الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناجي يوسف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
دستور الفقراء دستور حياة الفقراء نبراس ايامهم سعادة تكسر الحديد يبعث نورهم املا جديد تتفجر امالهم شوقا للبعيد عندما نادى القاضي فتحت الجلسة نادى الفقير بؤسا لحياة كلها تهديد نحن لا نملك سوى سرير للنوم سوى حلم ينادي لعرس جديد صحيح اننا منذ ولادتنا نعيش حزنا على حزن على احزان لكن جرح الفقير هذا اصبح في القبر شهيد ومسى شهيد وسيظل الشهيد شهيد شهيد شهيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شلبية
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
حين خلعتُ جسدي ؟!
معين شلبية
قال الرائيُّ وقد مسَّه سحرٌ من صفوة الإلهام:
· لا تصرفْ وجهكَ عن الحبِّ الترابي
ما دام الحبُّ الترابيُّ سيرفعكَ إلى الذاتِ الإلهية.
شتاءٌ خريفيُّ الشِّتاء
غطاءُ الوِحدةِ يرتِّبُ فوضَى النِّداء
وعتمةٌ كونيةٌ تنحَني للبَحر
حينَ ينقضُّ المساءُ عليكَ
لو ذابَ فائضُ الحزنِ في داخِلي
لاحتشدتْ لذاكرَتي السَّماء!
فاذهَبي قليلاً أيتُها الرَّغوةُ من دمِي
كي نلمِسَ الجرحَ ونصبُو في الفَضاء.
قلتُ:
للشِّفاءِ مِنَ الذَّاكرةِ
سيبقَى أَديمُ الأرضِ مفطوراً على الأُفقِ؛
هذا الذي يُحَمِّصُني برغبةٍ لا تنتهِي
وللوَهَجِ التائهِ في بقاياهُ
منظرُ النهرِ الحَزين
يُنَقِّبُ عنِ امرأةٍ كساهَا حَنيني غُموضاً
كي ترفُو عويلَ الحمامِ
وتنعَثُ فحمَ الكلامِ في لحظةٍ باهظَة.
سيظلُّ بابي معطوفاً على مَلقى الخرابِ
مرأَى العذابِ، مقهَى اكتئابي، منأَى الغُيوبِ
وخُطَى امرأَةٍ تَسرقُ قلبي المعلَّقَ
فوقَ انحباسِ الذُّهولِ
فاحمليني أَيتها الرُّوحُ كما حملتكِ الخواطرُ
إلى منبعِ الضوءِ، كشطحةٍ مارقَة.
تَنْتَهِرُ الرُّوحُ بعدمَا أضاءها الموجُ
واحترقتُ بها
لم أخلعْ جسدِي بعدُ
هنا أَو هناكَ نجمةٌ شاردةٌ تنتظرُني
تُرجىء الوقتَ في مدارِي
تتقاسمُ حُزني
تلفُّ وحشةَ ليلِي
وتمضِي نحوَ الفصولِ ولعنتِها الفاضحَة.
تقبعُ في لوعتكَ الآن وحيداً
يطاردُكَ برقُ الكلماتِ
وما تحملُ الرِّيحُ من الشهواتِ
ترى انعطافَ الإنعطافِ، تصدحُ الأَنهارُ، تنزُّ
تهطلُ الظِّلالُ ملامحَ امرأَةٍ تعتليكَ
امرأةٍ كلما صادفتُها فرَّت عنِ الأَبصارِ.
تفتحُ مِشكاةَ اللَّيلِ نافذةً للوحشةِ
تضيعُ في الضَّياعِ
تغادركَ ذائقةُ الأَلوانِ عاريةً
مذْ غابَ الدليلُ
تتحسَّسُ تقاطيعَ وجهِكَ المسكونِ بالأَسرارِ
وفوضَى ظنونِكَ التي تفوحُ
كرائحةِ الغمامِ
وتسأَلُ:
من أَيِّ مجازٍ ينبعثُ العشقُ الأَبديُّ، ويسيلُ
لِيَهمي فوق الأَعماقِ فراشاً وقناديل؟
لكنَّ العاشقَ، تماهَى في مرآةِ صورتِهِ، وحلَّق في البياض.
على مجرى الدخانِ
يتهاوَى حائطُ انتشارِكَ الموقوتُ
ترتطمُ بعوسجةِ انبهارِكَ في اتجاهِ الصَّدَى
تُشْعِلُكَ الشَّهوةُ في بلادٍ تشتهِي الماءَ
يا ظِلالي التي تسيرُ على الماءِ .. سُدَى!
يُدرككَ الزمنُ الطَّارىءُ
يَخطفكَ الوداعُ الأَخيرُ
يَنْكُثُكَ الوعدُ، وتصرخُ:
يا قُربانَ الحلمِ
يا نُسْغَ الأَماني المزمنَة
يا وطنَ المراثي
يا طعمَ الخريفِ وكُنْهَ المجاهلِ
لكنَّ الصَّرخاتِ تضيعُ هَباء .
مستسلماً للتداعِي
حافياً كالحلمِ
يُبلِِّلُني الوصلُ في اختلاطِ الأَزمنَة
تُطيعُ خطايَّ مصطبةَ الظَّلامِ
تَقضِمُ الأَملَ في سرِّ الفناءِ
ترسمُ تحولاتِ الغيبِ
تشمُّ اهتزازَ النَّوَى
يرتبكُ اللَّيلُ
يلهثُ فيَّ الجوَى
تستيقظُ شعلةُ ذاكرتي، تتربَّصُ بي
كالجمرِ المتطايرِ في حضرةِ الشُهُبِ
تَرصُدُني الأَحلامُ، توقدُني
تملأُ ثقوبَ الذَّاكرة
لكنَّ الأَغاني
رمتني في اللَّيالي الغابرَة.
رويداً رويداً،
تقتحمُ أَنايَ رائحةَ الوجدِ المتشاوفِ
ينتابني طقسٌ بهيمٌ
يؤثِّثُ في طياتهِ فصلَ الإيابِ
هو الموتُ يجوبُ حواكيرَ روحِي
ويهفو علَى نَشيجي في ارْتعاشِ
فلتأذنْ لي رُوحي حتى أَجهشَ بالرُّؤى؛
قد تخمشُ الكلماتُ حدساً من لذةِ الأَلمِ.
كَزَهْوِ المجاهدِ على ضفةِ الملحِ
أُعلقُ صوتي على الرَّجعِ الأَخيرِ
ماذا يقولُ صدايَ لقلبي المكبَّلِ:
يا أكثرَ الأَبعادِ شُحوباً!
كيفَ يَكتملُ الصُّعودُ؟
يُدهشكَ الهواءُ كحلمٍ ببالِ الرِّياحِ
ولونٍ كمَرْسَى الضَّجَر
لا شارعُ الأَشواقِ يُغريكَ
ولا شهقاتُ النَّفسِ تُلغيكَ
فلماذا التَّأَوُّهُ؟
ونارُكَ المعدنيَّةُ
تنهضُ في معاطِفِهَا الرُّعودُ.
لا أَكثرَ من دعسةِ ضوءٍ يَبُسَتْ في الأَرضِ البور أَنا
لا اللاَّهوتُ ولا النَّاسوتُ أَنا
لكنِّي بحكمِ الذَّاتِ سأَفنى عن فنائي؛
وما تَطابُقُ الرَّائيُّ عن شكٍ
سوى غيبةٍ قد تئوبُ...
قالها، واختفَى حينما وضعَ التَّأَملَ بين كفيهِ
وحاولَ أَن يطير.
وما زالَ في العمرِ متَّسعٌ للتَّخيُّلِ
لحظةَ أُدركُ فيها ما توارَى من حياتي
للتَّجلي صبوةُ العشقِ المؤجلِ
تؤْرِقُ جُرْفَ الحواسِ،
تَثِبُ الحواسُ، تَصطلي بلهيبِهَا
تتجمهرُ الأَشواقُ، يُشعلُها اتقادِي
كلَّما أَوغلتُ بحثاً في مواجيدِ الغيابِ.
لا شيءَ يَفُضُّ مهجَعَك
سوى نورِ هذا الحقِ يخترقُ الضَّبابَ
لكَ شرعيةُ الحلمِ المكابرِ
مذْ عادَ الدَّليلُ من السَّبيلِ إلى الخلاصِ
فكيفَ السَّبيلُ إلى الخلاصِ؟
في اختلاط هواجسِ الايحاءِ بالذِّكرَى
فلتواصلْ موتَكَ المائيَّ
حتى الهزيعِ الأَخيرِ
كنجمٍ هاربٍ مِن دفقةِ اللَّهَبِ.
عطرٌ أقلُّ تَشْحَنُهُ جسورُ الذَّاكرة
رتابةُ رائحةٍ تهبُّ، توقظُ نشوةً جامحَة
كلُّ شَطْحٍ يثيرُ خَطْرَةَ الإشراقِ في هذا المكان
كلُّ كشفٍ لجوهرِ الأَشياءِ صِنْوٌ للزَّمان
لكنَّ المكانَ يفرُّّ كالرؤيا وينهزمُ الزَّمان.
كهيامِ الصوفيِّ بالجمالِ المطلقِ
خلوتُ أَنا مِنَ النَّاسوت
رهبةُ الإيجازِ تحملُني صوبَ الإقلاع
كشفٌ هائلٌ يُملي عليَّ سديمَهُ
دلائلُ الهجرانِ تَبْزُغُ من الذِّهنِ السَبوح
يَعُمُّ الجَّهرُ، تتَّحدُ الأَلبابُ مِن سَطوةِ الذِّكرِ
ورِعشةِ الحيران..
تَشعرُ بالتَّلاشي في غيبوبةِ العشقِ، تَهْجُسُ بالهذيان:
حاضراً، غائباً كنتُ، يا كلَّ كلي وكلُّ الكلِّ في الكلِّ..
قلتُ: من أنتَ؟
قال : أنتَ...
وكان الفتحُ وانكشفَ الغطاء!
قال:من أنتَ؟
- حدَّقتُ في روحي لأَسقفَ الإغلاقَ بالتَّأْويلِ
وقلتُ: أنا أنتَ!
قال: ما هذا الكلامُ؟
فقلتُ: سلامٌ عليكَ، عليكَ السَّلامُ
فقال: يا إلهي! ما أنتَ إلا أنا، وما أنا إلاكَ، كيف يُمتحنُ الإمامُ؟
فقلتُ: أنا البداية والحكاية والختامُ.
كَتَمَلُّصِ اللازوردِ من غربةِ الأَلوان
نلتُ نعيمَ المشاهدَة؛
ربما أنتِ أَمامي ها هنا
لكنَّني حتماً، هناك !
فاحرقيني الآنَ عشقاً
إن حبائلَ العرفانِ في الملكوتِ
تُبعدُ أَنكاسَ النُّكوصِ الموجِعَة.
ويا حبيبُ،
خذِ المعاني خِفَّةً أَو خِلْسَةً
حتى أُطيلَ البحثَ في لغةِ النَّدَى
ويا غريبُ،
خذِ المنافي حين تصحُو كلَّها
حتى أُشَيِّعَ ظاهري عن باطني
ثم أَعلو للمدَى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شوقي البرنوصي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
...ردت بصوت عذب جميل : عزيزي افتقدتك أدفع زهرة عمري الرقيق و ياقوت عيني بكل البريق و أرمي فساتين السهر زجاجات عطري بأي طريق لأرضى بقربك *** أحبك أحبك أحبك أكتب فوق الزهور على ريش كل الطيور بحبر مذهب و أصنع بذيل كل مذنب جسرا لقلبك ينقل كل المشاعر أشواق ليلى, تعابير عنتر من دمي.. لدمك *** عشقتك عشقتك صار هواك عندي مقدس يوم لمحت ﺇكليل غار فوق الجبين الشموخ تكدس تركت الهواء بشذى كبريائك.. وددت التنفس *** عشقتك لأنك وحدك أيقظت في شعور التملك و بنت غيرتي حولك سورا سميكا يحرس ظلك *** يسألون ما كل هذا التألق ? لينظروا لكل نجم بك تعلق عن سر الهي .. ألف بين كل الدروب ودربك حول دمعي ماسا و لملم في كل الجراح أحيا ضميرا ضخ التباسا و يسألون لماذا أحبك!!? *** لأن الحياء فيك رجولة دغدغ في حس الطفولة و حولت رهافة حلمي لفلم طويل لتلعب وحدك دور البطولة *** و أعلن زهوا خبر انتصاري بين النساء أرد اعتباري بأنك صيرتني شهرزاد و كونك من قبل,أنت, شهرياري و اشهد أنك مني ما دمت تسأل عني لتثبت أن همس الوجود و لحن الخلود يرادف سحرك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شوقي البرنوصي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
وجوه تملأ المكان و سحر الغروب يحتضر قهقهات تحجب وجه القمر على أنغام غربية المذهب *** من سخرية القدر و في لحظة حبلى بالمسافات ألمح طيفا يمر أترك كل الحضور... و أرقب *** ملاك بابداع يعيد الشروق من دون أن يخطر يلهب الأشجان في قلب عنيد يزرعه بكل أشواق الكون بل أكثر يلقن غزلا ﻹحساسي ذلك الطفل الذي يلعب *** بين همسات الحسن و نسمات السمر أقتات على أمل لذيذ بقبلة على وجهها الأسمر أو على ثغرها السكر بقطرات من ريقها الأعذب *** بين صور جميلة تعبر أحلم بقدها المرمر و في نشوة قصوى بين ذراعي تكسر أتأمل بحر عينيها الفسيح و أجول فيه كالمركب *** شعرها الممدود كالعنبر كالعتمة في ليلها المقمر تجتاحني خصلاته و تأخذني ﺇلى ركن الجنون ﺇلى حبها المجمر و أنا كالكرم أستحطب *** في برهة كبرى لم أشعر سوى بجولة في السماء بين دبها الأصغر و الأكبر و نجمة قطبية ﺇنسية تعبر كل ما أتذكر أنها عبرت دون أن تنظر لهيامي الشيق الأقرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عيسى الجبر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
حكماء يارفاق الدرب ابتهجو فقد حققت هذا اليوم نصرا صرت اجري كالفهود بعد ان ضنيت اني كنت فأرا صرت ازأر كالاسود وغرابي صار نسرا كنت صعلوكا حقير كنت لصا كنت وغدا كنت كنت ماعلينا زمنا راح وولى فانا في هذه الايام قيادي خطير في حليب النوق اسبح وب"والت ديزني" امرح وفراشي ولباسي وغطائي من حرير رحمة الله على جدي الحكيم كان قديسا عظيم قال لي يوما...... يابني احتسي خمرا كثير واسرق الدينار من جيب الفقير وتملق للامير وابتعد عن كل خير وتقرب من حمايات الوزير وانعق مع الجمع الغفير يابني كن مع النسوان زير واخطف اللقمة من فم الصغير وتعلم مني فن الشفط ولاتعطي الزفير وتوسل وتمسكن يأتك المال الكثير واعشق الدولار عشق الرز للماء الوفير واقطع النخلات واقتل كل طير والعن التاريخ والماضي المرير واحرق الاخضر واليابس وكن خالي الضمير رحمة الله على جدي فقد كان خبير مت سعيدا ايها الشيخ الكبير واغفو في قبرك مرتاح الضمير واستعد لمنكر ثم نكير ذلك اليوم العسير واطمئن فالنار مثواك ومثواي الاخير ايها الشيخ الكبير علي عيسى الجبر