الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد لشهب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يازهرة من ضوئها القمر وجنة قلبي لها مطر
انت السما والسحب عاكفة انت الهنا من بعده الوطر
عين العذارى منك بادية قد ابدعت من حسنها الحور
والجنب سفح ان نعمت به غطى الرحا سهل ومنحذر
نلت الجمال من خرير يد تبقى ولا تبلى لها صور
محبوبتي هل لي بموصلة اني على الايام انكسر
ابكي ولا اذري لما .عجبا كم شفني وجدي فانصهر
آه والف آهة قتلت ظلما بحب ما له بصر
اسماء لا تمضي فليس له قلبي على الاوجاع مصطبر
ان ترحمي قلبي فان له فضلا على الاحباب ينهمر
او تظعني عفت الحياة غدا لا طاب لي عيش ولا عمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح جاد سلام
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد العربي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
أبا عدي
أبا عديٍّ إلى الفردوس ترتحــــــلُ
يا فخر كلِّ شريفٍ أيُّها البطــــــــلُ
نبع الشَّجاعة والإقدام والشَّـــــرفِ
علَّمتنا الصَّبرَ عمرًا أيُّها الجبــــــــل
فلم تخف حاقدًا أو حبلَ مشنقــــــةٍ يخشاك كلُّ عدوٍّ مارقٍ نـــــــــــذلُ
يا عيدنا جئتننا بالهمِّ والحــــــــزنِ بموت قائدنا ضاقت بنا السُّبـــــــلُ
تساءل العقل أيامًا من الزَّمــــــــنِ أبعدَ صدَّامنا يبقى لنا أمـــــــــــــلُ
أبناؤك اليومَ من عربٍ قد احتشدوا وعاهدوك على الإقدام واعتزلــوا
أعيادهم حيثُ كانوا في عواصمهم لهول ما شاهدوا ظلمًا وقد ذهلـــوا
خسئت يا مقتدى يا خائن العــــربِ كلبَ المجوس فأنت الفاجرُ الوجلُ
وابن الحكيم بجيشٍ غادرٍ وقــــــحٍ فذا ومن معه ما عاد يحتمـــــــــلُ
فيا بني العرب هبُّوا نحو قاتلـــــه ولتثأروا فابنكم غالٍ به امتثــــــلوا
فيا يد المقتدى من نارك احترقـــي ولتصبري بعض وقتٍ جاءك الشَّللُ
تريثي فلنا أُسدٌ تحاصركــــــــــــم أقدامها فلكم دوسٌ ومعتقـــــــــــــلُ
برزان أنتَ بسيفِ العربِ تلتحــقُ إلى جوار أخيك اليومَ تنتقــــــــــــل
ملَّ القضاةُ وكلُّوا حينما وقفــــــوا أمامَ منطقِ حقٍّ منـــــكَ متَّصــــــلُ
فكلَّما أُحرجوا قاموا بطردكــــــمُ بأمر أسيادهم عنوانهُم فشــــــــــــلُ
لولا الخيانةُ ما سادوا وما سلبــوا أرضَ العراقِ فنالَ الفرسُ ما سألـوا
جيوشهم فشلتْ في سترِ عورتهـا فأيقظوا فتنةً فالشَّعبُ يقتتـــــــــــــلُ
لكنَّهم أُمطروا بالنَّارِ والحمـــــــمِ ثُوَّارُ بغدادَ قد قالوا وقد فعلـــــــــوا
إذا وقفتَ أمامَ الشَّمس والقمــــــر فوجهُ صدَّامِ أضحى عنهما بـــــدلُ
فلتكتبنَّ أيا تاريخُ سيرتـــــــــــــه وكيف كان طوالَ العمر ينشغــــــلُ
حبَُ العروبةِ في أعماقهِ سكنــــــا والقدسُ نيرانُها في القلب تشتعـــــلُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.أيمن الصياد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
هــي الدُّنْيَـــــا
|
دعْ عنِّي اللـــومَ ولا تعْجَلْ بُعـدًا للدنيا وما ضَمِنَتْ |
|
بســـؤالٍ يَسْبقُ تِبْيَــاني من عزٍ قد زال أمـامي |
د . أيمن الصياد
أستاذ الأدب العربي المساعد
جامعة طيبة – المدينة المنورة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال أحمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
إلى جدّي الراحل
إنّها أصداء فقط حين تتردّدُ في كلِّ الاتجاهات،
لم أكنْ أعلم
أنَّ نُواحَ الحمامِ كان ينذرُ برحيلكَ المبكّر..
وأنّ ما تبقّى ليس إلاّ فراغَ صحراء،
وأنا أنتظرُ هنا
سأقفُ على شرفتكَ كلَّ مساء،
لأجمعَ لحظاتنا الممتلئةَ صراخاً.
فوقتك فنجانُ قهوة عند المغيبِ الأكثر روعة،
وهذا الطريقُ وأُناسه الغائبون وجهةٌ أُخرى لك،
وأنت تنطقُ بكلمةٍ ما قبل الأخيرة:
(وداعاً يا بيتي العزيز فلن أعودَ إليك بعد الآن).
قد صدقت ما رأيت وقد خابَ ما رأينا،
إنه لقاسٍ حقاً ألاّ تكونَ موجوداً، ألاّ أسمعَ وطءَ أقدامك العارية،
كيف سأخفي روحي هذه، كي لا ترى غيابكَ الدائم
الذي يشبهُ ليلةً بلا قمر؟
فالنهرُ قد زاغَ عنه راقصه،
كباقي الأشياء حين نرغبها تمضي حتماً،
لذلك عليَّ أن أُعيدَ صياغة نفسي،
إلاّ أنَّ ذلك مثل روحٍ تضافُ إلى الذكرى.