سافر يبحث عن كنزه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عدي عبد المعطي الهاشم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3647
كان مسافراً للدراسة! هذا ما كان يعلمه أهله وأقاربه، بل وأصدقاؤه الذين ضاق بهم المنزل حين ودعوه، كما ضاقت بهم الحافلة التي كانوا يستقلونها في طريقهم إلى المطار لمشاركة أهله في وداعه.
لكن ما شعر به احمد عند وداعه لهم من ضيق في صدره وغصة في حلقه لم تكد تعطيه فرصة أن يقول وداعاً بصوته العذب وأسلوبه المداعِب المعتاد، فأثار ذلك العديد من التساؤلات، كما أن أقرب أصدقائه قد لاحظوا غياب حب احمد وهيامه (صديقه عمرو)، لم يغب عنه لحظة الوداع قبل الإقلاع فقط، بل لم يره أحد في بيت أحمد طيلة اسبوع قبل
من تاريخ الإلحاد في الإسلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2587
لا ريب أن النفس التي تغيض عنها روح التدين إنما هي نفس مأزومة حائرة لم تستقر على شيء ، ولم تثبت على عقيدة أو رأي ، وإنما هي التي تؤمن بلا شيء ولا تؤمن بشيء ، وتظل هكذا كالريشة في مهب الريح.
تاريخ الإلحاد في حضارتنا الإسلامية هو واحد من أكبر الأدلة على أن الإسلام دين عظيم ، والدليل ما قاله الماركسي العتيد سليم خياطة:" نسجل افتخارنا وإعجابنا بهذه المدنية الإسلامية السمحة ، التي كانت تأذن لأمثال صاحبنا ابن الرواندي بهذا الاجتراء على عقائدها ، وبهذا التهجم والتنقص من تفكيرها ودينها ،
حلمُ الزعيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أغيد الطباع
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2411
حَلُمَ الزعيمُ ......
بأن ضيفاً .... زارهُ
فأَهمَّهُ ما قد رأى
و أخافهُ ............
فَاستنفرَ الفُهَّامَ من
أتباعهِ .............
الأرجل المعوجة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2366
دلف إلى نادي الشيوخ القريب منهم، أين يلتقي عادة المتقاعدون وكبار السن.. ثم اختار مكانا قصيا.. وجلس في ركن من القاعة المكيفة الهواء مع ثلاثة من أصحابه يتفرس الوجوه.. قام من مكانه ووضع خليط من كبريت ومواد أخرى سريعة الإشتعال تحت كرسي عجوز في الستين لا أعرفه، وسرعان مانفجرت تلك المواد مما أحدث صوت مرعب وكأنه انفجار حقيقي، سقط على إثرها الرجل المسن من الكرسي فجعة وهو يرتعد.. لم يصب أحد بأذى لكنه أزعج الحاضرين.. راعني مارأيت، واستفزتني وقاحة ذلك الغلام الذي لم يبلغ بعد الخامسة عشر من عمره، رغم أنه لم يعرف عنه مثل تلك السلوكيات من قبل، فهددته بأن أشتكيه للشرطة، وأخبر والديه بما أنني أعرفه، فترجاني وهو يتصبب خجلا بأن لاأفعل ذلك على أن يقلع عن صنيعه،
فرس حجازيه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فايزه سعيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2549
اسقط علي شفتيك الكرز
قطرة مطر حبة برد
يعصف بي عشق جنوني للتاريخ
اتسلق جدران الذاكرة
أ
فزاعة الدولة الدينية !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2483
الدولة الدينية هاجس يطارد عدد غير قليل من النخب والمثقَّفين المصريين والعرب وبخلفيات متباينة، منها ما يتصل بطبيعة الميلاد والنشأة ونمط التربية والثقافة أو بعدم الدراية والعلم ولكل عذره، ومنها ما يتصل بغياب النموذج القدوة بل وجود نماذج ساذجة وسطحية ومبتورة خصمت من الرصيد الإسلامي أكثر مما أضافت إليه، ولهذا أيضاً عذره.
لكن تبقى الإشكالية أو المعضلة في الفريق أو التيار الذي يأخذ موقفاً معادياً من الفكر والنظام الإسلامي بصفة عامة والإخوان بصفة خاصة، ويضع كل ألوان الطيف الإسلامي في سلة واحدة، لا يفرق بين الوسطية
رد الشبهات حول حديث:(استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: للنساء فقط
- الزيارات: 16302
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: pالمرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوجi([1])، وفي رواية أخرى للبخاري كذلك:pاستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراi([2]).
دخلت في يوم من الأيام إلى إحدى المكتبات في مدينة وجدة فرأيت كتابا
حتى لا يضيع رصيد رمضان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كحيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 2644
للصيام أثره الواضح على قلب المسلم وعقله وحواسه يتجسّد في الاستقامة الشعورية والفكرية والسلوكية الّتي تغذّيها العبادات والجو الإيماني، ولئن كانت مرضاة الله هي المبتغى في الآخرة فهي المبتغى في الدنيا أيضاً، وهي غاية يمكن استثمار رصيد شهر الصيام لبلوغها، ومن أكبر الغبن أن يتناقص هذا الرصيد ويتلاشى بعد انقضاء رمضان، إنّما الوضع الطبيعي اعتبار هذا الشهر محطّة وقود تجدّد الطاقة لمواصلة السير الحثيث في الطريق إلى الله تعالى، وشتّان بين المحطّة الّتي تعطي الدعم القوي وبين الفترة الزمنيّة الّتي تنتهي من غير أن
هل حكامنا وحدهم مسئولون عن تخلفنا؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 2379
بدءة ذي بدء أؤكد أن هذا المقال وما قبله إنما هو نتاج تفاعل حقيقي مع بعض القراء. أكرر : "بعض القراء" لأنه مع الأسف إن كان كثيرون من الكتاب غير مجيدين للكتابة ، فأكثر القراء غير مجيد للقراءة والنقد. كيف؟
النوايا والمعتقدات الشخصية ليست محلا للنقد ، لأنها مادة لا تقبل إجراء المنطق عليها ، يعني مثلا أنا أتفاؤل باللون الأخضر ، ولا آكل الأرز ، وأحب الخبز عوضا عنه...أنا حر! ببساطة ، ولو قضينا الوقت نناقش العلة والمعلول فسندخل حتما في دائرة الخبل والمخبول!
هناك منطق زائف (False Logic) يعتمد على القفز من مقدمة تبدو منطقية إلى نتيجة غير منطقية بالمرة مثل هذا
مسافه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فايزه سعيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2533
بينما القمر
يغفو في احضان
الغيمة
والليل يتوسد
صدر العاصفة
اغتصبت حمادة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2585
يحكى أنه فى زمن "الغول" الكذاب، حين لايصلح طب ولا تداوي بالأعشاب، كثر المتأرجحون ما بين الحب والإعجاب، وأنقطعت الشعرة ما بين عشق الذئاب وعشق الكلاب، وفى يوم من الأيام.. كنت أجلس فى خيمتي أطالع أحوال بنات قبيلتي، فإذا "بعلجية بنت الغضّاب" صديقتي، تدخل علي مسرعة، متعجبة وعليها علامات استغراب...
وقالت: إلحقيني ياأم السوالف، لقد شاهدت حمادة وسط اثنين وعشرين عفريتا..
ألقيت بنظرات دهشتي وضربت بكفي على صدري وقلت لها: "ياويحي ياأختي أين هي الآن"؟!
قالت: بالأمس تزوجت حمادة قهرا تحريا للحرام..
رمضان تربية أم انهيار !؟ .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 1690
كم أسرة مسكينة في هذا الشهر الفضيل جلست على مائدة الإفطار بدموعها ، كم حالة قتل حدثت قبل وقت الإفطار بقليل أدت إلى يتم الأطفال وترمل النساء ، وكم حادث سير وقع بين السائقين فتسبب بأضرار مادية كبيرة بسبب ضغط الصيام مع الجهل في الدين ، وكم جار تشاجر مع جاره ، وبائع مع تاجر، وراكب مع سائق ، ومراجع مع موظف ، كل واحد من هؤلاء كما يقول المثل ( اضرب البعرة على انفه ترن ) أي لا يصبرون ، ولا طاقة لهم على التحمل ، وسرعان ما أن يغضبون ولأتفه الأسباب ، يضربون أطفالهم ويؤذون نساءهم ، فتجد المرأة المسحوقة والمغلوب على أمرها تعد طعام الإفطار، ودموعها تسيل على خديها من إيذاء زوجها لها ولأطفالها ، فهي الجارية الخادمة التي تئن من ظلم زوجها أو ابنها الصائم ، ولا تشكو هما لأحد أبدا ، إنما تفوض أمرها إلى الله .
الصفحة 75 من 116