مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2629
ما كان أشقى من سارَ ثم رَجَعَ وقد أُرِيقَ معناه، لما رأى الدنيا من حوله وقد نَزَفَتْ واشتدَّ نَزِيفُهَا، وغَارَتْ جِرَاحُهَا فخَارَتْ عزيمتُه، وانهارَتْ صُرُوحُهَا فحَارَتْ سَرِيرَتُه، يرى أهليها يستَبِقُونَ الزمانَ فيسبقُهُمْ، ويَحُثُّونَ السيرَ فيخطِفُ تَهَافُتُهُمْ عليها المعنى من حياتهم، ضَجَّتْ بهم الشوارعُ فغَادٍ ورَائِح، قَيَّدَتْهُمْ حياتُهُم فضاقَتْ عليهم صدورهم، فلما لم يُحِسُّوا وَقْعَ الليالي الغادية الرائحة، ما كَفُّوا عن الشكوى ساعةً من ليلٍ أو نهار: ما جدوى حَرَكَتِهِمْ وسَعْيِِهِمْ؟!
رَجَعْتُ وقد أُرِيقَ تمسكي بمبادئي، وكنت على يقينٍ أن العودة لا ريب فيها، فالخوف من المجهول يسكن أعماقي فيملك علي كل كياني، ويَعْصِفُ بي كلما أطلقتُ لخواطري العِنان، وسَبَحْتُ في بحارها التي لا مُنْتَهَى لها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4096
في هذا المقالة أستعمل كلمة إسلامية وهي «عمران» ولا أستعمل كلمة "حضارة" النابتة في غير أرضنا، حتى لا تختلط المفاهيم، وحتى يكون جوارنا للقرآن لا للحضارة الغربية المادية، وجلوسنا عند منبر الحبيب المصطفىr، لا عند المخربين معنويا الغافلين عن الله والدار الآخرة. فلنا غنى عن الماديات بلغة القرآن وبيان النبي العدنان.
قبل أن ألج باب العمران، أبين الفرق بين العمران "والحضارة"، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وحتى نكون على بينة من أمرنا.
إن كلمة "حضارة" تكسوها الأنفس المعجبة بزخرف الدنيا وغرورها حلة من الأبهة والهيبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3569
اخترت أن أبدأ بواحدٍ من كنوز التراث، وهو كتاب الخصائص لابن جني حينما تحدث في الجزء الثاني منه عن تصاقب اللفظ لتصاقب المعنى. ومعنى تصاقب الألفاظ هو: تقارب الحروف لتقارب المعاني. يقول ابن جني: هذا غور من العربية لا ينتصف منه ولا يكاد يحاط به. ومن ذلك قول الله سبحانه:" ألَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينََ تؤُزُّهُمْ أَزًّا"َ أي تزعجهم وتقلقهم. فهذا في معنى تهزهم هزاً والهمزة أخت الهاء فتقارب اللفظان لتقارب المعنيين. وكأنهم خصوا هذا المعنى بالهمزة لأنها أقوى من الهاء وهذا المعنى أعظم في النفوس من الهز لأنك قد تهز ما لا بال له كالجذع وساق الشجرة ونحو ذلك. ومنه العسف والأسف والعين أخت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2726
أعرف الدكتور زغلول النجار معرفة شخصية، وقد زرته مع فريق العمل في بيته بالمعادي لأجل مراجعة الترجمة التي قمت بها لسلسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والتي كتبها الدكتور زغلول في أكثر من ستة مجلدات.
من الوهلة الأولى تدرك أن الرجل حريص على الجمال. فيلا رشيقة فعلاً – اللهم لا حسد – يأخذك سحر حديقتها الغناء المكسوة بزهور وورود وزروع كنت أراها لأول مرة ليسلمك هذا السحر إلى داخل بيته الأنيق ذي الأثاث الفخم مع حيطان مزينة بشهادات الرجل العلمية وخاصة جائزة الدولة التقديرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2868
أقصد بجهاد الاقتصاد؛ بذل الجهد لتحقيق القوة الاقتصادية وإنعاش الاقتصاد، وتحقيق الكفاية المادية للأمة الإسلامية، حتى لا تستنجد الأمة المسلمة بغيرها، وحتى لا تبقى عالة على الأمم، تأكل من فتات موائدها، وتستهلك ما ينتجه غيرها. وهذا من النفرة التي أُمِرنا بإعدادها -كما جاء في القرآن الكريم-، لنشر الدعوة