مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

التفاصيل
كتب بواسطة: روان
انشأ بتاريخ: 24 يناير 2001
الزيارات: 7

اهلا وسهلا بكم

 

بغداد تقدم الأضاحي

التفاصيل
كتب بواسطة: بشار مرعي
انشأ بتاريخ: 24 يناير 2001
الزيارات: 19

بغداد تقدم الأضاحي


(1)


تقاريرٌ مزيفةٌ
و أخبارٌ ملفقةٌ
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفالِ و الشبان و الشيبِ
و هذي الناس هم أهلي

(2)

و حين أقوم من نومــــــــــــي
و ألمس جبهتي أذكــــــــــــــــر
ملايينا من النقــــــــــــــــــــــــم
تؤرقني و تحزننــــــــــــــــــــي
و تجعلني أقيء دمــــــــــــــــــا
فكبدي ليس تنصفنـــــــــــــــي
على وطنـــــــــــــــــــــــــــــــي
على أهلــــــــــــــــــــــــــــــــي
و ترسمني على المرآة أنّاتـــي
و تسحقني تجاعيد علت هممي
فذئب الغاب يغزونـــــــــــــــــــا
و ثلج الظلم يأسرنــــــــــــــــــا
و يأخذنا على غـــــــــــــــــــرر
و هذي الناس هم أهلــــــــــــي
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب

(3)
عراق العرب قد سلبـــــــــــــت
و أنّت تحت مغتصــــــــــــــــب
و سارت في مآتمهـــــــــــــــــا
وحوش الخزي و الكذب
و قيل بحجة الأمــــــــــــــــــــن
نريد إزالة الحكــــــــــــــــــــــم
و إحياء الشعوب هنــــــــــــــــا
بدستور و تنظيـــــــــــــــــــــــمٍ
أيا بغــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد
يا أمّ الدنـــــــــــــــــــــــــــــــــا
و بلاد العرب قاطبـــــــــــــــــــــة
بكائي ليس ينفعــــــــــــــــــــك
و ليست أحرفي هذي توفّيــــك
و أهلي فيك يا أمّــــــــــــــــــي
لقد قتلــــــــــــــــــــــــــــــــــوا
لقد ذبحــــــــــــــــــــــــــــــــوا
و هذي الناس هم أهلـــــــــــي
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب


(4)
و بوش الأب قد وصّـــــــــى
لبوش الابن من زمـــــــــــنٍ
بأرض الرافدين جنــــــــــــى
فلا تنســــــــــــــــــى؟؟؟؟؟؟
فأنت نبينا المرســــــــــــــل
إلى الشــــــــــــــــــــــــــرق
بهذا خبّر التوراة شارون:"
يســـــــــــوع الأب لن ينزل
إلى أن نحرق الشامــــــــــا
و بغــــــــــــــــــــــــــــــدادا
و نهدم مسجد الأقصــــــــى
و نبني هيكلاً آخــــــــــــر"..
" و ما الحجــــــــــــة ..."؟؟؟
تسائل بوشنا المرســـــــــــل
فقال أخوهم بلير:"بحجة أنّ بغداداًً تريد
زراعة الذرّة ...بأرض الرافدين ....إذاً...".
و كوفي قالَ في خجلٍ :"
و لكن مجلس الأمنِ..
يريد أدلّةً تثبت .. و تفتيشاً..
و تصويراً إذا أمكن..
و أخباراً ملفّقة..
و تصويتاً و تمويلاً ..
و تعويضاً إذا أمكن..".
و رامسفلد قد لبّى
و أيماناً لقد أدّى
و تصويراً لأطفالٍ يقومون ببذر بذور للذرّة
على دجلة..
و في البصرة
و في بغداد و الموصل
و يسقيها و يفلحها نساء من بني دجلة
و صاح الكلّ في ذعر :" ... أهل زرعوها للذرة..."..؟؟؟!!
و رامسفلد قد ول.. ول ..
و طوني بلير يا ولهي...
أساطيلا لقد جمعوا..
و دون مجالس الأمن
قرارات لقد أخذت
- ألا عذرا بني الإنسان –
هذي مجالس الحرب
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب

(5)

و كانت حرب من أرسل
و بات الشعب في أمـــن
و في استقرار...... لا يوصف
و حتى اليوم لم أشهـــــد
رخاء ساد في بلد كمثل رخاء بغداد
فتدمير و تذبيح و ألوان من الـــدم
فترهيب
و تقتيل
و تمثيل بأهل الأرض ..." لا خجل..."..
كحيوان يقودوه أخٌ بالرافدين لنا
يجروه كما .." بوبي.."..
يعرّوه من الأثواب
حتى ملابس الحشمة
و تؤخذ أفظع الصور
على الشاشات ننشرها
فنستنكر...؟!؟!
.." ألا سحقاً لما فعلوا"..
ملايين من العرب
إلى الشاشات ناظرة
و لا دمع
و لا حزن
و لا ندب
أماتت نخوة العرب
أماتت أمة العرب
تعازينا
تعازينا
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب
و هذي الناس هم أهلي

(6)

فعني بلغوا درويش أنّ دمــــي
دم عربــــــــــــــــــــــــــــــــــي
و يلتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــفّ
على عنقــــــــــــــــــــــــــــــــي
كشال حرف واو من حروف أبــي
يطلّ عليّ حرف الطاء من طـارق
و هذي السفن محروقـــــــــــــــة
و موج البحر من خلفـــــــــــــــي
فلا مهــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب
فهذي القدس يا درويش لمــــــــّا
ننسهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
غنّي لها شعـــــــــــــــــــــــــــــرا
فبركـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
و زلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزالٌ
فلسطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنُ
دماءٌ سوف تنفجــــــــــــــــــــــــرُ
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب

(7)

حنين الشوق يغمرنـــــــــــــــــــــــي
إلى أرضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
إلــــــــــــــــــــــى زرعــــــــــــــــــــي
زرعنا الأرض منذ سنيـــــــــــــــــــــن
دعونا الغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم لكن
لم يجاب دعائنــــــــــــــــــــــــــــا
و الغيم طار بعيــــــــــــــــــــــــــــــــدا
تمرّ بنا الغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
ثمّ تضحك ضحكــــــــــــــــــــــــــــــة
صفراء كاذبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
و تخبرنا بأنّ التمر لا يحتاج للمـــــــاء
سنين القحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط
أعشقها و تعشقنــــــــــــــــــــــــــــــي
و هذي الناس هم أهلــــــــــــــــــــــــي
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب

(8)
و لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــن
أصعب من كلّ ذلــــــــــــــــــــــــــــــــك
أن نكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ن
كمثل مسمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
يحركنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــا
و يطرقنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـا
و يحنينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــا
قميء القوم ممن باع كلّ ما ندعــــــوه
صدقا أو ضميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
فهل جربت كيف يموت فيــــــــــــــــــــك
أو يغيب عنك الضميـــــــــــــــــــــــــــــــر
و هل أدركت أن الحياة سجــــــــــــــــــــا ل
و غابات بآساد تلوك لحوم وحشيّ الحمير
و بغداد التي أهوى
أضاحيها تقدّمها
من الأطفال و الشبان و الشيب
و هذي الناس هم أهلي
فلا تعجب
..........................
بشار مرعي
27/10/2005

زهرة فل حائره

التفاصيل
كتب بواسطة: بشار مرعي
انشأ بتاريخ: 24 يناير 2001
الزيارات: 8

زهرة  فل حائرة

وحائرهْ تقول لن يأتي تَراهْ             

                  أم تًراهُ يوفِ لي ما أرقــبُ

سارت بقربي مثل طفلةٍ لهت

                بمشيها تمايُسٌ ..و تلعب

فراشةٌ بالزهر راحتْ تعبثُ

                تغفو بثغرٍ تارة..و تـــهرب

تقول للغيمات هلّا تمطري

                فيضحكُ الغيم لها و يسكب

يا فجر ليليَ الطويلُ يا أنا

                يا نهرَ حبّ ما دعا سأشــرب

هذا هو الغرام يا حبيبتي    

                 بحـرٌ عظيمٌ موجهُ لا يغلب

حدائق الشام و عطر  فلّها

                نبعُ هيامٍ لا تقولي ينضب

كفاك يا حبيبتي تكبرا

                إنَّ الشموسَ ما علت ستَغرُبُ

 

من دفترها

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحمن غيلان
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2001
الزيارات: 8

 

 

                   (مـن دفترهـا )

 

كثيراً ما ينتظرها

لرغبة بداخله

تعوّد عليها

فحضورها لا يشبه من غيابها

إلا النسيانْ

*******

بللته ذات صباح

وأخذت

منديل صمته معها

******

أثقلته بحضورها

وحين يغيب

تصبح ريشة طائرْ

******

أدمن مشاطرتها الألم

وأقلعت هي عن أملهْ

******

الأنثى الشاردة

كثيراً ما تستسلم

أمام مرآتها

تبحث عن فقدانْ

******

السماء أقرب إليه منها

هي أبعد عن أرضه

لأنها مستطيلة التعبْ

********

حُجبها المكشوفة

سافحت الحلم ذات نهار

..........

استيقظ هو

ولما تزل تبحث

عن مسافة معتمه

لتفتح عينيها

*******

أشعلت أزمنته

........

كلما حاول إختراق صمت حرائقها

تباغته بنكتة باهته

*******

إنتَظَرَتهُ طويلاً

كلما امتدّ بها شفقه

قصُرَ وهمه فيها

*******

تلعق بقاياها منه...

ذات صباحٍ تبرّأ من ذاته

غافلته.....

وراحت تفتح دهاليز أشيائها

نشرت على حبلها

غسيل ماكنزته

ضحكت كثيراً

لإحساسها بالــ(...)

فتحت عينيها عن آخرها

شعرت بالمرارة

فقد ماتت خلايا بقاياه

*******

يوم أمست

تبلل خديه

بدموع فراقها

كانت ترشف

ماتبقى من نزق غيره

********

حين رحل

أودعها حكايتها

التي خبأتها بمعطفه

ذات وهمٍ قديم

********

دعاها لمائدته

فهو رجلها الوحيد

.........

اصطحب معه فتاته الثانية

........

حين التقيا

عرّفته بمرافقه الموعود بدراهمها

.......

إتهم كلاً منهما الآخر

انتهى مابينهما بانتهاء المائده

.............

وحده المرافق

أخذ الفتاة الثانية

ومضى

********

صباحها ليل

وليلها

أجندةالصباح

*******

مسافاتها معتمه

وحده الجرح

دليل الأمل

*******

تلفحهاالنار

فيشتدُّ عودها

.........

يعبرها الوهم

فتسقط كأوراق الخريفْ

*******

كثيراً تحكي عن بطولاتها

مرّةً واحدة

فقط

حكت عن موت البطلْ

*******

يوم رحل

رسم على دفترها

غيماً وبحر

وحين عاد

كانت السماء تهطل بغزارة

والبحر يابسه

*******

في المطار

وهبته مسبحةً

يراودها خمس مرات في اليوم

...........

ويوم عاد

أعلن كفرهْ

*******

في عيد ميلادها

أسرّ إليها

إحساسه بولادته

ويوم مات

شعرت أنها ولدت من جديدْ

*******

الفرق بين الأنثى والقصيدة

أن القصيدة

تولد منك

والأنثى تأتي إليك

*******

يوم قال لها (أحبك)

شعرت بالمرارة

حتماً سيفقدها

*******

كلما أمعنت في شرودها

وجد فرصة للتأملْ

*******

يضيق كثيراً منها

فهي متنفسهْ

*******

كانت تحلم

وكان يأمل

وبين الحلم والأمل

ثمّة شعرة صغيرة

أحرقتها التجربه

*******

كان يغني

وكانت تعزف

ويوم انكسر عودها

أخرج نايه القديم

فصارت تغنّي

********

حتى الشمس

تؤجل بزوغها

لحين نومه

******

الليلة الوحيدة

التي سافر في أشيائها

خُسف القمر

******

نظرة ازدراء واحده

كفيلة

بأن تمنحها طاقتها

******

ذات ليلٍ بكى

دون سابق إنذار

......

فهي المرة الوحيدة

التي حاول بلوغ نشوته

******

خاتل عصافيرها

ذات صباح

......

يبست الحديقة

******

حين أودعها الريح

ومضى

توقف الزمن

 

*******

كلما استعذب عذابها

شعرت بالأمان

 

*******

تمنح ابتسامتها

لمن حولها

مرة واحده بكت

......

يوم ابتسموا

 

*******

يوم موتها

كانت المرة الوحيده

التي

صحى فيها ضميره

 

*******

انتظرني

......

خيرٌ لك

ألا أجيء

*****

أشتاق إليك

كغيمةٍ تتشكل منك

فلا تمنح رياحك ظلّي

*****

مللتك

كأن لم يكن

في كتابك

صفحة غياب

*****

لحظة الصمت أرسمك

لحظة البوح

أبصق عليك

****

هل بإمكانك القفز

إلى الأسفل؟

يهمني اكتشافك

****

أحتاجك ..

.......

هل تبقّى بعض الورق

لترسمني؟!!!

****

حين أمنح ذاتي فيك خيالي

أضيع في زحمتك

****

قبلّني

كلما سنحت لك اللوعه

أنت لاتقوى علينا

****

إغفر لي

قلقك عليك

****

حتى وأنا أتحدّر

من أعاليك

أشعر بدونك

****

القدر حين يبكي

يمنحنا وعداً

وحين يضحك

نُجهز عليه

****

أشعرني رجولتك

ليس عيباً أن تشبهني

العيب أن أشبهك

****

في كل مرةٍ تحاول ذاتك

أشعر بغبائي

****

في كل الأحوال

أنت تأتي لتذهب

وأنا أحفر قبري

****

حين أودعتهُ أشياءها

صلب شيئه

على منضدة ذاكرتها

وشرع يرسم

خطوطاً متعرجة

........

........

رسم لها غصناً وحمامة

وحين اشتاقته

شعر طائره بالجوع

فأكل الغصن

........

........

حين أودع وردته المتوحشة

ماتبقى من أشيائه

منحته ظلاً أعوج

........

........

قال لوردته

إن جفّ رحيقي

يولد صباحك؟

- يومها فقط-

أحسّت برقتها

وتوحشه

........

........

تكفل الزمن

بترميم كل الثقوب والأمكنة

لئلا نتسرب منها

ذات فجيعة

........

........

سأمنحُني وقتك

وأهزأ بالريح

.......

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 19 يناير 2001
الزيارات: 8


فرمان أمير المؤمنين


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إلى أمراء المؤمنيين الذين يفوزون في الانتخابات بنسبة تسعة وتسعين وتسعة من عشرة في المئة
من الأصوات وواحد من عشرة فقط في المئة من قلوب المنتخبين.

 

فرمان أمير المؤمنين

مثلما يتدخل القمر
في عملية المد والجزر
ذات يوم حر ..
أمير المؤمنين ..
قصر الله .. في عمري
وأطال له العمر ..
أصيب بإنفلونزا الطيور
أو إصابة جنون البقر ..
فأصدر فرمانا يقول :
تجولوا في بلادكم أحرارا
مارسوا حرية الحوار
انتقدوني .. قوموني
ولا ضير إن اختلفت الأفكار
فلقد ضربت عنق السجان
وهدمت السجن ..
فليس هناك بعد أسوار
اتخذوا السواد الأعظم
مارسوا الحرية
فلقد ولدت ولأول مرة
في الدول العربية
طفلة صغيرة اسمها الديمقراطية ..
جاري المسكين
من سذاجته صدق أمير المؤمنين
فأخذ في رهط يصرخ ..
أخيرا
أخيرا انتهى موسم القطاف
لماذا ؟
لماذا حين كنا نبكي
أو نقعد أو نمشي يترصدنا
في صدانا وفي ظلنا شبح السياف ؟
لماذا ؟
لماذا كان صراخنا أن صرخنا
وابتساماتنا إن فرحنا
تعتبر تحريفا للقرآَن اصراف وانحراف
لماذا ؟
لماذا في مواسم المطر
يجبروننا بربط الأحزمة
وتعلن سنوات الجفاف ؟
لماذا ؟
لماذا كنا نكره اقتراب العيد
وكأننا مجموعة خراف ؟
لماذا ؟
رغم إن اسمهم رجال الأمن
لماذا كنا إذا رأينا رجال الأمن نخاف ؟
لماذا .. لماذا .. لماذا
وبالطلقة الثالثة ذهبت الحشود
مطاطات الرأس منقبضة الصدور
وقبل أن يرتفع آذان الفجر الصوفي
ودون إحم ولا دستور
دخلت كلاب الليل
بعد أن قتلت كلب الحراسة
وبعد أن عقرت حرمة الديار
دخلت على جاري المسكين
في غرفة نومة الزوجية
صاح من أنتم ؟
فأجابته أنياب تكشفت
عن ذئاب برية :
نحن من ليس لدينا وسط
نحن الداخلية والخارجية
وتقريرنا يقول :
إنك تفوهت بكلمة لماذا اليوم
قم معنا للتحقيق يا تافه
أجابهم جاري المسكين
وهو يغطي زوجتة المسلمة العربية :
لكن أمير المؤمنيين قال :
مارسوا الحرية
فلقد زهقت روح السجان وقطعة يد السياف
سمعته قال انتقدوني
عبر القنوات ا! لتلفزيونية
وهتف بأعلى صوته
تجولوا في بلادكم أحرارا
ورأيته بأ م عيني وهو يهدم السجن
وعندي له صورة وهو يبتسم
أقسم إنه كان يبتسم
قصصتها من أحد الجرائد اليومية
فضحك أكبرهم شنبا
وهو ينظر إلى زوجة جاري
ضحكة بوليسية
وقال قم معنا للسجن يا مواطن
وانظر هناك ..
انظرا جيدا ..
لقد كانت كاميرة خفية !!

              

ميلاد السوقي

العجوز دائما والمغفور له بإذن الله
 
 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2001
الزيارات: 6

أرق..؟

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بدر بن محمد
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2001
الزيارات: 9

حزنٌ يؤرقني والروح في تعــــــبٍ 

                             فكم نزيد على الأيام بالعــــــــتبِ

كلُّ الحكايا لها صوتٌ يــــــــــــرددهُ 

                            وصوت آهاتنا ترتاح في الــكتــبِ

يا ساكنا في حكا يا الروح يؤسفني

                           أني الأمين على جرحٍ مــن الكـذب

هذا أنين الندى للزهر يحمــــــــــله

                           شوقٌ يفيض وودٌّ من ســـما الأدب

هذا نسيم الجوى من ضيعتي نطقت

                           به الهموم فغاب الدمع بالـــــهدب

قلبي ملاذ الهوى مذ كان يُفرحنـــي

                           واليوم زاد على الأحزان باــلطلب

والأذن ما عادت الأسماء تُمطرهـا 

                           اسما صدوقا يناديني بلا سبـــــــب

ولا خليلا تنام الريح في يـــــــــــــده

                           ولا الدروب تناديني إلى الـــــهرب

فيا أمير المدى ما خانني أربـــــــي

                          ويا سلام القذى لا تخْفه عجـــــبي

 

مسافات الزمن الغابر

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمة بوهراكة
انشأ بتاريخ: 16 يناير 2001
الزيارات: 7

مسافات الزمن الغابر

مسافات الحزن تدوخني

تكسر بريق عيني

عيناي زجاج محطم

ببؤرة القلب

الممدد على كف النسيان

يرفضني هذا النسيان المثقل

بالآهات / بالذكريات

أنا الأقرب / الأبعد
مني / إلي

أنصهر كشمعة

وقيت القرح انسلت يدها

تحت أقدام القدر

قدري لا كالأقدار

سابحة في بحر الرؤى

الطويـــل

قاسيةٌ خيوط

الزمــن

تقتل براءة الطفل

المتمرد بداحلي

داخلي ثلج ونار

أنا الأقرب/ الأبعد

مني ..إلي

رصيف المتاهات يقدف بي

يشدني التيه إلى

عالم الزيف

وحدي أحمل تراتيل

نفسي لأمضي اتجاه

الضوء المنسل

مني

أرفع يدي للسماء

أقطف نجمة متوهجة

داخل القفص

ذهبي هذا القفص يأسرني

حتى النخاع

طريقي مدجج بالحب

بالوفاء

أغمض عيني

مشي

 أحمل تراتيلي

وأمضي 


 

مراثي ليلى العامرية -

التفاصيل
كتب بواسطة: جمال علوش
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2001
الزيارات: 6


من مراثي ليلى العامرية
"إلى ليلى شاهين..
 قمري الذي هوى\"
شعر : جمال علوش> *

سلام:
 سلاماً شذا الموتِ
 أهلاً بعاطرِ ما يُطلعُ الرملُ
 من هسهساتِ
 الغيابِ
 ومن فرحٍ طافحٍ بالبكاءْ
 سلاماً لأنفاسِ أنثى
 تَسَاقَطُ فوقَ دَمِ
 الوقتِ
 مسكونةً- رغمَ قسوةِ

 سيف الردى-
 باشتعال
البقاءْ
 سلاماً لليلى
لنظرتها
 للأماسي الشهيَّةِ
 للعُنفوانِ الذي لم يزلْ
 يُسكر القلبَ
 يمنحه كلَّ يوم فضاءً
 ليرقى إلى سدرةِ القولِ
 متَّحداً
 باكتمالِ الغناءْ!
 ***
 وليلى مُهرةُ الأحلامِ
 سيِّدةُ الكلامِ الحلو
 فاتحةُ الشذا
 لم تدرِ مقتلها
 ولم تحفلْ- ومنذُ تربصت كفُّ
 الردى-
 بالخوفِ
 كانت ترتدي الفوضى
 وتركض في براري مجدها
 المجدول
 من ألق التحمُّلِ
 لم تبحْ بالآه
 لم تقرأ سوى الأقمارِ
 دافئةً تلوِّحُ
 أو تميلُ
 ليلى الغزالةُ
 كنت أرقبها
 وأحدس ما يجيش
 من التوجُّسِ
 في أسى العينين
 حين دنا- على قلقٍ-
 من الفرحِ
 الرحيلُ
 ليلى القتيلةُ
 لم تراودْ غيرَ غربتها
 لتصعدَ
 احتكمتْ لقاتلها
 وقاتلُها قتيلُ!
 ***
 البكاء:
 سوادٌ.. سوادْ
 كلُّ ما حولَ قلبي يجلِّلهُ هذه
 اللحظاتِ
 الحِدادْ
 كلُّ ما خلفتْ راحتاها من الوردِ
 يبكي
 المناديلُ تبكي
 الزوايا
 السريرُ
 الدُّمى
 النمنماتُ
 القصائدُ
 تبكي
 ويبكي بقلبِ يراعي المِدادْ!
 ***
 العرس:
 إلى ليلها
 زُفَّتِ الآنَ ليلى
 وماستْ بزينتها
 الليلكيةِ
 شفَّتْ لتغدوُ أدنى وأدنى
 من اللهِ
 باحتْ
 فرفَّ الحمامُ البهيُّ
 وظلَّلها بشهيِّ
 الغَمامْ
 إلى ليلها تخلدُ الآنَ
 أيَّ ابتهالٍ ستُدني
 ليسموَ طقسُ الغيابِ
 ويمتدَّ عذباً
 إلى آخر المشتهى
 من لذيذ الحِمامْ
 وفي ليلها تسبحُ الآنَ
 نهرُ ابتهالٍ يسيل على مدِّ
 نظرتها
 دافئاً
 ويسيلُ من المقلتينِ
 بهيَّاً - مع الصمت-
 دمعُ الكلامْ!
 ***
 فاصل:
 من يعرفُ ليلى؟
 من يقرأ هذي اللحظةَ
 بلَّورَ العينينِ
 ويحدسُ ما يتناسلُ في عشبهما
 من ألقِ الحزنِ
 وأقمارِ الفرحِ
 البيضاءْ
 ليلى المهرةُ
 تعدو
 قمرٌ وثنيٌّ يتلألأُ
 في غُرَّتها
 وحواليها
 آلُ الماءْ!
 ***
 المكاشفة:
 أنادي على وردتي
 الغائبهْ
 أعلِّقُ قلبي على حبلِ ذكرى
 وأصرخُ:
 ييا امرأةَ النَّهرِ
 يا لُغتي الذائبهْ
 تعالي
 لنصطادَ حزناً
 جديداً
 ونفتحَ بابَ الأغاني
 لتهطلَ أوراقها في
 دَمَيْنا
 تعالي
 لنبدأَ موتاً
 ونشربَ موتاً
 ونقتات موتاً
 ونبني من الموتِ
 موتاً
 ونصعدَ مثلَ الصغار
 إلى حلمنا في ذرا
 الوهم
 حيث سعادتنا الكاذبهْ!
 ***

 فاصل:
 - تموت العصافيرُ!
 (من سوف يمسحُ دمع الشجر؟)
 -تموت الخيولُ!
 (لمن سوف تشدو البراري؟)
 - تموت المروجُ!
 (فماذا سترعى غزالاتُ قلبي؟)
 - يموت الكلامُ!
 (فأيَّ فضاء سترقى القصيده؟)
 -يموت السؤالُ!
 (فهل غيرَ صمتٍ يدير الجوابْ؟!)
 ***
 الرؤيا:
 تأتي في آخر خلجاتِ الليلِ
 تهزُّ سريرَ النَّهر
 فيسَّاقَطُ ثمرُ الكلماتْ
 تمتدُّ يداها أبعدَ
 أفرحُ،
 وأنادي:
 يا ليلى اقتربي
 يا أجملَ أنثى في هذا الكونِ
 الآيلِ للذوبانِ
 اقتربي
 وافترشي ملكوتَ دمي
 علَّ الرغباتْ
 تتقطرُ فرحاً
 إذْ يدرِكُها العِتْقُ
 فتسمو
 خالصةً
 ويشعُّ - هنا-
 ما بين الطَّعنةِ
 والطَّعنةِ
 جمرُ الآهاتْ
 يا ليلى اقتربي
 لتشفَّ قليلاً
 شكوانا
 وتضيءَ قناديلُ اللهِ
 الموعودةُ
 دربَ الرؤيا
 اقتربي
 فالعالمُ- وكما يهجِسُ قلبانا-
 يحيا
 إنْ ماتْ!
 ***

 فاصل:
 تفتح كفَّيكَ فيسَّاقطُ من أطرافِ أصابعكَ
 المفجوعةِ ماءُ الأشعارْ
 تقرأ شيئاً ما في وجهِ القمرِ المتدلِّي
 من ثديِ الأفقِ
 تهيِّئُ أغنيةً عذراءَ لهُ
 فيظلّ حزيناً
 مَنْ يقوى أن يدركَ حزنَ الضوءِ
 ومَنْ يفهم أوجاعَ الأقمارْ؟!
 ***
 هيِّئوا فرحاً لليلى
 واربطوا  دّمَها بشمسٍ
 لا تغيبْ
 ستقومُ رائعةً كزيتونِ
 الحقيقةِ
 ترتدي ألقاً
 وتخطرُ كالعروسِ على أديمِ
 هنائنا الوهميِّ
 تقرعُنا بِمحجنةِ الغِناءِ
 هي الإشارةُ
 هيِّئوا فرحاً
ليقتربَ الأسى
 وتفيضَ ساقيةُ
 النحَّيبْ!

مسرحية بيئية للأطفال

التفاصيل
كتب بواسطة: جمال عبد الجبار علوش
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2001
الزيارات: 7

 

                                 أوبريت

                     ( ماذا ترى فعل الإنسان ؟ )   

                                         تأليف : جمال علوش 

المنظر : جانب من شاطىء بحر ، وتظهر على مقربة من الشاطىء سفينة وقد تسرب منها النفط ، وقارب يرفع صاحبه شبكته وقد امتلأت بالأسماك ، وسفينة ألقت مرساتها قرب الشاطىء ، فحطمت عروق المرجان ... وفي يمين الصورة اثنان يقومان بقطع شجرة بواسطة منشار . يظهر ، في الوسط ، على البر مشفى يصب صرفه الصحي في البحر ، وإلى أقصى اليمين يظهر معمل يتصاعد منه الدخان إلى أعلى .في اليسار باطن غرفة تجلس على أريكة فيها الجدَّة وإلى جوارها حفيدها ، ويظهر أحفاد آخرون يجلسون ، ويتابعون حوار الطفل مع الجدة .   

الطفل : جميلةٌ هيَ حَكاياكِ ياجدَّتي .. نَوَدُّ سَماعَ بعضِها الآن !

الجدّة : كما تودُّونَ ياأبنائي .. ولكن لاأريدُكُمْ أن تتشاءموا . نسمعُ الحكايهْ .. ونُعالِجُ المُشْكِلَةَ في النهايهْ !

 الطفل ( وهو يقفز فرحاً ) : نسمع ياجدَّتي !

                     / موسيقا /

الجدَّة : كان ياماكان .. في زَمَنٍ ، وليسَ من زمان .. بل هوَ زَمِنُنَا الآنْ

       عاشَ على أرضِنَا بَشَرٌ مثلُنا .. لكنَّهُمْ يختلفونَ عَنَّا .

طفلة : بماذا يختلفونَ عنَّا ياجَدَّتي ؟

الجدَّة : اسمعُوا الحِكاية .. واكتشفوا النهاية !

                / موسيقا مناسبة /

الجدة ( تتابع مع الموسيقا الخافتة وتراقص الإضاءة ) : كانَ هُناكَ صيّادون ...

 

( يدخل مجموعة من الأطفال على أنغام الموسيقا ، يدورون في المسرح ويغنون )

الأطفال : هِيَ بِيْئَتُنَا       وَصَدِيقَتُنَا

           تَحْيَا تَزْهُو       بِمَحَبَّتِنَا 

 

          نَرْقُصُ نَهْتِفٌ :  ما أحْلاهَا

          نَعْمَلُ دَوْمَاً     كَيْ نَرْعاها

 

          بِسَواعِدِنَا          وأغانينَا

          نُهْدِيهَا حُبَّاً         تُهْدِينَا 

 

         بِيئَتُنَا الحُلْوَةُ       نَفْدِيهَا

         مَنْ يَجْرُؤُ أن يَعْبَثَ فِيهَا

 

( ينسحب الأطفال مع نهاية الأغنية ، وتدخل طفلة المسرح ، تدور فيه ، وتصرخ )

الطفلة :        في بيئَتِنَا حَلَّ الخَطَرُ

                فِي بيئتنا حَلَّ الخَطرُ

( طفل يدخل المسرح مستعجلاً ، ويقترب من الفتاة متلفتاً بحذر ، ويسألها )

الطفل :        حَلَّ الخَطَرُ ؟!

                أينَ الخَطَرُ ؟!

الطفلة :          هوَ خَطَرٌ في كُلِّ

                   مكانْ

                  خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ

                  الإنسانْ

الطفل (متسائلاً): ماذا تُرَى فَعَلَ

                   الإنسانْ ؟

الطفلة ( وهي تدور في المسرح معبرة بيديها وحركاتها ) :

                  نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ

                  مَكانْ

                  قَطَعَ الشَّجَرَا

                  حَرَمَ البَشَرَا

                  مِنْ مَطَرٍ تَجْلِبُهُ

                  الشَّجَرَهْ

 

الطفل ( متأثراً ) :  ما أقْسى هذا الإنسانْ !

                     ما أقسى هذا الإنسانْ !

 

( تدخل المجموعة المسرح ، تدور فيه ، وتغني )

المجموعة :        مِسكينٌ هذا

                  الإنسانْ

                  جازى بالسُّوء

                  الإحسانْ

                  هلْ يُدْرِكُ ماتَعني

                  الشَّجَرَهْ ؟

                   مايَعْنِي الْفَيْءُ

                وما تعني في الجوعِ

                 الثَّمَرَهْ ؟

                 لولا الشجرهْ

                 ماكانتْ في الكونِ

                 حَياةْ

                 هل يدركُ ذاكَ

                الإنسانْ ؟ 

 

( الطفلة تدخل ، وتخاطب الأطفال ) :

               

              يُدْرِكُ ذلكَ

              يُدْرِكُ أكثَرْ

              لكنْ .. لكنْ

              لا يَتَبَصَّرْ

              فَعَلَ الأفْدَحَ

              فَعَلَ الأكْبَرْ

 

المجموعة :    ماذا .. ماذا ؟

              أذْنَبَ أكثَرْ !

              قولي مافَعَلَ الإنسانْ ؟

 

الطفلة ( وهي تحرِّك يديها وتدور ) :

             ملأ الأفْقَ دُخَانَ

             مصانعْ

             وضَجيجَاً أهدى

            للشارِعْ

( المجموعة ( متعجبة ) :

           ملأ الأفقَ دُخَانَ

           مَصانعْ

           وضجيجاً أهدى

           للشارعْ !!

 

الطفلة ( وهي تتحرك ) :

           أوساخاً سَاقَ إلى

           البحرِ

           بَدَّدَ مافِيهِ مِنَ

           السِّحْرِ

 

المجموعة :     آهٍ .. آهْ

                آهٍ مِنْ هذا

                الإنسانْ

               هَلْ أدْرَكَ غَلْطَتَهُ

               الآنْ ؟!

 

الطفلة :       بَلْ أمْعَنَ في

                الهَدْمِ

                وَزَادْ

                زَادَ فَسَادَاً

                زَادَ عِنَادْ

                ظَلَمَ البحرَ

               ظَلَمَ القَاعْ

               أهْدَاهُ كُلَّ

               الأوجاعْ !

 

المجموعة :       كَيْفَ .. وكيفْ ؟

 

الطفلة :         سَاقَ بَوَاخِرَ

                  لِلْخُلْجَانْ

                  كَسَّرَ في القَاعِ

                   المَرْجَانْ

                   هذا مافَعَلَ

                   الإنسانْ

 

المجموعة ( وهي تدور في المسرح ) :

                 في بيئتنا حَلَّ الخَطَرُ

                 خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ الإنسانْ

                ماذا تُرى فَعلَ الإنسانْ

                 نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ مَكَانْ

                 نثرَ أذاهُ بِكُلِّ مكانْ

                 نثرَ أذاهُ بكلِّ مكانْ

( وتنسحب المجموعة مع نهاية خافتة )

 

( تدخل الطفلة ، وتنشد ) :

               في بيئتنا حلَّ الخَطَرُ

               واستشرى ، واحتارَ البَشَرُ

               ماذا نفعلْ

               ماذا نفعلْ؟

 

( تدخل المجموعة ، وتنشد أولاً محركة أيديها )

             طبعاً نَعْمَلْ

             طَبْعَاً نعملْ

             كيْ نُرْجِعَ شَاطِئنَا

              الأحْلَى

              كِيْ نَجعَلَ بيئَتَنا

               أجملْ

 

طفل ( وهو يتقدم ) :

             فَلْنَمْنعْ قَطْعَ

             الأشجارْ

طفلة (وهي تتقدم ) :

          ونصُونُ

          نَصونُ

          الأنهارْ

          من أوساخٍ

          فيها تُسافِرْ

          مِنْ صَيْدٍ

          يوميٍّ

          جائِرْ

         كي يَبقى السَّمَكُ

         الفتَّانْ

         ذُخْراً لِحَياةِ

         الإنسانْ .

( الأطفال يدخلون المسرح ويغنون ) :

               لنْ نَسْمَحَ أنْ تُقْطَعَ

               شَجَرَهْ

               لا لَنْ نَسْمَحْ

               هِيَ تُعْطِينا

              الْفَيءَ الرائِعَ

              تُهْدِينَا

              الْبَهْجَةَ

             والثَّمَرَهْ

             وَبِهَا نَفْرَحْ

             لنْ نسمَحَ أنْ تُقْطَعَ

             شَجَرَهْ

            لَنْ نَسمحَ أنْ تُقطَعَ

            شَجَرَهْ

( يتوقف الأطفال مع نهاية الأغنية ، مستمعين للطفل الذي يدخل  )

طفل ( وهو يدخل ) :

لِتَكُونَ مَصانِعُنَا أبْعَدَ

عَنْ كُلِّ المُدُنِ

المعمورَهْ

وَبِذلِكَ نضْمَنُ

صِحَّتَنَا

وَتَظّلُّ الْبِيئَةُ

مسْرورَهْ

 

(يدور الأطفال في المسرح ، ويرددون الأغنية الأولى ) :

 

هِيَ بيئَتُنَا        وصديقتنا

تحيا تزهو          بمحبتنا

 

نرقصُ نهتفُ :   ماأحلاها

نعملُ دوماً     كي نَرعاها

 

بِسَواعِدنا          وأغانينا

نُهديها حُبَّاً         تُهدينا

 

بيئتنا الحلوةُ         نفديها

مَنْ يَجْرُؤُ أنْ يعْبَثَ   فِيها

                           ==============

- جميع الحقوق محفوظة للمؤلف .

- ينفذ هذا الأوبريت الآن ، وفي محافظة حمص السورية أطفال ديرالزور ضمن مهرجان الطلائع الثلاثين .

في محكمة الحب

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
انشأ بتاريخ: 08 يناير 2001
الزيارات: 6

 

 

في محكمة الحب

 

تقول هي :

لماذا منحتُكَ الحُبَّــا ؟

تُعـذِّبُـني ..

و تُـبـكيني

و تجعلُ ذنبيَ الذَّنبــا ..

لماذا وهبتُكَ القلبــا ؟

لتكسرهُ ..

لتطعنهُ

تمزّقَ مُهجتي إرَبــا ..

لماذا اخترتني بالذَّاتِ

سطراً في كتاباتكْ ؟

و ضرباً من هواياتكْ ؟

لتُغرقني بسيلٍ من حماقاتكْ ؟

و تجرَحني بكِلْماتكْ

و تذبحَ قلبيَ المسكونَ في ذاتكْ

أتعذيبي  يُسلّيكَ

و يُرضي وحشَ رَغْـباتكْ ؟

أدمعاتي  و آهـاتي

تُرى .. غاياتُ لذّاتكْ ؟!

 

أجيبُ أنا :

أنا ما قلتُ عن نفسي

بأنّي عاشقٌ رائعْ

أنا في الحبِّ مبتدئٌ

و اسمي ليس بالذَائعْ

غدوتُ بدون فاتنتي

كحقلٍ لم يجدْ زارعْ

فتسكنُ وسْط أحداقي

و عيني حُزنها دامعْ

فلا تُصغي لما أزعُمْ

أنا المكسورُ و الضَّائعْ !!

*    *    *

أنا أخطأتُ فاستمعي

أما للصَّوت من سامعْ ؟

أُعاني ما تعانيـهِ

فدمعكِ دمعيَ السَّاجعْ

أنا رجلٌ بأخطائي

و أوهامي من الواقعْ

قراراتي لها سببٌ

حماقاتي لها دافعْ

نعم أخطأتُ واعجبي

أما للذَّنبِ من شافعْ ؟!

*    *    *

مواعيدٌ  تُنادينا

من المقهى و ذا الشارعْ

مواعيدٌ  تركناها

تداوي جرحها الواجعْ

فعودي يا سُنونوتي

مع السَّرب الذي راجعْ

و غطّيني بخُصْلاتكْ

بذاكَ السُّندسِ الفارعْ

ألا تُنهينَ مأساتي

أنا المكسور و الضّائعْ ؟!

*     *     *

 

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: حكيمة
انشأ بتاريخ: 07 يناير 2001
الزيارات: 8

كنت اريد ان اشارك في هدا البرنامــج ولكن لم اجـــــــد شيئا اكتيبــــه ارجوا ان تشجعوني كي ارسل لكم شيئا

الصفحة 162 من 179

  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166

المتواجدون الآن

85 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك