مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

إلى المقاوم العراقي البطل

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
نشر بتاريخ: 18 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 18 نوفمبر 2002
الزيارات: 7

الى المقاوم العراقي البطل..

مريم الراوي

وكما القناديل تعلقت قطرات العرق البلوري على جبهته الممتده من السماء الى اعماق الجرح,تصارع البقاء والخلود على ناصية الحلم,لتولد من جديد فكرة في عيون الغد, وحكاية كفاح تتجدد عند بداية كل صرخة تأتي من بلاد الورد والجوري..
ذلك العملاق المرهق,لازال يناضل لاجلنا,
لم يبرح عمره ارض المعركة ولاساحات الفداء,
نام في العراء,
وتخطى الاه,
صلى لعيون الأرض مع الشهداء,
ضحى لأجلنا هذا البطل,
هو وجميع الرفاق....
لازلت متيمة به,
وبي شوق حد الجنون لأرسم الكون له قبلة على الجبين والعين....
يقتلني الحنين اليه ويرميني في دوامة الهيام والذكرى,فأصبح رغماً عني اسيرة فؤاده وكفه
وعينيه..
ارنم له مع كل جرح صلوات للقديس الذي رحل ملء غصته وألمه,انشد له كما الاطفال انشودة
العودة والرجوع..يطالعني بوجهه الباسم.. سليل النور معي!,رفيق الوطن,ومعشوقي الاوحد
يطالعني!!, فيالحظي وبهجتي, فأدرك حينها اني مع عليين..
اذا من حقها الحروف ان تتراقص على سطور التيه وتتمايل كالسنابل حين يلامسها الربيع
بمحبة وود..ومن حقا ايضا الروح ان تنادي المروج والربوع والمزارع,ليتغنى العصفور عند كل
ضحكة وبسمه..
أنتظرني اذاً,,,
همهمت الروح مع نفسها محدثةً عناقيد الهوى التي تركت القمر يبكي وحيداً في اعقاب الامل.
 انتظرني قليلاً, لترى دموعي زاحفة على جدائل الشمس,ماشيةً على حبال غسيل العمر..
انتظر قليلاً وتمهل, لازال في العمر فسحة للبكاء والنحيب..
ياعزيزي اني اناديك همساً مجنوناً, وصهيلا متكسراً على ضفاف السكون.
اهديك ,سبع نجمات بضيائهن, وعينين, وقلم,
اهديك,البحر النائم في عيون السماء,
اهديك, الجمر المتقد في افئدة الاطفال الحالمين بالاتي من الايام,
اهديك كل مااملك من قصائد وذكريات وفرح وبسمات وحزن ودموع..
واهدني انت الوطن,كما كان ,وكما كان له مقدرا ان يكون..
يكون جلجامش فيه الحارس عند اسوار المدينة المنكوبه,
واوتنابشتم,حكيمنا الذي علمنا الخلود والغد,
وحامورابي,حيث الوطن دستور لايخطئ والانسان,كما الرب دمه مبجل,
ومن خلل النور يأتينا نبوخذنصر,حاملاً رايات العودة,والنصر القادم....
هذا هو الوطن الذي اذكر,
حضارة العقل ومدن حرية,
انسان يؤمن بالأرض,
نافذة صوب الغد,
حكايات, وقصص, ومزهرية..
اعد لي وطني ايها الغالي,
 قبل ان يخبو الضئ في عيوني
اعد لي وطني قبل ان اكون رماداً,
وملامح انسان تغرب هنا يوماً..
اعد لي وطني, ليكون لي شاهدة هنالك,
تحدث المارين عن عاشقة تعانق حبيبها الان,
والان هي لها الحياة, وبداية اولى فصول الخلود..
مريم الراوى,,,,

سريدا تحلق بين الغيوم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد جيوسي
نشر بتاريخ: 15 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2002
الزيارات: 6

سريدا تحلق بين الغيوم

زياد جيوسي

 

كان صباح جديدا من صباحيات أواخر آذار بدايات لربيع جديد، رذاذ من الأمطار يتساقط ناعما من سماء رام الله، كان زمان رام الله يخط سفرا جديدا في رواية الوجد والموت، كان الندى يتألق حياة على هدبي سريدا، كانت عيناك الحنونة حائرة عندما صحوت من نومك فزعة، على انطلاقات النار وسقوط القذائف بكثافة الأمطار، فالاجتياح قد بدأ وقوات الغزو تجتاح المدينة الآمنة، فتنشر الموت في سمائها، وتغلق دروبها وأزقتها بالمباني المدمرة، وتعتم نهارها الجديد بالدخان والحرائق...

في ذلك الصباح من يوم الجمعة، التاسع والعشرين من آذار لعام ألفين واثنين، صحوت يا سريدا من حلم جميل كنت فيه ملاكا للحب، تحفك ملائكة من نور تزرع سوسنات الربيع في شعرك، وتزين منديلك بنجمات تقطفها من السماء، تتعمد بالندى المنثور على أهدابك، تفرش لك الياسمين في دربك، تغني لك أغنيات فل وسوسن، تبحر بك في بحر مياهه من نور، أمواجه عشق مخضب برائحة الوطن..

في ذلك الصباح تحطم قوس قزح على أبواب المدينة وهجرت العصافير سماءها، فلم تزر نافذتك لتلقي عليك تحية الصباح، وانكسفت الشمس وراء الغيوم والدخان فلم تورد وجنتيك بنور الذهب، وتبخر عطر الرياحين والأزهار من حديقتك فلم يتبق هناك إلا رائحة الدخان والحرائق، فقفزت من سريرك على أصوات الدبابات العملاقة تجتاح المدينة، وآليات تزرع الموت والدمار، قذائف تخترق الجدران فتدمر المنازل وتقتل الحياة، اطلاقات تحصد كل شيء فتحيل المدينة الجميلة إلى خرائب وأطلال...

كان ربيعك الثالث والعشرون داميا ذلك الصباح، ولم يكن يوم الجمعة ذاك كما منيت نفسك يوما للتمتع بالراحة مع قليل من دفء أشعة الشمس تتسلل من نافذتك، من بين غيوم تنقشع أحيانا، وقليلا من عطر ياسمين متضمخ برائحة البحر القادمة من الغرب، من خلف التلال القريبة، لم يكن كما تمنيت وأنت التي لم تعرف إلا ألم الاحتلال وقهر الحواجز، وخنق الروح في منع التجول..

كان صباحك داميا والحيرة ترتسم في عينيك أمام حجم الهجمة الجديدة، كان هناك ألف سؤال وسؤال يرتسم على شفاه الصمت، ألم يجثم على الصدور، عزلة عن العالم تحت القذائف والنيران تزيد من الألم، فلا نور ولا كهرباء وهواجس تجتاح الصدور، ترى ما أخبارالأحبة الآن ؟؟ ما أخبار الأهل والأصدقاء والجيران الجنب ؟؟ كيف السبيل للاطمئنان والهمسة محرومة من التحليق في سماء المدينة من كثافة النيران...

سؤال يليه سؤال يتبعه ألف سؤال...وأرواح الشهداء تتتالى سربا بعد سرب  في سماء المدينة، أنات الجرحى وتأوهاتهم تملأ الأزقة لا تجد من مغيث، فالدمار والموت سيد الموقف والنيران تصطاد كل من يحاول الحركة، وسؤال ما زال يتردد على شفاهك يا سريدا....ما يمكننا أن نفعل ؟

آه يا سريدا..كنت رغم الموت والدمار تفكرين بالحياة، تحلمين بعصافير وزهور، أطفال ملائكة، فجر أجمل لمدينة تعشقينها، سارت أصابعك في مفارق شعرك، وابتسامة حب وأمل وحياة ترتسم على شفتيك..

في تلك اللحظات أحاطتك الملائكة أضاءت بداخلك النور، امتلأت غرفتك بتغريد الطيور، عزفت موسيقى الرحيل، كان ثرى الوطن العاشق الوحيد يفتح لك ذراعيه لاحتضانك.. في تلك اللحظة المشبعة بالحب ورائحة الوطن، اخترقت تلك الرصاصة الغادرة صدرك لتعلن زفافك بعرس الشهادة فأنساب شلال دمك مسك وعنبر، وأغمضت عينيك الدعجاء على آخر مشهد  في الوطن فصمتت أغاريد الطيور، وعزفت الملائكة ترانيم المحبة وضمك ثرى الوطن بين ذراعيه عروسا له تزفها الملائكة في عرس الشهادة..

آه يا سريدا... لقد أحببت الوطن وعشقتيه، أحبك فعانقتيه زرعت الدفء في قلبه، فتوج رأسك بإكليل من الحب وهامتك الجميلة بزهور من العشق، وزفك إليه بمواكب من الملائكة وتغاريد الطيور، وغمرك سوسنا وياسمينا وشقائق نعمان، وحنى كفيك بترابه المتضمخ بعرق الأجداد وزيت الزيتون...

آه يا سريدا...ستبقى ذكراك في قلوب الذين أحبوك وكل من عايشوك، ستبقين عطرا مشبعا برائحة الزيتون واللوز الأخضر، سو سنة لا تجف، قطرات ندى تخو ضر القلوب...

وان تألمنا لفراقك فما يخفف الوطأة على الصدور المتعبة، انك لم تغادري إلا لمحبوبك الوطن بثوب زفاف متضمخ بدم الشهادة، فقد عشقتيه فأحبك وأنتظر تيه فلبى نداء ك، فأخذك من بيننا لزواج أبدي غنت به الملائكة، وقادته بمواكب من نور الشمس وضياء القمر، يزهر لنا من ذكراك ياسمينا وسوا سن...

أما نحن....فيزورنا طيفك دوما حبا وعشقا، شذا متضمخا برائحة ربيع آخر، نحلم كما حلمت بنهار أجمل، وطن أحلى، شعب بلا قيود، بعيدا عن خرائب الموت وجنون العاصفة...

 

 

رام الله \ فلسطين

29\3\2004

* في ذكرى استشهاد عروس فلسطين سريدا أبو غربية.

 

 

منطق الصبر

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمه حسين
نشر بتاريخ: 09 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 09 نوفمبر 2002
الزيارات: 8

يا حاملاً لميراث الأنبياء

إن كان سليمان قد عُلّمَ منطق الطير فقد أ ُلهِمتَ منطق الصبر ..

يابن النبي المصطفى..

أَنزِل علينا آيات الإنتظار,, نرتلها كل صباح إلى آناء السحر،، فمطلع الفجر .

حلم لقياك يــــــــا أمل السماء ..

عزفٌ بقيثارة الأزمان.. لحنٌ على ثغر الثكالى..

صرخات ,, نداءات

يابن الحسن ،، قد شابت الولدان

لباسنا الأكفان ،، يا حجة الرحمان..

أما ترى يــــــــــــا سيدي ؟؟

أما ترى عيون الوالهين .. كسماء مثقلة بمطرٍ حزين ؟؟

مشاهد تضج بالآلام .. بالأكدار..

وكلمات الدعاء تنساب من أفواه المحبين..

يا عالم خطرات قلوب العارفين.. وشاهد لحظات أبصار الناظرين ..

صلِ على من شرفت الصلاة بالصلاةِ عليه

وأغث ياغياث المستغيثين..

عبيدك المبتلى .. وأره سيده يا شديد القوى

سيدي.. يابن من دنى فتدلى ..

فكان قاب قوسين أو أدنى.,. دنوأً واقتراباً من العلي الأعلى ..

أما آن لطلعتك البهيه .. أن تفجّر مخزون الحب والشوق ؟؟

تاهت بنا السبل يابن رسول الله ..

فمتى تطير أنباء قدومك كفراشات تبشر بالربيع؟..

متى تشرق شمسك .. بوادٍ غير ذي زرع ؟ .. فقد تكاثفت ظُلمة الغروب..

متى ترانل ونراك ؟؟

 يـــــــــــــــــــــــــا وعد الله ..

حرقة واشتياق

التفاصيل
كتب بواسطة: أسماء بسام
نشر بتاريخ: 05 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 05 نوفمبر 2002
الزيارات: 7

     *حرقة واشتياق*
ها هي ذا دموعي تتساقط على وجنتاي اشتياقا..
فتكت بي الوحدة و قتلت روحي الغربة..
الشوق اخترق صدري وأذهب البكاء صوتي بل وأخرس الألم أنفاسي..
أنا لم أعد أحتمل أن أتحدث عنك دون أن أراك..
أنا لم أعد أستطيع أن أذكرك
كالحلم الذي لا يقع أبدا..
بل ولم يعد بمقدوري أن أرفع
سماعة الهاتف و أنا أعرف أنني لن أجد صوتك الحنون..
ذلك الصوت الذي أطمئن إليه وألجأ له حين أشعر بالضيق والضجر..
هاأنا ذا أحاول أن أبقى متعلقة
بحبل الأمل علني أصل يوما إلى تلك القمة الشاهقة..
ولكن هل من أمل حقا؟
سأبقى متعلقة يا سناء..وسأبقى متمسكة بقوة من أجل ألا تفارقني صورتك..
سأبقى متشبثة حتى ولو تمزقت يداي والتهبت جروحي نارا وسيبقى معي خيالك ليلاحقني بل وسيبقى معي صدى صوتك لحنا جميلا

على مسمعي ليواسيني في وحشتي..
وأخيرا..لن أنساك أيتها الصديقة الغالية..
أسماء بسام
23/1/2006

نحمل المنجل

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 01 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 01 نوفمبر 2002
الزيارات: 9

نحمل المنجل ونحرث الأرض ، نزرع الخير بتربة الخير فتنبت شجيرات الحب ، نسقي ونروي أشتال الحب بالدم ، بالعرق والجهد ، نسقط متثبتين بالأرض نقبل الثري ولا نخضع .

أنه السهل الأخضر .. القمر في الأرض .... نحمل المنجل ونداوي الجرح ، تتشابك القلوب في حزم التلاحم ، نحمله ونبحر على سفن العودة ، لتقرع أجراس الحرية ، وتصدح بسماء النصر .. قادمون ... عائدون ولا نركع .

ألقينا سيف الموت ، وحطمنا مقاصل القتل ، وصرخنا بحب فلتقرع أجراس العودة فلتقرع .

فاحت من عبق الأرض روائح المسك .. وتجلمدت جبال العز في القلب ، تقوتنا منها صلابه الصمود ... فلم نبكي .. ولم نذرف الدمع ...

شرعت سيوفنا دوماً ... ودونت بالدماء قصة العشق لتغازل الأرض .

نحمل المنجل ... ونلقي السيف ... نزرع الأرض ونحصد الثمر بالمعول .... نبوح حباً ونشعل مشاعل الفجر ، ندوس الظلم ونعدو صوب النصر .

قتلوك ولدي .... ولم ينالوا مني ... قتلوك معشوقي ولم يستطيعوا نزعك من جسدي ... إنها الأرض ... ومن يفهم معني الأرضُ!!

سامي الأخرس

23/3/2007

على دروب المحبه

التفاصيل
كتب بواسطة: دعاء علي
نشر بتاريخ: 31 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 31 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

على دروب المحبه


تنثر أشجاناً من حلم ..


سرتُ على اطراف اصابعي ..


اهمس حباً ووهم ..


ابكي فرحاً .. واشتاق له ظمئاً


لا اخشى وجوده ..


اعيش بصمته ..


واهرب لهجره ..


تقتلني قسوته


ترانيم توقظني من نومي ..


حب..


حنان..


جفاء..


لوعة ..

احتار لوجوده هكذا ..


فأسارع لآرتمي بأحضانه ..


للأشاركة احزانه ..


هذا هو القدر ..

حضور ..


غياب ..

 

 

نزاع ..

 

آيا جوف الليل اسمع ماذا


تقول نبضات قلبي ..!؟


أرفق بهذه النبضه المتدفقه

 
من قلباً قد اسر ..


واشواكً قد وضعت في دربه ..


وبفراقاً قد عذب ..


ووعوداً منتظره ..لم تأتي  بعد ..


واشواقاً قد أتت لتبدد حيرة الغائب ..


يوماً ما ..


ستعالج ما كسر ..


وتذيب ما جمد ..


وتقرب ما بٌعد ..


فهذا هو القدر ..

 

اتمنى ان تنال على الاعجاب ..

 

متغزل

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمة عواج
نشر بتاريخ: 22 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 22 أكتوبر 2002
الزيارات: 6

احبك والليل مقمر

ونسمات حبك تجعلني مستبشر

لولاك لما رايت القمر مقمرا

ولولاك لما حدقت في الشمس تنير ذهبا

انت , انت التي سميتني بدرا

وانت ستتكونين لي شمسا تبهر

من راك وكانه راى ذهبا مصفرا

بك اتنفس وبك اتنهد

وددت لو تكوني لي وحدي

لكن انت شيء وانا اخر

انت ورقة وانا قلم

لا نلتقي الا في كتابة شعر او خواطر

اهداء لمن يسكن القلب...

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوى
نشر بتاريخ: 08 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 08 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

اهداء لمن يسكن القلب..

 

** الوطن, الأرض**

الوطن,,,الدار..

بوابة الغد, وميدان النصر..

يتزلقان مع الامنيات القادمة من زمن الماضي القريب,

 فترتفع اكف التائهين تناجي السموات,

يتصارخ الصبية طلباً للمأوى,

 يرتد الصدى,

 ضــاع الوطن,

غاب الرب..

فتهوى النجوم ,

تتساقط الواحدة تلو الاخرى,

وتعلو صرخات الأرض,

يخرج الوجع من كل بيت هاتفاً:

نغادر نحن ويموت حتى الاله في سمائه

وهو باق لاينال منه العدا..

**

إخبرني:من ذا الذي خلقك فسواك فعدلك؟؟

اليس الوطن المبجل؟

نعم, هو العراق

لم يغادر المقل ولا الارواح

 شامخا ,

صامدا,

 حبيبا,

 معشوقا...

وهل يوجد اغلى من الوطن حين تراه ممتشقا اشواقنا يحملنا طيفه صوب الغد والامل؟

 

** الثائر الحر**

*احمد سعدات*

جاء من أقصى الجرح, حاملاً اوجاعاً وحكايات شتى عن بلاد النور, بشّر بالوطن وبالانسان ,واختار الغد رفيق عمر وظل درب,ماان سمع الجميل شهقات العذارى, ونواح المظلومين, التائهين...

قادم هو مع نبض الفؤاد المشتاق لتراب الوطن فتتهادى الملائكه الى ابواب العمر تزفه مقاوماً النبيل..

يهاب الموت من عيونه ويخشانه, فتراه يطالع ظله عله ينال منه

فيخرج له من كل جرح والم,

عظيما كالاله بيننا..

 

 

 

**الفارس المغوار**

سقطت نبضات الفؤاد , كنجوم تهوي قهراً وكمداً

حين صلب الغاصبون حامي بغداد وفارسها الاشم..

تكالبت جميع الذئاب عليه وجمعت حقدها الدفين

والقته في وجهه الطاهر..             

لم ينحن رجل العراق, وسيد الشهداء

نظر للموت نظرة وداع, وتوجه لقبلة الحياة

مؤمناً, خاشعاً في محراب الوطن,

مبتسماً لنور آتٍ من سموات الخلد..

انه صدام, قنديل العراق الجريح

ودرب النصر المؤدي لفلسطين..

اغتالوه, ونحن نرقب بصمت انبثاق النور في عيونه

تلا أول أيات التحدي

 واخر حروف النصر..

 

** اغنيتي والسياب**

 

ابحث عنك ياوطني

خلف الجمل   تحت الكلمات بين السطور,

اسال عنك القوافي والابيات والبحور,

لاجلك ياوطني

ادمنت احتراق

عشقت القصيدة والعنقاء

ركبت قافلة الضياع

عايشت غريب على الخليج

وابكتني انشودة المطر.

استيقظ على ثرثرةالنهر والموت

فيصفعني المسيح بعد الصلب

لانام بعدها في الليلة الاخيرة .

حينها فقط ادرك بان الباب ماتقرعةغيرالريح في الليل العميق .

فيا سياب الهوى قم

لنغني معا ومن جديد

انشودة المطر

مطر مطر مطر

 

** صديقي والسؤال**

وصلت القلوب الحناجر, تفجر الصمت, انزوت العيون عند حدود النهايه.. لم يتبق شئ سوى البكاء, وبقايا كلمات نبعثرها عند الهذيان.. عبث كانت جميع المحاولات, ومن جديد كان علينا البدء......

ياصديقي الحزين..

أخبرني الان: كيف الطريق الى فلسطين,

 والعراق مصلوب الروح على قارعة الألم ,

ومامن مخلص او رفيق؟؟

أخبرني فما عدت احتمل وجعي, ولا قهري ولاحتى دموعي..

العراق يستغيث والوحدة يعاني ,

وانا لااملك سوى الكلمات.!!

 أخبرني كيف اخرس الصرخة في الروح,

 واكتم جنون الانتفاض...؟؟؟

 

**

ولازلت ابكي, ولازال الوطن ينساب كسحابة تتبخر عند هطول الدموع..

 

مريم الراوى

17\3\07

 

 

 

آه يا مخيمي احبك

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 08 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 08 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

آه يا مخيمي أحبك ... سامي الأخرس

آه يا مخيمي كم اشتقت لحواريك لأزقة شوارعك .. آه أيها العزيز زرعت بنا الحب والأمل والبساطة والطهارة جذرت بأعماقنا الوطن بآلامه وعذاباته.

آه يا مخيمي اقتلعوني من تواضعك وأنت الشاهد على غربتي المنتصبة فوق قمة المجد .

مخيمي .. حارتي تركت الفضاء منذ زمن ولا زلت ابحث عن نسائم تشفي الصدور وتداوي لهيب الشوق والحنين ، لأن اقبل ثراك وأتوضأ من طهارة بقاءك وصمودك

وامشي حافي القدمين أتحسس التراب الطاهر .

من رحم أمي صرخت ابتهاجا يوم الميلاد .. محتفلاً وسط كومات الألم بجسد هزيل ضعيف ... أحتسي كوب اللبن واستلقي بحضن أمي لأنمو وتنمو فلسطين الدار معي.

آه أيها الغريب عني .. الحزين وسط الجدران ترسم حكاية التائهين بين أشجار الموت بحثاً عن وطن .. أخضر تكتسي مناراته رداء الشوق لعناق الأحباب.

مخيمي ... أصارحك الحب والعشق وأصلي مع الشروق والغروب على صدرك ، أغازل كل المحرمات في أحضانك أيها المعشوق ، أقبل كل نبضات جسدك  وأنا العاشق الغريب عن بيتي المصنوع بحجر الطين والفخار .. وأسطح الصفيح .

أقتلعونى من بين عينيك ، وألقوا بي للامجهول للجفاء والموت على فراش الغربة ، فلم أعد أتحسس لهب جسدك الدافء ، والارتواء من أزقة المعاناة ..

مخيمي اليوم وأنا هناك انتصبت أمامي مع بزوغ الشمس لتخط بأنوارك الذهبية قصة عاشق غريب عن الديار ، غريب وهو وسط الأهل والأحباء ..

آه يا مخيمي كم أحبك ... وأعشق أزقتك وحواريك .. وآلامك ومعاناتك

   آه من غربة الروح عندما تناجيك......

سامي الأخرس

17/3/2007

أفول

التفاصيل
كتب بواسطة: عزالدين احميدي
نشر بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
الزيارات: 10

أفول

 

ذاك الحب الأبله ، ظن ألن أقدر عليه إذ ذهب مغاضبا . وهم تخيل نفسه شيأ . بحثت فيه عن ذاتي فأضعتها ، فلعلي أجدها إذا ما أضعته. فليضع إذن ... فليضع ... و لتسقط أيها الجنين المشوه .             

 

عزالدين احميدي : كاتب و باحث من المغرب

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

             

ابن الشهيد

التفاصيل
كتب بواسطة: عزالدين احميدي
نشر بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
انشأ بتاريخ: 01 أكتوبر 2002
الزيارات: 9

 

ابن الشهيد

 

 

 

يرابط عند القبر كعادته..

يحضن أباه كعادته..

ويغسل شاهده بعبراته..

سنين مضت ... و لا زال

يحفظ عهده ... عهد الرجال

بأن يحفظ ذكرى الشهيد..

ويحيي لذكراه عيد ..

أن يفقأ عين الصمت ..

أن يصيح...

هاهنا مات أبي..

هاهنا قطع زكريا

و سقط يحيى الذبيح..

هاهنا أرضي..

هاهنا عرضي..

هاهنا صلب المسيح

 

عزالدين احميدي : كاتب و باحث من المغرب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

سيدي

التفاصيل
كتب بواسطة: نجلاء عطا الله
نشر بتاريخ: 09 سبتمبر 2002
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2002
الزيارات: 9

سيدي

 

نجلاء عطا الله


هل سبق سيدي أن كتب أحدا من أجلك نصاً، أو أعطاك الشرف لتكون محوراً فكرة تدور فيه الخيالات بأبعاد مختلفة،..هل عشت يوما قصة من كلمات أو  هل جربت الرقص على المياه ، هل طرت يوما للسماء و حاولت النوم على السحاب ..
هل حدث أن استيقظت في منتصف الليل تريد الخروج من القوقعة والتشرنق من جديد، رفعت عنك الغطاء هكذا دون التفكير بخسارتك للحظات الدفء وبدأت بالنظر من خلال النافذة
تجرأت وخرجت من المنزل تشتم الليل، يجتاحك الإحساس تبتسم وتشعر أنك قطرة ندى تنساب على شجرات مبعثرة هنا وهناك وتنتابك رغبة كبيرة بالامتلاء حنانا وحباً، تشعر أنك تستطيع أن تتخلى عن كل شيء ترتكب حماقة ما، تؤمن أن الجنون فعل جميل وكالأطفال تبدأ العبث بالرمل من حولك توقظ فراش الليل تبدأ باللعب معه والغناء تشعر بالاحتضان بالدفء على الرغم من المطر الذي ينساب على جسدك لا تهتم وتبدأ بالركض تحاول أن تتلمس قطرات المطر وتعيش معها الجو أن تصعد إليها وتمطر ما شئت من أنت ، تحاول أن تقول أنك موجود وانك هنا فهل تصلك رسائلي ،...
وتتفاجأ أنك تتحدث إلى نفسك وأن لا آخر، ...لا تهتم تتخيل أن هناك ثلج يقع على قارعة الطريق وتشكل منه ..ما أردت من الآخرين تتحدث إليه وتحتضن بكائهم حنينا منك ، ويبقى لك الامتداد الذي ولدت تتنهد به نفسا عميقا ينام بك حلما ورديا ، حالة من النسيان وولادة عالم لك خاص بك تولد من جديد تخاطب الأرواح وتتكتشف عظمة ما نحن فيه تسمع غناء الزهر ، تسمع الأماكن تنطق بك تريد مصاحبتك والعيش معك قصيدة ما أن تكتبك تاريخا مر من هنا،...

مازلت تتتوسط الطريق والمطر يبلل ما ترتدي من ثياب تشعر أنك ملتف بألوان عدة ولوحة تريد أن ترسمها ، تعبث بالألوان وتقذف بها هنا وهناك عيدا يجذبك إليه، تشتد البرودة وتشتد الحاجة للبقاء ،..اتساع يغمرك به تعزف له آلة موسيقية وتغني ، تغني ، تغني ..تفكر وتعيش اللحظة والمكان والزمان.........
 
تتعب وتسقط أرضا تضحك للسماء وتكتب عليها ما أنت فيه....تكتب ما يرادف حالتك المجنونة،.فتجد أن لا احد ينتظر ما تكتب
                                                           نجلاء...

الصفحة 42 من 61

  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46

المتواجدون الآن

192 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك