مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2729
مما لاشك فيه أن الكل منا يؤمن بحقيقة لا جدال فيها أن الأعمار بيد الله ، لأننا نؤمن بحقيقة القضاء والقدر المحتوم ، حتى لا تكون كلماتنا فريسة للمزايدات والتنطعات ، ولكن أردت في مقالي أن ابرز كمؤرخ حقيقة - بل ظاهرة - سادت في المجتمع الفلسطيني وبالتحديد في غزة في الآونة الأخيرة، وهى موت الناس الفجائي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2369
طلب شاب من أبيه شيخ القبيلة أن يعلمه الرجولة ، فقال له : اذهب يا ولدي بين القبائل وخالط الرجال ؛ لتتعلم عندهم وعلى أيديهم الرجولة ، ذهب الشاب إلى القبائل واختلط بالرجال ، ولكنه لم يفهم المعنى الذي قصده والده الشيخ ، فالتحق بقبيلة تشتهر بقطع الطرق على المارة والقوافل التجارية ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين أبو عاصي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2003
يتعرض المجتمع المدني في قطاع غزة إلى تدمير منهجي منذ الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة سنة ( 1967 ) حتى اليوم ، وربما شارك في هذا التدمير أكثر من قوة بشكل أو بآخر ، إلى جانب العامل الأهم والأكثر تأثيرا وهو الاحتلال الإسرائيلي ، ولم يسلم من هذا التدمير شيئا ، فقد شمل التدمير البشر والشجر والحجر حتى الطيور والحيوانات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2282
كم محزن أن يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فما بالكم إن كان الفقيد أخته الكبرى التي شاركت والديه في تحمل مشاق الحياة بعد هجرة 1948القسرية من مدينة يافا إلى مخيمات اللجوء ، تصارعت أختي الكبرى الغالية مع مرض السرطان أكثر من عامين، وكنت أري آلامها وصراعها واحتسابها وأنا اعتصر ألما ، واطلب منها الصبر والثبات واذكرها بابتلاء الله للمؤمنين ، حتى جاء وعد الله واخذ أمانته وصعدت روحها إلى خالقها ، ولكنى لم أتوقع ماذا سيحدث من رحلة المشاق الأخرى التي سأواجهها ، وظننت أن أمواتنا في غزة لازالوا يكرمون حتى في دفنهم كما قرأت مسبقا في كتب التفسير، فقد ورد في شرح مختصر خليل المالكي للخرشي قال: قال بعض علمائنا: إن إكرام الميت دفنه، وقد وردت السنة بذلك. وعلى كلٍ فهذا المعنى صحيح، وهو استحباب تعجيل دفن الميت، وإن لم يثبت رفع هذا اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عليٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة يا علي لا تؤخرهنَّ: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً، وهذا القول دليلا ًقاطعا ًعلى إكرام الميت المسلم ولكن للأسف في غزة يبدو أن الأمر أصبح معكوساً ، حيث مرت علينا العديد من الشواهد رأيتها بأم عيني ، وجب أن أؤرخها للأجيال، وللتاريخ الاجتماعي حتى لا تنسي ، ففي غزة وبسبب الحصار الجائر المفروض علينا منذ أكثر من ثلاث سنين لا وجود للاسمنت ولا مواد البناء ، وخاصة صناعة الطوب اللازم لبناء القبور ، وطقوس دفن الميت اعتقد أنها تعتبر حد أدنى من متطلبات الكرامة الإنسانية ، بل نلاحظ أن بعض الطيور والحيوانات من يبحث عن طريقة لدفن موتاهم ،وهذا ما أشار إليه القران في قوله تعالى: { قَالَ يَـاوَيْلَتي أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أخي ( صدق الله العظيم 0 فإذا كانت الطيور والحيوانات تبحث عن طريقة فضلى لموارة موتاهم فما بالكم بالإنسان المكرم من عند الله ، ألا يحق له أن يكرم حتى في موته ؟ ، أم الأمر يقف عندما نتحدث عن الإنسان الآخر في غزة ،غزة التي أصبح فيها الميت يدفن فوق الميت ؟! فكم من شهداء المجزرة الأخيرة التي حدثت في غزة - إبان أتون الحرب الأخيرة على غزة - من دفن فوق أبيه أو جدته أو أمه ، وكنت شاهداً على العديد من تلك المآسي حيث شاركت شخصيا في دفن ابن عمى الشهيد (محمد في قبر جدته أم خالد )، والمشاهد في غزة أصبحت كثيرة ومآسي دفن الموتى أصبحت تتكرر كل يوم مع المآسي الكبرى لغزة هاشم العربية المسلمة الخالدة ، ماتت أختي الكبرى صباح يوم الاثنين 14 – 4 2009 واعتقدت أن أمر دفنها يكون سهلاً ، ولكنى واجهت صعوبات لا توصف وتمنيت أنى لم أخلق في هذا القرن اللعين ! ففي البداية وجدت صعوبة في البحث عن مساحة في مقبرة الشهداء في مخيم البريج لدفنها ، وأخيرا وبشق الأنفس وبصعوبة تنقيبية وجدت مكان ، لا ادري كم من شخص دفن فيه فحفرنا قبرًا متواضعا يليق بتواضع وإيمان أختي، وجاءت الصعوبة الثانية في البحث عن طوب وحجارة واسمنت لإعداد القبر ، وأصبحت وكأني أنقب عن بترول أو أبحث في احد مناجم الذهب ، وأجريت مع العديد من الأصدقاء العديد من الاتصالات للبحث عن طوب وحجارة واسمنت ، واعتذر عن هذا الطلب الصديق والقريب ! وقال احدهم ما لنا إلا أن نهدم بقايا سور قديم ، ونستغل حجارته وطوبه لإعداد القبر ، وتبرع البعض بما كان لديه طوباً كان قد أعده لبناء غرفة متواضعة ، ولكنه توقف بفعل الحصار ! وبصعوبة بالغة لا يتخيلها عقل القرن الحادي والعشرون بنيت قبر أختي ، وودعتها بدمعتين دمعة الفراق الأبدي ، ودمعة المأساة التي طالت حتى أمواتنا في غزة ، وتنهدت أنا والحاضرين بقول (لا حول ولا قوة إلا بالله ولك الله يا غزة) ومن هنا أمسكت قلمي ووجهت معكم رسالة إلى الأموات ! ألا يكفى ما حل بنا في غزة ، الكل يموت ويحتضر وأمواتنا يموتون ألف مرة ؟! أما من آذان صاغية ؟ وقلوب رحيمة تشعر بأمواتنا وشهدائنا ، وجهت رسالتي للأموات لأني كتبت الكثير للأحياء فما من مجيب ! وأخشى يا أعزائي أن ينتقل قلمي بعد ذلك لمخاطبة الصخر والحجر ربما يستجيب ! بعد رسالتي للأموات فهل تعتقدون أن رسالتي ستصل للأموات أم بعد ؟!
د- ناصر إسماعيل جربوع – كاتب باحث ومؤرخ فلسطيني فلسطين غزة – البريج
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4702
لاشك أن المتتبع للعلوم الإنسانية والاركيولوجية سيجد أن الزربية مجال ثقافي خصب ومتنوع ، فبالإضافة إلى كونها ترجمة للوعي الثقافي لمبدعيه . فإنها لوحة فنية بامتياز ، تعبر عن تراث ثقافي أصيل وعريق ، ونبراس للحضارة الإنسانية المتجدرة في القدم . فإلى جانب كون الزربية متحفا للنقوش بالألوان والرموز ذو دلالات لا زال الدارسون والمهتمون محتارون في فكها واكتشاف معانيها ، فهي أيضا ترجمة للانشغالات اليومية للإنسان عموما ولمبدعيها خصوصا ...