مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4992
الحقيقة..من يا ترى يستطيع أن يقدمها لك إن لم تقدمها أنت بنفسك لنفسك !!.. فما هو حقيقة بالنسبة لي ليس بالضرورة حقيقة بالنسبة لك !
أنا هنا لم أقم سوى بجمع بعض الأقوال لبعض المفكرين و الباحثين عنها..لكي تسير على ضوئها..لا لكي تأخذها كحقائق ثابتة !.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4264
عندما تكتب المرأة بعقلية الأنثى توقع كارثة. هو فخ عظيم قلما تنجو منه كاتبة بل وتنضح الكتابات النسائية به ، وبخاصة في وقتنا الحالي ، والفخ هو أن تكون الكاتبة أسيرة لوسواس أنوثتها المزعومة فتظل من طرف خفي تمارس عادتها الطبيعية في جذب الرجال والطواف حولهم ولفت نظرهم إلى جمالها ورقتها وأنوثتها وكونها مثيرة وكونها وكونها بينما قد تخطت الأربعين من سنوات بعيدة وربما أن ابنتها قد تزوجت وفي طريقها إلى إنجاب حفيد للكاتبة. ولذا فما أصابني العجب أبدا لما قرأت لابن حزم في طوق الحمامة أن المرأة هي التي تتبع الرجل لا العكس ، ولما قرأت للجاحظ في الحيوان أن الذكر أجمل من الأنثى لا العكس ، وإني للجاحظ لمؤيد وبه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد السلام علي قابيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3155
نظرا لإستفحال مايسمى بــ ( دولة إسرائيل ) داخل محيط الشرق الأوسط ، كان لابد من ظهور الكيان المصري والذي هو في الأصل يقظ ولم يغفل يوما التهديد الإسرائيلي لحدوده . وتجاوزه الخط الأحمر . ومما لاشك فية أن السياسة الخارجية المصرية لعبت دورا أساسيا وهاما في الحفاظ على أراضيها وفي ذات الوقت تقديم يد العون والمساعدة لشقيقاتها العرب قدر المستطاع في الوقت الذي تزداد فية سلطات الجانب الإسرائيلي . ولعل ما يدهشني حقاً ! هو قصر نظر السياسيون حيال هذا الأمر أو غفلتهم عن ذلك !!
حتى جائت مصر وعقلها السياسي الناضج وأعزي نضجها السياسي لما خاضته من حروب على مر التاريخ ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 13954
الخمر له معانٍ عدَّة، منها التغطية والستر، وسُمي الخمر خمرًا لمخامرته العقلَ وتغييبه عن حسِّه وإدراكه، فاستُعِير الاسم في نقيعِ التمر أو العنب أو ما شابه ذلك؛ حيثُ إن من شرب هذا النقيع يغيب عن حسِّه وإدراكه ويخامِرُ هذا المشروبُ عقلَه فأسموه خمرًا.
وكثُر في شعر العرب وصفُ الخمر، والتغني بها والتفنن في مدحها، كلُّ ذلك على سبيل الحقيقة أو المجاز، حيث كانوا يشربون الخمرة ويصفونها ويتغنون بذكرها.
ولما جاء الإسلام وبيَّن أن للخمرة أضرارًا بالغة على المتعاطي لها، وأنها تفتِك في جسمه وتعطِّل خلاياه – حرم حينها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3071
عندما تصير هناك قنوات كثيرة وسبل عديدة أمام طائفة من المتدينين على اختلاف مشاربهم للتعبير عن أنفسهم يجب أن نكون حذرين أشد ما يكون الحذر.
لا عجب أني كلما كتبت مقالات دينية أجد من الاختلاف والفرقة ما يندى له الجبين ، والواضح أن المقالات الدينية لا الدين هي سبب الخلاف لا الاختلاف وحسب ، وأن صدورنا ضاقت بالاختلاف برغم اتساع العالم من حولنا ، ورغم هذه الدفقات الهائلة من المعلومات والاتصالات بين الساكنين في كوننا هذا.
المشكلة الكبيرة وراء ضيق الصدور ، وغياب الرحمة ، والتسامح بين المختلفين