كان حبي صرحاً من الوئام فهوى....
إنهار من شموخه يا هل ترى....
تاركاً وراءه ألم إحتراق الجوى....
كوردة سُرق من عبيرها الشذى....
بحثت طويلا عن الدوا....
ما عدت أرى في العين بريق السنا....
ما عدت أرى النجوم تداعب السما....
كان حبي للقدس قد نما....
سُلبت فلم يبقى لي إلا الرجا....
سُلبت فكان رجوعها أغلى المنى....
يكفيني ما قد تجرعت من الاذى....
جراء كل الذي جرا....
فإني اليوم ها هنا....
أقف جاثمة على الثرى....
و القمر مني قد دنا....
و الغيوم تدمع ما جرى....
قلت بملئ الصوت كفا....
لا مزيد من الاسى....
سيرجع للورد الندى....
سنطرد حتماً كل العدا....
فعلى الرغم من طعن القنا....
تبقى القدس لنا لنا.......
Facebook Social Comments



