- التفاصيل
- كتب بواسطة: إبراهيم العدوي
- الزيارات: 2771
الصورة التي تختارها أنت لذاتك مغايرة لتلك التي تظهر بها .. تختلف تفاصيل تصورك عما يكمن فيك وما تراه الأعين على ملامحك وتشتمه الأنوف من أدخنة أنفاسك المصبوغة بالبياض المتصاعدة في ليلة باردة ، هذه هي فلسفة الحب .. أن تراك هي كما يجب ، لا أن ترى نفسك فارسا في ساحة ليس لك مكان فيها .. أن تتخذ روحك رداء لقلبها في الوهلة الأولى عندما تتقابل النظرات ، أن تجسد من قلبك كهفا تختبئ فيه عن الجميع لتكون لك أنت .. أنت و فقط .
عندما يسطر التاريخ لغة العشاق يرسخ فلسفة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قاسم محمد
- الزيارات: 2774
هي الحكاية من ابتسامات الشمس المنعكسة على الجبين على اكتاف الضعفاء والمساكين رغم واليل واليل مع انها حكاية الوهن والزمان الا انها حقيقة تورق المضاجع,اخي ان الزمان هم بنا فما بالنا اخي تناديك الدنا من كل مرتع وخيم ,في صفاء اليل البارد حشد نسوة ترمي الدمع على ابطال هم ملايين.
اسالو عني تجدوني, ابحثو عنا تجدو شعبا عاكفا في زوايا اليل, ساجدا بين ضلمات الزمان حاملا سلاحة في كف وشارتة في الكف الاخر طفلا شيخا هم سواء في العيش و الموت.
امراة تحت الخيمة الباردة وشيخوختي تعكس الحزن عن ابنائي في ضل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قاسم محمد
- الزيارات: 2488
الا تتنازلون عن الكبرياء
الا تتنازلون عن الوعود
الا تتحدثون.....
ام انتم من ملا الارض ابتسامات
على شطان الاحزان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس المرعب
- الزيارات: 2699
من أين جئت أيها الحزن ...؟
وكيف وصلت أليا ...؟
من دلك على الدرب...؟
ومن عرفك عليا ...؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 3140
أحاكي روحي وهي تُحتضر
تُراقبُ بأجفان جامدة الأفق المنتظر
سألتها......
هل في خافقكِ من أمل؟؟؟
وبنظرة بعيدة المنال.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس المرعب
- الزيارات: 2741
وأنشد نشيدك الحزين
قد أزهرت أحزانك
وفاض الشوق والحنين
من سيمر بك ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رجاء محمد الجاهوش
- الزيارات: 2527
ذكرى
أنلتقي هذا العام..؟
أتَجمعنا تلك البُقعةِ المُباركةِ ـ بصمتٍ ـ كما جَمعتنا وَحْدَنا سِنينَ عديدة ؟
طالما سألتُ نفسي: ما الذي غيَّبَ نساء الحيِّ عن مُصلانا ، أزَهِدْنَ فيه لصغرِ حَجمهِ أم ماذا ؟
أتذكرين يا... ؟!
لحظة كنتُ أسابقُ النَّسماتِ كَي أصلُ أوَّلا، لكنني ـ رغم قرب المكان ـ كنتُ دومًا المُتأخرة !
كم حَثثتُ الخُطا وقلبي يَلهجُ: " اللهم إني أقبلتُ عليكَ فاقبَلني وتقَبَّل مني؛ اللهم صلِّ على محمَّد، اللهم افتح لي
- التفاصيل
- الزيارات: 2672
المفارقة في ان الماء لا يعكر الزجاج
كالمفارقة في كونه عكرا
او الزجاج شائبا
كالتباين بين ما اراه خطأً
وبين ما هو خطأ دون تزكية
- التفاصيل
- الزيارات: 2415
شيئا فشيئاً
تصل البدايات الى نهاياتها
شيئا فشيئاً
يصير كل شيء الى اصله
لكن تراكمات النفس
- التفاصيل
- الزيارات: 2644
كل شيء نستطيع ان نتعلمه من جديد
فكلنا نغير عاداتنا
ونخدع انفسنا
ونكذب على الاخرين
لنصدق نحن كذبنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء السامرائي
- الزيارات: 2691
غريبٌ
أن أجمع خطانا....
أرصف البحر بأوراق الليلك البريء
فالكون عــِنـْدي باقة ٌ من وجهك
والشوق أهزوجة نبض مدلل
قل للمواعيد أن تتعلم الذكرى..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السلوم
- الزيارات: 2397
أيها الظامئ للنجوى
تملّ الكأس ، أترع وجدها،والظى حنيناً واشياقا
إنه الإبحار قد يغنيك عشقاً وانطلاقا
وإذا ما ثار فيك الوجد ، أعلن عشقك المجنون في كلّ الجهاتْ
إنه الغوص بقاع البحر ِ حيث اللؤلؤ الشفّاف مسكون به لون التمنّي
فامخر البحر قوياً، لا تخف عصف الرياح
إنه العشق بقاع البحر لا عند الضفاف
#
إنك الطائر في الحلم ، تجوب الأفق من غير جناح ٍ
كلما آنست نارا في الهوى،ازددتَ هياما وانشراح
مذ أثارت روحك الذكرى وطارت
رفّ عصفور الكلام على معان ٍ من خزامى
وابتدت أوهاجه تسكن في جنبيك ، لا تخشى ملاما
ليتها قد فتّقت فيك المواجد واكتفت
لكنها قد أشعلت فيك المواجع واختفتْ
كنتَ لا تدركُ معنى العشق مشدوداً إلى الأصداء في ضوء المرايا
تفتح الأبواب باباً بعد باب ، تدخل الآفاق والأعماق من غير حجاب
بعدها مرّ زمانٌ ( يا زمان الوصل ...) لا.لا لم يعد وصلك حيّا
رحتَ في نجواك ، في وجدك تسبح ُ
والقلب يغنّي موسقات الروح في ظلّ المحبهْ
تبعث الألحان نجوى للأحبهْ
دونما تسأل ، يأتيكَ الجواب... يتجلّى الوجد وهّاج المحيّـا
فترى البهجة في القلب وفي الروح جليّـا
أيّ هذا الوجد مثل الصبح لاح...في تسابيح بها روح السماح
#
أيها الطائر في الحلم ،تهجّ اللغة السمراء في العشق ، وغرّد عندليبا
وامتط ِ الريح إلى أعلى الغصون
إنه الرقص على الجمر به يمتدّ حبل الوصل دفّاقاً
من القلب إلى الروح ، من الروح إلى القلب ِ
إذا ما انداح فيك العشق يا .. تصلُ الأعماق بالآفاق ، والآفاق بالأعماق ِ
عندها تدري بأنّ الوصل للروح وللقلب حياةْ
وترى البحر مليئاً بالنجوم السابحات الحالماتْ
وترى الأقمار كالورد بألوان على صدر السماء
ونجوم الليل كالزهر على خدّ المساء
حيث يستيقظ فيك العشق تهمي كرذاذ ٍ
تُسكن الأقمار في الأزهار ، والأضواء بالألوان ، والشطآن بالإنسان ِ
يسكنُك الهيامُ ، تراه يبعث نفحة الأطيار والأطياف فيك ، وبعدها..
تتجلّى.. حيث تنسى الوجد في سكر شفيف ، تحسب الرقص على الجمر صلاه
ينتشي القلب ، وتغنى الروح ، يشتعل الجسدْ
عندها تَهذي - حبيبـي – بالذي يجري ولا يجري ، وقد تدري ولا تدري..
و تتلظى إلى أن تتشظّى
عندها تصرخ : يا الله..أرجوك المددْ
#
بعدها تصحو كما تصحو السماء
وترى الفرحة في عينيك أسراب حمام
وتناجيك مواجيدُ الليالي في شفيف من هيام
إنه العشق به الأوهاج نجوى الروح ، والوجد ارتحال لسماء ٍ من صفاء
#
أيها الظامئ قل لي: هل تجلّيتَ ، وأترعتَ بعطر الورد ، أمْ ..؟
إنه الإبحار حيث اللؤلؤ الشفاف في الأعماق لا عند الضفاف
فامخر البحر قوياً،لا تخف عصف الرياح
إنك الطائر في الحلم ، تجوب الأفق من غير جناح
إنه الرقص على الجمر ، به ترقى إلى ألق الصباح
يتجلّى الوجد في الروح التياعاً واتساعًاً حيث يمتدّ ويرتدّ ، وتشتدّ الدوائرْ
فيه تسمو ، ثم تعلو ، بصفاء ، ونقاء
إنك الهيمان بالنشوة من سحر اللقاء
إنك المفتون في اللحظة من سرّ الفناء
يا حبيبـي : إنّ عطر الدوح فوّاحٌ ،
وطيف الوجد لمّاحٌ ، ووصل الروح قتّالٌ
به النجوى خيولٌ في المدى تمضي
مرايا ترسم الأحلام ، تُقصي الليل والأوهام
تجدّد ما تداعي الأمسَ فوق خريطة الأيام
تعيد الصحو للإحساس والوجدان
وتأمل بالذي سيكونُ ، تأسى للذي قد كان
يولد بعدها الإنسان .