مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين موسى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2579
لطالما انتظرنا نهاية للخصومة والانقسام الفلسطيني الذي اضر بالقضية الفلسطينية كثيرا , وتنادينا جميعا لعقد جلسات الحوار رغم إدراكنا لطبيعة الخلاف القائم بين الأطراف الأساسية ذات الشأن. وتم عقد الجلسة في القاهرة قبل أيام مع تحفظاتنا على راعي هذه المصالحة وشكنا بنزاهته ومصداقيته ولكن ما رشح إلى الآن عن هذا اللقاء ينبئ بالألغام التي زرعت في طريق اللجان الخمس التي شكلت لمتابعة كافة القضايا المطروحة ، ابتداء من حكومة الوحدة الوطنية المنشودة وليس انتهاء بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي التمني الأكبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رابح فيلالي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3122

أعرف السودان أكثر مما أعرف وطني الام الجزائر ولذلك قصة غريبة التفاصيل واحدة من أسبابها أنني كنت دائم الصلة بالسودان والشأن السياسي السوداني بصورة أحيانا كانت تدفع الكثر من أصدقائي السوداننين العديدين الى تقديم اقتراح الحصول على الجنسية السودانية وتتويج قصة هذا الحب الكبير التي تجمعني بهذا البلد الكبير الذي قدرت له أحكاام الجغرافيا أن يتوسط عوالم ثلاث مختلفة الخط الحضاري السياسي والاجتماعي .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله كباريتي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2852
خلف تلك الصور التي تتجلي فوق كل بداية صفحة إلكترونية وجريدة يومية
عالمية أو محلية يجلس أسياد القوم يبحثون في أمرهم يطرحون الحلول الجزئية لحل
المشكلة العالقة فيما بينهم منذ ثلاثة سنوات أو أكثر ، الخصمين يتصدرون القوائم الأولي
للأخبار هذا الصباح يعلن كلاُ منهم عن تفاهم جديد فيما بينهم يطلقون حسن النوايا
يفرجون عن المعتقلين يوقفون الحرب الإعلامية الشرسة ويشكلون ثنائي رائع يتصدر
الشاشات الصغيرة والكبيرة منذ لليلة أمس ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الرزقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3516
شرعت قناة الجزيرة يوم الإثنين 23 فبراير 2009 ببث حلقات البرنامج الذي يقدمه الصحفي أحمد منصور شاهد على العصر،هذه المرة من المغرب،حيث لم تمضي سوى أشهر قليلة على بث حلقات من نفس البرنامج لأحد الوزراء و المسؤولين السابقين و المقربين من الملك الراحل الحسن الثاني(أستاذه في أحد مراحل دراسته) الدكتور عبد الهادي بوطالب،ليعاود مرة أخرى استجاوب أحد الشاهدين على التاريخ المعاصر و الحي للمغرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4340
إن القراءة الأدبية سوف تبقى قراءة تذوقية انطباعية بالدرجة الأولى ، و يبقى الحكم على جمالية النص المقروء حقا طبيعيا لكل ذوق أدبي سليم ، و لا يمكن لقوانين العلم ـ مهما حاولت ـ أن تجعل ما هو غير جميل في ذوقنا جميلا.