...ردت بصوت عذب جميل : عزيزي افتقدتك أدفع زهرة عمري الرقيق و ياقوت عيني بكل البريق و أرمي فساتين السهر زجاجات عطري بأي طريق لأرضى بقربك *** أحبك أحبك أحبك أكتب فوق الزهور على ريش كل الطيور بحبر مذهب و أصنع بذيل كل مذنب جسرا لقلبك ينقل كل المشاعر أشواق ليلى, تعابير عنتر من دمي.. لدمك *** عشقتك عشقتك صار هواك عندي مقدس يوم لمحت ﺇكليل غار فوق الجبين الشموخ تكدس تركت الهواء بشذى كبريائك.. وددت التنفس *** عشقتك لأنك وحدك أيقظت في شعور التملك و بنت غيرتي حولك سورا سميكا يحرس ظلك *** يسألون ما كل هذا التألق ? لينظروا لكل نجم بك تعلق عن سر الهي .. ألف بين كل الدروب ودربك حول دمعي ماسا و لملم في كل الجراح أحيا ضميرا ضخ التباسا و يسألون لماذا أحبك!!? *** لأن الحياء فيك رجولة دغدغ في حس الطفولة و حولت رهافة حلمي لفلم طويل لتلعب وحدك دور البطولة *** و أعلن زهوا خبر انتصاري بين النساء أرد اعتباري بأنك صيرتني شهرزاد و كونك من قبل,أنت, شهرياري و اشهد أنك مني ما دمت تسأل عني لتثبت أن همس الوجود و لحن الخلود يرادف سحرك.