مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

شم النسيم في مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: حجاج سلامة
نشر بتاريخ: 11 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 11 فبراير 2000
الزيارات: 7

اهتم قدماء المصريين بقدوم فصل الربيع فكان مناسبة لديهم لإقامة أفراح عظيمة تغنى فيها أناشيد جماعية تنشدها السيدات النبيلات المشتركات في المواكب مع أصوات القيثارات وأغاني الغرام والأناشيد المصاحبة لحركات الرقص.

 

وقد احتوت السنة المصرية القديمة على العديد من الأعياد التي ارتبطت بالتقويم مثل رأس السنة وأعياد كل شهرين وبدايات الفصول. وكان من بين تلك الأعياد كما يقول الباحث الأثري المصري فرنسيس أمين ، عيد " الشمو" الذي يعرف اليوم باسم "عيد الربيع" أو "عيد شم النسيم" كما كان عيد الإله "مين" إله الخصوبة في مصر القديمة من بين الأعياد التي احتفل بها قدماء المصريين في فصل الربيع.

 

وكان تمثال الإله "مين" يقام غالباً وسط مربع من نبات الخص وكان الربيع الذي يغير معالم مابين الفصول عيداً عند المصري القديم لارتباطه بالشمس والنهر. وكانوا يتناولون فيه السمك والبصل والبيض وصارت تلك المأكولات مظهراً ثابتاً من مظاهر الاحتفالات بأعياد الربيع في مصر منذ نهايات العصر الفرعوني وبدايات العصر القبطي وبات تناول المصريين لتلك الأطعمة من العادات الباقية حتى اليوم. وأضاف فرنسيس أمين أن المصريين عرفوا أيضا في تلك الفترة من السنة أكل السمك المجفف "الفسيخ" فكانوا يستخدمون سمك قشر البياض في إعداد الفسيخ وكانت مدينة إسنا في جنوب مصر والتي تضم معبداً اثرياً ضخماً ومعالم أثرية إسلامية وقبطية من المدن الشهيرة في صناعة وتقديم الأسماك المجففة كنذور للآلهة داخل المعابد. حتى صار السمك المجفف رمزاً للمدينة في العصر البطلمي وصار اسمها "لاثيبولس" أي مدينة سمك قشر البياض.

 

وقد عرف المصريون عدة أنواع من الأسماك التي رسموها على جدران مقابرهم مثل سمك البوري والشبوط والبلطي والبياض. كما عرف المصريون البطارخ منذ عصر الأهرام. وفي أحد الأعياد كان جميع أفراد الشعب يأكلون السمك المقلي أمام أبواب المنازل في وقت واحد. وكانت مظاهر الاحتفالات بقدوم الربيع تقام دائماً على ضفاف النيل ووسط الحدائق والساحات المفتوحة وهو الأمر الشائع لدى جموع المصريين حتى اليوم.

 

وقال الباحث المصري  أسامة طنطاوى أنه كان للزهور مكانه كبيرة في نفوس المصريين. إذ كانت زهرة اللوتس هي رمز البلاد. كما كان يقدمها المحبوب لمحبوبته.

 

وتزخر مقابر مدينة الأقصر الأثرية الفرعونية بالصور المرسومة على جدرانها لصاحب المقبرة وهو يشق طريقه في قارب وسط المياه المتلألئة بينما تمد ابنته يدها لتقطف زهرة لوتس.

 

وكانت أعواد اللوتس تقدم ملفوفة حول باقات مشكلة من نبات البردي ونباتات أخرى. كما تشكل باقات الورود اليوم كما ترى أعمدة المعابد الفرعونية مزخرفة في طراز "لوتسي" يحاكي باقات براعم الزهور. وقد صور المصريون أنفسهم على جدران مقابرهم ومعابدهم وهم يشمون الأزهار في خشوع يرجع بعضه إلى الفرحة ويوحي بسحر الزهور لديهم.

 

وقد حظيت زهرة اللوتس كما يقول  أسامة طنطاوى بمكانة كبيرة لدى قدماء المصريين فكانوا يطلقون عليها اسم الجميل. وكان المصري يقضي أكثر الأوقات بهجة في فصل الربيع وكانوا في ذلك الفصل يحرصون على ارتداء الملابس الشفافة ويهتمون بتصفيف شعورهم ويزيدون من استخدام العطور والادهنة لإظهار مفاتنهم. وهكذا كانت وستظل عودة الربيع التي تتميز بتفتح الزهور تقابل دائما بفرح وترحاب من عامة المصريين وخاصتهم على مر العصور.

 

يذكر أن قدماء المصريون اعتادوا الاحتفال بالأعياد للخروج من حدود حياتهم الضيقة إلى عالم أكثر بهجة ورحابة. وقد سجلت نقوش ونصوص معابد مدينة هابو الشهيرة غرب الأقصر كما يقول رئيس قطاع الآثار المصرية الدكتور صبري عبد العزيز طقوس وأحداث 282 عيدا عرفتها مصر القديمة عبر الزمان.

 

ترانيم في انقلاب المفاهيم

التفاصيل
كتب بواسطة: سالم أيوب
نشر بتاريخ: 08 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 08 فبراير 2000
الزيارات: 7

ترانيم في انقلاب المفاهيم

سالم أيوب

هل نقول وداعا للعولمة؟ ليس من قبيل الصدف أن تتجمع كل سبل الحياة الرغيدة في زمن نشهد فيه انقلابا لمفاهيم عدة، وتلك ليست مداعبة ندغدغ بها عقول من حولنا، بل العالم العربي والعالمي يعيش في حالة لانقلاب المفاهيم، قلما تستوعبه عقول من يعيش في حاضر بنيت أسسه على ماض مليئ بالمثل ومن تربى على مفاهيم تناقلتها كتب سماوية ووضعية على مدى ثلاثين قرنا ويزيد، لا يعبأ في ما تسوقه العولمة من صيغ إعلامية ومجتمعاتية لا يرضى عنها أو ليست في سياق المفاهيم التي اكتسبها من مصادر بيئته الاجتماعية. ولعل ما يزيد من معاناة الشعوب في تقبل العولمة بكافة علاتها هو مقدار تعلقها بالديانة التي تتبعها، ولتكن الديانة الاسلامية هي المثال المراد احاطته في سياق الموضوع.
إن المجتمعات التي تدين بالاسلام توصف على أنها تجمعات سكانية منغلقة نوعا ما، خاصة فيما يتعلق بالفكر والتجديد, وتوصف بأنها من مدرسة "أطيعوا أولي الأمر منكم". وتلك المجتمعات تلتزم بالانقياد والانصياع ل"شيخ القبيلة" طالما هذا الولي لم يحيد عن التعاليم الدينية والموروثات الاجتماعية التي ترافقت مع العرب منذ أمد بعيد. هذا البعد الايجابي الذي تآمن به تلك المجتمعات تعتبره العولمة نقطة سلبية في طريق نشر الصيغة الأميركية التي بنيت العولمة عليها في حين أن ما حققه الغرب من نجاحات ما بعد الثورة الصناعية ومن قبله تحجيم حكم الكنيسة لتلك المجتمعات، ليس بالضرورة أن يكون مثالا ناجحا يمكن تطبيقه بسهولة في باقي مجتمعات العالم، لا سيما الشرق الأوسط." ترانيم في انقلاب المفاهيم" قد يكون الشعار الذي سوف يضع حدا للعولمة من تكملة مسيرتها. هذا الشعار الذي أقرب إلى ما يكون كالذبابة التي تدخل بالخطأ إلى داخل أنف شخص ما ولا تنجح بالخروج، وتستوطن عقل هذا الانسان وتحيا معه وتبقى تزن من داخله بغية الهرب والابتعاد بلا عودة. وهذا قدر كل من يدين بالاسلام الذي مهما حاد عن اتباع دينه الفطري، ستبقى في ذاكرته الباطنية "يوم الآخرة" عند الممات، وسيبقى شعار "ترانيم في انقلاب المفاهيم" يزن في جميع بؤر حياته الشعورية واللاشعورية. إن المشكلة التي تعيها العولمة جيدا والتي تحاول مصارعتها تكمن في العقيدة التي يدين بها المسلمون، والاسلام بالنسبة للعولمة هو أقرب إلى صراع البقاء ومن يقف خلف العولمة يعي جيدا أن افناء المجتمعات العقائدية التي ما زالت تحافظ العادات والتقاليد المحتشمة واحلال أخرى، يتطلب صراعا طويلا مع البطانة الصالحة التي تدين بالاسلام وإن كانت تلك الفئة قليلة.

العولمة في اللغة تعني ببساطة جعل الشيء عالمي الانتشار في مداه أو تطبيقه. وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجارية أو غير التجارية، بتطوير تأثير عالمي أو ببدء العمل في نطاق عالمي. ولا يجب الخلط بين العولمة كترجمة لكلمة globalization الإنجليزية، وبين "التدويل" أو "جعل الشيء دولياً" كترجمة لكلمة internationalization. فإن العولمة عملية اقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الاجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم.

أيضاً العولمة عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض؛ وواضح من هذا المعنى أنها عملية لها مميزات وعيوب. أما جعل الشيء دولياً فهو مجهود في الغالب إيجابي صرف، يعمل على تيسير الروابط والسبل بين الدول المختلفة. والعولمة قد تكون تغيراً اجتماعياً، وهو زيادة الترابط بين المجتمعات وعناصرها بسبب ازدياد التبادل الثقافي، فالتطور الهائل في المواصلات والاتصالات وتقنياتهما الذي ارتبط بالتبادل الثقافي والاقتصادي كان له دوراً أساسياً في نشأتها. والمصطلح يستخدم للإشارة إلى شتى المجالات الاجتماعية، الثقافية الاقتصادية، وتستخدم العولمة للاشارة إلى:

- تكوين القرية العالمية: أي تحول العالم إلى ما يشبه القرية لتقارب الصلات بين الأجزاء المختلفة من العالم مع ازدياد سهولة إنتقال الافراد، التفاهم المتبادل والصداقة بين "سكان الارض".

- العولمة الاقتصادية: ازدياد الحرية الاقتصادية وقوة العلاقات بين أصحاب المصالح الصناعية في بقاع الارض المختلفة.

- التأثير السلبي للشركات الربحية متعددة الجنسيات, أي استخدام الأساليب القانوية المعقدة والاقتصادية من الوزن الثقيل لمراوغة القوانين والمقاييس المحلية وذلك للاستغلال المجحف للقوى العاملة والقدرة الخدماتية لمناطق متفاوتة في التطور مما يؤدي الى استنزاف أحد الأطراف (الدول) في مقابل الاستفادة والربحية لهذه الشركات.

والعولمة تتداخل مع مفهوم التدويل ويستخدم المصطلحان للإشارة إلى الآخر أحيانا، ولكن البعض يفضل استخدام مصطلح العولمة للإشارة إلى تلاشي الحدود بين الدول وقلة اهميتها.

وبسبب تلك الاختلافات في المعنى، وكون العولمة سلاحاً ذا حدين، أو عملية لها مميزات عظيمة وعيوب خطيرة في نفس الوقت، أصبحت العولمة موضوعاً خلافياً ومثيراً للجدل في شتى أنحاء العالم؛ أيضاً زادت الأفكار الخاطئة وانتشر التشوش عن الموضوع. وبسبب عيوب الإنسان خاصة قلة
الاعتدال، انقسم معظم الناس في العالم إلى قسمين:  قسم يشجع الفكرة ويرى فيها كل خير وإيجابية ولا يرى عيوباً على الإطلاق أو يرى عيوباً ويقرر بصورة حاسمة أن التغلب عليها كلها يسير، ومعظم هذا القسم من الدول المتطورة والغنية.

وقسم يشجب ويعارض الفكرة بتعصب ولا يرى فيها إلا كل سلبية وشر وجشع وظلم؛ ومعظم هذا القسم من الدول الفقيرة والنامية.

أهم ما يمكن قوله في قضية العولمة هي أنها فكرة في حد ذاتها ليست إيجابية وليست سلبية. أي أنها ببساطة فكرة، لها تعريفها الخاص، ويمكن استخدامها في الخير أو في الشر. ومن دلائل ذلك هو أن مثلاً المسلم الذي يدرس العولمة دراسة تفصيلية، قد ينتهي به الأمر إلى أن يتمنى من قلبه لو اتحدت البلدان الإسلامية، ثم بدأت الأمة الإسلامية المتحدة في تطبيق العولمة, لما سيكون له ذلك من الأثر الإيجابي على نشر الإسلام وإفشاء السلام في العالم. ونفس المثال ينطبق على المسيحي المتدين، والصيني
الوطني، والأمريكي الوطني، وهكذا.

إذن فإن المشكلة أو الخطر ليس في قضية العولمة نفسها كفكرة أو عملية، بل في كيفية تطبيقها وفي عيوب الإنسان نفسه التي قلما من استطاع التغلب عليها، مثل الطمع أو الجشع وما فيه من ظلم الغير والحب الشديد للمال وحب القوة والتسلط والتحكم، وغيرها من عيوب الإنسانية التي لا يمكن التغلب عليها إلا بطاعة الله واتباع المنهج الذي وضعه للإنسانية، والذي ختم بإرسال محمد رسول الله- صلى الله عليه وسلم – والقرآن.

والخوف الرئيسي من تطبيق العولمة اليوم في بداية القرن الحادي والعشرين، قد يكون من أسبابه الرئيسية هو تسلط أمريكا كدولة عظمى في الوقت الحالي، على بقية دول العالم، واتباع سياسات ظالمة للغير، وعدم احترام أي من القوانين الدولية. ومن هذا المنظور قد نظن أن معارضة العولمة قد تكون السياسة المثلى إلى أن يأمن الضعيف والفقير في هذا العالم على نفسه وماله ودمه، من الدول الأقوى والأغنى- خاصة أمريكا في الوقت الحالي.

ولكن هناك الكثير ممن يدافعون عن العولمة. والدول الأقوى- خاصة أمريكا، مع المؤسسات العملاقة التي تؤثر في اقتصاد العالم كله  -مثل مايكروسوفت وهي أيضاً في أمريكا، قد تجبر كل دول العالم، بشركاتها ومؤسساتها المحلية، على الخضوع لقوانين العولمة الجديدة. وإن قاومت بعض الدول سياسياً، فإن الشعوب والمؤسسات والشركات لن تستطيع أن تقاوم اقتصادياً. هذا غير أن العولمة هي عملية ماضية في طريقها بدون توقف بالفعل، إن لم يكن سياسياً، فاقتصادياً وثقافياً بطريقة مكثفة. ومن كل ذلك قد نستنتج أن شجب ومعارضة الفكرة قد لا تكون الطريقة المثلى للتعامل مع قضية العولمة. يجب أن تتبع الشعوب والدول والمؤسسات سياسات أخرى من أجل جعل التأثيرات السلبية عليها في الحد الأدنى.

من جهة أخرى فإن تغيير المفاهيم لمفردات عقائدية بالاسلام مثل الجهاد إلى إرهاب والزكاة إلى تمويل
والإيمان إلى تخلف ...... يعتبر مغامرة قد تنجح العولمة في تسويقها على المدى الزمني القصير، وقد تقل نسب من يطبق تعاليم دينه بشكل سليم إلى مستوى متدني جدا، ولكن الفئة القليلة المتمسكة بدينها هي الذبابة التي ستبقى تزن في طريق نشر العولمة التي تهدف إلى إشاعة انحلال المجتمعات بصيغ مختلفة. والاسلام كديانة متممة لكل الديانات السماوية لن يختفي من مسيرة وجود الخليقة، وهنا تأتي الحقيقة المرة التي طالما يتوجس منها من يعمل على تسويق العولمة بالشرق الأوسط. 

لاجئوا عام 1967في لبنان

التفاصيل
كتب بواسطة: عصام الحلبي
نشر بتاريخ: 06 فبراير 2000
انشأ بتاريخ: 06 فبراير 2000
الزيارات: 6

شرد وهجر شعبنا الفلسطيني في اصقاع المعمورة  بفعل الاحتلال الإسرائيلي لأرضه وقراه ومدنه، واستقر اللجوء بالكثير منهم في دول الطوق المحيطة بفلسطين,  عاش ومازال يعاني هؤلاء اللاجئون من حياة البؤس والشقاء الكبير، واللافت للنظر تلك يسمى حرمانهم من العمل بأكثر من 75 مهنة وحرمانهم من حقهم في امتلاك بيت للسكن وتسجيله بإسمهم أو توريثه لأبنائهم، وكذلك حرمانهم من حقوقهم المدنية والإجتماعية، وفي هذه التجمعات والمخيمات الفلسطينية يعيش الاجئون حياة بؤس وشقاء مع باقي اخوانهم اللاجئين ولكن يعانون مايعانون من مشاكل اجتماعية واقتصادية وقانونية بالإضافة إلى معاناتهم المشتركة مع باقي اللاجئين. 

من هم هؤلاء اللاجـــئون : 

بعد نكسة حزيران عام 1967 نزحت العديد من العائلات الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الدول العربية المجاورة لفلسطين و تنقل بعضها في اكثر من بلد عربي, إلى أن استقر بها الحال في لبنان، وكما أبعد العديد من الأشخاص بشكل جماعي او فردي من فلسطين المحتلة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى دول الطوق العربي ومنها لبنان  ايضا ,واستمر هذا الابعاد إلى فترة زمنية قريبة، وفي الاعوام من 1968 إلى 1975 اتت العديد من العائلات الفلسطينية من الاردن وفلسطين إلى لبنان مع المقاومة والثورة الفلسطينية وكانوا قد دخلوها بطريقة شرعية وبموافقة من الدولة اللبنانية، حيث أبرمت في العام 1969 اتفاقية القاهرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية والتي نصّت على تنظيم الوجود الفلسطيني بشكل عام  والفلسطيني المسلح في لبنان وبموجبها سمح للفدائي الفلسطيني بمقاومة الاحتلال إنطلاقاً من الاراضي اللبنانية, وبموجب اتفاقية القاهرة دخل المئات من الفدائيين الفلسطينيين إلى لبنان وأقاموا فيه. ومن ثم  تزوجوا من فلسطينيات او لبنانيات وكونوا عائلات سكنت المخيمات الفلسطينية .

 

ما هو تعداد لاجئو 1967 في لبنان؟ وما هي ظروفهم المعيشية  ؟

 

هناك احصائيات متضاربة حول عدد مثل هذه الحالات بعضها يشير إلى 25000 نسمة واحصاءات أخرى تقول بأن عددهم عشرون ألف نسمة (20000)، ينتمي كبار السن منهم إلى فصائل الثورة الفلسطينية، أما الصغار منهم عاطلون عن العمل أو يعملون في نطاق فصائل الثورة الفلسطينية أيضاً.

 

ظروفهم الحياتية والإجتماعية   :

يعيش هؤلاء اللاجئين ظروفاً اجتماعية واقتصادية وتعليمية صعبة جداً، أكثر من اخوتهم اللاجئين الذين يحملون بطاقة هوية أو وثائق سفر لبنانية خاصة باللاجئين الفلسطينيين، فالشابة (رانية محمد يوسف دعمس) والدها محمد دعمس فلسطيني قدم عام 1969 إلى لبنان مع المقاومة الفلسطينية، والدتها نوال الباشا فلسطينية مقيمة مع ذويها في عين الحلوة تحمل وثيقة سفر فلسطينية صادرة عن وزارة الداخلية اللبنانية، تفرق والدها عام 1982 على إثر الاجتياح الإسرائيلي، توفت والدتها عام 1996 والدها مجهول الإقامة، لم تكمل الشابة رانية دراستها بسبب عدم وجود الأوراق الثبوتية، وتقدم الكثير من الشبان لخطبتها ولكن لم تكتمل مراسيم الخطبة ولا مرة بسبب عدم وجود الأوراق الثبوتية معها، فلا عقد قران بدون اوراق ثبوتية، بلغت من العمر 23 عاماً وهي في حالة ضياع، توجهت إلى الهيئات الدولية، من الصليب الأحمر الدولي إلى مكتب الأمم المتحدة في بيروت لكن بدون فائدة ،

 هذا هو حال الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين قدموا إلى لبنان منذ العام 1968 إلى عام 1976، ولا بارقة أمل في حل مشاكلهم وتخفيف معاناتهم وإعادة الإعتبار لهم ولو جزئياً، ليعودوا إلى الإنسانية من الناحية الثبوتية والقانونية، فهذا العصر من لا أوراق تثبت شخصيته لا يحصى ولا يعد من البشرية بل يبقى نكرة، هؤلاء اللاجؤون تشردهم و سبب معاناتهم وشقاؤهم، الاحتلال الإسرائيلي لأرضهم، فإذا كان الاحتلال سبب المعاناة والشقاء لهم، من يعينهم على تخطي هذا الشقاء وهذه المعاناة الصعبة، على من نضع مسؤولية حل مشاكلهم القانونية والحصول على الاوراق الثبوتية ، هل هي منظمة التحرير الفلسطينية، أم الدولة اللبنانية، أم الجهتين معاً، أم أن هناك لغزاً سحرياً لا بد من حله.

مؤخرة الجيلالي

التفاصيل
كتب بواسطة: نورالدين شكردة
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 26 ديسمبر 2008
الزيارات: 2582

هكذا تحدث " الجيلالي " :

أنا " الجيلالي " أصلي فيلالي ، اقتلني و لا تعاندني – أوهو طارت معزة – أنا ابن الصحراء ، مغربي جدا أنا، برجي ترابي الهوية ، أخلاقي رملية ، مواقفي حربائية ، ووطنيتي زوبعية ...

Read more: مؤخرة الجيلالي

حذار يا حماس ... إنهم يسرقون النصر!!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2009
الزيارات: 3315

فجأة وبدون سابق إنذار تغيرت التصريحات والمواقف ، تحول المتآمرون إلى رعاة وطنيين ، والمشاهدون إلى شركاء متضامنين، ما الجديد؟ ما الذي حدث ؟ عباس الرئيس السابق لما يسمى السلطة الفلسطينية والذي رفض التواجد أثناء الحوار الفلسطيني في مصر وأراد مجرد الحضور لإلقاء كلمة ثم ينصرف! "لا أدري إلى أين؟"

Read more: حذار يا حماس... إنهم يسرقون النصر!!

مصر والإصرار على هزيمة حماس !!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2009
الزيارات: 2722

لم تقنع النخبة الحاكمة في مصر أو الطامحة للحكم بكم المواقف والتصريحات الداعمة للكيان الصهيوني ، حدودياً بالإصرار على غلق معبر رفح ، وأمنياً بقمع التظاهرات الشعبية واعتقال قيادات العمل الوطني واستجواب الجرحى عن سلاح وقيادات المقاومة ، وإعلامياً بتشويه

Read more: مصر والإصرار على هزيمة حماس !!

إيران إلى القمر..العرب إلى أين؟

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الرزقي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 20 فبراير 2009
الزيارات: 3020

 

   تحتفل إيران هاته الأيام بالذكرى الثلاثين لقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية و عودة مرشدها الأعلى الإمام الخميني من منفاه بباريس إلى طهران،و قد توجتها إيران بإطلاقها قمرا اصطناعيا قال مسؤولها عنه أنه لتغطية حاجيات إيران السلمية،في المقابل أثار ذالك "قلقا" لدى كل من بريطانيا و الولايات المتحدة و باقي الدول الغربية،فضلا عن إسرائيل بالطبع.

 

Read more: إيران إلى القمر..العرب إلى أين؟

الأمثال في الأدب الجاهلي

التفاصيل
كتب بواسطة: بلوافي محمد
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 16 مايو 2009
الزيارات: 3990

أبدع معظم العرب في ضرب الأمثال في مختلف المواقف والأحداث فلا يخلو موقف من حياتنا العامة إلا ونجد مثلا ضرب عليه، ولا تخلو خطبة مشهورة ولا قصيدة سائرة من مثل رائع مؤثر في حياتنا.

فالأمثال أصدق شيء يتحدث عن أخلاق الأمة وتفكيرها وعقليتها , و تقاليدها وعاداتها , ويصور المجتمع وحياته وشعوره أتم تصوير فهي مرآة للحياة الاجتماعية والعقلية والسياسية والدينية واللغوية , وهي أقوي

Read more: الأمثال في الأدب الجاهلي

حتى الرياضة.. رفضت أن تعطي للمغاربة الابتسامة !

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن أبوالقاسم
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2009
الزيارات: 3117

فشل يتلوه فشل ،وانحدار يتلوه انحدار، حيث الفشل عم كل القطاعات و" الاوراش الكبرى"، فلم تسلم الرياضة  المغربية من هذا الفشل.
    في الحقيقة إن النظام المخزني، كاندائما يركز على الرياضة كمتنفس،  ليغطي عن فضائحه وتخريبه للدولة المغربية،لكن هيهات لمخزن أعلن الحرب على كل  مواطن- يحاول ممارسة مواطنته كاملة دون ذل او تملق-،أن ينجح في مشروع أو يحقق انجاز..فملف الاعتقال السياسي مازال مفتوحا

Read more: حتى الرياضة.. رفضت أن تعطي للمغاربة الابتسامة !

الحياة : أفضل مدرسة للإنسان

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 06 ديسمبر 2009
الزيارات: 3654

يمكننا أن نتعلم بعدة طرق ووسائل..من المدرسة..من المكتبة..من الأنترنت. لكن تبقى تجاربنا في الحياة هي معلمنا الأول.
فالتجربة- كما يقول التجريبيون- أفضل من العلم;

تخيل معي مثلا : أنه بحوزتي ثمرة..فظللت عشرين عاما و أنا أحلل فيها و في لونها و في شكلها...إلخ. ثم يأتي شخص ما في يوم من الأيام و يسألني :- ما هو ذاك الشئ الذي تمسكه بين يديك ?

Read more: الحياة : أفضل مدرسة للإنسان

الثابت السيء للصهيونية

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2010
الزيارات: 3366

ألقى الرئيس الامريكي بنيامين فرانكلن وهو الاساس الاول في بناء الدستور الامريكي...خطابه التأريخي الشهير وذلك في 7 ايلول 1787 - لمناسبة كتابة بنود مواد هذا الدستور...وقال-

(هناك خطر كبير علي الولايات المتحدة الامريكية وهذا الخطر هو اليهود ... ففي اي ارض يحلون يصبح المستوي الخلقي والمعنوي منحطاً والمعاملات التجارية تجري بصورة غير شريفة ... لقد بقي اليهود منطوين علي انفسهم وظالمين في معاملاتهم مع الناس ... وحاولوا خنق مالية الدول مثل ما جري في البرتغال واسبانيا.

Read more: الثابت السيء للصهيونية

لو كنت يهودياً لحاربت اسرائيل...فكيف اذن ؟!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 1999
انشأ بتاريخ: 07 أبريل 2010
الزيارات: 3467

ليكن الجرح الشريف الذي في غيرك جرحك هكذا هو الحس الانسوي و الذي تريد اخر تقليعات الطمع الامبريالي العالمي تمسيخه ، فأذا كنت مسلماً فكن مع قضية الشعب الفلسطيني اوشيوعيا امميا او قوميا وطنيا او حتى يهوديا فعليك ان تكون مع حق الشعب الفلسطينيى وضد السياسة الاسرائيلية الصهيونية، هذا الاخر موديل وأخر تقليعة للاستهتار  بالاخر والاسترخاص فيه والاكبر ،وأن المخزي فينا هو السكوت العالمي على ذلك،هكذا هو الموقف الحق واصبحنا عليه وبعد أن قلبنا كل الاوراق التي كتبت الكل الفلسطيني بدءاً من ال48 وحتى يومنا هذا وهو يوم عصر السياسة الامريكية الصهيونية وليست السياسة الامريكية المنحازة للوجود

Read more: لو كنت يهودياً لحاربت اسرائيل...فكيف اذن ؟!!!

الصفحة 107 من 108

  • 99
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108

المتواجدون الآن

59 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك