الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس سراج
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أميرة الظلام
قالت حين الماء اشتعل بين جدائل نورها
لا أشتهي حزنك
شقيق روحي
لمن تتركني بعدك ؟
نحن الان سويا في الهدير
في آخرعهد الكلام
و اعلم أني لن أتنازل عن جرحك
لم الصمت يطوق حلمك ؟
لا
أنا الاميرة
أدون أسراري
كل مغيب الشمس
عن أسواري
و أحرقها كل مطلع
النار
حين القبيلة
تنتشي بصلبي
أول النهار.
أنا الاميرة
على خوفي و الاشجار
و موت الحياة
و صوتك
و صور الماء
و اسمك في طيات
انصهاري
أدون الحرس
الذي يحميني من فرحي
وأجتاحك بخوفي
كلما واتاني
الانين
الى انكسارك .
عدني بالموت كما تشتهي
عدني بفرحي
ان كتبت بدمك
أسرار حديقتنا عند غيابي .
أميرتي
آمرة يتيما عند أسوارك .
أنا أهلك
أنا ذوي القربى
لعبد الحروف
و الياسمين يشتعل
من صهيلك
أخاف الفرح
أشتهي الوهم
م السبيل اليه ؟
و أصدقك القول ان قلت
- ما أحوجني الى سراب
أمشي وراءه –
أنا الاميرة
ملاكي و ان يكن عبدا
عند أسواري
كل يختار ألوانا
كي يرصع بواطن انكساره .
لدي كل شروط العيش الامن
أنا الاميرة
لكن الحزن يعتصرني
و الرعية
تقض مضجعي
و يسهد البدر مكتئبا لانكساري
لا وقت لدي
لكحل و خلخال ..
وصيفات أفكاري
يعبثن بزينتي و أمشاطي...
أنا الاميرة
توأم روحي
عبد أسواري
أبثك أشجاني و لوعة أسراري
متعبة أنا
أكاد لا أبصرما حولي ..
لم يسعفني النوم البارحة
كتبتك في حلم
و أسفار
طوقتك بخوفي
و أعلنتك أنت عبد أسواري
أميرا على حديقة أسراري...
ادريس سراج
يوليوز 2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طالب همّاش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
طالب همّاش
كغزّولة من رياحين
بوحهٍ صبوحٍ
وعينينِ صافيتينِ
تذوبانِ في خمرةٍ صرفةٍ
من بياضٍ وبَرْدْ
وقلبٍ بريءٍ من الحزنِ
يضرمُ في الصدرِ طيريْ حمامٍ صغيرينِ
يفترقانِ ويلتقيانِ
رَوَاحَاً و رَدّْ .
تُسيّلُ أيقونةً من شموعِ الأنوثةِ
والماءُ يجري حريراً على ركبتيها
إذا ما اشتهتهُ ..
وينكسرُ الموجُ فوق الملوحةِ
حين يلامسُ أصدافها
فيصيّرُ من نفسهِ زورقاً من زبدْ .
وتخضرُّ حين تمدُّ يديها
سماءٌ حليبيّةُ الصدرِ
فوق ظماءِِ الغيومِ
فتُسقى بشربةِ ماءٍ و وردْ .
هي العشب مخضوضرٌ في السحابِ ،
وليدةُ هذي النجومِ التي رفعتها الزغاريدُ
فوق ليالي القرى
وشقيقةُ ضوءِ الهلالِ الذي يتراءى
وراءَ بياضِ الغيومِ كقطعةِ نهدْ .
فمن أينَ يبتدأ الوردُ أجراسهُ ؟
كي يفتّحَ مثل الصداحِ الصباحيِّ
في راحتيها ،
وينفضَ فجرانِ من نرجسٍ
ماءَ قلبيهما المُسكرَ العطرِ
في فَوَحَانِ زهورِ الجسدْ ؟
تهوّمُ ريحٌ حريريّةُ الأرجِ في الأبجديّةِ
حين يُنادى اسمها في المجازِ
بأحرفهِ الهائماتِ .. المغنّاةِ
أو تتراءى كأجملِ ما يُشتهى الطيفُ
في شفقٍ ناشجٍ من نبيذٍ وشهدْ .
ولا لونَ غير حليبِ الدوالي
التي تشربُ الدمعَ من خمرةِ الأرضِ
في وجهها ..
قلبها الطفلُ تفّاحةٌ..
مطرٌ شعرها ..
وطيورُ أنوثتها الناهداتُ
حساسينُ لا تُستردْ .
فكيفَ أذيبُ الحنينَ الذي يترعرعُ
في ريَعَانِ الشبابِ
كغزوّلةٍ من رياحينَ
تحت سماءٍ ملوّنةِ الطيفِ
أو فلقة ٍ من قمرْ ؟
بوجهٍ صبوحٍ معطّرْ ..
تشرعُ شمسَ الأنوثةِ في الأفقِ الرحبِ
إذ تتراءى الطفولةُ والموتُ
قوسينِ من قُزَحٍ طالعينِ
على مشهدٍ عاطرِ اللوزِ
تشربهُ زخّةٌ من عطورِ المطرْ .
كأنْ هيَ ليست سوى لسعةِ الموتِ
في الروحِ ،
حزني المحدّبِ فوق شهيقِ العذوبةِ كالقوسِ
والرغبةِ الأنثويةِ بالموتِ
وقتَ انبلاجِ السحرْ .
غنائي الذي رعرعتهُ الأناشيدُ فوق السهولِ
وضاعفهُ العشقُ في خلوةِ الليلِ
أو همساتِ الخريرِ المُذابةِ في مسمعي
كالموسيقى بماء النهرْ .
ولا شيءَ غيرُ البياضِ الذي جرّحتهُ المناديلُ
في جسدٍ أنثويٍّ جميلٍ
ومشمشةُ الشهوةِ المستديرةُ
فوق مراهقةِ الصدرِ
أو فورانُ النبيذِ الحليبيِّ
في غابةٍ من زهرْ .
ولا شيءَ أجمل من
حَوَمَانِ الحمامِ المسائيِّ حولَ المآذنِ
حين تلوّحُ أذرعُهَا للمغيبِ
فينسدلُ الليلُ مثل قميصِ الغريبِ
ويعلو الهلالُ أميراً
على شمعدانِ السهرْ .
البريد الالكتروني :
***
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
من أجل قصيدة حزينة
***
فلابد من مطرٍ هادئ
في جوانب أمسيةٍ
كي أفجر في ذكرياتي
شوقا قديماً
لأقوال محبوبتي
أو أحن إلى صمتها
في طريقِ الرجوع
و لابد من مطربٍ عاطفي
ليأسى على سوء طالعهِ
في الغرامِ
و يبكي على صخرةٍ
فوق شط فسيحٍ
وينثر ألحانه
في رنين الكؤوسِ
و بين ارتجاف الشموع
و لابد من شجنٍ في المقاهي
و عابرةٍ تحت ليل قديمٍ
لتنبض في وحدتي نغماتي
و أمضي
إلى منزل فارغٍ
ألف نهر الدموع
و لابد من قمر حالم
يتناسى طفولته
و يغوص بغربتهِ
كي يمر شريداً
على مشهد لبيوتٍ
و أشجار سروٍ
مبعثرةٍ في حواف النجوع
و لابد من عتمة
أو شموسٍ
تحيط بلوحات صيفِ
و تلويحةٍ
من نوافذ منفى
و رفة ضوءٍ
على رجفةٍ
في ارتحال القلوع
و لابد من دقة لطبول خرافية الوقعِ
في مطلع الحربِ
لابد من كلمات معطرة برنين المآسي
و لابد من ألم و بكاءٍ
و من ألم و بكاءٍ
و جوع
و لابد من صمت محبوبتي في خيالي
و أشجانها تتكوم حولي
غماما
و تسقط مثل الأغاني
و مثل الأسى
قطرةً
قطرةً
في الضلوع
صلاح عليوة
مصر / هونج كونج
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قدري ثائر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
قريب ٌ مِنْك ِ يا قُدْس ُ ** وشَوْقي بات َ عُنْوانا
قريب ٌ منك ِ يا ارضي ** وكانَ البُعْدُ يَنْعانا
قريب ٌ منك ِ يا عِشْقي ** وذاكَ البَيْنُ أقْْصانا
ُحرِمْتُ الشَّمْسَ يا عَيْنُ ** بغرُبان ٍ , و ُقضْبانا
غَريبٌ عنك ِ يا قدس ُ ** أَحاطونا, بِجُدْرانا
صلاةُ فيك ِ َصلّيت ُ ** بِحُلْمٍ حين َ نادانا
وبالآذان ِ عانَقْت ُ ** عِناق َالقُدْس ِأشْجانا
تعاتَبْنا , عِتاب َالحُب ّ ~ ** حتّى الحُب ُّ أبْكانا
سنينَ العمرِ أمْضَيْنا ** بجَمْرِ الحُزْن ِ نيرانا
ونادَيْنا رِياحَ البَحرِ ** و ثار َ الرّمْل ُ كُثْبانا
لأجْل ِ العشْق يا قدس ُ ** فَكمْ فارقْْت ِ خِلاّنا
تَتالَتْ فيك ِ أَجْيال ٌ ** نُسورٌ بَعْدَ عُقْبانا
وأسْرَجْت ِ خُيولَ الحَق ّ ** سار َ الرّحْلُ رُكْبانا
إلى العَلْياء ِ قدْ ساروا ** كَأَسْراب ٍ , لأوطانا
لأحرار ٍ , بِرُغْمِ القَيْدِ ** قَدْ خَطّوا لنا الآن َ
طريقَ الحقِ ِ نَمْضيه ِ ** عَرَفْناه ُ ,وكمْ هانا
بآيات ٍ , تَلَوْناها ** بجوف الليلِ قرآنا
تبَدّلْنا , ظلامَ السّجن ِ ~ ** نورُ الله ِ يَغْشانا
وفي الأُفْق ِ يَلوحُ الفَجْرُ ~ ** كيف َ الفجرُ ينسانا !
فهذا الفجرُ يَدْعونا ** وصَبْرُ الحُرّ ِ إيمانا
***************************
قصيدتي " قريبٌ منك ِ يا قدسُ"
اهديها لإخوتنا خلفَ القضبانْ - في ارض الرباط
ونسال الله العليّ العظيم أن يحسن خلاصهم جميعا
************
بحر الهزج
قدري ثائر / فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هاني طبنجة / الاردن
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
عطفا على كيف ؟ ...اماذا .. ؟ شعر هاني طبنجة / الاردن
لماذا ........... ؟
لماذا تريدين
أن ت سقطي
من تاريخي
إمارة العشق
وغضبة السيوف
لماذا تجلدين ثورة القصيدة
إذ ترسميها بلهاء كجريدة
مجرد صف حروف
فهذي الحروف عندي
تولد من نبض شراييني
من ألمي....
من غضبي
من غربة حنيني
ومن عندي
من وجنات امرأة شغوف
فلا تقسي سيدتي
على حروفي
ما دامت في مهجتك انعكاساتها
ما دامت تحرك فيك
شيئا ما
ي حير مثلك مئات الألوف
فالعشق يا صغيرتي
حين يأتي
لا يقف أمام إعصاره شيء
يبدد وحشة الخلجان
يجرف كل الموانئ
كبيرها ...... صغيرها
سيان
وأنا ..........والغرام .....
ول ه شرقي
فوق الوصف والمألوف
أريدك ...
كيف لا أريدك
كيف لا تتملكني رغبة
في ضم قلاعك الموصدات
الى مملكة جسدي
كيف لا أريد
أن اقطف من بساتين قلبك
كرمة
مكتنزة القطوف
فلماذا يتعبك العشق
يا صديقتي
وماذا يتعبك فيه
حتى تثورين عليه وتصديه
هل يقلقك حزن المحبين وفراقهم
أم هذا القتل الجماعي
لأحلامهم
لحروفهم
فتسفهيه
وتنأين بروحك عن الإبحار
في بحر الحب
لتبقي وردة
لا يشتم أريجها آيار
وترفل ذابلة في سبات الشفوف
فعندما تولد في عينيك
ذ بالة العشق
ستأتي إليك
همسات الشوارع
وضحكات الأمطار
وتحج لعينيك القناديل
فالحب يا صديقتي
لا يفسر
مجرد قدر
يفك أسطورة الجسد النحيل
يميل ..................ولا يستميل
يخطفنا من صمتنا
مهما جاءت الظروف
فأقرئيني
لا حدود إذ تعبرين
فأنا كبرياء المتنبي
وغضبة عنترة
وفروسية الحمداني
أنا ليل الصبايا
وقمرك الذي تدفنينه
أنا طيفك في المرايا
وكواكب شعر تخفينه
أنا زخرفة الثنايا في ثوبك
عندما تعجز ان تكتب جسدك الحروف
وأنا ....
إذ أزرع في سواحلك
شمس قصائدي
لن يبقى فوقها جليد
وكلما مرت فوق جبينك
نبؤة أناملي
ستولدين من جديد
فأنا يا سيدتي
لا أتصنع هذا العشق
لا أنافق هذا الشوق
ولا أتقن صناعة صف الحروف
وانما
بكل بساطة
عطرك
عيناك الحزينتان
خصرك النحيل
ثورة خطاك
في الممر الطويل
تحرك تابوت القصيدة
المندثر في قيعان جسدي
ليقولا ............هذا البركان من الحروف
فهل تكذب عيناك ؟؟؟؟
فإن كانتا ....
فحروفي إذن هكذا
كما
تقولين– مجرد صف من الحروف
شعر هاني طبنجة / الاردن