مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6891
تناقلت بعض مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مفاده أن جيسي نجمة موازين 2013 قرّرت تخصيص جائزة قيّمة لمن يعثر على سروال “البلودجين”الذي فقدته قبل الصعود إلى المنصة. و قالت أنها مستعدة لإعطاء نصف أجرها في المهرجان لكل من وجد السروال المذكور.وهذا العرض مستمر إلى ما قبل بداية العرض المقبل في 2014. وقد أشارت من جهة أخرى أنها إذا لم تجد سروالها فلن تغني حتى تحقق المساواة وذلك بدعوة كل المتفرجين للتخلي عن السراويل إذا أرادوا أن يتمتعوا بصوتها ويرددوا وراءها المواويل. وأكدت أنها متفائلة بتلبية ندائها خاصة بعدما لمسته من تجاوب الجمهور الموازيني الذي كان يستجيب لكل طلباتها و سيتخلى كل معجب عن سرواله بسهولة عندما يرخي الليل سدوله. وقد أبرزت الفنانة الحليقة أنها ليست متشدّدة وستسمح للجميع بالاحتفاظ بالثبابين. وستقرر على ضوء تفاعلهم إن كانت ستُلبسهم في الدورة الموالية كالحلازين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 25621
كران
"كَرانْ" أكلة شعبية دأب على أكلها زوّار وجدة وأهلها. استطاع الحمص المطحون أن يغزو كل البطون في سنوات الخصاص والرصاص, حين كانت اللقمة عملة ناذرة وكان المحظوظ من وجد طعامه (قبل أن يجد الخبز طريقه إلى صناديق القمامة) . كان نصف درهم كافيا لسد رمق التلاميذ أثناء الاستراحة. وكان شعار الباعة آنذاك هو عربة كران لكل مؤسسة تعليمية في إطار تقريب الأكل من الطفل.
كان أصحاب العربات يأخذون أماكنهم أمام أبواب المدارس, في تفاهم ضمني دون تنافس, مستعدين لتوزيع الشبع على بطون تشكو الخواء مقابل القطع النقذية الصفراء. ورغم مرور السنين فقد بقيت الأكلة في متناول الأغنياء ومن بهم خصاصة ولن يتأثر أحد حتى وإن حذف صندوق المقاصة.
دقيق الحمص هذا علاج فعّال لم تنتبه إليه المنظمة العالمية للتغذية و الزراعة لحل مشكل الجوع القاتل الذي يفتك بمناطق من آسيا والساحل.لو أخذ الموضوع مكانته في المحافل الدولية لأصبح صاحب الفرن المشهور بظهر المحلّة مستشارا دوليا للتغذية.هذا الرجل الذي أخذ على عاتقه مهمة إطعام قسم كبير من سكان وجدة. وما على المشككين في الدور الهام الذي يقوم به هذا "الشيف" سوى معاينة الزحام كلما جنّ الظلام وكيف يضيق بالأكَلَة كل ليلة فرنه الواسع وعدد و أنواع السيارات المتوقفة في الشارع.هو ليس الوحيد بالتأكيد فالأفران والعربات المختصة منتشرة في كل مكان.
كيف لمسحوق الحمص أن يأخذ كل هذه الأهمية في حياة الوجديين؟ فرغم انتشار محلات الوجبات السريعة المغمورة منها والمشهورة, بقي الوجديون في معظمهم نباتيين.فليس في الحمص حلال أو حرام كما في محلات الماركات العالمية التي تريد أن تكسب ود المستهلك بالتأكيد على أن منتوجها حلال. والكل سمع عن فضيحة لحم الخيول. فإذا افترضنا أن ما قيل صحيح , فأين توجد كل هذه الأحصنة التي تُقتل والكل يعرف ثمنها الباهظ؟ فلا نريد أن نسيء الظن بالعباد لنتخيل ولو لهنيهة أن الأمر لم يكن يتعلق بلحم الجياد بل بالبغال والحمير (مع استثناء الحميرالزُّرِْق التي خضعت للتدريب لتشارك في التهريب في ضواحي"زوج بغال").
لم تجد هذه الأكلة البسيطة القطنية موقعا لها في خريطة برامج الطبخ الوطنية . قد لا يليق ببلد عريق أن يسوق صورته للسياح الفرنسيين والألمان بخلطة " كران" . لكن أليس من الصواب أن يظهر بجانب الطاجين و الكسكس ,"صْني كران" في مطويات وزارة السياحة ؟ فقد يكون إضافة نوعية للسياحة الطبية لأن مع حمص مطحون وماء وملح وزيت وكمون ,لا خوف من كولسترول ولا حاجة لحمية أو لشفط دهون. بالإضافة إلى كون المكونات الخمس ثمنها بخس.وهي أكلة الفصول الأربعة كذلك وربما لهذا السبب تحمل هذا الاسم كل ّ محلات بيع كران في مدينة وهران .
من أين جاء هذا الاسم وما أصله اللغوي وهل له ذكر في بطون الكتب؟ يقال أن أصل الأكلة تركي. وإذا صحّ هذا الأمر فنحن نشترك مع الأتراك في الأكلة وفي العدالة عنوان الحزبين الأولين في البلدين. فهل يمكن أن يدعو رئيس الحكومة بنكيران يوما ,من باب العدالة الاجتماعية, أعضاء الحكومة والبرلمان الشعبيين والشعبويين, الذين يتقنون اللوم والسباب والذين يحسنون النوم و يدمنون الغياب والذين يلمّون بمآسي الفقراء بقدر ما يهتمون بالكراسي الحمراء والخضراء, إلى مأدبة كران ليتمتعوا ,كمنتخبيهم, بملء البطون بالحمص المطحون .
فربما فكر نواب الأمة , إذا شبعوا تحت القبّة, في إحداث موسم لملكة جمال كران أو خصّه بمهرجان على غرار مهرجان كناوة بمزاكان . وهكذا يصبح لوجدة مهرجانان واحد للرّاي والآخر لكران وبه تصح مقولة "منين تشبع الكرش تقول للرأس غنّي".
عبد الحفيظ كورجيت
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 30564
مفهوم الإيماءة في التمثيل الصامت
د. أحمد محمد عبد الأمير
كلية الفنون الجميلة – جامعة بابل
الإيماءة لدى الإنسان ، جزء أساسي من التواصل البشري القديم وتعدُّ الصورة المتشكلة لما نفكر فيه ، فهي لا توضح مقاصدنا ونوايانا فحسب ، وإنما تصف مواقعنا كما تظهر للآخرين ، وانعكاساً لجذورنا ، ولثقافتنا ولموقعنا الوظيفي ، ولمشاعرنا أيضاً فالإيماءة هي الإنسان . هي لغة حركة لجزء من أجزاء الجسد أو أكثر تحمل تعبيراً ما ، وتحوي دلالات معينة ، تشتغل آلياتها على تراكب عناصرها الداخلية لتوليد المعنى دون الإفصاح عنه تماماً ، إذ أنها تعتمد الإيحاء ، لها خصائص وسمات تنبثق من بناءها الداخلي ، تخضع لسلطة المرجع المتداول ، وتتوقف عند حدود القيم والأعراف والتقاليد .
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 23768
حادثة سيناء
خيوط في غير أنوالها، وأهداف من غير أفعالها
د فريد العمري
صار من البديهي معرفة أن توقيت الحادث وعلاقة إسرائيل به غير مستغرب أبدا، ونقول دائما إن اعتداءات المواطنين العرب على جيوش بلدانهم النظامية لم تكن وليدة الفكر العربي مطلقا، ولن تكون كذلك أبدا، وإنما كانت دائما تقع بفعل يد التآمر المطلقة من العدو الذي يتربص بالأمة العربية الشر دائما، وإسرائيل على وفق هذا التصور هي العدو الوحيد للأمة العربية، طبعا مدعومة من دول الاستعمار القديم والحديث، وإذا وضعنا هذا العمل الإرهابي في سياقه العملي والواقعي لا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى النابلسي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4227
كاميرات المراقبة... أين الرقيب؟؟؟
إذا كنت تعيش في مدينة رام الله، فأنت مجبر على التطوع للعمل في برنامج تلفزيون الواقع للعب دور المشتبه به، مع مئات المخرجين الهواة والمغمورين، فحيثما التفت في هذه المدينة، هناك من يتابعك بكميراته، منتهكا خصوصيتك ومعتدياعلى شخصك الكريم دون إذن، معتبرا إياك وكافة المواطنين مجرمين محتملين ستنقضون على أمواله في أية لحظة!