خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سكينة بنيامنة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
إسألي يا نفسي ولا تستأذني.....إسألي فجروحي إندملت وما عادت دموعي تسيل جفت كل منادي المدينة
فقررت عدم البكاء..لا تأخديني
فإنك بعد صغيرة ولن تفهمي الأمور الكبيرة ...واسيني فقط
واسي قلبي المجروح ، ضحكي المكسور وزمني المغدور
ومناديلي المبللة بالدموع... أبقي معي لا تكوني مثل أشباح الماضي تركوني في زمن المحن
لا تعجبي يا نفسي نعم زمن المحن ، فأمسكي بي جيدا لكي لا نضيع فالزمن يفرق الأجساد لكن هيهات أن يفرق القــــــــــلوب!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ياسر سليمان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
أراني هناك 00
في تلك الجزيرة الصغيره الهادئة
هناك علي أطراف المحيط
معها 00
أراني 00
وقد خلا المكان إلا منها ومني 00
وحدنا هناك 00
في مكان لم تطأه قدم انسان 00
قبلنا 00
أراني 00
وقد ذهبت أبحث عن الخوص 00
لأصنع لها 00
مملكتها 00
بيدي 00
أراني 00
وقد نظرت الي بحنان 00
وانا أكد في البناء 00
وسط صيحات تشجيعها 00
بينما يبعثر هواء المحيط 00
خصلات شعرها الحريرية 00
في فضاء الكون 00
أراني 00
وقد شعرت بالغيرة00
من هذا الهواء المجنون00
الذي يبعثر شعر حبيبتي 00
في ألف مكان ومكان 00
فهممت أن00أقاتله 00 ولكني لم أره 00
أراني00
تركت العمل وذهبت إليها معاتبا 00
كيف تتركينه يعبث بخصلاتك 00
رأيت عينيها 00
تقولان لي 00
ألف كلمة حب00
أراني00
وقد أتي الليل و انتهيت من كوخنا00
فجلسنا سويا نتأمل 00
المياة اللؤلؤية00
والأمواج تتكسر علي أقدامنا00
أراني 00
أتأمل هذه الأمواج00
وياللعجب 00
أتراها هي ؟
أتراها هي نفس الموجة التي00
حملت أحلامي
وتكسرت أمام أقدامي ؟
أيمكن لها أن تولد من جديد00
وتأتي00
لتغير أيامي ؟
أراني00
أراني وقد استلقينا على الرمال 00
على ظهورنا00
كديدننا عندما كنا أطفال00
ولكننا كنا متباعدين00
تفصل بيننا بحور واميال00
أراني00
صرنا معا00
بعد ملايين الأعوام00
نتأمل النجوم في السماء00
مثلما حلمنا00
سنوات وأيام00
أراني00
وقد ضممت إلي00
حبيبتي00
أحميها من هجمات النسيم الليلي00
تداعب أهداب عينيها00
أراني00
وقد نامت علي صدري00
واحتويتها مثل طفلي الصغير00
لم أنم00
وظللت ساهرا00
أتأمل عينيها الناعستين00
أراني00
وقد رفعت وجهي للسماء شاكرا00
أحمد ربي علي النعمة التي أعطي00
وأتذكر أيام وليالي00
قضيتها00
منتظرا لكي أراكِ00
أراني 00
وقد انسابت دموع محبتي له00
من عيني00
فسقطت علي وجه حبيبتي00
الذي يضيء في ظلام الليل00
كألف قمر00
أراني00
وقد فتحت عينيها متسائلة00
عن سر ذلك المطر00
ولكنها ابتسمت مطمئنة00
عندما وجدت وجهي يحميها00
من الريح والأمطار00
نامي طفلتي00
واحلمي بي00
فأنا لن أنام00
حتى تستيقظي مرة أخري00
وألقاكِ00
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجلاء خالد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5
لحظات ..
لحظه انتظار..
تحس انك دخلت في زنزانت القدر ..
وحاصرتك جدران البعد..
وبقيت جثة هامده ..
تنتظر من أوقعك .. داخل سجن الإيام ..
لتعود .. إلي الحياة بصحبته من جديد..
لحظة أعتذار..
في عالم التسامح..
تجد الأعتذار .. هو.. سيد المكان..
تصفا به القلوب ..
وترتاح له الأنفس ..
تشعر حينها .. ان الروح ودعت ..
جليساً على القلب ..
وهو..الحقد.. والبغض..
لحظة تأمل ..
الحياة لوحة .. رُسمت بــ أيدينا ..
منها الجمال ينبع ..
قد يكون في عمق كونها .. أهات ..
ولكن تبقى مساحات .. الرحمة الألهيه ..
طاغية عليها ..
لحظة حب..
بعد عناء طويل ..
ومشي وراء اواهم وسراب ..
يهب عليك فجر الحب .. بنسائمه العليله ..
ويمتلئ به القلب سكينه ..
وتجري في عروقه .. كسريان الماء بعد وفرة عطش شديد..
فـ تأنس النفس له ..
وتستقر الروح بين جوانحه..
لحظة حريه ..
فيها تطير الروح بلا جناح ..
وتسافر في عالم ,, بلاقيود..
وتستقر .. في عشٍ بنته لها .. عصافير .. التحدي..
لحظة انتصار ..
فيها تقف على قدميك كـ أنك تمشي الخطوة الأولى في حياتك ..
لحظة امل ..
فيها تشرق شمس الصباح..
من روحك..
وتغرد نبضات قلبك ..
وتتذكر ان مازل في الدنيا امل ..
لحظة إيمان ..
فيها التقرب يكون لـ المنان ..
وتزاد بها الروح أطأمنان ..
لحظة عطاء ..
فيها تشمر عن ساعديك .
وتظل يداك .. مفتحوتنا .. لــ الخير..
والعطاء .. يتدفق . بلا توقف..
لحظة تفاؤل..
فيها تجدك نفسك مشيت في درب الفلاح .. بخطوات واثقه ..
ومنها وصلت إلي قمة النجاح ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء مبارك
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 4
هل للحقيقة وجهٌ آخر... ؟
فكرت كثيرا فى الرد على هذا السؤال...
لكني وجدت لها وجها آخر ... وهو الخداع!!
فعند سماعك لكلام شخص محبب لقلبك
تعتقد أن ماتراه الحقيقة،
ولكن عندما تكتشف أنه كذبا فتراه خداعا...
لذا يجب الحذر منها أحيانا!!
لأنها كالسم الذى يقتل صانعه
أومن يصدقها!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى خليفة الحمودي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
هاهي الحلقة قد نقول المليون .. لالا بل أكثر..
بل المليون مآسي..
بل قد نقول.. سلسلة أحداث ومواقف .. منذ أن حل بنا مرض خطير..
ووباء قاتل..
انها رقصة الموت......
...
..
.
تلك الدموع..
خط مأساة طبع على وجه هذه الحياة..
أصبح الظلم .. القهر .. التجني.. الحمى المستباح ...
لغة العالم المكنون...
تلك هي رقصة الموت...
أصبح ذلك المستبد فخورا بالرقص على تلك الأشلاء..
أشلاء ضعفنا..
دموعنا....
قهرنا...
ونومنا في أكناف اللذات...
أصبح ذلك المستبد ..
يشرب من دماء خوفنا...
يكشر عن أنياب حقده.. ليفترسنا بأنيابه..
جموع العالم .. هبت لنداء الضعف..
تدثرت تحت غطاء الرهبة والطاعة العمياء..
أصبحوا أقمارا ذهب نورها...
ونجوما خفت بريقها...
يدورون في فلك ذلك المستبد الغاشم..
يخضعون له يحابونه...
فكيف ذلك ....!!!!
أًو نسوا دموع الأطفال؟؟
أًو نسوا نوح النساء؟؟
أًو نسوا قهر الرجال؟؟
أًو نسوا أن ذلك المستبد دمر أحلام الطفولة؟؟
فًجًر بسلاحه مكامن الحبور والسرور في رياض الحياة..
إلى أن بكت الأرض...
وهزت الجبال...
ودمت القلوب...
فلتنظر عيون أبناء العالم ...
إلى تلك الطفلة..
التي وقفت تبكي بحرقة ...
كأن دموعها تسأل..
أين طفولتي التي ركمت تحت أشلاء موطني؟؟
أين عزمات الرجال..؟؟
أريد أن أحيا بسلام..
أريد أن أعيش طفولتي..
أريد أن أعيش طفولتي..
أريد أن أعيش طفولتي..