سكنتم قصوركم الراقيـــة
وما هزكم قصفها الضاحيـة
لتبكي الثكالى على سمعكم
ولاشيء.. كالومضة العادية
تجردتم ..لا لباس لكـــم
لتمشـون بالقـدم الحافيـة
فكنتم سكارى بجبنكــــم
تذلكـم الأمـم الصاحيــة
تزلزل قبرك معتصــــم
لذلتهـا الأوجه العاريــة
فلا سائر في طريق الجهاد
ولم تبق من جيشنا ساريـة
ومات أمير الحروب وقـد
تسمى الأمير بهـا ماريه
*****
ك.ح