مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

علي صالح يريد قتل الهدهد

التفاصيل
كتب بواسطة: حبيبي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 أبريل 2011
الزيارات: 3736

القي إلي السلام تم جلس واجما و على وجهه مسحة من الغضب تنمي عن حزن في قلبه تتفطر منه القلوب ثم لبث على حاله دقائق، أما أنا فأقررت في نفسي أن لا أبادره بالحديث، و إن كنت  أعلم أن الأمور التي تشغله هي أوضاع الأمة و ما يجري في أحشاءها .

و مكث على تلك الحال و هو  يسترق النظرة  إلى من حين إلى حين،  وأسررت في نفسي أن لا أسأله حتى يخبرني من تلقاء نفسه، فلما رآني أطلت الصمت و كأني لا أهتم لأمره  و لم يعهد مني ذلك، قال  غاضبا مالك لا تسلني عن أمري و كنت من قبل  تفعل؟

حديث كليلة و دمنة عن القدافي

التفاصيل
كتب بواسطة: حبيبي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 أبريل 2011
الزيارات: 4671

قال كليلة: أليس لثالثهم عقل أو بعض عقل و قد مرت بأقرانه المثلات

قال دمنة:يا كليلة لا تسلني عن عقولهم و لا عن خيرهم و اسألني عن  ضلالهم وشرهم  فهم نفوس طمس فيها تقواها لا يفوتهم طريق سوء أو خدعة مع غيرهم إلا اتخذوه سبيلا واعلم يا كليلة أن للعقول مراتب وأن أدناها عقل لا يفقه الأمور إلا بحواسه و ليس وراء هذا إلا الضلال المبين  و لا أجد لهم مرتبا فيما بين هذا و ذاك إلا أن يكونوا أبخس خلق الله كلهم

جلسة حميمية بين الأثافي: مبارك، بنعلي، والقذافي..

التفاصيل
كتب بواسطة: ميمون حـــرش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 مارس 2011
الزيارات: 9784

قــالالراوي :

    إنهم ثلاثة ربضوا على صدور شعوبهم مثل الأثافي: بنعلي، مبارك، والقذافي.

 ولعل القاسم المشترك بين الثلاثي الهرم هو أن نار البوعزيزي لفحت كراسيهم، في وقت استثنائي، إذ حين كان بنعلي يحزم حقائبه كانت النار تطال ذيل أهداب مبارك، والقذافي دون هوادة  رغم أن بعض أزلامهما قللوا من انتقال عدوى انتفاضة البوعزيزي إلى بلدانهما بصلف مجاني، سرعان ما كذبتهم الأحداث، وعلى الهواء

ثقافة اللاعنف والخصوصية السورية

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد العبار
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2011
الزيارات: 5675

كلُّ البلاد عزيزةٌ على أبنائها، كما هي الأمهاتُ في نظرِ أبنائهنَّ في العادة يصلن لمنزلة القديسات، وهذه من طبيعة الأشياء ومن فطرة الحياة، فمهما اشتدّ الظلم الواقع على الإنسان في وطنه إلا أنه وبمجرّد أن يبتعد عن ترابه مسافة ميلٍ هارباً من ظلم القربى أو سطوة بعض الفاسدين فيه سيعود إليه الحنين إلى ذكراه بمجرد ما تهدأ نفسه وتزول غمامة حزنه، وربما يكتب في وصف صفائه ورائحة ترابه أجمل الكلمات ..

وإذا كان هذا حالُ المدن والبلدان عموماً إلا أنّ لبعض البلاد مكانةً خاصةً تتجاوز مسألةَ الحنينِ لذكرياتِ الطفولة والأصحاب، فهناك ما هو أعمق من الحنين لذكرى تحتفظ بها أو الفخر بحاضرٍ تعيشه، هناك حنينٌ آخرٌ له بعدٌ حضاري، يأخذك بذكرياتك ويسرح بروحك وأفكارك بضعَ مئاتٍ أو حتى آلافٍ من السنين، وهذا في حقيقة الأمر ليس حال الكثير من الأمم وإنما بعضها فقط وربما تكون

الدور الأميركي في الالتفاف على الثورة العربية المعاصرة

التفاصيل
كتب بواسطة: ماهر أبو حسان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2011
الزيارات: 4109

تعج المنطقة العربية في هذه الأيام بحراك غير مسبوق ساعدت وسائل الاتصال الحديثة في تأجيج نيرانه، وهذه الثورات التي يشهدها العالم العربي ليست لها قيادة واضحة بل تشمل شرائح واسعة لديها رغبة في التغيير و ليس لها رؤية مشتركة واضحة وهذا الأمر لا يجعل محددات المطالب الثورية مفتوحة فحسب بل يجعل التكهن بمآل الأمور صعباً في ظل تعدد مطالبهم و علو سقفها و هذا الأمر يجعل نجاح أي سلطة قادمة إلى تحقيق هذه المطالب في زمن محدود شبه مستحيل، و هذا يرجح امتداد حالة اللا استقرار في البلدان التي تشهد الثورة لفترة ليست بالبسيطة ، و هنا نستحضر ما حدث عام 1989 في الاتحاد السوفيتي حيث ما كان عنواناً للتغيير الديمقراطي في جوهره تحول إلى بوابة للتدخل الغربي، و تحولت مفاهيم الحرية والديمقراطية الى رمز للنفوذ الاجنبي فغدا الاتحاد السوفيتي مزقاً من الدول،  و المأساة أننا اعتدنا على دور المفعول به لا الفاعل و بالتالي فإن قراءتنا للمتغيرات الحالية تستند إلى انتظار تأثيرها علينا و ليس الاستفادة من الفرص .
  1. نداء عاجل لإغاثة ليبيا
  2. ليبيا ... النصر صبر ساعة
  3. من يستحق دور البطولة في مسلسل مصري يتستمد أحداثه من ميدان التحرير
  4. أمّتي : هذا سرّ المعادلة التونسية

الصفحة 6 من 258

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

32 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك