|
البخيل الأول: أين الخمسون جنيهاً التي أعطيتك إياها الأسبوع الماضي؟ |
|
البخيل الثاني: لقد حلمت بالأمس أنني أعدتها إليك ؟ |
|
البخيل الأول: ولكني حلمت بالأمس أنني أعطيتك إياها مرة أخرى.
|
|
النزيل: ما أجرة الإقامة في غرفة مطلة على البحر ؟ |
|
صاحب الفندق: 200 جنيهاً. |
|
النزيل: وكم تكون الأجرة لو أقسمت لك ألا أطل من النافذة ؟
|
|
سأل شخص صديقه تاجر السيارات: كم عمر ابنتك الآن ؟ |
|
تاجر السيارات: موديل السنة الماضية فقط.
|
|
مرض صاحب المحل مرضاً شديداً فتجمعت أسرته حوله وعندما أفاق سأل: |
|
المريض: أين زوجتي ؟ |
|
الزوجة: إنني بجوارك هنا. |
|
المريض: وأين أبنائي ؟ |
|
الأبناء: نحن هنا يا والدي. |
|
المريض: وأين بناتي ؟ |
|
البنات: نحن بجوارك يا أبي. |
|
المريض البخيل: إذن أخبروني.. من الموجود حالياً بالمحل ؟
|
|
استوقف اللص رجلاً بخيلاً جداً وصوب مسدسه نحوه قائلاً: النقود أو حياتك ؟ |
|
فأجابه البخيل: يمكنك أن تأخذ حياتي.. لأنني أدخر النقود لتنفعني في المستقبل.
|
|
فوجئ الرجل بجاره البخيل جداً ينتزع ورق الحائط من شقته فسأله الرجل: |
|
هل ستغير ديكور الشقة ؟ |
|
فأجابه البخيل: كلا.. ولكنني سأسكن في شقة أخرى.
|
|
سأل رجل صديقة: ما أخبار ابنك الذي ابتلع العشرة قروش بالأمس. |
|
فرد عليه: أخرجها خمسة قروش وعلبة كبريت.
|
|
أحد اللصوص لزميله: المدارس بدأت، أريد الإسراع بتعليم الولد كيف يسرق السندويتشات من زملائه.
|
|
دخل سجين جديد إلى السجن.. فقال له مدير السجن: |
|
هذا سجن نموذجي.. نسمح فيه لكل سجين بأن يمارس العمل الذي كان بقوم به خارج السجن.. فأي مهنة كنت تمارس خارج السجن ؟ |
|
أجاب السجين: بواب..
|
|
قال القاضي للص بعد الحكم له بالبراءة: أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة التي تقف أمامي فيها. |
|
اللص: لماذا ؟ هل ستتقاعد ؟
|
|
الطفل: أنا ووالدي نعرف عواصم بلدان العالم كلها. |
|
صديقه: هل تعرف عاصمة الكونجو ؟ |
|
الطفل: هذا السؤال في القسم الذي يعرفه أبي. |