- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان
- الزيارات: 7
- - إعدامات واعتقالات جديدة في الأحواز -
- وهيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، تناشد العالم بالقيام بواجبه الإنساني تجاه الأحوازيين
خلال ثلاثة أيام فقط، وبالإضافة الى ما قامت به السلطات في ايران من إعدامات وشهادة تحت التعذيب وقمع خلال الأسبوع الماضي والذي ناشدنا فيه المنظمات الدولية للتدخل، قام النظام منذ يومين بتعديات صارخة على حقوق الأحوازيين العزل حيث لم تسلم من القمع حتى دور العبادة والمساجد.
وقامت قوى الأمن الإيرانية ليلة الأحد على الاثنين المصادف للثلاثين من ديسمبر وفي ليلة من ليالي عيد الأضحى و ليلة نهاية عام 2007، حاصرت قوى الأمن مسجد في مدينة الأحواز العاصمة وبدأت بإطلاق النار من خارج المسجد, وأصابت بالرصاص ثلاثة بينهم أطفال ممن خرجوا مسرعين من المسجد وبالنهاية ألقت القبض على بين 150 و200 من الأحوازيين لا لذنب ارتكبوه غير الحضور في مجلس ترحيم في ليلة العيد وفي بيت الله. ولم يتسنى للمركز ان يحصل على أي معلومة عن المعتقلين، عن مكان اعتقالهم وعن أحوالهم ولازال أهلهم يراجعون كافة المراكز المسئولة دون جواب حتى نشر هذه المناشدة.
- وما تمكنت هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان الحصول عليها من أسماء المعتقلين هي كالآتي:
- 1- جابر حميدي ، عمره 20 عاما 2- كريم أحمدي، عمره 28 من حي الخزعلية 3- ياسر ناصري بن هاشم 18 عام، 4- الشاعر محمد عامر الزويدات، 5- أحمد مجدم، بن جادر، عمره 19 عام، من حي " الشهيد محيي الدين آلناصر" سبيدار، 6- عبد( عبدالزهرا) سواري، 18 عام، من حي " الشهيد محيي الدين آلناصر" سبيدار 7- قاسم دغاغلة، بن حميد 18 عام، 8- رحيم دغاغلة، بن محمود 16 عام 9- سيد توفيق موسوي 10- شاخي أبو حسن 11- سيد محمد موسوي 12- سيد علي موسوي 13- احمد دغاغلة 14- مرتضى دغاغلة 15- كاظم حيدري 16- مهدي ابو صلاح 17- محمد دريساوي 18- حسين سواري 19- مجيد مجدم 20- سعيد مجدم 21- ناصر صياحي 22- عمار حيدري 23- موسى دحيمي( سواري)، 26 عام 24- جعفر سواعدي(دحيمي) 13 عام 25- علي سواري بن حسين 26- هاشم صياحي بن كريم 20 عام 27- جاسم مهاوي بن من منطقة كيان آباد 28- إبراهيم منيشداوي 17عام. 29- خليل سواري بن رحيم 19 عام، 30 - حسن ساعدي 31 -ياسين نيسي 32 - مكي دورقي 33- سيد ابراهيم 34- مصطفى محمد سواري 35- كمال حيدري بن حسون 36 احمد شموسي، محامي 37- سيد ضاحي 38- محمود دغلاوي بن علي 39- خالد صياحي بن عبدالرحيم، 30 عام 40- عدنان حيدري 26 عام، 41- جمال صياحي، بن محسن عمره 16 عام فقط 42- أحمد خالديان( فريسات) بن جليل، عمره 16 عام 43- يوسف خالديان بن جليل( فريسات) عمره 17عام فقط 44- الشاعرستار بيت صياح أبو سرور، 30 عام وهو من ابناء حي مؤقر( آخر اسفالت)، 45 - الشاعر سيد جمعة، بن جبار، 28 عام، 46- الشاعر جواد حيدري، بن كاظم 25 عام، يعتقل لأول مرة 47- خالد سواري، 30 عام، 48- الشاعر حميد حيدري، ابو امجد ، 49- أحمد حيدري، 28 عام 50- فيصل سواري، 51- رحيم سواري، 52- علي عايد البدوي 53- موسى دحيمي 54- سيد إبراهيم الموسوي 55- عبدالرضا دغاغلة 56- ستارالصياحي ابو سرور 57 - الفنان الأحوازي المعروف عباس اسحاقي(أبومسلم) 58 - محمد سياحي 59 - حسن ساعدي 60 - سيد محمد 61- مزيد زرگاني 62- خالد حلفي 63- حسين نيسي 64- موسى دحيمي ابو عون 65- قاسم جلالي 66- قاضي تميمي 67- الشاعر ابو حسن 68- سعيد سواعدى 69- قادر نيسى 70-عقيل نيسى 72- على نيسى 73- قاسم نيسى 74- رمضان خسرجي 75- محمود دغاغلة 76- إبراهيم باوي- شاعر 77- حسين حيدري 78 الشاعر-ابوشجاع 79- محمد بتراني بن جاسم 80 - قاسم جلالي 81- رمضان نواصري 82- خالد الحلفي 83 - عبد الرضا دغاغلة 84- جعفر دحيمي 85- صادق دحيمي 86- امير حيدري 87- سيد ضاحي موسوي 88- رسول الساري 89- سيد ابراهيم الياسري 90- سعيد حيدري 32 91- سيد ناجي الياسري 92- حبيب دورقي 93-جعفر دورقي 94- عدنان حيدري 95- سيد فؤاد الياسري 96--خالد صياحي 97 - جواد حيدري 98- جميل حيدري 99- رضا الساري 100- كامل الساري 101- محسن عبيداوي 102- فاضل شريفي 103- سالم شاخي 104- سيد ناصر ال سيد نعمة.
- 1- جابر حميدي ، عمره 20 عاما 2- كريم أحمدي، عمره 28 من حي الخزعلية 3- ياسر ناصري بن هاشم 18 عام، 4- الشاعر محمد عامر الزويدات، 5- أحمد مجدم، بن جادر، عمره 19 عام، من حي " الشهيد محيي الدين آلناصر" سبيدار، 6- عبد( عبدالزهرا) سواري، 18 عام، من حي " الشهيد محيي الدين آلناصر" سبيدار 7- قاسم دغاغلة، بن حميد 18 عام، 8- رحيم دغاغلة، بن محمود 16 عام 9- سيد توفيق موسوي 10- شاخي أبو حسن 11- سيد محمد موسوي 12- سيد علي موسوي 13- احمد دغاغلة 14- مرتضى دغاغلة 15- كاظم حيدري 16- مهدي ابو صلاح 17- محمد دريساوي 18- حسين سواري 19- مجيد مجدم 20- سعيد مجدم 21- ناصر صياحي 22- عمار حيدري 23- موسى دحيمي( سواري)، 26 عام 24- جعفر سواعدي(دحيمي) 13 عام 25- علي سواري بن حسين 26- هاشم صياحي بن كريم 20 عام 27- جاسم مهاوي بن من منطقة كيان آباد 28- إبراهيم منيشداوي 17عام. 29- خليل سواري بن رحيم 19 عام، 30 - حسن ساعدي 31 -ياسين نيسي 32 - مكي دورقي 33- سيد ابراهيم 34- مصطفى محمد سواري 35- كمال حيدري بن حسون 36 احمد شموسي، محامي 37- سيد ضاحي 38- محمود دغلاوي بن علي 39- خالد صياحي بن عبدالرحيم، 30 عام 40- عدنان حيدري 26 عام، 41- جمال صياحي، بن محسن عمره 16 عام فقط 42- أحمد خالديان( فريسات) بن جليل، عمره 16 عام 43- يوسف خالديان بن جليل( فريسات) عمره 17عام فقط 44- الشاعرستار بيت صياح أبو سرور، 30 عام وهو من ابناء حي مؤقر( آخر اسفالت)، 45 - الشاعر سيد جمعة، بن جبار، 28 عام، 46- الشاعر جواد حيدري، بن كاظم 25 عام، يعتقل لأول مرة 47- خالد سواري، 30 عام، 48- الشاعر حميد حيدري، ابو امجد ، 49- أحمد حيدري، 28 عام 50- فيصل سواري، 51- رحيم سواري، 52- علي عايد البدوي 53- موسى دحيمي 54- سيد إبراهيم الموسوي 55- عبدالرضا دغاغلة 56- ستارالصياحي ابو سرور 57 - الفنان الأحوازي المعروف عباس اسحاقي(أبومسلم) 58 - محمد سياحي 59 - حسن ساعدي 60 - سيد محمد 61- مزيد زرگاني 62- خالد حلفي 63- حسين نيسي 64- موسى دحيمي ابو عون 65- قاسم جلالي 66- قاضي تميمي 67- الشاعر ابو حسن 68- سعيد سواعدى 69- قادر نيسى 70-عقيل نيسى 72- على نيسى 73- قاسم نيسى 74- رمضان خسرجي 75- محمود دغاغلة 76- إبراهيم باوي- شاعر 77- حسين حيدري 78 الشاعر-ابوشجاع 79- محمد بتراني بن جاسم 80 - قاسم جلالي 81- رمضان نواصري 82- خالد الحلفي 83 - عبد الرضا دغاغلة 84- جعفر دحيمي 85- صادق دحيمي 86- امير حيدري 87- سيد ضاحي موسوي 88- رسول الساري 89- سيد ابراهيم الياسري 90- سعيد حيدري 32 91- سيد ناجي الياسري 92- حبيب دورقي 93-جعفر دورقي 94- عدنان حيدري 95- سيد فؤاد الياسري 96--خالد صياحي 97 - جواد حيدري 98- جميل حيدري 99- رضا الساري 100- كامل الساري 101- محسن عبيداوي 102- فاضل شريفي 103- سالم شاخي 104- سيد ناصر ال سيد نعمة.
وتناشد هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، المنظمات الدولية والعربية لحقوق الإنسان وكافة أحرار العالم للتحرك لوقف هذه التعديات الصارخة لحقوق الإنسان الأحوازي، كما نناشد الإعلام الدولي وخاصة الإعلام العربي أن يساند هيئة المركز والأحوازيين بالمشاركة بحملة إعلامية لإيصال صوت المظلومين في الأحواز الى العالمين العربي والدولي.
- هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان
- 3 كانون الثاني 2008
- 3 كانون الثاني 2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غسان الوادية
- الزيارات: 4
غزة .......!؟
بقلم ... غسان الوادية
عندما يتحدا مليون ونصف المليون محاصر فى غزة بقوته اليومي هذا العالم المتحضر، فهم بذلك ينزعون الأقنعة المزيفة عن وجه هذا العالم المخادع مدعى الديمقراطية و حماية حقوق الإنسان، ويعرون كل حملة شعار الديمقراطية والحريات الكاذبة ، ويعلنون أن من لا يتمسك بالمقاومة والحق المشروع بالمقاومة، فهو يتبنى أجندة الاستسلام والقبول بالاحتلال وجيشه وجداره العنصرى في بلادنا. وهؤلاء ثلّة منافقين وكذابين لأنهم يخفون أكثر مما يعلنون، ولأنهم يقفون بصف واحد مع شركائهم أعداء الأرض والشعب، وهل هناك أكثر بشاعة ممن يتنازل عن شبر من أرض فلسطين والقدس ؟!.
لقد أثبتت من جديد مدينة غزة بالممارسة، أنها بوابة تحرير فلسطين، وأنها الدرع الواقي الأول للأمة العربية، وهذا طبعا لا يعني أن الجبهات العربية المقاومة في لبنان و العراق أقل أهمية وصموداً وعطاء وبذلاً.
نعم الجوع كافر.. لكن الذل والهوان أكثر كفراً، فالذين دُجنوا بالوهم، والإيحاء بأن الضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية تعيش حالة ازدهار ونمو اقتصادي، وأن حل الدولتين، هو الحل الأمثل لـ"سلام" لن يولد بين طرفي صراع وجود، يحلمون بالفتات على حساب مصير شعبهم فى غزة والداخل والشتات .
إن خلية النحل التي تعمل في غزة بإخلاص رغم الحصار الجائر والخانق، ورغم الاعتداءات اليومية من قتل وتدمير واجتياحات، ورغم التلويح بهجوم شامل على غزة ، تتقاسم الأدوار وتتكافل وتقاوم.. مما يعني أن المقاومة الفلسطينية، تدافع وتهاجم وتقصف مستوطنات العدو، وهو دليل واضح على أن غزة هاشم لن تركع، وشبابنا المقاوم يستشهدون وقوفاً، حاملين راية الحق الفلسطيني في الدفاع عن أرضهم، لا كآخرين انهزموا رافعين شعار (السلام والإستسلام).
هى مرحلة صعبة بالتأكيد لكنها تعبّر عن صلابة وصمود شعبنا الفلسطيني في غزّة، وبمعطياتها الحالية تعتبر تجربة ثورية وفريدة غير مسبوقة من حيث التطبيق والممارسة لمعنى مقاومة المحتل ومواجهة حاسمة لشبكات التجسس وأجهزة التنسيق الأمني لحمايته. رغم أن مساحة مدينة غزة صغيرة وكثافة السكان عالية، لكن ذلك لم يثن شعبنا عن استكمال بناء الحصن، كمعسكر صلب للممانعة ومفهوم التصدي لأبشع احتلال عرفه التاريخ، بسياسة المجازر المستمرة من قتل وتدمير وحرق البيوت والمزارع.
إن صمود أهل غزة رغم المعاناة والحصار عقبة كبيرة تقف في طريق تنفيذ المشاريع الاستعمارية، وهنا يأتي دور الوطنين الأحرار ، لمساندة تجربة غزة، والإلحاح على رفع الحصار بالقول والعمل، فشعب غزّة ليس بحاجة إلى رجال، والطفل هناك بألف رجل من أقزام تختبئ في الجحور، وتحتمي بقوات أولمرت، وإنما يحتاجون إلى من يدعم صمودهم، بممارسة الضغط لاختراق ورفع الحصار عن شعب لم يستسلم، وواجه العالم الذي يدّعي التحضر والديمقراطية، وإلى تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي في الدول الغربية وشتى بقاع الأرض، لتوعية الشعوب، ووضعها بصورة ما يحدث في غزة .
- التفاصيل
-
كتب بواسطة:
- الزيارات: 6
Order viagra online order viagra http://battlecentre.net/forums/member.php?u=71 [url=http://battlecentre.net/forums/member.php?u=71]order viagra[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود جلال
- الزيارات: 6
لله وللوطن
مصر لن تحترق
رساله الى ابناء السوء
من يقرا تاريخ بلادى القريب منه والبعيد يمكن ان يتوصل الى مجموعه من الحقائق المره احيانا والحلوه احيانا اخرى والتى منها على سبيل المثال :-
اولا : مرت بلادى بكثير من المحن والخطوب التى وصلت حينا من الدهر الى حد القحط الشديد مما دفع العباد الى اكل الجيفه حتى تستمر الحياة.
ثانيا: عانت بلادى من الاحتلال متعدد الاغراض والالوان مما اذل العباد ونهب خيرات البلاد ونشر فيها الفساد .
ثالثا: مات من اجدادى عشرات الالاف تحت وطأة السخرة والجوع والمرض .
رابعا: تحكم فى اجدادى حكاما كانوا فى الاصل عبيد قدموا الى البلاد حراسا فصاروا حكاما.
خامسا:تحمل ابناء بلدى حكما قاسيا لديكتاتور شاب وزع الفقر حتى صار.. (المش المحلى بالطماطم)..وجبة رئيسية لغالبية المصريين وارهق الجند فى حروب لاناقة لنا فيها ولاجمل
سادسا: تلقت بلادى هزيمة قاسيه تحمل نتائجها شعب يعشق الزعامة ..وان كانت مدعاة .. وجيش تم تحييده تماما فلم يختبر رغم كونة وعبر التاريخ مؤسسة ذات شأن عظيم .
سابعا: كممت الافواة وانتشرت عبارات ماوراء الشمس والذباب الازرق وغيرها من عبارات زمن القهر والفقر والهزيمة0ورغم ذلك استحال هذا الزمان فكرا وحزبا ومعبدا ودراويش
وبــعــد
ماتقدم كان بعضا قليلا من كل ما مرت به بلادى من مرارة وما سياتى من حقائق هو ايضا بعض قليل مما يحسب لبلادى من تقدم وازدهار ..
اولا:نالت مصر تقدما علميا وضع محمد على لبنانة ونجحت المؤسسة العسكرية المصرية فى غزو اوربا لولا تحالف واتفاق تم بموجبة تحجيم باعث نهضة مصر الحديثة.
ثانيا: نجحت القيادة السياسية المصرية فى مطلع السبعينات فى ان تغيير نظرة العالم للعقل العربى الذى خطط وموة ونفذ من وراء حجاب رغم السموات المفتوحة والاقمار الراصدة.
ثالثا: نجح صاحب اليد الطولى فى حرب الانتصار بعد ان صار مسئولا سياسيا للبلاد فى ان يهئ الارض لتكون مناخا خصبا للاستثمار.
رابعا: بعد ان تهيأت الارض وما تحتها صارت وسائل الاتصال لون من الوان الرفاهية لاسوط عذاب .
خامسا:رفع رجل الدولة الذى قلما جاد الزمان بمثلة سقوف الحرية وازال الخطوط الفاصلة بكافة الالون.
سادسا : نجح الامن المصرى فى ان يصون البلاد من خطر الداخل والخارج ورغم قسوة الرسالة فان رجاله الافذاذ يتحملون النقذ وان ..ذاد.. وذاد .
وبــعـــد
قدمت فى صدر مقالى عرضا مخلا لبعض قليل لما تعرضت له بلادى من مرارة عبر الازمان ولا املك الا ان يكون العرض كذلك لان الاسهاب يحتاج الى صفحات وصفحات وقدمت ايضا عرضا متواضعا لبعض قليل من الانجازات التى تحتاج الى الكثير والكثير من الصفحات .
والان تاتى الرسالة
ياخوتى من غير الاشقاء
تحررتم من قيود الديكتاتورية فاطلقتم للسان العنان ..فلاضابط من ادب.. رغم ان النقد ادب.. ولا حاكم للقلم ..رغم ان لخطاب الحاكم ادب..
يااخوتى
رغم مرارة العيش وقسوتة لم يثر اجدادى ولم تحترق بلادى
هل تعرفون لماذا ؟
لان الله سبحانة صان ويصون هذا الشعب العظيم لكونة شعب يعشق الارض والدور لذلك لن يثور وكعادتة سوف يصبر حتى تنمو الزروع .
يااخوتى
خلق الله الانسان وخلق لة عينان عين تبكى ..وعين تفرح.. وبين الفرح والبكاء تكون العظه لقوم يعقلون
عين تبكى لما ال الية حال اهلنا فى العراق نتيجة لمدرسة الصدام التى عانينا منها فى الستينات وعان منها ويعانى اثارها شعب العراق وانعكست الاثار على كافة الامصار
وعين تفرح لان الله حبانا بقيادة رزينه جنبتنا هذا المصير
قيادة تعرف متى تهادن ومتى تهدد بقرع العصا وتذكروا.. رد الرئيس مبارك على شارون عندما هدد بضرب السد العالى
هل نصبر حتى يكتمل زخرف بلادى وزينتها ؟ ام نتمنى لها الحريق ؟
يااخوة السوء
مصر الجميلة لان تحترق فكفوا الالسنة.. وهذبوا الاقلام ..واتقوا الله ..
" بسم الله الرحمن الرحيم"
" ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها لقد افلح من ذكاها وقد خاب من دساها"
صدق الله العظيم
بقلم
محمود جلال اسماعيل
المحامى بالنقض
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية
- الزيارات: 5
من "راجو" الى "رجاء"
رحلة بحث عن حنفاء الزمان
يمكن لك عزيزي القارئ أن تتعرف على المصيبة التي حلت بالإسلام والمسلمين جراء تعصبهم المذهبي والطائفي من خلال تتبع أحوال "راجو" غير المسلم وهو يريد أن يتحول مسلما.
"راجو" إنسان، قرأ نسخة من القرآن، فأراد أن يدخل ضمن أهل الأديان السماوية ويتخلى عن دينه الوضعي، ولما كان الإسلام المحمدي هو آخر نسخ الإسلام السماوي فقد قرر أن يكون مسلماً محمديّاً، خاصة وأنه وجد أن عملية الدخول في الإسلام سهلة جداً، فما هو إلاّ أن يشهد لله بالوحدانية، ولمحمد بالرسالة، فيكون مسلماً؛ له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وأيضا لأن الإسلام يجبُّ ما قبله، فكأنما عداد الأعمال يعود صفراً في السيئات دون الحسنات، فدين هكذا سعته لا بد أن يكون ديناً رحيماً من جهة، وعالما بالطبيعة الإنسانية التي تتعلم بالتجربة، ومحترما لإرادته الحرة في الاختيار والعمل، ومحترما للفعل الحسن في ذاته، صادرا عن أيٍّ كان.
تساءل "راجو" من المسلمين؛ هل هناك آلية محددة ليصبح بها الإنسان مسلماً؟ فتسابق إليه مسلمون كل يبين له الآلية التي تأخذه لمجراه في مذهبه، يريد أن يؤويه إلى كهفه، فتراكمت بين يديه كتب العقائد، هذا يمده بكتيب يشرح عقيدة أهل السنة والجماعة، وهذا يمده بكتيب عقيدة أهل السلف، وهذا يدعوه إلى عقائد الصوفية، وهذا يزين له عقائد الإمامية، وآخر يغريه بعقائد الزيدية، وهذا يشير على الإسماعيلية، وآخر بعقيدة الإباضية...، وكلٌ يحذره من أن الآخرين ليسوا على شيء، وأن الدين كل الدين هو ما هو عليه وفرقته.
تذكر "راجو" الذي يريد أن يصبح "رجاءا"، آية قرأها في كتاب المسلمين تقول: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153)، فتحير متسائلاً في نفسه ماذا يفعل؟ وكيف يتعرف في هذا الدين الذي وجد كتابه مقنعا على الفئة الصحيحة الناجية؟ ثم قرر أن يسمع من كل طرف قوله لعله يتمكن من الاختيار.
مضت من عمره أشهر، ثم سنون، وهو في خضم تلك اللجج، تقذفه لجة لتستقبله لجة أخرى، يسمع كثيراً من هذا الذي يضاده كثير من ذاك، ويسمع حقاً من هذا وحقاً من ذاك، ونوراً من هذا ونوراً من ذاك، ولكنه لا يجد القلوب والأنفس إلاّ مغشية بظلمة الكراهية وظلم الآخر وبخسه، فازدادت حيرة "راجو" وابتعد عنه الرجاء، وغشيته حيرة، ورأى أنه قد أدخل نفسه في وادي الظلمات، وسلك درباً ليس له القدرة على الإبحار في لججها المتلاطمة، وأن مجاديفه قد تكسرت، وقاربه أوشك على الانكفاء، وأنه غدا مصاباً بدوار أشد من دوار البحر في ريح عاصف.
كان "راجو" قد قرر أنه لو سمع أن الإسلام مع العمل الصالح على أي مذهب سيأخذه إلى الجنة والرضوان فسيختار أقربها لنفسه ومزاجه، أو لكان اختار أول ما سمع، أو أشهرها بين المسلمين، ولكنه لا يسمع من كل طرف إلاّ أن الجنة له وحده، وأنه هو الفرقة الناجيّة، فليس إلاسلام إلا هو، ومن هنا تحير "راجو" وغلبه اليأس، فما هي الجدوى من دخوله إلى دين يكفر أهله بعضهم بعضاً؟ ولماذا يُصلي صلاة يبطلها أهلها؟ ويصوم صوماً هناك من أهله من يقول أن ليس له منه إلاّ الجوع والعطش؟ ولماذا يحج إلى بيت حجاجه أبدانهم مجتمعة وقلوبهم شتى؟ ما هي الجدوى من التدين بدين لا يعرف أهله الصحيح منه من الفاسد؟ لهذا صار "راجو" أقرب إلى اليأس وانقطاع الرجاء.
كان الإيمان قد سكن قلب "راجو"، ولكنه وجد نفسه ضالا عن الطريق الصحيح الذي ينسجم مع هذا الإيمان، فلما ضاق صدره انطلق إلى صدر البريّة ووقف مناجياً رب السماء: إلهي أعرف أنك موجود، وأني منك بمسمع وبمنظر، وتعلم حالي ولا يخفى عليك شأن من شؤوني، وقد أعيتني الحيل في الوصول، وكلَّ عقلي عن معرفة السبيل، ولست أجد رسولاً منك لأهل هذا الزمان، فكيف حيلتي ومن أملتهم في الهداية متفرقون سبلا، لا يجد أحدٌ منهم سواه على شيء، إلهي فدلني على سبيل هدى يخرجني من الظلمات إلى النور، أنال به رحمتك ورضوانك، يا أرحم الرَّحمين.
كان "راجو" قد فهم من القرآن أن الدين عند الله الإسلام، وأن كل الأنبياء والرسل هم مسلمون ويدعون إلى الإسلام الذي ليس سوى الإيمان بالله وتوحيده، ثم الالتزام بعمل الصالحات، ومن فعل ذلك أنجاه الله يوم الحساب وجازاه بالجنة والرضوان.
وعرف من سيرة الأحناف أنهم كانوا كذلك على ذلك الإسلام بعد اضمحلال دين إبراهيم عليه السلام وقبل بزوغ نبوة محمد (ص)، وأنهم كانوا موحدين حنفاء في عقيدتهم، ودعاة خير وإصلاح في مجتمعاتهم، يسعون لإصلاح ذات البين، ومساندة الضعيف، وإطفاء النائرة، وإيواء الغريب، وإطعام الجائع والتعاون على البر والتقوى، فتفكر؛ لم لا يخط له خطاً من هذا وذاك؟
قرر "راجو" أن يتحول "رجاءا"، وأن يتمسك بكتاب الله ولا يتمذهب لأحدٍ، بل يجتهد بحُرِّ عقله مستهدياً بربه، فما وجده صحيحاً نافعاً له ولأمته وللإنسانية أخذ به، وما لم يجده كذلك رده على أهله، وأن يظل يؤمن ويسعى لجمع الناس على الخير والمحبة والتسامح، وأن لا يميز في مودته بين أحدٍ بعصبية،ولا يحبس بره وصلته عن أبيضهم ولا أسودهم، سنيهم أو شيعيهم أو غيرهما من المسلمين، فهو سيكون مع كل أحد في البر والإحسان والصلاح، مفارقاً لكل أحدٍ في الإساءة والقطيعة والفساد، لقد قرر أن يكون حنيفاً مسلماً، يتمسك بالمحبة ولو غرق العالم كله في الكراهية.
ومن يومها و"رجاء" الذي كان "راجو" يعين الضعفاء ويشهد بالحق ولو على نفسه والأقربين، ويصلي مع كل من أفتاه قلبه بصدق تقربه، ويستمع إلى القول ثم يتبع أحسنه، لا يأبه لمذهب قائله، لقد أصبح مسلماً لا مذهبياً، يؤمن بفكرة ويرفض أخرى بحسب صدق محاكمته لها، لا بسبب انتسابه إلى مذهب أهلها أو عدم انتسابه.
"رجاء" الذي كان "راجو" هو اليوم على نسخة فريدة من الإسلام قلَّ أن تجد لها نظيراً بين المسلمين، فهو لا يعبأ بأي اختلاف في الفقه بينهم، فمن صلى مسبلاً أو مكتّفاً، ومن مسح في الوضوء أو غسل ومن جمع في الصلاة أو فرّق، ومن قال إن الصفات هي عين الذات ومن قال إنها غيرها، إلى ما هنالك من سائر اختلافات المسلمين، فلم يعد يعير ذلك كبير اهتمام، بل صار يعتني بصدق الشعور وإخلاص التوجه، فقد اكتشف بصادق فطرته أن في كل مذهب شرفاء يتوجهون بصدق وإخلاص لعبادة ربهم، ترتعد لهيبته فرائصهم وتذرف في حبه مآقيهم، وتخاطبه بإخلاص قلوبهم قبل ألسنتهم، ووجد في كل مذهب كذلك كذابين يريدون الحياة الدنيا ويقولون سيغفر لنا.
وقلبه الذي يعرف ربه وأنه مع الإخلاص والصدق دون الزيف، أعلمه أن الله لن يخيب أمل عبدٍ صادق في تأميله وإن أخطأ الوسيلة، ولن يخدعه تنسك مخادع ولو توسل بكل الكتب الصحيحة والوسائل الشريفة، فإنما ينظر الله سبحانه إلى القلوب ويجازي عليها.
من هنا لم يؤمن "رجاء" بفرقة ناجية وفرق هالكة، وإنما بإنسان ناج وإنسان هالك، فهيهات (لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ)، وما يستوي (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِيءُ)، فهيهات هيهات أن تصدق مقولة من قال (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً) اعتماداً على أنهم "أولياء الله وأحباؤه" (إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ) ولن ينظر الله إلى الأسماء دون الأفعال.
لهذا فقد تجد "رجاء" فتظن أن دينه مرقع من مذهب هنا أو مذهب هناك، أو تقول إنه مبتدع يرى ما لم يره غيره، ذلك أنه كفر بالتبعية العمياء، ولكن دون أن يهين عبداً وهو يسلك سبيلاً إلى الله، بل إنه يرى نفسه وغيره على حدٍ سواء عبداً كادحاً إلى ربه كدحاً فملاقيه، فإنما على الناس في الدنيا أن تجتهد لله مخلصين له الدين، فنحن نصيب ونخطئ، ومادام لا رسول بيننا فإننا لا نملك المرجعية الفاصلة، ولكن سيجازينا ربنا أجراً أو أجرين بل أضعافاً مضاعفة، ما دمنا لم نفارق الإخلاص والشرف والقيم الإنسانية العليا، التي هي وليدة صفاتٍ لربنا قبل أن نتصف بها.
لا تظنن أن رجاء الذي كان "راجو" قد استقر به اليقين دون أن يسهره القلق، فما ذاق برد اليقين أو بعضه إلاّ بعد أن أقلقه التفكر طويلاً، فبعد حيرته الطويلة بين مذاهب المسلمين وفرقهم واجه نفسه بالسؤال الذي هو صعب اليوم ولم يكن كذلك بالأمس: هل يمكن أن يكون إسلام بلا مذاهب؟ هل يمكن له أن يكون مسلماً دون أن يتمذهب؟
فعلى الرغم من مشروعية هذا السؤال إلاّ أنه لم يجد من يتجرأ على طرحه، عوضاً عن اتخاذه سبيلاً في الدين، فكل ما سمعه من المسلمين أن الدين لا بد وأن يكون بعد رسول الله على طريقة من طرق العلماء، فإنك لن تستطيع فهم الدين كتاباً وسنة وتشريعاً وأخلاقاً وقيماً إلا من خلال رؤية رجل عالم فرّغ نفسه وجهده وإخلاصه لبيان صحيح الدين من فاسده، وأن عملك بدون الرجوع إليه هو عمل باطل، يقوم على الجهل والتخبط دون الدليل والبرهان، فمن لم يعمل على طريقة فهو في ضلال.
هكذا سمع "رجاء" من الجميع وبثقة كاملة ويقين تام، وكان كل واحدٍ من القائلين يقول بضرس قاطع أنه هو السبيل ومن سواه (أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .
هذه موعظة بالغة قد طرقت سمعه وقلبه ووجدانه مراراً وتكراراً، ولهذا فإن التفكير، مجرد التفكير في الإسلام بلا تمذهب هو طريق مغلق لا سالك فيه.
ولكن ما هي الثمرة التي نتجت عنه؟ ما هو الحال الذي آلت إليه الأمة حينما اتخذت ذلك منهجاً وسبيلاً؟ كثيراً ما يحتاج الإنسان ليكوّن نظرة صائبة، أن يأخذ نظرة شاملة، فلو كانت هناك سوق مكتظة بالرواد، فإنك لن تستطيع رؤيتها كاملة وبوضوح كلي إلا حينما تشرف عليها من مكان عالٍ، فاصعد إلى شاهق وانظر إلى الأمة وديعة محمد (ص)، كيف هي بعد أن صدقت علماء ها في طرقهم وطرائقهم؟ وأنهم الأبواب إلى الدين والأدلاء عليه؟ ألا تراها ممزقة مفرقة؟ قلوبهم شتى، مفرقة موزعة، إذا استنطقت تاريخها وجدته ملطخاً بدماء التكفير والتفسيق وعلى أمور صغيرة، فهذا النهج ،نهج لا أرى الدين إلا دين فلان قد مزق الأمة فرقا ومذاهب وطوائف، ولن تر الأمة العافية ما لم تتحول عنه إلى منهج التفكير الحر الذي يقبل الآخر المختلف مادام تحت سقف القيم الفاضلة للدين.
أمر خطير شغل بال "رجاء"، كيف له أن يدعو أهله إلى الإسلام؛ والمسلمون أنفسهم غير متفقين على إسلام جامع بينهم؟ ما هي صيغة الإسلام الحجة التي يسلم من تمسك بها؟ ما هي صيغة الوديعة التي أودعها الله ورسوله أمانة في أعناق المسلمين يبلغونها للناس كافة؟ هل باتت للإسلام حجة على الناس إن لم يسلموا؟ ولماذا على الناس أن يشقوا أنفسهم بالدخول في دين لا يعرف بياضه من سواده عند حملته؟ ماذا لو سأله سائل منهم كيف عرفت صحة المذهب الذي اتخذته في الإسلام دون سواه؟ أم أنك اتبعت مذهب من دعاك؟ أم أنه كان المذهب القريب من بلادك؟ هل عرفت إشكالات بقية المسلمين على إسلامك؟ هل تعلم بأن إسلامك هو باطل عند جماعات أخرى من المسلمين ليست قليلة؟ من خلال هذه الأسئلة علم "رجاء" / "راجو" ماذا فقد المسلمون من مصداقيتهم جرَّاء تعصباتهم المذهبيّة، وهذا ما أرقه كثيراً وجعله يبحث عن إسلام خارج الصناديق.
تفكر "رجاء" في تاريخ المسلمين مع النبي (ص) وتأمل، أولم يكن يومها الإسلام بلا مذاهب؟ أوليس قد نزلت فيهم آية إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب؟ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً)؟ فماذا عليه لو تمسك بالدين قبل أن يختلف فيه المسلمون فرقاً ومذاهب؟ أترى أن الله الذي ارتضى للصحابة ذلك الدين لا يرتضيه له؟ كيف وهم مع رسول الله يهديهم، وهو الآن في بحور من الحيرة والفرقة؟ لا بد أن الله سيرتضي منه ما هو أقل مما ارتضاه لأولئك.
بل وأكثر من ذلك ماذا لو أنه اتخذ سبيل المسلمين الحنفاء الذين لم يعرفوا من دين إبراهيم إلاّ اليسير الصحيح فتمسكوا به واتخذوا مقاصده الخيرة لهم سبيلاً وديناً، فكانوا في أقوامهم دعاة خير وإصلاح، يحثون الناس على البر والفضائل والمودة، لا دين لهم إلاّ المروءة التي هي أخلاق أهل الشرف، يأمرون بها وينهون عما يخالفها، فعاشوا وماتوا محمودين في الأرض محمودين في السماء، فلماذا لا يكون "رجاء" واحداً في الإسلام على سمت الحنفاء؟ لماذا لا يكون حنيفاً مسلماً يؤمن بالله وحده وبكتابه وسائر كتبه، يعمل الصالحات ويتجنب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ويتعاون على البر والتقوى، ويواجه الإثم والعدوان؟ لماذا لا يتمسك بهذه المقاصد السامية ويسلك هذه المحجة الواضحة التي لا يستطيع إنسان عوضاً عن مسلم أن يلومه على انتهاجهاً، بدلاً من أن يضيع عمره ودينه في التنازع حول قشور لا لباب فيها، أو أن يتكلف في الدين ما لم يكلفه الله؟ فما له هو والتنازع في الأسماء والصفات والذات؟ وما له وكيف صام فلان وكيف صلى؟ أو ليس قد صام وصلى وآمن بالله؟ لماذا لا نمضي جميعاً تحت سقف القيم الفاضلة التي لا خلاف حولها، لماذا لا نمضي نحو المروءة وأخلاق الأشراف، ونترك مالا ثمرة فيه ولا خير اللهم إلاّ الفرقة والتمزق؟ الناس اليوم تتحد على المبادئ وهي مختلفة الدين، ونحن نترك مبادءنا وقيمنا لنتنازع حول المذاهب والطوائف.
لقد حسم "رجاء" أمره، لن يكون بعد اليوم إلاّ حنيفاً مسلماً، يؤمن بقيم الدين الشريفة، ويعتبرها هي معيار الحق والباطل، الخير والشر، الصلاح والفساد، فالشريف في الدنيا والآخرة من تمسك بعد الإيمان بها وسعى بها بين الناس، فالصادق الأمين الوفي المعين المغيث... إلى آخر الصفات والأسماء الحسنى هو المسلم الحق ثم لا يهم بعدها مذهبه ولا طائفته، وأما صاحب أضدادها فهو غير مرضي عند الله ولو كان مع الصحابة والآل بل والملائكة والنبيين، فما كانت معرفة إبليس بالله قاصرة، ولكنه كان طاغية حسوداً فلم تنفعه عبادة الدهور.
تساءل "راجو" من المسلمين؛ هل هناك آلية محددة ليصبح بها الإنسان مسلماً؟ فتسابق إليه مسلمون كل يبين له الآلية التي تأخذه لمجراه في مذهبه، يريد أن يؤويه إلى كهفه، فتراكمت بين يديه كتب العقائد، هذا يمده بكتيب يشرح عقيدة أهل السنة والجماعة، وهذا يمده بكتيب عقيدة أهل السلف، وهذا يدعوه إلى عقائد الصوفية، وهذا يزين له عقائد الإمامية، وآخر يغريه بعقائد الزيدية، وهذا يشير على الإسماعيلية، وآخر بعقيدة الإباضية...، وكلٌ يحذره من أن الآخرين ليسوا على شيء، وأن الدين كل الدين هو ما هو عليه وفرقته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
- الزيارات: 8
تمر الايام و تتعاقب السنوات و يبقى نصر السادس من اكتوبر عام 1973 خالدا في ذاكرة التاريخ و ذاكرة الشعب المصري و الامة العربية بل و العالم كله ، لان هذا النصر العظيم اذهل العدو و العالم من حيث الاستعداد و التدريب و التخطيط و المفاجأة و التغلب علي العوائق الشديدة الصعوبة كخط بارليف و قناة السويس ، و خلال اندلاع الحرب توحدت الجبهه الداخلية مع القادة و الجنود و الابطال ، و حفلت حرب السادس من اكتوبر 1973 العاشر من رمضان 1393 ببطولات و تضحيات لا حصر لها ، ومن الابطال الذين ضربوا اروع الامثلة في الوطنية و البطولة ومهارة القتال ابن الشرقية و ابن مصر البطل ( محمد عبد العاطي ) الذي التقينا به بمنزله الكائن بمنيا القمح وكان معه هذا الحوار .
______________
اجرى الحوار :
ابراهيم خليل ابراهيم
______________
*............................؟
محمد عبد العاطي عطية شرف ، من مواليد 15 ديسمبر 1950 بقرية شيبة قش مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .
*.............................؟
جاء اسم قرتي من الحاج شيبة الذي بني في هذا المكان- مكان القرية - كوخا من القش ليتمكن من الاقامة و الاعاشة فيه وهو اول فرد اسس هذا الكوخ الصغير ومع مرور الايام قلده الناس و اصبحت المنازل تبني بالطوب اللبن و منزل بجوار منزل صنع قرية شيبة قش .
*.............................؟
ترتيبي في الاسرة الاخير فاخي الاكبر هو الحاج عبد الحميد وكان موظفا بشركة القاهرة للبترول وهو حاليا بالمعاش ثم اخي عطية ولي من البنات اختي حميدة و اختي فاطمة .
*.............................؟
توفي والدي في يناير عام 1960 .
*.............................؟
التحقت بمدرسة القرية الابتدائية و حصلت علي الشهادة الابتدائية ثم التحقت بالمدرسة الاعدادية بمنيا القمح و حصلت علي الشهادة الاعدادية بمجموع 83% ثم حصلت علي دبلوم المدارس الثانوية الزراعية عام 1969 بمجموع 74% وكان هذا الجموع يؤهلني للالتحاق بكلية الزراعة او المعهد العالي الزراعي او المعهد العالي للتعاون الزراعي بشبرا الخيمة و لكن لظروف عائلية لم استكمل تعليمي و لكنني لم اتوقف حتي شاء الله تعالي و حصلت علي بكالوريوس الزراعة عام 1980 .
*...............................؟
تاثرت باسرتي و تعلمت منها الاعتماد علي النفس و القوة في الاداء و اخذ الحق بعدالة دونما طمع او ظلم او التجني علي الاخرين وان اكون سباقا للخير و العمل العام و تعلمت ايضا انكار الذات و اتقان العمل و خدمة الاخرين .
*...............................؟
التحقت بالخدمة العسكرية في 25 نوفمبر عام 1969 وكنت ضمن افراد المدفعية للمضادة للدبابات ، و كنت علي درجة عالية من الكفاءة ففي 6 ابريل عام 1971 و بعد احد تدريبات المدفعية الصاروخية تمت ترقيتي الي درجة ( رقيب اول مجند ) من قبل الفريق ( محمد احمد صادق ) رئيس اركان حرب القوات المسلحة وكنت بفضل الله اكفأ ضارب صواريخ .
*..............................؟
كان عمري عند بداية حرب السادس من اكتوبر 1973 هو 22 سنة و 9 شهور و 21 يوم .
*...............................؟
منذ الطفولة وانا اعشق التصويب علي اهداف مختلفة وكنت مع اصدقاء الطفولة نقف علي مسافة معينة من احدى الاشجار و نقوم بالتصويب عليها بقطع الطوب ، و في الذكرى السنوية والتي تقام للشيخ جودة عيسى بمنيا القمح كنت امارس مع زملائي و اصداقائي هواية الرماية بالبندقية الرش علي عربة البمب و كنت متفوقا في هذه الهواية و سريع الاصابة للهدف
* ..............................؟
نعم كانت لى هوايات اخرى فكنت امارس سباقات الجرى والسباحة وكرة القدم واحرز فريقنا فريق شيبة قش نتائج كبيرة فى البطولات والمسابقات التى كانت تقام على مستوى المراكز والمحافظات المجاورة لمحافظة الشرقية
*...............................؟
عندما ذهبت الى التجنيد كانت المرة الاولى التى ابتعد فيها عن المنزل لمدة غير محددة ووقتها طلبت منى امى الانتباه وتحكيم العقل فى تصرفاتى والتحلى بالصبر والطاعة
*...............................؟
طبعا لم انس اول ترقية لى فى القوات المسلحة وكانت فى فبراير عام 1970 فقد رقيت الى درجة ( عريف ) ضمن مجموعة من الموجهين نظرا للاجادة فى التدريب والاستيعاب الممتاز للسلاح المستخدم
*...............................؟
اول شىء فعلته بعد علمى بحرب السادس من اكتوبر 1973 هو اخذ حمام بارد ثم ارتديت الزى العسكر وشعرت اننى ذاهب الى حفل عرس
* ..............................؟
لاانس هذا المشهد فعندما عبرنا هتفت الله اكبر الله اكبر ولله الحمد وكان بداخلى شعور من السعادة لايوصف ولم اشعر بمثله من قبل ومن الزملاء من احتضن رمال سيناء وقبلها ومنهم من اخذ حفنات من الرمال ونثرها على راسه وجسمه
_ ...............................؟
وقت المعركة لم افكر فى اى شىء سوى مصر وبفضل الله تعالى وبمساعدة الزملاء تمكنت من تدمير 23 دبابة و 3 عربات مجنزرة من القوات الاسرائيلية وهذا العمل احتسبه عند الله تعالى وجعله فى ميزان حسناتى .. وكان شعورى عندما وفقنى الله ودمرت اول دبابة اسرائيلية لايوصف من السعادة والفرح
* ...............................؟
من المدرعات التى تعاملت معها مقدمة اللواء 190 مدرع الاسرائيلى وكان قائده عساف ياجورى وكان هذا اللواء هو احد احتياطات العدو وارسل لصد الهجوم ولكنه وجد نفسه فى مازق فاذا به فى مصيدة رجال الفرقة الثانية بقيادة العميد البطل حسن ابو سعده وتم اسر عساف ياجورى ومن معه
* ................................؟
من الاغنيات التى كانت تهزنا اثناء المعارك .. بسم الله الله اكبر .. وخلى السلاح صاحى .. ورايحين شايلين فى ايدنا سلاح .. وعاش اللى قال للرجال عدوا القناة وكانت المعايشة مع بعضنا البعض جنودا وقادة .. الكل فى بوتقة واحدة وكنا على درجة عالية من الرجولة والوطنية
* .................................؟
القطاع الاوسط شهد اكبر معارك الدبابات فى التاريخ وكان مقبرة للقوات الاسرائيلية ففيه قتل الجنرال مندلر قائد القوات المدرعة الاسرائيلية وفيه اسر عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع الاسرائيلى وفقدت اسرائيل فى الاسبوع الاول من المعركة 75 % من قواتها المدرعة
* ...................................؟
حرب اكتوبر 1973 شرف عظيم لكل من شارك فيها وتم تلقين اسرائيل درسا فى العسكرية والمعارك لم تاخذه من قبل وسوف يظل هذا الدرس علامة بارزة ومشرفة فى التاريخ .. وتدميرى 23 دبابة شرف اعتز به وبهذا اعد صاحب الرقم القياسى اثالث على مستوى العالم فالرقم العالمى المسجل كان لاحد جنود القوات الروسية فى الحرب العالمية الثانية وهو 7 دبابات للحلفاء ولذا اقامت اليه روسيا تمثال فى الميدان الاحمر بموسكو كاحد الابطال العظام .
*....................................؟
في اول اجازة لي بعد انتهاء معارك اكتوبر استقبلتني قريتي استقبالا حارا ومازال بذاكرتي ، ولم انس ا فرض كان معي علي الجبهة ومنهم اللواء ( عبد الجابر احمد علي ) الصحفي حاليا بجريدة الاهرام المسائي والعريف ( جعفر بيومي ) والنقيب ( ابراهيم عثمان ) وصبحي يعقوب وبيومي ومحمد فهمي وحامد عيد ولا انس اي شهيد ولكل الشهداء دعواتي بالرحمة .
* .................................. ؟
اول مراسل عسكري اجرى معي حديثا صحفيا هو جمال الغيطاني وكان عنوان التحقيق ( اكلة الدبابات في موقع عبد العاطي وزملائه ) والتقيت ايضا بالمراسل العسكري لجريدة الجمهورية وقتئذ وهو وحيد غازي ، وفي نوفمبر عام 1973 استضافني برنامج ( حديث الذكريات ) باذاعة صوت العرب من تقديم الاذاعي عادل جلال واعيد اكثر من مرة تلبية لرغبة المستمعين .
*................................. ؟
كرمت علي المستوي الرسمي والشعبي ففي ديسمبر عام 1973 دعيت لافتتاح معرض الغنائم بارض المعارض بالجزيرة في حضور الفريق اول احمد اسماعيل وزير الدفاع ، وممدوح سالم وزير الداخلية وبعض ممثلي افرع القوات المسلحة وكبار الشخصيات وطلب وزير الدفاع مني قص شريط الافتتاح ، وفي شهر يناير عام 1974 دعاني اللواء مصطفي علواني محافظ اسوان وكان المقدم عبد الجابر احمد علي ابن اسوان مشرفا علي احتفالية محافظة اسوان بافتتاح معرض الغنائم باسوان ليتمكن اهالي المحافظة من مشاهدة الغنائم التي حصدها ابطال مصر من حرب اكتوبر 1973 وقمت بقص شريط الافتتاح وزرت معالم اسوان ومنها السد العالي وبحيرة ناصر وجزيرة النباتات والبر الغربي للنيل والاثار الفرعونية ونادي التجديف الذي كان مغلقا منذ 1967 كما حضرت مؤتمرات شعبية في اكثر من محافظة ، وفي 18 فبراير عام 1974 وفي موكب مهيب بمجلس الشعب تم تكريمي ضمن المكرمين من الابطال ومنحني رئيس الجمهورية محمد انور السادات وسام نجمة سيناء وهو اعلى وسام عسكري في الجيش المصري وكان من بين الحضور الرئيس الليبي معمر القذافي واعلن عن منحي وسام الشجاعة الليبي وايضا لكل الابطال المكرمين وهو اعلي وسام عسكري في ليبيا الشقيقة ، وفي اوائل عام 1974 تم تكريمي بقريتي من قبل محمد السيد ايوب محافظ الشرقية وابن بلبيس وتم تكريمي بمدرسة الزراعة الثانوية بمنيا القمح والتي تخرجت فيها وحضر الاحتفال السيد مرعي ابن العزيزية مركز منيا القمح ، كما تم تكريمي مع الابطال الذين حصلوا علي اوسمة لدورهم في معارك اكتوبر 1973 بالمركز الاعلامي بمحافظة الشرقية بحضور الدكتور حسين رمزي كاظم محافظ الشرقية ، وفي 25 اغسطس عام 1974 تم تكريمي مع دفعتي من المجندين واطلق علي هذه الدفعة ( عمران ) ، وفي عام 1990 كرمني اللواء سعد الشربيني محافظ الدقهلية ، وفي عام 1993 كرمتني المملكة العربية السعودية وزرت بيت الله الحرام وكان في استقبالي عبد الله بن عبد العزيز .
* ........................... ؟
تركت الخدمة العسكرية في سبتمبر عام 1974 ووزعتني القوى العاملة علي مؤسسة استزراع وتنمية الاراضي المستصلحة بالحامول بمحافظة كفر الشيخ ومكثت بها سنة ثم تم انتدابي بمديرية الزراعة بالزقازيق ثم منيا القمح ثم بتفتيش الادارة المركزية لانتاج التقاوي بالادارة الزراعية بمنيا القمح .
* ......................... ؟
اسرتي مكونة من الزوجة وهي ابنة عمي ورزقني الله من الاولاد بوسام وجاء اسمه من وسام نجمة سيناء ، ثم عصام واخترت اسمه تقديرا لقائد كتيبتي المقدم عبد الجابر احمد علي حيث ابنه يحمل نفس الاسم ، ثم احمد ثم بسمة اخر العنقود .
* ......................... ؟
مصر : هي كلي شئ في حياتي
اكتوبر 1973 : الرمز والشرف للانسان المصري والعربي .
شيبة قش : قريتي التي نشأت فيها وقدمت لمصر الدكتور محمود عزمي اول مندوب لمصر بالامم المتحدة ، والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية .
منيا القمح : مركزي الذي انتمي اليه وافتخر به .
الشرقية : محافظتي العريقة التي قدمت لمصر نخبة من الشرفاء .
البطولة : تفان واداء وانتباه وحب
الصاروخ : كان بالنسبة لي حياتي وقوتي .
الدبابة : عدوي اللدود في معارك اكتوبر 1973
السلام : انبل شئ في الوجود
الشهداء : اعظم مني
الاسرة : تمثل الانتماء الاصيل لقريتي وبلدي .
*.......................... ؟
صدر عني كتاب بعنوان ( صائد الدبابات ) للاستاذ احمد علي عطية الله ، كما كتب عن بطولاتي الكاتب الباحث ابراهيم خليل ابراهيم في كتابه ( ملامح مصرية ) وكتابه ( من سجلات الشرف ) كما اجرت معي وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقرؤة العديد من الحوارات والاحاديث .
* ......................... ؟
اقرأ لجمال الغيطاني ويوسف السباعي ونجيب محفوظ واحرص علي قراءة عمود الكاتب الصحفي عبد الجابر احمد علي ، واحب الاستماع الي عبد الحليم حافظ وام كلثوم ، واحب مشاهدة اعمال عادل امام واحمد زكي ونور الشريف .
* ........................ ؟
امنيتي علي المستوي الشخصي ان اري اولادي افضل مني ، وعلي المستوى المحلي ان تكون محافظة الشرقية في مقدمة المحافظات ، وعلي المستوى القومي والوطني ان تكون مصر دوما في مقدمة الدول في شتى المجالات .
* ....................... ؟
الحكمة التي بخاطري وكانت لا تفارقني اثناء معارك اكتوبر 1973 هي ( احرص علي الموت توهب لك الحياة )
__________________
اجرى الكاتب ابراهيم خليل ابراهيم مع البطل محمد عبد العاطي هذه المحاورة بمنزل البطل بمنيا القمح وتم نشره في مجلة صوت الشرقية العدد 411 الصادر في شهر اكتوبر 1998 وكان يترأس تحرير المجلة عبد المعطي احمد نائب رئيس تحرير جريدة الاهرام .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
- الزيارات: 6

ولدت بينظير بوتو في الحادي و العشرين من شهر يونيو عام 1953 لاسرة غنية فوالدها هو ذو الفقار علي بوتو مؤسس حزب الشعب ورئيس باكستان الاسبق .
بعد حصول بينظير بوتو علي الدرجات العلمية من جامعتي هارفارد و اكسفورد عادت الي بلادها في عام 1977 و تولت رئاسة الحكومة لاول مرة عام 1988 بعد انتخابات عامة ولكن تمت الاطاحة بها عام 1990 ولكنها عادت مرة اخرى 1993 عقب اجبار خليفها نواس شريف علي الاستقالة .
في عام 1999 تم الحكم علي بينظير بوتو وزوجها عاصف علي زا رداري بالسجن 5 سنوات و غرامة مالية قدرها 8.6 مليون دولار و اختارت بينظير بوتو مع زوجها العيش في المنفى بين لندن و دبي .
في عام 2006 تحالفت بينظير بوتو مع خصمها اللدود شريف لتشكيل تحالف لاستعادة الديمقراطية و عادت الي باكستان في اكتوبر عام 2007 بعد وعد من مشرف بمنحها الحصانة اللازمة .
فور عودة بينظير بوتو الي وطنها تعرضت لمحاولة اغتيال في كراتشي و لكنها نجت من هذه المحاولة .
وفي يوم الخميس السابع و العشرين من شهر ديسمبر 2007 لقيت بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة و زعيمة المعارضة مصرعها اسر اصابتها بطلقات نارية مزقت جسدها وسط حشد من انصارها في مدينة رو البندي وتم نقل جسمانها الي مسقط راسها .

- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابن فتاح حسن
- الزيارات: 7
مفاهيم تنتظر الجمركة المساواة ,,, العدل, الحرية، ،، ، كلمات تشع تحت سماءات اخرى,,. لكنها تطلع في تجمعاتنا;,, , في مهرجاناتنا . كمشانق تنتهي عندها كل المسارات. العدل, المساواة ,الحرية ., قيم تنتظم تدفق الحياة بمرونة . تبرز عند الحاجة ,وتنكسف عند اللزوم , فاعلةفي صيرورة المجتمع .تمتد في عمقه التاريخي تتفاعل مع غيرها من القيم, في تناسق صحي. . هذا العمق هو الذي يمدها بدلالاتها.لأنها ببساطة لا تملك دلالات ذاتية خارج السياق العام ,فكم من الشعوب العملاقة تتخلىفي فترة حرجة من مسارها عن المساواة. لترفع فرداً منها الى ذروة القداسةلتجني من وراء ذلك استقراراً,, أمناً , ,, وبقاءً ,, وكم هي الشعوب العملاقة التي رتبت الحرية عن قصد, وسبق اصرار في المرتبة الثانية بل ما بعد الثالثة واضعة السلم والوحدةفي سلم الأ ولويات. اين يكمن السر الذي يجعل هاته القيم تطفوتارة وتترسب اخرى;;! تعلو وتتقزم,, تشع وتخبو,,,,لتتراجع كلها امام قيمة سرمديةاسمها البقاء ..! . فان تعسر كشف سرالعظمة لدى الاقوياء فانه من اليسير رصد مكمن الداء لدى غيرهم .فمأساتنا في كوننانجزئ هاته القيم ,,, ونقتلعها من سياقاتها,, لننصبها تماثيل بلهاء.. ننتحر على مذبحها بتصميم و عناد فهاهي كل محرمات السماء تستباح باسم إحدى هاته القيم كما تدمر المؤسسات بهولاكية بإسم التميز الثقافي.او الولاء للعقيدة .,,, بل يتجرأ الفاعلون السياسيون بما فيهم التاريخيون لدفع البلاد الى مهاوي, الحرب والتمزق حتى لا يقال عنهم ,,, , باركوا الانفرادية ,,,! نفتقر لذلك النسق الذي يرتب القيم ليس كنصب معزولة فوق رف, في متحف . بل الى قيم يقاس نفعها او ضررها حسب موقعها في النسيج العام, فتحقيق التميز الثقافي لايكون ابداً ثمنه الانتكاس الى ما قبل العقد الاجتماعي , كما ان الولاء للعقيدة لايتحقق بنسف العمران من اساسه . والمثقفون مسؤولون قبل غيرهم على موقعية هاته القيم ( ,, , في غياب العمق التاريخي القمين بفعل ذلك نيابة عن الجميع ,,,, ) .لاكن للاسف نجد انجذاباًعاماً نحو الشعبوية كانجذاب العناصر في السماء نحو الثقوب السوداء الكل عاجزلقصر البصر عن تمثل هاته القيم حسب الحاجة اليها وليس داخل هذا الكيان الاصم حيث تصبح عبارة عن جداريات بلهاء في معبد وثني . . والامر ينطبق كذلك على استيرادالمصطلح.. فان كان الوعي السياسي لا يتاسس الا على قاموس اصطلاحي ينبع منه . ويعبر عنه, فالاشكال يكمن في في استيراد قاموس توّلد في سياقات زمانية ومكانية مغايرة بل ومناقضة جذريا للسياقات التي أريد اسقاطه عليها بتعسف, الخطيئة الأولى : لايختار المرء تاريخ ميلاده, وكذالك الدول. فالجزائر ولدت في فصل ساخن ومن رحم زاخم بالثورات.. العدوان الثلاثي على مصر,,, دخول هافانا, , ميلاد حركة عدم الانحياز ,,,,. اسماء واعدة , وبشائرتعد بغد باسم, فاستحت الجزائر ان تعلن للعالم ان هاته الثورة العملاقة ذات التداعيات الكبيرة, وراءها شعب لم يعرف من النظم الاجتماعية الا العشيرة ولم يتجاوز حسه السياسي تخوم القبيلة . في حين اعلنها اشقاؤنا في الاردن والسعودية دون خجل وجاهرت بها موريطانيا وغيرها من الدول الافريقية دون وجل , فكان هاؤلاء الأشقاء اشبه بشعوب آسيا, الذين اقروا بوجود الفيلة فزادوا على ذلك تدجينها ثم تسخيرها لحمل اثقالهم ,وتيسير مشاقهم . فالدائرة الانتخابية منذ البدء لديهم كانت تتموقع في الحيز الاثني وبالتالي لم يكونوا بحاجة الى صناديق إقتراع ولا قوائم, فكان انتخاب الاعيان يتم وفق اصدق انتقاء,فالعشائر لا تخطئ لان ذواتها مسكونة بالذاكرة الجماعية التي تصنف المترشح حسب اصله وفصله, ولهم علم بمنبته وطفولته ان كان ذو اثرة او ايثار, ذو شجاعة اوجبن , ورع او فسوق ,,, اما نحن وجراء تلكةالخطيئة الأولى فقد اسقطنا على كياننا كسوة من نسيج سياقات زمانية ومكانية تبتعد عن واقعنا ( بعد السحاب عن نبيح الكلاب ) ,. فسطر مقررونا دوائر انتخابية تبدأ من جبل ما, الى نهرما , او من نهر الى طريق.... تعتمدعلى ابعاد الهندسة.. ومعايير المساحة والكيلومترات,,, حتى وان كانت هاته الدوائر تجمع في جنباتها عشائر متنافرة منذ حرب داحس والغبراء. وبا التالي كنا كسكان ادغال افريقيا: اداروا ظهورهم للفيلة وتركوها تهلك الحرث وقد تهلك النسل,,, فإسقاط المصطلح السياسي الناتج عن افرازات زمانية ومكانية . مغايرة لسياقنا الحظاري , هي اقرب الى زرع انسجة فيسيولوجية من كهل لصبي . فلنأخذ الوحدة الوطنية مثلاًعند الدول المتطورة. نجدها تتأسس على مجموعة من المصالح المشتركة تعطيها من الحصانة ما يمنع عنها تداعيات التمزق الثقافي ,العرقي, او العقائدي.فالقفز على هاته الحقائق ماهو الا نزعة انتحارية جماعية .. إذ كيف يعقل ان نخرج ملفات التميز الثقافي بتقليد اشبه بتقليد القردة , وبخطاب اشبه بترديد الببغاءات لا لشئ الا لنتزامن مع رزنامات الغرب... ونتموقع ببلاهة في منتديات الغرب.... ونحن لم نعبر مع هذا الغرب لا التفكيك الذي احدثته الرأسمالية في بنياته الاثنية .. ولم نستفد من التراكم المالي الناتج عن السيطرة الاسعمارية , بل المفارقة المبكية هي كوننا نحن ضحية هاته السيطرة .ومصدر هاذا التراكم.. وبعد إغتراب الساسة,.هاهي جموع المثقفين تترى على آثارهم فمن مبشر بالعبثية لمناصر للامعقول لمؤمن بنهاية التاريخ,,ومستشرف لما بعد الحداثة,,,, للتناص, لتفكيك النص ,,لتفكيك اللوحة, , ,وتفجير التفعيلة ,,, للإيغال في الغرابة.,, من أجل الغرابة ... ,,صاروا زبيباً قبل أن يكونوا عنبا... !!! والإغترب لا يطال المصطلح الغربي فقط , بل يطال كذلك المصطلح الثراتي القادم من اعماق الذات. فالولاء للحاكم او الخروج عنه , نزع البيعة,,, ,التفسيق ,,,, الخوارج الجدد,,, الروافض , ,كلهامفاهيم من إ فرازات الماضي وإن كانت ذاتية إلا انها , تولدت استجابة لحاجات محددة في الزمان والمكان . وإسقاطها بدلالاتها على خضم معاصر ينطوي على مخاطر أهونها تشكيل الوعي الحاضر بمفاهيم عقيمة لن تساعد على تأسيس هذا الحاضر. ولا خلاص إذن إلا بتكريس وتأصيل ( الآن ) و ( الهنا ) لأن الهنا في رحاب الماظي كارثة.,, والآن بأنساق ,, الغرب إنتحار!!. الحك بعيداً عن موضع اللسع .الفتن : تبدأ كالقطر, تتراكم كالقطر. تشكل جداول . ،، الجداول , تلتقي في سواقي, السواقي تصبح انهارا لتنتهي الى سيول طوفانية عارمة ، وما الاقتتال والتفجيرات،، الحرائق والحواجز المزيفة. ,الا المرحلة التي تنضج فيها عثرات الامة, و تتظافر نهاياتها لتتجلى في عرضها الأخير. فتصبح عنوة ذات عنوان سياسي, يصادرونه الساسة و يحتكرونه, بعناد وأبوية .. يدعون امتلاكهم للاكسيرالسحري الذي يختزل تناقضات الأمة تحت تسميات يوظفونها حسب الاهواء. ,, والمصالح الآنية المقيدة باملاءات الاستحقاقات الانتخابية. فلا تنفروا للفتنة في تجليها الأخير. لأنها تكون قد تحصنت بثنائية ، الظلم والإنتقام,, الفعل ورد الفعل. بل ترقبوها في طورها الجنيني ، فتعالوا نرصد اعاصير الشتاء القادم من تراكم غيم الحاضر حتى وان كان الحاضر : موسم ربيع فإذا ابتنى شخص سكنا من ثلاثة طوابق,,, للسكن .وآخراً للاصطياف,,ثم حشر ملفا ً مع الملفات ودعمه بالشفاعات وحصل على سكن اجتماعي. فحرم منه عازب على مشارف الأربعين. وعانس تتقطعها أنصال ما بعد الثلاثين. فاعلموا أن الفتنة مؤجلة ,,,,, الى حين,,, والطوفان معلق الى اجل مسمى .وإذا توظف الزوج والزوجة . و توظفت بنت ,, وبعدها احد الأ بناء,,. ثم إمتدت أيديهم إلى كشك موجه للشباب العاطل. فاعلموا أن صبر العاطل سيتمدد كالمطاط,,, وينقطع كالمطاط,,, ويوجع إذا انقطع كالمطاط كذالك. واذا أبٌ حصن ابنته بالحجاب, والخمار,, وعمرة,, في العشر الأواخر من رمضان... وأقراص مضغوطة لعمرو خالد وغير عمرو خالد . ثم افرغ على نجله فيضاً من وسائل الإغراء ودعمه بلوازم الدنجوانات : مصاريف وسيارة , نقال ,واستوديو في عمارة,,, وأتبع هذا كله بإبتسامة و نظرات اعجاب لفحولة الإبن التي هي إمتداد لفحولته هو . فيجمع تحت سقف واحد بنت بتول ونجل فاسق مريول و يشكل بذلك جملة فعلية يكون هو دائما فاعلاً فيها غير مفعول به فليعلم ولنعلم ان الكازمات سيعاد بناؤها وأن الحواجز المزيفة قرار قضائي صادر لكنه موقوف التنفيد وإذا بلغ الشاب مبلغ الرجال واحتقن الشبق بداخله كالحمم وتدافعت نزواته ورامت الخروج من أتونها كالحمم,,, كذلك فطرق أبواب الحلال فصدت في وجهه وكانت مرجعية الصد والرفظ:, مادية جاهلية., لعدم توفر مواصفات العريس الفارس : الرصيد,, الوظيفة , ,السكن,,,, وبعد الصد يلجأ لأبواب الحرام يلجها, فيصدثانية من نفس الجوقة هاته المرة باسم ,,, الورع والدين ,, الفظيلة ,, واليقين ... مرجعيةتخالف الأولىفي الأصول والفروع . لكنهما يلتقيان في ذبح فطرة الإنسان وخنق ما أودعه فيه الديان . ثم اذا رام المنافذ الإفتراضية,, التعويضية,,!( السمعي البصري) قعى له في الطريق أوصياء يمنعون عنه الشيطان والغواية ويهدونه رغماً عنه ( بلا أمو )سبيل الرشد والهداية فلنعلم جميعاً ان الحمم الشبقية ان منعت عنهاالمخارج ستجد حتما بدائل تعويضية تكون كارثيتها وتدميريتها اكبر من لو أنهاصرفت في الحرا م والإفتراض مجتمعين. وإذا اخترقت الليبيرالية حدودنا ونزلت علينا ككتاب من السماء وتبنتها فعالياتنا بشكل إ نتقائي يأخدون منها ما يحقق المكاسب ويدعون ما يترتب عن المكاسب من التزامات كالضرائب مثلاً. فتلتقي بهجينية . المكسبية القادمة من الغرب بالعشائرية المنبعثة من صميم موروثنا اقتران لقيط يحقق المستثمر فوائد الليبيرالية ويتحصن عن واجباتها بمد اليد للعشيرةالمنبثة في دواليب الدولة يتحور بها منظومة الواجبات ويقتسم معهاريع المكتسبات.فلنعلم جميعا أن أرضنا لازالت حبلى بالحمم وان مآقينا لازالت مؤهلة للدموع . ابن فتاح حسن صحوة دينية أم سطوة ريفية المساواتية,,,هي الصفة المطلقة التي تميز شعبنا وتعطيه الخصوصية والإنفراد حتى عن أقرب جيرانه .,,ثم هي ايظاً التفسير المطلق لكل مراحل تاريخه .فنفوره من الطبقية أو البنية الهرميةهي التي منعته من تأسيس حتى الجيش الكفيل بحمايته من الإحتلال الأجنبي. رغم مايتميز به من فروسية وأعراف قتالية . فتوالت عليه الإ حتلالات التي تحملها بجلد رغم فضاعاتها,,لكنه لم يجرؤ قط على المساس بقيم المساواة والبنية الأفقيةلأن المرؤوسية هي احط صفة في مسلماته تهون دونها بشاعات الإحتلال ونوازله.,,, والمساواتية هاته هي التي تفسر كل التجليات الثقافية : من عمران,, نسيج,أومجوهرات . فالإنجازات الكبرى في العالم كسور الصين مثلاً اواهرامات مصر أو قصور أوروبا لم تتأسس الا بعد تأسيس منظومة إجتماعية طبقية هرمية اخضاعية تخدم الطبقات العليا وتسخر الفئات الدنيا في كيان أخلاقي وسلم مرجعي تتقبله جميع الشرائح مبني على أدبيات تسويغية تبيح تراكم الثروة وتحقيق الإ نجازات العملاقة أما شعبنا وجراء تلك الندية والمساواتية فلم ينجز من العمران إلا مايستجيب لحاجاته المباشرةويلبي ضرورات معاشه الآنية (باستثناء المدن التي جاءت في جراب المحتل) وهذا المنحى المساواتي تؤكده كذالك المصوغات التي لم تتجاوز استعمال الفظة والمرجان وهي مصوغات تنتشر بشكل أفقي لقدرة الجميع على اقتنائها. وهذا ينطبق كذلك على الطبخ الذي يتوقف عند المتوسط ولا يرقى مطلقاًإلى البذخ ثم تأتي الطفرة ,,, ثم تأتي الرجة,,, ولنقل ببساطة حادثة تصادم خطيرة ,,, ففي خضم أعراس الإستقلال وأفراح استرجاع السيادة ينسحب المعمرون جملة وينزح الاهالي الأصليون جملة أيظاً إلى مدن بنيت بأنماط غربية وأبعاد غربية وتوزيع مكاني داخل البيوت يستجيب لموروث أخلاقي غربي كذلك . وفوق هذا بنية المؤسسات كلها هرمية سواءًكانت إدارات , مدارس , شركات ,, أسلاك أمن : شرطة , درك , أو جيش,,,,هرمية صارمة ,.وطبقية غير مسبوقة . فيصطدم الجزائري بمرؤوسيته لبني جلدته ,دون أن تتوفر لديه تلك المرجعية الأخلاقية التي تبيح ذلك وتسوغه. فاستقر الجزائري بالمدن وكل ما بباطنه يتوجع , فأصبح يتحور المواقف المهنية(المهينة , المخجلة )كشغل وظيفة تحتل أدنى السلم الوظيفي . فيعتبرها ممراً ومعبراً مؤقتاً ريثما يجتهد لينفد لمقامات أقل هواناً. فالمرؤوسية وضع مؤجل إلى حين . فقديحدث هذا عند كل شعوب الأرض لكن بشكل فردي او فئوي . أما في حالتنا فقد كانت حالة جماهيرية سببها ببساطة تواجد شعب مساواتي في كيان حضاري مدني صناعي لايستقيم إلا بنظام الطبقات . وجاءت الإ شتراكية لتكريس المساواتية قدر المستطاع وكانت أداتها في ذلك الريع البترولي مادام هناك ريع. حتى إذا انقطع الريع إستيقظ ا لمارد في قمقمه ورام التمرد والخروج وهو بذلك في حاجة إلى مسوغ . لهذا لن يجد افظل من إستعارة المثالي ,و المقدس لتوظيف قيمه المساواتية في مواجهة التحول الى الليبرالية بعد أن استنفد الخطاب الشعبوي كل حيله بسبب انقطاع الريع لماذا إبن الخطاب , وليس إبن عوف ؟ أول من انبعث من سلفنا الصالح عمر رضي الله عنه وبقي ينتظر انبعاث الصحابة الآخرين. حتى استوفت سيرته كل محمولها من قيم المساواة ,التقشف, التواضع وكل مايشكل نقيظاً جدلياًلواقع الحكم آنذاك فتقزيم الحاكم كان أسهل ليس بمقارنته بمعاصريه ولكن,,, بعملاق قادم من عصر النبوة ,,,. وكانت إستعارة انتقائية فلم ينبعث من سلفنا الصالح إ لا مايكرس قيمنا البدوية فالحاكم عليه أن يقتدي بعمر والرعية لا تلتزم طبعاً بشمائل الرعية التي حكمها عمر . فترى التاجر مثلاًيشهر أمام الحاكم مناقب عمر لاكنه يسكت عن مناقب عبد الرحمان ابن عوف : التاجر الذي انتحر اقتصادياً عدة مرات ليفك ضائقة المسلمين. فكذلك كانت الانتقائية في قراءة النص فما حرمه العرف حرمه الشرع كالخمر مثلاً او سفور المرأة وماأباحه العرف باركه(الشرع) كالغيبة ,أكل السحت , أو قذف المحصنات. فالغيبة مثلاً لاتنبذها الأعراف عندنا بل تعتمدها كقسرية لتطويع كل من يتجرأعلى مخالفة الجماعة,,, . فينصاع الفردللمألوف حتى لا يقع تحت طائلة ( ماذا سيقال عنا ) من هنا نتبين ان الصحوة لم تكن هي الفاعلة أو الزناد القادح لكل التداعيات التي تسمت بها أو جعلتها أقنوماً لها بل كانت هي اداة تم توظيفها من طرف الجموع للتأقلم مع اكراهات اختراق الانماط الغربية لمجالنا الحضاري .فالصحوة كي تملك شهادة صدقها كان عليها ان تقتدي بما سارت عليه الدعوة المحمدية أي بخلخلة الموروث وتجاوزه عوض مباركته وتكريسه فاليقظة إذن لم تكن للعقيدة بقدر ما كانت للذات البدوية الكبيسة بعد أن تدثرت بمسوح عقائدية وذلك لعجز البداوة المطلق على تأسيس خطاب قادر على منازلة اوإسقاط السلم القيمي للنمط المدني . ابن فتاح حسن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Dannie Good
- الزيارات: 6
homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Tony Hawk's Underground http://tpltss.in/124 Desk Top Organizers http://rgrymh.in/ku Flights To Tenerife North From Uk http://tpltss.in/10g New Book http://jnuigp.in/t4 Creation Chat Site Internet http://rgrymh.in/38 Public School Vs Private School http://rgrymh.in/b3 Mens Health Fitness http://kgzxha.in/dz Vinyl Windows http://mbegpv.in/2b Fedders Room Air Conditioner http://kgzxha.in/3y Smart Car Fortwo http://lbuhae.in/qx Free Pole Barn Plans http://lbuhae.in/n1 Free Autopsy Reports http://anhafe.in/114 Value Of Old Dolls http://mbegpv.in/7g Crestliner Pontoon Boats http://lbuhae.in/2 Free Nokia Ringer Tones http://dyzfdm.in/un Picture Replacement Window http://njlzok.in/8v Women's Running Shoes http://lbuhae.in/f5 Plus Size Special Occasion Dress http://tpltss.in/za Dale Hollow Real Estate http://mbegpv.in/6c Chelation Dry Skin http://anhafe.in/na Instrument Flight School http://kgzxha.in/28 Personal Narrative Writing Prompts http://uhkpgn.in/oo Orlando Bloom http://anhafe.in/au Bmw Csl For Sale http://kgzxha.in/2 Platinum Engagement Ring Settings http://uhkpgn.in/yw 3 Way 10 Gauge Wire Connectors http://rgrymh.in/4p Cocaine Urine Test http://kgzxha.in/i7 Miller Funeral Home http://jnuigp.in/hd Find An Ip Address http://mbegpv.in/26 Dollar Store Items Wholesale http://mbegpv.in/sz
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Helene White
- الزيارات: 7
homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Religious Christmas Poems http://mlochs.in/4f Buffalo Run Salamanca New York http://qrrlpm.in/td Sheep Barn Plans http://pvtgzz.in/td Light Switch http://mlochs.in/74 Kaiser Permanente Santa Clara http://mlochs.in/mz Designer Handbag Inspired Wholesale http://mijllr.in/59 World Wide Aquatics http://qrrlpm.in/xz Airline Tickets Confirmation http://mlochs.in/11x Car Tow Dolly http://mlochs.in/70 The Flesh http://mlochs.in/11t Southern California Coeds Pics http://ffnfds.in/fq Do What Have Career http://qrrlpm.in/5j Mayport Naval Station http://mijllr.in/13x Kansas City Airport Shuttle http://cytusk.in/8d Arkansas Gazette Newspaper http://xcyqbi.in/1d Hawaii Helicopter Crash http://xcyqbi.in/sv Phone Cards Prepaid Minute Italy http://odwjme.in/xd Yahoo Directory Philippine News Manila http://tytxph.in/fb Antique Maps Of England http://yycwnx.in/1g Aerial Photos Of Hurricane Katrina http://odwjme.in/th Music City Star http://yycwnx.in/9l Barre Chord Chart http://yycwnx.in/7d Miter Saw Stands http://mlochs.in/tp Retail Stores As Seen On Tv http://ffnfds.in/37 Anaheim California Hotels http://mijllr.in/9v Transfer Case - Chevy http://odwjme.in/tm Buy Ashwaganda Root Online http://pvtgzz.in/89 Georgia Oak Furniture http://ffnfds.in/zl Mary Kay Cosmetic Consultant http://odwjme.in/10x 21st Birthday Ecards http://mlochs.in/r6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شجاع الصفدي
- الزيارات: 7
11-11-2004 , تاريخ يذكره العالم , يذكره الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات , إنه تاريخ استشهاد الرئيس ياسر عرفات الذي يلفه الغموض , والذي تشير كل الدلائل لاغتياله العمد كما تبين مع مرور الوقت بعد رحيله .
ياسر عرفات , الرمز , الثورة , الزعيم الذي واكب عهود المقاومة الفلسطينية وشق طريق النضال الفلسطيني وصنع معادلة السلم كما خاض معادلة الحرب .
تمتع الراحل عرفات بكاريزما القيادة ورباطة الجأش في أحلك المواقف التي تعرض لها شخصيا والتي تعرضت لها الثورة الفلسطينية , واستغل الكثيرون مواقفه السياسية للتهجم عليه وكيل الاتهامات له , لكنه رغم كل الاختلافات كان الرجل الأقدر دوما على إدارة دفة الأمور حيث يجب , والزعيم الذي يفاوض ولا يساوم , يرفع غصن الزيتون ولا يتنازل عن الثوابت , حكمته وخبرته في إدارة الصراع مع الاحتلال والتعاطي الإيجابي مع وجهات نظر الحركات الإسلامية وفصائل منظمة التحرير أكسبته مكانة خاصة وأضفت عليه هالة من الرمزية الراسخة التي لا شبيه لها , وأكسبت آراءه وتوجهاته توافقا كبيرا لدى الكثيرين واحتراما رغم الخلاف لدى الأطراف الأخرى مما كان سببا في جسر هوة الخلاف الداخلي الفلسطيني .
وربما كان الراحل عرفات كان الرجل الوحيد القادر على القيام بهذا الدور لأنه كان يجيد مسك الخيوط بالتوازي
مما جعل التخلص من عرفات بالنسبة للصهاينة أمرا ضروريا بعد فشل محاولات تهميشه من خلال الحصار والمقاطعة السياسية وما إلى ذلك من وسائل حاولت الدولة العبرية من خلالها طمس عرفات كزعيم ورمز للفلسطينيين ومحاولة إبراز البدائل عنه .
وحين فشلت في ذلك كان لا بد من إنهاء عرفات جسديا طالما لم يفلح أحد في إقصائه سياسيا أو وطنيا
وهكذا كان اغتياله بطريقة غامضة لخلق انتكاسة فلسطينية داخلية والتسبب بأزمة سياسية وأمنية تدمر وجود سبل للتفاوض , وذلك للزعم أمام المحافل الدولية كعادتها , بأنه لا يوجد في الطرف الفلسطيني من يمكنه التفاوض أو الالتزام بأي معاهدات تحقق السلام المزعوم وهذا يجعل " إسرائيل " في حِل من أي مسؤولية بل ويعطيها الحق في الدفاع عن نفسها عسكريا بالمفهوم الأمريكي .
ورحل عرفات , وانتظر الجميع تدهورا في العلاقات الداخلية الفلسطينية وتوقعوا ألا يتمكن الفلسطينيون من إدارة شؤونهم دونه , ولكن كانت المفاجأة أن الأمور سارت على طبيعتها وانتقلت السلطة للرئيس عباس بشكل هادئ ومضت الأمور نحو وضع جيد تفاءل به الفلسطينيون
وصولا إلى مرحلة الانتخابات والتي فازت بها حماس والتي لن نخوض في أسباب فوزها بهذه النسبة الكبيرة , حيث أن التداعيات المسبقة التي أوصلتها لهذا الفوز مقابل فتح كبيرة جدا .
وبكل الأحوال تم تسليم الحكومة التي شكلتها حماس مقاليد الحكم ولكن سارت الأمور إلى حيث لا يتمنى أو يرغب أي فلسطيني شريف ,حيث طفت الخلافات العميقة إلى السطح , وظهر الفرق جليّا ما بين برنامجين سياسيين مختلفين تماما .
وتدريجيا وقع المحظور وبدأت الخلافات الكلامية والمنهجية تتطور لاشتباكات مسلحة وقتل وسفك دماء , وما كان محرما ومقدسا في عهد عرفات أصبح مباحا بعد استشهاده , وما كان المواطن الفلسطيني مطمئنا لعدم وقوعه حدث وأكبر من التوقع أو التصور .
جرائم كثيرة ارتكبت , حالة من الفلتان الأمني المرعب استشرت في قطاع غزة ومناطق من الضفة الغربية .
أرقام لم تكن أبدا لتخطر ببال أيٍ من مراكز حقوق الإنسان أو المنظمات الدولية العاملة في فلسطين .
فبعد عام واحد فقط من رحيل ياسر عرفات رصدت مراكز حقوق الإنسان في العام 2005 , 237 ضحية للفلتان الأمني من بينهم 27 قتيلا .
وكان هذا مؤشرا خطيرا يوجِب توحيد الصفوف ولم الشمل ولكن المؤسف أنه رغم كل الحوارات التي سعت لخلق حل يلائم فلسطين أولا وكل الأطراف ثانيا إلا أن الحالة تدهورت أكثر في العام 2006 , حيث حدثت اشتباكات دامية وأحداث بالغة الخطورة حيث بلغ عدد ضحايا الفلتان الأمني والسلاح الغير قانوني 260 قتيلا بينهم 27 طفلا و 1239 جريحا من بينهم 170 طفلا .
كان هذا تطورا مرعبا في مرحلة ما بعد عرفات ونتيجة طبيعية لظهور الجماعات المسلحة المختلفة وتدهور مسار الأجهزة الأمنية وتفككها لأسباب مختلفة , وأيضا نتيجة للتغيرات الجذرية التي حدثت في قيادات الأجهزة الأمنية بعد إحالة بعضهم للتقاعد واغتيال آخرين ومغادرة البعض منهم لدول عربية خشية من تعرضهم للتحقيق على قضايا فساد مالي وإداري .
ومع تفاقم الحالة الأمنية والسياسية المعقدة في قطاع غزة خاصة سعت بعض الدول العربية لخلق أجواء للحوار ما بين قطبي فتح وحماس وذلك في محاولة منها لتذليل العقبات وتقريب الرؤى ووجهات النظر على الأقل في القضايا الجوهرية , وتوجه وفدان من الحركتين إلى المملكة العربية السعودية وبعد مباحثات وتفاهمات كانت النتيجة منها الخروج بما سمي باتفاق مكة الذي أسفر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة معظم الفصائل الفلسطينية , واستبشر الفلسطينيون خيرا في هذه الحكومة , إلا أن استمرار الحصار الدولي بل وتشديده , والضغط الصهيوني وعوامل أخرى منها عمل بعض الأيدي الخفية على إفشال نجاح الفلسطينيين في توحيد رايتهم وتحكم أجندات لجهات خارجية يهمها عدم استقرار الوضع الداخلي الفلسطيني كون ذلك لا يصب في مصالح هذه الجهات , أدى كل هذا إلى توتر حاد في قطاع غزة بالذات وعملت الأيدي الخفية على إشعال الفتنة مجددا وهكذا بدأت بوادر الفشل تطل على أعمال وأداء هذه الحكومة .
حصار, إغلاق معابر , منع مقومات الحياة من الدخول لقطاع غزة , قطع المساعدات الدولية .
وعادت الاشتباكات تشتد بشكل أوسع من أي توقعات وفي فترة قياسية , يفاجأ الجميع بأن النتيجة هي انهيار المؤسسة الأمنية في قطاع غزة وسقوط المقرات الأمنية بيد مسلحي حماس واحدا تلو الآخر وفرار الكثيرين من قيادات الأجهزة إلى مصر والضفة الغربية مما خلق انكسارا غير مسبوقا في معنويات الشعب الفلسطيني خاصة وفي ذهن المواطن العربي الذي كان يؤمن بالثورة الفلسطينية ومقاوميها ورموزها النضالية , وكان يرى في كوفية ياسر عرفات كل ألوان الفصائل المقاومة , وانصدم بأن الكوفية لم تعد رمزا لدى البعض وقد داسها المسلحون أمام شاشات التلفزة نتيجةً للتعبئة الشرسة والتوجيه الخاطئ للأفراد .
ومما لا شك فيه أن العام 2007 في نظر الفلسطينيين لا يختلف شيئا عن العام1967, كلاهما حمل انتكاسة و دماً , إلا أن الفارق هو أن الدم هذه المرة فلسطيني الهوية ولا يوجد له سببا منطقيا يمكن أن يكون ذريعة لسفك دماء الأخ لأخيه أو يقنع الثكالي والأرامل واليتامى بأن هنالك ما يبيح للفلسطيني قتل الفلسطيني مهما كان الدافع .
وقد كانت حصيلة ضحايا الأحداث المؤسفة في العام 2007 , 427 ضحية من بينهم 27 امرأة و28 طفلا , وعدد الجرحى 1947 , من بينهم 81 امرأة و217 طفلا .
وهذه النتائج التي سجلها مركز الميزان خلال العام 2007 , شكلت كارثة على كل الأصعدة , على الصعيد النضالي والثوري والسياسي , شكلت طعنة لمسيرة رجل قاد ثورة الشعب الفلسطيني عقودا محافظا على وحدة الدم مهما بلغ حجم الخلافات مع الآخرين .
وجميع هذه الأحداث والتطورات خلال أعوام ما بعد ياسر عرفات وضحت مدى الأثر الذي تركه استشهاد عرفات والفراغ الذي خلفه غيابه وهذا إن دلّ على شئ فإنما يدل على إن إقصاء عرفات عن الساحة كان ضرورة ملحة للصهاينة في المقام الأول , لأن غياب عرفات خلق هذه الحالة الفلسطينية المشتتة والمفككة , وهذا ما كان يسعى إليه الاحتلال عبر رحلة طويلة من الصراع , حيث حاولت "إسرائيل" بكل السبل إسقاط الهالة الثورية والدعم الشعبي العارم الذي اكتسبه ياسر عرفات بوفائه ونضالاته ومسيرته الكفاحية الطويلة.
وقد استخدمت المخابرات الصهيونية وسائلا كثيرة لتشويه صورة عرفات وتخوينه وبث السموم الإعلامية المشككة عن جذور ياسر عرفات وترويجها , وكان رحمه الله عصيا كالحصن المنيع دوما , يخرج مبتسما ويصر على ثوابت لا مناص عنها .
القدس , حق العودة , اللاجئين , تحرير الأسرى .
كان إصرار عرفات على هذه الثوابت وعدم زعزعته عنها سببا لمحاولة أمريكا وإسرائيل استرضائه وتقديم عروض كبيرة لم تعرض من قبل مقابل بعض التنازلات التي اعتبروها صغيرة مقابل عروضهم كما حدث في كامب ديفيد إبان حكم كلينتون حيث كان باراك هو رئيس وزراء دولة الاحتلال آنذاك .
ولكن عرفات أبى التفريط , وأبى أن يساوم أو يتنازل مهما كان الثمن ومهما كانت الضغوط وعاد للوطن مخلصا , وصولا إلى حصاره في رام الله ومحاولة تهميش دوره السياسي وتعطيل إدارته لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير , لكنه رغم الحصار ورغم كل الظروف وحتى أثناء الهجمات الشرسة على مبنى المقاطعة من الآلة الحربية الصهيونية بقي عرفات على عهده ولم يتراجع قيد أنملة عن الثوابت الفلسطينية .
رحل عرفات , ولكن لم ترحل فلسطين , وهذا ما نسيه البعض فكان الصراع على الحكم سببا في تشويه صورة القضية الفلسطينية التي أفنى عرفات عمره من أجلها , عرفات الذي حمل ملف القضية إلى كل المحافل الدولية , من مجلس الأمن وحتى أصغر المنظمات الدولية , حمل صورة شعب يقاوم من أجل تحرير أرضه وغاصب محتل يقتل ويفتك بالأطفال والشيوخ والنساء .
والآن ماذا بعد رحيل عرفات ؟
تغيرت صورة الغاصب الذي يقتل أطفالا يقاتلون بالحجر وأصبحت بدلا منها صورة الملثم الذي يطلق النار ليفتك بابن جلدته الفلسطيني , وتبدلت صورة الدبابة التي يقف المقاتل بصدره العاري ليوجه لها مضادا للدروع وأصبحت بدلا منها صورة ملثم يضرب مضادا للدروع على بيت جاره أو مركزا للشرطة أو سيارة مارة !!
فأين نحن الفلسطينيون الآن من كل هذا ؟
أحداث دامية ومذابح كانت نتيجتها ترسيخ الانقسام ما بين شقين من الوطن هما الضفة الغربية وقطاع غزة , وتعميق الجرح الفلسطيني بشكل يخدم الاحتلال وحده , حيث أن "إسرائيل " ومنذ احتلالها لبقية الأراضي الفلسطينية عام 1967 وهي تسعى لخلق انقسام عنصري وجغرافي ما بين الضفة وغزة , ومضت في مخططاتها وكانت دوما تصطدم بصخرة التوحد الفلسطيني , إلا إن ما حدث من تطورات بعد رحيل ياسر عرفات جعل النجاح يكلل مساعي الصهاينة لترسيخ الانقسام .
وأيضا بات الفلسطينيون في حالة من التشرذم السياسي والتشتت الجغرافي أيضا , كما يواجه الشعب الفلسطيني حصارا رهيبا , يواجه إغلاقا خانقا للمعابر والحدود , تقلصت كل سبل الحياة الإنسانية المعقولة والمطلوبة حتى الأدوية والوقود وغيرها , مما جعل الحياة في قطاع غزة أشبه بالحياة في سجن مرعب يتمنى سكانه الفرار أينما أوتي لهم .
إذن فالمعطيات السلبية التي خلقها غياب الرمز عرفات كانت كارثة بكل المقاييس وأثرت على الكيان الفلسطيني لدرجة بات المواطن يحلم بعودة عرفات أو ظهور من يمثله برمزيته ووطنيته وحرصه على وحدة الدم الفلسطيني طوال رحلة كفاحه , ومن يقوم بدور عرفات الداخلي والخارجي ويضمد جراح هذا الشعب الذي أجبر قسرا على الانقسام والحصار والموت .
ويبقى السؤال قائما , هل يأتي رمز جديد بعد عرفات أم أن هذا أشبه بانتظار المعجزات ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 8
هل صفيت قضية فلسطين بموت عرفات؟
زهير الخويلدي
" ليس الموت هو الذي يفتتح المستقبل الأصيل بل المستقبل الأصيل هو الذي يجعل الموت أمرا مفهوما" أرنست بلوخ مبدأ الأمل
الموت هو حدث يعصف جذريا بقدرة الإنسان على توجيه وجوده والإنسان يصبح أمام الموت كائنا ضعيفا ومخلوقا معزولا دون أسلحة وعقبة الموت تصبح غير قابلة للاجتياز وحدث غير مفهوم وغير قابل للعلاج والإنسان المعاصر مستمر في وجوده ومهتم بضمان وسائل حياته وتوفير شروط بقائه ما لم يفسد عليه الموت ويسقطه في العدم. من هذا المنطلق يصيب الموت الأفراد مثلما تصيب الشيخوخة الدول والثقافات رغم أن الكائنات تفنى والإنسان فقط هو الذي يموت ومعنى ذلك أن الحي يهرم وأن الهرم حركة طبيعية تذهب من الولادة إلى الفساد من أجل إثراء الأرض والعودة إلى دورة الحياة.وإذا كان بعض الزعماء يخافون من الموت ويخفون أيام مرضهم وأزماتهم الصحية عن شعوبهم ويؤمنون بالرئاسة مدى الحياة والجلوس السرمدي على الكراسي والعروش والتوريث فان الموت لا يهابهم ويأتيهم على حين غرة ليضع حد لوجودهم في العالم وليثبت لهم أنهم أحياء من أجل الموت وأن الاهتمام بحدث النهاية غير مفصول عن الاهتمام بأخذ الوجود على العاتق.
الحقيقة القطعية أن الرؤساء والزعماء يموتون في النهاية رغم تشبثهم بحلم البقاء ورغم مطاردتهم أسطورة الخلود تشبها بملحمة جلجامش والحق أيضا أن الشعوب تهتف لهم بالحياة في الظاهر وتتمنى رحيلهم ومحاسبتهم في الباطن وأن القلة منهم فقط يؤسف على ترجلهم عن فرسهم وانخلاعهم عن عروشهم والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ربما يكون واحد من هؤلاء القلة الذين تمنى الجميع استمرارهم في الحياة لا لكون الموت جاءه على حين غفلة وفي لحظة غير مناسبة وفي وقت مازال شعبه متعلق به وقضيته تحتاجه فحسب بل لكون من يريد رحيله هو الذي استقدم له الفناء وبرمج له الإزاحة وجعله يتجرع سم النهاية بشكل فظيع وبطريقة غير إنسانية.
لكن لو عاد بنا الزمان إلى الوراء خاصة في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي وبعد إعلان الدولة الفلسطينية في نزل الصنوبر بالجزائر والتخلي عن شعار فلسطين من النهر إلى البحر والدخول في مفاوضات سلام من أجل الفوز بسلطة على ما تبقى من بعض الأرض بعد ابتلاع الاستيطان للوطن أثناء حرب67 وكان التعاطف مع فتح آنذاك تهمة والاتصاف بلقب عرافاتي يرمز إلى الانبطاح والاستسلام والخيانة وكان الأصح هو مساندة المنظمات الفلسطينية الراديكالية غير المساهمة في الحوار والتفاوض مع الكيان الغاصب وخاصة الحركات اليسارية والقومية والوطنية،لكن مع صعود أسهم التيار الإسلامي السياسي وخصوصا ظهور حركتي الجهاد وحماس وأخذها مشعل قيادة المشروع التحرري الفلسطيني وتفجر الانتفاضة الثانية المباركة وبروز زعمات جديدة مثل الشيخ ياسين والرنتيسي وصلاح شحاتة والشقاقي ورمضان شلح لم يضعف من الحضور الكارزماتي لأبو عمار بل زاد إشعاعه عندما رفض المشروع الاستيطاني الصهيوني وتمسك بحق العودة لفلسطيني المهجر والشتات وأصر على ألا تسقط القدس كعاصمة لدولة فلسطين من المفاوضات وطالب بتدخل أممي لحماية الشعب الفلسطيني من جميع الانتهاكات والتحرشات وأحرج سلطة الاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية لما يلقاه من مساندة شبه مطلقة من جميع الدول والأنظمة الرسمية ومن كل الهيئات والمنظمات غير الحكومية فصار رمزا لحركات للتحرر الوطني في العالم وصار العلم الفلسطيني يرمز إلى مناهضة العولمة والاحتلال ومن أجل ذلك زاد عدد الداعين له بالمزيد من الحياة وطول العمر ولكن أعداءه التقليديون في الداخل من الخط الانتهازي غير الوطني من تجار الحقائب ومبيضي الأموال أصحاب القلوب الضعيفة وأعدائه في الخارج من رجال المخابرات الأجنبية وبعض الزعماء الذين لا يطيقون وجوده كان لهم ر أي آخر وسارعوا بالتعجيل بموته للتخلص منه وتصفية القضية الفلسطينية التي تلبست به وتلبس بها ولذلك شجعوا التيار الانقلابي داخل فتح ووقعت محاصرته في مقر المقاطعة في راما لله وقطعوا عنها المدد والمال ومنعوا عنه مقابلة الرجال والشخصيات المهمة وقد عاش الرجل وضعية صعبة ومحرجة عانق فيها قمة الصبر والمجاهدة وفضل الموت والتمسك بالمبدأ على عقد الصفقة والتنازل على الثوابت وأثناء الحصار كسب أبو عامر شعبية كبيرة غفرت له حسب رأي البعض الهفوات التي اقترفها أثناء مسيرته النضالية فوقع تسميمه وبدأت علامات الإعياء تظهر عليه واستفحل المرض ورفضت سلطة العدو وبعض الجهات الغربية تمكينه من بعض الحقنات المضادة ورحل إلى فرنسا في الهزيع الأخير من عمره.
إن رحيل عرفات ترك الكثير من الحسرة واللوعة في قلوب جميع محبيه ومناصري القضية الفلسطينية في العالم وساد تخوف بأن فلسطين خسرت فارس من أهم رجالها وأن القضية يمكن أن تصفى وتقبر باستشهاد رمزها التاريخي وما عزز هذا الموقف هو حالة الفوضى والانفلات السائدة في الساحة السياسية الفلسطينية ودخول جميع الرفاق والأخوة في صراع محموم من أجل الريادة والزعامة وتكالب كل الفصائل على السلطة والانتهاء إلى حالة من الانقسام والصراع الدموي وكأن العلامات الأولى توحي بأن فلسطين ضاعت وأن ما ناضل من أجله عرفات ورفاقه وقع التفويت فيه بجرة قلم وفي برهة من الزمن.
لا ينبغي أن ننسى أن فلسطين قدمت العديد من الشهداء وزفت خيرة شبابها وكوادرها في جميع المجالات ورغم ذلك فان عطاءها لم ينقطع وأرضها ما تزال تنجب،العطاء امتد من الشعر والقصة إلى الفكر والعلم مرورا بالاقتصاد والسياسة وشهرة رجالها عانقت الكونية من معين بسيسو وغسان كنفاني إلى ادوارد سعيد وهشام شرابي مرورا بناجي العلي ومحمد الدرة والقافلة طويلة وكلهم عيبهم الموت في لحظة عابرة وسرقهم منا. فلسطين لم تمت بموت عرفات على الرغم من غياب زعامة كاريزماتية فاعلة تحظي بالإجماع الأهلي والدولي وعلى الرغم من حالة الحصار التي تعاني منها عزة وحماس وحالة التشرذم التي تبدو عليها فتح وانعدام الأمن التي تعاني منها الضفة الغربية ولكن من المؤسف أن شخصية أبي عمار المرحة والمحببة للنفوس رمز الكفاح الفلسطيني والعقل المدبر لرحلة التحرر الوطني من نير الزحف الاستيطاني قد تحول بين عشية وضحاها إلى صورة كاريكاتورية ينبغي أن تحفظ في أرشيف بعض الجرائد وأن تعرض سيرته في بعض المتاحف ومن المؤلم كذلك أن نعود ثانيا إلى التحليل باستخدام نظرية المؤامرة المطلقة بعد أن تخلينا عليها وأقسمنا بأغلظ الأيمان بأنها نظرية بالية ولكن واقع الأمور ترجم عكس ذلك إذ ازداد مسلسل التصفيات والتنازلات وأغلقت الأبواب العربية أمام اللاجئين الفلسطينيين ليجدون في البرازيل خير ملاذ وارتفع إيقاع الهرولة نحو التطبيع والانبطاح وخسر المشروع النهضوي العربي العديد من النقاط لصالح أعدائه. وثمة دلائل قاطعة على تربص اللوبي الصهيوني بكل من يتناقض مع مشروعهم ولعل التحريض الذي تشنه القيادات الإسرائيلية على بعض الدول والمنظمات والشخصيات مثل سوريا وإيران ولبنان والسودان وحماس وحزب الله والبرادعي واعتبارها المقاومة إرهابا والعروبة شوفينية والإسلام يعني الظلام ومطالبتها بإشعال حرب عالمية ثالثة من أجل القضاء على ما تبقى من مشروع الممانعة يندرج في هذا السياق. بيد أن الأمل مازال قائما ومن الموت تولد حياة جديدة والإنسان ينبغي أن يتعود على الحياة بغض النظر عن إمكانية حتفه ومضي المقاومة في غزة والضفة في مشروعها على الرغم من الأخطاء والنزاعات والانقسامات ونجاح حزب الله في تنظيم أكبر مناورات عسكرية منذ انبعاثه وتمسك بعض الشخصيات الفتحاوية بخيار الحوار والتنسيق مع حماس مثل جبريل الرجوب وفاروق القدومي كلها أمارات على وجود بارقة أمل لأن "الإنسان مدعو على طول وجوده إلى وضع إمكانياته في العالم الذي قذف فيه قيد التنفيذ" ورحلة الإنسان العربي الفلسطيني لست من أجل استعادة أرضا أفتكت عنوة بل هي من أجل تحرير قيمة الإنسانية من أسر النزعات الهمجية لذلك تظل كوفية عرفات منارة تضيء لنا طريق الحرية ويظل غصن الزيتون الذي رفعه في المنتظم الأممي دليل تحضر هذه الأمة وعزمها الصادق على تحقيق السلام العادل مع بقية الشعوب في العالم. صحيح أن القضية الفلسطينية الآن هي في مفترق طرق وأن بوصلة القيادة قد فقدت وأن الصراع على السلطة والتمثيل بلغ أروقة الأمم المتحدة أين اعتبر ممثل الحكومة حماس ميليشيا تنشط خارج القانون ولكن الأمل يظل قائما والمشروع الوطني التحرري ماضي قدما خصوصا أمام فشل المشروع الأمريكي في العراق وفشل التوسع الصهيوني في لبنان وغزة والضفة. ومن هنا فان غياب عرفات ترك فراغ رمزي في دفة القيادة وقلل من الوزن الاستراتيجي للحقوق الفلسطينية ولكنه لم يشطب هذه الحقوق ولم يؤدي إلى إلغاء القضية الفلسطينية.
من هذا المنطلق يمكن أن نقول أن أبا عمار حي يرزق في قلوب من يناصر قضيته وأن الموت لا يغيب إلا الذين حرضوا على الكراهية والبغضاء وفرقوا بين الإنسانية الواحدة وهددوا الحياة على الأرض أما من حرص على الإصلاح والفلاح ونادي بالمؤاخاة بين الناس فهو من طينة الإنسان الكامل الذي لا يلفه النسيان ولا يطمر في العدم لا لشيء إلا كون سعيه هو الذي جعل منه إنسانا كاملا. عرفات استشهد ولم يركع وقاوم ولم يستسلم وفاوض ولم يوقع ولا ينبغي أن يسقط خلفه غصن الزيتون بل يجب أن يغرسه في تراب فلسطين لأن هذه أرضه وهذه هويته ووطنه والوطن ليس معدا للتحويل والاستبدال، فما قيمة وطن دون دولة وما قيمة سلام دون أرض؟
+ كاتب فلسفي