مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حبيبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3736
القي إلي السلام تم جلس واجما و على وجهه مسحة من الغضب تنمي عن حزن في قلبه تتفطر منه القلوب ثم لبث على حاله دقائق، أما أنا فأقررت في نفسي أن لا أبادره بالحديث، و إن كنت أعلم أن الأمور التي تشغله هي أوضاع الأمة و ما يجري في أحشاءها .
و مكث على تلك الحال و هو يسترق النظرة إلى من حين إلى حين، وأسررت في نفسي أن لا أسأله حتى يخبرني من تلقاء نفسه، فلما رآني أطلت الصمت و كأني لا أهتم لأمره و لم يعهد مني ذلك، قال غاضبا مالك لا تسلني عن أمري و كنت من قبل تفعل؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حبيبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4671
قال كليلة: أليس لثالثهم عقل أو بعض عقل و قد مرت بأقرانه المثلات
قال دمنة:يا كليلة لا تسلني عن عقولهم و لا عن خيرهم و اسألني عن ضلالهم وشرهم فهم نفوس طمس فيها تقواها لا يفوتهم طريق سوء أو خدعة مع غيرهم إلا اتخذوه سبيلا واعلم يا كليلة أن للعقول مراتب وأن أدناها عقل لا يفقه الأمور إلا بحواسه و ليس وراء هذا إلا الضلال المبين و لا أجد لهم مرتبا فيما بين هذا و ذاك إلا أن يكونوا أبخس خلق الله كلهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حـــرش
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9784
قــالالراوي :
إنهم ثلاثة ربضوا على صدور شعوبهم مثل الأثافي: بنعلي، مبارك، والقذافي.
ولعل القاسم المشترك بين الثلاثي الهرم هو أن نار البوعزيزي لفحت كراسيهم، في وقت استثنائي، إذ حين كان بنعلي يحزم حقائبه كانت النار تطال ذيل أهداب مبارك، والقذافي دون هوادة رغم أن بعض أزلامهما قللوا من انتقال عدوى انتفاضة البوعزيزي إلى بلدانهما بصلف مجاني، سرعان ما كذبتهم الأحداث، وعلى الهواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عماد العبار
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5675
كلُّ البلاد عزيزةٌ على أبنائها، كما هي الأمهاتُ في نظرِ أبنائهنَّ في العادة يصلن لمنزلة القديسات، وهذه من طبيعة الأشياء ومن فطرة الحياة، فمهما اشتدّ الظلم الواقع على الإنسان في وطنه إلا أنه وبمجرّد أن يبتعد عن ترابه مسافة ميلٍ هارباً من ظلم القربى أو سطوة بعض الفاسدين فيه سيعود إليه الحنين إلى ذكراه بمجرد ما تهدأ نفسه وتزول غمامة حزنه، وربما يكتب في وصف صفائه ورائحة ترابه أجمل الكلمات ..
وإذا كان هذا حالُ المدن والبلدان عموماً إلا أنّ لبعض البلاد مكانةً خاصةً تتجاوز مسألةَ الحنينِ لذكرياتِ الطفولة والأصحاب، فهناك ما هو أعمق من الحنين لذكرى تحتفظ بها أو الفخر بحاضرٍ تعيشه، هناك حنينٌ آخرٌ له بعدٌ حضاري، يأخذك بذكرياتك ويسرح بروحك وأفكارك بضعَ مئاتٍ أو حتى آلافٍ من السنين، وهذا في حقيقة الأمر ليس حال الكثير من الأمم وإنما بعضها فقط وربما تكون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر أبو حسان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4109
تعج المنطقة العربية في هذه الأيام بحراك غير مسبوق ساعدت وسائل الاتصال الحديثة في تأجيج نيرانه، وهذه الثورات التي يشهدها العالم العربي ليست لها قيادة واضحة بل تشمل شرائح واسعة لديها رغبة في التغيير و ليس لها رؤية مشتركة واضحة وهذا الأمر لا يجعل محددات المطالب الثورية مفتوحة فحسب بل يجعل التكهن بمآل الأمور صعباً في ظل تعدد مطالبهم و علو سقفها و هذا الأمر يجعل نجاح أي سلطة قادمة إلى تحقيق هذه المطالب في زمن محدود شبه مستحيل، و هذا يرجح امتداد حالة اللا استقرار في البلدان التي تشهد الثورة لفترة ليست بالبسيطة ، و هنا نستحضر ما حدث عام 1989 في الاتحاد السوفيتي حيث ما كان عنواناً للتغيير الديمقراطي في جوهره تحول إلى بوابة للتدخل الغربي، و تحولت مفاهيم الحرية والديمقراطية الى رمز للنفوذ الاجنبي فغدا الاتحاد السوفيتي مزقاً من الدول، و المأساة أننا اعتدنا على دور المفعول به لا الفاعل و بالتالي فإن قراءتنا للمتغيرات الحالية تستند إلى انتظار تأثيرها علينا و ليس الاستفادة من الفرص .