خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسامه طلفاح
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
وأُسقِطتْ بغداد ..
عندما جاء مساءُ ذلك اليوم، مَحوتُ من مسوِدتي و من أرشيف أيامي كلّ معنى من معاني أيام العروبة، فأصبح به الثلاثاءُ كالأربعاء، و السبتُ كما الخميس، و أصبحت أشهر العروبة تحمل في طياتها نفس الصورة و لوناً واحداً، و أصبحَ به نيسانُ كما حزيرانْ،
و أصبحت به بغدادُ كما القدسِ تماماً، صنوان، تقبعانِ خلفَ قضبان ٍ من القهر الأحمقِ، والذلّ الذي لم نقرأ له مثيلاً في تاريخ العرب.
و جاءَ التاسعُ من نيسانْ، ليسطر لنا ذكرى جديدة، كتلك التي حملت طابع الخامس من حزيران، لتستمر مع ذلك اليوم سلسلة الإسقاطات العربية المتتالية، حينما سقطت بغدادْ، بل، حينما أسقطناها نحن، كما أسقطنا قبلها القدس و بيروت و الخرطوم و جزر القمرْ.
و أُسقطت بغدادْ ..
منذ اليوم الأول لسلسة النكبات العربية، و منذ أن أسقطت القدس و بيروت، و منذ أن هُزم العرب في يومٍ حزيرانيٍ بعيدْ، أُسقطت؛ منذ أن أكلَ الضبعُ حملاننا و قبل كلّ ذلك أُسقطتْ منذ أن أسقطنا كتابنا، و هويتنا؛ عربيةُ الهوى.
و تَمُرُّ الأيامُ على بغدادْ، و لا زالت تنتظرُ من يفُكُّ أسرها، و يحررها من طغيان الشر و جبروتِ النارِ الذي أصابها.
عامٌ أليم، أمست معه كُلُّ أعوام العروبة حزينة..
أراد الغُزاة أن يقتلوا النفس العربية، أشاعوا الأكاذيب و اخترعوا الأقاويل، قتلوها فعلاً، و جعلوا من بغداد ساحة من ساحات الحزن و الأسى، و مرجاً من مروج الأمل الذي سيولد لا محالَ .. فالنصر يولد من رحِم الهزيمة.
أعوامٌ خلتْ و بغدادُ الحبيبة؛ تجلس خلف قضبان " الحقارة " تتجرع الموت يومياً، و تروي قصصاً و روايات، تحكي عن ماضٍ كان، و حاضرٍ سيكون، فأبوابُ التاريخِ لن تقفل، و سِجِّلُ التاريخِ لن يمحو ما كان لبغداد.
" لأن كل أقنعتنا المزيفة سقـطت، و كل روايات الجمال و البطولة التي نسجناها سقـطت؛ سقطت بغداد .. سقطت الكرامة و الشهامة و تناثرَ التاريخُ و الجرحُ و الألمُ و الأملُ و تبعثرتْ أشـلاءُ بغـدادَ من حولنا.. إلا صوتُ المئذنة و دقات طبول الثورة"..
لغم الحضارةِ أنتِ بغداد...
تاريخاً و جرحاً و ألماً و أملاً سوف يولد من جديدْ ..
إليكِ سنكتب كلّ حينْ
يومٌ من أيام " كذبات " العربْ.
أسامه طلفاح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بسمه ابوالمكارم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
اشتقت
اشتقت إلى عينيك
عينيك التي فيها نبض الحياه
عنيك التى فيها الحب والحنان
عينيك التي أرى بها الدنيا بأمان
عينيك التي رايت بها السعاده والهناء
عينيك التى أرى فيها غرامك الجارف إلي
عينيك التى عندما أنظراليها أتمنى لو تكون ملكي
اشتقت إلى صوتك
صوتك الذي أسمعه فأشعر بالأمان
صوتك الذي أسمعه في كل مكان
صوتك الذي ينادي بإسمي بين كل الخلجان
صوتك الذي نطق بكلمه أحبها من زمان
صوتك الذي خفف علي قسوة الازمان
صوتك الذي أسمعه به هدير البحار
صوتك الذي أسمعه صداه في أذني باليل والنهار
بسمه ابوالمكارم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلمان سالم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5
-
لماذا ياخذالقوى حقه دائما ويبقى الضعيف يساومونة على ما تبقى من جراح رغم انه حاول أن يقول الحقيقة او لنقل حاول أن يكون عادلا فى هذا المجتمع الظالم ان هذاا يذكرنى بقصة الاسد والذئب والثعلب الذين خرجوا فى الغابة للصيد فاصطادوا ارنبا وغزالا وبقرة فقال الاسد قسم بيننا يا ذئب فقال البقرة لك يا مولاى الاسد والغزال لى والارنب للثعلب فقال الاسد هذه قسمة ظالمة فرفس الذئب برجلة ففقأ عينه وسال دم العادل مع تحفظنا على اخلاقيات الذئب فقال الاسد قسم بيننا يا ثعلب فقال الثعلب البقرة غداء لك يا مولاى الاسد والغزال عشاء لك والارنب فطور لك فقال الاسد هذه قسمة الحق مما تعلمت هذه القسمة أيها الثعلب قال الثعلب تعلمتها من عين الذئب التى يسيل منها الدم والباقى تعرفوته أيها الاخوة الاعزاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رانية عدوان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
سمك بالماء يعيش..
وطيور بالسماء تحوم..
ونحن على الارض نسير..
في بلد من العدو اسير..
وخونه بهيئة الصديق كثير..
وطفل لحضن ام فقير..
كم منا يهتم بقضية فلسطين...
ويعاني من اجل النصر والتحرير..
حماس وفتح تمار التكسير..
في بعضها دون رحمة وضمير..
تقتل وتجرح ابرياء دون رقيب..
لا يعلمون بانهم ابناء الشعب الجبارين..
تركوا العدو ينظراليهم..
بفرح واستهتار وتحقير
تركنا القضية...... وسعينا وراء المظاهر..
كم شهيد باليوم يقتل..
وكم بيت باليوم يهدم..
نشاهد ونسمع دون تاثير..
فقد تعودنا على ذلك وعلى الكثير
خطابات تلقى من غير تنفيذ..
وهانحن نقف مكاننا
من غير تحريك........
والقضية على عنقها قضيب..
تخنق كل يوم الاف المرآآآآآآآآت...
من كثرة الدماء والدموع والنحيب..
ولكن ليس هناك اي مجيب!!!
فكم منا يهتم بقضية فلسطين؟؟!!
كم,كم,كم.................................
اجيبوني !كم منا يهتم بقضية فلسطين!؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حنان منذر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
رغم ان الجبال تغتسل ابط فلسطين فتمتص الارض من عرقها فتزداد خصوبة ...
والسهول امتطت بطنها فزينته برباط اخضر ...
ورغم ان الوديان اختارت طيات ركبها فدقت نغمات هدير المياه على وترها فتنشر صداها في كامل الجسد ..
فالانهار اختارت العروق حتى تغذي الجسد وتشفي طنينه ...
والقرنفل والياسمين وشقائق النعمان والحبق الابيض اختارت الرئتين حتى تتنفس بعطر الورد ...
والقدس والمساجد والكنائس والمقدسات اختاروا النخاع حتى تكون الدعامة لها ...
فتتدرج الايام وتمضي السنين هاربه راكضة حتى تأتي اجيال تلو الاجيال فلا نختار
الا مكان واحد هو القلب .فنحن قلب فلسطين فهي تنبض لكي نعيش نحن ...
ولكن رغم كل هذا فسيبقى جسد فلسطين في انين مستمر .
لان اسرائيل " العلقه " تمتص من نخاعها فلا اعلم الى اين ستودي بنا هل الى الشرايين ام الى الكبد فنحن لا نريد الا القلب ... نعم القلب فقط ...