- رباب كساب
- واحة الإبداع
- القصة والرواية
- الزيارات: 2878
الحاجز
في ذلك الفجر القريب وقف يشد وثاق أيامه بحاضره ، يستمع لماضيه غير عابئبمستقبل يعلم أنه لن يأتي .
خرج في جوف الهدوء يتحسس طريقه في ضوء القمر خائفا من أن يلمح أحدا تسلله .
ببطء شديد يأخذ من جدران البيوت مأوى وهو يتساند عليها في سيره إلى ذلكالحاجز البعيد .

إذا كان الباحثون يجمعون على أن ظاهرة اللحن (1) التي شاعت على ألسنة الأعاجم في عصر الفتوحات الإسلامية هي التي عجلت بالتأسيس لعلم النحو العربي، فإن لعامل التواصل الذي أغفله الكثير من هؤلاء فيما نرى دورا فـي ذلك ، حيث أنه لم يكن في مقدور الأعاجم الذين أقبلوا على اعتناق الإسلام التواصل مع أبناء
عندي صديق بعيد جداً في الجغرافيا و قريب جدا من القلب إسمه " جو " و هو شاب حالم يكتب شعراً جميلاً بالعامية اللبنانية ، و لكنه مشغول هذه الأيام بالتحليل السياسي ! يكتب كل يوم و يتعب نفسه بالوطنية و القومية و مقاومة التصحر العربي .. و لكن أجمل مافيه أنه معجب بكتاباتي و يخاطبني دائما بإلأستاذ و هذا أمر يفرحني و يحقق لي درجة من الرضا عن الذات أفتقده بين أصدقائي الكُتاب الملاعين الذين يصرون أنني مجرد رسام يتطاول على الكتابة ..
المحافظة على الصحة تأتي من ترتيب وتنظيم الأكل وطريقة العيش، وتعتمد على اتّباع عادات غذائية صحّية ونظام غذائي قائم على توفر العناصر الغذائية المتنوعة.
تدور أحداث القصة حول شخصية مثقفة لم يسعفها الحظ في تحقيق أهدافها داخل وطنها الأم ، فهو صحفي جد و كد للحصول على مكانته في وسيلة إعلامية (الجريدة) ، غير أن تشبعه بقيم أخلاقية سامية في كشف الحقائق و شق حجب الظلام ، و نقد الاعوجاج و الانحراف المتفشي في المجتمع و في مؤسسات البلاد ، جعل منه شخصا
أوضاع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها لا تسر حبيبا، وملأى بما يدعو للحسرة والأسف، ويكاد يجمع الفاقهون أن أحد أهم – وليس كل- أسباب نكبتنا فى حكامنا الذين لا يرعون ولا يأتمرون إلا بأوامر أعداء أمتنا فهذا زعيم تصفه واشنطن بأنه رجلنا فى مصر هكذا صراحة ودون مواربة، وذاك نعرف أن اسمه فى جهاز مخابرات غربى "مستر بيف" حسبما نشرت وثائق القوم، وآخر يصف عمليات المقاومة فى فلسطين
ـ مفهوم اللغة ووظائفها :
مشاهد متكررة من الإخفاق و التراجع أصبحت سمة للدبلوماسية المصرية بالتزامن مع حالة الارتباك وخلط الأوراق التي تسود أروقة لجنة السياسات ومجموعة المغامرين الجدد "رجال المال والأعمال" الذين يتعاملون مع قضايانا المركزية بفكر تجاري بحت ، تصريحات متوافقة حيناً متضاربة معظم الأحيان لكنها تؤكد حالة الركود والكساد الفكري والجفاف الوجداني الذي أصاب عقل وقلب مصر الرسمية فحرمها الرشد والحكمة
لم يكن السيد عمرو موسى مُوَفقا في الدفاع عن نفسه، ولا في تبرير مواقفه السياسية كأمين عام للجامعة العربية، فخلال اللقاء الذي أجرته معه قناة الجزيرة القطرية يوم العاشر من فبراير كان مُضيفه السيد حسين عبد الغني يُوجِّه إليه الأسئلة اللاذعة بمنتهى الوضوح والصراحة، بينما كان السيد موسى أبعدَ ما يكون عن اجتذاب عقول المشاهدين ولا حتى قلوبهم،
