قراءة في قصيدة: لمن نغني؟ لـ "أحمد عبد المعطي حجازي"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 43719
قراءة في قصيدة: لمن نغني؟ لـ "أحمد عبد المعطي حجازي"
يقول:
1ـ وُلِدَتْ هنا كلماتُنا
ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة
يا نجمة مسجونة في خيطِ ماءًً
يا ثدي أمٍّ لم يعدْ فيه لبنَ
الشعر العربي بين الأصالة و المعاصرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثماني عبد المالك
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 9919
عندما يتتبع الدارس لتلك المراحل التي مر بها الشعر العربي ، و على وجه التحديد ما شهده الربع الأول من القرن العشرين ، ليكتشف ذلك الصراع الحاد الذي كان دائرا بين متمسك بالنموذج القديم ، يرى فيه الأصالة بكل مفاهيمها ، و في أسمى معانيها ، و رافض لكل رياح التجديد التي تهب هنا و هناك ، و بين متطلع إلى صياغة نموذج ينسجم و يساير أحداث عصره ، متمردا على ما يراه القيود التي طالما كبلت قرائح
الوصول سقوطا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مسلم جابر
- المجموعة: مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 7174
الإهداء: إلى عباس داخل حبيب
الشخصيات: 1. المصور
2. الرجل الأول
3. الرجل الثاني
المشهد الأول
خشبة المسرح فارغة ومظلمة ..ثلاث بقع ضوء على الشخصيات الثلاثة وهي منحنية تزحف
على أربع باتجاه أعلى وسط المسرح حيث توجد آلة تصوير فوتوغرافية(كاميرا)..الرجل
ولو أمرني...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إدريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2579
النادل في المقهى الشعبي بالمدينة، أعمدة مصطفة على رصيف الشارع العام، أشخاص آخرون يمرون ، على طاولة صغيرة بداخل المقهى تطوف حولها أسرة متلاشية تحدث رائحة احدهم ، كان نائما بالغرفة المجاورة لذلك المكان ، التفت إليه أحدهم في يده أوراق ينتظر بدوره لعبة مع أشخاص نسوا كليا أن لهم أسرة صغيرة تنتظر.
رد صاحب الأوراق :
ـ "بوتيرو" أنت هنا؟
رقصة الجنازة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس الجرماطي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2971
كان آخر موعد له مع نفسه، حينما أشعل أحدهم سيجارته وهو خلف زجاجة القطار الذي يحتل فيه مكانا، العربات تتلاحق فيما بينها وبعدها اعترى المكان صوت آخر:
ـ التذاكر من فضلكم..التذاكر..
تاملات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نشوان عزيز عمانوئيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2762
لانك عنيده
انك ترحلين الان...
بلا شتاء..
بلا مطر..
بلا حروب اهليه
فقط اردت ان ترحلي
دون ان تلتفتي الى الكوارث
الى الموتى
حكمة شاردة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2746
لمحته يمشي بخطى متثاقلة، رث الثياب كان، ضئيل البنية، غائر العينين كأنما طلع من قبر قديم لتوّه.
توجه نحوي، ضاحكا، ابتسمت، همس في أذني قائلا:
- انتم سواسية ، حماق !
- لماذا يا أخي ؟
قراءة في الأبعاد السياسية لمذكرة اعتقال البشير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2357
لا يخفى على الكثير من المتفحصين للأمور، والذين يجيدونقراءة وفهم ما وراء العبارة ، أن الموساد الإسرائيلي يسيطر على الإعلام والاقتصادوالسياسة في العالم ، وهذه حقائق دامغة لا تحتاج إلى دليل ، فهم بلا شك ووفق ماورد في كثير من الصحف العالمية والتحقيقات الصحفية ، أنهم وراء الأزمة الاقتصاديةالعالمية ، خاصة بعد أن سحبوا من الإيداعات البنكية الأمريكية والعالمية أكثر منأربع تريليون دولار ، مما أوقع العالم بأسره في زلزال اقتصادي ، ربما لا مثيل لهعبر التاريخ كما يصفه البعض
في يوم مولد النبي فداك روحي يارسول الله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3476
( بسم الله الرحمن الرحيم )
{محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما} (29)
ستي عبدو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2795
... أقفل "ستي عبدو" باب منزله هائما على وجهه ، مرّ بجانب المدرسة التي يتعلّم فيها أبناءه الأربعة ، طالعته على جدرانها عبارة : " أنا أفكر إذن أنا موجود"، تذكّر ما تعلّمه من ديكارت، حاول أن يمشي مشية الفلاسفة، ، أدرك أنه لم يتعلمها كما يجب . اتجه نحو الرصيف ليأخد أنفاسه و يفكر في
رجــــاءً أعـــــــد!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله إدريس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2701
أيها المجتهد ْ
كل شيء هنا
أو هناك
يشير إلينا بأن نبتعدْ
وطن .. وحبيبة .. وجراح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: باسم محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2843
ما زال جرحى ...
و الأغنيات تفتح خلفه
سفر التجدد
المسافات / اللعنة
تختصنى بالرحلة الأولى
أبث وجدى للرياح
فتختلج نبضاتها
الصفحة 101 من 116