مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

الكتاب

التفاصيل
كتب بواسطة: نوري الوائلي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 نوفمبر 2002
الزيارات: 9
 

 

الدكتور نوري الوائلي

مؤسسة الوائلي للعلوم

نيويورك

 

الكتاب

 

كتابُ الحق ِ قد أشفى مُعابا ً *** بك َ الأرواحُ قد ملكتْ طبابا

 

علوتَ عاليا ً كالنجم ِ سحرا *** زهوت َ ضاويا ً تعلو القبابا

 

حويت َ كل َّ سر ٍ في سطور ٍ *** لك َ الأذهانُ قد خشعتْ مهابا

 

فلن يعلوكَ بالقدر ِ كتاب ٌ *** ولا الثقلان مثلك قد اجابا

 

فأنت َ كامل ٌ في كل ّ حرف ٍ *** تحديت َ الخلائق َ لا عُجابا

 

بك التاريخ ُ والأحداث ُ تروي *** جهادا ً من ثناياك استطابا

 

وتحوي خيرَ دستور ٍ بناه *** اله ٌ قادر ٌ حكم َ الحسابا

 

فلن يحلو لسمعي غيرُ صوت *** بترتيل ٍ يرتلك َ احتسابا

 

وتنهمرُ الدموع ُ كفيض غيث *** اذا سمع َ الفؤاد ُ لك أستجابا

 

أهُيم بعالم  ٍيسمو بروحي *** الى الملكوت ِ شوقا واقترابا

 

فلا تبقي بنفسي من ضلال ٍ *** فسطر ٌ منك يُلهمني الجوابا

 

فأشدو في القراءة ِ كل ّ يوم ٍ *** فرؤيا منك تمنحني الثوابا

 

فنفسي تعشقُ الترتيلَ طوعا ً*** ومنه تشرب ُ العسل َ المذابا

********

 

كتابُ الحق ِ منهاج ٌ حفيظ ٌ*** فتصلحَ للزمان ِ رُبا ً وزابا

 

جعلتَ الخلق والأيمان شرطا ً *** لكلّ مسلم ٍ طلب َ المئابا

 

حويت َالكونَ أسرارا ً وَخَلقا ً *** وعلم ٌ فيك قد بهرَ اللبابا

                  

فعقلُ الخلق يسجدُ في خشوع ٍ *** وتنهمرُ الدموعُ حِما ً عتابا

 

اذا قرئت حرُوف ٌ منك َ جهرا *** بتدبير ٍ وفكر ٍ قد أصابا

 

فكل ّ حروفك َالعُظمى بحور ٌ *** وأسرار ٌ حوت حُجبا صِعابا

 

فلا عذر لنا أن جاء ليل ٌ *** ولم نقرأ  أيا هادي الصوابا

 

فأنتَ المؤنسُ المُعطي يقينا *** وأنت الخل ُّ تستبق ُالصِحابا

 

وخيرُ مُصاحب ٍ للمرء ِ صِدقا ً*** كتاب ٌ زاح َ عن درب ٍ ضبابا

 

 

*******

 

تهيج ُ نوازعي ألما ً وذعرا ً *** وضاق الصدرُ خوفا ًواكتأبا

 

اذا ذكرتْ بك النيران ُ دارا ً *** لمن ترك َ الفرائض َ والمثابا

 

وتبتسمُ العيون ُ مع الثنايا *** ويعلو الحمد ُ أنفسنا غِلابا

 

اذا ذكرَ الجنان ُ ولطف ُ رب ٍ *** لمن حفظ َ الديانة احتسابا

 

ولن يعلو بدنيانا كتاب ٌ *** على الفرقان خيرا ً أو خطابا

 

ففيك دلائل ُ التوحيد شمس ٌ *** تزيل ُ ظلمة ً تحوي سرابا

 

حويت َ فواتحا ً للعلم تهدي *** لك العلماءُ قد خضعت رقابا

 

لقد أعجزت من أفنى حياة ً *** بعلم ِ الضاد ِ شرحا ً واصطحابا

 

فلم تترك ْ صغيرا ً أو كبيرا ً *** بك الثقلان قد عرفوا الصوابا

 

عوالم ُ كوننا رُسمت بسطر ٍ *** وجسم الناس قد حويَ الترابا

 

يساورني أمان ٌ حين تعلو *** بأذني ذاكرا ً ربا ً وهابا

 

سطورك َ تجعل الغفلان يقظا ً *** فترتعدُ الفرائص ُ اضطرابا

 

ولن يلهو بلهو ٍ الا عاص ٍ*** وينشغل ُ المنافق ُاجتنابا

 

اذا قرئتْ سطور ٌ منك يوما ً *** وعانقت َ المسامع َ والسحابا

 

ويبقى صامت ٌ للذكر ِ عقل ٌ *** لعبد ٍ مؤمن ٍ خاف َ العقابا

 

أيا فرقان َ ربي كن شفيعا ً *** لنا يوما نريد ُبه الثوابا

 

رأينا في حرب الخليج

التفاصيل
كتب بواسطة: جعفر الكنج الدندشي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 نوفمبر 2002
الزيارات: 6
رأينا في حرب الخليج

                                                             جعفر الكنج الدندشي               

صدَقتَ، وقلّما صَدق الرجالُ

بعصرِ نفاق مَن صالوا وجالوا

تعلّمنا الشجاعةَ بعدَ عجزٍ  

وبعدَ خنوع  عُبدانٍ تعالوا

شيوخٌ يحسَبون الذلّ فخراً

ومجداً صارخاً وهوَ المنال

تُشرّعُ مثلما تبقي لدينٍ

لهُ البترول ربٌّ لا يُطالُ

لقد رضٍعوا من الأثداء ذلاًّ

وشبوا في الرذائل لم يبالوا

فلا يُدْهشك إذْ جعلوا مقاماً

لشتم محمّدٍ وبهِ ابتهالُ

سيصبح ماء زمزم كوكاكولا

وسوهو عند كعبتنا يُحالُ

مغول الغربِ هذا اليوم جاؤا

نفاق الحقد وفّقَ ما يُقالُ

تغطّيهم عباءَتٌ عليها

خياناتٍ فيأنفها العقالُ

قد انتعلوا عبيداً عندَ نجدٍ

وقرقوزاً تسيّره الحبالُ

وذئباً جنبُلأنيّاً لئماً

بذبح الأبرياءِ له انشغالُ

أيا هضبات شَمّر سوف نأتي

تصافحنا صخوركِ والرمالُ

لنا الأيام إن طالت رُحاها

فلا هُبَلٌ ولا فهدٌ تعالوا

ولا شجرٌ يناطحُ في سحابٍ

ولا حقٌّ يبدده السُفالُ

ويا أهل العراق إن استفقنا

على لحن الصمود ولا نزالُ

نجدد بورسعيد بكلِّ بذلٍ

ونمضي حيث علّمنا جمالُ

نجدد ميسلون ولو ذُبحنا

وإن صبرا وشاتيلا تتالوا

نجدد في الجزائر ألفَ ألفٍ

منَ الشهداء، لا عُدِمَ النضالُ

فأمواج الشهادةِ ذاتُ لطمٍ

وأرتالُ الفداء لها اتصالُ

يروق لهم إذا ذبحوا نساءً

وأطفالاً إذا صمد الرجالُ

لقد شربوا منَ التاريخ لؤماً

وصُبَّ على الضِعافِ، لما الجدالُ

فمن أيّام( ريشاردٍ) تفانوا

بأنواعِ النفاقِ وما يُقالُ

إلى أيّام( بوشَ وآلِ بوشٍ)

بنو عبد العزيز لهم فِعالُ

وإن نّسيّتْ قبائلُ آلِ نفطٍ

بأنَّ الحق حقٌّ لا يُحالُ

صلاح الدين أو بَيبرس صارا

رموزاً لن يُحدّدها المجالُ

فيا ماء الفرات كفاك حزناً

كريمٌ للآكارم لا تزالُ

ومن يعطي الحياة لكلِّ شئٍ

فلا خوفٌ ، له الكمالُ

وأن طال الزمان فأيّ ليلٍ

يطول مدى الزمان، ألم يُبالوا

أتذكرُ يا عراق بأيِّ عهدٍ

نَمتْ فيكَ الملاحمُ والخيالُ

ترعرع فكرها حتى استقامتْ

حقائق صاغها عزمٌ يُنالُ

فلا تخشى على الماضي ولكن

لنا الآتي وأحلامٌ تُنالُ

 

جعفر الكنج الدندشي _ ستراسبورغ  فرنسا

 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 نوفمبر 2002
الزيارات: 7

عندما كنتُ كبيرا

التفاصيل
كتب بواسطة: شادي حلاق
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 نوفمبر 2002
الزيارات: 6

            عندما كنتُ كبيرا

 

 

 

سارَ بينَ السمعِ حيناً و البصرْ                                              لامسَ النورَ بلطفٍ فانكسرْ

بعدَ أنْ أطفأتُ نفسي صرتُ ثلجاً                                       عندما لامسَ أنفاسي استعرْ

يا رغيف الخبز مازلتَ صغيرا                                       كيف كيف الآن حاصرتَ البشرْ ؟!

 

    *

 

عندما قُدِّسَ عطرُ الخبزِ

أهملنا الدماءْ

فَتَرى أنَّهُ صارَ اليومَ في كلِّ رغيفٍ

دَمُ أو روحُ شهيدْ

عندما قدْ قطَّعتْ كفّي رغيفَ الخبزِ

ثارتْ فيهِ أصواتُ البكاءْ

و تأملتُ بنورِ العينِ كفّي

فوجدتُ القلبَ فيهِ . .  و الوريدْ !

 

    *

 

نَخلعُ الأقدامَ ، و الدنيا سفرْ                            

يهلكُ الجسمُ ، ولا يَبقى أثرْ

بينَ نفسي و مرايايَ زمانٌ                                         قَتَلَ الأشواقَ ، و الدربَ قَبَرْ

و أتيتُ ـ اليومَ ـ مرآتي أراني                                 فأتى جسمي ، و روحي ما حَضرْ

 

    *

 

جسدي الأولُ والحُرُُّ يغيبْ

غابَ عنهُ النيلُ ،

و الضادُ تخلّى عن لساني

و فلسطينُ منَ الكفَّينِ سالتْ

فسرابُ الجسمِ في ظلّي وحيدْ

كنَّستْ نفْسي . .  يدايْ

و أنا لملمتُ بعضي

و مشيتُ الخطوةَ الأولى ببطءٍ

فتساقطتُ ـ هنا ـ

خلفَ خُطايْ

و مشى ظلّي وحيداً

باحثاً في الدربِ عن جسمٍ جديدْ :

سالَ من بينِ مساماتِ الجهاتِ

فارتمى فوقَ متاهاتِ الوجودْ

و أنا ما بينَ مرآتي و نفسي

صرتُ أمشي

سرتُ في صمتِ الفراغِ ..

باحثاً عنْ ثغرِ نارٍ خمِّرَ البركانُ فيهِ

و انفجاراتُ الشعورْ

و أنا قدْ جئتُ منْ تربةِ أجداديْ

و منْ ماءِ الطفولةْ

تائهاً في الركضِ

معجوناً بوحلِ البحثِ عنْ خيطِ البطولةْ ـ

كتبوها .. رسموها

علقوها خلفَ أبوابِ النساءْ

ثمَّ قالوا :

أظهروا هَيّا الرجولة ْ .

جئتُ منْ صمتٍ طويلٍ

منْ خلايا الوقتِ منْ كُفْرِ السكونِ

منْ مسارِ الروح حولَ القلبِ ,

منْ صَبرِ الصَّبُورْ

و اتخذتُ القبرَ بيتاً

و جعلتُ الوقتَ نعشي

و حملتُ الأرضَ إنساناً على جفني و رمشي

و بكفَّيَّ العصورْ

و تكوَّرتُ .. و سرتُ

و بديلَ الأرضِ أصبحتُ أدورْ

هاجرتْ منِّي صفاتي عندما جاعتْ .. و غابتْ

و حواسي عَسْعَسَتْ حتى تلاشتْ

بينَ أوهامِِ الأثيرْ

 

    *

 

رُبَّ جوعانٍ , على الله عَثرْ                   

فأتاهُ الكفرُ خُبزاً فكفرْ

علَّمتني هذهِ الدنيا دروساً                                          عندما قدْ كنتُ في سِنِّ الكِبَرْ

فأرى ما خلفَ جدرانِ الجهاتِ                                            و امتلكتُ الآنَ أحكامَ النظَرْ

أيها الإنسانُ لا تبقَ عجولاً                                

وانظرِ الرسماتِ منْ خلْفِ الصوَرْ

إن أتاكَ الصوتُ كالرعدِ تريَّثْ                                             ليسَ ليثاً كلُّ منْ فيكَ زأرْ

وإذا شاهدت ثغرا صامتا لا

تعجلِ الحكم فتدعوه افتقرْ

إنَّ في الصمت براكينَ كلامٍ

تختفي فيها ملايين العِبرْ

و اجعلِ الخطواتِ تمشي حَسْبَ غابكْ                 

و احذرِ السيرَ بغاباتٍ أُخرْ

يهلكُ الفأرُ ، إذا قلَّد أصواتَ                                        المواءِ ، عندما تأتي الهِررْ

 

    *

 

ظلَّ ظلي في طريقِ الوعدِ يمشي

و ارتدى جسمَ المقاتلْ

فانحنى الدربُ لهُ خوفاً و رُعباْ

و الّذي كانَ أمامَ الظّلِ رأساً

صارَ كعباْ

كانَ ظلّي قبلَ أنْ سافرَ منْ جسمي سكوناً

فجأةً كالريحِ هبَّاْ

إنَ منْ يسعَ إلى الحقِّ انتصرْ                          

نالَ آمالا و وَعداً مَنْ صبرْ

قدْ تعلمتُ بأنَّ الـ كانَ غيماً                                 سوفَ يغدو الآنَ لا بدَّ مطرْ

و إذا لم أجد النورَ بأرضي                                             أغزُلُ الأنوارَ منْ ضوء ِالقمرْ

و إذا كانتْ دروبي حُفَراً                                      فالغايةُ الكبرى تكونُ .. في الحُفَرْ

هذهِ الدنيا اتزانٌ ـ كلَّما تعلو                                                جبالٌ ، درْبُها منها انحَدَرْ

 

لمْ يزلْ ظلّي يقاتلْ

و أنا ما زلتُ أمشي

باحثاً عنّي وما زلتُ أناضلْ

و نظرتُ الآنَ في المرآةِ حزناً

إنما قدْ غابَ نصفي

وفتحتُ اليومَ كفّي

فإذا القدسُ تفاصيلُ العظامِ

و الفلسطينيُّ جلدَ الكفِّ ما زالَ

و جولانُ الأناملْ

و رأيتُ الظلَّ فيهم و رآني

و إليه قدْ دعاني

فارتديتُ الظلَّ ظلّي و ارتداني

و وجدتُ الآنَ كُلّي

 

علَّمتني هذهِ الدنيا الكثيرا

عندما كنتُ كبيرا

فاكتملتُ اليومَ ... أصبحتُ صغيرا

و اعتراني

لستُ أدري ما اعتراني

إنما ألبسني ثوبَ الحياةْ ـ

لولبياًّ طارَ منْ عينيَّ مَرْ                                             زرعَ الروحَ ، وفي جسمي استقرْ

قبلهُ كنتُ أسيراً بيَن نفسي                                 

و زماني ، فجأةً أصبحتُ حُرْ

قالَ زدْ عِلمَكَ عِلماً ، فوقَ عِلمِ                                         الناسِ .. علمُ اللهِ هذا المنتَصِرْ

اقشعرَّ الآنَ جسمي و وريدي                                  و كستْ عظميَ موسيقى حجرْ

عندها قلتُ لهُ ، و الصوتُ يبكي ، :                                        

منْ تكونُ ..؟!         

قالَ:  إنّي  ؛ و انفجَرْ .

 

 

شادي حلاّق

 

سوريا ـ الفَوعة

200 / م

 

 

لبنى

التفاصيل
كتب بواسطة: علي ابو مريحيل
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 نوفمبر 2002
الزيارات: 7

لبنى

واحة أحلام

تمنحني حباً ونهارا

لبنى

تجتاح فؤادي

فتصيغ شغافي أشعارا

وتزغرد أشواقي فرحاً

فتفتق روحي أنهارا

لبنى

تسحرني

تأسرني في لحظة عشق

فتبعثرني

بين رماد وشظايا

لبنى

لا تعلم أني

أشعل بالشعر بحارا

وأنا لا أعلم أني

أحمل في جوفي نارا

حتى تأتيني ملهمتي

فترتل فوقي آيات

بالحسن فتوقد اعصارا

بحنانك

يشرق وجهي

فيورد للحب ثمارا

أرجوك لقلبك فاتنتي

ابقيني شمساً ودثارا

ابقيني نبضاً ذهبياً

يزداد بحبك اصرارا

ودعيني أرقص محتفلاً

كي لا أسقط منهارا
 
 
***
 
من ديوان عاشق لكل النساء
 
علي ابو مريحيل
 
 

  1. وجهك
  2. انا او الليل
  3. كلنا صرنا حمام(بمناسبة تعديل الد ستور)

الصفحة 308 من 430

  • 303
  • 304
  • 305
  • 306
  • 307
  • 308
  • 309
  • 310
  • 311
  • 312

المتواجدون الآن

101 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك