مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

هل أحيلت منظومة حقوق الإنسان التقاعد في عيد ميلادها الستين؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زهير الخويلدي
نشر بتاريخ: 05 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2007
الزيارات: 5

هل أحيلت منظومة حقوق الإنسان

 إلى التقاعد في عيد ميلادها الستين؟

            زهير الخويلدي

" ولكن الحرية كحق إنساني لا تتأسس على اتحاد الإنسان مع الإنسان بل على انفصال الإنسان عن الإنسان"    كارل ماركس، حول المسألة اليهودية.                 

تحل الذكرى الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم يوم 10 ديسمبر 1948 والمعمورة تشهد تزايد في النصوص والقوانين والدساتير المؤكدة على أهمية هذه الحقوق ومع تعرف أيضا تكاثر التعديات والانتهاكات لهذه النصوص على صعيد التجربة اليومية في إطار علاقة الدولة بالمجتمع أو علاقة الدول ببعضها البعض وعلاقة الإنسان بغيره من الكائنات والطبيعة بصفة عامة، ولعل المشكلة التي تظل مجهولة هي سبب هذا التفاوت ومصدر هذا اللااحترام والتقصير وغياب الالتزام والتطبيق.

إذا عدنا إلى النصوص التأسيسية الأولى للمنظومة الحقوقية العالمية نجد هذه الصيغة: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواطن، وقد فسرت العلاقة بين الإنسان والموطن على أنها علاقة تشابه واقتران وانتماء وتضمن وبالتالي فهمت الواو على أنها واو عطف واستئناف ولكن إذا استنطقنا هذه العلاقة جيدا وتدبرناها منكل جانب وأنزلناها إلى التاريخ وعدنا بها إلى الواقع الاجتماعي وعرضناها على علاقات السلطة والرغبة والقرابة فإننا نكتشف البون الشاسع بين اللفظين والاختلاف الكبير من ناحية القانونية والمشروعية بين حقوق الإنسان وحقوق المواطن. أليس ثمة تناقض إذن بين حقوق الإنسان وحقوق المواطن؟ كيف نفسر حرمان الناس في غزة مثلا من الدواء والغذاء والماء والطاقة؟ ألا تركب جرائم ضد الإنسانية تحت شعار احترام حقوق الإنسان والحرص على حماية ثقافة السلم والتسامح؟

في الواقع يعود الفضل لكارل ماركس في تمييزه بين المفهومين وفي الكشف عن المغالطات التي يخفيها الإعلان بعد الثورة الفرنسية وقيام الجمهورية الفرنسية وتأكيده على وجود خلفية برجوازية مجردة لكلمة الإنسان وابتعاد كبير عن وضعية الإنسان الواقعي ومختلف التحديات التي يواجهها.

حقوق الإنسان حسب النقد الماركسي هي حق الفرد المكتفي بذاته والمنفصل عن النوع البشري والمتقوقع على ذاته والرافض لكل غيرية ، انه حق الكائن الأناني الفاقد للإيثار وحسن الجوار والمضيع لحق الضيافة والهادم لإمكانية التواصل الاجتماعي لكونه يرتكز حول ذاته وملكيته وثروته بمعزل عن الآخرين ودون إشراكهم بجدية في عملية الانجاز الذات وحفظ الكيان الجماعي.

ما يستخرجه ماركس من النص الحقوقي الشهير الذي يتحدث عن الإخاء والحرية والعدالة هو أن الحرية السياسية الظاهرة ماهي في الأخير سوى التعبير عن الازدواج في الواقع الإنساني بين حياة خاصة وحياة عامة، بين الإنسان كفرد ينتمي إلى النوع البشري والإنسان كمواطن ينتمي إلى دولة.

إن الإعلان عن المنظومة الحقوقية العالمية قد ساعد على استكمال عبودية الإنسان ووقوعه في وضعية لاانسانية وفاقم بؤسه وضياعه في العالم وسبب فقدانه لأبسط الحقوق الأساسية التي يضمن بها بقائه ويحفظه من الاندثار والذوبان في القطيع والحشود.

إن الذي أدي إلى مثل هذه الوضعية العليلة هو النظرة الاختزالية وتفكيك الإنسان إلى وحدات جزئية وفصله عن جماعته وطبيعته والنظر إلى جملة حقوقه من زاوية حق الملكية الفردية. في هذا السياق يرى ماركس أن التطبيق العملي لحق الحرية إنما هو حق الملكية الخاصة وهذا الأخير هو الحق في الأنانية لأنه يعطي للإنسان الحق في التمتع بثروته والتصرف بها طبقا لأهوائه ورغباته وبصورة مستقلة عن المجتمع دون الاكتراث بمصالح الناس وحقوقهم.

من هذا المنطلق يجعل حق الملكية كل إنسان يرى في الإنسان الآخر ليس تحقيقا لحريته الخاصة بل تقييدا لها وتعديا على قيم التكافل والتعاون والعدالة والمساواة والإحساس بالغير والمناصفة.

صفوة القول أن الإعلان العالمي عن ميلاد حقوق الإنسان والمواطن قد بلغ بعد ستين سنة زمن الشيخوخة وينبغي إحالته على التقاعد وإزالة التناقض بين حقوق الموطن وحقوق الإنسان والتفكير بجدية في تطويره وتنقيحه وأخذ جملة الانتقادات والمراجعات والإصلاحات بعين الاعتبار لأنه لم يعد النص القانون الكوني الضامن لاحترام حقوق الإنسان والنظر أليها بهيبة وقدسية وهالة شرعية لكثرة الخروقات والانتهاكات ولارتباطه بدول كبرى اشتهرت بتوظيفه الإيديولوجي من أجل التوسع الكلياني وممارسة الهيمنة على دول العالم الأخرى.

إن المطلوب اليوم هو انعتاق سياسي شامل يحول الإنسان من فرد أناني مستقل بذاته ومجرد عضو في المجتمع إلى مواطن وشخص معنوي ينظم قواه الخاصة ويشارك مشاركة فعالة في صياغة مدونة قانونية كونية دقيقة تحفظ حقوق الإنسان والمواطن والشعوب والأرض والكائن بصفة عامة في وحدة وتناغم ودن أن يناقض عنصر عنصرا آخر. فهل يكفي إلغاء حق الملكية الفردية وإسناد حق الملكية العامة إلى أجهزة دولة العناية حتى يتم ردم الهوة بين حقوق الإنسان وحقوق المواطن؟ وماهي وضعية حرية المعتقد وحق اللااعتقاد وحق أداء الشعائر الدينية في كنف الأمن والسلم؟ ثم كيف ستكون يا ترى هذه المدونة؟ ومن سيبادر بكتابتها؟ وهل سيشارك مواطني الدول النامية في كتابتها وهم لم يتمكنوا من صياغة دساتير بلدانهم ولم يشاركوا ولو مرة واحدة في صنع قرار سياسي مصيري يخص منظومة الحقوق التي ينبغي أن يتمتعوا بها؟

كاتب فلسفي

حماس ستغتال عزيز الدويك

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
نشر بتاريخ: 04 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 04 ديسمبر 2007
الزيارات: 8

حماس ستغتال عزيز الدويك

 

 

         بات من الواضح خلال السجالات السياسية الدائرة هذه الأيام في كواليس صنع القرار الفلسطيني سواء في رام الله أو في مطبخ بعض الدول المتحالفة مع حكومة غزة أن نقطة الضعف والقوة لدى الطرفين هو يوم: 9/1/2009 موعد انتهاء  مدة ولاية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية, حيث تحاول حكومة طهران في غزة أن تفسر النظام الأساسي الفلسطيني على هواها من خلال تسليم الحكم إلى رئاسة المجلس التشريعي لحين إجراء انتخابات في مدة أقصاها ستون يوما.

         تعمل حركة حماس على أن يكون هذا التاريخ فاصل وبالتالي تنصب احمد بحر رئيسا مؤقتا للسلطة الوطنية في فترة الفراغ الدستوري من وجهة نظرها وقد أصبح هذا الأمر جليا لاسيما أن حركة حماس قد عطلت حوار القاهرة تحت حجج واهية ووضعت العصي في دواليب الحوار متذرعة بذرائع نشأت في فترة خيالية  لم تطرح خلال النقاشات الداخلية مع الجهات المصرية المسئولة . وتدليلا على ذلك أيضا خطاب خالد مشعل الذي طالب بدولة قبل تنصيب رئيس دولة معلقا على قرار المجلس المركزي ل.م.ن.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وحاضنة كل الفلسطينيين في شتى أنحاء العالم وجميع أماكن تواجدهم.

        متجاهلا نضالات الشعب الفلسطيني وموقع المركزي في صنع القرار الوطني, حيث تجاهل هذا المسئول وثيقة الاستقلال الصادرة عام 1988 معتبرا أن غزة هي الدولة الحلم والدولة الشرعية ومقصده هو وحركته وكذلك دولة غزة كانت حلم الاحتلال والكثيرين من رجالاته وحلفاؤه منذ زمن بعيد وحماس عطلت عملية تبادل الأسرى لان خروج بعض الأسماء المطروحة من السجن ليس بصالحها ويفشل مخططاتها المسبقة لإفشال الحوارات وتنفيذ وتكريس الانقسام. بناء على ما سبق, وسعي حماس لتكريس الانقسام وإقامة إمارة الإسلام في غزة على أشلاء شهداء الشعب الفلسطيني وتضحياته وثوابته فإنها ستسعى إلى تنصيب احمد بحر رئيسا للسلطة باعتبار أن رئيس المجلس التشريعي ليس موجودا لأنه داخل الاعتقال السياسي

        بالأمس القريب أجلت محكمة الاحتلال النطق في قضية الدويك إلى اجل غير مسمى ومن المتوقع أن تحاول السلطة الوطنية والرئيس عباس العمل على الإفراج عنه قبل ذلك اليوم الذي لا أتمنى أن يكون يوما اسود آخر في أيام هذا الشعب وهذا لن يروق لصانعي القرار في طهران ولا لأزلامهم في غزة حيث أن بحر اعد العدة وبدأ يقرأ بروتوكولات السياسة والحكم كي يصبح رئيسا , حركة حماس تريد أن يكون الرئيس من غزة لإقامة الإمارة هناك وفصل الوطن عن جسده فأنها أي حركة حماس ستحاول منع خروج عزيز الدويك من السجن وان خرج ستعمل على تغيبه ليتسنى لها أن تنصب بحر رئيسا مؤقتا لان ذلك يخدم مخططاتها على المستوى الحركي وكذلك طموحات حركة الإخوان المسلمين العالمية وحلفاء حماس الآخرين باعتبار أن تجربة حماس في غزة هي الأولى من نوعها بالاستيلاء على الحكم.

          لذا فانه من الضروري أن يكون د. دويك تحت الحماية الرسمية من السلطة الوطنية ومن شرفاء الوطن لان دهاليز السياسة لا ترحم ولا يوجد محرمات لدى من يقتل ويغتال الأطفال والرجال والنساء ويحاصر البيوت ويقصفها بالقذائف ولن يكون خناك خط احمر لمن يعتقل مناضلي الشعب الفلسطيني في غزة ولا لمن يصادر وثائق الحجاج ليمنعهم من السفر.

محمد نايف الجبارين  

صفقة جديدة للشيكولا والكريمة أوصلت هيلاري إلى فوجي بوتوم

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الصايغ
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2007
الزيارات: 6

منذ فوز اوباما كانت تدور محاورات وسجالات وتكهنات حول ما يدور بين اوباما و سيناتور ولاية نيويورك هيلاري كلينتون وكثرت التساؤلات
هل اختيار اوباما لهيلاري للانضمام إلى إدارته المقبلة خطوة جريئة ؟؟؟
حيث سيضم إليه منافسة سابقة بارزة شككت في مستوى خبرته وأفكاره في مجال السياسة الخارجية .
لكن تم حسم الأمر يوم الاثنين 1-12-2008 كان الإعلان الرسمي للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما في مؤتمره الصحفي تعيين هيلاري كلينتون -منافسته السابقة مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة- لتدخل حي فوجي بوتوم حيث مبنى وزارة الخارجية كوزيرة للخارجية
وهذا بعد أن قام زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون بالموافقة على تدقيق المحاسبين لأنشطته في مجال الأعمال الخيرية
خاصة وانه له علاقات ونشاط كبير في المجال الخارجي ، منذ خروجه من البيت الأبيض منذ ثمانية أعوام،
فقد قام كلينتون بجمع تبرعات كبيرة استخدمها في تشييد مكتبة عامة تحمل اسمه
و أسس جمعية خيرية تهتم بمكافحة الاحتباس الحراري، والفقر والأمراض حول العالم.
وكما هو معروف أن من ابرز المتبرعون لكلينتون كل من ... العائلة المالكة السعودية، وملك المغرب، وجمعية إماراتية.!!!
كما تبرع رجل الأعمال الكندي فرانك غيوسترا بمبلغ 31 مليون دولار، لجمعيته بعد مساعدة كلينتون له للحصول على عقود للتنقيب عن اليورانيوم في كازاخستان .
كما وضعت صداقاته مع رجال أعمال خطوط حمراء حول ثروته وأخلاقياته ...
و منهم رجل الأعمال رونالد بركل –الذي حصل كلينتون منه على -خمسة ملايين دولار -،
و فينود غوبتا، الذي عين كلينتون مستشارا في شركته مقابل - 3 ملايين دولار- .
* هيلاري وزيرة الخارجية الجديدة، هي السيدة الثالثة التي تتبوأ هذا المنصب بعد أولبرايت ورايس على مدى تاريخ أمريكا خلال نحو 16 عاما ،
وهي خريجة حقوق جامعة ييل و تبلغ واحد وستون عام كما أنها الزوجة والأم التي ساندت زوجها في فضيحة " مونيكا لوينسكي
و خاضت حملة انتخابية مثابرة داخل الحزب الديمقراطي للحصول على تزكية الحزب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
كما أنها عارضت إدارة بوش الجمهورية داخل الكونجرس وخاصة- ملف احتلال العراق- .

* هيلاري قد أعطتني أمل في الحياة فهي ستستعد بعد ثماني أعوام لتخوض سباق الرياسة الأمريكية من جديد !!!
ما هذه الروعة الإنسانية والأمل والنشاط والرغبة في الحياة والعطاء - وأنا أبلغ نصف عمرها وقد بدأت في التخاذل -
وبالتأكيد منبع هذا ليس الرغبة في السلطة والقوة فقط فهي بالفعل ذاقت السلطة والقوة لعقود
وما تزال لذا إن لم يكن الشعور الوطني والإحساس بالواجب هما اللذان يضخان دماء الأمل في شرايينها لكانت تهالكت واكتفت بما لديها !!!
فهي اليوم تتقلد منصب الدبلوماسية الأولى في عهد الرئيس باراك اوباما.
والسؤال الطبيعي ؟؟؟لماذا تم اختيار هيلاري وزيرة للخارجية ؟!!!
رغم الشبهات التي حامت حول كلينتون الزوج ...
قام مساعدو أوباما بالتعليق على أن سبب اختيار أوباما لهيلاري- منافسته السابقة - يعود لتقديره لأخلاقياتها في العمل،
وإيمانه بأن نجوميتها كسيدة أولى سابقة سيكون دعم له في مسيرة تحسين مكانة أمريكا عالميا ...!!!
لكن حسب المقولات على الساحة ليست نجومية هيلاي وحدها التي يريدها اوباما بل هو يريد ضمان عدم ترشح هيلاري أمامه في الفترة الرئاسية القادمة
وأعتقد أن هيلاري وافقت على المنصب ليس لأنها لا تهتم ببقائها في مجلس الشيوخ حيث لا مجال لطموحات اكبر
وتوليها منصب وزيرة الخارجية سيشكل مركز قوة تطلق من خلاله حملتها الانتخابية الجديدة للرئاسة بعد ثماني سنوات كما يفتي المحللون .
لكن أسباب اختيارها الحقيقية لمنصب وزيرة الخارجية هي صفقة جديدة بين-الشوكولا والكريمة هههههههههههه -
أقصد صفقة ديمقراطية في ديمقراطية – فيما بين الحزب الديمقراطي المتصارع-،
وأيضا جمهورية – ديمقراطية -بين الزعماء فهي صفقة تعاون داخل الكونجرس بين الديمقراطيين والأعضاء الجمهوريين
الذين وعدوا بالتعاون مع الديمقراطيين في الكونجرس للتصويت لأي موقف يحتاج الموافقة عليه الحصول على أصوات 66%
وهي النسبة التي لا يملكها الحزب الديمقراطي الآن.
كما ان هناك صفقات أخرى منها:...
* التزام الإيباك وجماعات اللوبي الإسرائيلي بتحقيق الضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة و توجيه الإعلام الأمريكي للتهليل ومساعدة الإدارة الجديدة.
لكن السؤال الهام هنا ؟؟؟
هل انضمامها له سيجعل من الإدارة الجديدة أكثر فعالية واندماجا وتأثيرا على مجريات الإحداث الدولية ؟؟؟
وهل هي مدركة وواعية لخطورة مهامها وما هي أفكارها وخططها ؟؟؟...
هيلاري اليوم تأتي مثقلة بجدول أعمالها الخاص وبعبء جدول أعمال كونداليزا رايس - وزيرة الخارجية السابقة -
والذي ما يزال مفتوح ويحمل بين طياته ...
* سحب القوات الأمريكية من العراق وإنهاء الحرب مع مراعاة مصالح أمريكا ومصالح حلفاؤها
والتصدي للخطر الإيراني في العراق والإعداد لسحب القوات الأمريكية من العراق يصاحبه إعادة انتشار -
وهذا ما رتبته إدارة بيل كلينتون الديمقراطية السابقة العراق بفرض العقوبات وعزله ثم جاءت إدارة بوش الجمهورية وأكملته -.
* التخلي عن مخطط ضرب إيران واستبداله بالضغوط الدبلوماسية والعقوبات وإن فشلت اللجوء إلى خيار ضرب إيران.
* عدم السماح لإسرائيل بالعمليات العسكرية في المنطقة ودعم عملية السلام وإجراء المفاوضات
لكن عند فشل ذلك السماح لقيام إسرائيل بالتصعيد العسكري.!!!
وعند إلقاء نظرة سريعة على خيارات الإدارة الأمريكية الجديدة سنجد أنه ...
بفوز أوباما، تقلدت إدارة ديمقراطية جديدة مهام الإدارة الجمهورية فأفسحت المجال لعمليات تهدف لاستخدام
آليات السيطرة البيروقراطية لتحقيق السيطرة السياسية على توجهات الإدارة الأمريكية ومن أبرز مظاهر هذه السيطرة :...
* اختيار هيلاري وزيرة للخارجية .
* اختار اوباما موظفو البيت الأبيض من اليهود الأمريكيين المخلصين لإسرائيل والمشاركين في منظمة الإيباك وجماعات اللوبي الإسرائيلي .
* التحكم في الهيكل التنفيذي الأساسي الجديد وخاصة ...
البيت الأبيض، وزارة الخارجية الأمريكية، مجلس الأمن القومي ، وزارة الدفاع، وزارة المالية.
* التحكم في الهيكل التشريعي الأساسي مثل لجان الكونجرس الأمريكي التابعة لمجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي وخاصة - لجان السياسة الخارجية ولجان الأمن والدفاع ولجان المالية والاقتصاد -.
* تنفيذ خطة منظمة الإيباك و اللوبي اليهودي وجماعات المصالح الضاغطة لعمل تكتل أصدقاء إسرائيل داخل الكونغرس
بتجميع أعضاء الكونغرس -اليمين الديمقراطي اليهود مع أعضاء الكونغرس الجمهوريين اليهود-
والذي نجح في تجميع 40 عضواً وبهذا يمثل 15% تقريباً من إجمالي عدد أعضاء الكونغرس المكونة من مجلسي النواب والشيوخ.
وبهذا تحقق ما كتبته سابقا عن أننا أمام إدارة أمريكية يهودية خالصة ويجب أن يكون توقعاتنا وتعاملنا معها على هذا الأساس !!!

والآن ...ماذا يتضمن جدول الأعمال هيلاريوزيرة خارجية أمريكا وكيف ستواجه تحدياته ؟؟؟ !!!...

أجندة جدول أعمالها لم تأتي بجديد فهي تتطابق مع جدول أعمال كونداليزا وزيرة الخارجية السابقة ولا تختلف سوى في الصياغة !!!
هيلاري عندما خاضت سباق الرياسة كانت مليئة بالوعود وكانت لغتها مابين العنف والرقة وكانت تصريحاتها براقة للأمريكيين
و محملة بوعود تخليص أمريكا والعالم من ملفات ضخمة تركت شروخا قوية أسأت لسمعة بلادها في العالم .
فالتحديات التي تواجه هيلاري هائلة فقد صرحت أن «الرئيس المقبل سيكون أول من يرث هاتين الحربين والحملة الطويلة الأمد ضد شبكات الإرهاب العالمي وتزايد التوتر مع إيران في مسعاها لامتلاك أسلحة نووية».
لذا يحوي جدول أعمالها عدد من الملفات ...

ملف الشرق الأوسط والذي يحوي تعهدات ...

* الالتزام بمشروع سلام الشرق الأوسط والدفع باتجاه المفاوضات بين أطراف الصراع ودعم حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط
لكن كيف تستطيع ذلك وفي ذات الوقت تحافظ على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتعززها وتساند أمن وتحمي إسرائيل وتضمن تفوقها الاستراتيجي في المنطقة !!!
فكيف سيتوافق حل المشكلة الفلسطينية ؟؟؟
مع إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، مقابل الإعلان الفلسطيني والعربي عن انتهاء الصراع مع إسرائيل والاعتراف بحقها في الوجود،؟؟؟
وضمان أمنها، والاعتراف الدبلوماسي المتبادل، وتطبيع العلاقات مع العرب ؟؟؟
وضرورة تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل فهل السنوات القادمة تحمل لنا تحول فلسطين لشرذمة من المشردين ؟؟؟؟!!!!!!!!

* ملف العراق : ...

و رغم أنها ممن أيدوا الحرب على العراق ...فقد دعت لإنهاء الحرب في العراق لتعزيز قوة الولايات المتحدة بالخروج من العراق
وإعادة بناء جيشنا وتطوير ترسانة أوسع بكثير من أدوات مكافحة الإرهاب !!!
لاستعادة الولايات المتحدة لدورها القيادي في العالم ولمواجهة التحديات،
لذا طالبت بعودة القوات الأمريكية و تحقيق الاستقرار في المنطقة، لكنها لم تتقيد بجدول زمني لسحب القوات من العراق !!!
فكيف يتوافق هذا مع جدول عملها الذي يسعى لسيطرة الشركات الأمريكية على المخزون من النفط والغاز !!!
وإبقاء الحشود العسكرية الأمريكية الموجودة في مناطق الخليج العربي .

*ملف إيران ...

حازم للغاية فقد صرحت خلال أحدى حملاتها الانتخابية أن استعداد اوباما للقاء زعماء إيران وسورية وكوريا الشمالية دليل على قلة خبرته وسذاجته في شؤون السياسة الدولية !!!
كما هددت وتوعدت طهران بالقضاء عليها في حال هاجمت إسرائيل بالأسلحة النووية. !!!
ومن أساسيات جدولها الآن ...إنهاء البرنامج النووي الإيراني مع دعوتها طهران ودمشق وبلدان المنطقة إلى البحث في مستقبل العراق. !!!

* القاعدة وطالبان : ...

حيث ملف تنظيم القاعدة وأفغانستان تركز هيلاري على أهمية تحسين وتقوية الأوضاع الأمنية ، و حشد مزيد من القوات الأمريكية هناك .
فللحرب في أفغانستان ولأزمة إقليم دارفور مكان في جدول أعمال هيلاري .

* ملف روسيا: ...

ستواجه الولايات المتحدة عودة ظهور روسيا التي لم تتضح بعد توجهاتها المستقبلية،...
لذا عليها الاستمرار في أجندة عرقلة نمو القوة الروسية إلى مستوى القوة العظمى وبناء التحالفات والروابط لإكمال تطويق روسيا
و عرقلة مشاريع تعاون البلدان الأوروبية مع روسيا !!!

*ملف الصين:

الاستمرار في أجندة عرقلة نمو القوة الصينية السريعة النمو والتي يجب دمجها في النظام الدولي لتصل إلى مستوى القوة العظمى.

*ملف الاتحاد الأوروبي: ...

دعم أجندة توسيع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو شرقاً و ربط توجهات السياسة الخارجية وسياسة الأمن والدفاع الأوروبية بتوجهات السياسة الأمريكية...
و استخدام الوسائل المالية والنقدية لإكمال السيطرة على اقتصاديات الاتحاد الأوروبي ...
و محاولة تمرير مشروع نشر الدفاع الصاروخي في أوروبا .!!!

بعد استعراضي وتحليلي لعدد من الحقائق والصفقات الظاهرة والخفية التي طفت على السطح الآن !!!
ونحن على بعد شهر وعدد من الأيام قبل تولي الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما مقاليد حكم الولايات المتحدة الأمريكية ...!!!

وهل ستنجح هيلاري في مساعيها كوزيرة خارجية ؟؟؟ وهي التي صرحت...

إن "بلادنا صارت مسخرة لحلفائنا، ولم نجد على المسرح الدولي سوى الرفض والاستنكار"...
فهل هذا الرفض سيجعلها تتخذ موقف العداء والتأديب أم موقف التحكم أم اللامبالاة ؟؟؟

وأترككم مع هذه التساؤلات ...؟؟؟

هل ننتظر حلول فعليه مرضية لمشكلات وقضايا الشرق الأوسط ؟؟؟والعالم؟؟؟ ...
وهل ستستطيع الإدارة الديمقراطية الجديدة القيام بالتغيرات المطلوبة التي نجح الحزب الديمقراطي على أساسها؟؟؟،
وسانده الرأي العام الأمريكي لتنفيذها ؟؟؟
هذا ما سوف تكشف لنا عنه السنوات القادمة ...!!!؟؟؟
كليوباترا عاشقة الوطن .

أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس " الأمن والأمان

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
نشر بتاريخ: 08 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 08 نوفمبر 2007
الزيارات: 7

أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس

 " الأمن والأمان لكل مواطن "

بقلم / ملازم شرطة / منــــــــــير الجاغوب

 

ما تحقق ويتحقق في الوطن بفضل قيادتنا الشرعية و الحكيمة وعلى رأسها  رأس شرعيتنا  الرئيس محمود عباس  من تنمية شاملة هو بفضل هذه العيون الساهرة من أبناء أجهزتنا الأمنية  الذين يحافظون على السلم الأهلي  في فلسطين و في مخيماتنا و في قرانا ومدننا  مؤكدين أن حالة الأمن التي خلقوها كانت رافد كبير للتنمية في بلدنا ولا يمكن أن تكون هناك تنمية بدون عيون ساهرة  وأمن وأمان ،  إننا ننام وينام أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا في ظل أمن وأمان بفضل هذه المؤسسة الوطنية ، وعندما نتحدث انه  لا يجوز المساس بهذه المؤسسة الوطنية الكبرى من منتسبي  أجهزة الأمن لأن محاولة إحباطهم والتأثير على عملهم  هو طعنة في خاصرة  المشروع الوطني الفلسطيني الذي أسس لبنته الأولى الشهيد القائد المعلم  ياسر عرفات .

إن أجهزتنا الأمنية ملك كل الشعب وملك كل الوطن وهى ليست ملكا لحزب أو لشخص، و لكنها ملك لكل أبناء الوطن ملك للنساء و الرجال و الأطفال الذين يذهبون إلى  المدارس و الجامعات و المعاهد آمنين بفضل هذه المؤسسة الوطنية العظيمة الخلاقة  التي حققت الأمن و الأمان في ظل أصعب وأقصى الظروف التي مرت على قضيتنا، وأن الانجازات التي حققوها في وقت قصير في محافظات الوطن بفضل تعاون المواطنين والمؤسسات الوطنية كانت ضربة كبيرة لأعداء وطننا والمتربصين به من الخارج والداخل ، وأؤكد هنا  ومن خلال كلماتي هذه أن مصائر الأوطان والشعوب ليست مجالا للمزايدة  و المتاجرة بمعاناة المواطنين‏ والعبث في أمنهم  كما فعل البعض و عجزوا عن طرح الخيارات والحلول لحفظ الأمن والاستقرار  ‏.‏

وكلمة حق تقال  أن أجهزتنا الأمنية وبفضل وقوف الشعب والمؤسسات الوطنية  إلى جانبها ومساندتها في مهامها  حققت إنجازات عديدة تمثل نقطة تحول فاصلة في التاريخ الفلسطيني ‏ و‏ أن ما حققته  من قدرة على حفظ الأمن والأمان وتحقيق شعار السيد الرئيس  محمود عباس  "الأمن والأمان  لكل مواطن " و  مواكبة العصر كان تتويجا لجهود مضنية أخذت في الاعتبار حتمية التلازم بين الظروف والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية‏ ومتطلبات تحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي والشخصي وغيرها  ‏، واعتمدت على السعي الدؤوب لمواكبة ركب التقدم العلمي والتدريبي والتقني لصناعة ضباط على أعلى درجة من التميز لحماية الوطن.

و إن إنشاء  الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في أريحا   يعد تتويج   على طريق التنمية التي ننشدها جميعا والخطوة الأولى في بناء رجل امني عصري ،وهنا نثمن دور أكاديميتنا الفلسطينية في المشاركة في بناء جيل جديد من شبابنا على أسس سليمة تقوم على زرع التعاون  وحب الوطن بين منتسبي أبناء أجهزتنا الأمنية و حفظ كرامة المواطن الفلسطيني و الحرص على تحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني في الأمن و الاستقرار و حمايتهم من الجريمة بكافة أنماطها ، ويكفي أكاديميتنا الفلسطينية شرفا  أنها تزرع فينا التضحية والنزاهة و الإخلاص والالتزام ، ومجددا أقول  أن  التنمية  و الاستقرار والأمن  عناصر مهمة أخدنا نشعر فيها  بفضل مؤسستنا العسكرية الفلسطينية الواحدة .

والمطلوب الآن من قادة أجهزتنا الأمنية  ، أن يتابعوا المسيرة بكل ثقة دون تردد ، أو خوف ، وان يمارسوا مهمتهم الوطنية بكل عزم صادق ، ما دام خلفهم شعب وقيادة تثق في جهودهم  ، وعليهم  أن يرتقوا إلى مستوى المسؤولية في مهمتهم الكبيرة ، دون الالتفات إلى الخزعبلات التي يطلقها البعض هنا وهناك ، ففلسطين اليوم بأمسّ الحاجة إلى وقفتهم المخلصة ، وتفانيهم في عملية البناء الوطني ، حتى تستمر المسيرة بكل ثقة وأمان ، ليبقى وطننا  دائما ، وطن الأمن والأمان ، مهما واجه من تحديات وصعوبات .

وفي النهاية اعلم انه سيخرج العديد من الحاقدين على هذا الوطن ليهاجمونني ولكنني أقول أنني سأبقى جنديا فلسطينيا مخلصا لبلدي وقيادتي ، شعاري فلسطيني  الانتماء عربي  الولاء ، رضيتم أم أبيتم ، لكن اعلموا علم اليقين أنكم إذا أسأتم إلى بلدي وقيادتي  فسيكون قلمي سيفا على أعناقكم ، يخرسكم ويفضح حقيقتكم أيها الصغار الصغار .واكرر ما قلته في مقالات سابقة   لا يضر القمر نبح الكلاب ، وقل موتوا بغيظكم و حفظ الله وطني  وقيادته من كل سوء .



 

 

فى مصر العيال تسعى للحكم

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 07 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 07 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

فى مصر العيال تسعى للحكم

سيد يوسف

 

لم أر فى عصرنا الحاضر رجلا تواطأ الناس على كرهه مثلما وجدت أهل بلدى يكرهون نجل مبارك، وأقصد بأهل بلدى المصريين وكثيرا من جموعهم، وتتبدى مظاهر هذه الكراهية فيما يتواتر من تعليقات المصريين فى الصحف التفاعلية(سواء المستقلة أو المعارضة) على الانترنت فيما يتعلق بأى خبر يمت بصلة لهذا النجل.

 

والأمر المثير للدهشة أن نجل مبارك لا يعنيه الشعب وما يلاقيه من هموم ومصاعب سوى ما يُحسّن صورته أمام الكاميرات فى أحداث شديدة الانتقائية، وغير ذلك هو فى واد والناس فى واد آخر بعيد تماما، والأكثر إثارة للدهشة هو طريقة تسويقه مقارنة بغيره كما فى ليبيا المجاورة مثلا وهى طريقة قد عرضها غير واحد ففى  ليبيا على سبيل المثال توجد بعض الإصلاحات شبه الحقيقية ويرى الناس لتدخلات نجل القذافى سابقا بعض الأمل فى حين يرى الناس فى مصر تدخلات نجل مبارك تصب فى خانتين لا ثالث لهما إما التوريث وإما تمكين طبقة رجال الأعمال حيث مص دم الفقراء فى بلادى وهاك مثالا: قانون المرور الجديد، وقانون الضرائب العقارية، والجدل الذى أثير وحسم لصالح قانون الاحتكار بما يحكم قبضة رجال الأعمال مؤخرا دليل على صدق هذه الرؤية.

 

ولعل سبب ذلك يكمن أن وريث ليبيا السابق كان قد نضج وكبر ففهم قواعد اللعبة السياسية، فى حين يأبى وريث مبارك أن ينضج أو أن يكبر ذلك أنه يحرص أن يحكم متكئا لا على المؤهلات ولا على الشخصية ولا على البنية العقلية الراشدة، وإنما بناء على بقاء الوالد حيا، ومن نشأ عيالا على غيره لا يُرجَى منه رجولة مبكرة ولا يُرجَى منه قيادة رشيدة، ومن يزوّرْ إرادة الناس لا يُؤتَمَن على مصالح العباد والبلاد.

 

وأسباب كراهية الناس لنجل مبارك كثيرة منها أنه نجل مبارك الذى تأخرت البلاد على يديه كثيرا حتى بات يشعر بذلك جميع الناس حتى ممن كانوا بالأمس مؤيدين له، ومنها أنهم يرفعون شعارات بلهاء بأسلوب ينم على القرف ك:" مصر تتقدم بينا" وهو شعار يجافى الحقيقة وسُوّقَ بأسلوب عامى مبتذل يبعث على القرف، ومنها أن الناس لم تلمس من نجل مبارك سوى زيادة الفقر وزيادة الأسعار وزيادة الاحتكار، ومنها التدخلات السافرة للأمن بطريقة تمكن للبلطجية أن يحكموا البلاد عما قليل(شبيه بذلك التأسيس لدولة المماليك سابقا) وقد نسب لعضو فى لجنة السياسات استخدامه لمثل هذه الطريقة فضلا عما شاهده الناس جميعا من تلك البلطجة فى الانتخابات سواء البرلمانية أو الطلابية، ومنها أن فئة المنافقين التى تحيط بنجل مبارك أشد فجاجة وسفاهة فما أن تطالع وجه بعضهم فى الفضائيات إلا وتلعن هذه الوجوه ومن جلبها، ومنها أن وزن مصر تقهقر حيث تقدمت دول كقطر تلعب فى فراغ عجز مبارك الوالد بفعل المرض عن سده، وسلوا عن أزمة لبنان الأخيرة تنبيكم كيف تقهقرت مصر، ومنها غير ذلك مما هو فى مظانه.

 

ولقائل أن يقول : إن المنافقين حول النجل كثيرون يخلطون الأوراق ويزيفون الحقائق ويلبسون الحق باطلا، والباطل حقا وهم يعلمون، كما لقائل أن يقول: قد علمنا ويعلم كل الناس أو بعضهم أكثر مما تقول فماذا نحن فاعلون؟ لقد شبعنا من النقد ومن تبيان فساد هؤلاء حتى كدنا نيأس من الإصلاح بل من العجز عن لطم هؤلاء الطغاة الكاذبين...ماذا نفعل.؟

 

لا أملك إجابة سوى: مُدّ يدك لمن تراهم يصلحون ولا يشترون بمعاناة الناس مناصب أو جاها فإن عجزت أن تجدهم - رغم أنهم كثر بيد أنهم يحتاجون لتنظيم جهدهم- فكن أنت قدر ما تستطيع ذلك الصالح...ورغم وسامة الطرح إلا أنه لا يلقى العجز لمن يحسنون الاستفادة والتذكر ولمن لا يعرف اليأس طريقا إلى قلوبهم، ولمن لا يستعجلون قطف الثمرات رغم نضج بعضها.

 

سيد يوسف

العريان لا يحتاج إلى تذكير

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
الزيارات: 9

العريان لا يحتاج إلى تذكير

سيد يوسف

 

بحت أصوات الذين ينقدون أوضاع مصر المتردية حتى مل كثير من الناقدين نقد تلك الأوضاع الفاسدة، إن المسلك الطبيعى للنقد أن ينتبه أولو الأمر فيرون ما فى النقد من جوانب إصلاح فيصلحون لكن الأمر فى بلادى ضد المنطق ويتماشى بكفاية واقتدار مع الغباء.

 

هل نحتاج إلى تذكير بما حدث فى التعديلات الدستورية، أو بقانون المرور، أو بقانون الضرائب العقارية،أو بما حدث فى مهزلة كادر المعلمين، أو بما حدث فى الدويقة، وما انتخابات الطلاب الجامعية عنا ببعيد!!

 

هل يعقل أن تظل دولة فى هذا العصر يتحكم فيها الأمن بهذه الصورة المهينة؟! ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم؟ ألا يخجل الوارث المدلل أن يحكم مصر وهى بهذا الميراث المهين من أوضاع فاسدة تسبب فيها نظام غبى؟ ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم وقد سبقتنا دول ما كنا نأبه لها؟!

 

هل يعقل أن تتم انتخابات الطلاب الجامعية فى مصر 2008 وكأنها نسخة ممجوجة من انتخابات كل عام بل أدهى وأمر؟! فما دلالة أن يصادر حق الطلاب من الترشيح للانتخابات من الأساس؟ أكل هذا خوف ورعب؟ أم حماقة وغباء؟ أم جهل بإدارة البلاد؟! أم هو وأد جيل المستقبل بتحطيم معنوياته وتزوير إرادته؟! هل يعقل أن تتحول الجامعات لثكنات عسكرية من أجل انتخابات الطلاب الجامعية التى مال تمت وإنما – كالعادة- زورت؟!

 

هل يحتاج العريان إلى تذكير بأنه عريان فيتوارى خجلا؟ الحق أن العريان السوى لا يحتاج إلى تذكير إذ سينأى بنفسه عن هذا العرى المشين، أما العريان المريض فهو ليس فى حاجة إلى تذكير أيضا إذ ماذا يفيد العريان تذكير ليس فى حاجة إليه إنما هو فى حاجة الى علاج نفسى أو عصف به وبمن معه من الأغبياء الدكتاتوريين المزورين.

 

ونقول للذين أصابهم يأس من الإصلاح أو زهق من تقديم النصح لقومهم إن ميراث أمتنا من القهر والظلم طويل مما جابهه خوف من الضعفاء فلا نأس َ حين نرى تقاعسا من هنا أو من هناك، لقد افتقد كثير من المصريين- من إرث القهر­­­­- روح المبادرة لفعل إيجابي يضمن إزاحة الطغاة والظالمين فضلا عن محاكمتهم ولعل أن تكون قوة البطش وشدة الظلم إحداهما أو كلاهما قد قتلت فى المصريين- بعض المصريين- تلك الروح فصار بعضهم يعيش على قيد الحياة وما هو بحى إذ كيف يحيا من فقد معانى الحرية، أو قوة السعى لوأد الظلم ودحر الطغاة .

 

والحق أن فى ذهنى معنى كنت أرجو أن تتناوله أجيالنا وأقلامنا  كلما لاح  فى الأفق أن تنساه أمتنا، وأن يزيد فيه الفاقهون من كل اتجاه ويعيدون وذلك حتى لا تتناساه أمتنا تحت قهر الواقع الكئيب...وخلاصة هذا المعنى هو أن هذه الأمة  بخير وأن شعوبها – أيضا-  بخير وأننا إذا مرضنا فلن نموت، وإذا ضعفنا فلن نستسلم، وأننا بمجموعنا نفهم الحياة على أنها صراع بين الحق والباطل ينتهى دوما ببقاء الشعوب، ودحر الظلم وأهله مهما اشتدت خطوب الدهر.

 

وهذه الأمة فى حاجة إلى من يلملم شعثها وينظم شئونها، ويبث الروح والأمل فى نفوس شبابها، ويجددون ولاءهم وانتماءهم لحاضرها كما هو متجذر الولاء والانتماء لماضيها وتلك مهمة الفاقهين المستبصرين المستمسكين بثوابت أمتنا العارفين لتاريخها البعيدين عن الانهزامية والانبطاح واليأس...لولا أن تخوننا نخبنا !!!

 

وأقول – بكل صدق – لقومى أعلم أن الأحوال التى تمر بها بلادى لا تبعث على التفاؤل لكننا لا نملك ثمن التشاؤم فهذا ترف لا نقدر على تحمله ذلك أن هذا النظام المستبد لا يمكن أن تستقيم أحواله طويلا... لا يمكن، ربما تصيبنا مثل هذه الأوضاع المعكوسة ببعض التثبيط وتدفعنا إلى اليأس فليس أقتل للهمم ولا أفسد للأخلاق من شعورنا بضياع الحق بيننا، ولكن متى انتصر الباطل والحق يتبعه أينما سار ؟! متى؟!

 

أطالب الفاقهين ببث روح الأمل مهما اشتدت مصائبنا ذلك أن النصر قادم لا محالة، ولو بعد حين فإن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه فإن أخذه أليم شديد، كما أطالبهم بتبيان أننا نفهم الحياة بالفكر لكننا نحياها بالعقائد، وفى عقيدتنا أن السكوت على الطغيان معصية، نحن نعلم ذلك يقينا وفى يقيننا أن لطم الباطل وأهله قريب فما جزاء من باع وطنه ونهب خيراته إلا مزبلة التاريخ، فكونوا غصة بما تكتبون وبما تعملون فى حلق الطغاة ومن يؤيدونهم.

 

سيد يوسف

حوار القاهرة وأسئلة مشروعة!!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 17 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2007
الزيارات: 8

حوار القاهرة وأسئلة مشروعة

تصريحات خارج السياق تعودناها من الدبلوماسية العربية بصفة عامة والمصرية بصفة خاصة ، تصريحات تسمم الأجواء وتفسد مناخ الحوار قبل أن يبدأ لتنقلنا من أجواء السجال السياسي مهما كانت ممحكاته لأجواء الحرب والنزاع المسلح! شروط مسبقة وتحريض إعلامي بل وتهديد رسمي بعقاب من لا يخضع لنتائج الحوار ، والحوار لم يبدأ بعد! وأي نتائج يقصدون وأطراف الحوار لم يجلسوا معاً؟ أم هناك سيناريو معد أو عقد إذعان وما على حماس إلا التوقيع فقط ؟ و من الذي سيعاقب ؟ مصر التي تعاقب شعباً كاملاً بسبب موقفها النفسي من حماس وكل فصائل الإسلام السياسي؟ أم جامعة الدول العربية التي اتخذت قرار فك الحصار ثم فشلت وعجزت بعدما رفعت أمريكا في وجهها البطاقة الصفراء ؟ ولماذا لم تتم هذه الإجراءات العنترية ضد الذين أفسدوا اتفاق مكة ومبادرة صنعاء؟ وما هو نوع العقاب المنتظر؟مزيد من الحصار؟هو قائم بالفعل،أم نشر قوات عربية في غزة ؟ وهل حقاً تبقى للأنظمة العربية قوات بعدما شغلت كافة قواتها بتأمين كراسي الحكم أو عسكرة الساحة الداخلية أو تأديب المعارضين؟ أم أن العقاب سيكون بفتح الشارة الخضراء أما أجهزة أمن السلطة بالتنسيق مع قوات الاحتلال لمعاودة احتلال غزة كما صرح  إبراهام هليفي رئيس الموساد السابق لصحيفة بديعوت أحرونوت في الثاني من أكتوبر الجاري "أن هناك تنسيق مع شخصيات أمنية وسياسية نافذة في السلطة لخطة - القضاء على حماس في الضفة وغزة - وبدعم أمريكي وسيكون الدور الإسرائيلي مباشر إلى جانب عناصر فتح أو بدلاً منها إذا لزم الأمر لأننا لا نثق في قدرات فتح ولن نسمح بتكرار سيناريو 14\6\2007 في غزة لأننا جميعاً وقتها سنكون في مأزق ويكون قرار المخرج في يد حماس وحدها " أم بقرار أممي يعتبر غزة إقليم متمرد" كما أعلن عزام الأحمد" وتكون قوات تحالف أو متعددة الجنسيات لحفظ ما تبقى من ماء الوجه العربي؟ وهل تم الترتيب مع المؤسسات الدينية الرسمية لتعلن الفتاوى السياسية بغطاء شرعي أننا أمام فئتان مسلمتان بغت إحداهما على الأخرى فيجب قتال التي تبغي وهي بالطبع حماس! وماذا لو وفقت حماس ونجت من هذه المؤامرة ووقع فيها صقور فتح أصحاب المصالح التجارية بمعناها البحت كما صرح الدكتور إبراهيم غوشه؟ هل سيتم معاقبتهم أم سيمنحون فرصة أخرى للحوار والتشاور؟ وكيف ستتعاطى حماس مع هذا السيناريو الفخ؟ هل بمزيد من سياسة طول النفس والصبر على قسوة وتآمر الأخوة  الأشقاء؟ أم أنها ستوضع في الزاوية الحرجة ولن تملك وقتها إلا الدفاع عن نفسها وشعبها ومشروعها المقاوم؟ وهل من الممكن الوصول لهذا السيناريو الكارثة؟
سيل هادر من الأسئلة التي لابد النظر إليها بعين الاعتبار  بل و بكل عُـمق وشفافية، حتى يكون حوار القاهرة بداية لتوافق مأمول بدلاً أن يتحول لإشكالية جديدة ! لأن العرب لم يتعودوا طرح الحلول بقدر ما أتقنوا صناعة الأزمات ... حفظك الله يا فلسطين ...

 
محمد السروجي
مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


 

 

صناديق الذخيرة أم صناديق الانتخاب؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 14 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 14 أكتوبر 2007
الزيارات: 9
  1. صناديق الذخيرة أم صناديق الانتخاب؟!

 

حالة من التناقض تسود المشهد الفلسطيني بين الأخوة الفرقاء"حماس وفتح"، ففي الوقت الذي يُرتب فيه للحوار برعاية مصرية تظهر التصريحات العدائية والمفخخة لتنقلنا من أجواء السجال السياسي مها كانت مماحكاته إلى أجواء الحرب ، فما هي مظاهر هذا المشهد؟ ولماذا هذا التوقيت؟ وهل هناك تيار داخل فتح يرى أن الحوار والتوافق ليس في صالحه ؟وهل هي نذر حرب فعلية أم مناورات إعلامية  للضغط على حماس للقبول  بشروط الحوار؟ وما هي دلالات هذه التصريحات ؟ وماذا لو فشل الحوار؟ وأسئلة أخرى كثيرة مطروحة في ظل واقع فلسطيني مأزوم وعربي عاجز ودولي متآمر.

الشواهد

** تصريح أحمد حلس أمين سر حركة فتح بغزة حين قال: "إن حركة فتح ستعود إلى غزة بصندوق الاقتراع أو بصندوق الذخيرة"

** تصريح اللواء دياب العلي قائد قوات الأمن  بالضفة في 21 من سبتمبر الماضي : "لا بد من استخدام القوة العسكرية لاستعادة قطاع غزة"

** تصريح أحمد قريع في 23 من سبتمبر الماضي : قد نلجأ لخيار المواجهة مع حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني

** اتفاق اللجنة المركزية لمنظمة التحرير بالإجماع أنه لا مفر من المواجهة مع حماس إذا فشل الحوار  

** حوار إبراهام هليفي رئيس الموساد السابق مع صحيفة بديعوت أحرونوت في 2 من أكتوبر الجاري أن هناك تنسيق مع شخصيات أمنية وسياسية نافذة في السلطة لخطة"القضاء على حماس في الضفة وغزة" وبدعم أمريكي وسيكون الدور الإسرائيلي مباشر إلى جانب عناصر فتح أو بدلاً منها إذا لزم الأمر لأننا لا نثق في قدرات فتح ولن نسمح بتكرار سيناريو 14\6\2007 في غزة لأننا جميعاً وقتها سنكون في مأزق ويكون قرار المخرج في يد حماس وحدها .

** البيان الصادر عن حركة حماس في الخليل بمناشدة القيادة في غزة بسرعة الحسم العسكري للضفة بسبب ما أسموه الانتهاكات الإنسانية والحقوقية والأخلاقية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة ضد عناصر حماس

دلالات ونتائج

**  التصريحات السابقة لا ترتقي لمستوى المسئولية الوطنية بقدر ما تعبر عن أجندات شخصية وإقليمية

** وجود تيار داخل فتح - قد يكون معلوم بالاسم - يرى أن نجاح الحوار والتوافق يتعارض مع مصالحه الشخصية وهي مصالح بالمعنى التجاري البحت كما كتب الدكتور إبراهيم غوشه

** فقدان الثقة المتبادل في الساحة الفلسطينية والذي أصبح يمثل خطورة على وحدة الشعب وأمنه القومي

** تراجع شعبية صقور فتح وشخص الرئيس عباس مما قد يلجئهم إلى إحداث فوضى متعمدة للمشهد الفلسطيني بغية التواجد الصهيوني مرة أخرى في قطاع غزة

** الحرص على إبقاء عباس في السلطة وغض الطرف عن ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل خاصة منظمة التحرير مخافة سيطرة حماس والجهاد عليها

** ممارسة نوع من الابتزاز السياسي ضد حماس لتحقيق أي نوع من المكاسب في ظل ظروف ليست في صالح حركة فتح منها نهاية ولاية الرئيس عباس والأزمات الأمريكية والصهيونية بل والعربية التي قد تشغل كل فريق بنفسه

 

عموماً

مازالت فرص الحوار والتوافق متاحة ، ومع ذلك يُطرح سؤال شائك وحرج : ماذا لو فشل الحوار ؟ هل سيتم تجاوز صناديق الانتخاب إلى صناديق الذخيرة ؟ سيناريو إن تم سيكون المدبرون له أول ضحاياه .

... حفظك الله يا فلسطين ...

 

  محمد السروجي

 مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية \\ مصر  

           

 

 

 

 

 

أزمة الثقة في حوار القاهرة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 13 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2007
الزيارات: 8

أزمة الثقة في حوار القاهرة !!

 

"هل سينهي حوار القاهرة الانقسام الفلسطيني" سؤال مطروح على عدد غير قليل من المواقع الإلكترونية ومع اختلاف صيغ السؤال وعدد المشاركين في التصويت من موقع لآخر إلا أن غالبية المشاركين اتفقوا على عدم نجاح الحوار وبنسبة تجاوزت 94% ، ومع اختلاف الأسباب إلا أن عنصر فقدان الثقة  بدا واضحاً بين طرفي الحوار بل وبين الراعي له ، فحماس ترى أن فتح رفضت الانتقال من مقعد الحكم إلى مقعد المعارضة وحرمتها  حقها الدستوري والقانوني وزرعت في طريقها حقول  الألغام بداية من التشريعات المالية والإدارية التي اتخذها المجلس المنتهي ولايته في يناير 2006 مروراً بمسلسل الفلتان الأمني المتعمد ثم الإضرابات المهنية المسيسة فالتآمر من أمراء الطوائف الأمنية دحلان والمشهراوي وأبو شباك ثم إفشال اتفاق مكة ومبادرة صنعاء وانتهاءً بالتحريض الإعلامي والعسكري بقوات عربية في غزة أو أن غزة إقليم متمرد ، كما ترى في مصر الراعي الرسمي للحوار انحيازاً واضحاً لمربع فتح وحرصها على عدم إنجاح تجربة حماس وحالات التحريض الإعلامي التي يتبناها الإعلام المصري الحكومي والموالي فضلاً عن مشاركتها الفعلية في حصار غزة ، وعلى الطرف الآخر ترى فتح أن حماس تيار غير واقعي في مشروعه التحرري والإصلاحي وأنها لا تعتبر ما يسمى بمطالب المجتمع الدولي و أنها نازعتها السلطة التي ظلت تحتكرها منذ عقود فضلاً عن توقف المشروعات الشخصية لعدد غير قليل من صقور فتح بقدوم حماس، أما مصر فترى في حماس امتداد للمشروع الإسلامي ذو الجذور الإخوانية وهي عقدة لم يبرأ النظام المصري منها بعد ، كما أنه يرى في فتح كيان متهالك غير مؤثر لكنه في جميع الأحوال أقل خطراً من حماس ، في ظل هذه الأجواء يُعد للحوار ،فهل حقاً من الممكن أن ينجح  ؟ وما هي الضمانات المطلوبة لتحقيق هذا الأمل؟

ضمانات النجاح

رغم الفرق الشاسع بين الحركتين على المستوى الأيدلوجي والمنهجي والميداني إلا أن السياسة تعتمد ركيزتين هما المخرج، الأول : أنها فن الممكن، والثاني : أنها تعتمد مبدأ " لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة ولكن مصالح دائمة" من هذا المنطلق يمكن الوصول لتوافق في ضوء جملة من الضمانات منها :

** وقوف مصر على مسافة واحدة من الطرفين والتعاطي بروح الكبير المتضامن لا الوسيط المنحاز

** الجلوس على مائدة التفاوض دون شروط مسبقة من أي طرف

** إيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين كافة الأطراف و منها الطرف المصري

** التعاطي بشفافية والبعد عن الالتفاف الواضح باستدعاء عدد كبير من الفصائل الهامشية كثقل شعبي أو تمثيل برلماني لتمثل ضغطاً على حماس

** الدعم العربي والإقليمي والخروج من مجال الجاذبية الأمريكي

** طرح كل النقاط الشائكة " خاصة وضع منظمة التحرير"حتى لا يتكرر سيناريو اتفاق مكة ومبادرة صنعاء

** الالتزام باستحقاقات الحوار والاتفاق وإزالة كافة العقبات

عموماً

هناك جملة من المبشرات والمبادرات الإيجابية بدأت بإطلاق حماس سراح عدد من أعضاء فتح المعتقلين وإعلانها الموافقة على حكومة مستقلة والتخلي عن رئاستها وأيضاً عن الوزارات السيادية وتجاوبت فتح بالإفراج عن عدد من كوادر حماس في الضفة ، لكن يبقى المهم ما هي الآليات والإجراءات الضامنة للحكومة القادمة" إن تم الاتفاق عليها" كي تحقق المصالحة والوفاق الوطني ورفع الحصار ؟ وما هو الدور العربي الداعم لهذه الحكومة ؟ وهل سيتحرر الجميع من هيمنة الضغوط الإقليمية و الأمريكية أم لا ؟!

محمد السروجي

 مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية \\ مصر  

 

 

 

أزمة الثقة في حوار القاهرة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 09 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 09 أكتوبر 2007
الزيارات: 6

أزمة الثقة في حوار القاهرة !!

 

"هل سينهي حوار القاهرة الانقسام الفلسطيني" سؤال مطروح على عدد غير قليل من المواقع الإلكترونية ومع اختلاف صيغ السؤال وعدد المشاركين في التصويت من موقع لآخر إلا أن غالبية المشاركين اتفقوا على عدم نجاح الحوار وبنسبة تجاوزت 94% ، ومع اختلاف الأسباب إلا أن عنصر فقدان الثقة  بدا واضحاً بين طرفي الحوار بل وبين الراعي له ، فحماس ترى أن فتح رفضت الانتقال من مقعد الحكم إلى مقعد المعارضة وحرمتها  حقها الدستوري والقانوني وزرعت في طريقها حقول  الألغام بداية من التشريعات المالية والإدارية التي اتخذها المجلس المنتهي ولايته في يناير 2006 مروراً بمسلسل الفلتان الأمني المتعمد ثم الإضرابات المهنية المسيسة فالتآمر من أمراء الطوائف الأمنية دحلان والمشهراوي وأبو شباك ثم إفشال اتفاق مكة ومبادرة صنعاء وانتهاءً بالتحريض الإعلامي والعسكري بقوات عربية في غزة أو أن غزة إقليم متمرد ، كما ترى في مصر الراعي الرسمي للحوار انحيازاً واضحاً لمربع فتح وحرصها على عدم إنجاح تجربة حماس وحالات التحريض الإعلامي التي يتبناها الإعلام المصري الحكومي والموالي فضلاً عن مشاركتها الفعلية في حصار غزة ، وعلى الطرف الآخر ترى فتح أن حماس تيار غير واقعي في مشروعه التحرري والإصلاحي وأنها لا تعتبر ما يسمى بمطالب المجتمع الدولي و أنها نازعتها السلطة التي ظلت تحتكرها منذ عقود فضلاً عن توقف المشروعات الشخصية لعدد غير قليل من صقور فتح بقدوم حماس، أما مصر فترى في حماس امتداد للمشروع الإسلامي ذو الجذور الإخوانية وهي عقدة لم يبرأ النظام المصري منها بعد ، كما أنه يرى في فتح كيان متهالك غير مؤثر لكنه في جميع الأحوال أقل خطراً من حماس ، في ظل هذه الأجواء يُعد للحوار ،فهل حقاً من الممكن أن ينجح  ؟ وما هي الضمانات المطلوبة لتحقيق هذا الأمل؟

ضمانات النجاح

رغم الفرق الشاسع بين الحركتين على المستوى الأيدلوجي والمنهجي والميداني إلا أن السياسة تعتمد ركيزتين هما المخرج، الأول : أنها فن الممكن، والثاني : أنها تعتمد مبدأ " لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة ولكن مصالح دائمة" من هذا المنطلق يمكن الوصول لتوافق في ضوء جملة من الضمانات منها :

** وقوف مصر على مسافة واحدة من الطرفين والتعاطي بروح الكبير المتضامن لا الوسيط المنحاز

** الجلوس على مائدة التفاوض دون شروط مسبقة من أي طرف

** إيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين كافة الأطراف و منها الطرف المصري

** التعاطي بشفافية والبعد عن الالتفاف الواضح باستدعاء عدد كبير من الفصائل الهامشية كثقل شعبي أو تمثيل برلماني لتمثل ضغطاً على حماس

** الدعم العربي والإقليمي والخروج من مجال الجاذبية الأمريكي

** طرح كل النقاط الشائكة " خاصة وضع منظمة التحرير"حتى لا يتكرر سيناريو اتفاق مكة ومبادرة صنعاء

** الالتزام باستحقاقات الحوار والاتفاق وإزالة كافة العقبات

عموماً

هناك جملة من المبشرات والمبادرات الإيجابية بدأت بإطلاق حماس سراح عدد من أعضاء فتح المعتقلين وإعلانها الموافقة على حكومة مستقلة والتخلي عن رئاستها وأيضاً عن الوزارات السيادية وتجاوبت فتح بالإفراج عن عدد من كوادر حماس في الضفة ، لكن يبقى المهم ما هي الآليات والإجراءات الضامنة للحكومة القادمة" إن تم الاتفاق عليها" كي تحقق المصالحة والوفاق الوطني ورفع الحصار ؟ وما هو الدور العربي الداعم لهذه الحكومة ؟ وهل سيتحرر الجميع من هيمنة الضغوط الإقليمية الأمريكية أم لا ؟!

محمد السروجي

مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية

مصر  

 

 

 

المقاومة وإفشال حلم"إسرائيل الكبرى"

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 02 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2007
الزيارات: 6

المقاومة وإفشال "حلم إسرائيل الكبرى"

 

منذ أكثر من قرن من الزمان "عام 1897" وقف هرتزل في المؤتمر الصهيوني الأول بسويسرا ليعلن أهداف الحركة الصهيونية " استعادة أرض مملكة إسرائيل بحدودها التاريخية من البحر إلى النهر" ومرت السنون ليأتي يوم الأحد 15\9\2008 ويعلن أولمرت الرئيس السابع عشر لحكومة الكيان الصهيوني أمام جميع وزراء حكومته أن الحلم تحول إلى كابوس بل أنه كان وهم كبير حين قال : "إسرائيل الكبرى من البحر إلى النهر وهم كبير وأنه وكل زعماء إسرائيل من قبل أخطئوا وعلينا أن نتقاسم الأرض مع من فيها" فما الذي أجبر أولمرت ليعترف بهذه الحقيقة المرة ؟ وما هي شواهد تآكل هذا الحلم الوهم ؟ وهل أثبت الواقع أن تيار المقاومة كان أكثر وعياً بطبيعة الصراع من الأنظمة العربية التي تعاملت مع الكيان الصهيوني وكأنه قدر لا فكاك منه؟!

 شواهد تآكل الحلم الوهم

** ضعف الشعور والوعي القومي اليهودي كما رصدته مراكز الدراسات والأبحاث الصهيونية

** لم تعد إسرائيل هي الوطن القومي لليهود بل صارت وطناً كأي وطن يعيشون فيه وهذا ما سبب قلة الهجرة في السنوات الأخيرة كما أكد مكتب الإحصاء المركزي إنه في عام 2007م وصلت إلي  18500مهاجرًا فقط، وهو العدد الأدنى منذ العام 1988م.

**  دراسات مكتب رئيس الوزراء لتعزيز صلة وعلاقة يهود العالم مع "إسرائيل"، التي أفادت بالمعطيات التالية: 70% من يهود الولايات المتحدة لم يكونوا أبدًا في "إسرائيل" ولا يعتزمون زيارتها، 50% من يهود الولايات المتحدة متزوجون زواجًا مختلطًا، 50% من الشباب اليهودي هناك لا يهمهم إذا اختفت "إسرائيل" عن الوجود، وفقط أقل من 20% من يهود رابطة الشعوب يتعرضون لمضامين يهودية

** تآكل أطراف دولة الكيان الصهيوني وانحسارها داخل تل أبيب "والمسماة حالياً بدولة تل أبيب" رغم المليارات التي تنفق للتوسع والانتشار لكن حالة الفزع والرعب الأمني تفسد كل المحاولات

** احتفاظ الاشكيناز (اليهود الغربيين) بعناوين ذويهم في الخارج.. وبعد توالي الهزائم زاد عدد من يطلبون الحصول على جوازات سفر غربية بالتزامن مع الهجرة العكسية من إسرائيل للخارج

**  حالة التقهقر التي عليها إسرائيل بعد أن لحقت بها هزائم عسكرية متوالية منذ حرب الاستنزاف (في نهاية الستينيات) وحرب 1973 والانتفاضة الأولى (1987) والانسحاب من جنوب لبنان والانتفاضة الثانية والحرب السادسة أمام حزب الله والتي أثبتت أن الجيش الإسرائيلي يُمكن أن يُهزم

** هزيمة إسرائيل في الحرب مع حزب الله والتي ساهمت فيها المقاومة الفلسطينية التي أتعبت إسرائيل بوسائل رغم بدائيتها حيث لا يوجد لدى إسرائيل وسيلة لصدها لدرجة اقتراح بعض الإسرائيليين أن يمدوا الفلسطينيين بصواريخ سكود حتى يمكنهم التعامل معها..

** العمليات الجهادية النوعية لفصائل المقاومة والتي أربكت الكيان الصهيوني على المستويين المخابراتي والعسكري الميداني

** اعتراف قيادة الأركان الإسرائيلي بأن المؤسسة العسكرية مرهقة وأن حروب التحرير لا يمكن هزيمة العدو فيها وإنما إرهاقه حتى يُسَلم بالأمر الواقع علماً أن المقاومة في فيتنام لم تهزم الجيش الأمريكي وإنما أرهقته لدرجة اليأس من تحقيق المخططات الأمريكية وهو ما فعله المجاهدون الجزائريون على مدي ثماني سنوات (1954-1962) في حرب التحرير ضد المحتل الفرنسي

** الانقلاب الديموجرافي المتوقع لصالح السكان العرب والذي دعا الكيان الصهيوني لإعلان مسمى الدولة اليهودية وصدق عليه الكونجرس الأمريكي كإجراء استباقي لتهجير السكان العرب وغلق باب حق العودة لأراضي 1948

 

 

 

 

وأخيراً

لقد أثبتت المقاومة أنها كانت أكثر وعياً بطبيعة الصراع وأصدق إيماناً بحقها الوطني والشرعي وأنها لم تستسلم لأكذوبة الأنظمة العربية بأن الكيان الصهيوني قدر لا فكاك منه، بل من حقها أن تفخر بما أنجزته على مستوى الوعي الفكري والجهاد الميداني ، بل أنهم أثبتوا أن هذه المنطقة من العالم ذات طبيعة هاضمة وعصية على الذوبان وأن كل من مروا فوق أرضها كانوا '' عابرون في مشهد عابر'' طال الزمن أم قصر ... حفظك الله يا فلسطين ...

محمد السروجي

مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القلب المريض يتهاوى

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
نشر بتاريخ: 26 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 26 سبتمبر 2007
الزيارات: 5

القلب المريض يتهاوى

سيد يوسف

 

قال صديقى: كل شيء يتهاوى، والدولة تتفكك، وتَسَارُع الانهيار لا يكاد يوقفه شيء، والكوارث دأبت تحيط بنا، والقارعة تحل قريبا من دارنا، أشعر أننا كدولة ننحدر من فوق جبل عال ونسقط سقوطا سريعا، والفوضى تلوح لى فى الأفق، وكل شيء مختلط، واليأس دب فى قلوب من كنا نستلهم منهم أملا، وصار الحل يتطلب معجزة، والفاقهون مغيبون، والصبية يتقدمون المشهد لا يضيرهم أن تغرق البلاد فقبل الغرق سيهربون بما نهبوه خارج البلاد، لا يضيرهم بلادى – مصر-  أساسا فهى لم تكن من قبل فى حساباتهم ولن تكون، هؤلاء لا يعبدون من نعبده إنهم يعبدون المال والجاه عبادة لا تبقى معها بقية من مشاعر للفقراء ولا للعدل ولا أرانى متجاوزا حدود المستقبل حين أقول عبادة فيها هلاكهم من حيث لا يشعرون إن عاجلا أو آجلا...ثم سألنى صديقى: ترى ما السبب؟

 

قلت: كان الرجل حين كانت به بقية من قوة يحكم بيد من حديد: اعتقالات، وتلفيق اتهامات، تصفية جسدية، قوانين سيئة السمعة ...لكنه – لنشأة نشأ عليها- كان يعرف آلام الفقراء فكان حين يشتد الضغط يُرخى قبضته، ومن شدة القهر قَبِل معظم المصريين الضعفاء – وغالبية المصريين ضعفاء : مرضا وقهرا وأمية وجهلا وانضغاطا لسيف المعز وطمعا فى ذهبه- هذه المعادلة حتى إذا مرض الرجل ونهش الورثة لحم المريض وأرادوا وراثته حيا - كما أخبر هو بنفسه مما ورد من وراء الكواليس-  نقول حتى إذا مرض الرجل وأصاب قلب الحكم علل قاتلة نهض الورثة : صبى عبيط وأم طامعة بإدارة شئون البلاد وحيث لا خبرة ولا علم ولا تخطيط ولا إدارة ولا فهم بل قل لا عقل فثم تسارع الانهيار – كما تقول يا صديقى- ولا عجب أن ترى عجبا من قبيل:

 

* غرق أكثر من ألف نفس ثم الحكم ببراءة القاتل.

* تبرئة من لوث دماء المصريين.

* حريق مجلس الشورى ولولا ألا نفتئت على لجان التحقيق التى لا نثق بها لقلنا إنها بفعل فاعل من قلب النظام.

* صمت الوزراء حين يصحبهم صبى بلجنة السياسات ولا يتقدمون عليه بكلمة.

* تولى مجموعة من الصبية والأغبياء مؤسسات كبرى كالمؤسسات الصحفية وغيرها.

* أن يتولى أهل الثقة – لا الكفاية- مناصب حساسة حساسة جدا يعرفها أهل كل تخصص حسب ميدانه.

* سن قوانين جباية كقوانين المرور، والضرائب العقارية، وكادر المعلمين وغيرها.

* صفر المونديال، وبكين، وانهيارات الدويقة كرمز لانهيار وطن.....أخرى.

 

قال صديقى: دعنا نرتب الحروف : الرجل المريض، وطمع الورثة، وصبيانية البديل، وتغُّيبُ القادرين، وتفريغ المؤسسات، وصمت الناس بالقهر كل هذه مفردات تفسر واقعنا الكئيب على أن الحلقة الأولى في هذه السلسلة والتى هى بمثابة القلب هى الرجل المريض.

 

قلت: دع عنك التشخيص فكل الناس تلمسه لكن ألا ترى أن كل شيء فى مصر يدعو للثورة؟

قال صديقى: كل شيء فى مصر يدعو للثورة لكن الناس لا تثور ربما لطبيعتهم النفسية وربما لأسباب أخر بيد أن بقاء هذه الأوضاع على ما هى عليه هكذا لا يمكن أن يدوم طويلا.

قلت: وكيف لا تدوم والفعل المضاد يكاد لا يذكر أو هو من الضعف بحيث لا يسمن ولا يغنى من جوع؟! لقد فصل غير واحد حلولا تشخيصية لكن كثيرا من هؤلاء يكتفون برصد الحلول دون أن يتقدموا بالناس الصفوف عسى الناس أن تلحق بهم...إن الشعب يتبع من يدعوه ويمشى أمامه ويريد ممن يدعوه إلى البذل أن يبدأ هو بنفسه فيبذل ويريد ممن يدفعه إلى الجهاد أن يمشى على رأس الصف إلى ميدان الجهاد يريد زعماء يشاركونه نعمائه وبأسائه يريد زعماء يقتدون بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكذبون إن خطبوا الناس ولا يدعونهم إلى الموت وهم يطلبون لأنفسهم الحياة ولا يضيعون مصلحة الأمة ووحدتها من أجل عرش أو كرسى أو لقاءات ما فى فضائيات عدة.

 

قال صديقى: لقد يئستُ من الإصلاح؟

قلت: صديقى لا أريد منك سوى شيء واحد: ألا تيأس وألا تورث هذه الروح لمن حولك، صديقى: إننا ما فقدنا خصائصنا، ولا فقدنا مقومات نهضتنا ولن نكفر بقومنا، ولن نيأس من إيقاظ قومنا مهما أشاع عنا المغرضون، ولن نيأس من إحياء موات قومنا، ولن نيأس من حث الناس على الحياة فإن الله لم يخلقنا لننتحر باليأس والتشاؤم...وخير ما نستأنس به ههنا قوله تعالى "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ  وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ "  التوبة32، ولئن فاتنا حقنا اليوم، ولئن فات بلادى من ينقذها اليوم فإن فى أولادنا وأجيالنا القادمة من هو جدير أن يستنهض جيله لتنهض بلادى، وإنى لأرجو ألا نقتل أولادنا باليأس والتشاؤم...ففى المستقبل عوض عادل لحياة كريمة وبلد يستحق أن يكون ناهضا وفى الصدارة.

 

سيد يوسف

الصفحة 18 من 48

  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22

المتواجدون الآن

181 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك