مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أبعاد القراءة والكتابة

التفاصيل
كتب بواسطة: فتحي العابد
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

 بسم الله الرحمان الرحيم

الأخوة في مجلة أقلام السلام عليكم ورحمة وبركاته

 

 

المقال الذينشرتموه على صفحات مجلتكم الموقرة بعنوان " أبعاد القراءة والكتابة" ناقص الفقرات الأخيرة منه  

 

 

فتحي العابد

 

حماس تمنع الناس من الحج

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

 

 

 

 

حماس تمنع الناس من الحج

رشيد شاهين

 

الحقيقة انني لم أشأ أن اكتب في هذا الموضوع- موضوع الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة- وبقيت مترددا في الخوض فيه وممتنعا عن الكتابة أو التعليق عليه حتى اللحظة، ذلك لان كل المصادر او الجهات التي تحدثت عن الموضوع وفيه، كانت اما من قبل أشخاص او جهات تساند الحكومة المقالة او حركة حماس او هي جهات أو أشخاص تساند الطرف المقابل أي حركة فتح والسلطة في رام الله.

 

والحقيقة انني لم اكتب إلا بعد ان سمعت المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية يقول في تصريح لا لبس فيه وعلى قناة الجزيرة الفضائية وتحديدا في البرنامج الإخباري – حصاد اليوم- السبت، حيث أكد لمراسل الجزيرة في القاهرة بان مصر قد فتحت المعبر من الجانب المصري وان حماس هي من تمنع الحجاج من المغادرة من الجانب الفلسطيني وكان أن طالب حركة حماس بان " تتقي الله في هؤلاء" أو بهذا المعنى، وأكد على أن المعبر سيبقى مفتوحا حتى يوم بعد غد أي لمدة ثلاثة أيام.

 

عندما نكتب هذا فليس لأننا نود التشهير بحركة حماس بقدر ما نريد أن نسال السادة في حركة حماس لماذا هذا الإصرار على إغلاق المعبر ولماذا يتم منع الحجاج من تأدية فريضة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام وهي فريضة على كل مسلم استطاع إليها سبيلا.

 

نحن نعلم بان الحج ربما يكون هو الفريضة التي تعتمد على النية أكثر من غيرها برغم ما قيل في هذا الموضوع " الحج عرفة" ونرجو أن تكون حجة هؤلاء الذين تقوم حركة حماس بمنعهم من إتمام هذا الركن مقبولة على اعتبار ان من يمنعهم هو ليس سوى ظروف من الواضح أنها قاهرة وليس بيدهم حيلة في ذلك.

 

الحديث الذي نسمعه والتأكيدات التي يتم ترديدها من قبل السادة المتحدثين باسم حركة حماس في كل المسائل التي تتعلق بالخلافات مع حركة فتح لم تعد تنطلي على احد وأصبحت كما الاسطوانة المشروخة التي لم تعد تطرب الآذان ولا يرغب كثير من الناس في سماعها.

 

في هذا السياق لا بد من التذكير بأنه وعندما حدث تفجير الشاطئ وقتل فيه من قتل من أبناء حماس وغزة – والجميع يأسف لمقتل هؤلاء- تم الحديث مباشرة عن تورط حركة فتح في التفجير وشنت حركة حماس بشرطة الحكومة المقالة والقوة التنفيذية وغيرها من أجهزة الحركة حملة اعتقالات رهيبة طالت مئات العناصر والكوادر والقادة من حركة فنح بعد أن تم توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى ان فتح هي المسؤولة عن التفجيرات، ويعلم الجميع المآل الذي آلت إليه الأمور بعد ذلك، والحملة التي قامت بها حماس على آل حلس ومن بعدهم آل دغمش، ومن الواضح ان لا نتائج لكل الهجمة التي قامت بها حماس ضد فتح سوى المزيد من الحقد في الصدور ، وها نحن وبعد عدة أشهر من  تلك التفجيرات لم نسمع أي شيء عن ذلك وتم طي الموضوع وكأن شيئا لم يكن، وكان أحدا لم يقتل، وكأن أحدا لم يعتقل أو يعذب أو يطارد ويضطهد.

 

هذا أيضا يذكرنا بتفجير حدث خلال استعراض عسكري قامت به حركة حماس عندما حدث انفجار قتل فيه من قتل وأصيب من أصيب وتم توجيه الاتهامات إلى الطائرات الإسرائيلية بأنها كانت وراء الموضوع – طبعا وحتى لا يزايد علينا احد وخاصة أولئك الذين يعيشون في خارج الوطن يقتلهم الوهم بان حماس ليس سوى احد الفيالق التي تتبع القائد صلاح الدين أو عقبة ابن نافع او عمرو ابن العاص او انهم بطهارة آل محمد - لا احد ينكر ما تقوم به الطائرات والقوات وكل أنواع الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية ضد أبناء فلسطين منذ أن قامت دولة الكيان، لكن هذه الطريقة في التعامل مع الأحداث من قبل حركة حماس والاستمرار في توجيه الاتهامات للآخرين لم تعد  تنطلي على احد.

 

ترى ماذا ستقول حركة حماس للناطق باسم الخارجية المصرية، وهل ستقوم بالهجوم عليه كما تعودنا منها عندما لا يتفق هذا التصريح لهذا المتحدث او ذاك مع سياساتها او مواقفها، وما هي مصلحة الرجل عندما يقول ما قاله بالفم الملآن، وهل هو من الغباء بحيث يتحدث عن وهم أو شيء غير موجود، خاصة وان الأمر لا يحتاج إلى الكثير من العناء للتأكد من ان المعبر مفتوح او مغلق، هو يؤكد بان المعبر مفتوح وهو ليس الناطق باسم "سلطة" رام الله وليس الناطق باسم حركة فتح.

 

إذا كانت حركة حماس ترغب بتبرئة ساحتها فما عليها إلا أن توافق على توجه الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة إلى المعبر والسماح لهم بالعبور إلى الجانب المصري حتى يتبين صدق الرجل من عدمه وعندئذ فقط يمكن للعالم أن يتعرف على الحقيقة، أما أن تبقى الأمور بهذا الشكل فان أحدا لن يصدق كل ما يقال من حركة حماس وستظل هي المسؤولة عن منع الحجاج من التوجه إلى بيت الله الحرام، ترى هل ستفعل؟

 

2008-11-29

  

 

H¨f hgjilda

التفاصيل
كتب بواسطة: سوادغو سيوبا
نشر بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

بوصلة البحث عن الذات أدب التهميش Littérature de marginalisation Par SAVADOGO Sayouba Doctorant en Etudes arabes: lettres modernes arabes N.b. Littérature marginale et la littérature de marginalisation. Nous entendons par la littérature marginale des études ou des promenades dans les productions marginalisées et une vision dans leurs contenues telle que l’étude ou promenade dans les productions intellectuelles d’al-Faytûri. Quant à la littérature de marginalisation, nous entendons par cette littérature les études ou les promenades dans les documents qui marginalisent et les arguments avancés pour leurs auteurs. ملاحظة: أدب التهميش أو أدب الهامش: نقصد هنا بأدب الهامش أو الأدب المهمَّش دراسةً أو جولةً في إنتاجات الأدباء المهمَّشين والنّظر في مضامينها كالدراسة في إنتاجات الفيتوري الفكريّة. أمّا عن أدب التهميش أوا لأدب المهمِّش فإنّ مذهبنا في ذلك هو: دراسة أو جولة في الكتب التي هَمّشت بعض الكتّاب وتتبّع أسباب تهميشهم.

هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة

التفاصيل
كتب بواسطة: آمال عوّاد رضوان
نشر بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!

آمال عوّاد رضوان

كلّما ذُكرَت غزّةُ جالتْ ببالي أرجوحةُ العيدِ، تُهدهدُ وتُؤرجحُ براءةَ أطفالٍ تُردّدُ أغنيةً فولكلوريّةً:

"طيري وهَدّي.. يا وزّة/ عَ بلاد غزّة.. يا وزّة/

قصّوا جناحك... يا وزّة/ عَ عِرق التّينة... يا وزّة/

وخلّوكِ حزينة... يا وزّة!"

وخلّوكِ سكّين... يا غزّة!

خلوكِ سكّين... يا غزّة؟!

لكن سكّين على رقابِ مَن؟ على رقابِ الإوزِّ؟ على رقابِ أطفالِكِ، نسائِكَ وآهليكِ؟

لا.. لا، إنّما المقصودُ سكّين جراحيّ من أجلِ إجراءِ عمليّاتٍ ضروريّةٍ عندَ الحاجةِ لتُسلِّمَها مِن الفقرِ والفاقةِ؟ ومَن يجرؤُ أن يتحدّثَ عن الفاقةِ، و "الفاقةُ أُمُّ الاختراعِ"؟

لا أحد، طالما أنّ أمثالَنا الفصيحةَ والشّعبيّةَ لم تتركْ موضوعًا دونَ التّطرّقِ إلى وجعِهِ، أو حكمةً دونَ تبليغِنا ببلاغتِها؟

نعم، فـ " قلة الأشغال تُعلّمُ التّطريز "!التّطريز!!!!!

وهل أمامَ شبابٍ جائعٍ محاصَرٍ إلاّ تطريزُ ممرّاتٍ أرضيّةٍ، وأنفاقٍ في جبالِ الهروبِ، وخنادقَ التّهريبِ إلى الحياة؟!

أمِنْ عبثٍ قيلتْ أغنيةُ الوزّة بهذهِ الصيغةِ، أم هي حقًّا تحملُ مضمونًا رمزيًّا وتاريخيًّا، يتجدّدُ وجعُ إوزِّهاعلى مرِّ الأجيالِ؟ما هذا يا زياد؟

"أنا مُش كافر! بَسّ.. الجوع كافر.. أنا مُش كافر! بَسّ.. الظّلم كافر"!!

لا ترفعْ صوتَكَ، فاجعَلِ الجوّ أرحبَ مِن معبَرٍ ومِنْ نفقٍ نَفَقَ فيهِ مَنْ جُرِّمَ بِعِشقِ الحياة!

ربّما يجدرُ بكَ يا زياد أن تُغنّي لـ "رفح" تُفرفحُ بها نفوسٌ خَلُصَتْ مِن مشوارِ عذابِها، وربّما عليكَ أن تُعدِّدَ لنُفوسِ مَن ردَمَتْهم انهياراتٌ رمليّةٌ مفاجئةٌ، أو مَن لم يجتازوا رحلةَ الموتِ، مِن لحظةِ إنزالِهِم برافعةٍ مُغمضةِ العينينِ، إلى فوّهةِ لَحْدٍ بعُمقِ 30 متر، ليطولَ في باطنِ الأرضِ ما لا يقلُّ عن 500 متر!

أرايتَ يا زياد أشباحَ موتى تتقزّمُ وتتقلّصُ وتُهرولُ، تُسارعُ خطى خَلاصِها، لتسابقَ غثيانَ الاختناقِ في قبورِ الأنفاقِ، ولتَخرجَ لأحضانِ الجوعِ، أو لتُربّتَ على أكتافِها المُثقَلةِ بالذّلِّ والمهانةِ أكفُّ الموتِ؟

"أنا مُش كافر! بَسّ.. الجوع كافر.. أنا مُش كافر! بَسّ.. الظّلم كافر"

صوتُكَ يا "زياد لبنان" يُعانقُهُ في آخرِ النّفقِ صدى صوتٍ آتٍ، مِنْ عُمقِ عِقدٍ يتهادى على سُحُبِ الحياةِ: أناديكم.. وأشدُّ على أياديكم.. وأبوسُ الأرضَ.. وأقولُ أفديكُم!

رحمَ اللهُ أيّامَ التّوافقِ يا توفيق! فماذا هناكَ مِن زيادةٍ عن الّذي يحدثُ يا زياد؟ ربّما ينبغي الآنَ أن تهتفَ:

أناديكُم.. وأمدُّ يدًا مبتورةً لأياديكم؟

لكن..

لمَن تمُدُّها زياد؟ ألأصحابِ المخابزِ أم للجياعِ بالجسدِ؟
منذُ شهرِ حزيران 2007 وهلَّ الحصارُ بجلبابِهِ الفضفاضِ، يمتطي جوادَ الشُحِّ ويكرُّ ويفرُّ، والسّبايا والغنائمُ في يدِهِ تَدرُّ، ووجهُ الرّغيفِ المتقمّرِ يتمرمرُ، وقد باشرَ أصحابُ المخابزِ إضراباتِهم من تاريخ 25-3-2008، بعدما بدأتْ مسيرةُ رغيفِ الخبزِ تحبو على بِساطِ غلاءِ الطّحينِ والغازِ، وبعدما انسحبَ البساطُ مِن تحتِهِ، فتأزّمَتِ الجراحُ، وأخذَ الرّغيفُ في زحفِهِ الموجَعِ والمستميتِ، خوفًا مِن سقوطِهِ وارتطامِهِ بهاويةِ الجوعِ!

إضرابٌ أتى بعدَ عشرينَ عامًا من الحصار، ومضى في خيبتِهِ يتقهقرُ مع أولى محاولاتِهِ، دونَ دعمٍ وإسنادٍ لرغيفِ خبزٍ يُسندُ قلبَ الإنسانِ، كي لا يبتزَّ الجياعِ!

لماذا لم يستطعْ أصحابُ المخابزِ مِن الصّمودِ أمامَ الخسائرِ والانهيارِ والتّدهورِ، وما استطاعوا تلافي الآتي مِن تجويعِ المواطنين؟

نقص في الطاقة؟ وما أدراكُم ما الطاّقةُ وأيُّ طاقةٍ يقصدون!لا تبتعد كثيرا بخيالك، لتحملك الظنون على أناملِ النميمةِ! إنّهم فقط يقصدونَ الطّاقةَ المتولّدةَ مِن كهرباءٍ ووقودٍ وغازٍ، وما الحديثُ إلاّ عن جوعِ ماكناتٍ وأدواتٍ وجمادٍ للوقودِ، وليسَ المقصودُ جوعَ الكتلةِ البشريّةِ لخبزِ الحياةِ، أو تزويدِ طاقةِ الاحتمالِ للجوعِ والذّلِّ والقهرِ والمعاناةِ للإنسانِ!

إنسان؟! وهل أنتَ تدخلُ في مصنّفاتِ الإنسان؟!

ربّما ليسَ بالخبزِ وحْدَهُ يحيا الإنسانُ؟

كيفَ إذن يحيا الإنسانُ وقَدْ غابَ الخُبزُ، واندثرتْ كلماتُ الرّسائلِ السّماويّةِ، وغاصَ الإنسانُ والإنسانيّةُ في وحولِ وحوشِها؟ما الّذي يُمكنُ أن يتيسّرَ بَعدَ أن تعذّرَ حضورُ رغيفِ الخبزِ؟

ألا زالوا يتحدّثونَ ويتداولونَ موضوعَ صهاريج ناقلةٍ للغازِ والوقودِ، وغزّةُ رابضةٌ على صهريجِ جوعٍ يكادُ ينفجرُ ويَكفرُ!ماذا تبقّى بعدَ أن أُعدِمَتْ آلافُ الطّيورِ الدّاجنةِ والإوزِّ لعدمِ توفّرِ العلفِ لها؟

قد سمعْنا عن ثورةِ الخبز والجياعِ في مصرعام 1977، كذلكَ في المغرب عام 1981، على أثرِ ارتفاعِ أسعارِ الخبزِ!

هل مِن أحدٍ يتحدّثُ عن استنزافٍ لإنسانيّةِ البشريّة؟

أبدًا، لكنّها ذكريات ومَضَتْ في عينِ التّاريخِ فجأةً، لتُحذِّرَ وتُندِّدَ:

ما أتتِ المظاهراتُ آنئذ إلاّ بمئاتِ الضّحايا مِن المُتظاهرينَ، ولا زالَ الحالُ على حالِهِ، لهْثٌ خلفَ كسرةِ خبز!!


عذرًا أيّتُها المبجّلةُ الأميرةُ الفرنسيّةُ ماري أنطوانيتفصَوْتُكِ القائلَ للجياعِ المتظاهرينَ أمامَ قصْرِكِ "كلوا بسكويت"، قد وصَلَنا خافتًا أصمًّا بينَ أصواتِ أطفالٍ يبكونَ مِعدَهم الخاويةِ، ولا تنسَيْ أنّ البسكويتَ أيضًا يحتاجُ إلى دقيقٍ وغازٍ، وليسَ إلى تدقيقِ المعدةِ وشَدِّ الأحزمةِ!

أربّما ينبغي أن نشكرَ القائمينَ على استفحالِ هذهِ الأزمةِ؟

لا بدَّ مِن الاعتذارِ، فهذا اللّسانُ يتهوّرُ حينَ يحنُّ لطعمِ الخبزِ، فلا ينبغي لهُ أن يدّعي بوجودِ أزمةٍ أو أثَمَةٍ، بل ينبغي أنْ يشكُرَ جميعَ الكوادرِ المتآلفةِ، إذ لاحقًا، تُوفّرُ على الجياعِ مصاريفَ عمليّاتِ تقليصِ المعدةِ، وتكاليفَ التّجميلِ وشدِّ عضلاتِ البطنِ!

خاص بالوسط اليوم

 

نقص المعروض الغذائي . . لماذا؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
نشر بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

نقص المعروض الغذائي . . لماذا؟

 

د. اميل قسطندي خوري

 

 

ادت بعض العوامل الطبيعية مثل الجفاف والحر الشديدين اللذين اصابا مناطق معينة من استراليا ذات اهمية استراتيجية في مجال الزراعة كحوض نهري موريه دارلينج الواقع على اراضي مشتركة من مقاطعات فيكتوريا وجنوب ويلز الجديدة وجنوب استراليا الى فساد بعض المحاصيل الزراعية نجم عنه نقص شديد في معروض بعض المواد الغذائية الرئيسية كالارز والقمح مما ادى الى تحليق اسعارها في الاسواق التجارية والبورصات العالمية. وعلى صعيد اخر، فان قيام بعض الدول كالبرازيل والولايات المتحدة الاميركية وبعض دول جنوب شرق اسيا بتصنيع الوقود الحيوي من النباتات (كالذرة وفول الصويا وزيت النخيل وقصب السكر) كمصادر محتملة للطاقة قد ساهم ايضا مساهمة كبيرة في نقص كميات المحاصيل الزراعية التي يتم انتاجها لاغراض الاستهلاك الغذائي. وتجدر الاشارة هنا الى ان بعض دول العالم قد بدات تولي النباتات والكائنات الحية اهتماما كبيرا وتنظر اليها على انها مصادر نظيفة ورخيصة للطاقة، الامر الذي يمنحها ميزة او خاصية استراتيجية لا تتمثل فقط في تغطية الكثير من احتياجات ومتطلبات الطاقة العالمية بل تتمثل ايضا في قدرتها على الحفاظ على سلامة البيئة وبالتالي انقاذها من مشاكل بيئية عسيرة كمسالة الاحتباس الحراري والثقب المتواجد في طبقة الاوزون وتلوث الهواء والماء قبل استفحالها بشكل غير مقبول قد يصعب معه التوصل الى حلول ممكنة وواقعية.  

 

وانا شخصيا ومن خلال هذه البانوراما المقالية، ليس كباحث وخبير اقتصادي اتكلم فحسب بل ايضا كمتفحص لمجريات الاحداث العالمية اقول ان عصر الطاقة المتجددة او الواعدة سواء كانت شمسية او نووية او هيدروجينية او كهربائية او مصدرها الرياح قد بدا يلوح في الافق (من المعروف علميا انه بالامكان توليد طاقة كهربائية عن طريق التفاعل الكيميائي بين غاز الهيدروجين وغاز الاوكسجين). وقد يشهد العالم من الان فصاعدا موجات اخرى من الغلاء العالمي (لا سمح الله) وتغييرات جذرية وشاملة في مجالات كثيرة كالصناعة والتجارة والزراعة والانشاءات ... الخ، اذ ان العديد من الصناعات المستقبلية ايا كان شكلها او نوعها، سوف يعتمد بصورة او باخرى على التكنولوجيا الجديدة القادمة والتي ستكون مصممة ومطورة ومحدثة بشكل يتوافق وينسجم مع مثل هذا النوع من الطاقة البديلة. والمتابع لموجات الانتاج الابتكاري والتصنيع الريادي في مجال صناعة السيارات مثلا يعلم تمام العلم ان هناك شركات كبرى (كشركة هوندا اليابانية) قد بدات بالفعل بتصنيع نماذج اولية من السيارات التي تعمل على الطاقة الكهربائية والهيروجينية، وذلك في محاولة جادة منها للحفاظ على سلامة البيئة.

 

انا شديد الميل الى الاعتقاد بان القرن الواحد والعشرين سوف يكون باذن الله تعالى عهد الطاقة النظيفة التي لا يصدر عنها اية انبعاثات مضرة بالبيئة. وانني عبر هذه النافذة الصغيرة اضم صوتي المتواضع وارفعه عاليا الى اصوات الكثيرين في جميع انحاء العالم قائلا انه قد حان الوقت للوقوف وقفة صريحة وحازمة وصادقة مع النفس للتصدي لشبح التغيرات البيئية المتعاظمة والذي لا قدر الله قد ياتي على الاخضر واليابس، ان وقفنا طبعا صامتين وغير مكترثين حيال هذا الامر الذي لا تحمد عقباه وتبنينا ازاؤه موقفا سلبيا من التحفظ والتكتم وكان هذه القضية المؤرقة من مناسي الماضي او ليس لنا بها صلة لا من قريب ولا من بعيد. ويجب ان لا ننسى ان هذه المسالة شديدة الحساسية قد اصبحت تشكل هاجسا وقلقا كبيرين للكثير من دول وزعماء وسكان قريتنا الصغيرة، وانه لا بد من التعامل الموضوعي معها بجدية تامة وشفافية مطلقة وذلك من خلال العمل على صياغة السياسات الحصيفة واستحداث الاليات الممكنة ووضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة وتوفير الوسائل والامكانات اللازمة لمعالجة موضوع امن الطاقة على وجه السرعة، والاسراع في اتخاذ الاجراءات الكفيلة الان وليس غدا، على راي السيدة فيروز، بمكافحة ظواهر التغيرات المناخية قبل فوات الاوان، من اجل حماية سكان المعمورة من شر هذه المصائب الكونية المحتملة والمتمثلة في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الناجم عن الاتساع المتنامي لفتحة الاوزون والذي قد بلغ حد يحتاج الاهتمام والانتباه. وعلى اية حال، فانه مهما ستكون مظاهر المستقبل او ملامح المجهول من طاقة واعدة او تكنولوجيا حديثة او صناعات جديدة او ابتكارات انسانية محتملة، فان مشيئة المولى تعالى سوف تظل دائما وابدا كما هي منذ الازل والى الازل فوق كل شيء وقدرته تفوق جميع الانجازات والابداعات والاختراعات البشرية مهما عظمت وعلا شانها، فهو الذي "علم الانسان ما لم يعلم" بيده كل شيء، وهو المدبر الاعلى لكل صغير وكبير اليه المصير ونعم المصير. 

 

________________

 

الدكتور اميل قسطندي خوري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

ما الذي يحدث في العالم؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
نشر بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

ما الذي يحدث في العالم؟

 

د. اميل قسطندي خوري

 

شهد العالم ازمات اقتصادية خانقة واضطرابات مالية طاحنة ومضاربات في اسعار البورصة وتقلبات في مراكز المال العالمية ادت بمجملها الى نشوء حدثين هامين على خريطة الاقتصاد العالمي. الحدث الاول تمثل في الارتفاعات الشاهقة التي تجلت بوضوح في معدلات التضخم القياسية لاسعار الذهب والبترول والسلع الاساسية (كالارز والسكر والقمح والذرة) والمواد الاولية (كالفحم والنفط الخام والغاز والاسمنت) والممتلكات العقارية وايجارات المساكن والمكاتب التجارية واجور النقل والشحن وما الى ذلك من الامور الرئيسية التي تهم الانسان في تامين معيشته وتلبية متطلباته الاستهلاكية وتغطية احتياجاته الاساسية. اما الموضوع الثاني، وهو الذي ادى في الاصل الى ظهور الوضع الاول على ساحة الاحداث الدولية، فهو التراجع الغريب الذي طرأ على قيمة الدولار الاميركي مقابل عملات رئيسية اخرى كاليورو والين والجنيه الاسترليني  وغيرها، وذلك على مدى اكثر من عام مضى.

 

ولكن ما هي العلاقة بين هبوط قيمة الدولار الاميركي وبين تصاعد الاسعار؟ من المعلوم لدى الجميع ان التوأمين (الذهب الاصفر والذهب الاسود اي النفط) مقومان بالدولار، اي ان العملة الاساسية التي تستخدم غالبا في تعاملات عالم الاعمال لاتمام الصفقات التجارية وعقود السلع الاجلة هي الدولار الاميركي. فاذا انخفضت قيمة الدولار لاي سبب سواء كان اقتصاديا او اجتماعيا او سياسيا ... الخ فانه من الطبيعي نظرا لهذه الرابطة الوثيقة ان يؤدي ذلك الى ارتفاع اسعار السلع الغذائية والمنتجات الاستهلاكية والمواد الاولية سواء المقوم منها بالدولار الاميركي او تلك التي تستورد من الخارج لاغراض الاستهلاك المحلي والتي عادة ما يتم سداد فاتورتها بالدولار الاميركي. بالاضافة الى ذلك، فان معظم العملات الوطنية للبلدان العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة ارتباطا مباشرا بالدولار الاميركي، اي ان العملة الرئيسية التي تشكل العامود الفقري للاحتياطيات الاجنبية لهذه الدول من العملات الصعبة هي ايضا الدولار الاميركي. فالدولار الاميركي مثلا يشكل ما يعادل 80% من الاحتياطيات الاجنبية للاردن. اضف الى ذلك ان اي ترنح انحداري في قيمة الدولار الاميركي سوف يؤدي بالنتيجة الى انخفاض القيمة الاجمالية للاحتياطيات الاجنبية مما سيؤثر سلبا على تغطية قيمة البضائع والخدمات المستوردة التي سترتفع قيمتها تبعا لذلك. واذا كانت صادرات دولة ما عالية الكلفة ما يجعلها باهظة الثمن او ذات نوعية اقل من المستوى المرغوب بحيث تصبح غير قادرة على التنافس التجاري، فان ذلك سوف يؤدي الى توسيع الفجوة بين قيمة صادراتها وقيمة وارداتها وبالتالي تفاقم العجز في ميزانها التجاري.

 

اذن كيف وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ وما هي الاسباب التي جعلت قيمة الدولار تتهاوى بهذه الوتيرة التنازلية وتصل الى ما وصلت اليه؟ على الصعيد المالي، هناك ازمتان رئيسيتان كان لهما نصيب الاسد في انحسار قيمة الدولار الاميركي وهما ازمة الرهن العقاري وازمة الائتمانات المصرفية. تسببت هاتان الازمتان بشكل مباشر في تراجع اسعار العقارات والمنازل في الولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة الى خسائر مالية فادحة تكبدتها البنوك التجارية والمؤسسات الاقراضية. اما القرارات المتعاقبة التي تبناها المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الاميركي) والتي دعت كلها الى ابقاء نسبة الفوائد منخفضة على فترات طويلة، فقد نتج عنها تقديم تسهيلات كبيرة وعالية المرونة من قبل الدائنين كالبنوك التجارية وشركات الوساطة التجارية التي تعمل بنظام العمولة وشركات التامين في منح قروض اسكانية في غياب وجود ضمانات او رهونات كافية، مما ادى الى اغراق الاسواق المالية بوافر غزير من المعروض النقدي والسيولة المالية ادت بالنتيجة الى تراجع قيمة الدولار. وعندما عادت معدلات الفوائد الى الارتفاع بفعل القرارات المعاكسة التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي، وجد المقترضون انفسهم مضطرين الى دفع الزيادات او الفروقات النقدية التي انعكست قسريا في اقساط مساكنهم وفوائدها، مما اوصلهم تدريجيا الى حالة حرجة من الفشل الذريع في سداد اقساط هذه القروض الاسكانية، وبالتالي السقوط في براثن التخلف عن الدفع، وهذا ما ادى الى ظهور ظروف ملتهبة وصعبة للغاية على صعيد اسواق الرهن العقاري نجم عنها انخفاض كبير في قيمة الاملاك والعقارات المرهونة ادى في النهاية الى انهيار اسعار المساكن ليس فقط في سوق العقار الاميركي المحلي بل وصلت تداعياته الى العديد من الاسواق الاوروبية والاسيوية ايضا.

 

وعلى صعيد التطورات الاقتصادية الدولية فقد ساهم التنامي الملحوظ للعديد من الاقتصاديات الصاعدة او الناشئة مثل دول بريك  BRIC(البرازيل وروسيا والهند والصين) وجنوب افريقيا والمكسيك والارجنتين وكوريا الجنوبية في ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية على مستوى العالم ككل وذلك بسبب التحسن النسبي في مستوى معيشة سكان الدول الناهضة جراء النمو المضطرد في معدلات دخول الافراد والاسر وجني المزيد من المال، الامر الذي ادى الى تغير ايجابي في نمط الانفاق الفردي والاسري معا كانت نتيجته زيادة ملموسة في مستوى الطلب الكلي على الطاقة والغذاء. ومع ان الدولار المنخفضة قيمته كان من المفترض ان يكون عاملا مشجعا على تحفيز وانعاش الصادرات الاميركية، الا ان ذلك لم يحدث كما كان مامولا لاسباب عديدة، نذكر منها مثلا تفوق الصين في مجال التصدير الصناعي نتيجة لانخفاض اسعار منتجاتها وذلك بسبب تدني كلف الانتاج المباشرة، اضافة الى الميزة التصديرية التي تتحلى بها الصين، الامر الذي يمنحها قدرة تنافسية اكبر في غزو الاسواق التجارية العالمية بما فيها اسواق الولايات المتحدة الاميركية واوروبا واسيا والدول العربية. (تعرف الميزة التصديرية في علم الاقتصاد بالميزة النسبية اي الميزة التي تتسم بها دولة ما في مجال التصدير نسبة الى نفس المجال في دول اخرى عادة ما تكون فيها التكاليف المباشرة التي تدخل في عمليات انتاجها نسبيا اعلى بكثير مما هي عليه في تلك الدولة، مما يجعل من هذه الدول اقل كفاءة انتاجية، وبالتالي يفقدها خاصية شديدة الاهمية ليس فقط في تحسين مستوى التصنيع التجاري مما يساهم في تحقيق مستوى افضل من الايرادات للخزينة العامة بل ايضا في تحجيم عمليات الاستيراد وبالتالي تخفيض معدلات الاستهلاك او الانفاق الخارجي، الا وهي القدرة على التنافس التجاري).

 

___________________________

 

 

د. اميل قسطندي خوري

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

ليس بعد الكفر ذنب..الأمريكيون يركبون ظهورنا بموافقتنا!

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
نشر بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 3

ليس بعد الكفر ذنب..الأمريكيون يركبون ظهورنا بموافقتنا!

بقلم : زياد ابوشاويش

عجيب أمر هذه الحقبة الزمنية وما بها من غرائب وقبح ومذلة لكل من قبل الذل والهوان. لا يتردد بعضهم في الاعتزاز بذلك علناً بقبوله أن يمتطيه العلوج الأمريكان ليس يوماً واحداً بل ثلاثة أعوام. قبل هذا بما يقرب من ستة أعوام وقع احتلال العراق، وخلاله لم يترك الجنود الأمريكيون أي نوع من الجرائم إلا واقترفوها بحق الشعب العراقي، ولم تترك آلة القتل والدمار الأمريكية مدينة أو قرية أو معلم حضاري عراقي إلا وحطمته، وليس سجن أبو غريب إلا نموذج باهت لتلك الجرائم، وما خفي أعظم ،وبمعنى أوضح فإن الاذلال الذي تعمدته قوات الاحتلال الأمريكي للمواطن العراقي يجعل أي إنسان عربي ناهيك عن العراقي يرفض بكل قوة أي نوع من التعامل مع هؤلاء القتلة فما بالكم بتوقيع معاهدة انتداب جديدة عليه كذب المالكي حين وصفها باتفاقية انسحاب ملزم للأمريكيين بعد ثلاثة أعوام حيث لا يوجد في النصوص ما يقطع بذلك وكل الأمر في كل بند يعود لاتفاق الطرفين، ويعلم جميع المراقبين ومن يملك قليل من المنطق أن تسريع التوقيع على الاتفاقية المهينة للشعب العراقي قصد منه تفويت أي فرصة على الإدارة الأمريكية الجديدة لتنهي احتلال العراق وسحب القوات خلال 16 شهر كما وعد السيد أوباما الرئيس الديمقراطي المنتخب.

إذن كان على السيد نوري المالكي (رئيس وزراء العراق في ظل الاحتلال) أن يتوخى الصدق والدقة حين يتحدث وباعتزار يدعو للسخرية عن السيادة والكرامة التي يوفرها صك الاذعان لثلاث سنوات قابلة للتجديد مع المحتل، والأوقح تلك التهجمات على بعض رافضي الاتفاق والزعم بأنهم قدموا موافقات سرية يظهر أصحابها رفضهم العلني لها ويتحدثون بلغة أخرى ولا ندري لماذا يوافق هؤلاء في السر ويرفضوها في العلن وأين تحسب مواقفهم هنا؟. إن طرح بعض المعارضين للاتفاقية مسألة الاستفتاء المباشر من الشعب العراقي لأخذ موافقته هو طرح اعتراضي صحيح لتعطيلها، وليس هناك من يقبل بهكذا اتفاق لو كانت لديه بعض كرامة وانتماء حقيقي للوطن العراقي، كما أن معظم المراجع الدينية أفتت بحرمة الموافقة عليها وهي في عرف أي قومي عربي أو أي عراقي منتمي لوطنه من أي عرق أو دين خيانة وطنية لا تجوز.

إن مصلحة العراق الأمنية بمقياس النتائج المترتبة على الاتفاق تقتضي رفضه من حيث المبدأ لأن بقاء الاحتلال سيعطل مشروع المصالحة الوطنية في الدرجة الأولى، كما سيعني المزيد من الدماء والقتل بين أبناء المذاهب والاعراق المختلفة لأن هذا يريح المحتل ويشتت جهد المقاومة، كما أن الاتفاق يفتح ثغرات كبرى في جدار التضامن العربي الضعيف أصلاً ويعرض بعض الدول للخطر وأمامنا عدوان أمريكي على منطقة البوكمال نموذجاً.

إن اعتماد العراق لثلاثة أعوام على الحارس الأمريكي وفي ظل اتفاق بهذه الصيغة سيكلف العراق معظم دخله القومي أثناءها وسيعطل كل برامج التنمية الحقيقية لمصلحة بعض مظاهر الرخاء الخادعة والاستعداد لفترة ما بعد تخفيف التواجد الأمريكي، كما سيجعل عودة الأمور الى طبيعتها في العراق شديدة الصعوبة والتعقيد. المشكلة الأخطر أن هذا الاتفاق سيحدث شرخاً عميقاً في وجدان الشعب العراقي وبين كل مكوناته الاجتماعية والسياسية والثقافية وهو التواق للحرية ورؤية بلده بدون نفوذ أجنبي فيها، وبقاء الأمريكيين على ظهر الشعب العراقي بموافقة الحكومة العراقية والبرلمان تشرع كل التدخلات الإقليمية الأخرى وحق الآخرين في مد نفوذهم الداخلي أسوة بالأمريكيين ... ولم لا في  ظل اتفاق من هذا النوع وبهذه الكيفية؟.

لا يستطيع أحد من مؤيدي الاتفاق تسويغ هكذا اتفاق تحت ذريعة المصلحة الوطنية لأن هذه المصلحة يؤمنها فقط خروج القوات الغازية من أرض العراق، والأمر في حقيقته يعود لاقتراب فترة القرار الدولي المتعلق بولاية البند السابع وبالتالي فإن بقاء هذه القوات التي تحمي هؤلاء وبقاءهم في السلطة لتأمين مصالحهم الفئوية لا يمكن أن يستمر بشكل قانوني أو شرعي وأمريكا ملزمة بسحب قواتها في هذه الحالة وبدون تأخير. أما في حال توقيع الاتفاقية فإن تواجد القوات الأمريكية سيكون مشرعاً باتفاق مع حكومة البلد المحتل وبالتالي ستنتفي ولاية البند السابع الذي يغطي القرار المذكور.

إن أمن العراق ليس معزولاً عن أمن جواره وأشقائه فلماذا نتوجه لقاتل أبناءنا وأهلنا لنعطيه الولاية علينا وعلى بيوتنا وحرائرنا ؟ لماذا نقبل الدنية ولدينا البديل الكريم؟.

هل احتاجت سورية على سبيل المثال لهكذا اتفاقية سواء مع أمريكا أو مع غيرها وهي المعرضة باستمرار للعدوان الصهيوني وقسم من أرضها محتلة؟ وهل احتاج لبنان لذلك طوال تاريخه؟ ولماذا العراق الأبي وشعبه الكريم وصاحب العزة والكرامة يوضع في هذا الموقع المهين وتفرض عليه اتفاقات مذلة تمس كرامته بهذا الشكل؟. لماذا لا يعيد هؤلاء النظر في موقفهم المريب ويعطوا أنفسهم وغيرهم وقتاً إضافياً لإمعان النظر في كل الوجود الأمريكي الامبريالي فوق أرض العراق وفي كل الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه؟، فقد يجدوا وهم والحق سيجدون مصلحة حقيقية للعراق وللجميع في طرد الاحتلال وتطهير كل المنطقة وليس العراق فقط من الأمريكيين، وأن تأمين مصالحهم ونفوذهم لا يتم إلا من خلال شعبهم الذي أذاقه الاحتلال الأمريكي كل أشكال القهر والألم والذي شرد ما يقرب من ربع سكانه خارج وطنهم، هؤلاء يجب أن يكونوا مرجعيتهم ومن يوفر لهم الأمن والأمان وليس اتفاقية شوهاء تفرض على العراق وشعبه الأبي .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  

عرض خدمات

التفاصيل
كتب بواسطة: الأستاذ بسام العموري
نشر بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

السيد المحترم الفاضل رئيس التحرير

– أدام الله سعادته –

 

الموضوع: عرض خدمات تحرير و ترجمة

مرجعنا: م.م/11/ت.إ/001

 

تحية احترام و تقدير، أما بعد،

 

إنني الأستاذ بسام العموري، كاتب و باحث و مترجم تونسي، متحصل على  الشهادات التالية:

·        باكالوريوس الآداب اختصاص آداب عربية و فرنسية،

·        شهادة الدراسات الجامعية في القانون،

·        شهادة الأستاذية في الحقوق،

·        شهادة الدراسات الجامعية في اللغة و الآداب الإنقليزية،

·        شهادة الماجستير في القانون،

·        متابعة دروس المرحلة الثالثة في العلوم السياسية و دروس دورة معهد العلاقات الدولية بتونس (دون شهادة)،

·        شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة (الأول على المستوى الوطني)،

·        باحث بمرحلة الدكتوراه في القانون الخاص و العلوم الجنائية موضوع الأطروحة: البنود النقدية في العقود الدولية.

·        باحث بمرحلة الدكتوراه في القانون العام و العلوم السياسية موضوع الأطروحة: الاستثمار الأجنبي في قطاع البترول داخل الدول العربية : دراسة مقارنة بين أحكام اللعبة السياسية و الإطار القانوني للعبة.

 

أعمل حاليا كاتبا و باحثا و مترجما متفرغا وقد قدمت خدماتي لعدة مجلات و صحف و مواقع إلكترونية في مجالات الترجمة و التحرير خاصة في مختلف المواضيع. هذا و قد سبق لي أن عملت محاميا و مستشارا قانونيا و مسؤولا عن تحرير و التفاوض في العقود و مكلفا بالعلاقات العامة لدى عدد من أبرز مجمعات الشركات في تونس. كما سبق لي أن قمت بمهمة مستشار قانوني و مفاوض عقود دولية لدى إحدى أبرز الشركات البترولية في تونس. و لقد أشرفت سابقا على أقسام التحرير و الترجمة و التعريب في مكتب محاماة دولي بتونس و هو ما دعم من إتقاني لتقنيات التحرير و الترجمة و التعريب من و إلى اللغات العربية و الفرنسية و الإنجليزية.

 

سيدي الكريم،

 

لقد مكنني تفرغي للكتابة و البحث و الترجمة من القيام بتحرير و ترجمة تقارير و بحوث و كتب لفائدة منظمات دولية و مجلات و صحف دولية في مواضيع شتى (قانون، قانون دولي، علاقات دولية، سياسة، اقتصاد، ثقافة، قضايا و متابعات، ...) و قد كان ذلك مجالا لي لأمارس هواية التعامل مع الكلمات التي زرعتها في سنيَ الصغر و إحاطة والدي –رحمه الله تعالى- الذي كان رجل أدب و ثقافة.

في إطار ما سبق بسطه لسامي جنابكم الكريم، يشرفني، حضرة الفاضل الأجل، أن أعرض عليكم خدماتي في التحرير و الترجمة و التعريب.

سيدي الموقر،

 

على أمل أن يلقى عرضنا هذا القبول لديكم، تقبلوا منا فائق عبارات الاحترام و التقدير الصادقة.

                                                       

 

الأستاذ بسام العموري

َ

غزية تناشدكم مستغيثة

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
نشر بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
الزيارات: 3

غزية تناشدكم مستغيثة

ايا امة العرب وامة الاسلام،،، ايا مجتمعات الرقي والتقدم اتعلمون بما نشعر في هذه الايام ومنذ سنوات نحن نحيى الضياع نعيش الفقر نعيش الظلم نعاني من القهر نرزح تحت رهبة الظلام ورحمة المنح الدولية، نقتات على الفتات ونطهو على ما تبقى من خشب، نشتاق للحياة الكريمة فقد سلبتمونا اياها بصمتكم وتجاهلكم ومسالمتكم سلبتمونا لقمة العيش، عانينا الحصار فما ان انتهى الحصار الا وكان بديله الحصار وما ان انتظرنا الضوء الا وقلتم لا معابر فكيف تصلكم الوقود.

ايا شعوب العالم اجمع الحر منها وغير الحر المتقدم منها والنامي انتم تشاهدونا يوميا بل لحظيا على نشرات الاخبار ترون بؤسنا وتسمعون اهاتنا ويؤلم بعضكم انات مرضانا فالى متى نحن اهل غزة سنبقى المادة الدسمة لنشرات الاخبار؟ الى متى سنبقى نحن ابناء غزة ضحايا الخلاف؟ الى متى نحن الشعب المسكين ندفع ضريبة فقرنا موتا،، وجوعا شتاتا،، وتشردنا ضياعا،، الى متى نحن نخسر وكأننا اوراق في الاسواق المالية العالمية الخاضعة لمراهنة تجار الحروب ومالكي العالم باسره؟

ايا اصحاب الضمائر الحية اما حان الوقت ليرفع الظلم عن اهالي غزة عن ابناء الشعب عن العامة عمن يدفعون دائما ويبكون ابدا وان ضحك احدهم فيكون من كبر مصيبته او لفقدانه ذاكرته.

 

اما كفى فرقة وفراق؟ الم يحن الوقت ليلتحم شطري الوطن لاجل الخروج بالشطر الغزي من الموت المحتم؟ اما حان الوقت لتغييب المصالح الشخصية والعمل لاجل مصلحة العامة لاجل الوطن لاجل الارض التي تهلك يوما بعد اخر كما الانسان الفلسطيني تماما؟ متى سنرى ذوي المناصب وذوي القرار من كلا الطرفين المختلفين على طاولة واحدة ولتكن دائرية كي لا يترأسها احد بل الجميع سواسية فالهم والحلم هو اخراج المساكين من معاناتهم، ورفع القيود الفلسطينية عن فلسطين فقد باتت فلسطين مقيدة من اهلها، ليقل الجميع الانسان اغلى ما نملك، لينادي الجميع بوجوب فتح المعابر، ليعمل الجميع لاجل الوحدة والتي هي الهدف الاسمى والمفتاح السحري لكل باب مقفل ولكل معبر مغلق والوحدة هي دواء المرضى وحرية الاسرى وامل الامهات وموطن المشتتين.

الى متى نموت في غزة ولا يرى نعوشنا احد، الى متى نجوع ولا يطعمنا بشر، الى متى سنبقى باسرنا ولا يزورنا احد؟ متى سنرى اطفالنا كما اطفال العالم يلعبون ويمرحون، متى سنرى اعين امهاتنا قريرة؟ وابائنا كرام اعزاء غير بعاجزين امام صرخات اطفالهم؟ متى سيتحقق حلم شباب غزة؟.

 

حان الوقت ورب الكعبة لتحقيق الحلم الذي اتى على الهامش وللاسف بات الاهم وهو الوحدة، وهنا نقول سيحاسبكم الله الكريم يا من تقفون في وجه الوحدة اي كانت اسبابكم، سيسجل التاريخ ما تفعلون بالشعب وما وصلت له القضية الفلسطينية، فقد بات ابناء فلسطين في المحافل الدولية منتقدين فكيف يطالبون بوطن ويضيعون المواطن. ايها المقتتلين العدو واحد وهو من احتل الارض فاين انتم من هذا؟ الذي يحاصرنا واحد وهو من تملك الارض فعلى ماذا تقتتلون؟

 

انا غزية اقول:- الوطن محتل ومن احتله فرح بما وصلنا له، وقد نسينا عدونا وبتنا نعيش الفرقة نجابة الموت لاجل البقاء، نعيش على ما يهرب من الانفاق ليصلنا بالاف الاضعاف من السعر فنحصل حينا على الخبز واخر على الماء ولا يمكننا الحصول على الاثنين معا، مرضانا يموتون يوميا ولا امن عندنا فاي امن لجائع في النهار ولمن يجابه الظلمة في الليل! بربكم يا اصحاب الضمائر الحية ماذا فعلتم لنا ومتى ستفعلون؟ ايها المتغنون بحقوق الانسان اين انتم، ايها الرؤساء العرب والمسلمين ورؤساء الدول المنادية بالحريات متى ستقفون في وجه الموت المحاصر لكل من يقطن قطاع غزة، ايها المقتتلين ماذ ستقولون غدا وبماذا ستبررون ما وصلنا له؟. فهل سيسمع النداء ام نحن كمن يسكن المغر المهجورةلا سامع لقاطنيها ولا مجيب لمستغيثيها؟!.

 

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للابحاث والدراسات واستطلاعات الراي

جنين- فلسطين

الحركة التشكيلية واجهة الحضارات

التفاصيل
كتب بواسطة: الاستاذ ياسر الشايب
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
الزيارات: 3

الحركة التشكيلية واجهة الحضارات

يمثل الفن الجانب المضيء في حياتنا ويشكل الواجهة الحضارية التي تحدد بدقة المستوى الحضاري للأمم هذا عندما نتحدث عن النشاط المعرفي والتقني الجمالي والتشكيل والتصوير والمعمار، وعندما نتحدث عن أي تطور فإن اليد المبدعة شكلت ملامح الفكر ليجسد لغة بصرية جميله تتوافق مع الوظيفة وهكذا. ولابد أن نعرف إن التاريخ والديانة والمناخ والجيولوجيا والجغرافيا والاجتماع تعتبر جذور البداية للفن الذي تواصلت عبر القرون فكان أقدمها الفن الصيني والياباني كحضارة وبعدها الإغريقي والفرعوني والآشوري والبيزنطي حتى ظهر الفن الإسلامي كمشكاة للفنون حيث برع المسلمون في جميع المجالات والتواصل الحضاري أصبح الفن الإسلامي يؤثر ويتأثر ولاسيما مع الفن الهندي والأعجمي، ومع عهد النهضة الحديثة في أوروبا ظهرت الفنون باتجاهات تتنافس في الأساليب والطريقة حيث ظهرت بما يسمى المدارس الفنية العالمية وأثرت هذه المدارس في سلوك المبدعين في التصوير حيث أصبح التقليد أو المحاكاة طريقة كلاسيكية لتحديد اتجاه الفنان كما أن بعض الفنانين استطاع آن يتمرد بعد أن عرف مسلكه الذي يتناغم مع بيئته وأحاسيسه واتخذ من بيئته ملاذا للفكرة والإحساس.
والفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية حضي باهتمام كبير منذ أن تقرر تدريس الرسم والأشغال في وزارة المعارف وذلك عام 1377 هـ حتى بدأت الحركة في تسارع مع إقامة أول معرض شخصي عام 1964 هـ مع عودة المبتعثين من الخارج.
كما برز العديد من الأسماء في سماء الساحة الفنية وتواصلت الحركة التشكيلية مع افتتاح أول معهد متخصص بالمملكة عام 1385 هـ ثم أقامت المعارض الجماعية والفردية التي تبنتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
كما لها دورا رائدا في صقل المواهب أكاديميا وفكريا وأفرزت العديد من أوجه الثقافة من محاضرات فنية وكذلك اهتمام الصحافة وتخصيص ملاحق وغيرها من البرامج الثقافية فكان محركاً وحافزا للفنانين لمواصلة العطاء، ولعل فروع جمعيات الثقافة والفنون في المناطق أسهمت بشكل كبير في تحريك عجلت النشاط الفني التشكيلي بأفكار ورؤى ومشاركات محلية أو خارجية لتلعب دورها المتبني للمواهب وتكون محطة الفنان المحترف وان كان هذا المأمول.
ومع هذا المناخ يبقى الفنان يأمل ويتابع ويتحرك لتطوير هذا الجانب الحياتي الإبداعي بكل المقاييس والتفكير بالتطوير يتطلب تضامن الجهود والتواصل مع الحضارات وتنمية الفكر والمهارة مع ومحاكاة الشرائح الإنسانية المختلفة المتوجه إلى هذا الاتجاه مع اكتشاف الموهبة في الطفولة أو الاهتمام بطاقات الشباب أو البرامج الاحترافية.
لتكون ريادة في العمل وتطور في الأسلوب وتنمية الذائقة والقدرة على النقد والتحليل والقراءة البصرية لكي نتوصل إلى هذا، أرى أن نفعل بعض الجوانب عبر المؤسسات الحكومية أو الأهلية أو المتخصصة منها البعثات الدراسية وبرامج دراسية في الجامعات ابتدأ من البكالوريوس حتى الدكتوراه كما أتمنى أن تدرس وزارة التربية والتعليم تمنهج مادة التربية الفنية وإقرارها في المرحلة الثانوية، كما أن من الضرورة الاهتمام بإصدار مطبوعة متخصصة تعنى بالحركة التشكيلية في المملكة تتبناها وزارة الثقافة والإعلام، وتأسيس جمعية الفنانين التشكيليين وتفعيلها من خلال توثيق مصادر ومنابع المعرفة الفنية ومراكز التعليم المحلية والخليجية والعربية والعالمية وعمل موسوعة للفنانين ومعلمي التربية الفنية بالمملكة.
كما أرى أن تكن هنالك صالة عرض دائمة في كل منطقة لتكون مزارا سياحيا كمركز حضاري يمثل ثقافة المنطقة وأما على مستوى الأفراد فيجب أن نفكر كيف نصل إلى الجمهور ليس فقط لنبتاع عملا فنيا فحسب بل ننمي الذائقة الفنية البصرية لديهم بمساهمتنا في نشر المفاهيم وإقامة الندوات والمحاضرات المتخصصة وتكثيف الدورات للناشئة والمساهمة في الصحافة وتأليف الكتب والمشاركة الفاعلة في كل ما يتعلق بالفن والحرف اليدوية.
وبهذا والكثير من الأفكار نستطيع أن نجعل الفن يأخذ مكانه في الفكر مع إشادتنا بكثير من الأفكار التي جعلت الفن محرك للدهشة والمتعة من خلال المهرجانات كمسابقات رسوم الأطفال واهتمام بعض الجهات غير المختصة على مستوى المملكة كشركة ارامكو السعودية وإقامة المسابقات التشكيلية مثل ملون السعودية التي تشرف عليه الخطوط السعودية وكذلك مهرجان بحجم الجنادرية الذي يعتصر رحلة الفن والإبداع.
وجميل أن نثني أيضا بإسهام البلديات بالتواصل مع الفنانين والمختصين في تجميل الميادين كمسابقة بلدية محافظة الإحساء لتجميل الميادين.
ولعلي اذكر هنا مطار الملك فهد بالدمام الذي يمثل معرض دائما بجدارياته وتمثل ثقافة شعب وأنموذج حضاري لعرض الأعمال الفنية لعمالقة الفن في المنطقة.
كما أشير إلى تجربة الفنان عبدا لعظيم الضامن في مشروعه «أطول لوحة جماعية في المملكة» ورسم لوحة بطول مئة متر بمناسبة مرور مائة عام على الحركة الكشفية في العالم بعنوان «السعودية ارض المحبة والسلام».
أقول هذا لنستلهم أفكار أكثر لنكون مساهمين في بناء الإنسان في هذا الوطن. ونعمر أبراجا فكرية ونصدر بلا حدود تراثنا الأصيل بطريقة يقبلها أصحاب الحضارات كما نحب أن يرانا.

في غزة – حصار أم إحتكار ?!

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

في غزة – حصار أم إحتكار رحمك الله صدام حسين ، ورحم كل من سار على دربك ... دائماً نسترشد من التاريخ ما هو نفيس وكريم وطيب وفخر ، وها هي اللحظة تعود بنا لأعوام قليلة مضت ولكنها لا زالت شاخصة تتراءى أمامنا نسترق منها الذكري ونقارنها بالحاضر . فاليوم تتمثل محاكمة هذا الزعيم التي أبت الولايات المتحدة الأمريكية بمسخها البوش الصغير والدمى المتحركة مسلوبة الإرادة ومعدومة الكرامة والإنسانية عملاء المسخ إلا من نصب مشانق الموت لزعيم عربي أبى الموت والخضوع بثياب الإذلال والعار ، واختار ثوب الشرف والوقار ، ليثبت إنه الأقوى وأن العراق شامخ برجاله وقادته ، فلا تنحني شجرة النخيل أبداً ، ولا تركع لأقزام مسخه ، ولا تسقط ثمراتها إلا بأفواه شرفاء العراق وأطفاله ... حاكموه .. ومنحوه شرف الشهادة لأنه أَعدم تجار الحروب والاحتكار ، أولئك الذين أرادوا التجارة بحياة الفقراء ليتكرشوا بالأموال المغمسة بآهات الفقراء والجوعى ، فكان لهم بالمرصاد ، لأنه يشعر بالجائع ، ويحس بالفقير ، ويدرك معني دعوة المظلوم . الآن أدركت ما معني تجار الحروب والاحتكار ، أدركتهم لأنني أعيش في غزة تحت رحمة جشعهم وتكرشهم وفسوقهم وفجورهم التي أصبحت غزة وأهلها تئن وتئن منهم ، وأنينها ليس بفعل الحصار الذي يطوق عنقها ، وإنما بفعل الاحتكار بكل ما تعنيه من مفاهيم الجشع وسطوة رؤوس الأموال (تجار الحروب ) هؤلاء الذين استغلوا كل شيء في ظل غض النظر من الرقيب صاحب السلطة وحامي القانون ، وغياب نظام التسعير والرقابة على الأسعار ، فعاثوا بغزة احتكاراً وفساداً ، وجشعاً لأبعد ما يمكن تخيله وتصوره . فأسعار السلع تضاعف ثمنها لأضعاف سعرها الحقيقي بحجة عدم توافرها ، والحصار ، برغم إنها مكدسة على الرفوف وفي الأسواق بكميات كبيرة جداً ، وكلما سألت يقول لك إنها قديمة عندي .... وعمليات التهريب من الأنفاق تدور وتستمر على مدار الساعة بلا كلل أو ملل أو توقف ، ولا نرى سوى الحقائب المكتنزة بمئات الآلاف من الدولارات الأمريكية الخضراء في المنطقة الحدودية بمحافظة رفح التي تحولت إلى منطقة تجارة واستثمار . الطفل والشاب ، المرأة والرجل ، كلاً يبحث عن فرصة عمل واستثمار في (الأنفاق ) فهناك المستثمر ، وهناك السمسار ، وهناك التاجر ، وآخر صاحب أملاك (نفق) والعمليات التجارية تسير بوتيرة الكل مستفيد ، والكل يبحث عن فرصة للاستثمار . تاه الوطن ما بين غضة الجوع وشهوة جمع الأموال ، وأصبحت طبقة ملاك الأنفاق صاحبة السطوة في غزة والكل يلهث ويسابق الزمن في جني أكبر وزن من الدولار ، فلغة العَدّ لم تعد قائمة لدى تجار الأنفاق وقتهم لا يسمح بها فاعتمدوا لغة الوزن حتى أصبح مالك النفق لا يُجهِد نفسه في عَدّ الدولارات بل يوزنها ووحدة الوزن تعطي الدلالة على المبلغ ومقداره. وبعودة لتجار الحروب والحصار والدماء الذين يحتكرون السلعة في مخازنهم ويزودوا السوق بكميات اقل من الطلب بكثير تحت فرضية الحصار وعدم وجود ما يوازي الطلب يتحكم بأسعارها كيفما يشاء فيرفع الثمن حسب جشعه وطمعه وشهوته للمال ، وبزيارة لمخازنه تجد أطنان من هذه السلعة ولكنها لعبة التجار وفنون الجشع المستترة بقاعدة التجارة شطارة ، والشاطر من يستغل الفرصة . نعم التجارة شطارة ولكن هل هذه تجارة ؟ وهل الاستثمار بالحصار وبالشعب المفترس من الجوع والموت والبطالة شطارة ؟!!! ربما بالعرف والقانون الذي يحكمنا كله جائز ويجوز ، فإن غاب الدين والضمير ، وغاب القانون في محراب التكسب بالإنسان فماذا يبقي لهؤلاء ؟! لا يبقى لهم سوى الانتظار ليوم أن يسلموا الروح لبارئها وجني ثمار الدعوات التي نالوها من عباد الله الفقراء والمقهورين ، ممن يشاهدوا بأعينهم احترافية المتاجرة بهم كآدميين ، وسلبهم حقهم في الحياة بكرامة كباقي المخلوقات . فهل فعلاً تعيش غزة حصار أم احتكار؟ ومهما صرخنا لن تسمع صدى صرخاتنا المتبعثرة في وادي هاجرته حجارته الكريمة والنفيسة لتسكنه كل طيور الظلام المفترسة المتأهبة لغرس مخالبها في جسد أليف يسعى من ساعات الصباح الباكر لتأمين قوت أطفاله الباكون الشاكون من غضة الألم المستوحاه من أمعاء خاوية ، وأجساد أعياها الوهن من الجوع .... فرحمك الله صدام حسين ... ورحم الله كل الشهداء سامي الأخرس 23/11/2008

العراقيون يسقطون "الصنم" مرة أخرى في ساحة الفردوس

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
نشر بتاريخ: 23 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 23 نوفمبر 2007
الزيارات: 4

 

 

العراقيون يسقطون "الصنم" مرة أخرى في ساحة الفردوس

 

رشيد شاهين

 

قبل ما يزيد على السنوات الخمس من الاحتلال الأميركي للعراق وبالتحديد في التاسع من نيسان ابريل 2003، قامت مجموعة من العراقيين بالحادثة "المهزلة" الشهيرة، والتي اعتبرها الكثير من المراقبين فكرة أميركية أرادت من خلالها الولايات المتحدة أن ترسل رسالة إلى العالم تقول بأن إسقاط "الصنم" كما يحلو للبعض أن يطلق عليه، أو تمثال الرئيس العراقي السابق في ساحة الفردوس إنما هي دلالة واضحة على انتهاء عهد أو حكم دام لمدة 35 عاما، وان هذه الخطوة إنما هي خطوة فاصلة ما بين حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وما بين الحقبة الجديدة المتمثلة بإقامة دولة "الديمقراطية وحكم القانون والتعددية"، ولقد اجمع كل من شاهد ذلك المشهد على انه كان عبارة عن مشهد "مفبرك"، وقد تمت تغطية هذا الحدث بشكل غير مسبوق في وسائل الإعلام العالمية وخاصة الأميركية منها بطريقة فيها الكثير من الاستعراض على طريقة أميركا في الدعاية والترويج.

 

والحقيقة أن تلك الحادثة المهزلة أو "الفرجة"، التي تسلق خلالها أحد جنود الاحتلال الأميركي " للصنم" وقام بلفه بالعلم الأميركي ومن ثم تم استدراك الأمر بان تم جلب علم العراق ولف على رقبة "الصنم" لم يشارك فيها سوى بضع عشرات من العراقيين كانت غالبيتهم الساحقة من أولئك الذين أتوا على ظهور الدبابات الأميركية والذين استطابوا الارتباط بالأجنبي واستقووا على بلادهم وشعبهم به، وعندما أؤكد على أنهم لم يكونوا سوى بضع عشرات وان العراقيين من سكان بغداد لم يشاركوا في تلك المهزلة فلأنني كنت هناك وشاهدا على ما جرى.

 

بالأمس تكرر المشهد لكن بطريقة أخرى فيها الكثير من الاختلاف، ولم يكن هنالك أي وجه من أوجه التشابه بين ما حدث في التاسع من نيسان ابريل 2003 وبين ما حصل البارحة، فلقد كان حدث البارحة بأيد عراقية وطنية صرفة، وبأمر من جهة وقائد عراقي لا تشوبه شائبة، وبإرادة عراقية لا يمكن التشكيك بها، وكان من الممكن لمن يريد أن يرى الحدث كما هو أو بشكله الحقيقي كما بجوهره، أن يلمس الفرق بين العمل "المفبرك" والعمل الأصيل، فلقد كان هناك من العراقيين الآلاف المؤلفة لم يتم تجميعهم بالطريقة التي تمت في المرة الأولى، ولم يكن هنالك رافعة أو جنديا أميركيا يلف علم بلاده على رقبة "الصنم"، لقد كان الأمر لمن يريد أن يراه بشكل موضوعي، طبيعيا وحقيقيا لا تمثيل فيه ولا ماكياج ولا تزوير، لقد ظل أبناء العراق النشامى يرمون الصنم لكن في هذه المرة كان الصنم يمثل رمز الاستكبار والبلطجة العالمية انه صنم جورج بوش الذي جاء إلى العراق غازيا محتلا بدون وجه حق أو أي سند قانوني.

 

كان حريا بالرئيس الأميركي أن يشاهد وأن "يتفرج" على ما تم بثه على الفضائيات بعد ظهر الجمعة، وكان عليه أن يراقب وان يلاحظ الفرق بين العمل "الاستعراضي" والمفبرك الذي قامت به قواته عند دخولها إلى بغداد، وبين العمل الأصيل الذي لا تزوير ولا "تزويق" فيه، والذي ينبع من قناعات العراقيين الذي ظلوا يرمون تمثاله حتى سقط في إشارة واضحة على مدى كرههم له وعلى معارضتهم لوجود قواته المحتلة، هذه القوات التي قال عنها إنها جاءت لتحرير العراق، ترى ماذا سيقول الآن وبعد أن تم إسقاطه بتلك الطريقة من قبل الشعب العراقي؟، هل سيصفهم بأنهم ناكرين للجميل أم سيعض على أصابعه ندما على كل ما اقترفت يداه ضد العراق كما ضد أميركا التي قتل من أبنائها ما يزيد على الأربعة آلاف على أيدي المقاومين الأبطال هذا عدا عن عشرات الآلاف من المعوقين الذين تسبب هو بإعاقاتهم وعاهاتهم المستديمة عندما قرر غزو العراق واحتلاله؟.

 

والحقيقة أن السؤال الآخر هو كم من المحطات الأجنبية مثل فوكس وسي ان ان وغيرهما من تلك التي "هللت وطبلت" لبوش واحتلال بغداد وإسقاط " الصنم" قامت بنقل ما حدث البارحة في الساحة ذاتها التي نقلت وببث مباشر ولم تتوقف طيلة السنوات الخمس الماضية عن إعادة بثه من إسقاط " للصنم"؟، وهل كان لديها الجرأة المهنية والأخلاقية لبث ما جرى في ساحة الفردوس؟ وهل أتت على ذكر الخبر ولو من باب رفع العتب ولو بإشارة صغيرة؟.

 

ما حدث في ساحة الفردوس هو ما كنا قد اشرنا إليه في أكثر من مقال من أن العراقيين يلزمهم بعض الوقت حتى تترسخ لديهم ثقافة "الاحتلال" وثقافة المقاومة، هذه الثقافة التي لا يمكن أن تبرز بين ليلة وضحاها خاصة في بلد مثل العراق عانى ما عاناه من حروب ومن نظام فردي حكم البلاد بالحديد والنار لما يزيد على الثلاثة عقود، هذه الثقافة التي ما إن تترسخ فإنها سوف تصبح ثقافة كل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو القومية، والتي من خلالها سوف ينظر الكل العراقي إلى الولايات المتحدة وقواتها في العراق على أنها قوات احتلال وليس قوات تحرير كما حاول السيد الأميركي أن يقنع أبناء العراق والعالم، وهاهم أبناء العراق الذين بدءوا يدركون بان هذه القوات ليست سوى قوات احتلال وإنها تبغي استباحة الوطن والسيطرة عليه حتى خرجوا منددين رافضين للتواجد الأميركي ورافضين للاتفاقية الأمنية التي وقعت عليها حكومة المنطقة الخضراء والتي رفضها  أبناء العراق الغيارى كما تم التنديد بها وتحريمها من المرجعيات الشيعية والسنية على السواء. بالأمس كان المشهد العراقي يقول لبوش ولأتباعه في حكومة الدمى "على الباغي تدور الدوائر" ترى هل سيتعظ بوش ومن يمثله في المنطقة الخضراء؟ وهل سيدرك هؤلاء بان أبناء العراق إذا ما غضبوا فسيأكلون لحم جلاديهم؟ هذا ما نتركه للأيام لأنها كفيلة بالإجابة عليه بشكل لا يحتمل التأويل.

 

2008-11-22

 

 

 

الصفحة 19 من 108

  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23

المتواجدون الآن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك