الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بادر سيف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
كم نحتاج يا وطني الى أجراس
توقظ رماد العيون
حتى لا تضيع باحة
كالغياب لذة مباحة
وطن كتفاحة زمنية
تكسرت على شرفاتها الأهات
والقباب
وانا منسلخ من رحم عودني النوم
مسلح بالشوق
والالق المتورد
فكيف نفصل ما بين امرأة منحت
ظلها للهجير
ووطن يلفنا بالشوق
فما لله لله
وما لقيصر لله
لان سماء الشتاء تخون العرى
و ربيع الورى
جلنار اكيد
و جميزة عاشقة
فهذا مجيء الى عاقبة الآنهيار
أنكسار على شدق الوطن
المعمد في النهار
و ليكن مايكن
سأشرب كأسي الأخيرة
انام كطفل وديع بحضن الحبيبة
وعند الصباح نصيح
لنا وطن وغبار الشراع
لنا وطن و دوار القلاع
لنا وطن كثير المتاع
لنا وطن بربوع اليراع
لنا وطن وليكن ما يكن
سأسافر في العيون اليتيمة
أتعفر بأسها وأواصل
مشيا على القدمين
او زحفا على الشفتين
لأشرب كاسا
أحطم كأسا
واعلن للناس..أني احب بلادي
بادر سيف قالمة الجزائر فيفري2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بادر سيف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
شرفات الكلام نسجت
خيمتي من مطر
ثبتت وتد برمال اليدين
عدلت وتر وفق قضاء الفصول
وما يحمله من قدر
شرفات الكلام كلام
وطباع الحمام النواح
على نسمات السلام
كالغوص في فلسفات التسامي
او الغدو الى ردهات الانام
ولي في مصير الكلام اتساق
الرماد...
شوق الى فلذ مستهام
كان بي مس يخاتلني
شدني بسبيب اللجام
لا ادري كيف السماء
تجود بغيث
اذا همى الحقد بضغث الكرام2
كان ظلي يدلني حدسي
كيف اكسو العشب حبا2
ورايت الماء يهمي
و النار تاكل الحم
تسامر قيض الرمال
كان ظلي يطيل الحديث
مع الدرب الصاعد الى اكمة
كنت ادمنها
و ضفاف الخريف
بصمة شفة طبعت
ببياض شريف
ورايت ظلي يسابقني
في المنام الكثيف
حسبت البدء كما ينتهي
الحساب العنيف..
بادر سيف قالمة الجزائر.........