الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غمكين مراد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
اطمئنْ "انقل ما تراهُ مُعلقـًا بمهماز ِ غدكَ
لوحة ً من السرابْ
كلماتٍ هاربةٍ إلى حتفها
لتسُرد سردَ الأحمق ِ شجون الحدث.
انقل ما تحسهُ في هذيانك
إحساس الثمل ِ بخفتهِ
جنونَ الصحوةِ في هولها المُرتقب
انقل ما يتركهُ رذاذ َ فكركَ المتناثر ِ
على أرصفةِ السماءِ تاركـًا صحن الأرض يـُلملـِّم الصدقات"
هذه ترجمتي : أنا الصدى المُكلفُ بنقل الرؤى طازجة ً من تنور يقين ٍ محترق.
"وهجُ الكلمات الهاربة ْ
يـُبدِّدُ عتمة الذهولْ
يختصُر مسافاتٍ وجـِدت بين سماء ٍ وأرض "
هذه حكمتكَ لي أيُّها الصدى؛ أنا الشحاذ ُ الدائرُ بين ثقوب الكلمات .
" أوه... نسيتَ يا شحاذي المسكينْ
إن رؤاي تختزلُ الموروث
تقفزُ على جسور الأزمنة
تحملُ جسدًا اختاره الألم ُبروحين.
ليلمّ شتاتَ أعضاءهِ وهي تنفر بيقين ٍ محترق من هزل ِ الجسد .
لا تكتمْ صراع أنينكَ
أيُّها الشحاذ ُ المختبئ ُ وراء الظلال ِ لأحجية الجسد.
فرؤاي تنفذ ُ عبر جدران الآهات ترسمُ بدمها لوحة ً حمراء ضاحكة.
" آه.... يا صدىً يمسحني؛
اكتم أنتَ
منبعَ أهاتي عن نفسكَ
ووجلْ لوحة َ حياتي
لا تسُرد إنني ؛
أجمعُ الهواء في روحي
أغني بلحن ٍ من موتي
أكتبُ بحبر من تراب قبري
أبكي بدمع غيم ٍ من سمائي
لا تسرد أنني ؛
أحادث بصمتي صمتك
وأنظر بعيني رسمَ رؤاك
وانتظرُ بوحي ألمي وحيكَ
" لا........لا........ أيها الشحاذ
لا تخفْ
إن لغتنا تترجمها الإرادة ُ إلى انتظارْ
وكلماتنا تــُحْملُ بالهواء غبارًا راحلة
وقصتنا تحفظها السماءُ بين غيومها مطرًا.
فاطمئنْ "
غمكين مراد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي جابر جابر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أرجو منكم نقد قصيدتي التي أصبحت بين أيديكم ، ولكم ألف جزيل الشكر
وهي تتناول موضوع الأسير المحرر سمير القنطار
صبر المغوار
لستُ نادما على أعوامي الضائعة خلف القضبان
ولستُ آسفا لأنني من وجعي أحرقتُ أعصاب الجدران
فأنا من صدأ الحديد صنعتُ المجد للأوطان
ومن حبل المنية حيكتُ الكرامة للإنسان
لستُ خجولا لأنني بلغتُ شهوة الاندثار
فأنا قد قرأتُ على جبين المسيح صبر المغوار
وشممتُ رائحة العز من غمّ حيدر الكرّار
لأجل بيروت المغتصبة قررتُ أن أجعل للتضحية عنوان
شهيدا كنتُ لو لم يضيع التاريخ من مذكرة الرحمان
قدري أن أردّد انّات البلابل
ويذوق جلدي طعم المناجل
وتقيّد احلامي البريئة بالسلاسل
لستُ حزينا على قلب الشمس المحترق لذاتي
فأنا من صلابتي حطّمتُ جميع اللذات
وجعلتُ من الجرح درسا للانتصارات
ثلاثون عاما .. أعلّم نفسي أن اتخاذ الأمل قرار
وأن النسور في نهاية المطاف أحرار
ثلاثون عاما... أفتّش بين صلواتي عن مفتاح الانشراح
وأستنبط من ظلام الليل... أن للوحشة ألف مصباح
شاء الاله أن أدّخر حب فلسطين في صدري
وأن أشمّ عبير الأنفة من نحر أم جبر
ثلاثون عاما... حتى خرجت الحرية من معمل المقاومة
حتى انتهى الأبطال من حياكة النصر بدمّ الشهادة
بمشيئة الله عدتُ اليكم
وبإذن الله سأرحلُ عنكم
وسأفتّش عن اليوم الذي تاه منّي
وأدوس بقدماي رأس كل من غدرني
جئتُ لأحمل حبة تراب من أرضي
والى العدى بقلب الأسد أمضي
جئتُ لأقبّل عمامة سيدي وافيا قسمي
وألفّ عباءة المروءة بجسمي
وأحيي فيكم يا مفخرة التاريخ
شموخ الأرز في القمم
علي جابر جابر
النبطية / لبنان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطاهر كردلاس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
توق بلا شوق شعر: الطاهر كردلاس في الساحة الرحبة لا يتناغم النغم الشجي مع آهات الحسرة !! ولا يولد الفجر الضائع من خلال الثقوب الضيقة !! ولا ينسرب الماء الراكد في أنابيب المحن !! بل يتموضع الألق في ركن قصي وينداح الفرج في زمن التردي ينداح !! يهتز الأمل بركانا في عصر التشفي ثقوبا غائرة في الذاكرة...... جراحا سائلة على الغدد الصماء أتراك انزويت بعد الإشراق ؟؟ أي إشراق تعني أي إشراق ؟؟ لا إشراق ... اندحار ... اندحار... نيرون يتلفع كالأنبياء في وطن الأغبياء يدوس ... ويدوس ... لقد تلاشى الألق ... كان ما كان مما لست أذكره !! لست أذكر ما كان .. هل أبكي .. هل نبكي على قبر ميت ؟؟ ما كان .. كان ... دخلنا في مزبلة التاريخ بعيون متفتحة... ولجنا إلى كهف الصدأ ... بعيون متقرحة ..... لكني أراك تشتعلين وحدك .. في أفق كالح .. تلبسين أغلالا قيدوا بها معصميك بلا أسباب ... وتخافين أن تنداحي في زمن العري بلا أثواب .. هل كان ما خمنته وقع ؟؟ آه لو لم يقع .... ملئنا تحنيطا منذ أمد ... آه لو لم نولد .... من يقوى على تحمل الوهج .. من يستطيع أن يضحك .. أو يبكي ؟؟ فتات .. من الجيف نقتات تآلف العفن والغبن من يقوى على ترويض نفسه كي يستنشق الهواء ؟؟ أين الهواء أين ؟؟ مزيدا من الهراء مزيدا من الغباء صمت غارق في صمته النبع صار يابسا الشوك تناسل والعلقم أنا الآن أحس بالانتشاء رغم الأدواء .. رغم الأهواء غاب عن غابي الزهر تساقط الثمر .. اصفر الشجر... لامناص... أنت لي أنا لك أنت ذاكرتي المليئة بالثقوب أنت لي.. يتمزق القلب من هواك يسافر بعيدا نحو الموت يتمعن في استسلام ما يجري ما تبقى غير الانطواء غير الفناء كيف أطرد هذا الحزن المعشعش في السويداء كيف كيف ؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ايمان دريسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
اْتعبتني الحياة برتابتها
اْحسها كحبس ضيق الجنبات
لارفاق يشاركوني الامي
ولا حتى ميولاتي
المتني الكابة
وفاضت الوحدة
وانتصبت نفسي امام الروحانيات
ارتعشت اوصالي
كلما مرت علي صور اشباح الذكريات
ارقتني الليالي اماه
ومزقت كسرت حركة مساراتي
فتهت وقيدتني بالارض
كل طموحاتي بل خيالاتي
اين الرفاق اين اجدهم
تهت اْمي عن مساراتي
النفس عليلة
والروح تواقة لْاعلى السموات
رسمت اْشباحا
لونت غيوما
بحرا هائجا
زاد من سرعة الدوامات
هدء الحزن من روعي
فاْوقفني لْاتامل في بعض المحطات
كفرت اْمي بالشرائع الاعراف
و حتى الديانات
ولدني الحزن ثانية
و تمخض بي الياْس
فعشت مت مثل الخيالات
اْكل شرب
نوم كساء عري
سامة ضجر
قوانين اللعبة مليئة بالرتابات
عمل لعب رقص
يدخلني يخرجني من عالم الدوامات
وعندما يشرق نجم الحب
اْراه في الاْفق البعيد
خارج عن كل المجرات
قتل النفس بكلمة
و اْحرق الجسد بنفس
وزاد من عذاباتي
عبدته كما يحق و يليق
واْفرغت كاْس اْحلامي فيه
عسى اْن تملاْها
الْايام القادمات
تاْملته بعناية
صعدت الى عوالمه
فعصف بنفحة من روحه
صيرتني الهة من الالاهات
الف لي اْجنحة اْطير بها
زرع الحب في القلب
فاْحياني في لحظة
نسيت فيها كل اهاتي
اْمسك بيدي
فنموت
اْزهرت
تحت ضوء الشمس
واْنوار السموات
انحنى فوقي فهمس في اْذني
باْرق واْحلى واْقدس الكلمات
ذبت انطويت تحته
كما ينطوي الجدول
برقة وعنف
في المنحدرات
وعندما فتحت عيني
وجدتني اْمام وجه موشح
بتهاليل الصباحات
يا مراة روحي
ارحم قلبا جمله الصبر على البعد
اْضناه اْدماه
فحمل بين اْحشائه سر الكائنات
فاض خريفه
اْمطرت شتاؤه
ناحت ربيعه كل الفراشات
يا اله الحب
ارحم قلبا عليلا
كبلته اْثقلته كل القيودات
فاملاْ صدره حبا
وكن زيتا بلسما للجروحات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: موسى توامة الحامدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
بكاء على عتبة الروح
أيها العابرون...
إلى مدن الروح..
قلبي طريق و أرصفة.....
وجسر يغني:
كيف تمرون دون كلام
وكيف تمرون دون سلام
-وهاني- لوحدي
أدس خطاكم...
أدس خطى القادمين
ليسألني الأوفياء..
أبكي...وأبكي طويلا
لعلّي أسيجُ حزني
أفر من قمقم السر
هذا عذابي..
ثم – أراني-
أخيط دموعي
نسيجا لعمري..
وأبكي على عتبة الروح قلبي
...وأمضي قتيلا
لي اللّه.....
ما أتعب السير دون رفاق
ودون ظلال تؤانس قلبي
تخفف من وطأة الصمت
ربي ......أريني
لحلمي سبيلا
أيها العابرون
إلى مدن الروح.........
لا تنبشوا ذرة من مناي
وموتي الجميلا
موسى توامة الحامدي/الجزائر