- التفاصيل
- كتب بواسطة: بد الله أيت بولمان
- الزيارات: 10
تداعيات العشق والأرق.
يقول عبد الله العروي:
«إذا كنت تحلم، ثم حلمت أنك تحلم في حلمك، ثم أفــقت منه وأنت لا تزال تحلم، ماذا أضعت؟»
(أوراق) ص239
.. رآني حلُمي يومـاً
أطالعُ غيـمةً
جَـفَتِ البحارَ دهراً
ثم عادت لتنحلَّ فوق لُـجّـتها غرامـَـا.
فبربكم هل تعبُـرون الحلم؟
هل كل البحار تُزبـد قبلةً أو تُـرغي هُياما؟
بعض البحور نهاب سطوتها
وأخرى عبثاً نحاول حرثها لنـزرعها كلامـَـا؟
كــلامٌ في كــلامٍ في كــلامْ ..
لا شيء يُـهلكنا سوى الكلماتِ
فلِـمْ لا نكون لكل كِسرةِ صلحٍ إِدامـَـا؟
ولِـمْ لا نصيـر لبعض قطرةِ عشقٍ غمامـَـا؟
رآني حلُمي ثم أراني في حلُمي
أراني الطيرَ تأكل من رؤوس الآثمــينْ ..
« أضغاث أحلام وما نحن بتاويل الهلوسات
ـ أسمع بعضكم يقول ـ بعالمــين »
فبربكم لا تعبُـروا هذا الحلْمَ،
ما كل الطيورِ تشدو انسجاماً ولا سلامـَـا
طير القطا، في عُرف (قيسٍ) ومن سار سيرته،
يُعيـر العاشقين جناحَه
فيتسع المدى إذ نسافرُ خلفَهُ
وطائر الوقواقِ لا وقتٌ لديهِ
حتى ليحضن فرخه!
فهل "نوقوق" مثله ونجعلُ من أعشاش " الأغبياءِ " متَّسعاً لنا،
أم هل سنحنو فـنحمل بيضَهُ؟
تنوء أيامنا بدم تبخر طاقةً لهذا الزمنِ الوبـيءِ
فماذا لو فرشنا تحت أشجار البيلسانْ؟
لا صفدٌ يعرقل خطـونا، لا مسطرةٌ تقيـد خطـنا
لا مطرقةٌ، ولا قفصٌ،
ليستوي بفناء خيمتنا الزمــانُ
يعتمر الرزانةَ، يحتبي بما نسجته تجاربُ غيرنا
فماذا لو دعونـاه ليفصل بيننا
ونزعنا عن قضاة آخِرِه لباسَ الطَّـيْلسانْ؟
غيلان الدمشقيُّ رأيته اليومَ في حلُمي يصيح ملءَ عقيرته:
« حتى الجوارب قد تآكلت في خزائنهم
هبوا إلى متاع الخائنين!.. »
ورأيت من عقروه فما انكبسْ
ورأيت من قطعوا يديه ولا خرسْ
وحينما قطعوا منه اللســانْ
تناسلت حكايته على كل لسانْ!
ونحن حين نطالب بالحقيقة كل الحقيقة.. نُستهــانْ
يا سادتي، لا تعبروا حلُماً يزوركم خِلسةً في ثنايا حلُمٍ
لا تعبروه فها صوت ينادي من بعيـدْ:
يا من ، بين نار الحقيقة والجليدْ،
يحاول جاهدا أن يمد جسورا من حديدْ
لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ
فمن سيجلو صدأ السنين الحالكات عن الحديدْ
ومن سيثني صداها كي لا يعيدْ
صدأ السنين الحالكاتِ
كي لا يعيدْ..
لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ.
شعر عبد الله أيت بولمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي العبّادي
- الزيارات: 10
سأهواك حتى النهاية
سأهواك حتى يموت البريق, بعيني ّ
وتنطفيء الأنجم اللامعات
سأهواك
من الآن حتى الممات
وابصر حتى مماتي بداية
حبك,
سأهواك وفي القلب جرح عميق
وفي النفس عندي يلح سؤال
لماذا ؟
لماذا يلذ لك أن تري في عيوني العَذاب
لماذا سرقت جميع الأماني العِذاب
لماذا أفكر فيك ولا أستطيع
بدونك أن أحس الربيع
لماذا أحس باني .........
مسافر
باني طير جريح
حزين
مهاجر
يحن إلى الريف
ولا يستطيع الرجوع
احن إليك وقد كنت للتو بين يديك
احن إليك
وحين أرى في الطريق فتاة
تفاخر في الحسن ريم الفلاة
أشيح بوجهي
وأسرع خطوي
أتحسب أن الجمال يكون
بحمر الشفاه ولون العيون
أتحسب أن الجمال قوام
وان النساء
جوار ٍ ,
لمن يستطيع الشراء
هراء ... هراء
************************************************
رايتك تمشين هذا المساء
وفي النفس تمطر كل شجون الشتاء
أفكر فيك ولا أستطيع
إليك وصولا , وهذا الحنين
يمزق قلبي
ألا تسمعين ؟؟
استغاثة قلبي وهذا النداء
*********************************************
إذا اشتقت يوما إلى دوحتي
وأدمتك حزنا صدى دمعتي
وفتشت عني وراء التلال وخلف الهضاب
وساءلت عني نسيم الصباح , وصوت البلابل
وفاضت دموعك بعدي جداول
ولاحت طيوفي لديك سراب
فلا تأملي أن تجدي مني بقايا تراب
بإحدى المقابر
ولا نسمات ضباب
صباحا تسافر
سأنسى هواك
سأنسى الربيع
سأنسى نداءات قلبي الصد يع
سأنساك اني صباحا مسافر
سأنساك يوما ولست أكابر .
22\3\2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احميده الصولي
- الزيارات: 11
بِطاقَةُ تَعرِيف
كَمْ عُمُري ؟
لاَ تَسألُوا كَم عُمُري،
فَإنَّني لاَ عُمرَ لِي.
أَسكُنُ في بِدايَةِ النِّهايَة
خَلفَ حُدودِ اللَّيلِ وَالنَّهار
لأنَّني
لأَنَّني كَسَّرتُ مِن زَمَان
حَواجِزَ لِلَّيلِ وَالنَّهار.
وَفي بِطَاقَةِ الوِلادَة
وُجِدتُ حِينَ النُّورُ قَد تَدَفّقْ
وَحِينمَا قَد ظَهَرَتْ في الأفْقِ أَفكَارٌ تُحَلِّقْ.
وُلِدتُ يَومَها مُحَرَّقَ الجِرَاح
وَجَدتُ نَفسِي أَجمَعُ الثُّقُوب
أَكتُبُ بِالنَّارِ عَلى الْجِرَاح
شِعْرًا
مُمَزِّقَ الرِّداءِ مُرهِق الجفون.
وَكُلَّمَا أرسُمُ حَرْفا شَاعرًا،
أُحِسُّ أَنني وُلِدتُ منْ جَديد.
أَشْعُرُ أَنَّ بِاستِطاعَتيِ
بَعْدَ ثَوانٍ، رَسمَ أَيَّامِي
عَلَى صَحائِفِ الرِّياح،
فَوقَ خَرائِطِ الجَلِيد.
وَكُلَّما أَرسُمُ في الْجِبَاهِ صُورَةً حَزِينَهْ
تَغْمُرُني النُّجومُ، وَالأطْيارُ، وَالسَّكِينَهْ،
يَلُفُّني الفَجرُ إِلىَ أَردَانِهِ البَيْضَاء.
وَكُلَّمَا رَافَقَنيِ في رِحْلَتي الْقَلَقْ،
تَحَسَّستْ أَنَامِلِي
بُزُوغَ شمَسٍ في مَجَاهِلِ الأُفلإقْ.
الرِّيحُ مَا اسْتَضْعفهَا سِوَاي،
وَالآهُ - نْذُ وُجِدَتْ – مَا دَاسَهَا سِوَاي.
دَرَستُ في مَعَاهِدَ، حِيطَانهُاَ نِيرَانْ،
رِجَالهُا نِيرانْ،
دُرُوسُها، كَيفَ يُرافِقُ الفَتىَ الأْحزَانْ.
مُذْ وُجِدتْ في الأَرضِ آثَارُ المجَاعَهْ،
وَسَاوَمَ المرْءُ بِعِرضِهِ
كَأنَّهُ كَأَنَّهُ بِضَاعَةْ،
قَرَّرْتُ أَن أَمُوتْ.
لَكِنَّني، وَكُلّمَا فَكَّرْتُ أَن أَمُوتْ،
تَوُلُ في مَدَى شَرايِينيِ الصُّدُوعْ،
وَيَسْتَحيلُ الموْتُ في قَرَارَتِي شمُوعْ.
وَرُغمَ مَا في الكَونِ مِن نُوَاحْ،
وَرغْمَ جَوْرِ الحُبِّ وَالجِراحْ،
أَدفُنُ وَجْهِي في غُلاَلاَتِ الشَّفَق،
لأََنَّني مَا عُدتُ أَسْتَطِيعُ أنْ أُواجِهَ الدُّمُوعْ.
لاَ ثَوبَ لِي سِوَى الضَّجَرْ،
لاَ َسقفَ لِي سِوَى الشُّموسِ وَالأَضوَاِء وَالمطَرْ.
وَكُلّمَا أُسْأَلُ عَن تَارِيخِ أَوجَاعِ الزَّمَانْ،
يَحِنُّ خَاطِري إِلىَ الأَحْزانْ،
وَيَنبُتُُ الشَّوْكُ بِأَعمَاقِي، وَفي قَصَائِدِي.
لأَنَّني نُبِّئتُ منذُ الأَبَدِ،
بِأَنَّني أَذُوبُ مِثلَ القُرصِ في كُلِّ أَلَمْ
بِالرُّغمِ أنَّ خَافِقِي
لَحْمٌ وَدَمْ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح الحسن
- الزيارات: 9
ليل فرّ من عيني نحو الدربْ
ضاقت ضفاف القلبْ
والدرب فرَّ
وصارت الخطوات تكبر بيننا
هاأنت سيدة الجهات
وها أنا الملك المضيع في جهاتك
ليس لي إلا الوقوف على بقايا ذكرياتك
فأحتويك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محسن عبد اللطيف حسن
- الزيارات: 6
في صرير الغياب
فرّت وردة القلب
قبّرات غسلت مشاتل الحزن
خبّأت في جناحيها الشرفات
بليلة ماطرة
تدخلين في جسارة النهر
ظلاّ يرتجف مثل قصب الريح
غيمة من مطر
غيمة لأنثاي الجائعة
معلّقة بأصابع من شجر
هي الأصابع
تسرق الانتظار
من فمه الليلي
في غياب القمر
كيف لها الفتاة الجائعة
أن تشحذ الضوء
من نهره والشرفات
الى وجع الطين السرّي
الى..
حيث يتوارى
في يدها المطر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد غنيم
- الزيارات: 8
|
كـلـمــات ارويــهـــا |
|
القيهـا فـي زاويـة النسيـان |
|
قـطــعــاً خـشـبـيــة |
|
ودمــــيَ وطـحـالــب |
|
وبـحـار وبقـايـا شـطـآن |
|
وشـوارع لا يمـكـن ابــدا |
|
ان اركــــض فـيـهــا |
|
وعيـون حيـري كالأحـجـار |
|
ورقــيــب يـنــظــر |
|
وامــــرأة عــاريـــة |
|
خــلــف الــجـــدران |
|
والـســنــة بــاتـــت |
|
لاتعرف حتـي طعـم الجـوع |
|
لاتعـرف معـنـي الهـمـس |
|
وأصابع لاتعرف معني اللمـس |
|
واقـدام الحمالـيـن عطـشـي |
|
مــــقــــروحــــة |
|
تعـرف ان الخطـو عمـيـق |
|
تعرف ان الثور بـلا محـراث |
|
وان الـيـوم هــو الأمــس |
|
راوي يـقــص حـكـايــا |
|
راوي يـروي ظمـأ معانيـنـا |
|
راوي لا يعرف إلا ان يلقي بذرة |
|
ويـوزع عـسـلا وطحيـنـاً |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ.د مصطفى الشليح
- الزيارات: 11
ما لي
وما لليالي تنسبُ العـذلَ
إلى قصائدَ لي
لا تسحبُ الجذلَ منْ نجْمةٍ
ترتوي آيـًا مُشعشِعة
إلا لتخطرَ، في أبْرادِها، غزلا ؟
الكأسُ ميْساءُ نورًا
لا عديلَ له بين اللآلي
على آمادِها اعتدلَ
ألا خلعتَ بها
نعلا
وكنتَ مدىً إلى مداكَ
الذي، في المهمة، ابتهلَ
وسارَ مُبتردًا
منْ حيثما وجلتْ به المسافة
تحْدوه إذا اشتعلَ
كأنَّ منه ذؤاباتٍ سفرْنَ له
أو أنَّ مِنه سرا بات ومُحْتملا
كأنَّ رمْله للرائيِّ ذاكرة
تسْهو عن الرمْل
إنْ ريْثـًا وإنْ عجلا
كأنَّ بي
منْ ثنايا الماء دائرة من الكلام
ومعقودًا ..
ومُنسبلا
على الجهاتِ التي أرسلتْ سَلسلها
على الجهاتِ ..
فورَّيْتُ الجَذى سُبلا.
راودْتُ إثـفية عنْ جذوةٍ
فرأى الحمامُ
إثفية أخرى إذا رحلَ الحمامُ
عنْ حَصْوةٍ ملمومةٍ عَبثـًا
علىالكلام ..
وقدْ كانَ الصَّدى بَدلا
وكنتُ أحْتسبُ الحرفَ النديَّ طلىً
أنا الذي كنتني، للصَّادياتِ، طلى
لي الغادياتُ إلى الأبعادِ. لي
ندفٌ منَ الرمادِ إذا بسْملتُها طللا
مالتْ بقافيةٍ غيداءَ هيللةً
هذي قصيدتُها
مِنْ أينما انجذلَ وردُ الحديقةِ
مبهورًا بآيتها
منْ حيثما
بحديثِ الجلوةِ اشتعلَ
وتلك قافيةٌ
للصَّادرين، وما أتوا
ولا صدَروا
لكنه ارتحلَ
إلى قصائدهمْ
قلبي الذي وجلَ من الغمامة ..
فانزاحتْ له ظللا
وزحزحتْ، مقعدًا، دوحاتُها
فشدا الماءُ النميرُ
وأرسى شدْوه غزلا
ثمَّ ابتدا سفرٌ
واحاته لمعٌ
راحاته ودَعٌ
لوحاته نجعٌ
في الحلم ما انذهلَ
وما النجيعُ كؤوسٌ منْ مُراوحةٍ
بيْني وبيْني
وليلي مُترع أزلا
ليلي الذي اختبأتْ ليلاته جذلا
عن الكؤوس ..
وأبدتْ نخبَها جذلا ..
ليلي المُسافرُ في ليلي ..
وجُبته
كأسُ القصيدة تعْرى
كلما انسبلَ.
ليلي الذي ابتدرتْ ناياته
فسَرى حيّ إلى حلمِه
كانَ السُّرى بَدلا
كنت البديلَ
سألت الليلَ عنْ قمر همَى
سألتُ المرايا عنه:
هلْ أفلَ ؟
وهلْ بمُنعرج الوادي منازلُه التي
سهرتُ لها لا أشتكي مذلا ؟
وهلْ أرقتَ له ؟
قامَ الرقيبُ على أوتاره، وسلا السُّمارَ حينَ سلا.
وكانَ ينكت، منْ عليَاء جلسته، رسْمَ الكلام الذي يسْتنسِلُ المثلَ. وكانَ لي قمرٌ مُسترسِلٌ عَتبًا إذا يُسامرني مُسترسِلا عذلا. يقولُ: مَنْ آفِلٌ يا صاحبي ؟ سكتَ العذول وابتدرَ الصمتُ المهيبُ حُلى.
مَنْ قافلٌ عنْ أحاديثٍ
يرقُّ لها قيسٌ وتَشرَق ليلى بالدموع
على ليلى
وقيسٌ تملاه الجدارُ هنا
وما تولىَّ
وقيسٌ هائمٌ قبَلا ..
وللقصيدةِ شمسٌ
لا ترى أحدًا
إلا ترقرقَ، منها، الماءُ
واشتعلَ ..
وما تأوهَ، هَمسٌ في ملاءتها،
إلا تماهى جدارًا وانتهى جللا.
وللقصيدةِ حدْسٌ
منْ مُخالسةٍ ومنْ مُؤانسةٍ
مَنْ حَلَّ ؟
مَنْ وصلَ ؟
مَنْ أقبلَ الآنَ، مَطويـًا
على لغةٍ
هيَ القصيدة ؟
مَنْ أدنى لها حللا
من الإشارة
تخفيها
وتبسُطها
على العبارة
إنْ نعْلا وإنْ جَبلا ؟
مَنْ أجزلَ الحطبَ الدامي
ولا حطبٌ ؟
منْ أبهمَ اللغة العليا
وما اعتدلَ ؟
مَنْ أوهمَ اللغوَ أنَّ اللغوَ
ما سألَ المعنى
وما سالَ معْنىً دونَ كوثره
قامَ الخليُّ على آثاره أملا ؟
مَنْ أرهمَ الحرفَ نورًا
واستحمَّ به ليُلهمَ الحرفَ أنىَّ
كانَه بللا ؟
ومَنْ تكلمَ بي
يا صاحبي، ونما إلى المسافةِ خطوًا
نادفا رُسلا
من الحكايةِ تـندى نازفا سُبلا ؟
أتلكَ خارطة مشدوهة
سُبلا
أمْ ذاكَ بابٌ أنا منه ذؤابته
ولي كتابُ الليالي ناسبٌ طللا ؟
ولي خطابُ الدوالي
ما عصرْتُ لها منْ كرْمةِ الآل
عمْرًا ينتشي ثملا
ولي سَرابُ الأمالي
وما أعْتدتُ ساريةً
ولا بذلتُ الذي، مِنْ جَرْسِه، بذلَ
ولا سألتُ عن الأقراط
ماريةً هناكَ ..
ولألقُ الوسْنانُ ما سألَ
عن الحديقةِ
كيفَ الرحلة ابتدأتْ
إلى الحديقة ِ..
كيفَ الراحلُ احتفلَ بالشاخصاتِ إليهِ
مِنْ مشاتِلها
كيفَ الآري بنار الجذبَة اشتعلَ
كيفَ ألحري بماء الوردِ
عابثة محْوًا بمحْـو
وكيفَ الناهلُ ابتهل َ..
وما تناهىَ اشتباك الماء
والعبثِ الغافي
على عبثٍ يستعذِبُ الغزلَ
ولي انطرابُ المجالي الجامحاتِ صدىً
إذا الأغاني تضمُّ الذاتَ والجذلَ
وتضرمُ البددَ السَّاهِي
مُعلقة
كأنما الجسرُ
ما دانى ولا انتقلَ
وللرُّصافةِ إبهامٌ ومُختتمٌ
فيا عُيونَ المَها :
مَنْ أرسَلَ العـذلَ ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدربن محمد
- الزيارات: 9
مرَّت وحْلم خيالنا مــــــتوقـــــــفٌ وأتت كظلِّ الغيم ممتلىء المـــطرْ
ترنو إلى خفقاتِ قلبٍ هائـــــــــــمٍ فتفجَّر الوجد الرقيقُ بلا حــــــذرْ
وتكشَّفت عند اللقاء مــــــــــشاعرٌ كلهيب قشٍّ مسَّه حجر الشــــــررْ
فانزاح عن فلك الفؤاد غــــــشاوة فتولَّد الفجر المخضَّب كالــــــــدررْ
ومضى بسحر العين زاهية الرؤى وهجٌ تكلَّم في جنائنه النظـــــــــــر
فافترَّ فاهٌ للهوى متبســــــــــــــِّـماً والعين غارقةٌ بما سكب القــــــمر
وتطاولت أيدي العناق تلـــــهُّفــــاً كالطفل عرَّش فوق أغصان الشجر
وتمازج الريق المصفَّى عندمــــا لثم الشفاه وفي ثناياها عــــــــــــبر
نشر الغرام أريجه فتـــــكسَّــــرت لمشاعر الأحباب أصنام الخـــــــطر
فشربت من دنِّ الغرام سلافـــتتة منها الصفاء أتى وفي قَدَحي اختمر
وغدتْ أهازيج السعادة ترتقـــــي فكأنها عطْر الخلود اذا انهـــــــــــمر
فتبارك الحبُّ الذي وهبَ الــورى نور الحياة , تباركتْ أمُّ البـــــــــشرْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- الزيارات: 10
في ضيافة الرحيل (2)
شعر عبد النور إدريس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في ضيافة أخرى
هب
أن العمر جاء متسللا في العربدة
هل تسبقه شفة الأنين إلى ثمالة النبيد
ويمتلك قرار الصحو
هب
أن القمر صافح مداه غيرة من ضياء شمسنا
هل نعيش بدون ظلال
في امتداد العمر؟
في ثخوم مدينة لا تصلّي؟
هب
أن ربطة العنق تُخالع ابتسامة الليل
وتختصر النهار
هل يستلذ العشق دهشة الألوان؟
***
محو شاسع
هب
أن الحكي تجمع خارج النص ليمحو القصة
ولا السارد ارتخى في القصيدة
يفتل الشعر في جهات القلب
هل تفتح الأغنيات دراعيها كما شرفة قلبي؟؟؟؟
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
***
هذيان المقولات
قالت
هب
أنّي ميناء وردي يبتهج في طفولة البحر
أو سحابة تُزاول عنف المطر
أو غيمة في حقيبة كل النساء
ولا أنا ذاكرة ترمم النسيان
هل تصحبُني إلى باب الجنة؟؟؟
قلت
هب أنّي
دخلت شوقا يجانب مملكة بلقيس
وقلت ذاتي مادحا قلبي
والقمر يتبعني مختبئا في ظلّي
وحروف الحناء تدثر وشم الضوء
ماذا تفعلين أيتها الحبيبة؟؟؟؟
كلما تسرب وجهكِ زغرودة للضوء
كلما اخترق رعدك شتائي
أو كلما أخذت رموشك مظلة
لروحي
***
فسيفساء ضبابة
هب
أن موسم الضوء جاء مسافة غجرية
أو نداءا متهتكا كمواويل غرناطية
أو دهشة تنهش كبد الغنج
أو خيبة مُزن سالب
أو ربيعا تستلذه حيوات الخريف
سأظل كأسئلة الشتاء يبعثرها الوشي الأندلسي
***
سفر المرايا
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن القرية لا تعرف السفر
والنساء يتجملن على بقايا المرآة
هل تحتلب “إيفا-المدينة “رعدها
/كي/
ينتشر البرق على بشرة الحضارة
***
صلاة عند حافة العطش
هب أن
الصلاة التي كانت تركع فيّ
تلصصت على التسبيح
تُغالب شحوب صومعة
تستجدي الآذان..
هب أن
الصوت ترجَّل في شوارعنا السَّلوى
كم مرة…
فقامت الصلاة في كل روح يابسة
كم مرة …
استطاع الهُدب أن يغطي عيون التكبير
فقام التهليل ينشر نثارات الحب المائسة
كم مرة…
***
هروب يضاجع المستحيل
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن نيسان أزرق
بدأ الخطو في أحلامنا
عموديَ الآهات
ذات نيسان…
إهليلي الوجع
هدّأ من روعه
سيرة طير يدعى بجع
ذات نيسان
مرتجف البهاء
حدّق في وجهي ذات فصل
حيث الرقص يستشيط غيضا
فوق ثقب المزمار
ذات ناي
يعتصر روعة النغم
في أنخاب ستعود من جديد
في طلِّ الصباح…
ينحتها ضوء هارب إلى الشدو
هب
أن
ذات نيسان …حضر
تأجل فيه خجلا موعد المطر
مطر
مطر
م
ط
ر
.
.
***
حلم آخر للسواد
هب
أن الحلم بياض يسوِّد جسد الليل
أو رغبة عطشى
تحاول أن تستيقظ فيّ
أو شهادة سبحانها من سحَر..
/يقول فيها النهر/
هب
أني حلم سمكة
تبتهل استسقاءا للفيضان
أو شهادة سبحانها من فجر
/تقول فيها السماء/
هب
أنّي حلم فراشة
ينتهكها بريد التشرنق
تسلمت قلبها عند التيه
وتحلمنا في تقسيمات التحول
أنثى متعددة الفصول
وها الطيران فيّ يشبه طفولة جنون
يعصف بمدارات سبحانها من وتر
/تقول فيها الحشرجات المحلقة في الصوت/
هب
أن حلمي وشي طائع
يسترخي في تشهّينا للنوم
هل أوقظه كي يحلُمني هنيهات من الدهشة؟؟؟؟
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
مكناس في
25/03/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
- الزيارات: 11
لاتلعنوا الحربّ فهي التي تطهرنا
كما النار للسقيم بالكي تشفيه
لاتبغضوا الشر فهو الذي يبصرنا
مهما كانت مساوؤه بالخير للحق يهديه
أبي يارفاق كان زوبعة هبت في الفنجان وانكسرت
وكان غيثا بعد صلاة قد حل ماءا روت وانحسرت
وكان نارا تلفح بلهيبها الكاذبين
تفضحهم
شمعة آضاءت للناس وانطفأت
أبي آخر رجل في عصرنا من سلالة الفاتحين
تلك التي اندثرت
ما عدت ياأبي كما تركتني طفلا بل شبت قبل أن يجيء آواني
ماأهون العيش في وطن
استعذب أهله –طائعين- ذل الهوان
سمعتك تهتف في وجداني وفي أعماقي
هذا الشعب يريد نبيا أو مهديا
يريد الحب بلا آشواق
يريد الورد بلاأشواك
يريد الشمس بلا اشراق
سمعتك تهتف في وجداني وفي اعماقي
هذا الشعب يريد نبيا أو مهديا
عهد الثورة في الأعماق
نحن جميعا كنا الثورة
وأنت الآن
تعيش وتشقي بدمع يسكن في الأحداق
تجوع وتعري
تباع رخيصا في الأسواق
أنت الآن مسيح يصلب
وكل صنوف الذل يلاقي
سمعتك تهتف في وجداني وفي اعماقي
ترفرف أبدا في الآجواء
بلا أغلال بلا أطواق
هذا الشعب يعيش ذليلا يحيا تعيسا في ترحال
في ارهاق
هذا الشعب يريد الثورة
وكيف يثور والساق تقيد بوثاق
شريف عبد البديع عبد الله