- حسين موسى
- واحة الإبداع
- مقالات متنوعة
- الزيارات: 2554
نريد حوارا .. ولكن وطنيا
لطالما انتظرنا نهاية للخصومة والانقسام الفلسطيني الذي اضر بالقضية الفلسطينية كثيرا , وتنادينا جميعا لعقد جلسات الحوار رغم إدراكنا لطبيعة الخلاف القائم بين الأطراف الأساسية ذات الشأن. وتم عقد الجلسة في القاهرة قبل أيام مع تحفظاتنا على راعي هذه المصالحة وشكنا بنزاهته ومصداقيته ولكن ما رشح إلى الآن عن هذا اللقاء ينبئ بالألغام التي زرعت في طريق اللجان الخمس التي شكلت لمتابعة كافة القضايا المطروحة ، ابتداء من حكومة الوحدة الوطنية المنشودة وليس انتهاء بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي التمني الأكبر


خلف تلك الصور التي تتجلي فوق كل بداية صفحة إلكترونية وجريدة يومية
عالمية أو محلية يجلس أسياد القوم يبحثون في أمرهم يطرحون الحلول الجزئية لحل
المشكلة العالقة فيما بينهم منذ ثلاثة سنوات أو أكثر ، الخصمين يتصدرون القوائم الأولي
للأخبار هذا الصباح يعلن كلاُ منهم عن تفاهم جديد فيما بينهم يطلقون حسن النوايا
يفرجون عن المعتقلين يوقفون الحرب الإعلامية الشرسة ويشكلون ثنائي رائع يتصدر
الشاشات الصغيرة والكبيرة منذ لليلة أمس ، 