مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ستبكي ارض فلسطين دما على فراقك// منيب ابو سعادة

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب ابة سعادة
نشر بتاريخ: 05 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 05 يوليو 2004
الزيارات: 7

ستبكي ارض فلسطين دما على فراقك// منيب ابو سعادة

بقلم/ منيب ابو سعادة
ستنزف دفاتر التريخ حروفها دما .... وهي تكتب عن سيرتك يا ابا عمار.
هكذا يرحل العظماء ... وعلى اعناقهم اوسمة العز والشرف والكرامة …هكذا يكون الرحيل عنوانا للرجولة والإباء… والرفض لكل دعاة الاستسلام و الهزيمة ...فارقنا جسدا قائداً و معلماً وبقى فينا سيرةً و نهج مقاومةٍ و عناد على طريق الحق و التمسك بحقوقنا...
نعم هو صاحب البندقية الثورية صاحب غصن الزيتون صاحب الكوفية الشهيد القائد المعلم الفذ/ ياسر عرفات "ابو عمار".
أحبه الكثيرون في العالم، فلقد برزقائدا فذاً بعد حرب الكرامة وظهر بالعنفوان كطائر الفينيق في حصار بيروت، وكان بطل فلسطين ورمزها في مقاومة الغزو الصهيوني للبنان، واعترف به العالم كرجل سلام حينما تسلم جائزة نوبل بعد أن أقدم على خطوة مثيرة للجدل فلسطينياً بتوقيعه على اتفاقات اوسلو وذلك في واشنطن عام 1994، لقد كان يغرس بيديه لواء فلسطين على سماء العالم ويصنع الغد القادم، غدا أفضل..
سيشهد التاريخ بأنك يا ابو عمار صانع المجد التليد صاحب الإرادة الفولاذية الذي لم يفرط بالقضية الفلسطينية رغم الضغط الشديد والحصاروالمؤمره إلا أنك انتصرت على جلادك، وحاصرت حصارك، وأثبت للقاسى والداني انه صاحب المبادئ لا يغيره كرسي ولا جاه ، نعم يا ابو عمار ضربت سلامهم الهزيل الذي لم يكن سلام شجعان كما تريد برجلك لأنك عرفت أن القدس لم تكن مرساة سفينة العودة الفلسطينية ،انتصرت على الزعامات الإسرائيلية عسكريا ،وسياسيا ،وانتصرت حيا ،وانتصرت عليهم وأنت محاصر ومريض وانتصرت عليهم شهيدا وعدت إلى ارض الوطن بعد تشيعك من ثلاث قارات ، حتى في مماتك يا سيدي جمعت شعبك والعالم على قضيتك العادلة وما زال صوتك فينا يقول أن العهد هو العهد والقسم هو القسم
كلما كتب الكتاب عنك يا ابا عمار، وأنشد الشعراء، ورسم الفنانون، وقال الأدباء، تظل الصورة والحالة أجزاء، ويظل الواقع أكثر دهشة وحيوية، وأكبر دلالة من كل دواوين الشعر وصفحات الروايات، وألوان الرسومات والتصاوير والتصورات، نعم انت الحلم الفلسطيني الذي ضاقت به صفحة الأدب، وكاد أن يموت شاعره، ما زال يتجرد حتى اليوم الذي سبق هذه الومضة .....
نعم ستبقى نبراساً مضيئا ينير لنا عتمة الليل يا ابا عمار....
رحلتا عنا جسا... وبقيت فينا نهجاًوروحاً ...
رحمك الله واسكنك فسيح جناته
وانها لثورة حتى النصر .. حتى النصر

Cialis

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 05 يونيو 2004
انشأ بتاريخ: 05 يونيو 2004
الزيارات: 9

Cialis online buy cialis http://www.primegrid.com/view_profile.php?userid=14098 [url=http://www.primegrid.com/view_profile.php?userid=14098]buy cialis[/url]

مصر بين انفلات القرار السياسى وانفلات القلم محمود جلال

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود جلال
نشر بتاريخ: 27 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 27 مايو 2004
الزيارات: 8

مصر بين ا نفلات القرار السياسى وا نـفلات القلم

 

عانت مصرنا بالامس القريب من انفلات القرار السياسى مما اثر بالسلب على جهود التنميه حيث كانت الحرب قدرا مقدورا علينا بالدرجه التى ادت الى انتشار عبارة ان  

 .....   ( العرب يحاربون حتى اخر جندى مصرى) ......

 

ولمن يستدعى هذا الامس ويبكيه  اقول...

 

لماذا كانت الحرب بالوكاله عن الغير انتصارا لنظام ضد اخر؟

 

 وهل كانت الحرب هى الرد الوحيد على حشود عسكريه حدوديه لدوله عربيه لاتزال اراضيها محتله حتى الان؟

 

الم يكن العمل الدبلوماسى الرشيد افضل من حروب ظلمت بسببها المؤسسه العسكريه التى لم تختبر الا فى 1973   خاصة وان الساحه الدوليه كانت مهياه لذلك لكون الاتحاد السوفيتى وقتها احد قطبى القوى الاعظم فى العالم حليفا

 

استراتيجيا للعرب اضافة الى كتلة عدم الانحياز وغيرها من الدول ذات الثقل السياسى

الم يكن من الافضل ان يساندنا الاتحاد السوفيتى دبلوماسيا عن مساندته العسكريه التى تخلفت كثيرا عن مساندة الحليف المضاد لحليفه

 

تخيلوا قرارا سياسيا باعلان الحرب يصدر عفويا وليد اللحظه والانفعال ماذا يمكن ان تكون نتيجته سوى هزيمة القرار  وصاحبه فى ساعات.

 

اما المؤسسه العسكريه رغم انهاكها بحروب لاناقه لها فيها ولا جمل فقد نجحت فى ان تثبت للعالم انه اذا صلح القرار السياسى واحسن اختيار القاده العسكريين فان العسكريه المصريه تقدم للعالممدرسه وفلسفه ونظريات ......

 

والان بعد ان ولى والى غير رجعه  زمن انفلات القرار السياسى لانفراد مصر بقياده فريده ونادره  تعانى مصر  من انفلات من نوع  جديد وهو انفلات القلم الذى لم يجد من مفردات اللغه سوى مفردات السوقة والعوام فى احط درجاته لتخاطب رجال الحكم دون مراعاة لادنى درجات الادب فى الحوار وقاعدة     لكل مقام  مقال

ولارباب القلم وهم بعض قليل من الصحفين.... الى بعض من محبى التظاهربالكلمه والجسد.... الى منفلت ينتمى الى عائلة حاكم يكن له شعب مصر كل احترام وتقديرلقراره السياسى الذى رد الاعتبار للعسكريه المصريه ولاختياره لخلف

هو خير خلف لخير سلف ...

 

ولهؤلاء اقول انتم تتحدثون عن اعتصامات هنا وهناك وكانها ارهاصات لما تسمونه ثورة الجياع .

ورغم خطورة ماتكتبون الا انه يبدو انكم لاتدركون  ذلك حتى ان احدكم يقول فى صحيفة الدستور

 العدد 136 الصادر فى 24/10/2007 الصفحه الاخيره ان

 

الكلمه اداة تحريض وانقلاب  ورغم كونه راى فوضوى الااننى استعيره محرضا كل مؤسسه معنيه فى مصر ان   تسهم فى وضع حد فاصل بين حرية الصحافه ....وفسوقها                                                                                                          محمود جلال اسماعيل

                                     المحامى بالنقض

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Darrius

التفاصيل
كتب بواسطة: Rodolfo
نشر بتاريخ: 26 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 26 مايو 2004
الزيارات: 6

ec08438c3995636920b2514f2b083c81 http://francesco-cataldo.mmifsk.info/ http://la-razza-frisona-italiana.mmifsk.info/ http://delibera-giunta-regionale-1997.mmifsk.info/ http://dna-storia-non-deve-accadere.mmifsk.info/ http://tecniche-rilassamento.mmifsk.info/ http://fermo-posta-video-club.mmifsk.info/ http://triplice-cinta.mmifsk.info/ http://link-www-regione-veneto-it.mmifsk.info/ http://gigi-finizio-foto.mmifsk.info/ http://auto-in-asta.mmifsk.info/ 663fa60e86e0f14dcb8203deea7589a2

التوريث مسلسل سخيف

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 25 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2004
الزيارات: 7

التوريث مسلسل سخيف

سيد يوسف

 

(1)

تساؤلات كثيرة وسؤال واحد

 

هل يكفى نفى مبارك ونجله نية التوريث ليصدق الناس ذلك؟ كيف وقد اعتاد الناس على كذب الرؤساء وخلف وعودهم؟ ألا يعد ذلك النفى بمثابة تخدير للوعى العام؟ هل حقا إن التوريث بمثابة حياة أو موت لدى النظام الحاكم إن كان ثمة نظام أساسا؟ أليس فى تعديل الدستور ما يكرس التوريث؟ أليس فى التخلص من الحرس القديم بالحزب الوطنى واستبداله برجال محسوبين على نجل مبارك ما يدعو للتوريث؟ أليس فى بلطجة أمن الدولة ما يخرس الأصوات المنددة بالتوريث؟ أليس فى تأجيل انتخابات المحليات وإلغاء الإشراف القضائى ما يؤكد التوريث؟ أليس فى محاكمة الصحفيين إرهاب لكل صوت معارض؟ أليس فى الإيعاز إلى أصحاب المصالح فى النظام  الحالي بتسويق فكرة وجود فراغ – ولو متوهم للاستغلال والاصطياد فى الماء العكر- حال اختفاء الحاكم لأمر ما وتسويق فكرة أن أمن البلاد أهم من أى متغير آخر وبناء عليه يتم تسويق نجل الرئيس مبارك...ما يؤكد نية القوم فى التوريث؟ أليس فى ما يتواتر من ضغط الأم من أجل تمرير التوريث ما يؤكد ذلك ولا ينفيه؟ أليس فى تصعيد نجل مبارك لما يسمى بلجنة السياسات ما يؤكد التوريث؟ أليس فى بروز نجل مبارك فى الصحف القومية ما يؤكد التوريث؟ أليس فى زيارة نجل مبارك لأمريكا فيما عرف بالزيارة السرية لطبخ عملية التوريث ما يؤكد التوريث؟ أليس فيما صرح به مبارك إلى جريدة السياسة الكويتية من قوله إنه لم تعد لديه حساسية فى موضوع التوريث بعد تعديل المادة 76 من الدستور ثم حينما نشرت الأهرام ذلك كُذِّب الخبر ووصفت الأهرام بأنها لم تتحر الدقة...ما يؤكد التوريث؟

 

هذى تساؤلات عدة تتجه نحو توكيد التوريث وفقا لأجندة النظام الحاكم ويبقى السؤال: هل ثمة دليل- دليل واحد- ألا نية لدى القوم للتوريث؟!

 

(2)

الناس فى بلادى

 

الناس فى بلادي قد شغلوا أنفسهم حينا من الدهر ما بين مصدق ومكذب ومتهكم  للتوريث، وكأنهم ينتظرون من غيرهم تحريك بقية الكتل الصامتة فى مجتمعنا، والعامة فى بلادى يرون مسألة التوريث أشبه ما تكون بهذه الحكاية:(جلس الثعلب يوما ومعه حمار وحمل وديع، وأخذ الثعلب يتحدث فى الهاتف قائلا: لقد جهزت حاجياتى وأنا مستعد، قاطعه الحمار: هل تنوى السفر؟ قال الثعلب: أبدا أبدا ها أنا ذا معكم، ثم قال الثعلب فى الهاتف: نعم نعم جواز سفرى معى وجاهز والأمر على ما يرام، فقاطعه الحمل قائلا: أيها الثعلب هل تنوى السفر؟ فرد الثعلب: أنا بينكم لن أدعكم... مكانى ههنا بينكم فكيف سأسافر كلا كلا لن أسافر...ثم استأنف الثعلب الكلام فى الهاتف قائلا: نعم أنا قادم إنما هى مسألة وقت لا أكثر...وقد انتحى الحمل والحمار جانبا فقال الحمار: صدق الثعلب لن يسافر فوعوده دوما صادقة، فقال الحمل: صحيح إنك حمار مذ متى كانت وعود الثعلب صادقة؟ فقال الحمار: سوف نرى ما ستسفر عليه الأيام؟ فقال الحمل: اللهم أعنى على أمرى، وأعنى على مكر الثعلب، وغباء الحمار.

 

(3)

الجميع ينبهون: التوريث قادم فماذا بعد؟

 

اتفق كثير من الفاقهين أن التوريث بدأ منذ زمن بعيد، وأنه إنما ينقصه الشكل الأخير...فهل نشغل أنفسنا بتوقع السيناريو كيف يكون أم بكيف نستأصل شوكة الطغاة...؟

 

الحق أن التوريث مسلسل سخيف طالت حلقاته ومله الناس وضاعت بسببه البلاد وصار يبعث على القرف ولابد من وأده، صحيح أن الناس لا تتحرك من تلقاء أنفسها بل لابد لها من قيادة تحركها وهو أمر بحت فيه أصوات الذين يألمون لمصاب أوطانهم مما آلت إليه أحوالها الفرط.

 

وصحيح أنه قد تجعل النتيجة الطبيعية لغبائه النظام الحاكم  يفشل فى ما يريد، وقد تجعل النتيجة الطبيعية لطغيانه قد تجعله ينجح فيما يريد، لكن فى داخل الناس بركان من الغضب يعنى أن استقرار الأوضاع حين يتم التوريث السخيف مسألة محل شك ونظر ومن يستنيم لإهانة شعب لا شك واهم وخاسر، والندم  جزاؤه طال به الزمن أم قصر.

 

سيد يوسف

Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 25 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2004
الزيارات: 8

Cheap viagra online cheap viagra http://www.rosettaathome.org/rosetta/view_profile.php?userid=215227 [url=http://www.rosettaathome.org/rosetta/view_profile.php?userid=215227]cheap viagra[/url]

Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 18 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2004
الزيارات: 7

Buy viagra cheap buy viagra cheap http://www.viagrabuycheap.info/ [url=http://www.viagrabuycheap.info/]buy viagra cheap[/url]

سلام الخريف بأقلام كوندا – أوز!؟

التفاصيل
كتب بواسطة: جميل حامد
نشر بتاريخ: 18 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2004
الزيارات: 6

 

 

سلام الخريف بأقلام  كوندا – أوز!؟

جميل حامد

 

سؤال مشروع في ظل اللامشروع الذي فرضته الأدوات الغير شرعية في فلسطين ، هذه الأدوات التي شرعنت  الانتخابات على مساحة ترزح تحت احتلال ظالم واستعمار إجرامي  تشارك به  كافة القوى  الاستعمارية والظلامية في العالم ، هذه الأدوات التي  نفذت  الخطط الرامية لطمس معالم  قضية أحرجت  العالم الغربي الذي تراوحت مواقفه بين مؤيد لجزء من الحقوق الفلسطينية " إعلاميا " وبين   متبني  للاحتلال بكافة  استراتيجياته وبرامجه وإجراءاته ، هذه الأدوات التي ما زالت تصر على أن الوصول إلى سنغافورة في  حي المصرارة بالقدس يمر عبر بوابة الكنيست الإسرائيلي ...فماذا لو جرت الانتخابات التي شرعنتها الأدوات  ..من ينتخب المواطن الفلسطيني من الفصائل  "والتنظيمات"...!؟

 

هل سينتخب الناس أمراء الإمبراطورية التي  تلفظ أنفاسها الأخيرة على  نعش كلف القضية الفلسطينية الأرض  التي استباحها اتفاق اوسلو ...!؟

أم سينتخب  الناس  أمراء الخلافة التي أصبحت قاعدة من قواعد اللعبة القذرة التي طالت العقيدة والإنسان على حد سواء ...!؟

أم سينتخب كوندليزا رايس التي تمثل السواد الأعظم من مثقفي  النخبة التحررية  التي تنادي بفلت عقال الجسد ليحرر الإنسان من براثن الاستعمار الأخلاقي والقيمي والوجودي  أولا  قبل  تحرير الأرض  من البلدوزر الإسرائيلي والإنسان من  الإنسانية الأمريكية ...!؟

 

لا يخفى على مراقب  بان  فتح انتخبت حماس في الانتخابات السابقة سواء بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة ، سواء انتقاما من أمرائها  أو  ظنا مؤيديها الغاضبين أن تقوى الله  ما زلت  تتربع على جباه  الشيوخ بمعنى أن العاطفة لعبت  دورا مهما في  اكتساح  حماس  لانتخابات المجلس التشريعي  وفوزها بثقة  عاطفة الجماهير الفلسطينية التي وجدت  بهذه الحركة متنفسا  وبديلا لعصر الإمبراطوريات.!

 

  كما لا يخفى على مراقب بان  المستفيدين من دعم الشعب الأمريكي  اقتنصوا الفرصة لتأسيس لوبي  داخل أروقة التشريعي الفلسطيني وان كلف هذا الأمر  إنفاق مئات الملايين من الدولارات ...إلا أن هذا اللوبي نجح في تأسيس الخطوة الأولى  نحو القيادة  المستقبلية للشعب الفلسطيني  وهذا ما أشارت إليه  السيدة كوندليزا في زيارتها الأخيرة لرام الله  بتركيزها على المجتمع المدني ..!!

 

 .لكن اليوم إلى من يهرب المواطن  من هشيم  الفصائل والمنظمات والأحزاب والسياسات  ولمن سيمنح صوته الانتخابي  في حال أجريت انتخابات على افتراض أننا شعب   سيبت في أي حل قد يفرزه رواد الخريف ...!؟

 

السيدة رايس  تدرك أن المجتمع المدني  الذي تروج له  غير موجود في دولة الاحتلال وهي  ترمي بثقلها  لإنهاء فصول  صفقة الطائرات الحربية الجديدة  لدولة الاحتلال بالتالي من هو المجتمع المدني الذي تسعى رايس  لتمريره على الشعب الفلسطيني  وما هو المستقبل الذي ينتظر الحالة الفلسطينية  واقصدها حالة  في الوقت الراهن لانعدام التأثير الفلسطيني  على الساحة الدولية  وحتى المحلية أيضا ..!؟

 

من الواضح أن حقبة فتح بطريقها للزوال  رضي  قادتها أم  رفضوا  كما هو حال  حماس التي  بدأت بتشييع نفسها  عندما  داست على ثقة  الناخب الذي رأى بها مخرجا لأزماته  بالتالي لم يبق سوى التيار المتاسرل داخل حركة فتح والذي أسس أول لبناته في الانتخابات الأخيرة ودعم  بكل قوة فوز حماس عندما شرخ حركته طمعا في الوصول  لرضى السيدة  وللوصول إلى أموال دعم الشعب الأمريكي  للفلسطينيين حسب ما  تنطق به اللافتات المنصوبة على  مداخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية  وبالتالي  وصوله  لقيادة الشعب من خلال منظور فتحاوي مستحدث يقابله  في الجهة الأخرى  قادة المجتمع المدني  من  التوجهات الحزبية الأخرى ومن  المستقلين  ...!

 

هنا يكمن المغزى الحقيقي  من تصريحات كوندليزا رايس حول دور منظمات المجتمع المدني في المرحلة القادمة والتي جاءت  تهيئة   للمتفائلين من خريف أمريكا القادم  من انابوليس فما هو موقف اللجنة المركزية لحركة فتح  وهل هي  نتوافق بمواقفها ورؤيتها  للقيادة المستقبلية على النحو الذي تسعى أمريكا وإسرائيل لتحقيقه

بترتيب البيت الفلسطيني حسب الرايزيسية وتسمية من

  ينطق باسم الفلسطينيين بعد سقوط آخر الأوراق في الخريف الأمريكي  ومعها سقوط حكومة اولمرت  ودخول دولة الاحتلال  في التحضير لانتخاب حكومة حرب تتلائم  مع خطط أمريكا  وحلف الناتو ككل الرامية لعزل إيران وسوريا أو إعلان الحرب عليهما ...!؟

 

 

وهنا نعود لذات السؤال الذي سيجر وراءه حبلا من الأسئلة من سينتخب الفلسطيني لقيادته في المرحلة القادمة ..!؟

 

هل سينتخب الشرعية  أم الإمبراطورية  أم  سيرضى بالأمر الواقع وستجنده الدولارات الانتخابية  وينتخب  الخطة الإسرائيلية – الأمريكية...!؟

 وهل سيتمخض الخريف عن سلام  وعن أي سلام سيتمخض ...!؟

هل سيتمخض عن دولة رايس داخل حدود الجدار لكن أي جدار من جدران  رايس ستقام الدولة  فهل ستقام  في حدود جدار رام الله أم جدار  البلدة القديمة في الخليل  وأين تقع نابلس  في أجندة الدولة  الموعودة بعد أن دمرها  اوسلو وجعل منها أفقر مدينة على وجه الأرض بعد أن كانت لعقود عاصمة الاقتصاد الوطني  التي بدلها اوسلو بوزارة الاقتصاد الوطني التي تنتظر تسديد  الأمريكان  لفواتير هواتفها ...!؟

هل سيصمت هذا الشعب  أمام الإجرام الداخلي الذي تمارسه أدوات  تسعى  للبقاء في إمبراطورية الوهم القيادي ام سينتهج نهج بتهوفن ويمزق سيمفونية التبعية لإمبراطوريات المتاجره بهمومه الوطنية ويقول لا للمرة الأولى في تاريخه ويقطع الطريق أمام  أولئك الذين حشروا  فلسطين في حدود جدار  قبل أن يوقعوا على  إعلان جديد يفصل ارض فلسطين عن سمائها ....بمعنى قد  نشهد  في المرحلة القادمة  إقامة حواجز طياره في السماء وشق طرق أمنية والتفافية وقد يصل الأمر إلى  سقف ما تبقى من فلسطين بالأسلاك الشائكة والقضبان الحديدية ...!

 فمن سينتخب الفلسطيني ...!؟

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كاتب وصحفي فلسطيني / رام الله المحتلة

في كلّ بيت ثأر ونكبتان ....!!

التفاصيل
كتب بواسطة: جميل حامد
نشر بتاريخ: 17 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2004
الزيارات: 7

 

 

في كلّ بيت ثأر ونكبتان ....!!

جميل حامد

 

ما يحصل في غزّة هاشم لا ينذر بفرج قريب، ما يحصل في غزّة كارثة لا يمكن بأيّ حال معالجتها، ضمن المستويات القياديّة الّتي فشلت في صيانة الوطن وحماية أركانه، بل تعدّى الأمر إلى حدّ نسيان الصّراع مع المحتل كلّيًّا، والأكثر من ذلك، هرولة هذه المستويات إلى كافّة الأقوياء في العالم، للبحث عن قنواتِ تَواصُلٍ مع هذا المحتلّ، وكأنّه فعلاً هو صاحب الحقّ الأوّل والأخير، في تحديد المستويات النّاطقة باسم المغلوبين على أمرهم، في  الأراضي الفلسطينية ...!!

 

الصّمت الغريب تجاه الدّم الّذي يسيل في كلّ بيت غزّاوي الآن، من قبل القيادات العليا بكافّة مسميّاتها، هو الحقيقة الّتي طالما اختفت وراء الخطابات النّاريّة والشّعارات الثّوريّة..!

 

اليوم يمرّ المرء على الدّم النّازف من شريان كلّ الوطن، كأنّه يمرّ عن إحدى قنوات المجاري الّتي شقّتها هيئة الأمم، في مخيّمات اللّجوء...

لماذا يحوّلون رائحة الدّم إلى رائحة كريهة، وكلّ الشّعب بمن فيهم، من يحمل بندقيّته ويعتلي أسطح البنايات، ليطلق النّار على زميل له، أمضيا زمنًا على مقعد الدّراسة، أو رفيقًا له في العمل، أو جارًا له في السّكن وفي الصّلاة وفي الحياة، عانى من الاعتقال والاضطهاد  والذّلّ على يد الاحتلال وأعوان الاحتلال، وأصدقاء الاحتلال، بمن فيهم، من ورطت فلسطين وكلّ الأمّة العربيّة بورطة الاستسلام، لمتطلّبات العصر الحديث، والزّمن الحديث "العولمة".

 

 في الثّمانينيّات من القرن الماضي، أي قبل أقلّ من 30 عام، كانت مظاهرة على مدخل مخيّم في الضّفّة الغربيّة، أو قطاع غزّة، كفيلة بعقد جلسة لمجلس الأمن الدّولي..

لكن؛ "وهنا  الحديث يدور عن أطفال وفتيان لم يتجاوزوا سنّ السّابعة عشرة"، وكانت كفيلة أيضًا بخلق تحرّكٍ على أعلى المستويات الفلسطينيّة والعربيّة، ولم تكن لتتوانى المنظومة الدّوليّة عن إصدار قرارات إدانة للاحتلال الإسرائيليّ، أو في أضعف الإيمان، بيان شجب أو استنكار، أو حتى توبيخ من تحت الطّاولة ...!!

 

 قبل ثلاثين عام، كانت البيوت الفلسطينيّة في الضّفّة الغربيّة والقدس وغزّة مسرحًا للأعراس الوطنيّة، وكانت زغاريد الأمهات تنطلق من كلّ بيت، للتّرحيب بقدوم نعش الشّهيد، أو رجعة أسير من معتقله إلى أهله، أو نجاح طالب في امتحان الحياة أو .. الخ من اشكال المعاناة التي قابلها  الفلسطينيين  بالزغاريد وهي كثيرة .

 

وبعد ثلاثين عام، أصبح في كلّ بيت في القطاع الغزّاويّ ثأرًا لهذه العائلة أو تلك، وأصبح  المستقبل يتحدّث بلسان حال الثّأر والانتقام، لهذا الّذي قتلته هذه الجهة، أو لذاك الّذي أعدمته تلك الجهة..

بعد ثلاثين عام، أصبح الوطن مسرحًا للجريمة الّتي لم يجرؤ أيًّا كان في منتصف الثّمانينيّات لارتكابها، فما الّذي حصل، ليصبح الوطن وكرًا للجريمة بشتّى ألوانها وأشكالها ...!؟

 

لقد بنت الأجيال الّتي أعقبت هزيمة العرب عام 1967 قناعاتها، على شعار: "من هو ساقط أخلاقيًّا هو ساقط أمنيًّا، وتدرّجت على سلّم النّضال والمقاومة، ضمن هذا السّياق لعشرات السّنين، ولم تكن لتخرج عنه، لولا اتّفاق أوسلو الّذي غيّر عناصر اللّعبة، وتلاعب بالحروف  وهو بالأصل يتلاعب بقناعات شعب بأكمله، ويدمّر قيمَهُ وأخلاقيّاتِهِ، تحت مبرّر التّواصل مع العصر الحديث، والاندماج في الثّورة المعلوماتيّة الّتي غزت العالم، وتعميم الحداثة على كافّة المستويات ...!!؟

 

هنا احتلّ اللّون الأسود مكان اللّون الأبيض، وأصبح العاهر والخائن أحد أعمدة التّواصل مع الحداثة، فهو القناة الّتي عمل الاحتلال وداعموه على  تدريبها، والإبقاء عليها لتخدم مرحلة، قد تكون القاصمة في مسيرة شعب  ومصير أرض وقضية..!؟

 

  كان الأصل في القاعدة، "من هو ساقط أخلاقيًّا هو ساقط أمنيًّا"، يجب فضحه ومقاطعته إن  تعذّر إصلاحه، لكن ما حصل أن من بثّوا هذه القاعدة وروّجوا لها، بين عناصر الفعل على السّاحة الفلسطينيّة، وأقصد هنا بين النّشيطين والميدانيّين، قلبوا كلّ المعايير، وبدّلوا القاعدة  بقواعد اللّعبة، وكأنّ حقبة نضاليّة كاملة، لم تكن أكثر من فخّ،  للإيقاع بأكبر نسبة من  المناضلين في شرك الغباء، لإيمانهم حينها، بأنّ من هو أرفع درجة في هذا التّنظيم أو ذاك،  هو مقدّس ومنَزّل من السّماء، ومنزّه كلّ ما ينطق به من وحي الثّورة الّتي عشقتها السّواعد في تلك الحقبة ...!!

 

هذه الأجيال الّتي فرضت مِرارًا على الاحتلال عَقْدَ جلساته الطارئة، سواء لحكوماته المتعاقبة أو لبرلمانه، للبتّ في خطورة هذا الجيل على مستقبل  إسرائيل وشعب الله المختار، لم تكن لتدرك حينها، أنّ الثّورة ستتحوّل ضمن التحوّلات الدّوليّة المرسومة، إلى غصن زيتون  يقلّمه المقصّ الصّهيونيّ بطريقته الخاصّة، والمقصّ المتصهين في بطن الثّورة والمقاومة بشكل آخر!!

 

إنّ اجتياح جموع المناضلين لمكاسب أوسلو الطّليعيّة من وزارات ومؤسّسات منبثقة، قسّم الشّعب الفلسطينيّ، وأدخل المغريات الّتي حذّرت منها قاعدة التّحذير، من التّساقط في شرك اللاّأخلاقيّات الّتي تمسّ روح الوطن والشّعب، إلى روح الوزارة والمؤسّسة والهيئة، ليصبح الفساد لسان حال سلطة، لا حسيب ولا رقيب عليها من جهة، ولينشأ على الجهة المقابلة حالة من التقزّز والقرف والرّفض، لكافّة هذه اللاّأخلاقيّات الّتي أركعت جموع الشّعب بأكمله، تحت ضغط الرّاتب وكوبون المساعدة، وبطاطين الدّعم العربيّ، وبالتّالي انتزع أوسلو من شموخ هذا الشّعب الكرامة وعزّة النّفس والكبرياء، فكانت المرحلة الأولى الّتي بنى عليها الاحتلال خططه، لتدمير الصّورة الّتي حرصت الأجيال على ترسيخها في الذّهنيّة العالميّة والعربيّة، وهي بذلك ستسحب من هذا الشّعب، كافّة المكتسبات الّتي أنجزها الدّم على  مسرح النّضال والمقاومة ..!

 

لا شكّ بأنّ الحرب القاسية الّتي يخوضها المواطن الفلسطينيّ، هي حرب نادرة..

فهو ابن وطن لا يمكن له الانسلاخ عن همومه النّاجمة عن الممارسات اليوميّة للحياة..!! وهو ابن وطن تمزّقه صراعات لا نهاية لها، ضمن الجيل الحاليّ من المستوى القياديّ الموبوء..!!

وهو ابن وطن تدمّر اقتصاده وأغلقت مصانعه، وأغلقت كافّة سبل العيش الكريم في وجهه!!  وهو ابن وطن يرتبط بعادات وتقاليد، لم تنجح  كافّة أشكال الحداثة وما نجم عنها من فساد في  كسرها، كما فعلت باقي الدّول..

وهو ابن وطن تلفه الجدران الدّوليّة والعربيّة والإسرائيليّة من كلّ اتّجاه ...!!

وهو ابن وطن يتطلّع إلى المستقبل، بعيون كرهت كلّ المناظر الّتي رسمها أوسلو في الشّوارع، وفي الوزارات والمؤسّسات والحارات وعلى رأسها الانتخابات..!!

وهو ابن وطن ينظر إلى الأجيال، بعيون حزينة وبألم يعتصر قلبه، فما سيتركه هذا المستوى القياديّ من إرث، سيحتاج إلى معجزة إلهيّة وإلى عشرات السّنين، لتطهير فلسطين من تبعيّات هذا الجيل من المستوى القيادي..!؟

 

المواطن الفلسطينيّ أدرك أنّ وطنًا ينطق باسمه من اسقطوا أخلاقيّاته وقيمه، هو نتاج  صمته" المواطن "، ومهادنته للرّاتب الّذي وضع الوزير بلحظة، أمام كشك الرّاتب ذليلاً أمام الدّولارات الأمريكيّة، وهو الرّاتب الّذي زجّ بكافّة المحتاجين، من الّذين يهدّدهم خطر الفقر والجوع الّذي اعتمدته أمريكا وجماعتها من الغرب والعرب، في هذه التّكوينات الّتي بات مصطلح "إجرام"، لا يعطيها حقّها وسط هذه البشاعة الّتي ترتكبها بحقّ فلسطين، من خلال تنفيذها لمخطّطات تدمير القضيّة الفلسطينيّة، سواءً عن دراية أو عن جهل...  

لكنّه المواطن الفلسطينيّ لم يدرك، بأنّه يشارك في تدمير وطنه بصمته، وخنوعه لأشكال الصّراع بمختلف مسمّياتها، لأجل رغيف الخبز المغموس بالذّلّ، وهذا ما أوصل الحالة الفلسطينيّة إلى مستنقع الانتقام والثأر، وأوصل الفلسطينيّين إلى إنهاء مسيرة نضالهم بأيديهم...!؟

 

 يبقى السّؤال الّذي يسأله كلّ فلسطينيّ الآن، للمستويات القياديّة العابثة بمصير الشّعب الفلسطينيّ وقضيّته، قد يرحل الاحتلال في أيّة حقبة، وفي أيّة مرحلة، وقد يكون رحيله قريبًا أو بعيدًا، لا أحد يعلم بالمستجدّات والمتغيّرات على هذه القرية الكونيّة، لكن هل ستتوقّف حالة القتل تحت طائلة الانتقام والثّأر، بعد أن أصبح في كلّ بيت مصيبة ...!؟

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كاتب وصحفي فلسطيني / رام الله المحتلة

Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 16 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2004
الزيارات: 6

Generic viagra online generic viagra http://www.viagrageneric.org/ [url=http://www.viagrageneric.org/]generic viagra[/url]

Cialis

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 13 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 13 مايو 2004
الزيارات: 6

Order cialis online cialis http://www.carroll.edu/boards/member.php?u=6562 [url=http://www.carroll.edu/boards/member.php?u=6562]cialis[/url]

Lee Jordan

التفاصيل
كتب بواسطة: Louisa Weaver
نشر بتاريخ: 13 مايو 2004
انشأ بتاريخ: 13 مايو 2004
الزيارات: 7

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction TV Guide Online: Roman Holiday http://www.king-tec.com/

الصفحة 26 من 48

  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

المتواجدون الآن

192 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك