مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

سياسة في العشق

التفاصيل
كتب بواسطة: اسماعيل المهاجر
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 04 يوليو 2005
الزيارات: 5

 

اهذه ابتسامه

خدود تتمايل

ام سياسة في العشق جديده

تنوين الرحيل...تتمنين البديل

علامات من الجنون تتراء لي عديده

وحدك تنشرين الضباب

وتسألين عن مصدره

أين انتِ يا من دعوتها يوما باللبيبه

بالله عليك ما لون العذاب

وعيناك اسودت بهما كل سعيده

أهذا اسمك أم سرب من ذباب

أم قطعة قماش تعلن نفسها موضة جديده

لست أرى من بقايا جسمك سوى السراب

وبعض من ذكرياتك المجيده

حبيبك اليوم أناديه بالجذاب

وغذا سيصبح ذكريات مضت...فاقتِ البعيده

أنت هكذا تختبئين خلفَ النقاب

تغضين الطرف عن كل جديده

حياتك مد وجزر... ذهاب واياب

بين الكهوف ومع الحزن ِ وحيده

يا من شقيقها يدعى الخراب

وابنة خالتها سميتها الشريده

لا يمكن لي العيش وسط الذئاب

ولن أكون لعمتك وجبة لذيذه

كفاكِ تحررا...خُذِ عني كل العتاب

تراكِ نسيتي من منا الصياد ومن الطريده

يا من أهديتها عمري وكل الشباب

احذري مني فنار قلبي حمراءٌ شديده

لست أتحداك إنما أتحدى الصعاب

وكل ظالم سيلقى وعيده

بالله عليك ما علاقة الحب بالثياب

أجيبي يا من في الهوى هي سيدةٌ بليده

أوا تعلمين شيئا عن يومِ الحساب

أم انك مخلدة لحياةٍ رغيده

هذه رسالتي...أهديك هذا الخطاب

من اليوم لن أعود مديرا لأية جريده

Generic Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2005
الزيارات: 4

Cheap generic viagra generic viagra http://www.howtoforge.com/forums/member.php?u=31744 [url=http://www.howtoforge.com/forums/member.php?u=31744]generic viagra[/url]

جمال هذا الفضاء الإبداعي

التفاصيل
كتب بواسطة: نادية البريني
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2005
الزيارات: 4

من الممتع أن تثبت وجودك وترسخ ذاتك في الفضاء الإنساني الرّحب بفضل ما يلهمك به عقلك ويدونه قلمك. أنت في حاجة إلى أن تنصهر في هذه الحياة فتدرك آلام الآخرين وأحلامهم وتسعى جاهدا إلى أن تبثّ الأمل في من حاصره الألم . ومثل هذا الفضاء الإبداعي متنفس للأنا والآخر.ففيه تطلق العنان لخيالك فترسم أجمل الصور و تكتب أصدق العبر لتكون خير ذخيرة لكل من يلوذ بها من البشر. أيّ جمال أكثر سحرا من جمال الحرية الذي حرمت منه شعوب على مرّ العصور؟وأيّ صدق أعذب من كشف مرارة ما تعانيه قلوب وقلوب آلمها بل أدماها ما تفرزه وحشيّة الإنسان من حروب ؟

رام الله - فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: رياض أبو بكر
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 07 يونيو 2005
الزيارات: 7

 

 

إلى روحٍ تُسمى بلدتي ..إليها  أكتب دمعتي

 

  لم تشْفني الكلماتُ ولن يقلعَ الأملُ داخل أعماقي إن لم أركِ وأتنفسَ نسيمَكِ وأتلمسَ حرشكِ بين أحداقي، يا بلدي: لا تحزني، أرجوك لا، أنا هنا ما أزال أشمّ عطرك الدافئ في غربتي، في غرفتي، لا.. لاتذرفي الأدمعا، ها أنا أعيشُ واليأس معا، دعيني أكتبُ القليلَ ولا تقتحمي أفكاراً ما عدتُ أسكنها، يا بلدتي ما تعودتُ الكذبَ عليكِ، فلن أقولَ أني أعيش بمنأًى عن عشبِ كفيكِ ..

  دعيني أكتبُ القليلَ، فلن أطيلَ، أرجوك أن تترحمي على فرحتي المقهورةِ منْ زمن، منذ أن كان الرحيلُ، ها تلك وصيّتي أنثرها بين عيْنيكِ، حينما أموتُ أرجو أن أُغسّل بترابِك الحاني، وأن يُذرَّ رمادي بين أغصانِ زيتونك.

  يا بلدتي، كلما مرّت موجاتٌ من المذياعِ تهمس إسمك في أذني، أقف إجلالاً، وأقول: ها تلك حبيبتي، يا تُرى كيف تحيا، هل غيّروها، هل قتلوها، هل دمّروها، أم أنها لا فرقَ عندها إن غبت وإن متّ وإن شبت بعيداً عن روابيها..

 

  كلّ شمسٍ تشرق أراك تنتشرين في أجزائها، وكلّ شمسٍ تغرب أراك ترسمين صورتك البهية من خلالها، وكلّ نرجسةِ تعيش فوقَ تربةِ صخرِك النديّ، أراك تنتشين عطرَها، وأراك في كلّ جوارحي، وأراك بين جوانحي، كمن يرى الدنيا من ثقبِ سجنِه القاسي، أراك من بين بقايا العمرِ تمرّين فوق عقبات الزمن...

 

أتذكرين، فالدمعُ لم يراودني حين كنت أغفو فوق ترابك الأحمر، والحسّاسينُ من حولي، كنت لا أدري بأن هناك وقتاً يمضي وساعاتٍ تفوتني، كيف ذاك وأجملُ اللحظاتِ أنتِ، كيف أحنّ إلى حياةٍ غير التي كنت أحياها وأنا جالسٌ فوق صخرةٍ في أرضنا البرية، أتذوق أصنافاً من الطيور المهاجرة، المن والسلوى وأبي العلا، ومن الأيائلِ والنمل المسافر...

 

 صدّقيني أنني ما كتبت شيئاً إليكِ، لم أكتب حنيناً أو وداعاً أو روايةً أفصّل جمالك في أسطرها، كل ذاك لأني ما أردت أن تصلي إلى أوراقٍ قد تتطاير في مساماتِ الطرق، بل رأيت أن أكتب دمعتي، وأروّسها بحبرٍ من دمي، ورأيت ألا أقولَ أعشقكِ لأن ما بيني وبين خديكِ أكثر، ولأن ما بيني وبينك عيشاً كريما، ولو كان خبزاً وزعتر.

 

 والله لا لم أدرِ لماذا كنت أشعر بأن يوماً غادراً سوف يبعدنا، واللهِ كنتِ أشعر وكنت تقولينَ: إصمتْ يا هذا، من يفرّقنا؟!!، كان هاجسي يقول: هي فرحةٌ قد  تنتهي، منذ زمنٍ لم يسكن البلادَ من  أحبّها حقاً، ويا ليتني متّ قبل أن أرى أن الهواجسَ قد تصير صدقاً ...

 

 كلّما ماتَ داخلي أقولُ لنفسي: لا تمتْ، فهناك أغلى منك يعيش داخلك، هناك صورةٌ تذكاريةٌ لبلدتِك الجميلة وهناك مناظرٌ خلابةٌ فيها، وزهورٌ وبساتين تغطي الخميلة، وهناك إنسٌ فرقوك وأسكنوا داءَ البعد في وريدك، ......... أرجوكِ يا دمعتي فارقيني لحظةً كي أكتبَ بعضاً من حنيني، أرجوك أتركيني كي أرى الكلماتِ حين ترددها أنفاسي وترتّبها أناملي، أرجوكَ يا بحراً هائجاً في عينيّ: قف أمواجك قليلاً كي أكتب، إذا ما أردتَ فلك ذلك، فها أنا أتوقف عن الكتابة وأعتذر لمن يقرأ..................

 

 

من الوقت رماد المرايا وعلى الخراب ألملم شظايا الكائنات

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم زهوري
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2005
الزيارات: 5

                                                      

أرجع الى القرية ... الى المكان الأول الذي شققت فيه تباشير عملي كمدرس اللغة الانكليزية , أرجع بعد غياب عدة أشهر أمضيتها في تحصيل دبلوم التربية , أرجع  كأن الزمن رجع بي الى حوافر تلك السنة التي أمضيتها هنا ..الى وقت يقترح عند باب المدينة وسام التعب  ... مقعدا قصيا ومنفى يدور كالثمل منتشيا سورة الفاتحة , أرجع الى تلك الغمامة المتوحشة رصيف مجهول وقباب ترثي خيام دمي  وبكاء الشجر في عوسج البوادي مخلب أيامي الذابلة , الى وقت كنت أقف وحيدا مملا أهز غبار الشمس عن ملامح كوكبي منفرطا ... الخطى دفتر ينز حجرا وراء حجر ... والمساء صدى لطعنة جارحة ... وشغف الندى ألوان الأواني تخطف من زرد الليل فاكهة احتفال وجبين تهلكة ... تركت أضلاعي ورائي وحملت ما يمور قامتي من صليل التراب وشجن البدو صعلكة الرسل المرتبكة , أرقط تقاسيم النعاس الأغبر عن جفوني .... أحمل حقيبة الأِشياء الضرورية أحدق في الزرقة كمتشرد أتقن حفظ المحطات وقلت من أين سبيلي والأجنحة ظلال رجل هارب هو ماتناثر من ضجر على قميص الأسفلت , هكذا من أول النهار منفردا أعدد كم من الغيم الأبيض أستطيع أن أهديه الى أمي ... وأمي هناك تهوي على دفة الوقت وجوع اللجوء ... ترسم على الجدران الصدئة صورة جدائلها تيمنا , تلعب كالأطفال بصدف الذاكرة ووشم الغزالة و تمضغ الفراغ عنب الدالية وتومئ رمحا من زعتر وزبيب عند أول كنعاني يداه مريم وربيع منفاه غابة المخيم تخرج الى الشارع وتهتف ماء الكلام فضة ولهيب ليمونة صمت الأسئلة , هكذا من أول النهار أدندن ورأسي يتسكع خلف حذائي مخافة الوحشة عن حبة قمح منسية أودعت نجمتها يباس بيادر والجنادب أول الطباشير عند باب الصف الكهل , أرتاح كما يرتاح الهواء مستلقيا صبر الماعز صدر الوعل وحصى التجوال , كيف تنفجر البوادي بعد الهطول  بكل ذلك الأخضر الفتان ,   فاضت أبابيل الطبيعة , امرأة عبرت جوف الصحراء وامسكت تتنزه وشاح مواويل هي أول ماتحمله اللكنات  وصف الغريب وهي أول البراري صحوة النبيذ , هي ماتقدم من ناقة الغياب وهي أول الجنازات على بسمة القتيل ,  هي أول الهاربين من اليتم وأول القادمين الى الدفن , هي هدير العمر سيفا خشبيا , هي مايشبه التيه على جسد الحسرات , هي طيف الكروم فحولة ان بدأت وهي نسيم الوضوء في يوم الجمعة ,  هي المجيء يهرب مني وأنا أعبر الأسلاك الغليظة وسور البوابة السوداء  ... التلاميذ أنهكهم انتظار أرعن ورداء المدرسة خرقة تكفي للوقوف تحت العلم والمشتعل خلف الأجفان النشيد وكتاب الأرض مراسيم سيدة تنام على عشب حصارها , أسراب خراف صغيرة تحاول أن تهز ضرة الحليب والبرقوق أصفر , ثياب الفلاحات داكن يرسم فصل الأسى ويقرأ ايقاع التنهدات في ثياب العشاء الأخير والنهر قريب و مازالت تعبرك الطيور المهاجرة قامات الطين تعب الريح ... في كل مرة ينسل معطف الحارات خصر فراشة تحوم , تعبر كما عبر الأقدمون ليعطي مالديه لغيرك تتعاطى ضجيج الكلمات في جيب انتحارك ... واقفا ترفع المسافات هدير النبوءات هي الحياة تفقد ماتستطيع , صلصال خيل ونار نخل والفصول بدون الأغاني كالفتنة ساحة رقص , نعم فيك يتم المعنى ويكتمل الفناء ... تتدلى من حنجرة قيظ حرب خاسرة كأنك آخر الحكاية الرمل أزرق والبرق جثة الوصايا يباب , كرذاذ تنقش صورتك وتطوي سلال ماخبأته النايات ... الشهوة طليقة مثل كل الطيبين ارتحالك تبوح توق الحناء وهم الغبطة وبريق الضفاف .... الليل باب للخروج ومصيدة للموتى ... استغاثة الأمكنة وغمر الأكاليل متواطئا عربة الآلهة محملة بالأجراس دفوف , تختال من الرغبات احتراب فرائس ومن الأسرار مايرضيك ... في الأنات طلاء فاصلة أرخت ذاكرتها صيف النحيب , ريش النعامة فاضح ... ضلال الترانيم لهاث وماتمنحه الروح زرافات اشتهاء توزع ماتبقى وشوشة سكون وعلى الشفتين تتكسر مظلومة أوتار فرح وعلى شواهد العزلة أوزع نعي بقاء .

 

* في الرحلة نحو الماء ... يستلقي صديقي على خيبات أنفاسه وشما , تصهر عينيه الغيمة وتزين أنامله أوسمة اللغة ...... ودوما يتعثر !.

* ينغل الأولاد في المخيم ,  تحت العلم الأزرق يمرجهون أطرافهم كلّما مر طيف ختيار , يتناولهم المطر خلسة قطرة قطرة , وفي كل تظاهرة يصبرون على الزحمة ويكونون في المقدمة .

* تلك الغيمة خضراء داكنة .... دائما توزع النسغ خجولا على قبور المحبين .                                                                                                                                                                              

* كان هّم الراعي سلامة أغنامه وهمّ القطيع عشب السهل والعشب تلافيف صخر تخبئ عتاد المقاومين .

* صاخبا محتجا كان ... يتمايل مع الهماء كأنه هو , بأصابعه العشرة يحاول ظلّي صد زخات الرصاص .

* انها مثل كل الوقت ... قرب أنفاسي , خطوة واحدة تهرسني والجنزير يمضغ الشجرة ... كالملح تذوب سيارة الاسعاف ..... لماذا تحفر حتى الهواء هذه الدبابة .

* أمام حاجز الجنود ... أشهر الغبار سيفه قطعنا اربا ومضى .. أقفل الجندي مذياعة وأومئ بكفيه زاجرا , لملمت العروس حاجياتها قطعة قطعة وتعرى العريس .

* نعم ياصديقي , أبدا ليس غاية العصافير الطيران غايتها أن تحط على الأغصان .

* كلما ترش أمي الابتسامة وراء الابتسامة ... أرث ثوب عرسها ويضج ياسمين العتبة تنهمر طيعة حبات ليمون وتنهد في مهجع اللجوء الأخير أشباح غرفة التنك .

* يوما ... ما , سأدخل كهفك المظلم حيث لايراني أحد أو أرى أحد , أمزق رسمك الأبدي على الجدار وأسرق المرآة الذهبية . حينها كيف تكون الخيبة عندما يعتصر فضاؤك ... حبل الخوف .

* عندما تنتهي كلماتي فوق صخرة منسية وتمتصني قطرات ماء لا أبتعد كثيرا عن سنابل المروج والعصافير لا توقف الغناء , ترى فقط هل أدعو صديقتي الى مثواي الأخير .

* دوما دون غيري يراودني هذا السؤال , لماذا للشهيد روحا واحدة لاتكفيه ويفتديها .

* ثلاث كمنجات ومزمار رحلوا عن سرير اللغة كاللعنة ونام متشرد الوقت كالحصى خفاش وشاح أخير , السكون أحاطني بالمسك وانتهر الرعب وجه امرأة أعرفها , في الهجرة الأولى قطاف ناقص يختفي في كل صعود في كل لوحة في الوثبة العرجاء في هبة الوحدة , نحن  ياصديقي ولا أحد غيرنا أمام الأفق العكر كلنا ياوطني في نعيم الجنة لقطاء .                                                                                                                 

* أربعون يوما , كي يموت الشماس .. كي تدور عربة الأغذية في الوحل .. كي تقفل العجائز خمر نوافذها .. كي نطعم الصلوات أوراق الليمون ... كي تهز الخبيزة تيجانها أوسمة من زحفوا ليلا .... أربعون يوما كي تقرع الأجراس اليتيمة .. تفوح رائحة الجثث أربعون يوما , عيد الفصح الآن يغتاله القناص .

 

  1. صدي من اسمرا
  2. الفتها بنفسي.... للحب معنى
  3. انيسي
  4. كم أنت بعيد يا أقصى

الصفحة 74 من 146

  • 69
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78

المتواجدون الآن

198 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك