الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير أبو شرخ
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
شهيد وطن
ضل الليل طريقه عن حريتي
وغابت الشمس مع ضياع هويتـــــي
والمرآة لم تعد تتذكر صورتــــــــــي
ولكن التاريخ مازال يذكر بصماتـــي
والقلم لم ينسى بعد أنامـــــــــــــــــلي
والصفحات لم تطوي كتاباتـــــــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
ولكن العلم يرفرف تحت أجنحـــــــتي
والسارية تذكر شموخي ووقفاتــــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
لكني نسيت بين جدران الظلم حرماني
لأن القمر يسير على راحــــــــــــــاتي
ويضيء ظلم الظلام تحت أقدامـــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
وقلبي ينبض بالأحـــــــــــــــــــــزان .000على الرغم !!!
إلا أن الأمل يشع من عظامـــــــــــي
بأن الحرية ستعود يوما من الأيـــــام
لأن روحي تؤمن بالرب والقــــــران
فعد يا ليل بفجر حريتي
فأنا شهيد وطن
أموت ...................
أموت....................
ولا أخشى أعدائـــــــــــــــــــــــــي
بقلم :-سمير محمود أبو شرخ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير أبو شرخ
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
شهيد وطن
ضل الليل طريقه عن حريتي
وغابت الشمس مع ضياع هويتـــــي
والمرآة لم تعد تتذكر صورتــــــــــي
ولكن التاريخ مازال يذكر بصماتـــي
والقلم لم ينسى بعد أنامـــــــــــــــــلي
والصفحات لم تطوي كتاباتـــــــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
ولكن العلم يرفرف تحت أجنحـــــــتي
والسارية تذكر شموخي ووقفاتــــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
لكني نسيت بين جدران الظلم حرماني
لأن القمر يسير على راحــــــــــــــاتي
ويضيء ظلم الظلام تحت أقدامـــــــي
ضّل الليل طريقه عن حريتي
وقلبي ينبض بالأحـــــــــــــــــــــزان .000على الرغم !!!
إلا أن الأمل يشع من عظامـــــــــــي
بأن الحرية ستعود يوما من الأيـــــام
لأن روحي تؤمن بالرب والقــــــران
فعد يا ليل بفجر حريتي
فأنا شهيد وطن
أموت ...................
أموت....................
ولا أخشى أعدائـــــــــــــــــــــــــي
بقلم :-سمير محمود أبو شرخ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أعبوب يوسف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أمسيات الجرادات
1
على هذا الباب حملتُ قشَّتي،
في صُرة الوادي .
زبدا رابيا كانت ،
ينثال من برزخ السماء .
منه تجيء الجرادات.
ترسم لي وجها،
قد يتصدع،
قد يخـــبو،
يسجد في انحناء .
أتراه فجوة مسافات يظل ؟
أم مغارات ظعن سكان المكان عنها ؟
لصمت الكأس كلام
وأغنية أسيفة
لكلمة الجفون بلاغة
ومسارات حزينه
2
أعرف أن للجرادات طريقا نحو عرافة،
ترهلت في الكوخ ،
على اخضرار صفحات أشجار،
أكلتها الجرادات في حزن
لأنها الجرادات
التي اغتالتها الطائرات
في لحظه
وحملت ريحها
3
للجرادات خفقان وقلب
منه رياح الخريف تنشر الحكايات
لطالما كانت الجرادات انبعاث الضياء
لطالما كانت حروفا ولغات
أجنحتها.. تسر لي في خوف ،
أنها قابلت الفراشات...
في جزر وبحور
قرأتْ شعر منسوم والسياب
خضبت أرضا وصحراء
أمامي... أنا....
تموت الجرادات
اغتالتها الأيادي في الرصيف
بلا قيامة
انطفأت أعمدة المساء
لم تجد الجرادات غير ترنيمات الفجر .
4
وكنت هناك وحدي
والجرادات
نسخر من تجاعيد الشعراء
ولغات الازدراء
في حكاية الموت ونشيد البعاد....
5
للصمت في القبور
عبور...وعبور
للعيون ..للقول
أرواح...و أرواح
ولروحي
السلام .
في جنات على مرايا هموم
حلمت يوما وليلة ،
في الحلم شاطئ للجرادات
تضاجع روحي في ستار
كذكرى بحار .
كضوء نجم .
كرذاذ بحر يداعب الشموس
من خصلات شعر
6
من عار الصمت
تموت الجرادات
تصاحب الأنبياء
كما انزلقت من لسان شاعر أفاق
يغتصب السؤم
يستعير ملعقة التاريخ
يمتهن الرمال .
ينثال من برزخ السماوات البعيدة .
من برزخ تجيء منه الجرادات.
بلا لغات تجيء..
ترسم لي وجها .
أعرف أن للجرادات طريقا
نحو عرافة ..
في رمال تشق بضلوع أوهنها المغيب
وعلى اخضرار الصفحات أكلت الجرادات
&nbs
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ياسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
بغداد
رشيد ياسين
بغدادُ كانت –مثلما تَروي لنا الأسفارْ-
أميرة ً ترفل بالحريرِ والنُّضارْ…
إن ْ أَومأَت ْ بإصبعٍ من يدها اليمينْ
خرَّ لها كلُّ عتاة الأرض ِ ساجدينْ !
وفي المساء ، عندما تغتسل النجوم في دجلهْ
ويرسمُ النخلُ على صفحته ظلَّه
كانت على شرفتها فاتنة ُ الزمانْ
تصُغي ، وقد حفَّ بها السُمّارُ والقِيانْ ،
إلى النُواسيَِّ وقد آبَ من الحانه
يبثّ في خمائل الشطّين ألحانَهْ ،
وتحملْ الريحُ إلى أسماعها الُحداءْ
تمشي على إيقاعه القوافلْ
مُثقلة َ الأكوار بالصَندل ِ والحنّاء ْ ‘
وغُنوة َ البحَّارة ِ الآتينْ
بالخزّ والعنبر والتوابلْ
من جُزُر الهند وما جاورها ومن بلاد الصينْ !
بغدادُ ! أيّ ُ حاضرٍ تشهدُه بغداد !!
كيف غَدتْ أسيرة ًتنوءُ بالأصفادْ ؟!
عارية ًتُسحبُ فوق الجمرِ والقتادْ ؟!
كيف تهاوى تاجها الوضّاء في الوحولْ ؟
ولم يَدع جلاّدُها الصفيقْ
من سحرها ومجدها العريقْ
شيئاً سوى الفاقةِ والطلولْ ؟!
بغدادُ ، يا بغدادْ !
أيّ ُمصير فاجعٍ هذا الذي أراهْ ؟!
أبناؤك ِ الأُباهْ
أبصرتهم في مُدن ِ الأغراب ْ
أذلةً تُسدُّ في وجههمُ الأبوابْ !
بناتُك ِ المشرَّدات في بلاد اللهْ
فيهن من تثوي بلا قوتٍ على الرصيفْ
ومن تبيعُ العِرضَ بالرغيفْ
لكي تُردَّ الجوع عن اطفالها …
أوّاه ، يا بغداد !
كيف تواطأنا فأسلمناكِ للجّلادْ؟
ماذا ستروي في غدٍ عن عارنا الأحفادْ ؟!
صوفيا -1995
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ياسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
الجندي والأرض
رشيد ياسين
قالت له التلال
لما أتاها هارباً من ســاحة القتالْ:
" ويلٌ لأمثالك ، يا جبانْ !
مَن لتراب الوطن المهانْ
إذا تخلى عنه في محنته الرجالْ !"
- ما كنتُ يوماً ما جباناً ....إنما السؤال
من أجل ماذا ينبغي علي أن أموتْ
أنا الذي لا بيتَ لي في هذه البيـوت
و لم أرثْ شيئاً سوى الفاقة و الأغلالْ ؟ !
*
لكنها أرضكَ..أنظر هذه التلالْ
و هذه السهولْ
ألا ترى تنوع الجمال
في هذه الأودية الخضْر لدى تنوع الفصول ؟
ألا ترى الأدواح وهي تفرش الظلال
على الثرى ، و الأرض وهي تنبت الثمار و البقول ؟
غداً يجيء عسـكر المغول
يملأ من خيرات هذا الوطن السلال
و كل ما يملكه شعبك قد يؤول
إلى غريب طارىء لم يثنِهِ شيء عن الدخولْ !
- سيانِ عندي جاء أو لم يجىء الغزاةْ
فنحن نقتات على الحالين بالفتات !
لم نرَ في حياتنا شيئاً سـوى الظــــلام
و نحن من يُقـتَل في الحرب..و من يُظلم في السـلامْ
ليغرف الباقون من مباهج الحياة !
*
- و هل نسيتَ ، أيها الناجي من القتال ،
فتاتك السـمراء ذات الجسد الممشـوق و الغدائر الطوالْ
ألم تفكر أنها قد تعرف الجوع و قد تواجه الإذلال ؟
و ربما يسـلبها الغزاة
أعز ما تملكه فتاة ؟ !
فتاتيَ السـمراء ذات الجسـد الممشـوق و الغدائر الطوال
- أ واه..ما أعمق ما هيجت من شجونْ
زُفت إلى منزل شـيخ ٍ طاعن ٍ مأفونْ
أفرغ في حجر أبيها حفنة ً من مال !
*
و اعتصمتْ بصمتها التلالُ..لكنْ بقي السـؤالْ
يرن في سـمع الفتى: يا أيها الجبانْ
من لتراب الوطن المهان
إذا تخلى عنه في محنته الرجالْ ؟ !
دمشـق 1972