مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

لا الاهل اهلي ولا الاوطان اوطاني /شعر لطفي الياسيني

التفاصيل
كتب بواسطة: لطفي الياسيني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2007
الزيارات: 5

لا الاهل اهلي ولا الاوطان اوطاني /شعر لطفي الياسيني
 
................................................
لا الاهل اهلي ولا الاوطان اوطاني
اني غريب هنا ضيعت عنواني
تفرق الشمل امي ليس تعرفني
وابي هناك يعيش بعالم ثاني
هجرت في الارض لا ادري بلا سبب
ماذا جنيت فقدت اليوم كوشاني
بالامس كنت بهذي الدار حارسها
وادفع الظلم عن نفسي واطياني
واليوم صرت بلا ماْوى اقيم هنا
لا الدار داري ولا الغدران غدراني
سبعون عاما على حالي ولا انفرجت
ولا استرديت عافية لابداني
تاْصل الداء في قلبي فلا احد
يرعى شؤوني وينقذني من الجاني
مفتاح بيتي معي دوما يلازمني
من يوم هجرتنا والجرح ادماني
في كل عاصمة لي خيمة وانا
باق على العهد ما غيرت الواني
خريطة الارض ما زالت معالمها
بالدم ارسمها بالاحمر القاني
وطني فلسطين لن انسى منازلها
يشدني الشوق للذكرى لبستاني
بيارة الدار ما زالت كعادتها
والبرتقال وزيتوني ورماني
فيها نشاْت على اعتاب نكبتها
يا دير ياسين من الاك يهواني
حيفا ويافا وعكا مع سواحلها
يافا وبيسان هذي ارض كنعان
يا رب هل لي اعود لها والحظها
قبل الرحيل هنا للعالم الثاني
اكحل العين من ارضابها فانا
امسيت اعمى هنا والداء اعماني
----------------------------------
شعر / لطفي الياسيني
فلسطين/ القدس الشريف

 

 

م.ح

المؤامرة الوردية

التفاصيل
كتب بواسطة: هدلا القصار
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2007
الزيارات: 5

 

هدلا القصار

 

المؤامرة الوردية

 

 

اخضع اليوم لمؤامرة  حين تسوقني الأفكار

نحو القراءة أو الكتابة

لتغرقني السطور  بمفارقات رغباتها

 

وثالثهم

 يلهثني بنشوته الشعرية / يشدني لأطلق نار قصيدتي

اهرب منهم جميعاً ...  

ومن خلف ساعات النهار/  إلى حديقتي الوردية

لالتقط دقات قلبي في اقانيمه السرية

 

اهرب كامرأة ضلت الطريق /حين يلفني الليل في مستنقعاته الموحشة

لأسال عن الحب المتورم في الصدر/ وبين أرقام الشوارع والمحطات

تدفعني القصيدة لإشراكها / كشعرةِ تلتف حول شعري

كقبلة تتدفق تلوى القبلة

كلهب لا توقفه لحظة عشق

تتسلل تضاريس عظامي المتأججة

تشع موجة الرغبة فيها

تملاني برائحة أنوثتها

تمتد كطبقات السماء السبع في جسدي

 

ثم تصحو  القصيدة كعشق الجسدين

حين يتجردان من الكلمات

تتكسر السطور  في أهاب هياكلها

تأتي بذروتها البيضاء المتوحشة / توقظ نبضات القلب الراكض

تفرغ شحناتها الليلكية

كأمسيات وعرة لجنسين

 

تنساق معي كالزمن / وبدون ضجر

كالجسور تسند أقدامي المتعبة

تنساب بعيدة كالنهر في الأفق

كالقلب المستقل بساعاته الوردية

تستسلم أمامي راخيا شفتي موسيقي حبها

لتسبقني وتسافر في دفق الزمن المؤجل

 

تخرج كدم النهر  / وتهوي أمامي جريحة  أساطيري

حين تمد يداها  وراء كتاباتي لتقاسمني الفناء/

كالقطط الضالة  تسترخي بين جفوني /

 كصمت التراب الملتهب/

تعود وتتأهب لي ثانياً /

 كالعاشق تطرق باب دروبي

أتوه في جيوشها

 اعشق جاذبيتها

موتها حين تأتيني / دون ثياب  ودون هدف

وكأنها ممتلئة لحد الانسكاب / بسائل حمضها الصاخب

الذي لا يكف عن  الآلام و الإلهام

 

أيتها القصيدة الغامضة في لحظات رغباتك /

الملتفة كلون الماء القادم من الجسد/

ألمتوجهة لهامات براكيني

كطفلة الشتاء تختبئين بين أوراقي

كابنة الربيع  تلهي في عرشك المورد 

تأتيني 

بحروف شمسية

بجمل قمرية

وبأسطر هلالية

تلاحقي مزامير خطواتك

وبين أصابعي  تتوهجين

 

ها أنا أقلبك ألمي لتبكي وتنزفي نزقي

لتتعرفي على كل رغباتي/ لتخترقي عالم حزني وجنوني

وتسجلي تاريخ ميلادك ...  

 

ربما لم تطاوعك أقلامي

وربما لم تكوني لتعرفي الوجود إلا من لحظات  انتشائي ...

ونشوتي

ساعة تلفي يدك حول زهدي لتنتزعي رائحتك /

وكأنك تكبرين بدمائك المدونة من زمني

وساعة تنفجرين  بنضجك كوردات حديقتي/

 التي تنشر رائحتها مستهزئة بانتظار فراشات النهار

 

 فيما أتبع ضوئك لأعانقك واصدر حكمي عليك

لأهديك اسمي /حين تصدر ين إشارات أنفاسك الأخيرة/

 كمد البحر وجذره / كالفراش مكسوة  بساعاتك /

 الممددة برعشتها الأخيرة

تواصلين التحديق في ملكوتي

تنزلقين كوريقات شجونك

الواحدة

تلو  الواحدة

 تلو الأخرى

بألوانك القزحية

تنتشري كالرمال في صحراء قلمي

وفي شظايا ناري تغلي جذورك

تتألقين في كوكبك

 

وفي زرقتك الحمضية ترممين الوجوه

تسجلين علاماتك على كلماتي الهوجاء

وأنتي بخواء الألم والعشق ...  تمكثين

كبدرً ...  مــا

شهد رهيف صنيعه

 

"من ديوان نبتة برية"

 

اريدك امي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود الكيلاني
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2007
الزيارات: 3

أريدُكِ أمِّيْ


 

من مشاهدتي لتقرير وثائقي بثته إحدى الفضائيات العربية ، سعيا منها لتسليط الضوء على بعض ما خلفته آلة الإجرام الصهيونية في عدوانها الجائر على جنوب لبنان ( تموز \ 2006 ).

استوقفني مشهد مأساوي مؤثر ، بكل ما تحمل المأساة من معنى ، لطفل لبناني في الثامنة من عمره تقريبا ، ينبش بين أنقاض البيوت المدمرة ، وهو يبكي بعلو صوته ، غير آبه بمن حوله من طاقم التصوير ولجان الهلال الأحمر والمنظمات الإنسانية المحملة بالمساعدات للمنكوبين اللبنانيين .

فتقترب منه معدة ذلك التقرير لتسأله ..عن الذي يبكيه بهذه الحرقة ؟ وعن ماذا يبحث تحت ركام الأنقاض ؟

فيرد عليها ببراءة المفجوع بفقد الغوالي , وبهيئة تتفطر لها القلوب, وهو يتنهد بصوت متحشرج ودموعه الحَرِّىْ تجري على خديه : ( بَدِّي إمي ) .

فتنتقل المعدة بالسؤال لوالده - الواقف بجواره -  فيرد بقوله والألم يعتصره :

 قتلت والدته في القصف الأخير ، ومنذ أيام وهو على هذه الحالة ، ينبش بين الأنقاض ، ويبكي بلا انقطاع , ولا يردد إلا تلك الجملة الحارة التي لا أجد لها حلا أو جوابا ( أريد أمي ).

      أحاول في هذه الكلمات أن رسم تلك الحالة المغرقة بالسريالية ، من وحي شعوري وتماهي مع صرخات ذلك الطفل البريء ، الذي لم يعد يجد ما يتكأ عليه ، بعد افتقاده لأهم عزيزين يُستنجد بهما عند الشدة ( حضن الأمُ  و حضن الأمّة ) .

 

أريدُكِ أمِّيْ

محمود ناجي زيد الكيلاني     

أريْدُكِ أمِّيْ

فـَليَـتـْرُكونيْ إلـْيكِ أسِيْر . .

دَعونيْ أراها

لَعلِّيْ أقـَبِـِّـلُ مِنها الجَبينْ

قـُبَيْلَ وَداعيْ الأخيْر . .

ليُجْريْ شـَـذاهَا بــِروحيْ

مِـياهَ الحَياه !

دَعونيْ . . . دَعونيْ

حـَنانُ الأمُوَمَةِ مَرسىْ عـُيوني . .

و مَعْـنىْ وُجوديْ

و بـَلْسَمُ سُهْديْ

دَعونيْ أمـَلـِّيْ بـِمِبْصَرِ طـَرْفيْ

بقايا شـُعوريْ الدَّفينْ . .

تـُرانيْ بـِلاها

أعْيشُ التـِـياهَ . .

يـَتيمُ الرُؤيَّا

فـَـقيدُ المَراسيْ

بـِـِسَاح ِالدّمارِ وَكون ِالمَآسيْ . .

خُذوا خـُبْزَكُمْ

وارجِعوني إليْها !

خُذوا مالـَكم

واجْمَعونا مَعا ً!!

خُذوا مُؤنـَتيْ

و ألحِقوني بأمِّيْ !!!

خـُذوا دُمْيـَتيْ

واترُكونيْ أسِير !!!!

فـَإنِّيْ كـَبُرْتُ بـِهذيْ الشُهورْ

وما عُدْتُ من حَرْبِ ( تـَمُّوزَ ) طِفـْلٌ صَغيْر ! ! !!!!

تـُرِكْتُ  لـِوَحْديْ

بـِوَجْديْ الأثير

بـِقـَـلـْبيْ أناجي  . .

فأينَ المُجيرْ؟ *

أرَدِدُ جـِيْبيْ

أريدُكِ أمَّيْ  -  -

فـَرُدِّيْ بـُنـَيـَّا . . وَعودي إلـَيـَّا

فـَقـَلْبي كَسيْرٌ ونوريْ حَسير

وأنت ِالـثـُرَيَّـا لـِهذيْ الـُظلـَمْ . .

دُعاكِ . . رِضاك ِ

يفكُ القـُيُود

وأنت ِ لِنـَفـْسيْ

مَشاعِلُ نـُورٍ تـُيُنيرُ الدُروبَ

كـَبَدْرٍ مُشِع بـِوَسْط ِالنُجوم . .

وَ بـَلْوايَ أنـِّيْ . . بـِبُعدك أمَّيْ

سَأحْيا ضـَريـْراً بـِمَرَّ السِنينْ  . .

( أعِدْ ليْ الحَبيبَة يا مُستـَحيْـلْ) * *

أحِنُ إليها

لـِتـَـلْـمِسَ شَعـْري . .

وَتوقِظَ نـَومِيْ

لِصَحْوَةِ فـَجْريْ . .

لِتـَمْسَحَ دَمْعيْ وَتـَكْشِفَ هَمَّيْ

وَ أرجو الوِصَالَ  . .

رَجاءَ الذَليلْ !!

فأحـْـلى الوِئامُ . . بـِقـُبْـلَةِ أمّي

وخيرُ الكـَلام . . بـِهَمْسَةِ أمّي

ولـَحْنُ الوُجودِ . . بـِبَسْمَةِ أمّي

بـُعيدك أحيا

رَبيعيْ قِفارٌ . .

خـَريفٌ مُريْعْ

وَ شَمْسيْ بـِصَيْفٍ

كَبْرْدِ الثـُلوجْ

وناري رَمادٌ ِبـِجَو ٍصَقيْع . .

وَخـَطْويْ أماماً

مَسِيْرُ التـَقـَهْـقـُر نـَحْوَ الرُجوعْ . .

أبـِـِيْتُ لِوَحْديْ . . . فريدا ًبـِوَجْديْ

وخـَـلـْـفيْ جـِدارٌ

( بـِصَمْتيْ . . . مَنيْعْ )

يـُرَجيـْـكِ طـَيـْفيْ

تـَفـَطـَرْتُ . . . عُوديْ

تـَيَـتـَمْتُ . . . عُوديْ

فأنـْتِ جـِنانيْ كَما كـُنـْتِ دَوماً

وَفاءُ وُعوديْ

مَلاكي الرَحُوم . .

فـَهُبِّيْ بـِحُضْنٍ

يُسَرِّيْ لِنـَفـْسيْ

مَعانيْ السُّكونْ . .

وَهُزِّيْ بـِكـَفٍ

كَما كـُنـْتِ دَوماً

زِمامَ السَريْرْ . .

أفـَدِّيـْكِ أمِّيْ

بـِعُمْريْ وَدَمِّي

وَيحْميك طرفي بِرمْشيْ وجـِفـْنيْ

فهيا . . فـَعودي

فأنت السَلامُ بـِوَقـْتِ الحـُروبِ

وأنت المَلاذُ بـِساع ِالهُروب

بـِفـَقـْدِكِ أمّي

أقـَدْتيْ بـِصَدْريْ جـِمَارَ المِـحـَنِْ

وَأضْحىْ شُروقيْ مـَـَنايا الغـُروبْ . .

فـَمَنْ بَعْدَ أمّي يـُقـَبـل جـُرْحيْ؟ ؟

وَمن بَعْدَ أمّي يـُنـَفِسُ كـَرْبيْ

يـُزيْـلُ هـُمومي

والقـَـذىْ مِنْ عـُيونيْ ؟ ؟ ؟

فبَسْمَةُ أمّيْ بشَهْدِ البَراريْ . .

بأغـْلىْ الهَدايا

لِرقـْيايََ سِحْرٌ

( يُشَفـِّيْ )

وأمَي لـِخـَوْفيْ

بـِمَسْحـَةِ كـَفٍ

تـُزيْحُ الوَهَنْ

وأمِّيْ لِحَزنيْ

بـِنـَفـْـثـَةِ عَطْفٍ

أفولُ الحَزن

هِيَ الحبُّ

والحُبُّ مِنـْها وَفـيْها..

سَأبحثُ عـَنْها بكلِّ الديار

و تـَحْتَ الدَمارِ النـَدِّي . .

لَعليْ

أرى شالَها المُزدَهِيْ

ثوبَها

مِشْطها .. نـَولـَها .. كُحْـلَها

صُورَتيْ . . . في َيدَيها!!

سَأسْريْ بـِفـَجْريْ

لأسْالُ عـَنـْهاْ بأقصى الشَمال ِ . .

َووَسْطَ البِلادْ

وَفيْ كـُلِّ مَشْـفىْ . .

سَأبحثُ عـَنْها بأرض الجـَـنوبْ

بـِعـَيْـتا وَشـَبـْعا

وبَيْنَ المَقابـِرِ مَثوىْ الغـِياب

وإنْ كانَ ما كانَ

حلَّ الفِراقُ بـِأمْرِ القـَدَر ْ. .

سأكْـتـُبُ شاهـِدَ االبُعْدِ

مِنْ مِدادِ الوَريدْ . .

و أحيا أعَبَـقُ مِنْ رَمْسِ قبر ٍ

يـَضـُمُّ الرُفاتَ بأزكى عَبير

وأبْكيْ

بقـَدْر الضَحايا

بـِتِلْكَ السُجونْ

بقـَدْر شـُعُوبٍ

جواها الوَطنْ

لعلي أرَوِيْ التـُرابَ العـَـبَرْ

وإنْ كانَ ما كانَ

حلَّ الفِراقُ بـِأمْرِ القدر . .

أعَزيْـكِ نـَـفـْسيْ

بأنَ الشَّهادَةَ حَقُّ الشَريفْ

ويـَكْفيكِ فـَخْراً

بـِأنـِّيْ سَأدْعىْ

( بإبنِ الشَهيْدَةِ )

طوْلَ الزَمَنْ . .

وَيَوْمَ الحِسابِ سَألْقىْ أمامِيْ

شـَفاعـَةُ أمِّيْ

وَنحيا بـِخـُلـْدٍ مَعاً . .

ولـَكِنَ . . . قـَلْبيْ

يـُنَكِدُ عَيْشيْ

بـِهـاجـِسِ ثـَأريْ

وأسْمَعُ أمِّي تـُنادي :
حبيبي  بـُنـَيـَّا .. هـَـلـُمِّ إلَـيـَّا

تـَعالَ لِصَدْريْ بـِهذيْ الجـِنانْ . .

أجيبُ النِداءَ :

بـِلـَبيكِ أمِّي . .

سَآتيْ بـِفـَوريْ

و أكْمِلُ صَرخي

إليْـكُمْ غـُزاتيْ

قـَواتل حُلمي

صَوانِعُ سُمِّيْ

سَـليْبيْ الضـَميْر . .

فهذا بَيانيْ

قـَراريْ الأخيْر :

سَأكـْبـُرُ يـَوْماً

لآخـُذَ حـَقـِّيْ

بـِقـَهْريْ

سَأصْـنَعُ مَرْكِبَ ثـَأريْ

وَأجْريْ بـِدَمْعيْ مِياهَ البُحور

وأشـْريْ بـِكَبْديْ زُوَادَ المَسْير

وَأغريْ بـِزَفـْريْ رِياحَ الغـَضَبْ

وأجْمَعَ شَمْـليْ بـِكـُلِّ أسِّي ٍ

عََرتـْهُ المآسي بفِعْــلِ اليَهودْ

لأبـْـلُغَ حـُلْميْ . . . بلقياكِ أمّي

بـِذاكَ المَصيْر . .

سَيـَكْبـُرُ حلْميْ وَيصْبـِحَ شَعْباً

عـَزيزاً مُهاب

سأوفيْ بـِوَعْديْ

وَداعاً. . . لأمِّي

لِمَعْـنىْ الوُجودِ بـِهذيْ الحَياة

لِقاءٌ قـَريْبٌ

بـِذاكَ المَصيْر .  .

المُجيرْ  : الأمة  *

** المستحيل : الموت

********

فسُؤلي إليْكم

لأحفاد ِخالد!

لـِرَبْعِ المَطايَا بماض ٍ بَعيدْ . .

فـَمـا ذَنْبُ طـِفـْل بـِعُمْرِ الوُرودْ

لـِيَكـْبـُرَ جـَبْراً بـِهذيْ الخـَطايا ؟

ٍوما ذَنـْبُ طـِفـْـل

لـِيَـفـْقِدَ أمَّاً

بفِعـِلِ اليَهود ..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دقَّت نواقيس الوداع

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2007
الزيارات: 5

شعر  عبدالعزيز جويدة


دقَّتْ نواقيسُ الوداعْ
والوقتُ ليلٌ والشتاءْ
والهاربونَ من البلاءِ
إلى البلاء
يُرددونَ تحيةَ العَلَمِ المُهانِ
ويهتفونَ الآنَ ضدَّ بلادِهِمْ
من قالَ إنَّ الانتماءَ ضريبةٌ
تأتي قضاءً أو قدرْ
ماذا أخذتَ من البلادِ
لكي تصونَ عفافَها ؟
ماذا جنيتْ
لتكونَ أنتَ الديدبانَ
وواقفًا خلفَ الحدودِ مدافعًا
عمن تُدافعُ يا تُرى ؟
أعن اللصوصِ مدافعٌ ؟
أعن البغايا والزناةِ
وعِليةِ الأقوامِ
تُجارِ البشرْ ؟
الشمسُ في هذا الوطنْ
ليستْ لنا
ليسَ الهواءُ ، ولا السماءُ
ولا القمرْ
حتى الشجرْ
حتى الثمرْ
وطني حجرْ
وقلوبُ من فيهِ
أشدُّ من الحجرْ
***
ماذا يُفيدُ الانتماءْ
إن كنتَ أنتَ المنتمي
نحو الذي لا ينتمي
في الأصلِ لكْ
وطنٌ وتشعرُ دائمًا
بِتَبرُّئِه ..
مني ومنكْ
ماذا إذا كانَ الوطن
خَصمًا عنيدًا يَرفُضُكْ
وهناكَ أرضٌ تَلفِظُكْ
وهناكَ ناسٌ تَجزُرُكْ
وهناكَ ناسٌ تُحبِطُكْ
وهناكَ ناسٌ  في حياتِكَ تُقبِرُكْ
والقتلُ في الأوطانِ أصبحَ حرفةً
وطني أنا من علَّمَكْ ..
فنَّ اغتيالِ الحُلمِ في مهدِ الشّخوصْ
أو فنَّ تقطيرِ السمومِ ودسِّها
في شهدِ آلافِ النصوصْ
أوخدعةَ البسطاءِ بالشرفِ الرفيعْ
من أجلِ تسمينِ اللصوصْ
ما أهونَكْ
قد قلتَ لي :
كانَ الوطنْ
حلمًا جميلاً عذَّبَكْ
وطنٌ غريبٌ سيدي
قد حلَّلَ الغرباءَ فيهِ
وحرَّمَكْ
والشمسُ لا تَهَبُ الشتاءَ الدفءَ إلا عندما
في نارِها كلُّ المشاعرِ تَنصهِرْ
كي تصهرَكْ
ستمُرُّ مكسورَ الخُطى
وخُطاكَ أثقلُ من جبلْ
هي لحظةُ الإحساسِ بالعجزِ المُهينْ
في إثرِ فقدانِ الأملْ
هي لحظةُ الإحباطِ في حِضنِ الفشلْ
وهي الجروحُ بداخلِكْ
لا تندمِلْ
نوعٌ من الموتِ البطيءْ
ستمرُّ مكسورَ الخُطى
وتسيرُ مثلَ السلحِفاةِ
إلى الأجلْ
***
هذي البلادُ مِن الذين نُحبُّهم ..
كانوا كثيرًا يَحلُمونَ لأجلِنا
ماتَ الحنينُ ولم نَعُدْ
نشتاقُ دومًا أهلَنا
أو أرضَنا
من ذُلِّنا
صِرنا عبيدًا كلُّنا
والعبدُ شخصٌ ما له يومًا وطنْ
العبدُ يسكنُهُ الأسيرُ وحُلمُهُ
إما الهُروبْ
أو ينتقمْ
هو ليسَ يملِكُ هذهِ أو هذهِ
هو ليسَ إلا الانتهاءُ إلى العدمْ
العبدُ دومًا ينتظرْ
لقدومِ سيدِهِ الجديدْ
ليجُرَّهُ جرًّا
ككبشٍ من غنمْ
هلكَ الهلاكُ وما هلكْ
يأيها العبدُ السجينُ تحيتي
دُرْ في الفلَكْ
لتكونَ مخصيًّا جديدًا هاهنا
وغدًا ستركعُ في بلاطِ المُلْكِ
إن مرَّتْ هنا بنتُ المَلِكْ
إياكَ ترفعُ حاجبيكْ
"مسرورُ" خلفَكَ
ربما إن أمهلَكْ ..
في المرةِ الأولى
مُحالٌ بعدَها أن يُمهِلَكْ
سيُطيحُ بكْ
ويَسُرُّهُ أن يَقتُلَكْ
ما أنتَ غيرُ الشمعدانْ
أو واقفٌ في البهوِ دومًا ديدبانْ
ويُكافئونَكَ لو يَرَونَ تَحَمُّلَكْ
سيُناقشونكَ في فِراشِ الموتِ
في جدوى انتِمائِكْ
ليُعلِّموكِ الحبَّ للأوطانِ
رغمًا عنكْ
وتكونَ مضطرًّا لذلكْ
ويعلِّموكَ فربَّما بالحبِّ
تتسعُ المداركْ
هذا جهازٌ في يدِكْ
كجهازِ ضغطِكَ
قِسْ بهِ
قدْرَ انتمائِكْ
وسيعرفونَ حقيقةً
وبأيِّ قدرٍ يا فتى
أحببتَ يا كلبًا بلادَكْ
أتُحبُّ حاكمَها ، وزوجتَهُ
وليَّ العرشِ ..
أكثَرَ من عيالِكْ ؟
سيُحاسبونكَ ، سوفَ تدفعُ جِزيَةً
من حُرِّ مالِكْ
وتَمُرُّ من أحدِ المعابرِ مرَّةً في العامِ
تدفعُ درهمينْ
ثمنَ الرصاصاتِ التي ..
كانتْ تُعجِّلُ باغتيالِكْ
الآنَ أصبحتَ المحبَّ المنتمي
فاذهبْ لصندوقِ اقتراعٍ
عاجلٍ أو آجلٍ
وسيعرفونَ حقيقةً
ما كان يجري في خيالِكْ
سيحاسبونَ بكلِّ خاطرةٍ
هنالِكَ أو هنا
مرَّتْ ببالِكْ
أما التقاعُسُ دائمًا
فهو الهلاكُ لمنْ أرادْ
فاربأْ بنا من فتنةِ المحيا
وطوفانِ المهالِكْ
***
قلْ لي بربِّكَ يا أخي
هل ينتمي عبدُ القصورِ إلى القصورْ
أو ينتمي عبدُ القصورِ
إلى الخدمْ ؟
حتى وإن سلَّمْتَهُ
سيفًا يُدافعُ عنكَ بهْ
فإن استدارَ
فمنكَ أنتَ سينتقمْ
هو ليسَ يملكُ من دوافعِهِ التي
في العمقِ
غيرَ اليأسِ ، أو طولِ الندمْ
هو ليسَ إلا وجهَ جُرحٍ
كُلَّما مَسَّتْهُ كَفٌّ
صارَ يَصرُخُ في ألمْ
هو ليسَ إلا فارسًا
جاءَ الوجودَ لينهزمْ
صعبٌ يكونُ الانتماءُ على الورقْ
قلْ ما تشاءُ
فأنتَ حرٌ
عندَ تعريفِ الرموزِ
وعندَ تبريرِ الغرقْ
من قالَ إنَّ الانتماءْ
دِينٌ جديدٌ يُعتنَقْ ؟
هو ليسَ إلا فكرةً
لتكونَ فلسفةَ المحبِّ
إذا عَشقْ
هو ليسَ أكثرَ من جزيلِ الشكرِ
نَمنحُهُ لمن ..
قطعَ العهودَ إذا صدَقْ

 


طواف حول دائرة السر

التفاصيل
كتب بواسطة: موسى توامة الحامدي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 أكتوبر 2007
الزيارات: 4
طواف حول دائرة السر؟؟!!

 

-1-

 

حين يصلب الدمع على الشفاه

 

أدرك نبع البحر

 

وما تبوح به صرخات الأرض

 

في قبضة الموت

 

هو البحر لا يملك ثورته
 
 إنها الأرض حين تتقيأ أوجاع البشر

 

 

 -2-

 

يتوسد ني الجرح وينام

 

يثور في نبش شيء من الذاكرة

 

تمّحي خطواتي...لا أمام

 

وجع في رحم القلب ...

 

يسحق أنواره بريق الآتي

 

يذوب...

 

يذوب...

 

 آه منذك لم أبرح مكاني..؟؟

  

-3-

 

يشيخ الطريق

 

أنا في البداية لا أخترق العتبة

 

كيف أقنن كسر الحدود,,وسيري

 

تتقاسمني الأضداد..

 

وروح تسري في قلق البين

 

أعود ..الوراء مناخ الوحدة

 

آه..أيتها الوحدة القاتلة

 

-4-

 

ضياع الوحدة يمتد مدى

 

بسراب فضيع

 

وحدي... ولماذا..؟؟

  يا رب... إني اتعذ ب هل من مزيد!!!

 

-5-

 

أهاجر في ظلمة كل الوجود

يخيط الهوى وطنا من غروب

وطنا.. وطنا..غربة غربة

يملكني بهرج السير

يقلدني العظمة

يمنحني سر الزيف

 يبقيني نشوة جبار متكبر

أفيق ..ليشق عباب الذات نداء خفي

أيها التائه في زحمة الأوطان ..

أين وطنك..؟؟

ألعن كل ال.....ثم أعودمنتصرًا...

 

                                    أتوحد فيــــــــــــــــــك     

 

 موسى توامة / الجزائر

 

 

 

 

م.ح 

 

 

 

  1. مفردات على مرفأ البوح
  2. نغمات لساكنتي والضياء
  3. لبن الروح
  4. لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ !

الصفحة 57 من 430

  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59
  • 60
  • 61

المتواجدون الآن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك