- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2787
مما يؤلم النفس أن ترى الأحرار مؤخرين والسفهاء مبرزين فى مناصب حساسة، ويزيد النفس حزنا ألا يرى المرء كرامة له لا فى وطنه ولا خارج وطنه، ومما يزيد الأمر حسرة أيضا أن ترى الأجانب مكرمين فى مصر على حساب المواطنين فأن تملك جواز سفر أجنبي فهو بمثابة هوية ضد الإهانة وأن تحمل هوية (بطاقة) مصرية فهذا مدعاة ألا تتساوى فى حقوقك مع غيرك ممن يحمل جوازا أجنبيا والأمثلة فى ذلك تترى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عودة الله
- الزيارات: 2625
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2492
رائحة ما تزكم الأنوف بدأت تخرج من مطبخ قذر يتدبر أمره بالليل وبالقرارات السرية يخشى موت كبير القوم -عرفا لا حقيقة- ...هذى الرائحة لا تحتاج إلى أنف ذى حاسة قوية ليسمها ولا يحتاج الأمر لكبير عناء لاستدراك ذلك فقد طفت على السطح روائح خبيثة كالخبثاء فى مشهد الأنذال ينتظرون خروج الروح من الوارث ليرثوا تركة ظنوها كنوزا وما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2400
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب البحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عودة الله
- الزيارات: 2599
وجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني صفعة جديدة ومؤلمة الى جميع العرب وما طرحوه من مبادرات سلام, وذلك من خلال خطابه الذي ألقاه مساء يوم الأحد الرابع عشر من حزيران الحالي, ويعتبر هذا الخطاب بمثابة شهادة وفاة رسمية ومصدقة تصديقا لا يقبل الشك للمبادرات والاتفاقيات والمفاوضات والتي استمرت قرابة عقدين من الزمن..تمخض الجبل فولد نتنياهو, فنتنياهو لن يتغير وهناك الكثيرين من أمثاله.وأهم ما جاء في خطابه:
- أرض فلسطين هي يهودية وعلى الفلسطينيين أولا الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية للشعب اليهودي.
- يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود"اسرائيل", لأن عودتهم تناقض استمرار"اسرائيل" كدولة يهودية.
- تبقى القدس الموحدة العاصمة الأبدية لدولة"إسرائيل".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عودة الله
- الزيارات: 2308
عندما قرر الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما القاء خطابه في جامعة القاهرة والذي وصف بالتاريخي هرول أبناء العالمين العربي والإسلامي نحو شاشات التلفزة للاستماع إلى ما سيقوله هذا الرجل..فقد تمت اشاعة الكثير من الأمور التي يحويها هذا الخطاب ومن أهمها وجهة نظر جديدة لقضايا منطققتنا وعلاقات بلاده مع دولها، ووجهة نظره الى الاسلام والمسلمين وغيرها من الأمور..لقد انتابهم شعور من حماسة المصدقين لهذه الشائعات لدرجة أن اذانهم لم تعد تستقبل الا ذبذبات الكلمات الأوبامية ومن باب التؤمل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- الزيارات: 2518
عشرة على عشرة , علامة كاملة مع مرتبة الشرف لخطاب أوباما الذي وجهه للأمة الإسلامية , من حيث الصياغة والأداء والحركات من حيث المعنى والمبنى...
خطاب جاء بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي والدراسات التي أعدتها المراكز الإستراتيجية بأن المسلمون يكرهون أمريكا كرههم للشرير(الشيطان) وان سياسة بوش الابن زادت من سكب البنزين على النار المشتعلة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2832
حين نشير إلى أن لجنة السياسات التابعة للحزب الوطنى لجنة غير شرعية وأنها لجنة سرية تعمل فى الظلام وأن الذين ينتمون إليها فقدوا مصداقيتهم لدى الرأى العام وأنها لجنة صنعت خصيصا من أجل تمرير مسلسل التوريث السخيف وأن أعضاءها يعلمون ذلك وأنهم لا رأى لهم إن هم إلا قطع شطرنج يحركها نجل مبارك، وأنهم يضفون- بغية بعض المكاسب الشخصية- على نجل مبارك بعض التلميع فإننا لا نفتئت على الحق ولا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2704
ماذا يحمل الغد لمصر؟
(إن مصر – التاريخ والحضارة- أوسع من مبارك وأكبر من أن يرثها نجله وهى أعلى قامة من أن يحكمها أمثال هؤلاء)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليون الإفريقي
- الزيارات: 2475
عندما غنّتها فيروز في زمن العنفوان، كان لـ نزار رأيٌ آخر لم يُنشر و منه:
"غنت فيروز مغردةً وجميع الناس لها تسمع..
الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع..
من أين العودة فيروز والعودة يلزمها مدفع..
عفوا فيروز ومعذرةً أجراس العودة لن تقرع!. "
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صلاح عودة الله
- الزيارات: 2652
تسابق المسئولون المصريون في الفترة الأخيرة في اصدار تصريحاتهم فيما يخص مشكلة بلادهم مع حزب الله, فقد أطل علينا وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط بتصريح لا أول له ولا اخر مدعيا أن سياسة ايران في الشرق الأوسط تشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي المصري,وقد علل أبو الغيط ذلك قائلا ان ايران هي التي دعمت حركة حماس في غزة في انقلابها وحسمها العسكري عام 2007, وغزة تقع على مرمى حجر من مصر, وكذلك التغلغل الايراني في العراق مطالبا بفرض القيود على علاقات بلاده مع ايران, والجدير بالذكر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين موسى
- الزيارات: 2591
يبدو أن عدوى خلايا الإرهاب التي يتم التحقيق بشأنها في مصر والأردن قد وصلت حمى فيروساتها إلى فلسطين المحتلة مع التحفظ على الاسم في البلدان المشار إليها ولكن الهدف واحد والاستهداف والتوقيت واحد فهل أن ما يحدث يبشر بمرحلة سياسية جديدة قادمة تضمن تقليم أظافر وأنياب من يحاول أن يخربش على الرصاص المنسكب ليكمل انصهاره على وهج ذات النار مع أهمية تغيير الآنية.