- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد الجاغوب
- الزيارات: 2955
غزة في الثامن والعشرين مِن ديسمبر 2008 يُعَدّ واحدا من أعتى وأشرس الاجتياحات العسكرية المعروفة في التاريخ، إذا ما قيسَ بحجم القوات المشاركة فيه، وبكثافة النيران، وبفتك الأسلحة، وإذا ما قيسَ بصِغرِ حجم الضحية المتمثلة في قطاع غزة ذي المساحة الجغرافية الضيقة والمعزولة، والكثافة السكانية الأعلى بين بقاع الأرض، وبعد مضي عشرين يوما على بدء ذلك العدوان بلغَ عددُ الضحايا ألفَ شهيد، وما يقرب مِن الخمسة آلاف جريح، ناهيك عن الآثار النفسية، والدمار الذي لحِقَ بالبشر و الحجر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- الزيارات: 2656
لا شك في أن ما تعيشه الأمة العربية اليوم من هجوم همجي وعنيف من قوى غربية أو من قوى بربرية أخرى تحاربنا باسمها وتحت عناوين وضعت هذه القوى الغربية أسسها ومبادئها منذ قرون مضت كانتقام لسمعتها التي لطختها دول عربية وإسلامية كانت قد تغلبت عليها وألحقت بها هزائم مازال التاريخ يتذكرها ويعيد أمجادها على العالم كله ، ولعل النصر الذي حققه القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2491
الفكرة التى تهدف إليها هذى السطور بإيجاز أن أمتنا الإسلامية ومعها الضمير الإنسانى مع الجهاد مع نصرة الضعيف ضد الباطل والصلف الصهيونى ضد الخونة والعملاء ضد الضعيف الجبان ضد المنافقين ضد تزييف آلة الإعلام عبر هتيفة الأنظمة الحاكمة التى تواطأت مع العدو الصهيونى ضد قتل الأطفال والمدنيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2712
تواترت
الأخبار والمعلومات التي تؤكد ما ذهبتُ إليه في بعض مقالاتي أن هناك مشروع صهيوعربي يهدف لاستئصال حماس وتيار المقاومة المسلحة في البلدان المحتلة والمقاومة السلمية في البلدان المعتلة ،سواء بسواء ، بقيادة ميدانية للكيان الصهيوني وبعض أجهزة الأمن العربية مصحوباً بغطاء سياسي من الأنظمة ودعم إعلامي من تيار التحريض وفتاوى شرعية من فقهاء السلطان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2318

- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 2858
عندما تكون
الإبادة الجماعية والتصفية الدموية والقتل المؤسس هي لغة الحوار التي يتكلم بها الكيان الصهيوني في غزة والإجراءات التكتيكية التي يتبعها لتركيع أصحاب الحقوق الشرعية وعندما يصل الحقد إلى أعلى درجاته اللاانسانية فان الكرامة الإنسانية هي التي تتداس لأتفه الأسباب وتزهق الأرواح لمجرد الانتماء إلى الزمان والمكان والولاء لمن حمل هم القضية وأطعم الفم وحاول تفريج الكرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- الزيارات: 2403
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- الزيارات: 3199
" لا تفعل بالآخر ما لا تريد أن يفعله بك"
عندما قذف مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي خريج كلية الإعلام ببغداد حذاءه في وجه بوش وحليفه المالكي فانه في الواقع عبر عن رفض كامل الشعب العراقي للوصاية والتبعية ودق بذلك الإسفين الأخير في نعش الاحتلال الأمريكي للعراق وثأر للأرواح والأرزاق التي هبت عليها رياح عاصفة الصحراء ومرغت كرامة العراقيين في الوحل ودنست مقدساتهم على الأرض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صلاح عودة الله
- الزيارات: 3729
من المعروف ان الفلسطينيين والاسرائيليين قد عادوا الى جولة جديدة من المفاوضات لتحقيق ما يسمى بالسلام في شهر تشرين الثاني عام 2007 وذلك في اطار ما يسمى بمؤتمر السلام في الشرق الأوسط والذي انعقد في مدينة انابوليس الأمريكية, وكان هدفه المعلن هو التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام الحالي واحلال السلام في المنطقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد معناوي
- الزيارات: 4765
نجاح المصالحة الوطنية بين حركة فتح وحماس رهين بتغيير عقليات سكنها هاجس التملك وعدم القبول بالآخر ماذا تغير في حركة الفتح حتى نوهم أنفسنا بأن المهيمنين على هذه الحركة يريدون مصالحة وطنية وتشرئب أعناقهم إلى اتفاقات جدية تنهى حالة الانقسام الحاصل الآن بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، إذ تتحمل حركة فتح مسؤولية إجهاض العرس الديمقراطي بسبب مناوراتها ومخططاتها التنسيقية مع العدو الصهيوني التي أفضت بشكل مريع وفظيع إلى حصار ظالم للشعب الفلسطيني بقطاع غزة .
Read more: نجاح المصالحة الوطنية بين حركة فتح وحماس رهين بتغيير عقليات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليم الحشيم
- الزيارات: 2350
اوباما هو الذي سوف يفوز بالإنتخابات وذلك لسببين:
1.كونه من الحزب الديمقراطي
2.كونه رجل سياسة أسود,ولكل سبب حيثيات:
حيثيات السبب الاول:
المتتبع للسياسة الأمريكية يرى بوضوح خطة امريكا في تولي منصب الرئيس, فالحزب الجمهوري هو المتحكم الاول والفعلي في سياسة أمريكا وكلما ضاقت الامور وساءت الأحداث يفسح الحزب الجمهوري للحزب الديمقراطي فرصة النجاح في الإنتخابات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شجاع الصفدي
- الزيارات: 3
أن تنتظر عوناً عربياً ليوقف المجازر في غزة فهذا يعني أن تنتظر المطر في ذروة يوليو , وأن تؤمن بأن مجلس الأمن قادر على وقف المذابح والانفجارات الفتاكة فهذا بحد ذاته الإيمان بالغول أو العنقاء .
لقد اعتاد الشعب الفلسطيني على مدار تاريخه النضالي أن يكون وحيدا في مواجهة الموت ولم تكن عزلته اختيارية يوما وإنما هي عزلة دافعها عدم الإيمان بأن هنالك مساندة أو دعم يعزز من صموده من الجيران العرب المكللين بالانهزامية اللا محدودة .
وها هو المشهد يتكرر مع إحداثيات الوقت والأنظمة والتخاذل ذاته من قبل عام النكسة وحتى العام الحالي الذي نودعه بتسديد فاتورة ضخمة من الدماء والضحايا , فاتورة لم نكن ملزمين بها واستحقاق يجب أن يدفعه المتخاذلون عن إسناد القضية وعن حفظ الأرض والعرض , وها نحن على مشارف عام جديد يحتفل به الصهاينة على طريقتهم ويلقون بكرة ضخمة متفجرة في ملعب السياسة الذي تسيطر عليه حركة حماس في غزة .
فرغم الحرب التي تشنها الطائرات الصهيونية ورغم الشهداء والضحايا والجرائم الإرهابية التي تقوم بها حكومة الاحتلال إلا أن مبرر إيقاف إطلاق الصواريخ ليس هو البتة غاية تلك الحكومة وإنما تلقي دولة الاحتلال وبتواطؤ عربي واضح الكرة في ملعب حماس وكأنها تقول : عليك يا حماس أن تدركي أن الاحتلال قادر على سحق غزة في أيام دون اللجوء لحرب برية يتكبد فيها خسائر كبيرة من جنوده , فإما الخنوع لاملاءات خاصة تكرس الانقسام فيما يخدم المصلحة الصهيونية , أي أن تبقى حماس على سلطتها في غزة بموافقة الاحتلال وشروطه أو أن تكون معرضة للتدمير هي وشعب غزة .
وبلا شك أن حركة حماس الآن بين فكيّ كماشة , فإن قبلت بتهدئة بعد هذا التدمير وهذه المجزرة فإن هذا سيجعلها مثارا للانتقادات الحادة وخسارة الكثير من المصداقية لدى كثير من الأطراف وأهمها الشعب داخل غزة والذي تعوّل حماس على نسبة كبيرة منه .
وإن قررت حماس التحدي والمقاومة بكافة الوسائل بدءاً من الصواريخ وصولا للعمليات الاستشهادية داخل العمق الصهيوني في الأراضي المحتلة عام 1948 , فهذا يعني أن حماس تغامر بكل ما حصلت عليه من امتيازات سياسية خاصة تعتبرها انجازا كبيرا للحركة.وقد تلجأ حكومة الاحتلال إلى استهداف كافة قيادات حماس السياسية والعسكرية ولن يردعها شيء عن قصف البيوت الآمنة أو ارتكاب المزيد من المجازر لا قرارات مجلس الأمن ولا غيرها حتى تحقق دمارا كاملا لهيكلية حركة حماس وبنيتها العسكرية والسياسية .
لذلك بالإمكان القول أن الموقف في غزة خطير جدا ومعقد وحركة حماس في مأزق , ومن الاحتمالات القائمة أن تتدخل أطراف كثيرة لإقناع حماس بأن تقبل بتهدئة جديدة من خلال وسطاء أوروبيين غالبا وستحاول حماس أن تقنع فصائل المقاومة بقبول التهدئة ليخرج موقف فلسطيني موحد من كل الفصائل بهذا الشأن مما يخفف الحرج السياسي الذي أجبرت عليه الحركة .
وغالبا لن تعاند الفصائل هذا القرار حقنا لدماء أبناء غزة , وكعادة هذا الشعب سيعضُّ على الرصاصة وجعا ويدفن شهداءه وضحاياه ويمضي مرة أخرى في صمود لا تُدْرَك له نهاية .
ولربما هذه الظروف تستوجب أن يبادر الرئيس عباس مرة أخرى ليمد يده لحوار مع حركة حماس وسعي نحو وحدة حقيقية بعيدا عن فكرة أن هنالك مهزوم ومنتصر لدى الطرفين , فالمنتصر في حالة الانقسام هو الاحتلال ومن الضروري أن تعود اللُحْمة بين أبناء الشعب الواحد , فلا يمكن أن نحقق نصرا وكل منا يتهم الآخر أو يخوّنه ولا يمكن أن ننجز استقلالا ونحن نلقي باللوم على الآخر .
كل هذه السلبيات هي التي أرجعت القضية الفلسطينية آلاف الخطوات للوراء وهي التي غرزت خنجرا مسموما في خاصرة الوطن .
ونتساءل : هل نحتاج لكل هذه الدماء والضحايا لندرك قيمة توحدنا ؟ وهل نحتاج لمئات الشهداء لنفهم أن عدونا لا يفرق بين فلسطيني وآخر , فالكل أعداؤه والكل الفلسطيني هدف للقتل والتدمير. .
آن الأوان أن نهتف كفى انقساما فهذا وحده ما يجابه الاحتلال ويوقف شلال الدماء .
رحم الله شهداءنا في غزة الصابرة .
شجاع الصفدي
28-12-2008