- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 3160
اليوم بعد طول عناء ألتقينا لم أجدْ في قرارة نفسي وهج النيران المتقدة التي أشعلتها الأيام إلا وأخذت تخبوء شيئاً فشيئاً بُعيد تلك المعركة الكلامية التي ثار نقعها ..كم تمنيت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 2804
في كل مرة أحس بالحاجة إلى تفريغ أفكار قديمة لتحل محلها أفكار جديدة..أجلس مثل هاته الجلسة المريحة آخذا قلما و ورقا أبيضا غير مسطر لأكتب و أدون.
و لأنني موجود هنا على هذا الكوكب بدون استشارة..بدون أن أختار ذلك..و لأنني تعلمت عدة اشياء دون أن أفهمها أو استوعبها..أجد نفسي دائما في تساؤل...و هذا شئ يمتعني..بل يضحكني حتى البكاء !.
لقد وجدت على هذه الأرض و أنا لا اعرف كيف..كل ما أعرف أن العرف الإنساني يردد أن هاته سنة الحياة : يولد الإنسان كما تولد باقي الكائنات عن طريق اتصال ذكر و أنثى..
لقد وجدت. و أنا لا اعرف شيئا..لا اعرف خيرا و لا شرا..و لا حقيقة و
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- الزيارات: 2841
بينك وبين قطار الفُرَص خطوة ونصف ..
وبينك وبين وقت وصوله دقيقة ونصف ..
تحتار بين الدقيقة والخطوة .. بين الوقت المتاح و بين ما تفعله ..
تُعيد حساباتك .. وتقول عندي دقيقة ونصف .. وأنا على بعد خطوة ونصف .. انتظــــــــــــــــــــــــــــــــ ..
تووووووووووت .. توت .. فات القطار ..
هكذا بعض الأمور في حياتنا لا تحتاج إلى الفلسفة في البديهيات ..
والمعادلة تقول : الوقت – التفكير = اغتنام الفرصة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 3225
أخذت الكلمات تنداح من فمي معلنة استقرارها على أديم هذه الورقة، لا أعرف لماذا؟ وكيف؟.. ولكن أخذ القلمُ مكانه المعهود بين أصابعي.. أخذ يستجدي المِداد ليعلن معه ولادة هذه الكلمات.. كلما رأيت أو طرى لي ذاك المشهد الذي يعاودني بين الحين والآخر، أغلقُ عينيّ لأهيم في عالم غريب لا أدري من يقطنه ومن يقنن معالم الحياة فيه..
هذا المشهد بين الحين والآخر تتضح معالمه.. صورة تلك الأميرة الآتية من مكان قصي؛ تحمل بين يديها زهرة " ألوانها مزيجٌ من دمٍ وصفر وجه نُبأ صاحبه بمغيب محبوبته الى أبد الآبدين"، ما أن تعلن وقع أقدامها دنوها تبدأ مراسم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي فقيه
- الزيارات: 2754
نفتقدهم عند طلوع كل شمس
نفتقد أنفاسنا..
لا وجه باسم
لاقلب يهديك دفئا
لا صوت يناديك هذا الصباح !
لا قهوة ..
ولا فطور ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- الزيارات: 3294
بعد الزوال أطفال ورجال يشدون الرحال ليحجزوامقعدا بمقهى ينتظرون النّزال. يقضون الوقت في الحديث عن أسباب النصر والإنهزام عند"الإنتير" و"أمستردام". يعُدّون اللاعبين عدّا ويرددون أسماءهمفردا فردا. وسَرْدُ إنجازاتهم صار لهم وِردا.
يعرفون لون القميص واسم الزوجة والأبناء ووقت التمرين وكُلفة التأمين عن الرّجْل والرّجْلين ورقم النعلين.
في علم الكُرة كلهم يحاضر وفي وهمِ النُّصرةبماله يقامر.يتحدث عن فريقه المفضل بالكلام المفصّل. ولأنه بِه متيّم يستعمل ضميرالمتكلم: " جلبنا بعض اللاعبين وسنحوز النصر المبين" "أنا برشلونيأنا رِيالي لا شفشاوْني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي فقيه
- الزيارات: 3665
جدتي
تجلس في أخر العمر،
ترقب شمسا مودعة..
عيناها الغارقتان بالحزن،
ترسمان ملامح نهار أبيض،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صفاء شوقي
- الزيارات: 2942
في ظل هذا السكون الذي يغمرنا بنشوة عجيبة
ولو ممزوجة بشجن و ألم دفين
نبحث من خلاله على بعض من السكينة و السلم
نحاول ايضا من خلاله ان نبعد انفسنا عن هذا العالم المرير
أن نعيش في خيالاتنا و عالمنا الخاص
أن نتنصل من هويتنا بل هويتين
لأننا نعيش في هذا العالم بشخصيتين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس سراج
- الزيارات: 3005
تسلق جدران صمته .
اعتلى فرس الذاكرة .
نظر خلفه ,
تمددت سنوات من
الحزن والجموح .
تقدم نحو الصور ,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد حمزة السلامات
- الزيارات: 2652
عند ذلك الجرف الصخري , وقفت والدمع يسطر صفحة ً اخرى لماض ٍ قــَضَمَ الأنامل واجتذب نواصي العمر الأزلي , مبعدا ً عن ذاك القــَدَرِ الذي اقتضيته على صـَدلِ النفس السوي , أنظر في الكتاب العشريني ، أقرأ ما ألفيته مخبأ بين اسطر الدهر السرمدي ، بين كل نـَفـَس ٍ جهري وطرف عين خفي ، نــُكـِتت هناك تغراتٌ وهفواتٌ هلى حد سواءٍ لشقي ، فأضحى المر يهمـِرُ القلب الأناني ، الذي ما ناهزته فرصة ٌ للسير في الطريق الكدر الملتوي ّ ، إلا وخاطب الأنا وأحكم الحسام وانقضى الأمر الجنوني ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد حمزة السلامات
- الزيارات: 3653
كانت واقفة هناك بظلها , تداعب النجوم وتتخذ سدة السماء عرينا لها , تغزل التغاريد أحرفا على صفحة قمرها , تجمع قطرات البحر الساكنة بنَفَسِها , وتنثر عبيرا فوقه ليزدان بحسنها , وأنا أنظر اليها من ذاك الشق البعيد رغم جِوارِها, فلا يملك الطرف الا ان يرنو منها , ويقرع ابواب ملكها , فتتقطع به الاوصال ويذوب خجلا برقها , فأن تدركها الابصار وهي الشمس في كونها , ومن سلا منه فيرجع اليك بسحرها , لا تلقاه الجسوم العظام بكِبرها , فوطئها ثقيل و الفؤاد موسَعها ,