الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محد ياسين العشاب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أَيْنَ مِنِّي الوِصال ؟
أَيـْنَ مِـنّــِي الْـوِصَـالُ ؟هَـيْـهَـاتَ يُرْجىَ *** لِـــمُـــعَــــنّـًــى فُــــــؤَادُهُ غَــــيْـرُ صَــــاحِ
مَــا لِـدَمْـعِــي يَــــأْبَــى عَــلَــيَّ وحُــزْنِـي *** فيِ ازْدِيَادٍ،وَمَا كَبَحْتُ جِمَاحِي
رُبَّ قَـلْـبٍ يَـبْـكِي وَ إِنْ جَفَّتِ الْعَــيْـــــــــــــــــــنُ و نَــفْـسٍ تَــدْمَـــى بِـغَـيْـرِ جِـــرَاحِ
قَــدْ جَـرَى فيِ دَمِـــي هَـــوَاكَ و لَــوْلاَ *** لَـــوْعَــةُ الْـبَيْـنِ لاحْـتَـمَـيْـتُ بِـسَاحِي
وَعَـجِـيــبٌ بُـعْـدُ الْـقَـرِيـبِ و خَــوْفٌ *** مِــنْ أَمَـــانٍ، وظُـــلْـــمَــــةٌ مِــنْ صَـبَاحِ!
كَيْفَ أَعْـنُـو لِذَا الْـجَـوَى وَأُقَـاسِي *** وَحَـبِـيـبِـي مَـا بَـيْـنَ جَــنْـبَــيَّ صَـاحِي!
وَطُــيُــوفٌ تَـزُورُنِـــي كُـلَّ لَـــيْـــــلٍ *** وَخَــيَـــالٌ فِــي غَـدْوَتِــي وَرَوَاحِـــي
إِنَّ طَــيْــفَ الْـخَــيَـالِ طَـافَ بِـرُوحِي *** وَأَبَــــى أَنْ أُرَى طَــــلِـــيـــــقَ سَـــرَاحِ
وَلَــقَــدْ طَــالَ بِـي الـسُّــهَــادُ وَجَـفْــنِـي *** أَرَّقَــتْـــهُ الـشُّــجُونُ حَـتَّـى الـصَّـبَاحِ
وَسَـــبَـانِي شَــوْقٌ فَــنَــانِـي فَـجِـسْـمِـي *** قَـــدْ ذَرَتْـــــهُ الـرِّيَــــاحُ بَـيْـنَ الـرِّيَــاحِ
وَحَـــبَــانِـــي مِــنْ لَـــوْعَــــةٍ وَسَـــقَــــامٍ *** وَ سَقَــانِـي مِـنْ كُـلِّ وَجْدٍ مُـتَــاحِ
وَأَنـَــــا الْــطَّـائِــرُ الْــمُــــوَلَّـــــــهُ عِــشْــقًـا *** فِي سَــمَـاءِ الْــهَــوَى بِـغَـيْـرِ جَـــنَـــاحِ
يَــا حَــبِــيـــبًـا لَــمَّــا وَفَــيْــتُ وَفَــانِــــي *** بِــعْـــتُــكَ الرُّوحَ يَــا سَــنَـــا الْأَرْوَاحِ
فَـــإِذَا مَــا أَعْـرَضْتُ نَــادَيْتَ عَـبْدِي *** عُـدْ تَـعَالَ ارْجِعْ وَاغْتَنِمْ أَمْنَاحِي
يَـــا مُـحِــبّـِي! لاَ تَــعْــدُ عَــيْــنَـاكَ عَـنِّي *** لاَ تَــــزُلْ عَــنْ مَــحَــبَّـــةٍ وَســمَـــاحِ
كُــلَّ يَـــوْمٍ وَكُــلَّ آنٍ تُــــنَـــــادِي *** إِنَّ وَصْـــــلَ الْــحَــبِــيــبِ أَيُّ رَبَـــاحِ
أَيْــنَ مِـــنِّـــي الْـوِصَـــالُ أَيـْـــــنَ و إِنِّـــــي *** لِـمَـتَــــاعِ الـدُّنْــيَــا خَفَضْتُ جَنَاحِي!
نَــالَ مِـنّـِي هَــوَايَ و اشْتَدَّ كَرْبِي *** وَهَـــــوَانِــي، وحَـيْرَتِـي، وجُنَاحِـي
كَيْفَ يَسْلُو الْمُحِبُّ ؟ يا وَيْحَ قَلْبِي *** لَــيْسََ تَـشْفِيــهِ غَيْرُ صَفْـعَـةِ لاَحِي
كَيْفَ يَسْلُو الْمُحِبُّ وَهْوَ مُحِـــبٌّ؟ *** لِــحـَـبِـيـــبٍ حَــبَـــاهُ فَــيْــضَ سَــمَــاحِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسحق قومي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
قصيدة بعنوان:
الذي سافر عارياً
للشاعر: اسحق قومي
كتبها في أغانيه ِ
مواويلاً من الحُزن ِ
وعُشقاً أَلبس َ الروح َ
ثياب َ الشوق ِ لو أنَّ يُداريه ِ...
وسافر َ ليله ُ عُرياً
على وجع ٍ ....يوافيه ِ
كأنَّ الكون َ من ومض ٍ
سرى في روحه ِ –
بدراً
شجونُ النفس ِ تسقيه ِ
يعدُّ دوائر َ العُشق ِ
فيلقاها
بلا وتر ٍ
ولا شجن ٍ تُغنيه ِ
لآه ٍ في أواخر ِ ليله ِ-
أَبكتْ حجارة َ دربه ِ
عثرتْ بها شُطآن ُ ماضيه ِ
يلّونُ في مساءات ِ الغِوى بدراً
على أكتاف ِ أنهار ٍ...
مراعيه ِ
يعدُّ الرّيح َ يلقاها
كأنَّ الصفرَ ما زاد َ
ليُعطيه ِ
فلا زادتْ له ُ غنماً
ولا أرضاً
ولا النهر ُ يفيضُ كيما يسقيه ِ
ويجمعُ في سلال العُمر ِ من صيف أمانيهِِ
(بُثينةُ) هلْ لك ِ أنْ تغلقي البابَ
فقدْ أتعبهُ في الأسفار ِ...راويه ِ؟!!!
يُجمرُّ في كُريات ِ الدّم ِ ألقاً
ويُطلقُها ، هبوباً من رياح ِ الشكْ
يُعانيه ِ
يروم ُ الأفقَ أَنجمه ُ
بساطُ الريح ِ لا يأتي
معَ الماضي لِوشقيهِ؟!!! ِ
إذا خلت ِ البوادي فهو يُؤنسها
ويُشعلُ نارهُ في لياليه ِ
كريمُ النفس ِ لو مرّ به جدبٌ
فراتٌ،
اصفرارُ الحنظل ِ يشكي
فيرضيه ِ
كأنَّ فيه ِ من آيات ِ مغنمة ٍ
وفي أجفانه ِ ذَبُلتْ روابيه ِ
كأنهُ من وراء ِ السحب،
أزمنة ٍ
يلوحُ البرقُ في الفجر ِ
يوافيه ِ
صفا في هدأة ِ الليل ِ من كأس ِ قهوتهِ
ونارٌ في رماد ِ الوجد ِ تكويه ِ
يُعاقرُ من قصيدِ الشعر ِ عاشقها
وللأوزان ِ إذْ تأتي تُناجيه ِ
فزيدي في اشتعال ِ الروح ِ
إنْ شئت ِ
فلمْ يبقَ من الكأس ِ بواقيه ِ
ثُمالة ُ عُشقه ِ لو أنهُ رضيَّ
زماناً كانت الأيام ُتُعطيه
ِإذا ما مرهُ في الليل ِ من عهدٍ
فلا نومٌ ولا أرق ٌ يُجافيه ِ
(بُثينةْ) ها هي الستونَ أَمرعها
وأنت ِ كأسهُ ما انفكَ يرويه ِ
يُقسمُ ليلهُ أرباعَ أمنية ٍ
ويستدركْ
من الفجر ِ شواديه ِ
على أعتاب ِ دوح ِ الشوق ِشيدها
بروجاً في أقاصي الروح تبكيه ِ
يُحملهُ هو الشوقُ
ومن مزن ٍ، ومن طلٍّ،
ومن شعر ٍ سينعيه ِ
فأنت منهُ كالورقاء ِ أرقها
اغترابُ الروح ِ في جُلِّ معانيه ِ
سموت ِ فيه أبياتٌ وقافية ٌ
وريحانٌ
على أكتاف ِ غيمته ِ
وباقي الحسن
في ذكرى
ستسبيه ِ
يُنمقُ فيك ما شاء الهوى -
قِصصاً
ويعشقُ فيكِ أزماناً سترويه ِ
****
خلفتُ العهدَ في أفياء ِ
روضكمُ
وحمّلتُ الهوى شوقي أغانيه ِ
إذا أقسمتُ بالنفس ِ....مودتكمْ
فلا أنتمْ تغيبونَ
عن الروح ِ...
ولا الذكرى تُجافيهِ
تركتُ في ربّا (الخابورِ) أفئدة ً
على الشُطآن ِ من وعد ٍ سيأتيه ِ
كتبتُ الشعرَ ترحالاً..وأغنيةً
عسى في باقيَّ الأيام ِ
أُشجيه ِ
وراحَ العُمرَ كالرمضاء ِ خاملها
وأطلالٌ تنوح ُ في معانيه ِ
ستبقون َ لدى العُشاق ِ معلمة ً
وإنْ ذُكرتْ مدى التاريخ ِ
تكفيه ِ
*****
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
الخابور:أكبر أنهار الجزيرة السورية.واسمه قديما خا (رفيق) بور الأرض غير المفلوحة.ينبع من مدينة رأس العين السورية قُرب تل حلف (غويزانا) ويجري عبر أرض سهلة ماراً في تل التمر والحسكة والشدادي ومركدة والشيخ حمد والبصيرة وبعدها يصب في الفرات شرقي دير الزور.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعر سعيد بوعثماني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
نسيم داعب طيب تراب الغربية
حمل برائحة الأحطاب،...كل الطفولة
في لحظة
كل السنوات الوردية
ما أعذب أن تنتشيه
فيحتوي الفكر المدة
ودمع عجوز يحكي لي
آلام عصور...في نبدة
تجاعيد جفنها تبدي
التعجب في لغز العقدة
أ عقدة كره، دين، مال
مشكل ثأر...أم بلدة
وتمدني بكسرة خبز
به مذاق الذكريات
دون أن تدرك من أكون...؟
في عقر سنين الأحقــاد
أ كرم هذا أم جنون ؟
وهناك
بالضفة الأخرى تحتشد اليوم قواة
مسلحة حتى الأسنان
لا تسقى الا شراب أرز
ساخن في قبعات
كي تكره طعم الحياة
تنتظر الأمر لضرب...مواقع للأمهـــات
حتى تبـــــيد الشامييــــن
وأنــــــــــــــا أحب الشــامييــــن
أ خلتم موقع قلبي من المواقع بالقتال؟
أ خلتم أيهــا الرجـــال ؟
فأينكم من حبل الله ؟
يــا من تمسكــوا بالحبــال
حبالكم أمانة أبت تحملهـا الجبال
وقلبي كأطفال الحجــارة؟
لا يرتدي زي الجنود
تمــاما كأبطــال الحجــارة
يستشهد...ويعــــود
من في الجنـــود يقتل ويقتل بلا حدود؟
على مرأى من عالم
وليس للفعل ردود
ومع كل جثة
عليهــا اسم الاله
يورق مثل الورود
فنبض قلبي حب يقر هذا الصمود
فانظروا أي سلاح
يقتل الحب بقلبي
لينهي هذا الوجــود
وأي جنود لديكم...تقاتل الدم الودود
فقلبي يبعث أشلاءا
أنا تقــاومه القيـــود
وهو ليس بحــاجة كي يحيى أي التآم
فتصوروا نقمته على تخاطيط السلام
أشلاؤه تناثرت
ما بين خليج وشــــام
لكن الحب لم يمت
بل يرفض لفظ المنـــام
الشـــاعر سعيد بوعثمـاني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
السَّاحِرُ
أنا
ساحرُ الزمنِ العربيِّ
معي وطنٌ
في جرابٍ قديمْ
توشَّحتُ حُلمَ العُراةِ
استضأتُ بحزنِ قريشٍ
ودمعِ تميمْ
أمسُّ
بطرْفِ عصاي الترابَ
فيورقُ نبتُ الحياةِ .. الهشيمْ
أنا
ساحرٌ
من
زمانٍ
قديمْ
أدورُ
أدورُ
على كلِّ بيتٍ
وأشعلُ نيرانَ
غيبٍ عظيمْ
وأضْرِبُ لي خيمةً
في العراءِ
وأقرأُ طالعَ بئرٍ عقيمْ
( أنا ساحرُ الزمنِ العربيِّ )
ولي معجزاتُ
جميعِ الحُواةِ
وأتلو التعاويذَ ..
أُحيي الرميمْ
أنا ساحرٌ
من زمانٍ
قديمْ
ألا تعجبونَ ..
معي نخلةٌ
تموءُ ..
إذا عبرَ الفاتحونْ
يمسِّدُها
جنرالُ الغيومِ
فتندسُّ
في ظلِّهِ
في سكونْ
تقايضُ
مئذنةَ الكبرياء
ببئرٍ خليجيَّةٍ .. يعصـرونْ
تصلي لديها
صلاةَ الغُزاةِ
وهم يشهدونَ ..
ألا تعجبونْ
أنا ساحرُ
المسرحِ العربيِّ
معي البرقُ
( سيفُ الإله المُضاءْ )
إذا شئتُ
أشعلَ أسماءه
على زندِ قزمٍ
قصيرِ الرداءْ
يغني أناشيدَ ذاك الزمانِ
ويرقصُ
يرقصُ
حتى العياء
سَيُضْحِكُ
كلَّ شهيدٍ حزينٍ
-كما سَتَرَوْنَ-
ويُبْكي البكاءْ
أنا
الساحرُ / الشاعرُ
العربيُّ الذي ..
يمضغُ الكلمات / الهواء
معي سَبْعةٌ
من كلامِ الجدود
معلَّقةٌ كلُّها في العراءْ
كَلَحْمِ الذَّبيحِ ..
تُؤَرْجِحُها
طائراتُ الشَّمال
بهذا الفضاءْ
فتقطرُ
زيتَ
النبوةِ
مشكاتُها
فوق رملِ الزمانِ الهشيمْ
فأصرخُ
ملءَ الوجودِ / الفراغِ
معي وطنٌ
أيُّها الحاضرون
معي وطنٌ
في جرابٍ قديمْ
أنا ساحرُ
الزمن العربيِّ
أنا ساحرٌ
من زمانٍ
قديمْ
حسن شهاب الدين - مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نورالدين طيبي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
فوانيس لعبد الله الصياد
هـل ْ...
تـُسأل ُ الموجاتُ في صدري
عن الأسبابِ
إنْ...
سكبتْ نبيذ الشمس ِ
في روحي
فتاه الرّوحُ
في ملكوت أزرقهِ
وعاد مـُحمـّل الأسفارِ ِ
بالأعراس ِ
؟
تلك سفينتي يا ربّ ُ
هـا
أ ُلقي المراسي
في شواطيء بهجةٍ تجتاح ُ هذا الكون،
تكنس ُ في الطريق إلى الهوى
فحم المآسي
أحضـُن ُ الدّ ُنيا
على زُغرودة طلعت من الطّـيفِ المـُجـنـّح ِ،
هـفهفتْ فصحوت ُ
يا
ربّ الصّـفاء ِِ
وشممت ُ ـ ملءَ العين ِ ـ
زقزقة انبجاسي.
* * * * *
للهوى لغة ،
وملحُ البحر من عينين ِ أغدقتا اصطخاب
الرّوح ِ
موجا
وبوصلة ُ الشـّراع ِ إلى
ممالك غبطة تجتاحُ ما كبد الضـّياء ِ .
أ نجمة في القلب ِ
منْ أحيت مـُتيـّمـها
فراح يُلملِـم ُ الأفراح روح حُباحِـبٍ
في ثغرها المجنون ِ
كيما يسكر المفتون ُ
في شفتين ِ من عسل الرّؤى
سُكرَ النـّدامى من دمي
في الكاس ِ ؟
أمْ قـُبلة في الغيب ِ
واعدها الصـّباح ُ
فأجّجت قدّيسة َ البحر ِ
اصطخابا مالـِحا،
وتواعدتْ والمُشتهى في أزرقِ ِ الخفـْـقات ِ ،
ضمـّتْ رأسـهُ ،
سفحت ْ عبير الرّوح ِ في عبراتها،
فترنـّح الكونُ احتفالا بالضّحى
يغشاهما رأسا لـِراس ِ.
* * * * *
في البال ِ ما يسعُ البحار
وذي السّفينةُ من زُلال ِ الله ِ
في ملح ِ البقاء ِ
* * * * *
هي رعشة ُ الصيّاد ِ
إذ ْ ليلا يسافرُ في النّجوم ِ
إلى شرا شف ِمخدع ٍ باتت تُسامرهُ التي في
البال ِ،
كم باتت يجرحها الرذاذ ُ وعُقرُبان من حنين
للذي
قد بات يُقسم ُ :
ـ وجهُها هذا الذي ...
مُتلألئ في الماء ِ
* * * * *
هي رغبة قد مَــّرغت في رغوة الشّهدِ
الصّبايا
إذ ْ يجئن ،وقد منحن الوقت أسرار الضّياء ِ
* * * * *
هي المزار ُ لمن أتى في الحُلم ِ أسرارَ
الفراديس ِ
اغترافا من سنا قبس تجلـّى
إذ تحـلــّى بالفوانيس ِ التي بين أحضان
السماء ِ.
* * * * *
هي شهوة تجتاحُ سقسقة المُشاغب ِ
في الدم ِ المِـغناج ِ
يمنحُ لونه خدَّ التي وطنت ْ دمي
فتنفّس العُمرُ اشتياقا لـِلنـّدى
يختالُ في معنى التي ـ لولا الهوى ـ
لتوسّدت ْ صخر الخواء ِ
* * * *
هي قُبلة في الصّـُبح ِ
أحيت ْ حبّة َ القلب ِالذي
أوحت ْ لهُ بالشّـهد ِ
لمـّا ضمـّـها
أحيا الـعصافير ال ْ...
تنام ُ بصدرها
قال المُتيـَّمُ: كن ْ سعيدا ـ أيها الملكوتُ ـ
ذي فتـّـانتي تحيا على قُبل ِ الصّـباح ِ
وزهرةٍ طلعت ْ على خدّ الحبيبةِ
رغبة أو من حياء ِ