مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور زناتي
نشر بتاريخ: 04 يونيو 2007
انشأ بتاريخ: 04 يونيو 2007
الزيارات: 7

الأسطورة الأولى

( ثقافة الثبات أمام ثقافة التحول )

 

     إن مستقبل أمة ما هو إلا خلاصة ما تملكه من معتقدات وأفكار وثقافة ، وهذه الخلاصة إما أن تتسم بالسلب أو بالإيجاب ، والحكم عليها بهذه أو تلك , يكون بمحك  مدي نهضتها , أو حتى علي الأقل مدي استعدادها الحقيقي , وقدرتها علي النهوض والخروج من النفق المظلم .

 

    ولابد للأمة أن تراجع نفسها وتكشف وتعري كل ما هو تابو (مقدس) لديها وتمنع الاقتراب منه , ومن أسف نجد أن تلك المحرمات هي في أغلبها الأعم هي المسببة لذلك الجمود الذي نعيش فيه بل ونهنأ به أحياناً .

 

     ولذلك لابد من تحطيم تلك الأصنام التي تعوق تقدمنا وتمسخ هويتنا وتجعلنا نردد وراء القردة وأبناء اللصوص إذا قالوا نحس قلنا نحن آمين !!

 

ولذا سوف نتناول تلك الأساطير المؤسسة للشخصية المصرية بل والعربية التي بتحطيمها نكون قد بدأنا الاتجاه نحو الطريق الصحيح

 

الأسطورة الأولى

( ثقافة الثبات أمام ثقافة التحول )

 

    من أسف أننا نجد الإنسان المصري الآن إنسان لا يعرف معنى الطموح , ويفتقد الرؤية المستقبلية ؛ فهي على حد تعبير الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل رؤية مضببة  تحتاج إلى أعوام وأعوام لكي تزول , والأشق من ذلك أنها تحتاج التحرك والتشخيص والعلاج بلا كلل أو ملل .

" هروب المبدع "

 

      ونشأت في المجتمع المصري ظاهره أعطيها مسمى " هروب المبدع "

وهذا الهروب له أشكال متعددة منها الهجرة خارج البلاد , ومنها الهجرة داخل النفس والتقوقع حول الذات ، والنفور من الواقع المظلم الذي يلفظ الشخصية المبدعة , ويعتبره كائن غريب غير قابل للتكيف أو للامتصاص _ خاصة بعد استنزافه ومصه _ !! فلا رجاء ولا منفعة منه إذن .

وبالتالي عليه التقوقع والانزواء طواعية وإلا قهراً , وإذا تحدث فهذا عتهاً!

 

     ولنضع أيدينا الآن على المرض المستفحل والذي يتمثل في فكر الثبات لدى المصريين دون التطلع إلى الأمام والتحول والتغير

 

العولمة والمعلمة!

 

     هل قابلت صديق لك منذ عشرين عاما ؟! لا تقلق عليه فهو ما زال في المنزل نفسه و المكان ذاته الذي كان يجلس فيه ، وبالطبع أقصد القهوة لا مكتب العمل لا سمح الله ؛ فالعمل أصبح عيب الآن وفي أغلب الأحوال مذله !!

 

وقد وصف الحال الشاعر العبقري بيرم فقال :

 

يا شرق فيك جو منور والعقل ظلام ....... و300 مليون زلمة لكن أغنام

 

    وقد تقول لي على طريقة الدكتور فيصل القاسم في الجزيرة يا أخي لقد وجدت صديقي في العمل فأي افتراء هذا ؟

فأقول لك وأي عمل ؟!

 

هل يخترع اختراعا أو يكتشف اكتشافا أو يفتح فتحاً جديداً في عالم التكنولوجيا؟!

هل يصنع سيارة أو يصمم طائرة أو يرصد نجماً أو شهباً؟

 

     بل ستجده يخترع الأكاذيب ويكشف الحجاب ويفتح المندل , ويصنع المكائد لمن هم أفضل منه في العمل , ويصمم على إيذاء الغير , ويرصد أخطاء الآخرين وينقدها ببراعة عجيبة .

 

     والناس في الغرب يعيشون في عصر العولمة ونحن ما زلنا في عصر المعلمة وأصبحنا نسخر من الناس ومن أنفسنا أيضاً .

ولذلك نجد الشباب الضائع يسخر ولا سخرية برنارد شو ويقول نحن لا نصنع الصواريخ بل نشربها!! .

 

    فشر البلية ما يضحك أو أن الشعب حين يشعر بالضغط الهائل عليه من كل اتجاه يلجأ للسخرية أملا في تغيير الواقع أو يأسا من تبدل الحال .

 

    يحكي أن أمريكيا وعربيا وقفا يتنافسان فقال الأميركي: في بلادنا توجد حرية وديمقراطية ، أنا أستطيع أن اشتم الرئيس الأمريكي وسط الشارع، فرد عليه العربي هادئا : وماذا في هذا، نحن بلادنا فيها حرية أنا أستطيع أيضا أن اشتم الرئيس الأمريكي وسط الشارع!.

 

واللافت للانتباه أن النكات تكون أوسع انتشارا عند اشتداد الضغط والازمات

      وبالتالي أصبحنا مثل الزائدة الدودية وجودها ربما مثل عدمها فقد تشبعنا مع سبق الإصرار والترصد بفكر الجمود والثبات وثقافة الاناماليه , والسبيل الأمثل للتخلص من تلك الأسطورة , هو الإرادة البشرية القادرة على كسر الجمود , فهي الكنز الدفين , الذي لا ينضب , والإرادة تجعل الفرد قوياً منتجاً مبدعاً .

                     أنور محمود زناتي – كلية التربية – جامعة عين شمس .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الخيارات المتاحة بعد ستين عاما من النكبة: ...لا حرب...لا .سل

التفاصيل
كتب بواسطة: ثامر الزغلامي
نشر بتاريخ: 27 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 27 مايو 2007
الزيارات: 4

الخيارات المتاحة بعد ستين عاما من النكبة :

     لا حرب.... لا سلام ... لا مقاومة

 

  سال الابن : متى نعود يا ابي؟… فاجاب الاب: سنعود بعد عشرة ايام يا بني…

  مرت الايام العشر … و الاشهر العشر …  و السنوات العشرة … و الستون..    و توفي   الاب و الام و الخال و الاخ الاكبر …. و لم يعد الطفل الى قريته الفلسطينية التي هجر منها قسرا .

  يوم 15 ماي –ايار2008 ادركت ماساة هذا  الطفل الفلسطيني و غيره من اطفال المخيمات و الشتات سنواتها الستين و لم يتحقق حلم العودة, بل اصبح من المنظور السياسي بعيد المنال بعد ان صارت  طاولات المفاوضات الثنائية و الاقليمية و الدولية تتحدث عن طروحات من قبيل التوطين و التعويض و الادماج و تحسين الخدمات داخل مناطق التخييم .

 عاشت الرقعة الجغرافية لفلسطين التاريخية في الذكرى الستين للنكبة و قيام دولة اسرائيل فعاليات مختلفة اختزلت مشاعر متناقضة بين الفرح و الحزن و الفخر و الذل والعزة و الهوان , و استضافت بذات المناسبة قادة العالم يهنئون و يعدون بالوقوف دائما الى جانب الدولة العبرية و يذرفون دموع الندم لما اصاب اليهود في رحلتهم التاريخية حتى ارض الميعاد .

وفي المقابل تلونت سماء فلسطين بالسواد في تعبير دقيق من الفلسطنيين عن قتامة الوضع العربي تجاه القضية الفلسطينية .

 لقد كان مشهد بكائية و احتفالية فلسطين التاريخية في غاية الدلالة و الاهمية اثبت تخبط المشروع العربي و فشله في مقابل نجاح عبقري للحركة الصهيونية في تاسيس دولة الميعاد و تثبيت شرعية وجودها و بقائها لمائة و عشرين عاما كما وعد الرئيس الامريكي جورج بوش .

ستون عاما كانت كافية للحركة الصهيونية لمحاصرة المشروع العربي و هزيمته في خياراته المختلفة . و هي الحرب و السلام و المقاومة .

 

**الحرب : فصول هامة في تاريخ الصراع العسكري العربي – الاسرائيلي انتهت بهزائم متكررة و مخجلة للعرب اضاعت ما تبقى من اراضي فلسطين .

 الحرب خيار تنازل عنه العرب نهائيا بعد ان اكدت التجارب ان الجيوش النظامية العربية عاجزة عن دحر الجيش الاسرائيلي المجهز باحدث اسلحة الامبريالية الغربية . هذا الغرب الراسمالي الذي تفانى في دعم المشروع الصهيوني اذ

اوكلت مهمة التاسيس لبريطانيا و فرنسا و مهمة الاستمرار و البقاء لالمانيا و امريكا .

حقيقة نجحت اسرائيل في تسويقها و تاكيدها, فرسخت في الوعي العربي الذي

صار يردد على لسان مسؤوليه ان الحرب مع اسرائيل ليست لعبة و ان السلام خيار استراتيجي .

** السلام : دشن الرئيس المصري الراحل انور السادات مشروع السلام العربي- الاسرائيلي سنة 1979 بخطاب شهير في الكنيست . مد يده الى الاسرائليين مراهنا على السلام كخيار للاجيال القادمة, و من ثمة تلاحقت مبادرات السلام الى ان وصلت الى اطراف المحيط .

بعد ثلاثين عاما لم يتحقق حلم الدولة الفلسطينية و لم يثبت السلام الذي بدا الحديث عنه نشازا في ظل الهجمة العسكرية الاسرائيلية المتواصلة على الضفة و القطاع, و في ظل الاستيطان و قتل الاطفال و النساء و المدنيين .

** المقاومة: تبنت حركة حماس خيار المقاومة و لم توفق في استثماره سياسيا بعد مشاركتها في السلطة, فانقلبت الحركة على شرعيتها النضالية  و انحصر خيارها في غزة و بدا عبثيا و خاليا من أي معنى سياسي كالمتشبث بقشة في عاصفة بحرية .

...خيار وصف بالارهاب في الخارج و المغامرة في الداخل و انتقل من دور الداعم السياسي , كما كان , الى عقبة في طريق المفاوضات التي تبنتها السلطة الفلسطينية منذ اتفاقيات اوسلو.

 بعد ستين عاما يجب ان نعترف و نسلم ان المشروع الصهيوني لم يترك امام العرب بابا واحدا مفتوحا, و الغى كل الخيارات الممكنة و المتاحة و رحل القضية الفلسطينية الى دوامة من التجاذب العربي و الفلسطيني وصلت الى حد التناحر .

هذا الاعتراف قد يكون السبيل لادراك حجم هذا المشروع و التعامل معه وفق خيارات جديدة .

 

 

                                    ثامر الزغلامي

                                                        صحافي من تونس

سين سؤال جيم جواب

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 17 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2007
الزيارات: 8

سين سؤال جيم جواب

سيد يوسف

 

يحار المرء حين يرى أوضاعنا المعكوسة تزداد سوء يوما بعد يوم ولا حياة لمن ينادى باستقامة النظام الذى طالما لفق –بغباوة رائعة- تهما للمعارضين بأنهم يسعون لقلب نظام الحكم وكأنه "قفص طماطم" خشى تاجره أن ينقلب!!

 

وتزداد حسرة المصلحين حين يرون ألا حياة لمن تنادى: غباء بعضه فوق بعض إذا أصلح الحاكم شك الناس فى إصلاحاته ومن ثم تبرز عدة تساؤلات ...وإجاباتها كما هى فى مظانها من ذلك مثلا ذلك الحوار التالى:

 

س: لماذا لا يصدق الناس وعود النظام الحاكم؟

ج: لأنهم لا يثقون فى وجود نظام أساسا ومن ثم لا يثقون فى الحاكم إذ كيف يثقون فى مزور؟!

 

س: ولماذا لا يعطون الحاكم فرصة لتحسين الأوضاع؟

ج: قد أتيح لبعضهم ذلك عبر 27 سنة مستمرا فى حكمه فما رأى الناس منه إلا انهيارا حادا وتأخرت بلادنا به وبأمثاله...حتى صار يرتب انتقال الحكم لولده خشية عقاب الناس له إن تمكنوا منه.

 

س: أليس الحديث عن التوريث كلاما مرسلا لا دليل عليه؟

ج: فى نفى نية التوريث إهانة للعقل، وفى حال حدوثه إهانة لمصر وللمصريين...ولكل بلد  يقبل ذلك.

 

س: من يحكم مصر الآن؟

ج: فعليا الكيان الصهيونى عبر أمريكا، شكليا تحكمها عائلة من أم وابن.

 

س: وأين الأب؟

ج: لا حياة لمن تسل عنه.

 

س: هذا كلام مرسل أليس كذلك؟

ج: نعم، ليس كلاما مرسلا فقد وضح ذلك من خلال عدة أحداث منها الإفراج عن عزام عزام الجاسوس الصهيونى، ومنها المشاركة اللوجستية غير المعلنة في الحرب الأمريكية على العراق، ومنها التوقيع على اتفاقية الكويز، ومنها تصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيونى، ومنها زيارات نجل الرئيس لأمريكا لمباركة التوريث، ومنها الالتفاف على حماس فى فلسطين، ومنها التفريط فى مثلث أم الرشراش، ومنها غض الطرف عن أسرانا المقتولين قديما فى 1967، 1973، وحديثا على الحدود مع الكيان الصهيونى، ومنها أن النظام الحالى مولع بتأمين حكم مصر لنجله مهما كلفه ذلك من مشاق وتنازلات، ومنها أمور أخرى غير صالحة للنشر.

 

س: ألم تتشبعوا من نقد الحاكم، ونقد تلك الأوضاع المعكوسة؟!

ج: حين يحدث حراك سياسى يكثر فى البلاد ما يسميه الأحرار نقدا، أو يسميه النظام الحاكم فوضى، أو يسميه المحسوبون على ذلك النظام تشويها للبلاد... وإذا المرء لم يفرق بين حق وباطل فما انتفاعه بعقله يومئذ، إن القاصرين لا يميزون بين نقد الأخطاء التى تطفح بها مجتمعاتنا لا سيما السياسية والاجتماعية، وبين شتم الأنظمة الحاكمة والتي لها أحوال فرط تهدد أمن البلاد، وبين تشويه صورة بلادنا وإبرازها فى صورة قميئة.

 

وقد كنت أرجو أن يكون بعضنا من الفطنة بحيث إذا قال بعضهم شبعنا من النقد فقل: قولوا للطغاة كفوا عن الظلم!! وإذا قالوا كما تكونوا يولى عليكم فقل: تغيير الظلم واجب، وإذا قالوا قد شبعنا من النقد (خلاص مفيش فايدة) فقل: معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون، وإذا قالوا قد شبعنا من النقد، لماذا تنتقدون أكثر مما تدعون إلى الإصلاح؟ فقل : لا يكفى أن يكون الحق وسيما لينال الإعجاب والتقدير إذ لابد له من قوة ليدفع بها الباطل وأكاذيبه، وقل لهم : لا خوف من النقد طالما كان بأدواته الموضوعية وطالما كان فى الدائرة الخاصة به وهذا متاح للذين لديهم رؤية جيدة للواقع فهما وقراءة وتشخيصا وعلاجا.

 

س: ماذا نفعل مع جوقة النظام وهتيفته ؟

ج: المقاطعة والإهمال، وتبيان آراء المخلصين الفاقهين من المعارضين وتبنيها، ومد يد المساعدة للعاملين والتركيز على عدة مفردات أسوق بعضها كما يلى :

* تغيير لغة الخطاب ليناسب احتياجات وآمال الطبقة الوسطى التى كادت تختفى دون تخدير ولا تزييف .

* تقديم نماذج بشرية  صالحة للإقتداء .

* تنمية الوعي السياسي لدى فئات المجتمع المتباينة من خلال المسيرات والمؤتمرات ووسائل الإعلام المتاحة .

* فضح وتعرية العتاة الجبارين بفضح مسالكهم وكشف زيفهم.

* مد جسور الثقة للفئة الوسطى والكتلة الصامتة تمهيدا للانتقال بهم نحو العمل الفعال –و- المستمر.

* تبصير تلك الفئة أن المعركة معركتهم وهى من أجل أبنائهم وأن التقصير في ذلك خيانة للشرف وللوطن .

* أخرى تقدر حسب طبيعة المرحلة والأهداف والوسائل المتاحة.

* تبنى معركة الخبز والفقر وجعلهما جسرا للتواصل مع فئات المجتمع.

سيد يوسف

المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
نشر بتاريخ: 17 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2007
الزيارات: 4

المسألة كلها... لا امن اسرائيل الباطل فحسب... بل امن اطماعها

.................................................    خليل مزهر الغالبي*

هذا ماتخطط له امريكا وماتأمره به البوتكولات الصهيونية العلنية الاختباء في معلومة الفكر العالمي والقرارات السياسية المنغمسة بالاهوت اليهودي واضافاتهاالجديدة والمتكررة في مراداتها واطماعها.

وللدخول التوضيحي لموضوعنا نرى ضرورة التذكير ان بروتكولات الصهيونية اليهودية سالكة الاضافات كما نوهنا في بدئنا وقد كشفت دوائر الفكر والبحث الانسانيةالمختصة العامة والخاصة بها و بما اضافته هذه بصدد الكثير من الموضوعات ولنأخذ ما اطلقته بصدد الامة الروسية مثلا في فقرة جديدة من عهدها والمتضمن تدمير الامة الروسية لماقامت به حكوماتها القيصرية او مابعدها ابان العهد الستاليني ضد الصهيونية في روسيا وقتل الكثير من طوائف اليهودـوفهمها وكأن الشعب الروسي هو المسؤول عن ذلك وتحميلها اعمال سلطات وقرارات  روسية سابقة .

ولغرض ازالة بعض المأخذ علينا نقول حقائقنا الفكرية والسياسية ،والمتضمنه عدم التقائنا لما عند حزب الله وحماس او أي فرقة او حزب تواقا للعنف وما لها من مباديء فكرية او توجهات سياسية ودبلماسية، ذلك الاختلاف الذي لايلغي من قول صواب هذا الحزب المختلف اوخطأه وهو موقف يمثل فهما عالي المستوى للديمقراطيةوحواراتها، ونحن لابهذا الصدد الذي نحاول تبيان القذارة الفكرية للصهيونية وتأمرها العالمي وتدميره من اجل ماتريده وترغب به ،هذه الصهيونية (اليهودية) وهي في المرحلة المتطورة والمتقدمة من سيطرة الرأسمال العالمي والتي تكون الصهيونية في مقدمة تلك المجموعة واطماعها كما ذكره الفيلسوف الالماني (كارل ماركس)وميلها بفعالية شديدة مقنعة بالهدوء المعروف به على ايذاء المجتمع الدولي من اجل اطماعها ولاهوتها المختار لا قراءته للمجتمع العالمي بل لامر هذا المجتمع به واصغاءه لبلاغاته.

لقد بان خلق العنف وكانه معطى جدلي لوضعيات كثيرة وهي معادلة لمقولة الفقر يصنع الثورة كما الظلم يصنع هو الاخر الثورة والانتفاضة وفي حالات منها الثورة المسلحة والتمردات الغوغائية الدموية او السلمية.

لقد طالت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والحوارات فيما بينهما ولم تجني غير التمادي والتطاول والطلبات الصهيونية المتعددة والمتكررة والتي تمس الكرامة والوجود الفلسطيني.

ان الكثير من الحركات والمنظمات الفلسطينية لم تقبل بالتنازلات الفلسطينية والتي عملت بها السلطة الفلسطينية والتي مست الكثير من الوجود والجوهر الفلسطيني واساسياته القائمة ،و لم تجري على شعب اخر مثلما هي قاسية وتدميرية ومؤلمة لهذا الشعب وفي المرحلة الحديثة الواسعة والمنتشرة من الاستقلالات الاقليمية والمناطقية لبعض الامم القليلة العدد كما حصل لكوسوفو وتيمور من قبلها ولكثير من شعوب وتجمعات  أخرى وعمل تفكيكات لدول قائمة من اجل الاستقرار العالمي وتطبيق لأكثر ثواميت حقوق الانسان والشعوب وكما ترفع حلولها على الهمة و الطريقة الامريكية  وهي القطب العالمي ومقوده الراهن في السياسة والحلول. ولكون اسرائيل الصهيونية الطرف الاخر في القضية يأتي التماهي الامريكي وغياب الجدية  في الحوار والحلول، وما ذكره (بوش)اخيرا في زيارته للارض المحتلة وتأكيدة في بقاء الموقف الامريكي الداعم لأسرائيل وفي كل الضروف السياسية وتنوعاتها.

وقد احس الكل الفلسطيني ذو العلاقة المباشرة مع السلطة  او الغيرمباشرةومنذ الرئيس الراحل (ياسر عرفات) حتى الحاضر (ابوعباس) والذي طوبت اسرائيل للاخير ورغبت لترأسه الحكومة الفلسطينية ،وكانت ترجع نكوص الحلول وتعثرها على الرئيس الراحل وتنعته بتزمته وعدم تفهمه لاغراض تحقيق السلام في المنطقة،وقد يسأل المتابع للحوارات وهوامشها لفاجأ ان ما اقدم عليه (عرفات) من تماسك ودبلوماسية اعد تنازلا وخيانة للقضية عند البعض الفلسطيني.

وهاهو -ابو عباس-  المراد الاسرائيلي وتفانيه من اجل ايجاد اي حلول ممكنة وترطيب جو النقاشات وتشفيفه لغرض الابقاء على الاخر المتعنت و الحاذق والمخدع، لكن الامر البين اخيرا لا اكثر من تملصات واستهتارات اسرائيلية ،فمن القصف اليومي والقتل المتكرر في غزة (بسبب السياسية المنتهجة من حماس) حسب الادعاء الاسرائيلي والمعروفة بالتشدد ، تظهر للعيان الاستيطانات الصهيونية في ضفة ابو عباس (المسالم والمتفاوض) وفق حسابات العلاقات العامة الفاسطينية والبعض الدولي ، ولغرض اسكات الغير تقوم السياسة الاسرائيلية بأيقاف البناء العلني لتقوم على ما قررتها سرا ببناء العشرات من الوحدات،مقاب ايقافها الكركاتيري للبنائات المعترض عليها موهمتا الرأي العالمي ومتعهدتا لشعبها المتصيهن مئة بالمئة ،،وهذا من صلب الحراك والتعامل الاسرائيلي الصهيوني الاساس والدائم عن العمل وانعطافاته وحواراته ومفاوضاته.

ان هكذا ممارسات لايمكن لها ان تحل او حتى تحلحل المشكل العام والرئيسي وذلك لعدم امكانية اللحاق الفلسطيني لكثيرة  من المراد الصهيوني وعدم امكانية التنازل والجلوس على الصفر الفلسطيني وحسب ماتريده تخلقه اسرائيل من مطاليب جديدة لا في الجانب الحواري بل في مواضيعه كأساسيات .

لذا فأن مشكلة غزة لم تعد كارثة لوجود- حماس- وطابعها العنيف،هذا الوجود الحماسي وانتخابه (ديمقراطيا) بسبب الرد الفعل من الاستهتار الصهيوني وطابعه في المراوغة لغرض عدم منح الشعب الفلسطيني حتى فتات التفاوض.

وعلى الجانب الاخر يعلن اعلام الكيان وفضائياته بوقف الاستيطان امام الرأي العام العالمي لغرض سك برنامج استيطاني اكبر واوسع في الضفة الغربية هذه الضفة البعيدة عن سياسة حماس المتطرفة اذا حسبنا حساب الدبلوماسية في التناولات والشفافية والتي تذكرني بالحبيب الذي يمنح حجرا ليقبله لغياب الحبيبة والله في عون الشعب الفلسطيني

من هنا يمكن فهم موقف حزب الله ازاء التحولات والتغيرات الاخيرة على الساحة اللبنانية والتي هي لا اكثر من تطبيقات لدروس وضعتها الصهيونية اليهودية العالمية والتي اصبحت الولايات المتحدة الامريكية احد ادواتها وهذا مايذهب اليه اكبر رموز الصهاينة الفكرية وتباهيهم بصهيمو امريكا وهو عدلي تأريخي لهم لعلومهم واموالهم وافكرهم و و .

لقد تيقنا من الحوارات الفلسطينية الاسرائيلية ان تطلبت نزع الرداء الذي ترتديه الفلسطنية لطلبة بنزع جلدها متبرمة ومتحججتا انه يأخذ كفهوم الرداء كذلك وبالتالي يحق لهك انزاعها وخلعها منهم. هكذا اذن اصبح الشعب الفلسطيني لاشبيه له على الارض بما خسر من ارض ووجود وتاريخ وقتل في اماكن تخلقها اسرائيل للقتل بالمباشر او يصير كذلك

لذا بودي ان اثبت هنا بالقول ولبيان الظلم الصهيوني الذي لحق بالفلسطينين كشعب معروف ومثبت عالميا ولحقبة طويلة لم يأخذ الفلسطينين الا الاهمال العالمي والامريكي والعربي والاسلامي العاجز امام المهاترات الصهيونية واستهتارها بالمطاليب العالمية واستخفافها بالقيم الانسانية والاعراف الدولية لذا لايمكن للاديان كافة اسلامية ومسيحية وحتى يهودية ديانات ارضية كانت او سماوية وتجمعات قومية او اشيوعية اممين علمانين او عدمين من السكوت عن هذا والشجب على اقل ايمان حتى .

لقد بات من اليقين الصهيوني لو طلبن اسرائيل من الفلسطينين خلع الملبس وبرغم قساوة المطلب وخلعته التفاوضات مثلا لم ولن توقع مفابله بمكسب او منح للفلسطينين والمتفاوض عليها والمتفق بها، بل تعترض بجديد الحجة على خلع الجلد الفلسطيني لانه له دلالة وفهم الملبس ايظا.

ان التشكي الامريكي من الاستبدادات والعنف الفكري ،لايمكن تناوله بدون ربطه بمسبباته خاصة تلك المعمولة لاطماع واغراض اكراهية وتأمرية للتدخل المباشر اوالاخر الغير مباشر بخلق الفوضى والبلبة السياامنية في البلدان الغير مرحبة بها اسراامريكية او امرياسرائيلية طالما لف السكوت مجاس الشيوخ والكونكرس الامريكي اواء التجسس الاسرائلي على الترسانة والتسليح العسكري الامريكي وهي مفضحة لم تسكت عنها السياسات الامريكية ودوائرها المتصهينة.

اخيرا لابد من التذكير والقول بأهمية الموقف العالمي الانساني الصحيح ازاء شعبنا الفلسطيني لحقها الواضح في الوجود الشعبي ةالاممي الدولي والعالمي كبقية التجمعات البشرية على وجه هذه الارض.نحن لسنا مع الرفض للأسرائيلي كوجود لكننا لانرضى ولانقبل ان يمون هذا الوجود الغاء لشعب اخر عربيا كان اوغيرعربي ،مسلما كان او غير مسلم نطلدالما لتى او يأتي بأسبابه المنافية للوجودات الانسانية وقوانينها الاخلاقية.

لقد دفعت اسرائيل ومعا امريكا الاخر المتهم بالارهاب الى ان يقف في الطرف والصف العادل نتيجة الظلم النتلقى من حلولها المتأمره، فما معنى السكوت الامريكي عن الحل للمأساة التى تطال ملايين الفلسطينين كل يوم.

.هذا الشعب الذي الذي انجب القسام وجورج حبش وغسان كنفاني وناجي العلي والكثير من المطالبين بحق شعبهم وثاروا من اجل ذلك لايمكن ان يكون عائشا على الايعاز الصهيوني وعلى مراده....

...............................................................................................................

*محرر صحيفة المرسى الثقافية لمنتدى الشطرة الابداعي\العراق

 

تناغم ملفت للناشزين !

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
نشر بتاريخ: 07 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 07 مايو 2007
الزيارات: 6

تناغم ملفت للناشزين !

بقلم : زياد ابوشاويش

لا يوجد من يحب لبنان ولم يشعر بالارتياح لتجاوزه قطوع الفتنة الخطيرة التي واجهها البلد خلال الأيام الماضية بسبب قرار غير مدروس في أفضل وصف له .

الملفت أن هناك ثلاث أصوات علت وتيرتها ومثلت نشازاً واضحاً لا يحتمل سوى التفسير القائل أنها أصوات لجهات لا تحب الخير للبنان ولا لشعب لبنان العربي : صوت سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وهي مليشيا سوداء عرفت بجرائمها ضد اللبنانيين من كل الطوائف إبان الحرب الأهلية وأمضى صاحبها جعجع عشرة أعوام رهين السجن لثبوت جريمة القتل بحقه وهو المعروف بسلوكه الأقرب لزعيم عصابة أو قاطع طريق . والصوت الآخر للسيد سعود الفيصل وزير خارجية السعودية الذي ربما شعر بالتصاغر للوصول لصيغة حل مقبولة عربياً ولبنانياً بدون تدخل سعودي وبعد الخروج الفضيحة للسيد خوجة وزير الخارجية السعودي من لبنان ، والصوت الثالث للناطق الرسمي باسم الحكومة الأمريكية ووزارة خارجيتها . هذا النشاز يتمثل في خلفيته رفضاً للاتفاق ومحاولة مكشوفة لوضع العصي في دواليب الحل وذلك عبر التركيز على علاقة الدولة بسلاح حزب الله كأولوية مطلقة في الوصول لأي حل للأزمة الراهنة وهم يعرفون أن هذا أمر يتقرر في المرحلة الأخيرة حين يتم البحث في الاستراتيجية الدفاعية للبنان وموقع سلاح المقاومة في هذه الاستراتيجية . إن تصريحات من نوع أن الحكومة الأمريكية غير مرتاحة لما جرى الاتفاق عليه أو تصريحات وزير الخارجية السعودي بأن الأولوية المطلقة لبحث صلة الدولة بالمجموعات المسلحة ، وتصريحات سمير جعجع بأن أي حل يجب أن يسبقه تحديد صلة الدولة والحكومة بالسلاح وتحديداً عدم بقاء سلاح حزب الله في يده تحت ذريعة عدم استخدامه في المعادلة الداخلية . إن هذه الأصوات الثلاثة تدرك سلفاً أن تحريضاً من هذا النوع قد يعرقل الحل ويخلق نوعاً من الوهم لدى البعض بشأن سلاح المقاومة الذي لا يوجد في المعارضة بكل أطيافها من يقبل المس به أو اعتباره سلاحاً ميليشياوياً يمكن انتزاعه أو الحجر عليه .

لعله من المفيد تذكير هؤلاء بأن كل قوى الرابع عشر من شباط تملك ميليشيات مسلحة ظهرت بكل وضوح أثناء عملية المقاومة الناجحة في بيروت والجبل ولو كانت هذه القوى تملك ميزاناً راجحاً لأصبح حزب الله في "خبر كان" منذ زمن ، ولن ينجح هؤلاء في تسويق مخططاتهم الطائفية من هذا الباب فالأمر أصبح مكشوفاً ولم تعد كل الدعايات الصفراء قادرة على حجب حقيقة ما جرى .

انه من الضروري التأكيد على حماية ظهر المقاومة في مواجهة عدو مدعوم كلياً من الإدارة الأمريكية التي لا يتورع رئيسها عن حضور احتفالات ذكرى النكبة بفلسطين دون حياء ودون خشية من مجرد احتجاج شكلي على هذا الاستفزاز وهذه الإهانة ، ولولا عملية المعارضة في بيروت والجبل لكنا لاحقاً أمام انكشاف خطير لظهر المقاومة في أقرب الآجال .

لقد سعدنا جميعاً بما توصلت إليه اللجنة العربية من حل لا غالب فيه ولا مغلوب وهو حل يعيد التوازن للبلد ويحفظ كرامات الجميع، كما ويفتح الطريق أمام اتفاق تاريخي يعيد إلى لبنان ألقه السابق ومركزه العربي المتقدم في مواجهة العدو ومخططاته ، ولذلك يتمنى كل مواطن لبناني وعربي أن تصمت هذه الأصوات لأنها فعلاً أصوات نشاز ولا مكان لها من الإعراب .  

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سر اللعبة السياسية فى مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 03 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 03 مايو 2007
الزيارات: 6

سر اللعبة السياسية فى مصر

سيد يوسف

 

قال صديقى: هل قرأت الخبر المنشور فى الأهرام المصرية بتاريخ 15/5/2008 وعلى صفحتها الأولى جاء هذا الخبر"جمال مبارك يلتقي ساركوزي في مهمة حزبية...في إطار الدعوة الموجهة من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الفرنسي‏ التقي السيد جمال مبارك‏‏ الأمين العام المساعد للحزب الوطني‏ مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي‏،‏ وتم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الحزبية‏ ورؤي الحزبين حول عدد من السياسات العامة‏.‏ ويواصل وفد الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة أمين السياسات لقاءاته مع قيادات الحزب الحاكم في فرنسا بلقاءات موسعة مع قيادات الحزب في مقر مجلس الشيوخ‏ كما يشارك الوفد في ندوة تقيمها دورية السياسة الدولية الفرنسية لعرض رؤي الحزب حول قضايا الإصلاح‏...."؟! انتهى.

 

قلت: نعم، قال:أليس فى هذا تسويقا للتوريث؟ أليس فى هذا استخفاف بعقول المصريين؟ أليس فى هذا تلميع للتصعيد؟ أليس فى هذا إهانة لمصر؟!

 

قلت: اخفض من غضبك إن اللعبة معروفة وأوراق القوم مكشوفة والغيب لله، وبعض المصريين يقاومون التوريث وفق قدراتهم وإن كان فى الإمكان ما هو أفضل وأجدى لولا القهر.

 

قال صديقى: ما لى أراك هادئا دون انفعال؟! قلت: يا صديقى إن سر اللعبة يكمن فى الإفساد؟ قال صديقى : تقصد الفساد الذى استشرى حتى شمل بعض بنية المصريين النفسية؟

قلت: كلا إنما أقصد الإفساد وهنا يكمن سر اللعبة وهذا سر بدهى لا يحتاج إلى مزيد بيان....

 

قال صديقى: أبِنْ

قلت: هذا النظام الحاكم وُجِدَ ليفسد وأعانه على الإفساد قوم آخرون جاءوا ليهدموا المواطن قبل الوطن يهدموه بسلبه الكرامة والعزة وأسباب النهضة، جاءوا ليهدموا الإخلاص وليبنوا عروشا من النفاق تلال بعضها فوق بعض كالجبال، ولقد استبان لى أن إضعاف أخلاق الأمم، وإشاعة الفساد فيها، وتدمير بنيتهم الصحية، وإهدار حقوق الإنسان، وإشاعة الإحباط فيها....عوامل كفيلة بإلحاق الهزيمة الماحقة بسهولة ويسر، فما اتخذ قوم بعضهم بعضا مطايا إلا كان بعضهم لبعض عدوا، ومن هنا ساءت أخلاق قومي وعسى أن ينهضوا من ما أصابهم من علل مستشرية...إن حكامنا والفساق من "هتيفة النظام الحاكم" من قومنا قد ألجموا أفواه المخلصين من أمتنا عن تقديم أى اعتذار عن مسالكهم التى صارت عنوانا سيئا لأمة أصيلة ذات ماض عريق وحضارة مشرقة فماذا نقول فى حاكم يستبد بالسلطة ويريد توريثها؟!

 

قال صديقى: وماذا بعد؟

قلت: لا مناص من اجتثاث تلك العصابة وإن القوانين التى تسير الحياة الاجتماعية لا تعرف المحاباة، والقانون القرآنى يؤكد تلك القاعدة حين يقرر" إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ" الرعد 11، ومن أراد نجاحا بلا تعب فإنما هو واهم، والخاسرون هم الواهمون الذين يستنيمون للفساد ظانين أنهم فى منعة وما علم هؤلاء أن هذا القانون "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً "الإسراء16، لا يحابى أحدا مهما زعم أنه مسلم.

 

لا مناص من تكوين جبهة لإنقاذ مصر تبتعد عن الأيديولوجيات وتتفق على الخطوط الرئيسة لإنقاذ البلاد مما آلت إليه أحوالها الفرط حيث يمكنها أن تضم بين جنباتها جميع خيوط المعارضة وكثير من الرموز الوطنية المحترمة وتضطلع تلك الجبهة بما يلى:

 

 1/ صناعة عدة بدائل وطنية لرءوس الحكم كبديل لفترة انتقالية تقدر بعامين مثلا بحيث نعلن عن رمز أو اثنين ونخفى بعض وتهيئة الرأى العام لقبول هذا الرمز كبديل وطنى مخلص ولقد بدأ حزب العمل فيما نما إلى علمى بخطوة قريبة من هذا.

2/ ويحتاج هذا الأمر إلى إبقاء كل فصيل أو حركة كما هو دون تعارض الجهد معه كالإخوان وحركة كفاية وبعض حركات التغيير الأخرى ولكن فلنتفق على هدف عام ونتباعد عن أيديولوجياتنا.

3/ ضرورة الانتقال من مرحلة التظاهرات إلى مرحلة البرامج وبمعنى آخر الانتقال من مرحلة الدفاعية وردود الأفعال إلى مرحلة المواقف الفاعلة، والوصول إلى مرحلة فرض الطرح بضغوط شعبية جماهيرية ...وهذا يستلزم رؤية متكاملة تعنى بتغيير أسلوب الخطاب  ليناسب الجماهير باختلاف شرائحها ( من الشكل إلى المضمون)، والضغط على المشاكل الاقتصادية، والضغط لمواجهة قضايا الفساد، وعدم الدخول فى معارك جدلية جانبية، وبث روح الأمل فى التغيير لدى الناس، وتوظيف رفض الناس والجماهير للفساد فى صناعة الرمز المقترح ودراسة أخطاء الحركات الشبيهة مع عدم الوقوع فى نفس تلك الأخطاء...(يرجى دراسة آلية/ وضع خطة عمل لتفعيل تلك النقاط) وغير ذلك.

4/ اعتماد معركة الخبز لتحريك الجماهير لا معركة الحريات.

5/ اعتماد ميثاق وطنى مرحلى لمدة عامين تجرى بعده تعديلات حقيقة للدستور وتجرى معه انتخابات حقيقية وتعزى تلك المهمة للقضاة وبعض الإصلاحيين من الأحزاب ويمكن لحزب العمل وكفاية والقضاة  تبنى مفردات تلك الوثيقة وتسويقها إعلاميا.

6/ طلب مساندة الإخوان بالصورة التى تناسبهم وتناسب ظروفهم وتُطلَب تلك المساندة بعيدا عن أعين الإعلام عبر مكتب الإرشاد ويفضل أن يقوم بها الرمز المقترح تسويقه إعلاميا .

 

قال صديقى: يبقى السؤال الأهم كيف نقوم بهذا ( وبغيره مما يرد من مقترحات) ؟

قلت: فى اعتقادى أن الأمر يستلزم تهيئة إعلامية(يقوم عليها متخصصون فى التسويق) تتبناها الأحزاب وليحمل حزب العمل مسئولية ذلك مع بعض المدونين وبالتنسيق مع بعض الأحزاب التى تنضم إلى هذا الجهد بحيث ننتقى مجموعة من 10 إلى 15 رمز نتفق معهم على الخيوط العريضة ومع المناقشات سوف تتبدى رؤى.. ولهذه الجبهة آلية عمل يرجى متابعة أهم المحاذير المرتبطة بها كما فى بند ملاحظات أعلاه.

 

سأل صديقى: قد يرد تساؤل خلاصته وهل العمل الوطنى يحتاج لمزيد من الانقسامات حتى نشكل جبهة جديدة تضاف لما هو موجود؟

قلت: كل رجائى أن هذه الجبهة سوف تعتمد صناعة الرمز وتسويقه فضلا عن أنها لا تستلزم عددا كبيرا ولا تستلزم اختلافا مع ما هو قائم بالفعل فليعمل كل فى ميدانه لا نريد من أى حركة أن تتخلى عما لديها لكننا نريد دعما إعلاميا وسياسيا فى مساندة الرمز الذى يقترح( ولهذا الرمز شروط يرجى دراستها طبعا كما هو معلوم بالضرورة)

 

سيد يوسف

قراءة متانية فى المشهد السيلسيى الفلسطيني الراهن

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب ابو سعادة
نشر بتاريخ: 19 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2007
الزيارات: 6

قراءة متأنية في المشهد السياسي الفلسطيني الراهن

بقلم/منيب ابو سعادة

لاشك ان القضية الفلسطينية دخلت في مأزق خطير لتصل حدودا غير مسبوقة.. باختلاف قطبي السلطة " حركة فتح – حركة حماس" وما نجم من اختلافهما من احداث دراماتيكية فى الشارع الفلسطيني، وتطور الوضع القائم الى فصل اقطار الوطن بين حكومتين احداهما في قطاع غزة والاخرى فى الضفة الغربية، والاحتلال الصهيوني يتفنن برسم سياسته التهويدية للقضية الفلسطينية بهذا الاختلاف الفلسطيني، حيث استفاد من الوضع الداخلي الفلسطيني المتردي لاعادة صياغة مرجعيات الصراع مع الشعب الفلسطيني من اجل تدمير ما تبقى من بنيان الشعب الفلسطيني وسلطته فى اتجاه دولة فلسطينية مستقلة ولتفتيت مالم يحطم من الحركة الوطنية الفلسطينية او ما نما وتعاظم باشكال وطنية واعدة.

ان ما يواجه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة فى هذه المرحلة المصيرية والحساسة يفوق فى ابعاده كل تحد سابق.

فاسرائيل هى المستفيدة الوحيدة من هذا الاختلاف الفلسطيني، وان الطرف المهدد في هذا الاختلاف الفلسطيني الداخلي ليست اسرائيل بل المهدد هو الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني من اجل قيام دولة مستقلة.

ان هذا الانقسام الكارثي بين قطبي السلطة عم بظلاله على القضية الفلسطينية على الرغم من انها لا تحتمل ذلك لانها فى معادلة دولية واقليمية شديدة الصعوبة والتعقيد ومؤامرات قوية تحاك ضدها.

ان نظرة سريعة الى الوراء ورؤية وطنية نقذية منصفة ستدلنا الى ما تم هدمه وتحطيمه من المشروع الوطني من هذا الاختلاف الحاصل من " تدمير للمؤسسات والمقرات الشرطية والامنية وما نجم من تفكك وتفسخ فى النسيج الاجتماعي ..الخ "من هذه الافعال المعوقة لمشروعنا الوطني.

والان من جديد تضعنا قراءة المشهد السياسيي بزاوية الاختلاف بين فريقي غزة والضفة الغربية والاحداث السياسية المتعاقبة فى ظل هذا الوضع القائم والتطورات المستجدة، حيث لقاءات ومحادثات الرئيس ابو مازن للخروج من هذه الازمة الراهنة، وزيارة جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الاسبق للمنطقة ولقاءاته مع قيادة حركة حماس والمفاوضات السرية التى تديرها مع بعض الدول للخروج من الوضع الراهن وخاصة الحصار المفروض على قطاع غزة، ولكن الان يدور الحديث على تهدئة متبادلة مع الاحتلال ... لكن الاحتلال لا يريد الا خنوعا فلسطينيا للامر الواقع مبررا بحدة حجم المعاناة من جراء الحصار والقتل اليومي المبرمج وتدمير البيوت وتجريف الاراضي ومتواصلا بتغذية الانقسامات والصراعات الداخلية الفلسطينية.

ان القضية الفلسطينية الان امام تحد بالغ التعقيد حول طبيعة المرحلة فى ظل انقسام فلسطيني داخلي والكل يعول على خروجه من هذه الازمة على المصلحة الوطنية.

ومن هنا يجب بلورة رؤية وطنية واستراتيجية نضالية تجتمع عليها كل الاطياف السياسية تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعدم السماح باختراق هذه الرؤية من اجل المحافظة على المشروع الوطني وصون للوحدة الوطنية الفلسطينية.

وان لا يجمعنا فى اختلاف وجهات النظر الى طاولة الحوار الوطني وليست المؤتمرات الصحفية الرداحة بالتخوين والتشهير والمتمسكة بالحزبية والفئوية بعيدا عن المصلحة الوطنية، وان ننظر لمصير قضيتنا ونتطلع لمستقبلنا ومستقبل اجيالنا، وأن نحترم شرعياتنا "شرعية منظمة التحرير الفلسطينية – شرعية الرئيس – شرعية الحكومة"، وان نتغلب على الشردمة والانقسامات الداخلية وان لا نختلف فقط من اجل الاختلاف بل نختلف من اجل الارساء الصحيح للمشروع الوطني لان هدفنا واحد ومصيرنا واحد وقضيتنا واحدة وعدونا واحد، فيجب ان نقيم مواقفنا وان نجتمع من اجل مصلحة الوطن ليس الا، ولكن للاسف " الكل يغني على ليلاه".

نعم لوحدة الصف الفلسطيني .. نعم لوحدة الدم .. نعم لوحدة القرار.

أنقذوا المعلم الفلسطيني من تحت الركام

التفاصيل
كتب بواسطة: تحسين يحيى حسن أبو عاصي
نشر بتاريخ: 19 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2007
الزيارات: 8

أنقذوا المعلم الفلسطيني من تحت الركام

تحسين يحيى حسن أبو عاصي

فلسطين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

***********************

لا تقل سيكولوجية المعلم الفلسطيني عطاءً في أعماقها المبدعة عن سيكولوجية المعلم الألماني ، أو المعلم الياباني أو الأمريكي أو السنغافوري ، ولكنه يحتاج إلى جهات فلسطينية حاضنة وراعية ، لكل الأدمغة المكتشفة والمخترعة من جيش المعلمين ، والتي أصبحت مغمورة لا يعرفها أحد ، فالمدرس في اليابان لا تسمح له حكومته عند بلوغ سن التقاعد أن ينزوي في بيته ينتظر الموت ، أو يقضي جل وقته بين كبار السن الذين نخر العجز عظامهم ، وأجلسهم الجهل على قارعة الطريق ، بل تعتبره الحكومة اليابانية مرجعا خصبا ، ومنهلا عذبا ، يستقي منه العاملين الجدد كل معاني التوجيه والإرشاد ، في مجال التربية والتعليم إن كان مدرسا ، أو في مجال الصحة إن كان طبيبا ، أو في مجال الزراعة والصناعة والسياسة والقانون ، كل حسب مجاله وتخصصه ، ويوفرون له جميع الإمكانيات ، لكي يفيد غيره من واقع خبراته الطويلة ، كما يهيئون له المناخ الصحي لكتابة مذكراته ، لتعتبر مرجعية مكتوبة حية ، من خلال مبنى يتم إعداده وتجهيزه بشكل خاص ، لكل أولئك أصحاب التجارب والعقول ، وهذا ما جعل أطفال اليابان أكثر تفوقا من باقي أطفال العالم في التصنيع ، فشرائح الحاسوب وألعاب الأطفال وغيرها من صنع الطفل الياباني ، الذي لا يزال شعبه يعاني القصف النووي الأمريكي على بلاده ، علما بأن الشعب الياباني استلم اليابان من الأمريكان بعد الحرب ، وهو يفتقر إلى أدنى الإمكانيات  التي تؤهله للزراعة والتصنيع ، بسبب ما ألحقته القنابل النووية من دمار كان له تأثيرا كبيرا على التربة والصحة الوراثية ، وهو الآن ينافس أكبر اقتصاديات العالم ، والمعلم الفلسطيني يملك من القدرات ما لا يقل عن زميله الياباني لو وجد التربة الصالحة التي تطور إبداعاته  .

 

وفي بريطانيا أقامت الحكومة مبنيا ضخما على رقعة أرض تزيد مساحتها على عشرة آلاف دونما وسط لندن ، جعلته الحكومة خاصا بالمبدعين والمكتشفين والمخترعين من المعلمين ، في جميع مجالات العمل والإنتاج والحياة ،على الصعيدين النظري والتطبيقي ، وزودتهم بكل الإمكانيات وقدمت لهم كل التسهيلات وعوامل التشجيع والنجاح ، فمتى يأتي الوقت على المعلم الفلسطيني لكي يفرغ كل طاقاته الكامنة في غرف البحث والاختراع ؟ .

وفي سنغافورة ، يصنع تلاميذ المرحلة الأساسية جميع ألعاب الأطفال والتي تصدر منها الدولة إلى كثير من دول العالم ، وتلاميذ الصف التاسع الأساسي يقدمون بحثا علميا عن الحاسوب ، كما يقف المعلمون هناك وراء كل تطور اقتصادي ، فلماذا لا يشارك المعلم الفلسطيني في تطوير اقتصاد بلادة ؟

 

وفي أمريكا ، بعد أن أطلق الاتحاد السوفيتي ( سابقا ) أو ل سفينة فضاء ،  اجتمع الرئيس الأمريكي مع قادة التعليم ، وطلب منهم وضع خطة خمسية يتم على أساسها إطلاق أول سفينة فضاء أمريكية ، وقد تم ذلك بالفعل ، فافتحوا المجال أمام المعلم في فلسطين ؛ من أجل الخلق والتطوير .

وفي نيكاراغوا والسفادور وغواتيمالا ، كان الثوار معلمين ، يعلمون بالنهار ويقاتلون في الليل ، ويقطعون الأدغال والمستنقعات والغابات حفاة وشبه عراة ، ولم تلن لهم إرادة ، وكثير من المعلمين الفلسطينيين أمضوا كثيرا من أعمارهم في سجون المحتل ، وكثير منهم من سقط شهيدا وهو يؤدي واجبه .

 

وأكثر من ذلك فإن هناك دول أعدت حكوماتها مرا كزا متخصصة في علم النفس ، هدفها الوحيد هو مراقبة ودراسة حركات وانفعالات وطرق التفكير لجميع العاملين في سلك الدولة ، وخاصة فيما يتعلق بالأمن القومي لتلك الدولة ، مثل مركز دانيال زيف للأبحاث في إسرائيل ، ووظيفته دراسة نفسية المفاوض الفلسطيني ، وتقديم النصائح للحكومة الإسرائيلية في هذا الشأن ، والذي يشرف عليه معلمون .

في كثير من دول العالم ، لا بد من أن يقضي كل مواطن ساعة على الأقل في اليوم في مجال القراءة ، في غرفة مكتبته التي يعتز بها ويطورها بنفسه ، ويخصص مبلغا من دخله ولو يسيرا لشراء الكتب .

المدرس في كثير من دول العالم الغربي لا يعمل أكثر من عشر سنوات ، وبعدها لا تُقبل له شهادة في محكمة ، بحكم انتهاء صلاحية استعماله .

 

كثير من قادة شعوب وثورات العالم كانوا معلمين ، مثل وزير الدفاع اللبناني الأسبق ، ورئيس وزراء العراق الحالي ، ورئيس رومانيا السابق ، كما كان صلاح خلف وخليل الوزير معلمين  (رحمهما الله ) .

 

المعلم الفلسطيني مقهور، يعطي بصمت وبدون شكوى ، لا يكل ولا يمل ، تخرّج على يديه الأجيال ، وأنار العقول والقلوب ، لا يشكو لأحد مصائبه وهمومه التي حلت بساحته .

القليل من المعلمين من يترك عمله وبعد عطاء طويل بدون عاهة صحية مزمنة ،  من شلل وأمراض قلب وسكر وضغط وكلية وكبد وغير ذلك ..... وهو يعيش محاصرا من كل الجهات مضغوطا مكبلا  .

 

أننا معشر المعلمين منا القادة ومنا المفكرين ومنا الأدباء ومنا أصحاب القرار ، منا من سقط شهيدا في ميدان القتال ، فإذا أردنا ثورة فعلينا بالمعلمين ، وإذا أردنا تقدما ونهوضا وإنتاجا فعلينا بالمعلمين ، وإذا أردنا تغييرا وأمنا فعلينا بالمعلمين ، وإذا أردنا سلما مجتمعيا أو دولة واستقرارا فعلينا بالمعلمين .

أما إذا كان المعلم يسير على قدم واحدة ، فهيهات لنا ، فكيف لو كانت قدمه الوحيدة تلك قدما عرجاء ؟ .

فما معنى أن يبلغ المعلم من العمر ستين عاما ، ثم يكون نصاب حصصه مثل نصاب حصص معلم تخرج حديثا ، أو أن يُسند له تعليم الصفوف الدنيا ؟ وما معنى أن يصرف كل مرتبه على تعليم أبنائه في الجامعات ؟ أليس جديرا بإعفاء أبنائه من الرسوم الجامعية تكريما له ؟ وما معنى أن يعمل المعلم في عمل آخر بعد انتهاء دوامه المدرسي ؟ .

ما معنى أن يعيش ويموت الكثير من المعلمين على هامش الحياة ، قتُطمس معالم إبداعاتهم ، وتموت معهم خبراتهم ؟ .

إن المعلم الفلسطيني يستحق كل تكريم وتقدير ، فهو الذي يمسك بيد أصبع الطباشير وبيده الأخرى البندقية ، فارحموا المعلم وأنقذوه من تحت الركام .

 

 

 

خطاب الوحدة والشتات لدى المعارضة البحرانية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد رضي- كاتب صحفي
نشر بتاريخ: 10 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 10 أبريل 2007
الزيارات: 6

 

خطاب الوحدة والشتات لدى المعارضة البحرانية
للشعب حق النصيحة والتكفير عن خطايا المعارضة لابد منه
بقلم- أحمد رضي (كاتب صحفي):

13يزخر مجتمعنا البحراني بوجود فقهاء وعلماء وشخصيات سياسية وقانونية وأكاديمية لها مكانتها العلمية، والسؤال المطروح هنا: في ظل وجود تعددية فكرية وسياسية داخل الطائفة الشيعية تحديداً، لماذا لم يتبلور حتى الآن (منذ أكثر من نصف قرن) لدى تلك الشخصيات أيّ مشروع وحدة داخلية للنهوض بالطائفة الشيعية ومعالجة قضاياها الوطنية بعيداً عن الأهواء الشخصية أو الحزبية؟! وما هي الموانع الحقيقية وراء تعثر قيام مشروع وحدة داخلي وجلوس المرجعيات الدينية والسياسية كافة على طاولة الحوار والنقاش الجاد حول قضايا الوطن ؟!

• بون شاسع بين النظرية والتطبيق:
خصوصاً ونحن نشهد مظاهر لتجربة وحدة اجتماعية وسياسية كما يحصل في لبنان حيث تعيش المقاومة الإسلامية تجربة وحدة حقيقية بين حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني... ولكننا على مستوى الطائفة الشيعية في البحرين نرى -للآسف- صراع قوى سياسية وشخصيات دينية مع بعضها البعض، فلم ينجح التيار الشيعي في بناء كيان سياسي موحد أو تنظيم يلملم شتات الطائفة الشيعية بسبب غياب الرؤية الاستراتيجية للمشروع السياسي أو بسبب غلبة الأهواء الشخصية والحزبية، والدليل تلك التجارب الموجودة في واقعنا بدءاً بتجربة جمعية الوفاق الوطني الإسلامي وانشقاق بعض الأخوة (حركة حق) عن الجمعية لاختلاف الرؤى والأساليب في التعاطي مع الملفات الساخنة، وصولاً لتجربة المجلس العلمائي الذي لم ينجح في تنظيم صفوف العلماء الممثلين لمختلف التيارات الدينية في البحرين فضلا عن خلق انسجام تام بين عناصره القيادية الداخلية، وهو الذي يحمل شعار (نحو وحدة وطنية وإسلامية جامعة)!!. (تجدر الإشارة إلى أن معظم العلماء من الوزن الثقيل "حوزوياً" هم خارج دائرة المجلس، كالشيخ عبد الجليل المقداد، سند، نجاتي، وآخرين).

لذلك عندما تنظر لمجتمعنا البحراني تكاد ترى التناقض واضحاً بين النظرية والتطبيق وبين الشعار والواقع، ويتحمل رجال الدين ومن بعدهم الساسة مسئولية تاريخية أمام الأمة لأنهم لم ينجحوا في بناء مشروع وحدة داخلية تعيد للشعب حقوقه الضائعة أمام سلطة أمنية شرسة... ولم ينجحوا في بناء وحدة وطنية تعبر عن طموح الشعب وتضحيات الشهداء الكرام... ولم ينجحوا في تأسيس هوية إسلامية ناهضة في وجه التحديات الفكرية المعاصرة بسبب الانغلاق على الداخل والذات والعداء مع الرأي الآخر، بالرغم من أن مجتمعنا البحراني يزخر بالكثير من الكفاءات الشابة المبدعة على مستوى الأدب والفن والثقافة.. ولم ينجحوا كذلك في توحيد كلمتهم مع رفاق الدرب بخصوص العريضة الشعبية المطالبة بتنحية رئيس الوزراء... ولم ينجحوا أيضاً في بناء أيّ مشروع خيري استثماري أو تأسيس شركة مالية نظيفة لمساعدة الفقراء والمحتاجين... ولم ينجحوا في رفع المستوى العلمي والفقهي للكادر العلمائي الذي يدير المناطق في المدن والقرى... فهل نكون مجحفين عندما نصف الحركة الإسلامية في البحرين بأنها مجرد حركة كشافة وصلاة جمعة وخطب شكلية فقط لا مقصد بعيد لها غير الاصطفاف الحزبي والفئوي!!

• ضياع الأولويات سمة للحركة الإسلامية:
260920أقصى حالات الانفلات في مجتمعنا البحراني ما نشهده من قبل المجلس العلمائي الذي يعيش حال تخبط وانشقاق وضياع بشأن ضبط الاتجاه المرجعي الفقهي والسياسي وتحديد الأولويات الوطنية التي تتعلق بمصير أمة تعيش حال من الاحتقان السياسي الخطير. ففي حين يخرج الناس بمسيرة شعبية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكشف قتلة الشهيد علي جاسم والتحقيق في جرائم الانتهاك الجنسي مع السجناء... نرى رئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى أحمد قاسم يدعو للخروج بمسيرة غير مكلفة سياسياً، كمسيرة التنديد والاستنكار للإساءة المتوالية في الصحف الدنماركية للرسول الأكرم (ص)، تحت عنوان ( لبيك يا رسول الله ) !!

وقد طرح أحد الأخوة بملتقى البحرين الإلكتروني سؤال مفاده: "عندما نهتف لبيك يا محمد (ص).. فهل نحن حقيقة نمتثل لما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) الذي يقول من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، فأين هو الاهتمام بسجنائنا السياسيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والاعتداءات الجنسية.. أو ليسوا مسلمين.. أين اهتمامنا بهم.. لماذا لم يدع المجلس العلمائي لمسيرات مساندة لعوائل المعتقلين.. أين هو عن قضايانا الملحة.. فعندما نهتف لبيك يا محمد.. يجب أن يكون هتافاً مجسداً على أرض الواقع، فالمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منهُ عضو تداعى لهُ سائر الجسد بالسهر والحمى.. فأين هو التداعي لقضية المعتقلين وهي قضية تحمل بعداً إنسانياً بالدرجة الأولى.. أين هي الهمم للمطالبة بالافراج عنهم..؟". (انتهى كلامه).

وتعليقي أنه لا يوجد أيّ مانع لنا كأفراد أو جمعيات بإصدار بيان أو الخروج بمسيرة شعبية لدعم القضية الفلسطينية أو حتى تأييد استقلال كوسوفو من باب مناصرة القضايا الإنسانية... ولكن علينا أن لا ننسى الملفات الساخنة العالقة التي تنال كل يوم من انسانيتنا ووطنيتنا، وأن لا ننسى حرمة الدماء وكرامة المسلمين في وطننا العزيز.

• الحد الفاصل بين الدين والسياسة :
المسائل الداخلية مثل العلاقة الحساسة بين الحركات الإسلامية في البحرين يختلط فيها البعد الديني والسياسي، وتصبح الرؤية غير واضحة عند البعض.. بالرغم من شعارات الإصلاح والوحدة الوطنية والإسلامية، ألا أننا لم نشهد أي مشروع وحدة يعيد شتات المعارضة ويجمع الطوائف والأجناس حول ملفات ساخنة قد تشكل نقطة إجماع وطني لم تتحقق ألا في بعض المحطات التاريخية النادرة، وكنت قد ذكرت في مناسبة (تأبين المرحوم عبدالأمير العرب قبل شهور مضت) بأن هناك الكثير من الحقائق المتعلقة بتاريخ الحركة الإسلامية ودور الأحزاب فيها والأهداف السرية لها، والتنافس غير الشريف بين زعمائها الأوائل... وهي أمور يجب أن نسلط الضوء عليها بأمانة وموضوعية إنصافاً للتاريخ والجيل القادم الذي سيطالبنا بالحقيقة، وان نعي أيضاً ان هذه التصورات الخاطئة التي تربينا عليها عن الرأي الآخر والفريق الآخر هي ما يمنع وحدتنا الداخلية ويجعل عدونا يلعب بنا مثل الكرة في ملعب السياسة غير النظيف!!

وواقعنا المأساوي يشهد بأننا نتغنى بشعارات الوحدة وروح الجماعة... ولكننا على مستوى الواقع نخادع أنفسنا، لأن قادتنا ما زالوا يستنكفون الحوار واللقاء مع رموز التيارات الأخرى كالتيار الشيرازي أو المدني أو حركة حق مثلاً. فعندما نختلف فكرياً أو ميدانياً مع أيّ تيار ديني أو سياسي، فهذا لا يعني عدم إمكانية لقائنا وحوارنا مع رموزه وأفراده، ما دام الاختلاف لا يتجاوز الثوابت العقائدية والأخلاقية للدين الإسلامي. ولعلنا نستذكر تجربة المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري في مسعاه الكريم لتوحيد الصف الداخلي مع التيارات الأخرى (شيعة وسنة)، وهي تجربة للآسف توقفت بعد رحيله بسبب الميول الحزبية الضيقة والاختلاف المنهجي والمرجعي في تفكير الرموز الدينية والسياسية الحالية، وتقاطعهم الشديد مع أخوتهم قبل نظرائهم في الفكر والعقيدة والسياسة. لذلك علينا كأفراد وجماعات أن ندعو علماءنا ورموزنا السياسية بتوحيد جهودهم والحوار مع الفرقاء (شيعة وسنة)، واللقاء العملي (داخل البيت الشيعي تحديداً) لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة التي ضحى من أجلها شهداء الوطن.

974img• مواجهة الذات قبل محاسبة السلطة:
منذ بداية الانتفاضة الشعبية أواخر عام 1994 وحتى 2008م لم يتم فتح ومراجعة العديد من الملفات الساخنة مثل: قضية البطالة والفساد المستشري في القطاعين العام والخاص.. قضية تعويض الشهداء والمعذبين والمبعدين.. قضية التجنيس السياسي والتمييز الطائفي.. وملف تقرير البندر الخطير.. قضية الفقر وغلاء المعيشة.. قضية المعتقلين السياسيين... وغيرها من القضايا التي لم تنجح الحكومة ولا المعارضة الداخلية في معالجتها بالطرق الرسمية او السلمية الاحتجاجية. وبالتالي ما نريده من رجال الدين والسياسة والقانون.. هو الكشف عن مكامن الخطأ على الصعيدين الذاتي والموضوعي بوضوح، ومصارحة عقول الناس بجرأة حول أسباب الخلاف ومن ثم الفشل، وآلية بناء الوحدة الداخلية المعبرة عن هويتنا الإسلامية الأصيلة.. وقبل كل ذلك الاعتراف بالخطأ ومحاسبة الذات تواضعا لحق الناس في النصيحة، والتوقف عن جلد الاخرين وتحميلهم خطايا الاخفاق هروباً عن الحقيقة المؤلمة، وتحمل المسئولية كاملة أمام عامة الناس بكل أمانة وقبل فوات الآوان.. فما ننشده هو الحقيقة ولا شيء غيرها.
 
* مدونة سلاحي قلمي:
http://bahrain.maktoobblog.com/
 

نعم لمشروع الوحدة والمقاومة بين قطبي الساحة الفلسطينية الجزء

التفاصيل
كتب بواسطة: أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي
نشر بتاريخ: 08 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 08 أبريل 2007
الزيارات: 7

نعم لمشروع الوحدة والمقاومة بين قطبي الساحة الفلسطينية

الجزء الأول

أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

غزة – فلسطين – 22 / 4 / 2008 م

************************************

تُصدر مراكز حقوق الإنسان في قطاع غزة وخارجه تقاريرا وصحفا دورية عن عمق معاناة الشعب الفلسطيني ، والتي لا يمكن أن يتخيلها أحد من أولئك الذين لا يعيشون المعاناة ، لقد وصلت المعاناة إلى مستوى الكارثة الحقيقية ( بكل المقاييس ) ، حتى باعتراف رئيس هيئة الأمم المتحدة ( بان كي مون ) ، ومدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة ( جون جن ) .

فالحصار الخانق أطبق على كل شيء تقريبا ،  وآلة البطش الإسرائيلية لا تبقي ولا تذر أخضرا ولا يابسا ، واقتلعت منشآت صناعية من جذورها ، كما أتلفت أراضي زراعية بأكملها ، وتسببت في قتل الحرث والنسل ، وعاثت في الأرض فسادا وتدميرا . وعلى بعد أمتار فقط من مدارسنا ومستشفياتنا وفي وسط أحيائنا السكنية ، تتكدس القمامة ، وترتفع أكوامها يوما بعد يوم ، لتنبعث منها رائحة تضر بآلاف التلاميذ والمرضي .

وأطفالنا لا يجدون لباسا ولا حذاءاً ، ومرضانا وجرحانا يفتقرون إلى الدواء والعلاج .

كنا نركب السيارات ، واليوم نركب العربات التي تجرها الحمير حتى في أفراحنا .

وجميع المؤسسات تعاني من نقص حاد في موظفيها ، بسبب نقص الوقود ، والخدمات المقدمة للجمهور تكاد أن تكون مشلولة ، والتجارة كاسدة ، والمصانع مغلقة ، وحركة البناء والإعمار متوقفة تماما ، والناس يترقبون هجوما إسرائيليا موسعا لا يبقي ولا يذر ، ولا يشعر بنا أحد .

ومن الواضح أن ذلك لا يعني أحدا من دول العالم ، ولا حتى أحدا من القوى والأحزاب والمؤسسات والأُطر، في الوقت نفسه نسمع أصواتا تعلو من هنا وهناك  وبين الفينة والأخرى ، مدافعة عن حقوق الكلب والحمار ( أجلكم الله ) ، فلقد أصبح للبهيمة شأنا وقدرا في دول العالم أكثر من الفلسطيني .

لقد هان على الفلسطيني في قطاع غزة كل شيء إلا كرامته ، أصبح يسترخص الموت ، وألف طلقات وأصوات المدافع والصواريخ ، وتعايش مع الفقر والمرض ، لا شيء أصبح عنده اليوم له قيمة تذكر ، لقد فقد كل شيء .

نعم نحن المحاصَرون من كل الجهات ، ولكننا في حقيقة الأمر نحاصر جميع مدن العالم .

عندما تقتل المقاومة جنديا إسرائيليا ، يقشعر بدن العالم ، ويقف على ساق واحدة ولا يقعد ، أما قتل الألوف من الفلسطينيين فلا يعني أحدا في العالم .

وعندما تأسر المقاومة جنديا واحدا تتدخل كل الدول ، ولكن أن يؤسر إحدى عشر ألف فلسطيني ، فذلك لا يعني أيضا أحدا في العالم .

في جميع أكاديميات العلوم السياسية في العالم نظرية تقول : إذا حاصرت عدوك من أربع جهات فاترك له جهة ينفذ منها .......... يبدو أن العالم أضاف على هذه النظرية عبارة : إلا قطاع غزة .

الخروج من هذا المأزق التاريخي هو الحوار والوحدة ، فمشروع الوحدة والمقاومة بين كل القوى الشريفة في العالمين العربي والإسلامي ، في طريقه نحو فجر جديد ، مشروع وحدوي مقاوم بين السنة والشيعة ، وبين الإسلامي والعلماني والوطني ، هو مشروع لا يمكن إجهاضه ولا فرملته بإذن الله تعالى ، ولتسقط من جديد كما سقطت من قبل ، كل تلك القوى والأحزاب والأفكار في سنة 1948  وفي سنة 1967  .

أيها السادة في قطبي الساحة الفلسطينية ( فتح وحماس ) ، اتحدوا فيكفينا تمزقا ، اتحدوا يكفينا هموما وأحزانا ، فلقد أثبتت البندقية صحة وصواب نهجها ، اتحدوا أيها السادة قبل أن يأتي يوم لم يكن في حساباتكم ، كما لم يكن في حساب احد منكم من قبل ، مثل ما وقع بالأمس القريب ، اتحدوا فالمرحلة أكبر من حجمكم وإمكانياتكم مجتمعين فكيف بكم متفرقين ؟ .

نحن نعلم أن الأمور أكبر وأعمق بكثير ولكنني لسنا سطحيين .

 

أخي أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في القتال

                       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خطاب الوحدة والشتات لدى المعارضة البحرينية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد رضي- كاتب صحفي
نشر بتاريخ: 06 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2007
الزيارات: 5

خطاب الوحدة والشتات لدى المعارضة البحرانية

للشعب حق النصيحة والتكفير عن خطايا المعارضة لابد منه

بقلم- أحمد رضي (كاتب صحفي):


13يزخر مجتمعنا البحراني بوجود فقهاء وعلماء وشخصيات سياسية وقانونية وأكاديمية لها مكانتها العلمية، والسؤال المطروح هنا: في ظل وجود تعددية فكرية وسياسية داخل الطائفة الشيعية تحديداً، لماذا لم يتبلور حتى الآن (منذ أكثر من نصف قرن) لدى تلك الشخصيات أيّ مشروع وحدة داخلية للنهوض بالطائفة الشيعية ومعالجة قضاياها الوطنية بعيداً عن الأهواء الشخصية أو الحزبية؟! وما هي الموانع الحقيقية وراء تعثر قيام مشروع وحدة داخلي وجلوس المرجعيات الدينية والسياسية كافة على طاولة الحوار والنقاش الجاد حول قضايا الوطن ؟!

• بون شاسع بين النظرية والتطبيق:
خصوصاً ونحن نشهد مظاهر لتجربة وحدة اجتماعية وسياسية كما يحصل في لبنان حيث تعيش المقاومة الإسلامية تجربة وحدة حقيقية بين حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني... ولكننا على مستوى الطائفة الشيعية في البحرين نرى -للآسف- صراع قوى سياسية وشخصيات دينية مع بعضها البعض، فلم ينجح التيار الشيعي في بناء كيان سياسي موحد أو تنظيم يلملم شتات الطائفة الشيعية بسبب غياب الرؤية الاستراتيجية للمشروع السياسي أو بسبب غلبة الأهواء الشخصية والحزبية، والدليل تلك التجارب الموجودة في واقعنا بدءاً بتجربة جمعية الوفاق الوطني الإسلامي وانشقاق بعض الأخوة (حركة حق) عن الجمعية لاختلاف الرؤى والأساليب في التعاطي مع الملفات الساخنة، وصولاً لتجربة المجلس العلمائي الذي لم ينجح في تنظيم صفوف العلماء الممثلين لمختلف التيارات الدينية في البحرين فضلا عن خلق انسجام تام بين عناصره القيادية الداخلية، وهو الذي يحمل شعار (نحو وحدة وطنية وإسلامية جامعة)!!. (تجدر الإشارة إلى أن معظم العلماء من الوزن الثقيل "حوزوياً" هم خارج دائرة المجلس، كالشيخ عبد الجليل المقداد، سند، نجاتي، وآخرين).

لذلك عندما تنظر لمجتمعنا البحراني تكاد ترى التناقض واضحاً بين النظرية والتطبيق وبين الشعار والواقع، ويتحمل رجال الدين ومن بعدهم الساسة مسئولية تاريخية أمام الأمة لأنهم لم ينجحوا في بناء مشروع وحدة داخلية تعيد للشعب حقوقه الضائعة أمام سلطة أمنية شرسة... ولم ينجحوا في بناء وحدة وطنية تعبر عن طموح الشعب وتضحيات الشهداء الكرام... ولم ينجحوا في تأسيس هوية إسلامية ناهضة في وجه التحديات الفكرية المعاصرة بسبب الانغلاق على الداخل والذات والعداء مع الرأي الآخر، بالرغم من أن مجتمعنا البحراني يزخر بالكثير من الكفاءات الشابة المبدعة على مستوى الأدب والفن والثقافة.. ولم ينجحوا كذلك في توحيد كلمتهم مع رفاق الدرب بخصوص العريضة الشعبية المطالبة بتنحية رئيس الوزراء... ولم ينجحوا أيضاً في بناء أيّ مشروع خيري استثماري أو تأسيس شركة مالية نظيفة لمساعدة الفقراء والمحتاجين... ولم ينجحوا في رفع المستوى العلمي والفقهي للكادر العلمائي الذي يدير المناطق في المدن والقرى... فهل نكون مجحفين عندما نصف الحركة الإسلامية في البحرين بأنها مجرد حركة كشافة وصلاة جمعة وخطب شكلية فقط لا مقصد بعيد لها غير الاصطفاف الحزبي والفئوي!!

• ضياع الأولويات سمة للحركة الإسلامية:
260920أقصى حالات الانفلات في مجتمعنا البحراني ما نشهده من قبل المجلس العلمائي الذي يعيش حال تخبط وانشقاق وضياع بشأن ضبط الاتجاه المرجعي الفقهي والسياسي وتحديد الأولويات الوطنية التي تتعلق بمصير أمة تعيش حال من الاحتقان السياسي الخطير. ففي حين يخرج الناس بمسيرة شعبية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكشف قتلة الشهيد علي جاسم والتحقيق في جرائم الانتهاك الجنسي مع السجناء... نرى رئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى أحمد قاسم يدعو للخروج بمسيرة غير مكلفة سياسياً، كمسيرة التنديد والاستنكار للإساءة المتوالية في الصحف الدنماركية للرسول الأكرم (ص)، تحت عنوان ( لبيك يا رسول الله ) !!

وقد طرح أحد الأخوة بملتقى البحرين الإلكتروني سؤال مفاده: "عندما نهتف لبيك يا محمد (ص).. فهل نحن حقيقة نمتثل لما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) الذي يقول من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، فأين هو الاهتمام بسجنائنا السياسيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والاعتداءات الجنسية.. أو ليسوا مسلمين.. أين اهتمامنا بهم.. لماذا لم يدع المجلس العلمائي لمسيرات مساندة لعوائل المعتقلين.. أين هو عن قضايانا الملحة.. فعندما نهتف لبيك يا محمد.. يجب أن يكون هتافاً مجسداً على أرض الواقع، فالمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منهُ عضو تداعى لهُ سائر الجسد بالسهر والحمى.. فأين هو التداعي لقضية المعتقلين وهي قضية تحمل بعداً إنسانياً بالدرجة الأولى.. أين هي الهمم للمطالبة بالافراج عنهم..؟". (انتهى كلامه).

وتعليقي أنه لا يوجد أيّ مانع لنا كأفراد أو جمعيات بإصدار بيان أو الخروج بمسيرة شعبية لدعم القضية الفلسطينية أو حتى تأييد استقلال كوسوفو من باب مناصرة القضايا الإنسانية... ولكن علينا أن لا ننسى الملفات الساخنة العالقة التي تنال كل يوم من انسانيتنا ووطنيتنا، وأن لا ننسى حرمة الدماء وكرامة المسلمين في وطننا العزيز.

• الحد الفاصل بين الدين والسياسة :
المسائل الداخلية مثل العلاقة الحساسة بين الحركات الإسلامية في البحرين يختلط فيها البعد الديني والسياسي، وتصبح الرؤية غير واضحة عند البعض.. بالرغم من شعارات الإصلاح والوحدة الوطنية والإسلامية، ألا أننا لم نشهد أي مشروع وحدة يعيد شتات المعارضة ويجمع الطوائف والأجناس حول ملفات ساخنة قد تشكل نقطة إجماع وطني لم تتحقق ألا في بعض المحطات التاريخية النادرة، وكنت قد ذكرت في مناسبة (تأبين المرحوم عبدالأمير العرب قبل شهور مضت) بأن هناك الكثير من الحقائق المتعلقة بتاريخ الحركة الإسلامية ودور الأحزاب فيها والأهداف السرية لها، والتنافس غير الشريف بين زعمائها الأوائل... وهي أمور يجب أن نسلط الضوء عليها بأمانة وموضوعية إنصافاً للتاريخ والجيل القادم الذي سيطالبنا بالحقيقة، وان نعي أيضاً ان هذه التصورات الخاطئة التي تربينا عليها عن الرأي الآخر والفريق الآخر هي ما يمنع وحدتنا الداخلية ويجعل عدونا يلعب بنا مثل الكرة في ملعب السياسة غير النظيف!!

وواقعنا المأساوي يشهد بأننا نتغنى بشعارات الوحدة وروح الجماعة... ولكننا على مستوى الواقع نخادع أنفسنا، لأن قادتنا ما زالوا يستنكفون الحوار واللقاء مع رموز التيارات الأخرى كالتيار الشيرازي أو المدني أو حركة حق مثلاً. فعندما نختلف فكرياً أو ميدانياً مع أيّ تيار ديني أو سياسي، فهذا لا يعني عدم إمكانية لقائنا وحوارنا مع رموزه وأفراده، ما دام الاختلاف لا يتجاوز الثوابت العقائدية والأخلاقية للدين الإسلامي. ولعلنا نستذكر تجربة المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري في مسعاه الكريم لتوحيد الصف الداخلي مع التيارات الأخرى (شيعة وسنة)، وهي تجربة للآسف توقفت بعد رحيله بسبب الميول الحزبية الضيقة والاختلاف المنهجي والمرجعي في تفكير الرموز الدينية والسياسية الحالية، وتقاطعهم الشديد مع أخوتهم قبل نظرائهم في الفكر والعقيدة والسياسة. لذلك علينا كأفراد وجماعات أن ندعو علماءنا ورموزنا السياسية بتوحيد جهودهم والحوار مع الفرقاء (شيعة وسنة)، واللقاء العملي (داخل البيت الشيعي تحديداً) لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة التي ضحى من أجلها شهداء الوطن.

974img• مواجهة الذات قبل محاسبة السلطة:
منذ بداية الانتفاضة الشعبية أواخر عام 1994 وحتى 2008م لم يتم فتح ومراجعة العديد من الملفات الساخنة مثل: قضية البطالة والفساد المستشري في القطاعين العام والخاص.. قضية تعويض الشهداء والمعذبين والمبعدين.. قضية التجنيس السياسي والتمييز الطائفي.. وملف تقرير البندر الخطير.. قضية الفقر وغلاء المعيشة.. قضية المعتقلين السياسيين... وغيرها من القضايا التي لم تنجح الحكومة ولا المعارضة الداخلية في معالجتها بالطرق الرسمية او السلمية الاحتجاجية. وبالتالي ما نريده من رجال الدين والسياسة والقانون.. هو الكشف عن مكامن الخطأ على الصعيدين الذاتي والموضوعي بوضوح، ومصارحة عقول الناس بجرأة حول أسباب الخلاف ومن ثم الفشل، وآلية بناء الوحدة الداخلية المعبرة عن هويتنا الإسلامية الأصيلة.. وقبل كل ذلك الاعتراف بالخطأ ومحاسبة الذات تواضعا لحق الناس في النصيحة، والتوقف عن جلد الاخرين وتحميلهم خطايا الاخفاق هروباً عن الحقيقة المؤلمة، وتحمل المسئولية كاملة أمام عامة الناس بكل أمانة وقبل فوات الآوان.. فما ننشده هو الحقيقة ولا شيء غيرها.

 

 * مدونة سلاحي قلمي:

http://bahrain.maktoobblog.com/

 

بلغوهم عنا أننا نراهم أغبياء

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 30 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 30 مارس 2007
الزيارات: 7

بلغوهم عنا أننا نراهم أغبياء

سيد يوسف

 

حكاية العميل الروسى الذى كان يختار الأسوأ فى كل إدارة روسية حتى خربت روسيا حكاية تتناولها الأقلام وقد نحتاج إليها لتبيان مقصدنا لاحقا، وحكاية أخف الضررين التى نعلمها الصبية من تخيير الناس أن حكامنا أغبياء أم عملاء قد فقدت تأثيرها من كثرة تواترها بيد أننا قد نحتاج إليها أيضا لاحقا.

 

وتلك الحكايتان تلوكها ألسنة الناس فى بلادى مذ زمن ليس بالقصير، قد تكون نمط الثقافة السائدة هى التى تدفع الناس دفعا الى ذلك، بيد أن أفعال حكامنا تحديدا ومن ينوبون عنهم هى الأدلة الرئيسة لتبنى الناس رؤية تقرب اليقين رسوخا بأن حكامنا إما عملاء وإما أغبياء، ومن سوء حظنا أن يجمع حكامنا بين الغباء والخيانة للوطن- بتخريبه- معا!

 

(1)

بلغوهم عنا أننا نراهم أغبياء

هذى نماذج والحكم للناس

 

* حالة الاحتقان التى وصلت إليها مصر، وكثرة الاعتصامات والإضرابات كل يوم دليل على سوء أحوال الناس، وتحطيم الناس لصورة الرئيس فى المحلة ومن قبل فى بور سعيد دليل آخر على قرف الناس من الحكام ومن معهم فهل يمكن بعد ذلك أن ينجح هؤلاء – وبالتزكية- فى انتخابات المحليات؟!

 

* ثم تزوير الانتخابات بهذه الصورة الفجة لتؤكد أن هؤلاء ليسوا بعقلاء فهل عدم هؤلاء طريقة أخرى للتزوير؟

 

* من المنطقى أن من يريد تسويق نفسه للرئاسة ( التوريث) أن يقدم نفسه كمصلح حقيقى يساند قضايا الناس، يلتصق بهم، يدافع عن حقوق الفقراء، يمنع الاحتكار، ينتصر لقضايا الرأي العام، يترصد لقضايا الفساد كاشفا عنها فاضحا إياها محاكما أهلها فما بالنا بمن يزيد بسياساته احتقان الناس وإذا أردنا التدليل على ذلك فانظروا إلى: ( قانون الضرائب العقارية/ تقديم الإخوان لمحاكمات عسكرية ظالمة قد برأهم منها القضاء المدنى/ احتكار المقربين لنجل الرئيس للحديد/ سياسات زادت الأسعار/ خطف الأبرياء والمدونين/ القتل العشوائي لأهالي المحلة/ أخرى) فهل عدم هؤلاء طريقة ناجعة لإدارة الأمور أم هو الغباء؟

 

* حالة الانفصال التام بين الشعب بطوائفه وبين الحكام ومن معهم فهاك وزير يرى أن ربع دولار(جنيها ونصف)  يكفى المصرى فى اليوم ثم يتراجع عن ذلك، وهاك آخر يرى أن سبب أزمة نقص المياه( والحقيقة أنها كانت غير موجودة بالمرة) هى كثرة استحمام الناس، وآخر يريد توزيع الخبز على الشعب بواقع ثلاثة أرغفة لكل مواطن فى اليوم، هذه نماذج تبعث على القرف من شدة الغباء الذى تردى إليه ساستنا...فإن كان هؤلاء لا يعلمون فالرجاء أن يبلغهم من يراهم أننا نراهم أغبياء فهل من مبلغ؟

 

(1)

عصا الأمن لن تجدى

 

هل تنجح عصا الأمن؟ قد  تنجح الآن فهل تنجح غدا؟ هل تمنع العصا والاعتقالات وتشويه السمعة وتلفيق الاتهامات للأبرياء كل الناس كل الوقت من الانتقام لنفسها بعد حين؟

 

المنطق يؤكد أن كثرة الضرب تُجرِّىء المضروب، وأن شدة القهر تورث العنف، وأول من سيطاله هذا العنف هو الأمن، وتحضرنى رواية لا أملك لها توثيقا خلاصتها أن أحد هؤلاء الشرط قد سأل أحد الفقهاء: إننى أنفذ القوانين فهل أعد من أعوان الظلمة فقال قولته المشهورة: بكم يظلمون، أنتم يد الظالم التى يضرب بها.

 

أعلم أن الوعظ لا يجدى مع النفوس البليدة والعقول الغبية لكنها على كل حال تذكرة عسى أن يفيد منها من لديه شعاع من بصيرة.

 

(3)

ماذا يفعل الرئيس(إن كان هو الرئيس) ومن معه؟

 

كثير من الناس لم يعد يرى الرئيس وإنما الأمر كجثة متحنطة تظهر خشية القيل والقال كل حين

ولكن السؤال الذى يشغل بال كثير من الناس فى بلادى: أين الرئيس؟ وماذا يفعل؟ والإجابة التى يرتاح إليها ضمير كثير من المراقبين أن الرئيس موجود من أجل هدفين:

 

* زيادة احتقان الناس وتكدير عيشتهم...حتى صارت مصر تتأخر بهم.

* توريث الحكم لنجله توريثا آمنا.

 

وللتدليل على المفردة الأولى انظروا إلى :

* موقف الرئيس من الجسر المصرى السعودى وكيف تصدى له بحزم رغم فائدته للمصريين؟

* موقف الرئيس من مشروع توشكى رغم تحذير الفاقهين له ورغم وجود مشروعات أخرى أولى منه وأكثر فائدة وما مشروع العالم/ أسامة الباز عنا ببعيد.

* حماية المفسدين(حتى صار الفساد للركب كما عبر أحد أعمدة النظام من قبل) الذين سرطنوا المصريين، أو لوثوا دماءهم، أو أغرقوهم، أو أحرقوهم.

* محاكمة الشرفاء والعلماء والأحرار سواء من الإخوان أو من حركات المجتمع المدنى أو المدونين بلا ذنب، وحين نقول بلا ذنب فذلك لأن القضاء المدنى قد برأهم، أو أن النائب العام قد أفرج عنهم إلا أن للطغاة أو الأغبياء رأيا آخر.

 

وللتدليل على المفردة الثانية فتكفى نظرة عاقلة إلى واقع المصريين وواقع لجنة السياسات ثم إلى التعديلات الدستورية الأخيرة للتأكد من ذلك.

 

ويبقى السؤال: لم يفعل الرئيس بنا ذلك؟ وإجابة هذا السؤال تستدعى الحكايتين اللتين تصدرتا المقال.

 

(4)

الإصلاح يبدأ بإعادة بناء الإنسان

 

الخطوة الأولى فى الإصلاح لا تبدأ من الاقتصاد ولا من السياسة لكنها تبدأ بالإنسان بإعادة بناء الإنسان المصرى الذى قد اختفت بعض معالمه تحت عناوين الفهلوة والسلبية والإحباط واليأس وفقد الانتماء والولاء و و و و .

 

وعملية البناء هذه تحتاج الى أسرة مستقرة وتعليم جيد ووسائط تربوية فاعلة كالمسجد والنادى والإعلام المرئي والمسموع والمقروء...صحيح أن بعض تلك الوسائط ليست فى أيدينا لكن بعضها الآخر فى أيدينا، وصحيح أن هذه طريق طويلة وشاقة لكنها فاعلة لإعادة بناء إنسان لا يخشى أن يجتث الطغاة والعملاء من الخونة ومن الأغبياء الذين يعاونونهم.

 

سيد يوسف

الصفحة 20 من 48

  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24

المتواجدون الآن

76 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك