هذا عيدنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 2944
في كل عيد يطالعنا أحد الإخوة بمقال أو قصيدة أو خاطرة يذكرنا فيها بأي حال يعود علينا هذا العيد.. ولماذا نحن فرحون به والعالم الإسلامي تداعت عليه الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتهم..
أيها الإخوة، أيتها الأخوات:
هما يومان في العام فرض فيهما الفرح، وحرم فيهما حتى الصوم!
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم الصيام والحوار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. ناصر جربوع
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3030
ربما أكون بعنوان مقالي غيرت بعض المفاهيم التراثية الدينية الدارجة على لسان المسلمين في نهاية شهر رمضان، حيث اعتاد الناس أن يهنئوا بعضهم بجملة (كل عام وأنتم بخير أو تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ) ، وكون السياسية أصبحت خبز حياتنا في فلسطين عامة وغزة خاصة ، وبسبب المنعطفات الحاسمة التي تشهدها الساحة الفلسطينية على الصعيد العربي والقاهري وجولات الحوار التي أصابت أبصارنا بإحولال ، أصبحنا نصحو على شعارات ووعود وتأجيلات وتأملات تحت شعار بعد العيد ، فصمنا وصلينا وقمنا الليل ونحن ننتظر العيد ، عيد الفطر وربما عيد آخر قد نسميه (عيد الوفاق) وقطف ثمرة الوفاق كما يقطف الصائم ثمرة صومه ،
التطرف الصهيوني وفوبيا زوال الدولة !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2513
"إن الإخوان المسلمين هم الذين يهددون مصر، وإن حماس والجهاد هما اللذيْن يهددان السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني " نص تصريح الصهيوني ليبرمان وزير خارجية الكيان في بلجراد ، وهو تصريح يتفق والخلفية غير الأخلاقية للمحتل وحكومته اليمينية المتصهينة التي أدمنت الكذب والتزوير والتأليب والتحريض، تصريح أرى أنه يتفق والسياق العام للحالة النفسية المتردية للكيان الصهيوني جيشاً وحكومة وشعباً ، الكل يعاني فوبيا زوال الدولة خاصة بعد النجاحات المبهرة والصمود الرائع لشعب فلسطين البطل وتيار المقاومة المسلحة بألوانه المختلفة ، فوبيا زوال الدولة تزداد يوماً بعد يوم، ولما لا
خواطر أثارتها خواطر 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4356
من البرامج الجميلة التي تابعتها في رمضان الفائت برنامج خواطر 5 الذي أعده وقدمه الأستاذ أحمد الشقيري, والذي اختار أن ينقل لنا فيه بعض الأخلاق اليابانية التي رأى فيها عماد النهضة اليابانية, كاحترام الإنسان, واحترام العمل, والاهتمام بالنظافة, والتواضع, والأمانة, والمسؤولية, والإحساس بالآخر, والعمل الجماعي, والتنظيم, والمطالعة, والرفق بالحيوانات.....إلخ.
والبرنامج قيّم بالفعل ومفيد, وقد أمدني شخصياً بكثير من الأفكار
هيئة فولبرايت الأمريكية ترد على مقالي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3456
دعاني السيد الدكتور بروس لوهوف رئيس مؤسسة فولبرايت للبعثات الأجنبية والتبادل العلمي والثقافي بين مصر والولايات المتحدة - ومقرها 21 ش المساحة بالدقي – لمقابلته بعد مقالي الذي نشرته عرب تايمز وكان بعنوان: شكوى إلى هيئة فولبرايت الأمريكية...حتى لا تفقدوا المصداقية.
ميتشل وتكرار الفشل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2737
جملة من الجولات المكوكية قام بها المبعوث الأمريكي في المنطقة"جورج ميتشل" وكما كان متوقعاً جولات فاقدة المفعول تتفق والسياسة الخارجية لأوباما التي لا تزيد عن كونها حزمة من العلاقات العامة والخطابات الدافئة والوعود الحالمة تماماً كما يحب أن يتكلم و يسمع سكان المنطقة العربية شعوباُ وحكاماً ، لكنها في الأخير تفتقد الإرادة الفعلية للتغير والتقدم ولو خطوات قليلة نحو الحقوق الفلسطينية العادلة والمشروعة ، وبالتالي تفتقد كافة الإجراءات المطلوبة من الراعي الأمريكي والطرف الصهيوني ، بل العكس هو الكائن ، مزيد من العنت الصهيوني بزيادة عدد المستعمرات ليرتفع من 200 ألف إلى 500 ألف فضلاً عن الغطرسة التي تجبر العرب على التطبيع المقدم
إلى مجلة العربي الكويتية:عجبتووا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3388
في العدد الأخير من مجلة العربي سبتمبر 2009 قرأت هذه القصيدة تحت باب "وتريات" بعنوان:" انبعاث!" وأكثر ما أعجبني بها هو هذا الكم من علامات التعجب الذي أراح ضميري!
الأقحوانة.. تستحم الآن في رئة القتاد
ويستحم الجمر بالحلفاء
بيداغوجيا الصلع
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2652
وضع حتى و إن كان قد أقنع الجيلالي و حقق له نزرا من التوازن و الاستقرار النفسي ..غير أن التدليس كان جليا و الزحمة و الرياح كانتا له بالمرصاد لفضح انجراف لم ينفع معه لا أدوية و لا أعشاب و لا فقهاء و لا مشعوذون ...
-“لا أعرف لماذا كلما وجدت نفسي مرغما على لس راحة يدي إلا واستحضرت مرغما بنود المخطط الاستعجالي و كل المشاريع الإصلاحية التي تناوبت على المدرسة المغربية ترتيقا و ترقيعا وحتى بعض ذكريات مراهقتي الطائشة...“ تساءل الجيلالي مضطربا و هو يضع راحتي يديه على زغيبات شعره المتطايرة ساترا تصحرا أخطأ مكانه الطبيعي .هو لا يريد أن يعترف بالصلع و لا يتردد في اقتناء شتى أنواع و أصناف الطواقي و الطرابيش ... كما أنه بات يفكر جديا في الخضوع لعملية زرع شعر.. و يعترض بشدة على كل من يقترح عليه قص كل الزغب المتبقي العالق بالفوذين و الناظرين و مؤخرة الرأس و التعاطي مع الحياة بمنطق أصلع و جرأة - قرعاء- ... مطامحه
التفكير المبدع .. تابع ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3267
استمرارا لما سلف ذكره حول الوسائل الممكنة استثمارها ليصبح الانسان كائنا مبدعا في فكره ، وسعيدا في حياته ( انظر مقالي السابق بموقع أقلام ثقافية ) ، أود في هذا المقال الجديد ان اشير ان التركيز العقلي والانتباه ، من اهم الأدوات والوسائل التي تمكن من تقوية وتحفيز الفكر ، ليصير فكرا مبدعا . وبالتالي تحقق الكفاءة الذهنية ، وسعادة الانسان .
فسعادة الانسان رهينة بتطوير شخصيته الى الافضل ، وتطوير الشخصية بدورها رهينة بوجود تفكير مبدع ، وهذا الاخير رهين بتوفر قدرات عقلية متميزة والتي تحتاج الى مضاعفتها وتقويتها حتى تتمكن من تحقيق الإبداع في التفكير .وهذا المعطى سيمكن العقل من العمل بشكل ايجابي واوتوماتيكي تجاه ما هو صالح للذات
موسم تكريم الأوثان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 2572
من حق المسلمين أن ينزعجوا ويشتكوا ويندّدوا عندما تمنح "جائزة الدولة التقديرية" للمدعو سيد القمني كما مُنحت من قبل لزميله حيدر حيدر لروايته "مأدبة لأعشاب البحر"، لأن الجامع بين الرجلين ليس هو الإبداع ولا الأدب الرفيع إنّما هو الموقف المعادي للإسلام والاستهزاء بثوابته وشن حرب فكريّة ضدّه، ولا أدري هل منحت جائزة مماثلة لامرأة مغربية هي شاعرة "متنوّرة" كتبت منذ مدّة "قصيدة" تدافع فيها عن المرأة وتخاطبها بهذه العبارة "ملعون من قال خلقت من ضلع أعوج" !!! وهي تقصد الرسول _صلى الله عليه وسلم_، ولا أستبعد أن تنهال عليها التكريمات الرسميّة، فقد عوّدتنا الساحة العربية مثل هذا، وإنّما يحز في النفس برودة رد الفعل الشعبي حيال هذا التحزّب
العصا البيضاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2959
مسح نظاراته السوداء بطرف ثوبه...ثم أجال بصره يمينا و شمالا كأنه ينتظر أحدا.تسمر نظره في سماء صارخة الزرقة. الحق أن الرجل كان وسيما و أجمل ما في سحنته عيناه السوداوان .
كنت للتو قد جلست على مقعدي في هذا المقهى الأثير إلى نفسي ،و أنا ألتمس ظلا ألوذ به في هذا اليوم القائظ.
- ماذا تشرب يا سيدي ؟- سألتني النادلة الأنيقة بصوت أنثوي رخيم يشبه واحة فيحاء في فلاة قاحلة.
قلت و أنا أتعمد إطالة الحوار حتى أمتع العين بمحاسنها إلى أقصى حد - أخشى أن الشراب الذي أنشده غير متاح هنا-
سوء تفاهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لمياء الوادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3211
1 - سوء تفاهم
رنَّ الهاتفُ مراتٍ ردتْ خادمة المنزلِ : مـــنْ
ذا يطرق بيتا تسكنــــه الأشباحُ وماريا ؟ …لا
ليستْ فـــي المنـــزلِ …ماريا ذهبتْ كغزالٍ
مزهوٍّ هذا الصبح إلى المقهى الشعبي بتولـــوزَ
..هناك صديــــق قالت هو من سيخلصها مــن
هذي الوحشة ِ...ياما غنت سيدتي باسم عشيقٍ
الصفحة 74 من 116