الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نعيم الخرسان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
مبعثرةٌ ... صفحات خريفك المسعور
تنتزعه المدينة في هامة الوحل
وفي النفس وحلٌ آخر
بصمات قدميك ... فكرةٌ على الأرض
لن تستجير بك الأصابع
لك من أنفاسهم ثاني أكسيد الهراء
دماءٌ على ( سحاحة ) الذات
سعادة قطرتين... لدموعك
أشباه حياة اللحظة الأخيرة
يتقدمك دخان موتك أمامي
أنسرق الواقع في ( سحاحةٍ ) أخرى ؟؟
نزول غيمةٍ
وارتفاع روح السبعة الخالدة
في وحل ذاكرتي ... جثةٌ جامدة
إلا من بقية توقيع تنازلها
ورقةً ...
أنقاضَ شيءٍ في وعاء
تحتسيك الأماكن
غبار الأفواه المتصدعة
عالياً فوق أسفلها ... غبار
ربما هي الهمزة
ياسمين الانطفاء
آخر الأوتار في قيثارتي
________________
محمد نعيم الخرسان
5/7/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نعيم الخرسان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أغمضت أجفاني بليلة
وفتحتها في بسمةِ للحرف
هل لغرائب الدنيا اتساع
لبقية الكلمات فينا
تتكوم الرؤيا أمام الواقع المهزوز بالآهة القديمة
ننحني
فتجيء آلهة الكتابة
كالشظايا
نشعل القنديل بالمعنى
فيُشطر بالنداء صراخ بعضي
نسافر أكثر الأحيان للذكرى
ونبحث عن فروع الصمت
تتبعنا الحقيقة .. مِدية ً وسعادتين
يا أنت
أعرف ما مضي
وكما مضى يأتي الغد الشرقي يقتلني
وأحفظهُ
سأجول في مدن الكتابة كي أرى الكلمات لا تدري
ولن تستدرج الرؤيا
بشائرها
حكاياها
نداءات الطيور تحوم حولي
وليس لريشةٍ في لوحة الأمس اندثار
أطلق يديك
أرَ فيك ذاك الدرب تسعدنا خطاه
ُ يعود
ليجتمع الغد المسكين فينا
وأنا سيمشي الدرب فوق وسادتي
فهناك يعرفنا الغريب
وينكر الوجهُ الملامحَ والزوايا
أتذكر الأحيان .. أحفرها بموج القلب
تسقينا
تغنينا
وتعزف في جناح الهمس أسراري
أرددها
سأسرق بعض أفكاري التي اختلطت
بمقبرتي
أسميها مقامرةً
بها تمضي الحياة بألف معناً
وبين الألف بين الحرف بيني
أغادر مَعلمات الريح
أنكرها ... لأذكر شاعراً وبحيرتي
ظلٌ على التمثال يا بحراً أراه
أستوعب الجلسات من ألفين عام
يستعجلون خرافة المدن الضياع
خرافة المدن الجنون
خرافة المدن الحقيقة لن تعود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد نعيم الخرسان
2006-07-29
*****
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح الدين غزال
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
مَازِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ نَفْسي الَّتـي انْهَـزَمَتْ
مُذْ نِصْفِ قــــــرْنٍ بَأَيْـدِي قَــادَةِ الــعَــرَبِ
حَتَّـى وَجَــــــــدْتُ بَقَايَاهَــا مـُبَـعْثَـــــــرَةً
بِأَرْضِ لُبْنَـــــــانَ أَرْضِ السّــَيـــفِ وَالأَدَبِ
هُنَـا الكَرَامَـةُ تَمْشِـي وَهْيَ شَامِخَــــــةٌ
رَغْمَ الدَّمَـارِ وَرَغْـمَ النَّـزْفِ وَالتّـَعَــــــــــبِ
خَمْسُونَ عَامـاً مِنَ الخِــذْلاَنِ عَالَمَـــــــــا
فِي القَيْـدِ مُمْتَعِضاً يُصْـغِي إِلَى الخُطَـبِ
حَتَّـى انْبَرَى أَهْـلُ لُبْنَــانٍ بِحِزْبِهِــــــــــــمِ
حِزْبِ الإِلَهِ فَأَذْكَـى النَّـــارَ فِي الحَطـــــَبِ
وَدَكَّ مَجْـداً بَنَـى صَهْيُــــونُ عِزَّتَـــــــــــــهُ
وَمَا حَمَتْهُـمْ صَيَاصِيهُـمْ مِــنَ الشُّهُــــــبِ
إِنَّ البُطُولَـةَ لَيْسَـتْ تَحْـــتَ أَجْنِحَـــــــــــةٍ
مِنَ السَّلاَمَـةِ بَلْ فِـي مَكْــمَـنِ اللَهَــــــبِ
وَالرُّوحُ مَا خَرَجَتْ مِنْ أَجْـــلِ بَارِئِهَـــــــــــا
إِلاَّ لِتَبْقَـى وَلَـنْ تَفْنَـى مَـــعَ الحِقَــــــــبِ
وَلَيْـسَ مَـنْ مَـاتَ وَالإِقْـــدَامُ دَيْدَنُـــــــــــه
كَمَنْ نَجَـا عِنْدَ بِـدْءِ الحَـــرْبِ بِالهــــــــــَرَبِ
قَدِ انْتَصَرْنَـا وَكَـانَ العَـــوْنُ يَنْقُصُنَـــــــــــا
عَلَـى جَحَافِـلِ جَيْـشٍ عَـــالِـيَ الرُّتَـــــــبِ
لَمَّـا رَأَوْا ثُلَّــةً لِلدِّيـنِ تَرْصُدُهُــــــــــــــــــمْ
فِي السَّهْلِ وَالسَّفْحِ إِيمَاناً وَفِي السُّهـُبِ
عَلَـــى مَلاَمِحِهِـــــــــــمْ تَبْـدُو مُلاَئِمَـــــــةً
سِمَـــاتُ سِبْـطِ نَبِـيٍّ طَــيّــِـبِ النَّسَـــــبِ
فَرُّوا مِنَ الرُّعْـبِ وَالنِّيـرَانُ خَــــــــلْفَهُــــمُ
وَصَـارَ فُولاَذُهُـمْ نَوْعـاً مِنَ الخَشَــــــــــبِ
أَمَــامَ فُرْسَانِنَـا الأَفْـذَاذِ وَانْطَلَقَـــــــــــــتْ
َ تـعْـدُوا فُلُولُهُــمُ خَوْفـاً مِنَ الطَّــــــــــــلَـبِ
وَكَــانَ أَفْتَــــــكُ مِسْمَــارٍ بِنَعْشِهِــــــــــمِ
يُـدَقُّ قَهْـراً بِأَيْــدِي الصِّـدْقِ لاَ الكَـــــــذِبِ
فَلَيْـتَ حُكَّامَنَــــا الأَمْجَـادَ قَدْ سَمِعُـــــــــوا
بِمَـا فَعَلْنَـا بِـذَاكَ الجَحْفَـلِ اللَجِــــــــــــــبِ
وَلَيْتَهُـمْ يُغْمِـدُوا مَـا جَــــــرَّدُوهُ لَنَـــــــــــــا
فَقَدْ سَئِمْنَـا نَعِيـبَ الــبُـومِ فِي الخِـــــرَبِ
بنغازي 15/8/2006م
صلاح الدين الغزال
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح الدين غزال
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
لُبْنَانُ الصُّمُود
مَازِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ نَفْسِـي الَّتِي انْهَزَمَتْ مُذْ نِصْفِ قَـرْنٍ بَأَيْـدِي قَـادَةِ العَرَبِ
حَتَّـى وَجَـدْتُ بَقَايَاهَــا مُبَعْثَــرَةً بِأَرْضِ لُبْنَـانَ أَرْضِ السَّيـفِ وَالأَدَبِ
هُنَـا الكَرَامَـةُ تَمْشِـي وَهْيَ شَامِخَـةٌ رَغْمَ الدَّمَـارِ وَرَغْـمَ النَّـزْفِ وَالتَّعَبِ
خَمْسُونَ عَامـاً مِنَ الخِـذْلاَنِ عَالَمُنَـا فِي القَيْـدِ مُمْتَعِضاً يُصْغِي إِلَى الخُطَبِ
حَتَّـى انْبَرَى أَهْـلُ لُبْنَـانٍ بِحِزْبِهِـمِ حِزْبِ الإِلَهِ فَأَذْكَـى النَّـارَ فِي الحَطَبِ
وَدَكَّ مَجْـداً بَنَـى صَهْيُــونُ عِزَّتَـهُ وَمَا حَمَتْهُـمْ صَيَاصِيهُـمْ مِنَ الشُّهُبِ
إِنَّ البُطُولَـةَ لَيْسَـتْ تَحْـتَ أَجْنِحَـةٍ مِنَ السَّلاَمَـةِ بَلْ فِـي مَكْمَـنِ اللَهَبِ
وَالرُّوحُ مَا خَرَجَتْ مِنْ أَجْـلِ بَارِئِهَـا إِلاَّ لِتَبْقَـى وَلَـنْ تَفْنَـى مَـعَ الحِقَبِ
وَلَيْـسَ مَـنْ مَـاتَ وَالإِقْـدَامُ دَيْدَنُـهُ كَمَنْ نَجَـا عِنْدَ بِـدْءِ الحَـرْبِ بِالهَرَبِ
قَدِ انْتَصَرْنَـا وَكَـانَ العَـوْنُ يَنْقُصُنَـا عَلَـى جَحَافِـلِ جَيْـشٍ عَالِـيَ الرُّتَبِ
لَمَّـا رَأَوْا ثُلَّــةً لِلدِّيـنِ تَرْصُدُهُــمْ فِي السَّهْلِ وَالسَّفْحِ إِيمَاناً وَفِي السُّهُبِ
عَلَـى مَلاَمِحِهِــمْ تَبْـدُو مُلاَئِمَــةً سِمَـاتُ سِبْـطِ نَبِـيٍّ طَيِّـبِ النَّسَـبِ
فَرُّوا مِنَ الرُّعْـبِ وَالنِّيـرَانُ خَلْفَهُـمُ وَصَـارَ فُولاَذُهُـمْ نَوْعـاً مِنَ الخَشَبِ
أَمَــامَ فُرْسَانِنَـا الأَفْـذَاذِ وَانْطَلَقَـتْ تَعْـدُوا فُلُولُهُــمُ خَوْفـاً مِنَ الطَّلَـبِ
وَكَـانَ أَفْتَـكُ مِسْمَــارٍ بِنَعْشِهِــمِ يُـدَقُّ قَهْـراً بِأَيْدِي الصِّـدْقِ لاَ الكَذِبِ
فَلَيْـتَ حُكَّامَنَـا الأَمْجَـادَ قَدْ سَمِعُـوا بِمَـا فَعَلْنَـا بِـذَاكَ الجَحْفَـلِ اللَجِـبِ
وَلَيْتَهُـمْ يُغْمِـدُوا مَـا جَـرَّدُوهُ لَنَـا فَقَدْ سَئِمْنَـا نَعِيـبَ البُـومِ فِي الخِرَبِ
بنغازي 15/8/2006م
صلاح الدين الغزال
شاعر وكاتب ليبي سني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
لماذا هاذا العنف في العراق واين الدول العربية في ايقاف النزيف العراقي المجروح الذي يعامل بل وحشية منقبل الاحتلا