أنت نغمات تحلق فوق الرؤوس وقلوب العشاق كالمصل
لا يسمعها إلا العشاق.
أنت قطرة مطر لامعة براقة،
طيبة ومسكينة كقلوب الفقراء .
وأنا معول فلاح عتيق ،
أزرع حبا وبيادر،
أدخل عيون الصبايا كالنعاس
يبعدونني فأحزن،
أغدو طفلا مرتعشا
احمل بعضي على بعضي
أتكوّن فيه ،
وأطل من مكان آخر.
أقف بين الوجوه كالعصفور
أطلق صيحة تحبل بيالأعين
وأنبت في السهل زهرة أقحوان.
أنا زهرة ياسمين إذا قطفوني ذبلت.
وإذا عصروني أصبح عطرا
اختلط بالأنسجة.
أسوح في البلاد ،
أتنقل من مكان إلى مكان
وأبقى بكرا كالأرض،
أنا رجلاعتيق وجهي فيه أثلام .
وجسدي خرائط وصور،
تندلق منه رائحة البارود،
أفتح عيني وأرفع حاجبي وأمد سبابتي كالسهم
وأقلب صفحات الأيام .
أمشي حافي القدمين وعاري الجسد كالحصان،
اومىء للمتعبين ،
فيتبعونني وهم يصهلون.
ألبس قبعة الإخفاء
واهبط في الليل
اقعد قربالمضاجع ،
ازرع الفرح ثم أطفئ الأضواء،
أعجن الأجساد في العتمة بالأمل
وعندماانتهي،
أعبئ أحلامي في كيس احمله على كتفي
وأبتعد.
وجع الأحلام
- حسين خلف موسى
- واحة الإبداع
- خواطر ونثر
- الزيارات: 3903
Facebook Social Comments



