مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

وااولمرتتتتتتتاه

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء لهب
نشر بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
الزيارات: 3

                                   وااااااا أولمرتاه

 

 

 

منال ..يا صديقتي

أأقول سامحك الله لأنك فتحت أبواب سور روحي لتنطلق أصواتي هاربة..وتهرول حياتيا بعيدا عن أعضائي المقيدة بقميص المجانين؟

تسألينني رأيي فيما يحدث في غزة؟

وأنا أراها بوقاحتها أمام الموت خائفة  بقناع الصمود كما قلت!!!

أأقول تعبت صديقتي من الشيزوفرينيا السياسية؟

تعبت من انفصام الدين عن الله؟

وانفصام الفلسطيني عن وطنه؟

انفصام المقاتل عن القضية؟

أرى الأوبئة والحرائق تسيل من أطراف أصابع أخي المرتجفة بالزلازل..

أرى غزة طفلة مفخخة بالجنون الوقح, وكأنها ولدت بسعال مقلق كنحل الأسئلة اللامنطقية..

والمواطن فيها بات مفخخاً بالمجهول وعليه أن يثبت براءته في كل يوم..

أهو من أتباع إبليس يعزف على قيثارته تراتيل وفتاوى دينية؟؟؟؟؟؟؟؟

أم من أتباع نيرون يصفق معجباً وهو يدخن المدينة في غليونه؟؟؟؟

ومواطن آخر نجح أن يهرب من هذا وذاك...وفي طريقه يرى هابيل يقتل هابيل وهو يعرف أن عليه أن يدفع ثمن خطاياهم!!!

أكتب إليك وفي يدي محبرة تشبه اللغم وقلماً يشبه السكين..ولكنني وللمرة الأولى أوجهها لأوردتي وليست لعدوي ....أتراني بتُ أشبههم؟؟؟؟؟؟

حاولت يا صديقتي أن اهرب منهم كل يوم إلى سفينة نوح..فترمقني الحيوانات بنظرات اشمئزاز لمجرد كوني فلسطينية، وأسمعها تقول أغمضي عيناك فما عدتِ بحاجة لهما، ولن تفيدكِ بعد اليوم بشيء، فلن تري أرضاً تتحرر.. ولا حقاً يستعاد.. ولا جائعا يشبع..مظلوماً  يُنصف أو ظالماً يعاقب ..لن تري طفلا في مهده يبتسم.. أو عصفور مغرد على فنن

انقري عيناك وأريحي رأسك البائس من حملهما...وصلي لربك أن يمنحك غباء الإوزة لتصدقي ما تري، ولتكن لكي أرجل العنكبوت لتتعلقي بكذبة الوطن المرنة كالراقصة ليمر يومك بسلام....!!!

أخرج من هناك وكأني جرم ضال بين الأفلاك وأنا أرى العدو وأخي يتغذون على ما تبقى من إنسانيتنا وكرامتنا كما يتغذى العلق على الدم...

 

تسألينني ما الحل؟؟؟؟؟ وأي منهما أفضل؟؟؟

وهل يسأل القتيل أي قاتل يختار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فكلا القاتلين يا صديقتي لم يستطيعا أن يقدما حتى الآن...

رغيفاً ناضجاً لمواطن

أو علفاً مستساغاً لماشية

أو حذاءاً مريحا لعامل

أو تزويراً متقنا لانتخابات

أو رصيفاً مستويا لشحاذ

أو منهجاً مقنعاً لطالب

أو حتى قبراً لائقاً لشهيددددددد

 

ماذا أقول يا صديقتي ؟؟؟أأقول وا أولمرتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاه

نعم.. فقد بات عدوي أرحم من أخي وتحولنا إلى منشار لا يحقق ذاته إلا وهو يقص الآخر!!

إذن...وا اولمرتتتتتتتاه.......دع رأسي يتدحرج على أرصفة احتلالك لأتدلى من عنقه شهادة مشّرفة...فما دام قدري هو الموت فمرحبا به بعيداً عن صيف الأغبياء

 

 

 

                                   وااااااا أولمرتاه

 

 

 

منال ..يا صديقتي

أأقول سامحك الله لأنك فتحت أبواب سور روحي لتنطلق أصواتي هاربة..وتهرول حياتيا بعيدا عن أعضائي المقيدة بقميص المجانين؟

تسألينني رأيي فيما يحدث في غزة؟

وأنا أراها بوقاحتها أمام الموت خائفة  بقناع الصمود كما قلت!!!

أأقول تعبت صديقتي من الشيزوفرينيا السياسية؟

تعبت من انفصام الدين عن الله؟

وانفصام الفلسطيني عن وطنه؟

انفصام المقاتل عن القضية؟

أرى الأوبئة والحرائق تسيل من أطراف أصابع أخي المرتجفة بالزلازل..

أرى غزة طفلة مفخخة بالجنون الوقح, وكأنها ولدت بسعال مقلق كنحل الأسئلة اللامنطقية..

والمواطن فيها بات مفخخاً بالمجهول وعليه أن يثبت براءته في كل يوم..

أهو من أتباع إبليس يعزف على قيثارته تراتيل وفتاوى دينية؟؟؟؟؟؟؟؟

أم من أتباع نيرون يصفق معجباً وهو يدخن المدينة في غليونه؟؟؟؟

ومواطن آخر نجح أن يهرب من هذا وذاك...وفي طريقه يرى هابيل يقتل هابيل وهو يعرف أن عليه أن يدفع ثمن خطاياهم!!!

أكتب إليك وفي يدي محبرة تشبه اللغم وقلماً يشبه السكين..ولكنني وللمرة الأولى أوجهها لأوردتي وليست لعدوي ....أتراني بتُ أشبههم؟؟؟؟؟؟

حاولت يا صديقتي أن اهرب منهم كل يوم إلى سفينة نوح..فترمقني الحيوانات بنظرات اشمئزاز لمجرد كوني فلسطينية، وأسمعها تقول أغمضي عيناك فما عدتِ بحاجة لهما، ولن تفيدكِ بعد اليوم بشيء، فلن تري أرضاً تتحرر.. ولا حقاً يستعاد.. ولا جائعا يشبع..مظلوماً  يُنصف أو ظالماً يعاقب ..لن تري طفلا في مهده يبتسم.. أو عصفور مغرد على فنن

انقري عيناك وأريحي رأسك البائس من حملهما...وصلي لربك أن يمنحك غباء الإوزة لتصدقي ما تري، ولتكن لكي أرجل العنكبوت لتتعلقي بكذبة الوطن المرنة كالراقصة ليمر يومك بسلام....!!!

أخرج من هناك وكأني جرم ضال بين الأفلاك وأنا أرى العدو وأخي يتغذون على ما تبقى من إنسانيتنا وكرامتنا كما يتغذى العلق على الدم...

 

تسألينني ما الحل؟؟؟؟؟ وأي منهما أفضل؟؟؟

وهل يسأل القتيل أي قاتل يختار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فكلا القاتلين يا صديقتي لم يستطيعا أن يقدما حتى الآن...

رغيفاً ناضجاً لمواطن

أو علفاً مستساغاً لماشية

أو حذاءاً مريحا لعامل

أو تزويراً متقنا لانتخابات

أو رصيفاً مستويا لشحاذ

أو منهجاً مقنعاً لطالب

أو حتى قبراً لائقاً لشهيددددددد

 

ماذا أقول يا صديقتي ؟؟؟أأقول وا أولمرتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاه

نعم.. فقد بات عدوي أرحم من أخي وتحولنا إلى منشار لا يحقق ذاته إلا وهو يقص الآخر!!

إذن...وا اولمرتتتتتتتاه.......دع رأسي يتدحرج على أرصفة احتلالك لأتدلى من عنقه شهادة مشّرفة...فما دام قدري هو الموت فمرحبا به بعيداً عن صيف الأغبياء

 

 

 

 

 

 

سناء لهب

 

 

 

سناء لهب

انقلاب غزة الدموي الأسباب والتداعيات ::: بقلم منير الجاغوب

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
نشر بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

أن إحداث غزة  انقلاب بكل بمعنى الكلمة .. ولا يمكن توصيفها غير ذلك، أنها انقلاب داخل ساحة تعيش معارك من اجل التحرير والاستقلال ، وليس داخل دولة ذات سيادة مستقلة ولها حدودها، وهنا تكمن الخطورة، ويكمن حجم التدمير والأضرار والخراب الذي يلحق بمسيرة التحرير جراء هذا الانقلاب الذي نفذته حركة حماس من خلال ميليشيا مسلحة كان يفترض فيها أن تتخندق لمواجهة الاحتلال الذي يفرض حصارا ظالما شرسا على الشعب الفلسطيني.
فيما ترفض قيادة حماس هذا التوصيف  وتفهم أن فتح  وراء تدهور الأوضاع وتحاول تبرير ما قامت به من استيلاء على السلطة بان الحكومة الشرعية هي حكومة الوحدة.
وباعتقادي أخطأت ودخلت في خطر جسيم، وستدفع الحركة ثمنا باهظا جراء ما أقدمت عليه، وجراء ما تسببت به لشعب حافظ على أحلامه وآماله سنوات طويلة.. شعب جاء بها إلى دفة الحكم عندما خاضت الانتخابات التشريعية .
و إن الانقلاب الذي وقع في قطاع غزة، ونفذته حركة حماس وهي شريكة في ائتلاف حكومي تتزعمه،  يفسر أن الحركة غير معنية بالشراكة، وإنما استغلت فوزها، وما تخلل الفترة السابقة من اتفاقات وحوارات لاستئصال الشريك الأهم وفرض مشروعها، دون التزام بالديمقراطية نهجا اختارته كافة القوى في الساحة الفلسطينية وتبناه الرئيس محمود عباس الذي أصر على إجراء الانتخابات رغم شراسة الضغوط التي مورست ضده.
واعتقد أن  الانقلاب سيدفع حماس نحو العزلة، واستعداء كل الجهات في الداخل والخارج، إقليميا ودوليا، وهنا أتسأل  حماس كانت تنتقد عدم التزام الكثير من الجهات بنتائج الانتخابات وشرعية ما تمخضت عنه، فكيف تجيز لنفسها، إذن، أن تنقلب على الشرعية؟! كانت تطالب ليلا نهارا بالشراكة، فكيف سمحت لنفسها أن تستأصل شريكا أساسيا في هذه الشراكة، وحكومة الوحدة كانت دالة على ذلك؟!
وهنا نستنتج أن الانقلاب الدموي له أغراض غير المعلن عنها  من بينها: أن برنامجها السياسي، لم يعد يتمتع بقدر كبير من التأييد لتقوم بفرضه عبر وسائل شرعية، دون الانقضاض على هذه الشرعية.
و أن حركة حماس اطمأنت إلى أن الشريك الأكبر ليس في خلده استئصالها، وإنما كل ما يسعى إليه، هو إفشالها ديمقراطيا ، وإحباط مشروعها وبرنامجها، فبحثت الحركة عن الأغطية لتمرير الانقلاب، وتمثلت في اتفاق مكة واتفاق حكومة الوحدة الوطنية، وسلسلة الحوارات التي رعتها القاهرة حرصا على الشعب الفلسطيني.
و أعتقد  أن قيادة حماس وصلت إلى قناعة بأن الانتخابات التشريعية المبكرة قادمة، بعد أن فشلت في كسر الحصار، وأنها لن تحقق فوزا كبيرا في حال أجريت هذه الانتخابات، فنفذت الانقلاب معتقدة بأن هذا الانقلاب قد ينقذها من هزيمة محققة أمام صناديق الاقتراع.
 وهذا يقودنا، إلى استنتاج مفاده أن حركة حماس، أعدت جيدا لهذا الانقلاب تدريبا لعناصرها في الداخل والخارج، وتجنيدا للمؤيدين، وتسليحا انتظارا للحظة الصفر.. ومع كل مواجهة كانت تقع بين فتح وحماس، كانت قيادة حماس تسارع إلى إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية، والطلب من القاهرة أو غيرها للوساطة، ليس لتحقيق تهدئة ومصالحة حقيقية وإنما انتظار لانتهاء التدريبات والتحشيد والتسليح.
 وهذا ما جرى بالفعل، فعندما تأكدت حماس أن فتح ماضية ومتمسكة بالحوارات لحل الخلافات والمشاكل ، وبعد أن أنهت الحركة استعداداتها وتسليحها، نفذت الانقلاب ، ووجهت طعنة إلى الجهود التي تقوم بها مصر لتنفرد بسلطة تحت الحراب في قطاع غزة، وهذا ما خططت له حماس وأرادته منذ فترة طويلة، رافضة النهج الديمقراطي، والانضواء تحت لواء الشرعية ، هذا هو المكسب الذي سعت إليه حماس، وهو الحكم في غزة، وسلخ القطاع عن الضفة ، تجزئة حقيقية متعمدة، ترى فيها حماس انتصارا لمشروعها وبرنامجها، مدعوما من حركة الأخوان المسلمين، وفقد الوطن الساعي للحرية والاستقلال وإقامة الدولة على احد جناحيه.
أما ما تتحدث عنه الحركة حماس من أنها قامت بعملية جراحية في القطاع للقضاء على تيار انقلابي في فتح، فأرى انه لا يستند إلى أساس سليم، و إن هذا التيار الذي تشير إليه حماس هو يمثل حركة فتح، والتمسك بهذا التبرير هو للتغطية على الهدف الصحيح المتمثل في ضرب حركة فتح بالكامل من خلال التركيز على أشخاص معينين، هذا التركيز، جاء لسبب واحد فقط، وهو أن هؤلاء الأشخاص يدافعون عن فتح، ومتمسكون ببرنامج وطني طرحته حركة فتح، ولذلك، القضاء على ما أسمته حماس بالجناح الانقلابي في فتح، هو المدخل لضرب حركة فتح، وهذا ما جرى في غزة، وأثبته الانقلاب في القطاع وما تبعه من ممارسات بعيدا عن الوطنية والإسلام والحرص على الشعب قضية ومشروعا وحقوقا ومسيرة.
الآن ، حركة حماس وحتى تثبت قدرتها، وللتغطية على خطا ما قامت به ستجد نفسها الحامية الأولى والأمينة لإسرائيل، و إن حماس لن تدخل مع قوات الاحتلال في صراع، وهذا ما تسعى إليه تل أبيب منذ سنوات طويلة، فهي تريد فصل القطاع عن الضفة ، وضمان الهدوء والأمن على حدودها الجنوبية، وهي مقابل ذلك، على استعداد لتقديم كل مساعدة لحركة حماس، خاصة أن تقارير عبرية تحدثت عن علم إسرائيلي تام باستعدادات حماس من تحشيد وتحريض وتسليح، وعلى علم أيضا بأن هذه الاستعدادات ليست موجهة ضدها.
وأيضا، حركة حماس ، خسرت قاعدتها الجماهيرية التي شاهدت وعاشت كيف عاثت ميليشيات الحركة فسادا ونهبا وتقتيلا وتشويها في قطاع غزة، واستعادت الجماهير صورة الاحتلال وفظاعته، وصور الميليشيات والمرتزقة في أفريقيا وفي العراق، مع أن حركة حماس كان بامكانها أن تستمر في دعم الشرعية، والالتزام بالنهج الديمقراطي، وعندها، كان مؤكدا أن تفوز وتتولى مقاليد كل المؤسسات الشرعية في الوطن.
و إن هناك خسارة فادحة أخرى لحركة حماس، وهي أن الحركة بما قامت به في قطاع غزة أعطت صورة سيئة عن الإسلام، وكذب وزيف الشعارات المرفوعة من جانبها. وعدم حرصها على الشعب وأوضاعه، وعدم رغبتها في المضي في شراكة حقيقية شرعية لكسر الحصار، وتأمين لقمة العيش للمواطنين ، وان كل ما يهمها وتسعى إليه، هو إنجاح مشروعها ، واستئصال شركائها.
وكذلك، حركة حماس استهدفت بانقلابها ضرب رمز الشرعية المتمثل في الرئيس محمود عباس، فاحتلت مقره ومنزله وعبثت بأغراضه الشخصية وأخذت تبيعها في شوارع غزة، ولكن، فشلت حماس في تحقيق هذا الهدف، وسارعت القوى والجماهير في الساحة الفلسطينية، ودول العرب والعالم إلى تأكيد دعمها للرئيس محمود عباس، وعندما شكل حكومة الطوارىء، اعترف بها العالم اجمع.
أما بالنسبة للهدف الآخر الذي سعت إليه حركة حماس ويتمثل في استئصال حركة فتح، وضرب قوتها وتفتيتها، فهو لم يتحقق فالانقلاب الذي نفذته ميليشيات حماس ساهم في تعزيز حركة فتح، ولم صفوفها والتوقف عن المشاحنة بين أجنحتها، وأدرك بعض قادتها أن ما أسمته حماس بالتيار الانقلابي في فتح، كان يدافع عن فتح، ولأنه كان كذلك قامت بضربه وملاحقته وقتل أفراده، توطئة لضرب الحركة بمختلف أجنحتها وتياراتها.

 

منير الجاغوب / الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

مدونة شخصية على هذا الرابط

http://moneer1976.maktoobblog.com

هل حكم علينا العر بالموت؟.......مازن الشاعر

التفاصيل
كتب بواسطة: مازن الشاعر
نشر بتاريخ: 09 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2003
الزيارات: 4

هل حكم العرب علينا بالموت؟

تتسابق الانظمة العربية هنا وهناك على ارضاء امريكا والعالم الغربي واسرائيل من خلال السماح لليهود الذين هاجروا من بلاد العرب للزيارة او منح الجنسية او التعويض...كما حدث قبل فترة من طرح لهذا الموضوع في ليبيا  وكم نلاحظ من تسهيلات فائقة في المغرب العربي ونفت اليمن اخيرا ما  نشر على ذمة يدعوت احرنوت من عزم اليمن على منح الجنسية اليمنية لليهود اليمنيين.......رغم هذا لماذا يعامل الفلسطيني على الحدود العربية وكانه كائن اخر وليس من جنس البشر ؟

 كفى لا اريد ان اطيل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

النايل سات والخرافات

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 07 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2003
الزيارات: 3

النايل سات والخرافات

بدأ القيل والقال العربي،، وكثت الانتقادات وحملات التكفير لبعض الفضائيات العربية بدعوات إنها تنشر السحر والشعوذة،، حينا يكفر هذا العالم وآخر ينتقد ذاك الشيخ، حينا تفجر تلك الفضائية وآخر تتهم بما لا يمت للحقيقية بصلة.

ومنذ فترة وجيزة طلب من فضائية شهرزاد التي تبث من ارض لبنان العربي أن تنقل بثها واشتراكها من النايل سات محملة بعدد من التهم ومدججة بعدد من الحجج،، وهنا أي عقلانية وأي تكفير أدينت به هذه الفضائية،، نعم إنها فضائية متنوعة البرامج وتولي الروحانيات الأهمية الأكبر،، ونعم هي قناة ربحية لكن أيضا خدمية،، فهل كان الاتهام الموجه لها من اجل الحفاظ على أموال المسلمين ولأردعهم كي لا ينفقوا أموالهم للاتصال بهذا العالم أو ذاك الروحاني؟؟؟ عجبنا على زمن وصلناه!!! فضائية تحاصر وهي تبث الإسلام بأروع أشكاله وتقدم الخدمات للمساكين والفقراء وكذا الأغنياء وخاصة الخدمات الطبية والروحانية!!! فلما الحرب تعلن على هذه الفضائية ليستبدل مكانها فضائية ببث تجريبي فضائية ماجنة بابها صور العري والمجون والفسق والكفر،، فما الهدف وما المراد من الجيل القادم ومن المستفيد ومن هو المستهدف الحقيقي؟.

 

ومن هنا أقول:- غالبا الهدف من محاربة فضائية شهرزاد هو قتل الإبداع العربي الجديد فقد اعتاد غالبيتنا على تبجيل وتكبير الحدث والابتكار الغربي،، وطمس أي انجاز له صلة بالاختراع العربي والإسلامي،، فقد وجد القائمين أو المالكين لهذا القمر غريبا عليهم توجه كثير من الأنظار العربية إلى فضائية علاجية بأساليب مباحة،، ووجدوا غريبا عليهم الرحلات المتوجه للبنان بدلا من سويسرا وأمريكا وبريطانيا رغبة في الحصول على حل لمشكلة مستعصية،، وأحرجوا من الغرب لا بل من العرب كيف يروجون للعقول العربية تاركين تلك الشقراء وذاك الأشقر دون أن يعبث بمصير الأمتين،، وهنا كان لا بد من نقل أو إبعاد فضائية شهرزاد.

ليس غريبا الحقد على العقول العربية المنتجة والمبتكرة:- فعندما يتحدى عالما بعلم منحه الله الأطباء على مستوى العالم بأنه تمكن من معالجة الأمراض المستعصية كالسرطان مثلا ونجح في هذا والذي بدوره أحرج نافعي الغرب فكان لزاما عليهم المحاربة والمجابهة،،، فقد وصلت الوفود تلو الوفود إلى العالِم أبو علي الشيباني رغبة في الشفاء وكانت وجهتهم إلى دولة عربية،، فوجدنا غرابة في هذا واستكثرناه على أنفسنا،، استكثرنا أن يخرج العلم من أصحابه كوننا اعتنقنا التبعية والتقديس لكل أجنبي،.

 

والحق أن هذه الأسباب ليست وحدها التي تقف وراء محاربة فضائية شهرزاد على الأقمار العربية،،، لا بل هناك أسباب أهم وأعمق،، فقد عمد غالبية المعالجين على هذه الفضائية ذكر الله والتذكير بالإسلام ومميزات الإسلام وكيف أن القرآن الكريم هو تكريم للمسلمين وفيه شفاء وفتح وخير للناس، وهنا انتشر الإسلام بابها صوره وعاد إليه كثير منا من يعتبر نفسه مسلم لكنه قليل الإيمان والمعرفة بخفايا ديننا الحنيف الأمر الذي لم يرق للمغرضين فوجدوا لزاما عليهم إبعاد مبدعي الإسلام وناشريه لاستبدالهم بالبؤس الذي فرض علينا وما زال يروى كما النبتة الغضة لتؤتي أكلها،، وحقا إنها أنتجت سابقا البؤس والفجور لا بل اللحاق بركب حضارات غير حضارتنا هذه الحضارة التي لم يتوالي الأعداء عن سرقة خيراتها واستبدال الثمين بالباخس رغبة في تعزيز تبعيتنا للسوء ومن ثم تجميد عقولنا.

فالحروب أنواع والآن يمارس على امة الإسلام اعتى الحروب الإعلامية هذه الحروب التي لا يدرك خطرها إلا من يرى أثرها،، نعم فقد حول عدد من الفضائيات العربية إلى أبواق كذب وقلب للحقائق،، ومنها من يثير الفتن بأساليب جمالية خادمين مواليهم،، ومنها من يتاجر باللحم البشري الرخيص فقد عزت الأقمشة على الكثير من الفنانات والفنانين فباعوا أنفسهم للشاشات وبالتالي لنا أن نرى الخطر على الأجيال الحالية والقادمة،، وهناك من الفضائيات من تحارب أي عقل يخرج راغبة في طمس التفكير العربي الإسلامي وبالتالي طمس العلماء وإرضاء شياطين الأرض،،، إذا هي الحروب الإعلامية،، هي المعارك الفضائية الآتية من الأقمار الصناعية بتحريك من الشياطين الأرضية،، والهدف تدمير الإسلام وعرضه بالصورة التي يراها الطامعين،، قتل العرب والعروبة والحضارة وتذكر التاريخ الماضي والتغني به دون موازاته بعمل حالي،، نعم انه تكريس للتبعية والتخلف،، وتدشين للغباء، الإسلام انه هذا الدين الحنيف هدف معلن والمسلمين كذلك،، فحينا يوصفون بالإرهابيين لتخرج جماعات تتخذ على عاتقها تدمير اسم الإسلام وتعزز نظرة الإرهاب راعية وحاملة على أكتافها فكرة تكفير الغير وكأنها وكيلة في الأرض لتكفر حينا ولا تكفر حينا وبالتالي فإنها تخدم أصحاب فكرة التكفير إلا وهم الطامعين والمتربصين بالأراضي الإسلامية،، الهدف هو استهداف جيل الشباب والذي على عاتقه يلقى عبء التحرير وفعلا بدأ النجاح في تطبيق هذه الفكرة،، فالعراق تحرق وفلسطين تدمر ولبنان تشتعل والأخطار محدقة والشباب يراقبون طائرة هيفاء وعملية التجميل للبلهاء والرقص للعوجاء،، أي بؤس أريد بنا وأي قتل للعروبة أحدق وهل علينا؟؟.

 

انه الغرب وموالي الغرب نعم هم قاتلي الإبداع العربي،، إنهم المتمسلمين دون قناعة،، إنهم الطامعين والعابثين من أرادوا بنا ما نحن فيه ويجتهدون للنشر مزيدا من السوء،، وهنا أتحدى أن يطلب من قناة رقص أو غناء أو عرض اللحم الرخيص الرحيل عن العرب سات أو النايل سات،، والأكيد أن هذا لن يحدث،، فقد اعتدنا الكيل بألف مكيال بدل الواحد اعتدنا قتل إبداعنا ومبدعينا والعراق ليست ببعيدة فهناك الاحتلال الأمريكي الذي أودى بحياة العلماء والمبدعين وهنا النايل سات والعرب سات تطرد علماء أتوا بعلم يحجم الهوة التي صنعتها التبعية،، أتوا ليعالجوا أمراض عجز عنها العلم الحديث،، إذا هو احتلال أشباه الاحتلال فبؤسا لهم وللاحتلال.

 

لكن السؤال:- لو كان هؤلاء العلماء والشيوخ واخص العالم الكبير والمبدع الأول على قناة شهرزاد ""أبو علي الشيباني"" في دولة غربية فكيف سيتعامل الغرب معهم؟؟ هذا الغرب المتربص بنا يقدس العلم والعلماء ويبجل أصحاب العقول والدليل أنهم سرقوا منا العقول اليانعة والمبدعة وهجرة الأدمغة سمة تتصف بها الدول العربية، فحتما هذا الغرب يستكثر علينا هؤلاء العلماء وكان سيقدم لهم ما أخذنا منهم،، وهنا أقول أخذنا فما اعتدنا إعطاء العقول شيئا بل سلبناهم الأمن والأمان والإبداع والإمكانيات ونحارب حينا ونكفر آخر،، والمصيبة إننا بتنا فارغي الداخل كما الطبول ورضينا مقتنعين.

 

فهل من صحوة؟؟؟ هل من محاربة للفضائيات الماجنة كما تحارب الفضائيات التي تنشر الإسلام وتخدم أمته والعالم؟؟ هل من وقوف في وجه الكذب والدجل الإعلامي والفضائي؟ وهل من منادي لتنادي هذه الفضائيات بوحدة امة العرب والشعوب العربية؟؟ وهل من طرد لكل فضائية تعمل على تكريس الخلافات الداخلية للشعوب وتوسيع الهوة بين الإخوة؟؟؟ هل وهل ،،،،،،،،لنرقى ونصل إلى ركب الدول المتحضرة؟؟ غالبا الإجابات لا فنحن نقترب من نهاية الحياة أو الدنيا ومن علاماتها محاربة العقول والشرفاء وإتباع الدجال والشيطان الأكبر.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

لا تقتلوا أطفالنا جوعاً

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 06 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 06 سبتمبر 2003
الزيارات: 3

لا تقتلوا أطفالنا جوعاً ... سامي الأخرس بسط الأسد سلطاته ونفوذه ، واستعرض قوته وغرس مخالبه في قلب الوطن ، وافترس الجميع ليُنصب نفسه ملكاً على غابة جرداء ، لا ماء ولا كلأ فيها ، غابة لا ينقذها من صحراويتها سوي مخيمات لاجئين متكدسة ، شاءت الأقدار أن تحملهم بخيامهم إلي صحاري غزة ، وتتكدس في المستودعات البشرية التي أقامتها وكالة الغوث الدولية . ووسط الغابة والأسد المنتصر رابضاً حائراً متسائلاً ماذا يفعل بهذه الأفواه ، وهذه الكواسر الجريحة ، التي تبحث عما يُقيتها ويسكت صراخ أطفالها الجوعي . والأسد الجريح يتربص ويزأر كلما سنحت له الفرصة ليعبر عن وجوده ، وأنه لا زال موجوداً صامداً ، واقفاً على قدميه . ما بين أسد غزة المنتصر ، وأسد الضفة الجريح ، والطاحونة تدور وتطحن الجميع ، توالت القرارات والفرمانات من كلاهما ، كلا يبحث عن شرعيته التي يغتصبها الاحتلال يومياً بطائراته ودباباته ، شرعية عمدت على جثث ودماء شعب بأكمله ، وقضية تقف أمام زوابع الموت والاقتلاع من الجذور. في ظل معمان الشرعية أصدر رئيس الوزراء المكلف بقيادة حكومة الطوارئ سلام فياض وهو يعتبر أحد الشخصيات الاقتصادية التي تتعامل مع الأوضاع وفق رؤية اقتصادية معينة ، يحاكي من خلالها عواطف الجوعي كونهم فريسة للجوع والفقر ، مصدرهم الوحيد لإعاشة أطفالهم رواتبهم التي تعرضت للتآكل خلال المرحلة السابقة مرحلة الديمقراطية ، والشرعية ذات الرأسين . نعود لأصل الرواية وبداية الحكاية ، كلنا نعترف ونقر ونؤكد أن عمليات التوظيف كانت تتم حسب شهادة الكفاءة التي تحصل عليها من الحزب ، ولون رايتك الحزبية ، بما أن الشهادة الأكاديمية شهادة لا يعتد بها ولا تنم عن كفاءة ، وهذا بسبب جامعاتنا التي أصبحت لا تمنح الدرجة العلمية دون أن تكتب بها الانتماء الحزبي ، وهذا خطأ لن يغتفر لها ، حيث أنها تجاوزت هذا البند في الشهادة ، وأغفلت أنه من الأهمية أكثر من بند التقدير الذي يتخرج به الطالب . أصدر رئيس الوزراء سلام فياض قراراً بإنهاء العقود الوظيفية التي تمت خلال العامين السابقين ، وهذا القرار لم يوضح أسباب إصداره هل هو اصدر كصفعة للحكومة المقالة ؟ أم ضمن عملية إصلاح شامله للوضع الوظيفي ؟! فإن أُصدر كصفعة للحكومة المقالة فإن الصفعة سقطت وبقوة على وجه أطفال الموظفين ، لأن رئيس الوزراء المقال ، والوزراء ، وأعضاء الحكومة ، وأعضاء القسام ، وأعضاء التنفيذية ، وكل الحاشية الحكومية والحزبية رواتبها مضمونة ومكفولة مع الحوافز والمكافآت ، والنثريات ، وبدل المواصلات ، وبدل مخاطرة ، وبدل مهمة ، وبدل قيادة ، وبدل تأمين نفسي واجتماعي وصحي ، وبدل ملابس ، وبدل وجبات دسمة تحتوي على الطاقة والبروتينات ، وأنا اضمن إنهم لن يتأثروا وسيناموا ليلهم هانئون دافئون مطمئنون ، أما إن كانت إصلاح وظيفي فهنا كل علامات الاستفهام ، والتعجب وبجانبها علامات الترقيم الأخرى لن تكفي للتساؤل ، فأي إصلاح ؟ هل الإصلاح عقاب أطفال الموظفين لإنتماء آبائهم ، أو عقاب أطفال لأنهم أبناء موظفي عقود . عذرا رئيس الوزراء سلام فياض دعوا معركتكم بعيدة عن صرخات الطفل الجائع ، والأب المقهور ، وعليك إعادة النظر في هذا القرار الخطير ، فلا تقتلوا أطفالنا باسم الشرعية . أرحموا شعبنا ... وارحموا أهلكم ... وإرحموا أطفال المستقبل من الموت والجوع والحقد .... فمن تريدوا عقابهم تتصاعد من مطابخهم روائح المشويات والمحمرات ، وتتصاعد على أنغام أمواج البحر رائحة الأطعمة الشهية ... أما من يتضور جوعا فهم أبناء هؤلاء الموظفون ....... أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء سامي الأخرس 2/7/2007

حدث مزلزل اختطاف إيمان توفيق الطيراوي

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 06 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 06 سبتمبر 2003
الزيارات: 4

حدث مزلزل اختطاف إيمان توفيق الطيراوي

والله إن الذي يحدث لهو الإذلال بأم عينه لا بل الفجيعة التي لم يتخيلها إنسان عاقل،، أمس القريب يتم إسقاط الأجهزة الأمنية وإسقاطها من قبل حركة المقاومة الإسلامية حماس هذه الحركة التي اعتلت بأصوات أبناء الشعب رغبة منهم في تغيير واقع حال رأوا فيه البؤس والفساد ليفاجئ الجميع بالأحداث الدموية في غزة هاشم،، حرق وقتل وتنكيل وتدمير وتفجير وخطف وإبعاد وتهديد،، وكل هذه الأفعال قد يتم استيعابها لكن الذي لا يمكن أن يتحمله إنسان اختطاف فتاة من بيتها أو بيت جارتها وإجبارها على ترك أطفالها،، هذا الفعل الذي لا يجرئ على فعله مسلم ومؤمن بالله،، فقد أوصى الرسول الكريم في زخم الحروب الرأفة بالمرأة كما الطفل والشيخ،، وهنا انتهكت وصايا الرسول الكريم فقد خطفت امرأة أمام أبناءها،، فبأي ذنب اتخذت هذه الفتاة؟؟ اهو ذنب نسبها لأبيها رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي؟؟ وان كان هذا هو السبب فما الذنب الذي ارتكبه هذا الرجل علما أن هذا الرجل في السابق لم يشارك في أي حملة مضادة للقيادات الحمساوية ولم ينكل بأحد ولم يختلس ولم يعث في الأرض فساد،، لا بل لم يكن من الملاكين على هذه الأرض ولم يسجل له أي من الخروقات الأمنية أو المالية وطالبت برأسه إسرائيل سنوات وحوصر مع الرئيس الشهيد أبو عمار لا كمرافق فقط بل كمستهدف للقتل وان دل هذا فيدل على مصداقية وانتماء هذا الرجل لهذا الوطن،،، فهل يكافئ هذا الرجل باختطاف ابنته اليوم ومحاولة قتلها سابقا؟؟.

 

حقا إنها السابقة الأخطر على ارض فلسطين ف5د وصل التفكك والاستهداف إلى انتهاك الحرمات بل هتكها،،، عجيب فعل هذه الأيدي التي رضيت لنفسها أن تهاجم بيت امرأة وتختطفها،،، وغريب حقا الصمت ولو لدقيقة واحدة على هذا الفعل الشنيع!!! والرهيب في الأمر ماذا سيحل بهذه الفتاة؟؟؟ هل سيطالب المختطفين لها المبادلة بابيها مثلا أو بزوجها؟؟ أم بالمرحومة أمها؟؟؟ حقا انه العيب فهل هي مجندة إسرائيلية أو مهاجمة للحركات المقاومة على الساحة الفلسطينية؟؟؟ وهل بهذا الفعل ستعود القدس؟؟ أم ستفتح المعابر؟؟ فما القادم ومن المخطط ومن المنفذ ومن الساكت لا بل من الداعم ومن يتبنى هذه المشاريع المشينة والمعيبة لفلسطين وللقضية لا بل للشرف الفلسطيني؟؟ ألهذا الحد وصل بنا الحقد على أنفسنا ولن نقول حقد طرف على آخر فالدم واحد وكونه كذا إذا نحن نحقد على أنفسنا ونودي بها إلى التهلكة والانتحار،، وضعنا أنفسنا في خانة الشك فأي فعل نقوم به وأي دف نريد؟؟؟.

 

هل هذا هو التغيير وهل هذه هي المحاسبة؟؟ وهل هذه الفتاة إيمان الطيراوي هي الفاسدة على الأرض والآن تقدم للمحكمة لأجل استعادة ما نهبت؟ ألم يقل العزيز سبحانه ""وإذا المَوءودة سُئِلَت بأيِ ذنب قُتِلَت"" فانتم الآن تمارسون هذا الفعل فقتل النفسية لا يقل خطرا عن قتل النفس،، فهل عدنا للجاهلية الأولى وأدنى؟ أي غرابة وأي تحريف وأي تلاعب في العقول هذا؟؟ ملفات الفساد تطوى؟؟ والمشاريع تمرر والقانون يغيب والفتيات تختطف فأي امن وأي أمان وأي دولة واستقرار بل أي مستقبل؟؟؟..

 

الآن الآن إلى كل أطفال فلسطين إلى الشيوخ إلى النساء لتحذروا فانتم مستهدفين لا نعلم لمن وممن وبأي ذنب،،  لكن قد يكون المستهدف لكم العدو الإسرائيلي أو الأطراف المتنازعة،، قد يكون أي من أبناء هذا الشعب الرهينة بعد لحظة،، وقد يكون القتيل أو الأسير أو الجريح أو ،،،،،،،،كثيرة هي البدائل لكن خيار الأمن غائب.

 

فإلى مختطفي إيمان الطيراوي أعيدوها لأبنائها فهذه أمانة في أعناقكم،، إلى الأطراف المتنازعة،،، الاقتتال هو الإلحاد هو الكفر لا بل هو العبث في الوقت وإضاعة القضية،، والخطف جريمة كبرى وزلزال نفسي يحل بالمختطف للأبد فلا تقتلوا النافس وان تركتموها حية،، إلى الخاطفين لكل منكم أم آو أخت أو ابنة أو خالة أو عمة عزيزة فلما هذا؟؟؟ لما ارتكاب هذا الحدث الجلل؟؟ رأفة بالأمهات رأفة بالماجدات رأفة بالمناضلين،، لا تأخذوا الحابل بالنابل،، لا ترتكبوا المعاصي،،، لا تودوا بنا إلى الهاوية والتهلكة،، فلسطين ارض الرجال ولا يرضيها فعل غير الرجال،، فلسطين ارض الشهداء ولا تريد القتلى،، فلسطين ارض الأسرى ولا ترغب بالاختطاف وأي اختطاف اختطاف الأخ لأخيه ولأخته اعتقال العرض والشرف!!!.

 

إلى الإخوة الفرقاء عودوا إلى الإخاء،، عودوا أدراجكم فوالله إنها مرحلة الضياع ومرحلة سوداء في تاريخ وطننا،،، إلى السادة ذوي الأمر من أي طرف كفا هذا،، ولا تلحق الجريمة بجرائم،، ولا يكون طلب الحوار والوحدة بحافز الخطف جديد العهد خطف الإناث،،،، أيها السادة لتنفضوا عنكم ما يرتكب فهذا هو الضياع،، لعنة التاريخ حلت بنا،، لا بل لعنة العالم وخاصة المتعاطف معنا،، والاهم لعنة الله ورسوله ستطالنا فقد خرجنا عما جاء في الإسلام،، فإلى التوبة والى التكفير لأجل الثمين الذي ضاع وفي كل يوم يقضم جزء منه حتى بتنا بلا حلم.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

حماس: رسالتي إليكم وأجرى على الله.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
نشر بتاريخ: 04 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 04 سبتمبر 2003
الزيارات: 4

ذهب الرئيس أبو مازن حفظه الله في حلمه وبساطته وقناعاته بالديمقراطية إلى أبعد حدود بالرغم من كوننا نعيش في عالم ثالث وبالرغم من امتلاء ساحتنا الفلسطينية بأنواع شتى ممن يقمعون الديمقراطية من جذورها وممن لا يؤمنون بها أصلا لمخالفتها لأيدلوجياتهم ولكنه بطيبة قلبه ذهب بعيدا جدا حد الجنون الذي كان من أحد الأسباب التي أدت إلى ما آلت له الأوضاع من انقلاب سافر بالبارود والنار عليه وعلى حرسه ومقره وبيته، وفصل الجغرافيا الفلسطينية المفصولة أصلا من دولة الاحتلال...... وبعد أن أصبحت هواجس البعض ومخاوفهم حقائق على الأرض وتأكد للرئيس صحة ما كان يروج له بأن أصبح واقعا (مؤقتا ) على أرض غزة ،جاء الوجه الآخر للرئيس الفلسطيني بصفته الاعتبارية والشرعية كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسا لحركة فتح وبناءا على فداحة الأحداث الواقعية الخارجة عن العقل والمنطق بدأ سيادته بإصدار قرارات حاسمه ومراسيم رئاسية نافذة عاجلا أم آجلا !!! على صعيدين أولهما: يخص قادة الأجهزة الأمنية سواء بالإدانة والعقاب أو بالتقدير والثناء متوازيا مع قضايا البيت الفتحاوى الداخلية التي بدأت في الظهور وستتوالى سريعا فلا يصح إلا الصحيح ولا مجال هنا للتراخي أو الانتظار. أما الصعيد الثاني : الموازى وهو ردود شرعية في الحد الأدنى منها وهى محاصرة سياسية على التمرد والانقلاب العسكري بمراسيم وقرارات بناءا على حالة الطوارئ المعلنة وإقالة الحكومة السابقة وسد الفراغ الناشئ عنها بإعلان حكومة طوارئ بعيدة عن الأحزاب التي تقاتلت على النفوذ وعلى وهم السلطة ، وقد يتساءل كثيرين وما الفائدة منها ؟؟ حيث لا تطبق عمليا إلا في المحافظات الشمالية من الوطن نقول نعم وهذا ليس بالقليل أن يصبح الشق الشمالي نواة حقيقية للدولة المستقبلية ونواة للحكم الصالح والديمقراطي المنشود والتسامح والهدوء والاستقرار الحقيقي لمجتمع مدني تسود فيه مشاريع التعمير والبناء والرخاء وأمل الأجيال ،لا الهدوء المؤقت والمصطنع والجالس على برميل من رعب ونار كما في غزة الحزينة البائسة الغارقة في الفقر والعوز والمنتظرة لمستقبل يعلم الله وحده بما سيحدث . فإذا تصور البعض من أن أحدا يقبل هكذا وضع ((( لا مقاومة ولا سلام ولا وحدة ولا تنمية ولا اقتصاد ))) في القطاع فهو واهم فإما مقاومة وحرب مع الاحتلال وإما رفع كل مظاهر الانقلاب التي لم تؤدى أهدافه المعلنة ( اجتثاث رؤوس الفتن كما يقولون ) اللهم سوى تحقيق أهداف غير معلنة ؟؟ فيا لسخرية القدر مما ينتظر قطاع غزة من مجهول معلوم !!. فقد مضى أسبوعان دون لحلحه في بوادر إنهاء لهذا الوضع البائس والذي لا مستقبل له بل على العكس فهناك تكريس له؟؟!! وهنا يا حماس يا أبناء بلدي وجيراني وأقاربي يكمن الشق الثاني من المؤامرة عليكم والأكثر خطورة فمن يلعبه هذه المرة ؟؟؟؟ فهذا المشهد الثاني والأخير والمرعب بتداعياته من الفيلم والذي بدأت ملامحه في الظهور لهو أشد خطورة من المشهد الأول والذي يمكن تداركه حتى الآن فلا تستقدموا ( الكاسك بلو) ولا تسمحوا بنقل الملف دوليا، لأن مجلس الأمن في انتظار طلب رسمي تفرضه دول أوربية أو أمريكية لها مصالحها في المنطقة ولن يكون التدخل الأول في المنطقة فكما قلنا سابقا بأن قطاع غزة صغير نعم ولكنه معقد للغاية فمن سيمنع قدومهم ؟؟؟؟ وجميع الدول مانعت واستنكرت هذه الخطوة ، فمن تلك اللحظة لا أعتقد أن يأخذ أكثر من 3 أسابيع لإصدار قرار بوجوب تحرك ( الكاسك بلو ) إلى هنا فالتعقيدات الدولية والإقليمية لن تسمح بسيطرة حماس على قطعة أرض كنظام حكم قائم ينعم بالاستقرار ولن يكون ذلك صعبا فهي في القانون الغربي الجائر والمرفوض حركة إرهابية.... وعليه فاني كمواطن يقطن هذه البقعة الجغرافية أتوجه متمنيا على من يهمهم الأمر ممن لا يزالون على عهد الشهيد الرنتيسى رحمه الله والمقرب إلى نفسي (الذي كرس حياته في مقاومة الاحتلال قولا وفعلا ) من حكومة حماس العسكرية في قطاع غزة والتي لن تحلموا بأن تكونوا هنا حكومة مدنية مستقلة !!! (وهذه حقيقة هل تستفزكم !!) ومتضرعا إلى أصحاب القرار فيها أن لا تنفذوا المشهد الثاني من أكبر مؤامرة على المشروع الوطني والإسلامي على السواء فالأول يخدم الكيان الصهيوني مباشرة وينهى مقومات الدولة الفلسطينية المنتظرة والثاني يخدم الأنظمة العربية التي لا تخشى سوى المد الاسلامى الصحيح والمتنامي الذي كاد أن يهدد وجودها فما حدث هنا في غزة قد أجهض هذا المشروع لأمد طويل وفازت الأنظمة القمعية للشعوب وهذا أيضا يخدم الكيان الصهيوني بشكل غير مباشر. وأعتقد بأني أول كاتب يصرح لكم بهذه القضايا علنا...وأجرى على الله. فتنبهوا جيدا وفكروا مليا فلا تسمحوا أبدا لمن تآمر عليكم وأحدث المشهد الأول الذي لم يحقق أهدافه المعلنة ؟؟ والذي من الممكن استدراكه بمستدركات أنتم أدرى بها وكيفية تقديمها فلا تسمحوا له أن يلعب هذا الشق الثاني وهو المكمل لأضخم مؤامرة على حركة حماس ؟؟؟ هذا ما ستقوله الأسابيع المقبلة حيث ستتسارع بوتيرة لن يصدقها أحد !!!!.... طبعا إن لم تستفيقوا يا أتباع الشهيد الرنتيسى (( هذا الرجل الذي أمضى حياته متحديا اليهود والصهاينة ورافضا للاقتتال الداخلي ولهذا نحبه ونحترمه دوما وأبدا ))، فاسحلوا هذا المشروع والفظوا هذا المتآمر عليكم قبل فوات الأوان بالحكمة والمنطق فهنا العناد مع قوى الشر العالمية ومجتمع داخلي مهشم ومرعوب ومثخن بالجراح ومحاصر في قطاع غزة لن تستطيعوا يا أحفاد الرنتيسى أن تغيروا شيئا إن بدأ.... وعندها لن يغفر لكم بقية أنصاركم من القوى الإسلامية في العالم كله ولا نحن الأقلام الحرة والشعوب المضطهدة الذين اعتقدنا بالحركات الإسلامية المتنامية في لحظة من اللحظات الأمل في تغيير تلك الأنظمة !!! فتدويل قطاع غزة ونقل الملف إلى مجلس الأمن معناه كبير وخطير ولستم بحمله أبدا ولا نحن نريده فلا تجبروهم على فعله ولا تجبرونا على قبوله بالصمت . اللهم أنى بلغت وأجرى على الله. إلى اللقاء

تصريحات مريبة لأبومازن وعمرو موسى

التفاصيل
كتب بواسطة: برهان إبراهيم كريم
نشر بتاريخ: 03 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 03 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

تصريحات مريبة لأبومازن وعمرو موسى

لنكن موضوعيين ونحكم على ما يجري من أحداث وحوادث محزنة في فلسطين ولبنان والعراق.

ولنبتعد من العواطف والميل مع طرف ضد طرف, أو يستغلها البعض للتحامل والكيد والحقد, ولنحكم على الأمور بمنطق وموضوعية وبتجرد ونزاهة وروية. فما جرى ويجري من قتال بين بعض فصائل المقاومة مدان ومرفوض.وكذلك فكل محاولات النيل من فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق أيضا مرفوض ومدان.ولا يخدم قضايا الإنسانية والشعوب والشعبين الأمريكي والعربي.ولا يفيد سوى إدارة جورج بوش وحكام إسرائيل وفلول العملاء.

1.     فما حدث من اقتتال في الضفة والقطاع أبرياء منه كل من حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل.وإنما هو من أفعال المدسوسين من قبل بعض الأنظمة, وكالة المخابرات الأمريكية والموساد كمحمد دحلان. والذي يكتشف من يدقق تصريحاته ومواقفه أنه ضالع بكل ما لحق من مصائب بالرئيس ياسر عرفات. وهو من يسعى لدفع الأمور بين الفصائل إلى الطلاق, والمتاجرة بالدم الفلسطيني لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني,وفق ما يتمناه أولمرت وحبيب قلبه جورج بوش.مع تحميل حماس المسئولية عما لحق بالشعب الفلسطيني من حصار.أو دفعها لحمل السلاح دفاعا عن شعبها ونفسها وتحميلها أيضا مسئولية الاقتتال. فحماس حركة إرهابية بنظر بوش والصهيونية وإسرائيل والرباعية. ومحمد دحلان هو وراء كل التسريبات الإعلامية التي تسيء لحماس.ولم يتورع عن طرح شعار حماس حليفة إيران وعدوة العروبة وإحدى فصائل تنظيم القاعدة, واتهام حماس بأنها تدعم فتح الإسلام في مخيم عين البارد. وأبو مازن محرج في تعامله مع حماس, ومجبر على التعامل مع محمد دحلان لكي لا يغضب جورج بوش.ولم يدخر أبومازن جهدا مع بعض الأنظمة في وضع العصي بعجلة حكومة هنية. والتفاف أبو مازن على مؤتمر مكة وحنثه بيمينه في بيت الله الحرام أهون عليه بمليون مرة من إغضاب وأولمرت وجورج بوش والرباعية وكل من يطنبون في مدحه صباح مساء.

2.     وإسرائيل وإدارة بوش وشلة الفساد والمتنفذين في منظمة التحرير وحركة فتح,الذين استطعموا حلاوة السلطة منذ أربعون عام,ولا يريدون الفطام.وغير راضين عن فوز حماس.وحركة فتح التي  دفعها هؤلاء لتفريخ فتح الانتفاضة وفتح الإسلام وفتح دحلان وفتح أبو شباك وفتح تجار مواد بناء الجدار العازل وفتح دبلوماسية اوسلوا وفتح عشاق خريطة الطريق, أجمعوا أمرهم لإنهاء أسطورة فتح وتحجيمها وتغييب كوادرها الوطنية,ومن ثم إبعاد حماس وباقي الفصائل,كير ينتهجوا نفس أسلوب أنور السادات.

3.     ودحلان وعصابته ضاقا ذرعا حين لم يفلح الحصار الذي فرض على الشعب الفلسطيني, بالتواطؤ معهم على ما يبدوا, والتنسيق مع الإدارة الأمريكية وبعض الأنظمة الأوروبية والعربية في كسر شوكة حماس والشعب الفلسطيني لتبقى أيديهم حرة وطليقة في متابعة المفاوضات لتصفية القضية الفلسطينية, وتعزيز قبضتهم متفردين في الحكم والسلطة.

4.     ومحمود عباس هو الرأس المدبر والمفاوض الذي أبرم اوسلوا -1وأوسلوا -2,وأراد أن يقطف ثمار نضال حركتي حماس والجهاد وفتح وباقي الفصائل الفلسطينية, ويجيرهم لشلة الفساد في منظمة التحرير وحركة فتح. وصمته عن عدم تحرير أسرى فتح ومروان البرغوثي وغيرهم من الأسرى الفلسطينيين وباقي الفصائل وأعضاء المجلس التشريعي  وعما يعانيه الفلسطينيين في العراق. وتمسكه بمحمد دحلان وانصياعه حتى لمطالب دحلان وشلة الفساد يثير الريبة والشك.

5.     ومحمود عباس قالها بصريح العبارة أن لا تفاوض مع القتلة, ويقصد بذلك حماس, ولكنه سيتابع مفاوضاته مع حكومات إسرائيل.وبذلك يبرأ إسرائيل والإدارة الأمريكية من دماء العرب والمسلمين. فهؤلاء ليسوا بقتلة أذن حسب معتقده وتفكيره وسياساته. ويفهم من كلامه أن كل من قتل و خطف و اغتيل و اعتقل من جنود بوش وإسرائيل متفق عليه معه ومع العملاء في فلسطين ولبنان والعراق. ويفضح نفسه وسلطته بهذا التصريح ان من اغتيل من قيادات فتح ومنظمة التحرير وباقي الفصائل من قبل إسرائيل في بيروت وتونس متفق عليه بينه وبين زبانيته وإسرائيل لتسهيل وصول شلة الفساد إلى الحكم والتحكم بالقرار الفلسطيني.

6.     وما يثير الشكوك والاستغراب مسارعة إدارة بوش وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية والعربية تعزيز وتسليح أجهزة الأمن الفلسطينية التي تأتمر بإمرة محمود عباس.والهدف من ذلك جعل هذه الأجهزة قادرة على تنفيذ انقلاب بقيادة محمد دحلان لإقصاء حماس.وفعلا أستخدم هذا السلاح لإثارة الفتنة ولإراقة الدم الفلسطيني,وللقضاء على بعض كوادر حماس.

7.     وأن زج إيران بموضوع لبنان وغزة, معناه أن الذين تآمروا على العراق  وأيدوا المحتل الأميركي بغزوه واحتلاله,مطلوب منهم متابعة تآمرهم على سوريا وفصائل المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان.أن بوش ربما يكون وجه إليهم إنذاره الأخير بأنه سيقصيهم عن عروشهم إن فشلوا, وسيصلبنهم على جذوع النخيل وهم مقطعي الأطراف من خلاف.

8.     وأن تصريحات السيد عمر موسى ومضمون وساطته في لبنان توحي بأن المطلوب منه كما من غيره أن يجعلوا الاحتلالين الأميركي والإسرائيلي سلسا وهينا في كل مكان. وخاصة أن عمر موسى لم يتحرك لإنقاذ العراقيين مما عانوه ويعانونه.ولم ينبس ببنت شفة عن التصفيات والاغتيالات والمحاكمات القراقوشية في العراق. وبات كل همه إنقاذ سعد الحريري والسنيورة وعملاء العراق وفلسطين ولبنان. وحتى حين أساءت إليه إحدى الدول العربية واتهمته ونالت منه سارع مسافرا إليها لتقديم الاعتذار.

9.     وأن تصريحات ومواقف السيد عمر موسى باتت تثير السخرية وتدفع بكل حر ووطني للتشكيك بكل مواقفه.وخاصة حين جزم بأن وجود حكومة ثانية غير دستوري وغير قانوني ولن تعترف الجامعة العربية سوى بحكومة فؤاد السنيورة. وهو بذلك يضفي الشرعية على حكومة فاقدة للشرعية ويصادر سلطات رئيس الجمهورية العماد أميل لحود دفعة واحدة.ويقر بشرعية أبو مازن وينزع الشرعية عن حكومة إسماعيل هنية. وهو بذلك يطابق موقف الجامعة العربية مع مواقف إسرائيل والإدارة الأمريكية.

10.       وأصبح العالم ويا للأسف يوزع كغنائم وسبايا  لتكون إما من نصيب إدارة بوش. أو من نصيب تنظيم القاعدة.فالحريري والسنيورة وجعجع أعلنوا بان فتح الإسلام هي تابعة للقاعدة.والمالكي والزيباري وموفق الربيعي ومثال الأوسي ضما بعض فصائل المقاومة العراقية وجبهة التوافق إلى ممتلكات أبن لادن, وبعض الوزراء العرب حين احتاروا لعدم وجود الدليل والأدلة سارعوا ليضم بعضهم حماس لإيران. ويضمها البعض الآخر للنظام السوري. والبعض الآخر ليضمها لتنظيم القاعدة. ولا يستغرب احد منكم إن وقف أحمق أو عميل أمام الميكرفون ومن على شاشة التلفاز ليعلن أن حزب الله وسليمان فرنجية وسليم الحص وطلال أرسلان ووئام هاب والعماد ميشال عون وطارق عزيز قياديين كبار في تنظيم القاعدة. فنحن في زمن تقرقع فيه أوشم العظام من شاكلة بوش وجعجع والمالكي ودحلان.

11.       والمضحك أن من يدعم ماديا ومعنويا وسياسيا كل من تيار المستقبل والأكثرية في لبنان وما يسمى بالمعارضة السورية والرئيس محمود عباس هم نفس من دعم عملاء العراق الذين يتحكمون حاليا بمصير العراق.وأن هذا الجمع له نفس المواصفات من حيث الخطاب والتعابير والمفردات والأصدقاء والأعداء وترويج الأكاذيب وفبركة الاتهامات. وكأن العملاء والإدارة الأمريكية والصهيونية وإسرائيل متفقين على كل شيء بما فيها إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والاقتتال والاغتيالات والعربات المفخخة.

12.       وأن من يراجع تاريخ وسلوك وأخلاق كل من ينتقد سوريا بشعبها وقائدها وقيادتها يجد انه مطعون في أكثر من مكان, كسرقة وهدر الأربعين مليار دولار,أو بتورطه برشوة من صفقات السلاح, أو ممن شارك في مجزرة أيلول الأسود,أو مجزرة عين الرمانة ,أو الحرب الأهلية اللبنانية,أو ممن تواطؤ بغزو العراق, أو ممن يحظى بثقة المخابرات الأمريكية أو الموساد.أو تاريخه كالح وملطخ بالسواد على مساهمته في كثير من محاولات الاغتيال والتصفية والإجرام.

13.       وأن وطنية وعروبة وإيمان واستقامة الرئيس بشار الأسد أثارت حنق وغضب وغيظ العملاء والمجرمين.فالرئيس بشار يحبه كل مؤمن بالله.وأن من ينتقدونه أو يحاولون النيل منه,أو يتهمونه بتهم كاذبة فبركتها إدارة بوش والصهيونية وإسرائيل ما هم سوى عملاء ومجرمين وناقصين وأشباه رجال.والدليل على انه كامل وبريء مما يصفون.وأنه أمل الأحرار والشرفاء والوطنيين في كل مكان.

14.       وإدارة الرئيس بوش وقواته المحتلة للعراق,وحكومات وجنرالات إسرائيل وجيشها الإرهابي ارتكبوا جرائم بحق العراقيين والفلسطينيين واللبنانيين والعرب والمسلمين تفوق جرائم النازية والفاشية بملايين المرات. وكل من يتحالف معهما أو يصمت عما اقترفوه ويقترفوه من جرائم شريك لهم في الإجرام والإرهاب.

15.       وأكثر ما يدعو للشك والريبة والاستغراب والحيرة هو دموع التماسيح التي يذرفها البعض عقب كل حادثة اغتيال.وإدعائهم الكاذب بأنهم يريدون معرفة الحقيقة, ويضيعون الوقت في تشكيل محكمة دولية لجريمة لم ينتهي المحققين بعد من كشف ملابساتها,والضالعين في تنفيذها.بينما يصمتون على الإهانات التي توجه إلى الرسول محمد صلوات الله عليه وسلامه,أو يتهربون من التنديد بهذه الأفعال التي تغضب رب العباد. التي وصلت إلى درجة تكريم سلمان رشدي من قبل الملكة إليزابيث الثانية بتوصية من بللير(رغم تذمر جاك ستروا من تكريمه وجميع كتاباته وكتبه)ومسارعة عباس وسلطته إلى الترحيب بتعيين الكذاب بللير مبعوثا للرباعية.

16.       وقبول السيد عمرو موسى وبعض الوزراء بتخرصات زعماء ما يسمى بتيار الأكثرية وتيار المستقبل عن تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان. رغم علمهم أن إسرائيل هي مصدرهم الوحيد لكل هذه الأكاذيب حيث يعتبرونها المصدر الموثوق.

وهذه الاستنتاجات لا تحتاج لجهد وعناء. فتحالف بعض الأنظمة مع إدارة بوش,أو تحالفهم مع الصهيونية وإسرائيل, واجتماع رموز المعارضة السورية الدوري والمتواصل مع أركان الإدارة الأميركية وزيارة فريد الغادري إلى إسرائيل, في نفس الوقت الذي تعلن إدارة بوش, أنها ستطهر الإسلام من بعض الشوائب.وهي التي تعلن أنها تريد قرآنا جديدا معدلا يقر بوحي بوش وينسخ منه الآيات التي لا تروق لإسرائيل. خير دليل على أن هؤلاء ضلوا عن جادة الصواب.فالمسيحية والإسلام بكل طوائفهم ما كانوا في يوم من الأيام  ليمتهنون العمالة .ولا يرضيهم  أن يدافع عنهم عبيد جاه ومال وسلطان.والمسلمين بجميع طوائفهم ومذاهبهم حصرا عبيد لله سبحانه وتعالى الملك القهار, ولن يكونوا عبيدا لعبد من عباد الله.أو لعبد من عبيد الصهيونية وإسرائيل والاستعمار والإمبريالية والإدارة الأمريكية.ولن يتبعوا كل منافق ودجال وكذاب كسعد الحريري وحلفائه والذين تربطهم أواصر الصداقة بالكثير من عملاء العراق وجورج بوش وطوني بللير وأولمرت والجلبي وعلاوي والربيعي والمالكي ودحلان.

الجمعة 29/6/2007م                                    العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

البريد الإلكتروني:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

فتح .. مصدات الرياح تتهاوى

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

فتح ..مصدات الرياح تتهاوى

بقلم : زياد أبوشاويش

كانت فتح دوماً قوية بتنوعها الفكري وحرية الاجتهاد السياسي فيها ، فكل صاحب فكر وكل صاحب أيديولوجيا له مكان في الحركة ، ناهيك عن كم كبير من الذين ينتمون فقط لفكر وطني عام يرى في تحرير فلسطين هدفا وبرنامجاً .

لم تغرق فتح نفسها بالصراعات الأيديولوجية ، أو بالاجتهادات الناجمة عنها  ، فهي على سبيل المثال لم تجعل من قضية تحديد المرحلة النضالية إشكالية تستحق الجهد والصراع كما نراه في باقي الفصائل اليسارية ، كما أنها لم تجهد نفسها في اختراع ايديولوجية تفرضها على أعضائها كناظم لطريقة التفكير أو كمرشد لبرنامجها السياسي والاجتماعي مثل فصائل أخرى لا زالت تبحث عن هذه الزوايا وتجتر بين الفينة والأخرى بعض طلاسمها، لتخلق ما تسميه جدلا وحيوية في تنظيمها الذي عادة ما يكون في حالة إنهاك على غير صعيد .

في حركة فتح يتعايش الشيوعي مع الاخونجي ، ومعهم البعثي والقومي العربي وغيرهم من المنابع الفكرية والعقائدية المختلفة مما جعلها كحركة أغني الفصائل على صعيد الأدباء والمفكرين ، ومن يمكن حسبتهم في صفوف كبار المثقفين .

كانت الحركة توجد لكل طاقة مكانها وطريقة الاستفادة منها ، فقادت بجدارة الثورة والمجتمع الفلسطيني ، وحملت المشروع الوطني بقدرة متميزة رغم كل الصعوبات والأخطار والمؤامرات التي واجهتها الحركة الوطنية الفلسطينية وفصائلها المسلحة على مدار أربعين عاماً . ورغم عديد الملاحظات التي سجلتها المسيرة سلباً على قيادة الحركة في الكثير من المفاصل الهامة لتطورات القضية الفلسطينية ، والحجم الكبير للإخفاقات ومثلها التنازلات المجانية للعدو والتي قدمتها قيادة الحركة ، إلا أنها كانت باستمرار تستطيع الإبقاء على إمساكها بدفة السفينة بطريقة مدهشة، وتأتي من داخل الحركة موجات النقد والحراك من أجل التصويب ، وهو ما يحسب للحركة وقيادتها، وامتلاكها الحيوية اللازمة من اجل الحفاظ على مكانتها في المجتمع الفلسطيني، سواء على صعيد السياسة ومؤسساتها أو على صعيد مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات .

ولعله من الواجب القول هنا أن بقاء الحركة الرائدة في الموقع المسؤول والقائد لمرحلة التحرر الوطني كان باستمرار نتيجة لعدة عوامل (بخلاف ضعف وتشتت التيار الديمقراطي واليساري) ، منها ما ذكرناه حول التنوع ووضوح البرنامج ، والآخر وهو ما نعنيه في مقالنا هذا حول مصدات الريح التي توفرت للحركة منذ نشأتها وحتى قبل فترة وجيزة من هذه اللحظة التاريخية التي بدأت فيها هذه المصدات في التهاوي المحزن والغريب .

لقد مرت حركة فتح بعدة انشقاقات خطرة ارتباطاً بما ذكرناه حول التنوع ، وارتبط معظم هذه الانشقاقات إن لم يكن كلها بالاستقطاب الإيديولوجي وميل طائفة أو مجموعة متجانسة داخل الحركة لفرض مرجعية فكرية وأيديولوجية واحدة على الحركة في ظروف معينة ولحظات تاريخية تراها هذه المجموعات مناسبة وتعطي مصداقية ومبرر لانقلابها على النظم المعمول بها في الحركة ، وعندما كانت هذه المجموعات تفشل في فرض رؤيتها كانت تلجأ بشكل منطقي للخروج من الحركة ، وهو ما حدث للقوميين اليساريين في انشقاق "المجلس الثوري" الذي قاده ناجي علوش وصبري البنا ، والتيار الماركسي الثوري في " الانتفاضة" والذي قاده أبو صالح وأبو خالد العملة وقدري .إن دور مصدات الرياح كما نعرفها ويعرفها فلاحوا الأرض تتكون عادة من أشجار باسقة تزرع بشكل متراص من اجل حماية قطعة من الأرض تضم مزروعات أو منشآت ذات قيمة كبيرة ولحمايتها من العواصف والرمال التي تجلبها الرياح ، ومن ثم تبقيها حية وقادرة على الإنتاج ، وهذه المصدات تحظى بأهمية كبيرة ولا غنى عنها . وفي حركة فتح كانت هناك مصدات نشأت في الحركة وتنامت بحيث شكلت على مدار تاريخ الحركة وصيرورتها سياجاً واقياً من الاضمحلال أو الانهيار وما بينهما من درجات الوهن الذي يصيب الجسد الحي مع تقدم العمر وتتالي الضربات أو الأمراض ، وهي سنة كونية لا غنى عن تبطيء حركتها قدر المستطاع لتحقيق الأهداف الكبيرة ، وهو ما كان متوفراً لفتح على مدار الأربعين عاماً الماضية والتي أخشى أنها قد تتهاوى إن لم تجد من يعيد لها الحيوية ويجددها . كانت هذه المصدات تتكون من خليط مما تملكه الحركة على صعيد عضويتها بمستواها القيادي والكادري ، وأسبقيتها المعروفة في إطلاق الرصاصة الأولى على العدو وتأسيس منهج جديد للعمل الوطني الفلسطيني ، وتوفر النظام الحركي والبرنامج الذي يحتكم إليه الجميع واعتباره قانوناً ناظما لعملها . ففي القسم الأول من جدار الحماية للحركة كان هناك مجموعة من الأسماء اللامعة ذات القدرة على تسويغ مواقف الحركة وسياستها في داخلها وخارجها ، مما كان يمثل في كثير من العقد والأزمات طوق نجاة للحركة وعامل ضبط بين صفوف كادرها الأساسي وعضويتها الهلامية واسعة الانتشار .

ولا يحتمل مقالنا سرد هذه الأسماء وكيف فعلت بل نكتفي بالإشارة إلى الأخوين خالد وهاني الحسن قديماً ، والأخ مروان البرغوثي حديثاً .

بالطبع بقي الأخ هاني الحسن بعد وفاة شقيقه الأكبر خالد عضو اللجنة المركزية للحركة في موقعه القيادي كما في قلب المصد المذكور إلى سنة ونصف سابقة ، وبعدها بدأ رحلة الابتعاد عن لعب هذا الدور ، ربما بسبب ميله بصورة اكبر في هذا السن المتقدم وبعد هذه التجربة إلى أدلجة مواقفه السياسية داخل الحركة  أو بسبب طموح ما جعله يتخلى تدريجيا عن لعب دور الحكيم للحركة ، والمدافع عنها بعقلانية تخفف عنها الضغوط ، إلى آخر قائمة الأعمال والمهمات التي تولاها الحسن وصبت في النتيجة لمصلحة الحفاظ على مكانة الحركة وتماسكها .

وهاني الحسن مثل غيره من كوادر الحركة وقادتها الذين يعتقدون بأن شرعية الحركة تتمثل أساسا في رعيلها الأول المؤسس ، ومن ثم لجنتها المركزية ويعمل كغيره من قدماء الحركيين على تأبيد الواقع القيادي بل والمنافسة على كرسي القائد العام الذي خلى بوفاة المرحوم ياسر عرفات ، ولكن ضمن إطار الصراع في المستويات العليا ، رغم كل الحديث عن عقد المؤتمر العام الذي يتأجل عاماً بعد عام وتخترع الذرائع لتأجيله كلما اقترب الموعد المحدد .

لقد أصبح السيد هاني الحسن بعد تصريحاته على مدار العام والنصف السابقة وختامها بلقاء الجزيرة جزءً من الصراع داخل فتح ، وليس جزءً من جدار الحماية التي مثلها سابقاً ، والتي جعلته يأخذ مكانته الوطنية المرموقة بالإضافة لمكانته الفتحاوية المتميزة ، ولا أرى جدوى من الدخول في التفاصيل ، لكن المؤكد أن احد مكونات مصدات الريح التي نوهنا عنها قد تهاوت ، ولا نستبعد تهاوي غيرها في خضم الحراك المحموم الجاري داخل فتح . إن الحديث عن وجود دعم أمريكي لفئة داخل حركة فتح للسيطرة عليها يمثل ذروة الحدة في أدوات الصراع الداخلية ، وهو ما دفع الأخ النتشة رئيس المحكمة الحركية لفتح لتوجيه نقد حاد للحسن ردا على تصريحاته بالخصوص يوم 23 / 5 / 2006 ، بل والقول بأنه جاهز لمحاكمة الحسن إذا تقدم احد الأعضاء بشكوى ضد هاني الحسن على خلفية تصريحاته التي حذر فيها من هذا التدخل الأمريكي في شؤون فتح الداخلية . وربما هذا ما جعل هاني الحسن يقول بعد أكثر من عام على تصريحه ذاك بان فتنة غزة أو بالاحرى استيلاء حماس على السلطة بالقوة كان في الواقع هزيمة لهذا التيار المدعوم أمريكياً ، مخالفاً بذلك وجهة نظر فتح الرسمية ومعظم جمهورها وكذلك الفصائل كلها والتي حددت رؤيتها لما وقع بأنه كان انقلاباً على الصيغة الوطنية المتفق عليها وخطأً وقعت به حماس وعليها أن تتراجع . وربما خلق هاني الحسن بموقفه هذا ثغرة كبيرة في الموقف الفتحاوي من الأحداث التي جرت في القطاع واضعف موقف الرئاسة وإجراءاتها سواء العملية على أرض الضفة أو السياسية على صعيد رفضها للحوار مع حماس ، برغم قوله بأن على حماس أن تتراجع وتخلي أماكن الشرعية غير الحكومية ، أي الرئاسية .( تعبير تيار دايتون أو هزيمة خطة دايتون هو تعبير أيديولوجي أكثر منه توصيف عملي ، وهو للاستخدام الداخلي ). وليس أدل على حجم الاختلاف وتغير الوظيفة الحركية ومعها المكانة الوطنية ،ما جرى على لسان أكثر من مستوى قيادي بفتح رداً عليه، حتى وصل الأمر بأحدهم ليصفه بالمأفون وهذه شتيمة من عيار ثقيل .إن باقي أجزاء الجدار تتآكل واختصارنا الكلام عن احد مكوناته لا يعني أن الباقي بخير ، والكل يعلم حجم الخلل والمخالفات والانفلاش السائد في صفوف الحركة ، حتى أننا اضطررنا لوصفها في مقال سابق بأنها تبدو ألف فتح وليس فتح واحدة .

إن إعطائنا المثال على ما نقصد في هذا المقال وبصورة موسعة حول احد الأسماء اللامعة إنما أتى في سياق التدليل على خطورة ما تتعرض له حركة فتح الآن من هزات عنيفة ومخاضات عسيرة قد تودي بكل الجدار والمصدات واحداً اثر الآخر ، وتجعل العواصف والرياح قادرة على العصف بكل إنجازات الحركة ، الأمر الذي يشكل أكبر خسارة لشعبنا وقضيته الوطنية ، بعد أن خسرنا على مدار الأيام الماضية وحدتنا الوطنية ووحدتنا الجغرافية , فهل يتنبه الأخوة في فتح لهذا ويعملوا على تطويق الخلل بمزيد من الديمقراطية الداخلية والصبر والتروي وعدم الانفعال ، ويقدمون لشعبهم وأمتهم قوة المثل الذي سطروه بدماء الشهداء العظام من أبناء الحركة عندما بدأوا بإطلاق النار على العدو عام 1965 ؟.

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

القدس الكنز الغالي في عيون المحبين

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الاغا
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2003
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

القدس عيونها واسعه كبيره ثاقبه, بصيرة لا تعرف مر الانكسار فى نهارها, ولا طعم النوم في ليلها .

القدس بوابه السماء وخزانه التاريخ , فهي في سيرها كالبحر لا تقبل العفن تلفظ الأوهام من صميمها تطرد الأقذار عن أكنافها ,لكي تدوم دره كالكبد دونها سحاب.

فيها من الجواهر والكنوز ما لا يدركه إلا عالم متمرس , كنزها الغالي الأقصى المبارك حيث الأسرار في رحابه وساحاته وزواياه في مدارسه ومحاربه ومآذنه فهي منذ أن أشرقت على الحياة يالها قويه أبيه عصماء , لا يعمر فيها ظالم ولا يخلد فيها غاشم ولا أمة ملعونة خرقاء .

فأقبلوا يا أهلنا بزحف عيونكم وتأملوا قدسنا تاريخها ويومها وحلمها, وأقبلوا بزحف قلوبكم إلى الأقصى الوحيد بل كونوا كالشمس في بهائها وفى ضيائها وفى عليائها سنشم رائحه السحر ونسمات العزة والكرامه ,ونذوق حلاوه بركتها, وتطرب آذاننا لنغمات آذانها فلن ننام ما دام الاقصي فى خطر ,فكيف ينام من هو على موعد مع العيد السعيد مع الحق التليد مع الوعد الاكيد مع الامل فيكم يا من أحببتم القدس وعشتم ومتم من أجل خالقها ومن أجل تاريخها ومن اجل قدسيتها كونوا الامل الذى أضاء نور الطريق لرفع رايه الحق السليب من أيدى العدو الهزيم اللعين 

شكر وتقدير

التفاصيل
كتب بواسطة: خليفة إبراهيم الدليمي
نشر بتاريخ: 29 أغسطس 2003
انشأ بتاريخ: 29 أغسطس 2003
الزيارات: 5

تحية اخوية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا خليفة إبراهيم الدليمي صاحب كتاب الموسوعة الروحانية أود أن اشكركم على أن جعلتم من موسوعتي كتاب العدد الأخير الذي أصدرتموه

لقد حازت مجلتكم وموقعكم على أعجابي وأعدكم أنني سأكون من روادهما

سدد الله عزوجل القائمين على هذا العمل وجعل ذلك في ميزان حسناتهم

وهنا أود أن اسرد لكم بعض من سيرتي الذاتية   

  • خليفة إبراهيم محمود النجار الدليمي .

  • من مواليد 1969م العراق / ديالى / بعقوبة.

  • تخرج من كلية الآداب / جامعة بغداد سنة 1991م .

  • أصبح عضواً في منتدى أدباء ديالى سنة 1997 وصدر لهُ آنذاك كتاب دعوات وصلوات

  • قام بالتدريس في عدة مؤسسات علمية وتربوية.

  • رحل بعدها إلى دولة رومانيا سنة 2000 وأقام فيها حوالي عامين بحث فيها ظاهرةالسحب المغناطيسي السالب في علم البايرسكلوجيا

  • سافر بعدها إلى ألمانيا الاتحادية وتولى سنة 2005 رئاسة منتدى الرافدين الثقافي في مدينة ميونيخ لمدة سنة ثم أعتذر عن تولي هذا المنصب لعدم تفرغه . وصدر لهُ آنذاك ديوانه الشعري ثورة الكلمات

  • أكمل موسوعته الشهيرة (الموسوعة الروحانية) عام 2007 وطبعت في دار الفكر / دمشق

  • نُشرلهُ أول مقال في موقعه الشخصي www.dulaimi.com وكان بعنوان (تنبؤات نوستراداموس وأحداث العراق الحالية

  • متفرغ حاليا لتأليف كتابا فكريا موسوعياً عنوانه (صحوة الفكر المعاصر).

هاتف المانيا : 004917626409352


العنوان في المانيا :

Khalifa aldeleimi

Clemens str : 118

80796 munchen


لمزيد من الأستفسار يرجى زيارة موقعنا على الأنترنيت وهو:

www.dulaimi.com


أو بعث رسالة الكترونية على البريد الألكتروني:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


أو على البريد الألكتروني:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



أرجو الرد على رسالتي هذه مع العلم أنني كنت أريد أن ابعثها على صفحتكم أتصل بنا ولكن الصفحة لم تفتح فاظطررت الى بعثها على صفحة المقال مع تمنياتي لكم بالتوفيق ولكم جزيل الشكر

 

عذرا ابو عمار

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
نشر بتاريخ: 28 أغسطس 2003
انشأ بتاريخ: 28 أغسطس 2003
الزيارات: 5

عذرا أبو عمار بقلم :: منير الجاغوب

لازلت سيدي بعلم الغيب ولازال هذا الغيب بعلم إسرائيل ..ربما سنرى الدموع تنحدر من مآقيك لمنظر أطفال حفاة في طرقات غزة هاشم  .الحمساويون اليوم لهم مهمة جديدة تستحق العناء. مهمة في غاية البساطة .إبدال القائد. رمي الماضي المدحور وإحلال المستقبل المنظور .إحلال قيادة هنية  بدلا من الرئيس  .مهمة ليست بالعسيرة ولا تستحق العناء وإطالة التفكير

سيدي لاشيء في فلسطين  يستحق الجهد كي تتعب نفسك وتتوقف مندهش من سرعة تبدل

الو لاءات.أسمح لي يا سيدي الشهيد أن أهمس في أذنك بمعلومة صغيرة وعجولة وضعها في تلافيف دماغك الذكي .خذها زوادة ليوم عصيب.أقترب مني سيدي وأستمع .سيدي الشهيد هناك أشخاص ملثمون قد داسوا صورتك واستباحوا منزلك وأقدموا على سرقة بدلتك العسكرية رمز العفة ،والشجاعة التي خضت بها معركة الكرامة أنهم يا سيدي مجموعة من القطعان، ولكنهم ليسوا مستوطنين أنهم محتلين، ولكنهم ليسوا جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم يا سيدي قطعان كتائب  القسام وقوتهم التخريبية الذين تجرئوا على صورتك، وبدلتك ، ومنزلك فعلوا ما عجز الاحتلال عن فعله عندما اقتحم مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية،  لأن الاحتلال وصل لقناعة أنك رمز فلسطين وأنهم لن يستطيعوا التجرؤ على صورتك حتى وأنت تحت التراب ،ولكن التتار الجدد يا سيدي فعلوا ما عجز عدوك الصهيوني عن فعله 

سيدي أستميحك عذرا.إن من حمل الكراسي والمناضد ومن سرق الستائر وأسرة المستشفيات وقناني الأوكسجين ولوحات كشوفات المرضى .من سرق الآثار وكتب التراث وأحرقها .من باع أسلاك الهاتف وأعمدة الكهرباء ومعدات المرافق العامة.من تبضع بحسن نية وبراءة من مكتبات البحث العلمي والجامعات والمؤسسات .من سرق مخازن وأرشيف الإذاعة ووزارة الثقافة.من أشعل الحرائق في المباني الحكومية والأهلية من طرد المجانين وأغتصب النساء وهرب القتلة واللصوص .كلهم كانو يريدون تحرير الوطن ، وحفظ الأمن والأمان في غزة هاشم

أخوتي القراء أن إسرائيل احتلت مقرات السلطة الفلسطينية مرات عديدة ولم تتجراء على صورة وكوفية رمز فلسطين أن جنرالات إسرائيل أدت التحية لأبو عمار لمعرفتها بقدرتة وحنكته العسكرية ، ولكن أبناء جلدتنا اعتدوا على صورة رمز القضية والهوية   من اجل كل هذا لن يكون هناك حوار على من داس صورة الشهيد الراحل لأنهم بذلك داسو على القضية ومن لا يكترث  في قضيتة لا يستحق الحوار ولا يستطيع التعايش في جو الديمقراطية  

عاشت فتح مفجرة البركان الفلسطيني والخزي والعار للخونة والانقلابين

وعاشت فتح دائما في الطليعة

منير الجاغوب الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية  في الضفة الغربية

27/6/2007

الصفحة 67 من 108

  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 66
  • 67
  • 68
  • 69
  • 70
  • 71

المتواجدون الآن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك