مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2265
لا حياة لأمة بدون لغة، ذاك هو الشعار الذي رفعه إليعازر بن يهودا عندما بدأت فكرة إقامة وطن لليهود، فأحيا اليهود لغة كانت ميتة لا يسمع لها صوت إلا في دور العبادة. ورغم سخرية البعض منه إلا أنه قرر الهجرة إلى فلسطين عام 1881 مع أسرته وأنشأ أول بيت يهودي تفرض فيه العبرية لغة للتخاطب. ظل الرجل متمسكا برأيه أربعين سنة متواصلة، فأسس رابطة للمتكلمين بالعبرية في فلسطين وعكف على تأليف معجم عبري كبير استطاع أن ينجز منه تسعة أجزاء وأكمله تلاميذه إلى ستة عشر مجلداً، وانتشرت المدارس العبرية في فلسطين وامتدت إلى الجامعات التي أصبحت تدرس كل موادها بما في ذلك الطب والهندسة والعلوم بالعبرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد البريم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2338
ابي وسيدي وزعيمي ورمزي
اعذرنا فلم نستطع ان نوفيك حقك هذا العام ولكنك تعلم ان جيشك في غزة قد زاد اضعافاً ياسيدي.
لقد كان في العام الماضي ياسيدي مليون ومايزيد فلك انت تتخيل يا ابي كم اصبح عدد جنودك الاوفياء ياسيدي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خلف بشير
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2635
" الكتابة عندي هي الخروج في صيْد..الأفكار، الصور، الأخيلة.. هي خزائن الأيام ."
من هذه المقولة القصيرة للكاتب والروائي السوداني محمد خالد:
إن الكتابة – بكل أشكالها – هي أسلوب من أساليب التعبير عن الذات، والتميز عن الآخرين، بل يعتبرها بعض الخبراء كعامل مساعد في زيادة تقدير الذات أو علاج نفسي، حيث يتم بواسطتها إخراج شحنات الكبْت والغضب، أو الطاقة المؤثرة سلباً في الإنسان.
هذا من دون تجاهل القيمة التي تضيفها الكتابة للمرء ، بحيث يستشعر
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2614
في إسرائيل يقدم للمحاكمة شخص قتل آخر قام بإطلاق النار بكثافة على من حوله , وفي إسرائيل يكافأ شخص قتل آخر قام بإطلاق النار على من حوله !!
تقرأ بغرابة وتقول أخي القارئ : كيف ذلك ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هشام كمال
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3179
كثرت الكتابات و التصريحات و تصارعت الأفكار و الإحصاءات و الكل يحلل خبايا هذه المعضلة التي اجتاحت العالم و أثرت على مجرياته و اندفاعاته هذا العالم الذي يصبو إلى التقدم و التطور و النماء و الحداثة و العولمة...كلها مشاريع و طموحات عالمية ثم التخلي عنها الآن و بدأ التفكير في كيفية الحد من أنفلونزا الخنازير...فعلا انه مشهد بانورامي لأسطورة المستقبل التي تجسد لحالة هستيرية أصابت الكون سوف تقود لا محالة إلى نشوء صراعات و حروب و الدافع هو ضمان العيش للأقوى رجوعا بنا إلى