مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هديل رائد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4255
حاولت أن أكون إلى جانبهم أن أصنع اليهم الامل رغم هروبي من واقع الالم الذي يشعرون به كل يوم
لكني لم أستطع رغم قوة اراداتي وعزمي . انهم يحتاجون أكثر من ذلك ربما مسحت دموع البعض لكن
أحضان كثيرة تحتاج الى صبر وأمل جديد في هذه الحياة فالعذاب الذي يطاردهم هو أكبر هم لديهم
رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة لقلوب مؤمنة ولأحباب عشنا معهم يوما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن أبوالقاسم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2570
في خضم الفوضى العارمة التي تخنق العالم بأسره ، يتحدث الضمير الإنساني من المنقذ من هذا الضلال؟،حينها يكون الجواب: نعم ضلال عن الحق حينما يعتدي الإنسان على أخيه الإنسان، ضلال حينما تغيب معاني العدل والإحسان بين الأمم، ضلال عندما تتلاشى القيم والمبادئ،مما يطرح سؤال من الأعماق، ما هو الحل ؟ من هذا المنطلق نزل القرآن الكريم يحث المؤمنين الصالحين بالقيام بمهمة الإصلاح والتغيير،مهمة الوقوف بجانب المستضعفين،لكن حينما تكون دولا مسلمة تعيش هذا الحال ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجيب طلال
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2735
صـامـد أنــا والـرب حــاميــني
لأظــل أقــاتـل بــعـزم جــبـــار
أغــنــية / الــزمـن جــار
لصـلاح إبـراهـيــــــم
.... ودونمـا ترتيب لعملية المشاهـدة؛ لبعض القـنـوات المفـضـلة، تـحـرك الـزرنحـوقـناة[الجزيرة] لأصـادف
إحـدى حلـقات( زيــارة خـاصة) وفعلا هي زيارة خاصـة؛ لأحـد المنـاضلين بالفـطـرة والطبيعـة؛
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د عباس علي جاسم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3531
الوجودية كلمة يشمئز منها نفر من المتدينين وينشرح لها صدر الماديين وكان إنكار الوجودية من الإيمان,والاعتقاد بها سبيل لتقديس دور العقل والفكر في الوجود !!فالأولون يرون ان مسار الإنسان التاريخي مليئا بالأحداث مليئا بالصراعات مليئا بالخوف مليئا بالهواجس ذلك أن وجوده يفقد في كليته ذلك الموجه الأعظم التي يحمل كيان الإنسان المتسائل إلى عوالم الهداية الإلهية لذا لم يكف الإنسان وهو يحمل الأمانة الإلهية عن طرح الأسئلة في سبيل معرفة هويته ودوره الوجودي مستعينا بكل الوسائل حتى أتاه الرسول السماوي فأنقذه من هذا التيه فالحقيقة عنده هي حقيقة الرسالة حقيقة الرسول وحقيقة الباعث وما على العقل إلا ان يطيع بعلم هذا مثلا عند المعتزلة ومن والاهم أو يسلم تسليما بلا مناقشة لان العقل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2938
إذا ذكر عصر التنوير الذي تتباهى به فرنسا والغرب كله برزت أسماء لفلاسفة ومفكرين وأدباء تركوا بصماتهم الواضحة عليه،منهم روسو ومونتسكيو وديدرو،ويعتبر فولتير واحدا من أشهرهم بلا منازع.
ونريد أن نتناول في هذا المقال مواقفه من الإسلام التي مازالت إلى اليوم تثير مناقشات كبيرة على أكثر من صعيد.
وفولتير- واسمه الحقيقي "فرونسوا ماري أروي" - فيلسوف ومفكر فرنسي عاش في القرن الثامن عشر وتميز بنشاطه الفكري- مثل نظرائه الآخرين - بالعداء الشديد للدين والمناداة بالحياة المدنية والعلمانية وقيم الحرية والعدل والرقي والتسامح،ويجب أن نفهم أن