عطفا على كيف ؟ ...اماذا .. ؟ شعر هاني طبنجة / الاردن

لماذا ........... ؟
لماذا تريدين
أن ت سقطي
من تاريخي
إمارة العشق
وغضبة السيوف
لماذا تجلدين ثورة القصيدة
إذ ترسميها بلهاء كجريدة
مجرد صف حروف
فهذي الحروف عندي
تولد من نبض شراييني
من ألمي....
من غضبي
من غربة حنيني
ومن عندي
من وجنات امرأة شغوف
فلا تقسي سيدتي
على حروفي
ما دامت في مهجتك انعكاساتها
ما دامت تحرك فيك
شيئا ما
ي حير مثلك مئات الألوف
فالعشق يا صغيرتي
حين يأتي
لا يقف أمام إعصاره شيء
يبدد وحشة الخلجان
يجرف كل الموانئ
كبيرها ...... صغيرها
سيان
وأنا ..........والغرام .....
ول ه شرقي
فوق الوصف والمألوف
أريدك ...
كيف لا أريدك
كيف لا تتملكني رغبة
في ضم قلاعك الموصدات
الى مملكة جسدي
كيف لا أريد
أن اقطف من بساتين قلبك
كرمة
مكتنزة القطوف
فلماذا يتعبك العشق
يا صديقتي
وماذا يتعبك فيه
حتى تثورين عليه وتصديه
هل يقلقك حزن المحبين وفراقهم
أم هذا القتل الجماعي
لأحلامهم
لحروفهم
فتسفهيه
وتنأين بروحك عن الإبحار
في بحر الحب
لتبقي وردة
لا يشتم أريجها آيار
وترفل ذابلة في سبات الشفوف
فعندما تولد في عينيك
ذ بالة العشق
ستأتي إليك
همسات الشوارع
وضحكات الأمطار
وتحج لعينيك القناديل
فالحب يا صديقتي
لا يفسر
مجرد قدر
يفك أسطورة الجسد النحيل
يميل ..................ولا يستميل
يخطفنا من صمتنا
مهما جاءت الظروف
فأقرئيني
لا حدود إذ تعبرين
فأنا كبرياء المتنبي
وغضبة عنترة
وفروسية الحمداني
أنا ليل الصبايا
وقمرك الذي تدفنينه
أنا طيفك في المرايا
وكواكب شعر تخفينه
أنا زخرفة الثنايا في ثوبك
عندما تعجز ان تكتب جسدك الحروف
وأنا ....
إذ أزرع في سواحلك
شمس قصائدي
لن يبقى فوقها جليد
وكلما مرت فوق جبينك
نبؤة أناملي
ستولدين من جديد
فأنا يا سيدتي
لا أتصنع هذا العشق
لا أنافق هذا الشوق
ولا أتقن صناعة صف الحروف
وانما
بكل بساطة
عطرك
عيناك الحزينتان
خصرك النحيل
ثورة خطاك
في الممر الطويل
تحرك تابوت القصيدة
المندثر في قيعان جسدي
ليقولا ............هذا البركان من الحروف
فهل تكذب عيناك ؟؟؟؟
فإن كانتا ....
فحروفي إذن هكذا
كما
تقولين– مجرد صف من الحروف


شعر هاني طبنجة / الاردن
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.