تحدث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قاسم محمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2482
الا تتنازلون عن الكبرياء
الا تتنازلون عن الوعود
الا تتحدثون.....
ام انتم من ملا الارض ابتسامات
على شطان الاحزان
متى كنا ضعفاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قاسم محمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2766
هي الحكاية من ابتسامات الشمس المنعكسة على الجبين على اكتاف الضعفاء والمساكين رغم واليل واليل مع انها حكاية الوهن والزمان الا انها حقيقة تورق المضاجع,اخي ان الزمان هم بنا فما بالنا اخي تناديك الدنا من كل مرتع وخيم ,في صفاء اليل البارد حشد نسوة ترمي الدمع على ابطال هم ملايين.
اسالو عني تجدوني, ابحثو عنا تجدو شعبا عاكفا في زوايا اليل, ساجدا بين ضلمات الزمان حاملا سلاحة في كف وشارتة في الكف الاخر طفلا شيخا هم سواء في العيش و الموت.
امراة تحت الخيمة الباردة وشيخوختي تعكس الحزن عن ابنائي في ضل
تفجيرات بغداد توقع حكومة المنطقة الخضراء في "حيص بيص"*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2241
التفجيرات التي وقعت مؤخرا في العاصمة العراقية فيما بات يعرف بالأربعاء الدامي، أو الأربعاء الأسود أو في سواها، بينت مدى هشاشة الأوضاع الأمنية في بغداد بشكل خاص، وفي المدن العراقية بشكل عام، كما انها بينت ان ما قيل عن استعداد القوات الأمنية العراقية بمختلف تشكيلاتها لم يكن إلا كذبة كبيرة صدقها من روج لها، هذا عدا عن انها كشفت ان صناع القرار في حكومة المنطقة "السوداء" لا يملكون الكثير من الخيارات عندما تشتد "الميمعة" سوى بإلقاء التهم جزافا
( لماذا نختار الغربة )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2726
في العدد ( 153 ) من مجلة الصوت الأخر الصادر بتاريخ ( 11/7/2007 ) وفي حوار أجراهُ الأستاذ طارق كاريزي مع الفنان العراقي الكردي المغترب صدرالدين امين الذي وجد الشهرة والمجد في أمريكا بعيداً عن بلدهُ. حيث يوضح فيها الأستاذ طارق بأن العراق بلد يكبل الطاقات ( والأن يغتالها الأرهاب ) ويقول لذا يضطر عدد غير قليل من الموهوبين وذوي الكفاءات الى التحليق بعيداً عن الوطن وفراً من الحصار المفروض علينا:
هنا أود الرد على هذا الكلام وأقول: لماذا نختار الغربة؟
لماذا يضطر
شيء من فلسفة قلب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إبراهيم العدوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2763
الصورة التي تختارها أنت لذاتك مغايرة لتلك التي تظهر بها .. تختلف تفاصيل تصورك عما يكمن فيك وما تراه الأعين على ملامحك وتشتمه الأنوف من أدخنة أنفاسك المصبوغة بالبياض المتصاعدة في ليلة باردة ، هذه هي فلسفة الحب .. أن تراك هي كما يجب ، لا أن ترى نفسك فارسا في ساحة ليس لك مكان فيها .. أن تتخذ روحك رداء لقلبها في الوهلة الأولى عندما تتقابل النظرات ، أن تجسد من قلبك كهفا تختبئ فيه عن الجميع لتكون لك أنت .. أنت و فقط .
عندما يسطر التاريخ لغة العشاق يرسخ فلسفة
الحب الضـــــائع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شبير محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3268
ضاع الفؤاد بحب ما له أصل //*// واعتــــــــــاد أطلال أهل من له أهل
فيا فؤادا سلمنا من محبتــــــه //*// ويا ديارا لنا في عقرهــــــــــــا شمل
إن كان حبا مصاب القلب يعطبه /*// ففي القصاص لنا من قتلنـــــــــا قتل
أمشي إلى النجم والآفاق جاحدة //*// أسمو ولي دونها عين لهــــــــا عذل
أشد رحلي 'ليها حين أرمقهـــــا //*// يا ليتني من نزيـــــــــــل ما له نزل
عيرت حب القطا والنجم مرتقب //*// فاختارني عنهما الإطراق والرحل
كيف يمكن ان تكون انسانا مبدعا في حياتك ؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3522
من منظور علم النفس وعلم الاجتماع البشري ، يأتي الإبداع الإنساني عامة من العقل والقلب على السواء ، فكل إنسان عرف النجاح في حياته ترجع أسبابه إلى التفكير الجيد والسليم من الأخطاء الجسيمة ، فالعلم أتبت أن عقل الإنسان يكتنز قوة عصبية خارقة للعادة ، وما ينبغي سوى النبش والبحث عنها في الذاكرة لاكتشافها . فالتجارب اتبتت ان الإبداع في الفكر الإنساني يمكن صاحبه من تطوير شخصيته والرقي بها الى مستويات افضل ، بل وبلوغ السعادة الروحية والمادية للكيان البشري .
ولنتساءل معا كيف السبيل لبلوغ تلك القوة الفكرية الإبداعية في الإنسان ؟
الهاتف العجيب ... مع وقف التنفيذ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2568
... يبدو متوترا ، يلوح بيديه ، واقفا حينا ، ومتمشيا أحيانا أخرى ، يبدو انه يتكلم لوحده ، أحمق؟ مجنون ؟ .... المسكين وفي سباته العميق يرتعد ، مرعوب ، على إيقاع رنة حادة لصندوقه العجيب " الهاتف النقال " الذي لا يفارق أدنه أينما حل وارتحل ....
شخص مجهول برقمه مجهول ، ضيع عليه فرصة اكتمال حلم لذيذ ،والذي على وشك أن يبلغ به قمة
حين تكون سمعتنا بين العالم بونجو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2404
لا يتصور مصرى يحب بلاده ويحترم تاريخها أن تكون سمعة بلاده بين العالم مثل سمعة دولة الجابون الآن من حيث التوريث السخيف بسيناريو أشد سخفا وسذاجة من ترزية القوانين الذين يسهرون يخططون لسرقة وطن بعد أن باعوا ثرواته وجففوا منابعه وسرطنوا أبناءه بمياه ملوثة وطعام متسرطن.
حب في قفص الاولين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2643
(ان المحبة..منذ البدء..لا نعرف عمقها الا ساعة الفراق)
جبران خليل جبران
نعم..لم اكن احبها حبا علمانيا على الاطلاق..فانا لم استطع التفريق بين سلطة قلبي و سلطة عقلي في حبها..
نعم..عندما احببتها كان عقلي هو قلبي..و قلبي هو عقلي..
كنت اتكلم معها بقلب عقلي..و انصت لها بعقل قلبي..
فنحن عندما نحب لا نختار..و عندا نختار لا نحب..على حد تعبير العقاد..
نعم..انا لا ادري كيف مسكت الان بهذا القلم..الذي ارغم على درف الدموع
في بلادنا المتخلفة: مسكين أنت أيها الكاتب!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3059
في محطة السيارات التي تنقل المسافرين إلى كل أنحاء الجمهورية آثرت أن أتناول وجبة السحور قبل ركوب السيارة خشية وصولي بعد الفجر سيما وأن الساعة كانت قد أوشكت على منتصف الليل. جلست بجانب عربة كبدة ، وتناولت بعض شطائر الجبن والكبدة ، وما إن بدأت الأكل حتى وجدت قطة نحيلة الجسم تقترب مني بتحفز بينما يتطاير شرر الجوع من عينيها. فورا قطعت لها جزء من الساندوتش ورميته لها فأكلته بنهم ثم ما لبثت أن عادت مرة أخرى لكنها هذه المرة أكثر شراسة وجرأة وإقداما حيث رأيتها تتحامل على قدميها الأماميين وتنحني صوب اليسار كأنما تستعد للقفز علي. قمت غاضباً أهشها بقدمي فخافت وانقلبت على ظهرها لأكتشف حقيقة آلمتني وأشعرتني كم أنا ظالم ومتعجل!!! فقد رأيت أن تحامل القطة
هل يقبل العرب التطبيع مقابل تجميد الاستيطان ؟
- التفاصيل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2185
بدا تراجع الإدارة الأميركية الجديدة تجاه تصريحات حكومة نتنياهو ليبرمان , وكأني بأوباما والضعف يلفه , والمخاوف تحيطه , إثر محاولته تغيير المسار , والتعامل بطريقة أخرى خاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط , ومنذ اليوم الذي أبدى فيه الرجل حسن النية والإعلان عن موقف جديد للإدارة الأميركية تجاه العديد من القضايا , انهالت التصريحات الإسرائيلية المعادية المستنكرة للموقف الأميركي الجديد , وترجمت هذه التصريحات واقعاً على الأرض , فشنت إسرائيل هجمة إعلامية شرسة ضد إيران في الوقت الذي أعلن فيه اوباما عن رغبته في التعامل مع الملف الإيراني بعيداً عن العنف , ثم صادقت الحكومة
الصفحة 76 من 116