مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هديل رائد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2719
حاولت أن أكون الى جانبهم أن أصنع اليهم الامل رغم هروبي من واقع الالم الذي يشعرون به كل يوم
لكني لم أستطع رغم قوة اراداتي وعزمي . انهم يحتاجون أكثر من ذلك ربما مسحت دموع البعض لكن
أحضان كثيرة تحتاج الى صبر وأمل جديد في هذه الحياة فالعذاب الذي يطاردهم هو أكبر هم لديهم
رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة لقلوب مؤمنة ولأحباب عشنا معهم يوما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ظافر بوداغ
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4193
عند سماعي بخبر حفل افتتاح فيلم (جيمس بوند007) في هوليود والذي يتوقع له أن يحطم الرقم القياسي في شباك التذاكر والجوائز العالمية.
قررت أنا وعائلتي أن نحضر حفل افتتاح هذا الفيلم الرائع فسارعت في تصفح مواقع الخطوط الجوية في الانترنت لحجز الرحلة الملائمة لحضور افتتاح هذا الفيلم.
فاحترت أي شركة جوية اختار, هل اختار الشركة القطرية أم (klm) الهولندية أو (اير فرانس) الفرنسية أم الخطوط الجوية العراقية وتحت شعار دقة في المواعيد وأمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خضر خلف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2765
إن قضية القدس هي القضية الأساسية والقضية الخطيرة وذات الأهمية الكبرى في العالم الإسلامي والعربي، وكذلك من عظمة القدس وأهميتها نجد أن حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لا بل في العالم بأسره منذ أن احتلت , لأن احتلالها وتهويدها يمس عقيدة كل مسلم وحضارته وتراثه أينما كان باعتبارها الأرض التي أسرى إليها وعرج منها إلى السماء حبيبنا وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا بحد ذاته يدخل في صلب عقيدة كل مسلم ، وهي نص في آية من آيات كتاب الله جل جلاله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2747
سواء كان المقصود عليا أم أبا بكر الصديق، فروح كل منهما غارقة في بحر التحقيق، فعندما توجه المصطفى صوب الغار، نام المرتضى تلك الليلة على فراشه، وهكذا أراد الحيدر أن يقدم روحه نثارا، ليحفظ روح الرسول الأكبر، كما خاطر الصديق رفيق الغار بروحه، فكلاهما قدما الروح نثارا في طريقه، وكلاهما نثرا الروح حفاظا عليه، فتعصب في الرأي على أنهما بمنطق الرجال قدما الروح نثارا في سبيل الحبيب، فإن كنت رجلا كهذا أو ذاك، فهل لك أن تتحمل آلام هذا أو ذاك؟ فلتكن مثلهما، ولتسلك طريق بذل الروح، وإلا فالزم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2482
كلنا راع وكل راع مسئول عن رعيته ,بدءا من رب الأسرة وصولا لأعلى رتب السلم الإداري في أجهزة الدولة
هذه المسؤولية ترجع في الأصل إلى مصدر الخيرية , والخيرية إما ربانية أو شيطانية
بالنسبة للخيرية الربانية فقوامها : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ودائرة المعروف والمنكر تتسع وتضيق على قدر درجة المسؤولية كما أنها تتنوع وتختلف باختلاف مناصب المسؤولية , إلا أن الأمر المؤكد أنها لا تتصادم ولا تتناقض فبالنسبة للمسئول الإداري مثلا يتمثل المعروف والمنكر الإداري في: احترام الموظفين أقل درجة منه وعدم التعسف في استخدام سلطته أو استغلال نفوذه لأجل تحقيق