مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

عاشق

التفاصيل
كتب بواسطة: عمادشحادة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
الزيارات: 4

كأن امرأة رتبت ليلها فوق الأرائك

أطال العناق

شمَّر عن روحه خارج ولائم اللغة

قالت ...

جسدي متلاطم الموج

لا تعبّه ريح

ولا يشفيه ماء .

قال ...

وها أنا أهب يديً للسفن

وهذا عنقي فليحزه موجك

لم يكن يدري ...

أن النار تركض على مائها .

العراق في قلبي

التفاصيل
كتب بواسطة: بوعزارةنصيرة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

عراق ما انت انت روح رئتي انت دم دم عروقي عراق انا انادي من البوادي وحدي بلادي انت عقلي انت ركابي انت زفرات شهيقي رمني في صميمي كي لا يعيني حفيدي ولدي فترامت اشلائي في عراقي في بغدادي وتراشقتها الاطفال بالايادي وعزفتها لحنا سنفونية ميادي احبك احبك اعشقك من قلبي المشنوقي من مهادي من حضن امي المسروقي اهديك عراقي ثمرة كية اكبادي وداعا حبيبةالاعيادي

vhd

التفاصيل
كتب بواسطة: ggn,nb
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 3

bngv,hjg

قصيدتان لفديريكو غارسيا لوركا

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الستار نورعلي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

 

قصيدتان: لفدريكو غارسيا لوركا

 

ترجمة: عبد الستار نورعلي

 

 

 

* بانوراما عمياء فوق نيويورك

 

 

إذا لم تكنْ هي الطيور

مغطاة بالرماد

إذا لم تكنْ التأوهاتِ التي تقرعُ نافذةَ العُرس

فهذه هي مخلوقاتُ الهواء الرقيقة

التي تجعل الدمَ الجديد يفيض في الظلام اللانهائي.

لكنْ لا، ليست هذه طيوراً

لأنَّ الطيورَ ستصبح حالاً ثيراناً.

بمساعدة القمر يمكنُ لها أنْ تصبحَ مرتفعاتٍ بيضاً

وهي دائماً صبيانٌ مصابون

منْ قبل أنْ يرتقيَ القضاةُ المنصة.

 

الكلُ يشعرُ بالألم المتوحد مع الموت

لكنَّ الألمَ الحقيقيَ ليسَ حاضراً في النفس.

ليس موجوداً في الهواء، ولا في حياتنا

ولا في هذه الشرفات المليئة بالدخان.

الألم الحقيقي هو الذي يُبقي الأشياءَ يقظةً

هو جرح الحريق الصغير المؤلم اللانهائي

في العيون البريئة لأنظمة الشمس الأخرى.

 

بدلةٌ مهجورة تضيق على الأكتاف لدرجة

أنَّ السماء غالباً ما تجمع البدلات في أكداس غير مستوية،

والذين يموتون حين يولدون، يعرفون في اللحظة الأخيرة

بأنَّ كلَ الأصوات تتحجَّرُ وكلُ الآثار تصبحُ نبضاتِ قلوبٍ

نحن لا ندري بأنَّ الأفكارَ لها ضواحٍ

حيث الفيلسوفُ يؤكلُ ويُشربُ

من الصينين وعبيد الفراشات

وفي المطابخ عدد من الأطفال الأغبياء

عثروا على طيورٍ من السنونو بعكازاتٍ

وهي التي عرفت كيف ينطق الانسان كلمةَ: حب.

 

لا، لا، ليست هي الطيور.

ليس طائراً يُعبِّرُ عن الحمى الشديدة للبحيرة المتصلة بالبحر

أو الاشتياق الى قتلٍ يُثقلُ كاهلنا كلَ لحظةٍ

أو ضجة الانتحار المعدني التي تمنحنا القوةَ كلَ فجر

إنها كبسولة بالهواء حيث كلُ العالم يتألمُ في داخلنا

إنهُ فراغٌ قليل حيٌّ في التناغم المجنون مع الضوء

إنه طابقٌ صعبٌ تحديده حيث الغيوم والزهور تنسى

الصراخ الصيني الذي يغلي عند مكان الدم الزائد.

لقد تهتُ عدة مراتٍ

حين رغبتُ في أنْ أجدَ الجرحَ الذي يُبقي الأشياء يقظةً

لكنني وجدت فقط  بحارةً معلقين على الأسيجة

ومخلوقات صغيرة من السماء، مدفونةً تحت الثلج.

لكن الألم الحقيقي كان موجوداً على الساحة الثانية

حيث الأسماكُ الكريستالية قد ماتتْ بين سيقان الأشجار

ساحة السماء الغريبة تحمل التماثيل الهَرِمة السليمة

وجوار البراكين المؤلم.

 

لا ألمَ في الصوت، هنا توجد الكرة الأرضيةُ فقط.

الكرة الأرضية ببواباتها الأبدية

التي تقود باتجاهِ احمرار الثِمار.

 

              *   *   *   * 

 

 

* الفجـر

 

 

للفجر في نيويورك

أربعة أعمدةٍ منْ وحلٍ

وإعصارٌ منْ حمامٍ أسود

منتشر في الماء العفن.

الفجرُ في نيويوركَ يتأوهُ

على امتداد الطوابق اللانهائية

ويبحث بين الخطوط

عن زنابق من اكتئابٍ مرسوم.

الفجر يبزغ ولا أحدَ يستقبله في فمهِ

لأنه لا يوجد صباحٌ ولا أيُّ أملٍ محتمل.

أحياناً  يُخترَقُ ويُؤكلُ ويُشربُ أطفالٌ مشردون

منْ سيل العملات المعدنية المنهالة.

الأوائل الذين يخرجون يفهمون حتى النخاع

بأنه لن يصبح هذا لا فردوساً ولا حباً مُحرَّماً.

هم يعرفون بانهم سيتحولون إلى وحلٍ من الأرقام والقوانين

إلى لعبةٍ بلا شكل، وإلى مجهوداتٍ غير مجدية.

النور مدفون بين السلاسل والضجيج

في تحدٍ صفيق من عِلمِ بلا جذور.

في الحي أناسٌ يترنحون من الأرق

كما لو أنهم قد عاشوا تواً حالة جلطة دموية.

 

 

* عن ترجمة ماريكا غيدين السويدية لمجموعة (شاعر في نيويورك)

 

الاثنين 25  اغسطس 2008     

 

مِن طِباعكِ يشهقُ الكمان !

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

 

مِن طِباعكِ يشهقُ الكمان !

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

 

سامي العامري

--------------

 

هجرة

********

حريةٌ هيَ ...

لا تَخَفْ ما لونُها

هي فوقَ لونِكَ , فوقَ لوني

هي لونُها ,

هي لونُ آلهةٍ وكونِ

وطني المُكَفكَفُ نبعُهُ

يا انتَ يا جرحاً

بأصلِ الروحِ ما أغمضْتُهُ !

حريتي قيدٌ اذا احتاجتْ لِعَونِ !

--------------

 

جواز سفر

******

القمرُ عُشْبةٌ تدخلُ المُحاق

وقد نَزَحَ مَن نَزَح

بعيداً بعيداً

لأسألَ حِبالَ عُنُقٍ صاعِدةً :

تُرى أيُّ جوازِ سَفَرٍ

في جيوب العصافير ؟

والى مَتى تظلُّ زعانفُ العصافير

تضربُ السُحُبَ هذهِ !؟

--------------

 

الصالحيّة

*******

لو سرتُ في ( الصالحيّةِ ) هذا المساءَ

إذاً لأَطَلَّ الحُصَيريْ

ولم أرَ إلاّهُ كأساً وأُنساً

ولم يرَ غَيري !

--------------

 

إستدراك  آخر

********

وطني ...

كم مرةٍ حاولتُ

أنْ أخلقَ نهريكَ

مِن العشق الذي يستوطنُ الخلدَ

وأنْ أستبقَ الناياتِ بالآخِ وبالآهِ

وطني ...

لكنني أتعبني العشقُ  ,

ومَن كان كمِثلي      

كيف يستولي على موهبةِ اللهِ  ؟!

--------------

 

إصغاء

********

سمعتُهم

يقولون لبعضهم :

نحن اخترعنا الكهرباء

فما حاجتُنا لضوء القمر بَعد ؟

قالوا هذا

ونسوا ما يُضيءُ القلوب !

----------------

 

نادل

********

تأمَّلتُ هذا

فقُلْتُ : ولكنْ أيُطوى شقائي ؟

فقالتْ يدُ النادلِ الواضعِ الكأسَ :

من دونِ كأسٍ ؟

مَعاذَ الشقاءِ , مَعاذا !

--------------

 

عزف

********

قَفَصي الصدريُّ كمانٌ

وطِباعُكِ تحكي طِباعَ القوسِ ,

طِباعُك قاربُكِ البرمائيُّ السائرُ فيكِ اليَّ

مِن الماءِ , من الخضراء , من الغبراء , من الأجبالِ

من الهورْ

ودمائي تُضيءُ طريقَكِ كالفُسفُورْ !

--------------

 

القَصر !

********

كَمَنْ يَشْرَئِبُّ من السجنِ , سجنِ أبي غريبْ

أُشيرُ كذا بيدي

وأقول : هناك ترعرَعتُ حيث الحُبارى

كنتُ أعرفُ نهراً يُقالُ لهُ الشَّطُّ

رُحْنا نُطلُّ عليهِ

ونسبحُ في ضِفَتَيْ دمعتَيهِ !

 وهنالك بيتٌ وحيدٌ من الخَرَسانةِ

كانوا يُسمّونهُ القصرَ

ياطالما فوق أعتابهِ في خوالي السنينْ

 صَنَعتُ ولَمّا أزلْ كائناتٍ من الطينْ !

والناسُ أرغفةٌ لا تُجارى حرارتُهم

وكذلك أسماكُهم

فهيَ وقتَ الحَميَّةِ

كُلٌّ لِكُلٍّ حبيبٌ

وكلٌّ لكلٍّ خَدينْ !

--------------

 

تَنَشَّقي لحني

********

جسدٌ اليك هفا بلا حَسَدِ

أسدَلْتِهِ موجاً على جَسَدي

وفَمٌ تَعابَقَ فاستفاقَ فمي

من غفوةٍ

كادت تغادرني ولم تَكَدِ !

وكذلك الأبوابُ موصدةُ الصريرِ

وكلُّ نافذةٍ  تُشَرِّعُ أختَها

بأناملَ اعتادت على توزيع أنفاس الكمانِ  ,

رأيتُ - حين ترنحتْ قِطَعُ الغيومِ من الحبورِ-

كؤوسَ أمسي وقد لمعنَ بديلَ شاراتِ المرورِ !

 سلاَمُ جسمِكِ إذْ مضى يتوسَّطُ الغدَ

والغديرَ ,

فهالني بضفافهِ وفَراشِهِ الغَرِدِ  !

--------------

 

كتمان

********

سُحُبٌ  أدنى الى اللون الرماديِّ الخجولْ

 والى البحر وكم يُشبهُهُ جلدُ الفُيولْ !

قلتُ : يا قلبيَ خُذْ غيماً وسافرْ

قال لي قلبيَ همساً :

انا سافرتُ الى الجنةِ

محمولاً على صهوةِ نارٍ

غير أني لا أقولْ !

--------------

 

كولونيا  - خريف 2008

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. أين مني الوصال
  2. قصيدة بعنوان: الذي سافر عارياً......اسحق قومي
  3. سلاح الحب
  4. الساحر

الصفحة 49 من 430

  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53

المتواجدون الآن

44 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك