مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

التفاصيل
كتب بواسطة: بن علي وسام
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 فبراير 2004
الزيارات: 5

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 06 فبراير 2004
الزيارات: 7

السيد القائم على الموقع المحترم

م . سامر سكيك

تحية طيبة

أشكر اهتمامك بموضوع التفاعلية الرقمية العربية الأولى في العالم وانطلاقا من هذا الاهتمام أرسلت لك ثلاث مقالات في الموضوع نفسه وأتمنى أن تدوني على طريقة لإرسال صور الكتاب والشاعرالشاعر العربي الأول الذي أنجز هذا المنجز العربي -العالمي الكبير ليكون ملفا ينشر على صفحات موقعكم المتميز الذي يحتفي بكل عربي مبدع

تقبل تحياتي

فاطمة البحراني

 

رياح الجهات العمياء

التفاصيل
كتب بواسطة: محي الدين محمد
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 فبراير 2004
الزيارات: 5

 

                                

رياح الجهات العمياء

                                                                         العالم - لسوء  الحظ - واقعي

وأنا  لسوء  الحظ ( بورخيس)

 

غالبني السؤال...

مشيت متثاقلا  نحو المضيق.

كادت رياح الخلسة تصفعني

عدت إلى قراءة الإعصار

وأنا من شفاعة الإعصار

أغضب .

وماذا عن البحيرات ؟

التي بالأمس هاجرت

كيف هو حال ذويها

والوعول تركض خلفها؟...

لكن الصدى

جاء كاتماً..

 

والغيمة جارة الظلام

كانت مسافرة.

لم تحكي لنا قصة الرحيل

أو ترمي على القبور

من دمها شرارة

يالاهيبة الغيمة !

حين بالماء تكتب شعرا

وبالرمش الضاحك

تطير من خزائنها البراعم

وأطفال العالم

منها يقطفون.

فتعود من منافيها المواسم

وفي لحظة

يصير فضاء العمر لنا حصادا ,

هي غيمتي البكر،

لما تزل سرّاً،

تغسل الجدران عني

تفتش ما بين الكهوف،

عن غريب،

يشبه في المواجع ظلها

رياح الجهات تعرفها

ومن السرير إلى ما بعد هاويتي

يمتد عتم المضائق غراً

وترمي  عورتها الأرض

حتى لا تخجل،

أو يعرف الناس سرها

 

ومن صلصال يعجنه الصغار

إلى أخر مرفأٍ شارد الذهن

فوق معطفي

 

جربتها...

كدت أنسى

في انقطاع الوقت

كل احتمالات الوصول...

في الليلة الماطرة

وحين تلفت قليلاً

كان الوراء مثل ظهري

يقيل في الذاكرة...

أنثى من بلاد الغيم

جاءت..

سلاماً دمعة الفرح !

أتذكرين

في حضن مرايانا أول ليلة؟!...

إن سكبت لك

ماء الذبيحة

لا تترددي

وإن ضّج الغبار

والركن المشاغب

تقولين:

خادعني النوم

فخذ عني مفاتيح البيت

هناك

لاشيء سوى أصابعي النحيلة

كانت لك صديقاَ

وعلى مقربة

كانت دنان الزيت ظامئة

يغبطها الشرود

وشهوة التواضع

 

آه ....

يا وطن العصافير

يا مرفأ الغيوم

ويا دفاتر الخمسين

وقد أقفلت بابها الوردة .

لمّا تزل تفتش عني

في القطارات المقاعد

لم يبق لي سوى نصف باع

هناك ....

لم يبق سوى ظلٍ

مازال يحمله صليبي .

أكلما تذكرت رياح الخِلسة

عذبني الوراء ,

وإن عدت إلى النسيان ثانية

داست على أرجلي النيران

وقاسمني على حدود القلب

شغاف تائه

يا لحضنها الدافئ السماء

حين تمسك فوق السلالم مجدافي

وعلى بابها الأسفل

أعود أسال :

عن زنجي يتسلّى بقبره

عن قرمطي

يضاحك رقّاصة

حتى اشتعال مداسها

وعلى مسافة من الحواجز

بابلي يضرب كمه

وهندي أحمر اليدين

يرعف ساقه

لم يعد ينقصه الجوع

ولا القاعات الفسيحة في السجن

كي تمر بين  أصابعه المخيمات

والمدن بقاماتها القصيرة

كأنهار حزينة

أو زمان من القش

تكسرت أوطانه

إذاً :

سأطوف في حمى النسيان

بقيافة كالجمر

أغنيكِ ...

ليطول في مملكة الضوء نهاري

وأمام الباب أمي بردانة

مثل بلدتها

القيامة.

أخاف عليها من النسيان دهراً

أخاف أن يعذبني

قبيل يقظتها امتلائي

فهل أنا ثالث الشهود

أم غزالتي العذراء

كادت تهرب

وعلى الصدر أوسمتها نائمة ..

لا تسأليني :

كيف السكاكين

مدت حتى آخر الشواطئ ساقها

وخيام القبائل

منذ بعض الوقت

عادت توقد نارها

فكيف أوقف

في ارتباك الفصول خريفي ؟

وعلى الحيطان

عنكبوت الأمس نائم

أما وقد تعب المصلون

في انتظار إمامهم

تعالي

نبارك على باب البحيرة يومنا

وننسى دمعة المصير التي احترقت

فليس من يشد الحبال

على الجذوع معاشراً

كمن يفتش في الأوراق الصغيرة

عن كفن .

لم نعد نعرف الرمل

من متحفٍ

ضيعت فيه الغزالة برّها

حتى الرياح

لم تترك على العشب ماضيها

فهلاّ تكتب الغيمة

بالماء

أول قصيدة

وأقرأ فوق السلالم

مثل من يتذكر

أو لا يعرف أن الأرض

قد عادت تدور

ومن يملأ إناء

الحب فيها

يقدم للسلالم خبزه

وللبحيرة التي وصلت

يقول : صباح الخير ياأمي .!

 

29/3/2007

 

قصيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: أسامة قوتي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2004
الزيارات: 5

كيف أبكي على الأشياء وان دهبت ونفسي أعز الأشياء دهبة

الخروج المتوحش

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رجب
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 فبراير 2004
الزيارات: 5

الخروج المتوحش

فى ميامى

أجلس فى تناكة القهوة

وتجلس فى أرق العصير

قلت - وأنا أشير لها بطرف القلم  -

الذهب موجود فى باطن الأرض

والأموات أيضا !

قالت :

ياحبيبى

الذهب موجود

فى يدى

والأحياء كذلك !!!!!!!

 

  1. المملكة العربية السعودية ــ جدة ـ جوال 0503668743 ــ هاتف 6
  2. هنيئا لقلبي
  3. اذكُريه ِ يا حروف
  4. رؤيا

الصفحة 236 من 430

  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • 236
  • 237
  • 238
  • 239
  • 240

المتواجدون الآن

25 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك