مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

حكاية مرعبة، من أغرب ما سمعت !

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 مايو 2014
الزيارات: 12597

كعادة الغرباء، قررنا، منذ الساعات الأولي، البحث عن مسكن، حتي لا نكون ضيوفاً ثقالاً ! كنا حديثي السن، و كنا حديثي العهد بمدينة " أسيوط "، و هي، لمن لا يعرف، مدينة قاسية القلب، أقسي قلباً من "القاهرة"، و بكثير !


ربما لأن معظم سكان هذه المدينة وافدون، ليس لهم جذور عائلية قديمة علي أرضها، لذلك، أصبح استغلال الغرباء هناك تقليداً شهيراً، حتي سكان قري " أسيوط " لا يسلمون، ككل الغرباء، من احتيالهم ..

مهني في مجال التعليم بتونس يعقب على مقال

التفاصيل
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 أبريل 2014
الزيارات: 6923

مهني في مجال التعليم  يستدعي من لهم الملاحظة  بغاية الاستدراك....

طالعتنا جريدة الصريح الغراء ليوم الجمعة  المؤرخ ب14 فيفري 2014 بمقالة صغيرة عنونها كاتبها ب* أسبرينة لتكن صيحة فزع مدوية جدا *وذلك بالركن القار للجريدة الموسوم صالون الصريح.

واني لم أكن لأكتب في هذا الموضوع  برغم زحمة المواضيع المطلعة إلينا بتنوعها وكمها ودسامتها  ومصادرها مع  اشراقة كل يوم جديد ....ولكن أهميته ودقة المرحلة التي تمر بها بلادنا الطامحة بطبعها إلى اشراقة شمس التحرر والتقدم بل التخلص من رواسب عواهد الذل والكبت والجبروت عان منها هذا الشعب الأبي الذي أمسى خلالها مسكينا مقهورا مقموعا  لفترات طويلة سلطت عليه أثناءها جميع أنواع الظلم والاستبداد والاستعباد في مختلف مجالات الحياة ولعل من أهمها المجال العلمي والمعرفي على الإطلاق باعتبار هذا احد أهم وأنبل ركائز التقدم والتطور والازدهار ومبعثا جديا لمناسقة ركب الأمم الراقية ....

وحتى لا أكون مقصرا أو مغالطا لواقع يانع في تاريخ حياة بلدنا تونس المستقلة فقد كان للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية التونسية السبق الأعظم في مراهنته على العلم والتعليم حيث أسس فيما أسس في بداية عصر حكمه الذهبي المؤسسات العلمية وقلاع المعرفة برغم قلتها آنذاك إلا أن كمها لا ينعكس على كيفها حيث اتسمت البرامج الدراسية أثناءها  بنوعيتها الجادة المعمقة انتدب لترسيخها وإيصالها إلى المتلقي وقتئذ من الناشئة التونسية من خبرات أهل البلد الكبيرة بل وأيضا تجاوزت ذلك لتصل حتى إلى استقطاب المتعاونين من رجال العلم والتعليم والمعرفة من مختلف أرجاء المعمورة الذين آنسوا إلينا وأحبوا بلدنا وعملوا هم أيضا على مساعدتنا على التخلص من الجهل وبراثنه بل الحرص كل الحرص على إخراج الشعب المنهوك في غياهب مستنقعات رواسب الاستعمار المقيتة إخراجه من الظلمات إلى النور بسلاح وحيد ألا وهو العلم ولا غير العلم ....لسرعان ما خاب ظننا مع تقدم عمر البلاد بعيد الاستقلال والذي تزامن مع تقدم الزعيم بورقيبة في العمر والاستفراد بالحكم واعتماده من حاشيته عند ارذل العمر من المارقين الأنانيين  القصيري النظر ....الشيء الذي تردت معه جميع الأوضاع بالجمهورية الأولى إلى أن بلغت ما بلغت إليه من وهن وعجز وقنوط وتقهقر.....

تواصل هذا الوضع بتحسن طفيف في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد في عهد الرئيس المطاح به نظرا لالتفاف قوى خارجية من الأشقاء والأصدقاء لتونس ،هي أرادت الخير لبلد تاريخه ضارب في الأمجاد والتحضر بل وعملت هذه القوى على  مساعدة شعبنا لتخطي العوز والتحديات ولم يبق غير مجال العلم والتربية هائما تائها في مهب الريح تعصف به الرياح حيثما شاءت ....

فملاحظة كاتب المقال بأن التلاميذ عازفون عن التعلم وعن العمل المترتب عنه بل أن عدد هام منهم فقدوا الرغبة في الدراسة وهم يذهبون للتعلم مكرهين.....كله صحيح بل أن كل ما ذكر يشهد وللأسف تصاعد حثيث ويبقى السبب أو الأسباب التي جعلت من ناشئتنا تجنح إلى ما جنحت إليه ؟؟

قبل الإجابة عن هذا لعلي أجد نفسي مجبرا على استحضار مثال أو أكثر عما يحدث في مدارس أو معاهد في الخارج على غرار ايطاليا وفرنسا وغيرها  موازية لمدارسنا ومعاهدنا ...فالتلاميذ في أماكن من العالم كأوروبا مثلا عندما يذهب إلى قلاع العلم والمعرفة هذه لسرعان ما يأنس إليها بل تجتاحه رغبة عارمة في ارتيادها والبقاء فيها لما توفرت عليه هذه القلاع المعرفية من مرافقة حياتية تعليمية بيئية ثقافية صحية متقدمة متنوعة ترغب التلاميذ وغيرهم من الساهرين عليهم فيها هذا من ناحية ،ومن أخرى فالتلاميذ  المنتمين إلى هذه المؤسسات التعليمية لن تبخل عليهم دولتهم ووزارة الإشراف عليها بمدهم بجميع متطلبات العلم والمعرفة مسبقا وليس هذا فحسب بل وأيضا تسهيل كل احتياجاتهم وتوفيرها وبالمجان من نقل ومواد مدرسية وبحثية وإطار مختص حريص على الإضافة والتقدم بالعلم وجعل الناشئة تعيش مواكبة  كل ما جد جديد وكل ما تفرزه الحداثة وذلك  بأيسر السبل وأدقها وأسرعها ...ثم وبعد التخرج ونتيجة تفتح المدرسة على المحيط وبعد النظر لأولي الأمر المسئول على مرحلة ما بعد الدراسة المتناغم والمتناسق مع ما سبقه لسرعان ما يجد الشاب نفسه  يسهم هو الآخر في بناء ازدهار بلده مؤسسا لتقدمه وتميزه بما اكتنزه من معرفة وعلم لن يمحوها من ذاكرته وفكره زمن رديء ،زمن البطالة  واللامبالاة ....على غرار ما يحدث بين ظهرانينا ،حيث كل شيء وللأسف كان يؤسس للإحباط والاستسلام والتردي ....

كل شيء في سياسة التعليم في بلدنا يجعل من التلاميذ ومدرسوهم على حالتهم تلك من اليأس والقنوط والإحباط ولعل كل هذا جعل من الناشئة وخاصة منها الأجيال الجديدة تكن للمدرسة كل الكره والبغض حتى أنك أصبحت تلاحظ ما يقدم التلاميذ من فعله من تكسير وتحطيم للمكتسبات بمؤسساتنا التعليمية  حتى وان كانت قليلة بمجرد قيام مظاهرة أو المشاركة فيها ،فتلامذتنا تراها عنيفة مستهترة تحدوها روح النقمة والانتقام غير مكترثة بممتلكات الشعب والعامة وكل ذلك   نتيجة لما يحيط  بل يعصف حولها من رياح  الخنوع  والتردي ...

وهو لعمري من المظاهرة المخجلة المبكية التي تشهدها مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية بمختلف أنواعها وأحجامها  ما لا تلاحظه بالمرة في بلدان أخرى متقدمة تراهن بجدية على التعلم والتربية ،حين حدا بأحد المعارف الذين التقيت بهم وهو من رجال الدين والقضاء ويدير مؤسسة محاماة وبعد أن احتد النقاش بيننا ذات مرة في مجال العلم والتربية والتدريس أجده يسر لي وهو يطلعني على كتاب بين يديه موسوم *التربية في إسرائيل...*بأنه لوكان وزيرا للتربية لطبقت ونفذت كل ما جاء في هذا الكتاب بحذافيره وهو يشير إلى الكتاب المذكور سلفا لما اتسم به من تنوع وثراء وفكر إبداعي تربوي  متميز يفيد الناشئة ويتقدم بالبلاد بل ويؤسس لاجتهادات معرفية علمية ضاربة في الثوابت والأسس العلمتقنية الطويلة الأمد لما فيه ضمان لترسيخ كل  أسباب الرقي الذي تنشده المجتمعات ، مثلما هو الشأن لإسرائيل أحب من أحب وكره من كره ...وفي النهاية فزعك يا أستاذ الوسلاتي في محله جدا ؟؟؟واني أرجوا  ولا أقل أتمنى لأن الرجاء يمكن أن يحدث على عكس التمني أن تكون إطارات وزارة الإشراف والدولة على بينة من تردي الأوضاع التربوية نتيجة سياسة تربوية مستهترة ،غير حادة مع كامل الاحتراز أفقدت العلم والتعلم وأهل العلم والتربية مكانتهم الاجتماعية والنضالية بل أفقدتهم روح القدسية الذين يفخرون ويتميزون  بها .

                                                             الأستاذ لطفي بن العجمي الخروبي

                                                المستشار القانوني لجمعية أساتذة التعليم التقني

 

حداثة تيتم أبناءنا

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى العبيدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 16 فبراير 2014
الزيارات: 10248

       حين نتحدث عن المرأة التونسية المناضلة فنحن لا نخص بحديثنا النساء اللاتي شاركن في إخراج المستعمر و لا اللواتي ساهمن في الثورة التونسية إنما نحن نتحدث عن المرأة التونسية البسيطة.و نخص بالذكر الأم العاملة . إذا ما تتبعت أطوار حياتها اليومية فلن يعز عليك نعتها بلفظ المناضلة :فهي التي تتحمل أعباء الواجبات المنزلية و متطلبات الأبناء و الزوج علاوة على مشقة الحياة المهنية و لعل ما يزيد من ثقل حملها هو تلك الضغوطات التي لا ينفك المجتمع يمارسها ضدها .

هذه البلاد خافتة وأنا اليوم هشة

التفاصيل
كتب بواسطة: أسيل تلاحمه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2014
الزيارات: 11222

 

كنا في ذلك الوقت على حافة الغياب َتحضُرُ في قهوتي الصباحية، وعلى شرفات جامعتي المطلة على الكثير من المطر، في صوت فيروز وفي قصائدي الممزقة، تحضر أينما ذهبت وفي كل الصلوات كأنك فعل بحر ونار

كم كنت شجاعة عندما حاولت مجاراتك، في كل انفعالات الفضاء، في كل الهطول والأزل، والمدائن وأفعال الحروب، وكم كنت قاسية على الحاضر، منذ أن خطفت سكوني وذهبت.. وأوغلت في القلب شرارة زرقاء نفثت عليها من نفسك لكني انطفأت ..

في بلاد يشيب فيها ... الولدان - لن تمروا !

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح مصطفي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2013
الزيارات: 11967

ويل لأمة صغيرها كبير - وكبيرها صغير !                                                                      

     تحكي الاسطورة أنه في أحدي البلاد البعيدة دولةيقال أن عمرها سبعة ألاف عاما من الحضارة جاء يوما بل أيام ليحكمها فرعون منجنرالاتها لم تروق له لا الحضارة ولا التحضر فحذف الضاض وبدلها بالجيم لتحلالحجارة بدلا من الحضارة - حتي تحول كل شيء فيها الي حجارة !                       العقول والقلوب  والضمائر الكل أصبح حجارة - الدعارة أصبحت مهنتهم الا مارحم ربي -في السياسة والاعلام والامن والقضاء وغيرها كثر - الا مارحم ربي .       

  1. سروال "جيسي" يخلق مناصب شغل
  2. "كَران" في البرلمان
  3. مفهوم الإيماءة في التمثيل الصامت
  4. حادثة سيناء خيوط في غير أنوالها، وأهداف من غير أفعالها

الصفحة 2 من 258

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك